أكد الدكتور خالد معتوق الشريك المؤسس ورئيس مجموعة أوكتا القابضة والعضو المنتدب لمجموعة ديونز للاستثمار أهمية وضع استراتيجية واضحة لتنويع المنتج السياحي قبل التوسع في أعداد الغرف الفندقية مؤكدا أن تطوير المقاصد الساحلية يتطلب تخطيطا عمرانيا متكاملا وتنوعا في الأنشطة والخدمات بما يسهم في إطالة الموسم السياحي ورفع جودة تجربة الزائر.
وقال معتوق خلال مشاركته في الجلسة الختامية للدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية إن القطاع السياحي يحتاج إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى القطاع الخاص ومجموعات الاستثمار الدولية في تطوير المنتج والخدمات السياحية بما يضمن الارتقاء المستمر بالتجربة المصرية وتعزيز قدرتها على جذب السائحين خارج ذروة الموسم الصيفي.
وشهدت الجلسة حوارا بين خالد معتوق وشريف فتحي وزير السياحة والآثار حول دور التنمية العمرانية في تنشيط السياحة الشاطئية وتنويع التجارب المقدمة للزائر حيث ركز النقاش على أهمية التكامل بين التخطيط العمراني وتطوير المنتج السياحي بما يتجاوز التركيز على زيادة الطاقة الفندقية فقط.
وقال معتوق إن التوسع في أعداد الغرف الفندقية يجب أن يواكبه تنوع حقيقي في المنتجات السياحية والأنشطة والخدمات مشيرا إلى أن نجاح المقصد الساحلي لا يرتبط بعدد الغرف الفندقية وحده وإنما بقدرته على تقديم تجربة متكاملة تستقطب السائحين على مدار العام.
وأضاف أن نقل الخبرات التي يمتلكها القطاع الخاص ومجموعات الاستثمار الدولية إلى السوق المصرية يمثل أحد المسارات التي يمكن من خلالها تطوير المنتج السياحي بصورة مستمرة وتحسين مستوى الخدمات والاستفادة من التجارب المختلفة في إدارة وتطوير المقاصد السياحية.
وانعقدت الدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 بالمتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط بتنظيم مؤسسة الأهرام وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالتزامن مع يوم السياحة العالمي تحت عنوان السياحة المصرية من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية.
وضمت فعاليات المنتدى ست جلسات نقاشية شارك فيها صناع القرار وقيادات القطاع الخاص والخبراء لبحث مستقبل السياحة المصرية وتعزيز تنافسية المقاصد وتنويع المنتجات السياحية.
ويتسق طرح معتوق مع ما أكده شريف فتحي خلال الجلسة الأولى للمنتدى بشأن أهمية دور القطاع الخاص في تطوير المنتج السياحي وضرورة التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة والقطاعات المرتبطة بالنشاط السياحي.
وأشار الوزير خلال المنتدى إلى أن كل مليون سائح يسهم في دعم نحو 220 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بما يعكس الأثر الاقتصادي والتنمية المرتبطة بنمو الحركة السياحية.
وكان خالد معتوق قد طرح خلال النسخة التاسعة من مؤتمر الأهرام للطاقة الذي عقد في ديسمبر 2025 رؤيته بشأن أهمية الاستدامة والاستثمار المسؤول في المشروعات باعتبارهما عنصرين أساسيين في التخطيط طويل الأجل واستمرارية المشروعات.

