google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
سبتمبر ٤, ٢٠٢٦
سبتمبر ٤, ٢٠٢٦
سبتمبر ٤, ٢٠٢٦
سبتمبر ٢, ٢٠٢٦
أكد المهندس محمود البدري، رئيس مجلس إدارة شركة «فيوتشر للاستثمار العقاري»، أن الإلتزام بمواعيد تسليم الوحدات وبنود التعاقد يمثل أحد أهم الأسس التي يجب أن تقوم عليها منظومة العمل داخل السوق العقاري، مشيرًا إلى أن تعزيز الانضباط والشفافية يسهم بصورة مباشرة في بناء الثقة بين المطورين والعملاء. وأوضح البدري أن توجيهات الرئيس بشأن ضبط وتنظيم السوق العقاري تعكس أهمية ترسيخ ممارسات أكثر التزامًا ومسؤولية داخل القطاع، بما يضمن حماية حقوق العملاء ودعم الشركات الجادة، ويعزز استقرار السوق واستدامة نموه. وأشار إلى أن القطاع العقاري واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من التحديات والمتغيرات الاقتصادية، انعكست على تكاليف الإنشاء والتنفيذ، وهو ما يتطلب من شركات التطوير العقاري تبني أساليب أكثر كفاءة في إدارة المشروعات، مع تحسين معدلات التنفيذ والاعتماد على التخطيط الدقيق، دون المساس بحقوق العملاء أو الالتزامات الواردة في العقود. وقال إن العلاقة بين المطور والعميل لا ينبغي أن تقتصر على إتمام عملية البيع، وإنما يجب أن تقوم على أسس واضحة من الثقة والشفافية والالتزام، خاصة أن شراء العقار يمثل بالنسبة للعميل قرارًا استثماريًا طويل الأجل، وغالبًا ما يرتبط بجزء كبير من مدخراته ومستقبل أسرته. وشدد رئيس مجلس إدارة «فيوتشر للاستثمار العقاري» على أهمية وضوح العقود وتحديد الالتزامات بشكل دقيق، إلى جانب الالتزام بمعدلات التنفيذ ومواعيد التسليم، مؤكدًا أن هذه العناصر أصبحت من أهم المعايير التي يعتمد عليها العميل عند اختيار المطور واتخاذ قرار الشراء. وأضاف أن المطور العقاري القادر على مواجهة المتغيرات الاقتصادية وإدارة مشروعاته بكفاءة، مع الحفاظ على حقوق العملاء والوفاء بالتزاماته التعاقدية، سيكون الأكثر قدرة على تعزيز ثقة السوق وتحقيق نمو مستدام. ولفت البدري إلى أن ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل السوق العقاري يصب في صالح جميع الأطراف، من خلال رفع ثقة العملاء، ودعم المطورين الجادين، وتحسين بيئة الاستثمار العقاري، بما يسهم في بناء سوق أكثر استقرارًا واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
أعلنت شركة مراكز، إحدى الشركات المتخصصة في مجال التطوير العقاري متعدد الاستخدامات في مصر، عن إطلاق أول مشروعاتها بمنطقة البحر الأحمر من خلال شراكة استراتيجية مع "سوماباي" لتطوير مشروع "شمس سوما - SHAMS SOMA"، أول مشروعاتها داخل منطقة البحر الأحمر، الوجهة السياحية الحائزة على العديد من الجوائز. ويأتي المشروع امتدادًا لاستراتيجية مراكز الهادفة إلى تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة إلى جانب ما تتميز به "سوماباي" من مقومات متكاملة لأسلوب الحياة، ليقدم تجربة سكنية ساحلية راقية على مدار العام. ويقام المشروع على مساحة تصل إلى 340 ألف متر مربع، وفق مخطط عمراني منخفض الكثافة يضم عددًا محدودًا من الوحدات لكل متر مربع بما يعزز الخصوصية. ومن المتوقع أن يضم المشروع أكثر من 600 وحدة سكنية على امتداد 700 متر من الواجهة الساحلية، مع تقديم محفظة متوازنة من الوحدات السكنية المستقلة والمساكن متعددة الوحدات، بما يلبي احتياجات شرائح متنوعة من ملاك المنازل، إلى جانب فندق ومجموعة من المرافق الأخرى. وصُممت الوحدات السكنية لتلبية متطلبات أنماط الحياة الساحلية النشطة، وتتنوع بين الفيلات المستقلة المكونة من طابق واحد أو طابقين، والمنازل شبه منفصلة، والشاليهات، ووحدات «اللوفت» (loft residences)، إلى جانب مساحات ممتدة من الشواطئ الرملية. وتتميز المنازل بتصميم يركز على توفير مساحات خارجية عملية تشجع على الاستمتاع بالحياة في الهواء الطلق، إلى جانب إطلالات مميزة على البحر الأحمر، كما تم تخطيط المشروع بعناية لتوفير مساحات عامة يسهل الوصول إليها، وتتيح مجموعة متنوعة من الأنشطة والتجارب. ويقع مشروع "شمس سوما" على ساحل "سوماباي"، بما يتيح للسكان الاستمتاع بمنظومة متكاملة من المقومات والخدمات التي تشمل الشواطئ الخلابة، ومرسى لليخوت، وملعب جولف عالمي، وفنادق ومنتجعات، إلى جانب المرافق الصحية والرياضية، والعديد من الأنشطة الترفيهية المتاحة على مدار العام. ويعد المشروع خطوة استراتيجية ضمن خطط شركة مراكز للتوسع خارج نطاق وجهاتها الحالية على مستوى الجمهورية، ودخول أسواق جديدة تتمتع بمقومات نمو واعدة، حيث يمثل ثاني مشروعات مراكز الساحلية بعد «رملة»، وأول مشروعاتها في منطقة البحر الأحمر. كما تعزز هذه الشراكة المكانة الرائدة التي تتمتع بها "سوماباي" كواحدة من أبرز وجهات أسلوب الحياة في مصر، من خلال توظيف الخبرات المتكاملة للشركتين. وصرح أحمد داشا بدراوي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة مراكز، قائلاً: "يمثل تواجدنا في البحر الأحمر فصلًا جديدًا ومهمًا في مسيرة نمو مراكز، حيث نوسّع حضورنا على السواحل المصرية، انطلاقًا من الساحل الشمالي ووصولًا إلى سوماباي، إحدى أبرز وأجمل الوجهات الساحلية في مصر. ومن خلال مشروع «شمس سوما»، نُسخّر خبراتنا في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة لتقديم وجهة استثنائية توفر أسلوب حياة مميزًا على مدار العام بالبحر الأحمر. ولقد تابعنا عن كثب مسيرة سوماباي وما حققته من تطور وإنجازات على مدار السنوات الماضية، ويشرفنا ويسعدنا أن نكون أول مطوّر عقاري يتعاون معها لتطوير مشروع أرى أنه أجمل شبه جزيرة في مصر." ومن جانبه، قال إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوماباي: "تواصل سوماباي ترسيخ مكانتها كوجهة متكاملة لأسلوب الحياة، من خلال تطوير تجارب استثنائية تلبي تطلعات المقيمين والزوار على حد سواء. ويمثل التعاون مع مراكز إضافة مهمة إلى منظومة سوماباي، حيث يجمع بين خبراتها في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة وما تتمتع به الوجهة من مقومات طبيعية ومرافق عالمية المستوى. ويأتي هذا المشروع امتدادًا لرؤيتنا في تقديم مجتمعات ساحلية تتجاوز مفهوم العطلات التقليدية، لتوفر أسلوب حياة متكاملًا وقيمة مستدامة للأجيال القادمة." وتعكس هذه الشراكة الرؤية المشتركة بين «مراكز» و«سوماباي»، نحو تطوير وجهات عمرانية متكاملة تواكب التحولات المتسارعة في القطاع العقاري المصري، وتلبي الطلب المتزايد على المجتمعات الساحلية عالية الجودة التي ترتكز على تقديم تجربة متكاملة لأسلوب الحياة. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة التوسع المستمرة لشركة مراكز في السوق المصرية. وانطلاقًا من محفظة متنوعة تضم مشروعات متعددة الاستخدامات وسكنية وتجارية وإدارية، من بينها ديستريكت فايف، ورملة، وأيون، كريسنت ووك، مول العرب، مول طنطا، ومول المنصورة الذي تم إطلاقه مؤخرًا. وتواصل الشركة تعزيز حضورها في الأسواق الاستراتيجية وتطوير وجهات متكاملة تلبي أنماط الحياة المتغيرة للعملاء. وتمثل الشراكة مع "سوماباي" فصلًا جديدًا في هذه المسيرة، مع امتداد أعمال مراكز للمرة الأولى إلى ساحل البحر الأحمر.
كشفت شركة «سيلفر سكرين» للإعلان عن تفاصيل حملتها الإعلانية التشويقية التي أثارت اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، وحملت عبارة «اسمع كلام ليلى» عبر عدد من اللوحات الإعلانية المنتشرة في الشوارع والمحاور الرئيسية بالقاهرة. وجاء الكشف عن الحملة بالتزامن مع الإعلان عن إطلاق تطبيق Element، الذي يقدم تجربة جديدة في البحث والتسويق العقاري بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تطوير طريقة بحث العملاء عن الوحدات العقارية وتسهيل عملية الاختيار. ونجحت حملة «اسمع كلام ليلى» في خلق حالة من الفضول والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت تساؤلات الجمهور حول هوية «ليلى» والرسالة التي تقف وراء الحملة، قبل الكشف عن ارتباطها بالتطبيق العقاري الجديد. «ليلى».. مستشار عقاري بالذكاء الاصطناعي وتتمثل أبرز عناصر تطبيق Element في «ليلى»، التي تقدم نفسها كمستشار عقاري يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمستخدم التفاعل معها مباشرة وطرح احتياجاته ومتطلباته العقارية. ويعتمد التطبيق على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل احتياجات المستخدم وفهم متطلباته، ثم تقديم ترشيحات عقارية تتناسب مع الميزانية والأهداف والاحتياجات المحددة، بما يساعد على اختصار الوقت والجهد المبذول في البحث بين الخيارات المتاحة في السوق. ويستهدف Element تقديم تجربة أكثر سهولة ومرونة للراغبين في شراء أو استئجار العقارات، سواء للبحث عن مسكن جديد أو فرصة استثمارية أو مكتب ومقر إداري. سيلفر سكرين.. صناعة التفاعل تبدأ من الشارع وأظهرت الحملة قدرة «سيلفر سكرين» على توظيف أدوات الإعلان الخارجي في صناعة حالة من التفاعل الجماهيري، من خلال الاعتماد على استراتيجية إعلانية تشويقية بدأت برسالة غامضة قبل الكشف تدريجيًا عن المنتج الذي تقف وراءه. واستندت الحملة إلى الربط بين الإعلانات الخارجية OOH والمنصات الرقمية، بما ساعد على نقل حالة الفضول من الشارع إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحويل الرسالة الإعلانية إلى موضوع للنقاش والتفاعل بين الجمهور. ويمثل إطلاق Element خطوة جديدة عند تقاطع قطاعي التكنولوجيا والعقارات، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في واحدة من أكثر مراحل الرحلة العقارية أهمية، وهي مرحلة البحث والمقارنة واتخاذ القرار. وتأتي الحملة لتؤكد أن دمج الابتكار التكنولوجي مع الأفكار الإعلانية غير التقليدية يمكن أن يخلق حضورًا قويًا للمنتجات الجديدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمات تستهدف تبسيط تجربة المستخدم وإعادة صياغة طرق الوصول إلى المعلومات والخيارات العقارية.
احتفلت شركة Q Developments – كيو للتطوير العقاري بتسليم وحدات المرحلة الأولى من مشروع Q North بالساحل الشمالي، خلال حفل أقامته الشركة يوم الجمعة 14 أغسطس، بحضور قيادات الشركة وعدد كبير من العملاء وملاك المشروع، تزامنًا مع الإعلان عن بدء إجراءات تسليم عدد من وحدات عام 2027 قبل موعدها التعاقدي بعام كامل. وأعلنت الشركة الانتهاء من تسليم الوحدات المقرر تسليمها للعملاء خلال عام 2026، إلى جانب بدء تسليم وحدات لعدد من عملاء 2027 مبكرًا، في خطوة تعكس تقدم معدلات التنفيذ بالمشروع والتزام الشركة بالجداول الزمنية المحددة. وأوضحت Q Developments أن محفظة أراضيها تبلغ نحو 260 فدانًا، بقيمة إجمالية تصل إلى 22 مليار جنيه، بما يعكس حجم محفظة الشركة وخططها للتوسع في تنفيذ مشروعات عقارية جديدة خلال الفترة المقبلة. ويمتد مشروع Q North – سيدي عبد الرحمن على مساحة 100 فدان، ويقع عند الكيلو 136 بطريق الإسكندرية – مرسى مطروح، ويعد من مشروعات الشركة التي وصلت إلى مرحلة التسليم. ويتميز المشروع بانخفاض الكثافة البنائية، حيث تمثل الوحدات المكونة من دورين نحو 80% من إجمالي الوحدات، بينما تمثل الوحدات المكونة من دورين إلى ثلاثة أدوار نحو 20%، بما يوفر قدرًا أكبر من الخصوصية ويحافظ على الطابع الهادئ للمشروع. ويرتكز تصميم Q North على تعظيم الاستفادة من المسطحات المائية، حيث تتمتع جميع وحدات المشروع بإطلالات مائية مباشرة أو Waterfront Views، إلى جانب Crystal Lagoon بمساحة 18 ألف متر مربع، و21 حمام سباحة موزعة داخل المشروع، فضلًا عن البحيرات والممرات المائية. كما يضم المشروع مولًا تجاريًا متكاملًا على مساحة 34,650 مترًا مربعًا، بواجهة تمتد لنحو 700 متر على الطريق الرئيسي، بالإضافة إلى منطقة انتظار تستوعب نحو 500 سيارة، بما يوفر مجموعة متنوعة من الخدمات التجارية والترفيهية للسكان والزائرين. ويشمل المكون الفندقي للمشروع فندق «نوڤوتيل سيدي عبد الرحمن»، المقام على مساحة 4.5 فدان، بطاقة استيعابية تبلغ 240 غرفة وجناحًا، بما يعزز تكامل المشروع من خلال الجمع بين الوحدات السكنية والخدمات الفندقية والتجارية والترفيهية. وقال المهندس أحمد ثابت، رئيس مجلس إدارة Q Developments، إن تسليم المرحلة الأولى من Q North يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، مؤكدًا أن التسليم المبكر لوحدات 2027 بعام كامل يعكس حجم الأعمال المنفذة وكفاءة منظومة التخطيط والتنفيذ والمتابعة. وأضاف أن الالتزام بمواعيد التسليم يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الشركة، موضحًا أن العلاقة مع العميل لا تتوقف عند توقيع التعاقد، وإنما تمتد إلى مراحل التنفيذ والتسليم والتشغيل والاستفادة الفعلية من المشروع. وأشار ثابت إلى أن معدلات الإنجاز التي تحققت في Q North تسمح للشركة بتقديم مواعيد التسليم، مع الحفاظ على معايير الجودة في مختلف عناصر المشروع، لافتًا إلى أن المشروع يعكس توجه Q Developments نحو إنشاء مجتمعات ساحلية متكاملة. وشهد الحفل مشاركة عدد كبير من عملاء وملاك Q North، في أجواء احتفالية أحيتها الفنانة جنات، التي قدمت مجموعة من أشهر أغنياتها وسط تفاعل كبير من الحضور. وفي إطار خطتها للتوسع، أعلنت Q Developments إطلاق Q Group، كيان يضم مجموعة من الشركات العاملة في عدد من القطاعات المرتبطة بالتطوير والاستثمار العقاري، من بينها Q Developments للتطوير العقاري، وQ Art House لتصميم وصناعة الأثاث، وElite لإدارة المشروعات، وInvista لإدارة الاستثمارات، وMarseilia، وJumeirah for Contracting للمقاولات وأعمال البناء، وQ Hospitality لإدارة المشروعات السياحية والفندقية والمنافذ الخدمية، وSakan للتسويق العقاري، وQ Asset لإدارة الأصول. ويعكس إطلاق Q Group توجه الشركة نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين التطوير العقاري والمقاولات والضيافة وإدارة الأصول والاستثمارات، بما يدعم خططها للتوسع في السوق المحلية والأسواق الإقليمية.
شهدت فعاليات الدورة الثانية من ملتقى مطوري مصر مشاركة واسعة من نخبة المطورين العقاريين وشركات التسويق العقاري وأعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة، إلى جانب حضور دبلوماسي، في إطار السعي إلى تعزيز الحوار بين مختلف أطراف منظومة التطوير العقاري وطرح رؤى جديدة لدعم مستقبل السوق المصرية. وانعقد الملتقى برئاسة المهندس محمد البستاني، وبمشاركة الإعلامية مروة البيلي، مؤسسة الملتقى، والدكتور يسري الشرقاوي، أمين عام ملتقى مطوري مصر، ليشكل منصة تجمع ممثلي القطاع العقاري وصناع القرار والخبراء لمناقشة التحديات والفرص التي يشهدها السوق. وشهدت فعاليات الملتقى مساحة واسعة للحوار وتبادل الرؤى وطرح الأفكار والمقترحات القابلة للتحول إلى خطوات عملية تسهم في دعم نمو القطاع العقاري وتعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات الاقتصادية والسوقية. وأكد منظمو الملتقى أن المشاركة الواسعة من المطورين والشركات العقارية، إلى جانب صناع القرار والشخصيات العامة والممثلين الدبلوماسيين، تعكس أهمية وجود منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة العقارية وتتيح حوارًا مباشرًا حول مستقبل القطاع. ويأتي انعقاد الدورة الثانية تحت شعار «مصر أرض الفرص»، بما يعكس ما يتمتع به السوق المصري من فرص استثمارية واعدة، وحرص الملتقى على تسليط الضوء على إمكانات القطاع العقاري وقدرته على جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني. وأعرب المهندس محمد البستاني، رئيس ملتقى مطوري مصر، عن خالص شكره وتقديره لجميع المشاركين في إنجاح الدورة الثانية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين مختلف أطراف القطاع والعمل على طرح مبادرات وأفكار تدعم مسيرة التطوير العقاري في مصر. من جانبها، أكدت الإعلامية مروة البيلي، مؤسسة ملتقى مطوري مصر، أن المرحلة المقبلة لن تقتصر على تنظيم دورة جديدة من الملتقى، وإنما تستهدف اتخاذ خطوات أكبر نحو إنشاء اتحاد للمطورين، بما يسهم في توحيد الرؤى وتعزيز التواصل بين العاملين بالقطاع ودعم مستقبل صناعة العقار المصري. وأعرب الدكتور يسري الشرقاوي، أمين عام ملتقى مطوري مصر، عن سعادته بمشاركة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة كشريك استراتيجي للملتقى هذا العام، مؤكدًا أهمية الشراكات التي تجمع بين القطاع العقاري ومؤسسات مجتمع الأعمال في دعم فرص الاستثمار والتوسع في الأسواق المحلية والأفريقية. ويواصل ملتقى مطوري مصر ترسيخ مكانته كمنصة تجمع أكبر عدد من المطورين والجهات المعنية بالقطاع العقاري، بما يفتح المجال أمام مزيد من الحوار والتعاون وبناء الشراكات التي تستهدف تطوير السوق وخلق فرص استثمارية جديدة.
أكد ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة أن الضوابط والقواعد المنظمة للحج السياحي للموسم الجديد 1448هـ/2027م تمثل خطوة جديدة في مسار تطوير منظومة الحج السياحي، مشيراً إلى أنها جاءت لتبني على الخبرات التي اكتسبها القطاع خلال المواسم الماضية، مع التركيز بصورة أكبر على جودة الخدمة والرقابة والحوكمة وحماية حقوق الحاج وشركات السياحة الجادة. وقال تركي إن أحد أهم عناصر قوة الضوابط الجديدة هو أنها تنظر إلى رحلة الحج باعتبارها منظومة متكاملة تبدأ من لحظة اختيار المواطن لشركة السياحة والتعاقد معها، ولا تنتهي إلا بعودته إلى أرض الوطن، وهو ما يفرض على جميع أطراف المنظومة الالتزام بما تم الاتفاق عليه من خدمات وبرامج وأسعار ومواعيد ومستويات إقامة وانتقالات. وأوضح أن التأكيد على الطبيعة التعاقدية للعلاقة بين الحاج وشركة السياحة يمثل حماية حقيقية للمواطن، وفي الوقت نفسه يحمي الشركات من أي مطالب أو خدمات إضافية خارج نطاق ما تم الاتفاق عليه، بما يحقق قدراً أكبر من الوضوح والاستقرار في تنفيذ البرامج. وأشار نائب رئيس الاتحاد إلى أن التحول الرقمي أصبح أحد أهم محاور تطوير الحج السياحي، خاصة مع التوسع في استخدام تطبيق «رفيق»، الذي يتيح متابعة مراحل رحلة الحاج والتعامل مع البلاغات والإشعارات، إلى جانب إطلاق منظومة جديدة لقياس وتقييم جودة الخدمات المقدمة للحجاج. وأضاف أن إدخال تقييم الحاج ضمن منظومة قياس جودة الخدمة يمثل تطوراً مهماً، لأنه يجعل صوت الحاج جزءاً من عملية تقييم أداء الشركة والمشرفين، ويعطي مؤشرات واقعية يمكن الاستفادة منها في تطوير الخدمة خلال المواسم التالية. وأكد تركي أن المنافسة بين شركات السياحة يجب ألا تقتصر على تقديم السعر الأقل، وإنما يجب أن تكون المنافسة الأساسية في مستوى الخدمة والالتزام وجودة التنفيذ، خاصة أن الضوابط أتاحت مستويات متعددة من برامج الحج السياحي لتلبية احتياجات وشرائح مختلفة من المواطنين. ولفت إلى أن تحديد أسعار البرامج باعتبارها حدوداً قصوى، مع السماح للشركات بتقديم برامج بأسعار أقل، يتيح مساحة للمنافسة، شريطة أن يكون السعر المعلن مرتبطاً ببرنامج حقيقي وخدمات واضحة تلتزم الشركة بتنفيذها كما تم التعاقد عليها. وأشار إلى أن الضوابط اهتمت كذلك بشكل واضح بعنصر الأمان، خاصة في برامج الحج البري، من خلال رفع الحد الأدنى لموديل الأتوبيسات إلى 2023، وتوفير سائق احتياطي لكل أتوبيس، والالتزام باشتراطات الفحص والتتبع ومحدد السرعة ومستلزمات السلامة، بما يعكس أولوية سلامة الحجاج خلال الرحلة. وأوضح تركي أن الحجز المبكر لمخيمات الحجاج بالمشاعر المقدسة، والمرونة التي منحتها الضوابط لشركات السياحة في اختيار أماكن السكن بمكة المكرمة وفقاً للاشتراطات المحددة، يمثلان أيضاً خطوات مهمة نحو تحسين التخطيط للموسم ورفع جودة المنتج السياحي المقدم للحاج. وشدد نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية على أن نجاح منظومة الحج السياحي مسؤولية مشتركة بين الوزارة والاتحاد والغرفة وشركات السياحة، مؤكداً أن القطاع السياحي يقدر حجم الجهد المبذول في الإعداد المبكر للموسم ووضع الضوابط، وأن المرحلة المقبلة تتطلب التعاون الكامل لضمان التطبيق الدقيق لها. وقال إن الهدف النهائي يجب أن يكون تقديم حج سياحي يليق بالمواطن المصري، ويحافظ على حقوقه، ويعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها شركات السياحة المصرية في تنظيم رحلات الحج، مع استمرار تطوير المنظومة عاماً بعد آخر. وأكد تركي على أن «الحج السياحي لم يعد مجرد برنامج سفر، وإنما منظومة متكاملة من الخدمة والرقابة والتكنولوجيا والمسؤولية، وكلما ارتفع مستوى التنظيم ارتفعت معه جودة تجربة الحاج وثقته في القطاع السياحي».
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر إجمالي عدد تحركات السفن (وصول وسفر) بموانئ الهيئة (9) سفن وتم تداول (10000) طن بضائع و(564) شاحنة و(166) سيارة، حيث شملت حركة الواردات (5) سفن و(3000) طن بضائع و(284) شاحنة و(122) سيارة، فيما شملت حركة الصادرات (4) سفن و(7000) طن بضائع و(280) شاحنة و(44) سيارة. استقبل ميناء سفاجا السفينتين ALCUDIA EXPRESS و BRIDGE بينما غادرت السفينتين POSEIDON EXPRESS والحرية. فيما شهد ميناء نويبع تداول (4600) طن بضائع و(231) شاحنة من خلال رحلات مكوكية لثلاث سفن وهي سينا،آيلة والحسين. سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1154 راكبا بموانيها.
أصدر السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان، مرسومًا سلطانيًا يقضي بتعيين السفير عبدالله بن ناصر بن مسلم الرحبي سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية، سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى جمهورية أنجولا. وبذلك يتولى السفير عبدالله الرحبي مهامه سفيرًا مقيمًا لسلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب كونه سفيرًا غير مقيم لدى كل من جيبوتي وإريتريا، وانضمام أنجولا إلى نطاق مهامه الدبلوماسية. وجاء التعيين ضمن عشرة مراسيم سلطانية سامية أصدرها السلطان هيثم بن طارق، اليوم 3 سبتمبر 2026، حمل أحدها رقم 73/2026، بشأن تعيين سفير سلطنة عمان لدى جمهورية أنجولا. ويعكس القرار توجه سلطنة عمان إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي وعلاقاتها الثنائية مع الدول العربية والأفريقية، بما يدعم التعاون المشترك في مختلف المجالات.
قام سعادة محمد بن سعيد البلوشي، وكيل وزارة الإعلام، بسلطنة عُمان بزيارة تفقدية وميدانية لاستوديو برنامج «الناس والخريف» بمحافظة ظفار، وذلك في إطار المتابعة المباشرة والدورية للجهود الإعلامية والتغطيات البرامجية المباشرة التي تنفذها الوزارة لنقل تفاصيل ومجريات موسم خريف ظفار. واطلع سعادته خلال الجولة على سير العمل داخل الاستوديو الميداني، والتجهيزات الفنية واللوجستية الحديثة المستخدمة في عمليات النقل الحي والمباشر، مستمعًا إلى شرحٍ مفصّل عن آلية إعداد الفقرات وإدارة البث المباشر. وأشاد سعادة الوكيل بالدور المحوري للكوادر الإعلامية والفنية الوطنية في تقديم رسالة إعلامية رصينة تعكس المكونات السياحية والثقافية والجمالية التي تتميز بها المحافظة خلال هذا الموسم. ورافق سعادته خلال الزيارة التفقدية كلٌّ من: • الدكتور محمد بن سعيد الشعشعي، المدير العام للمديرية العامة للإعلام بمحافظة ظفار. • نايف بن مبارك باسلوم، المدير العام المساعد للمديرية العامة للإعلام بمحافظة ظفار. • سعيد بن مسلم تبوك، مدير دائرة التلفزيون بصلالة. والتقى سعادة وكيل وزارة الإعلام بطاقم تقديم وتنفيذ البرنامج، واطلع على مستجدات المحتوى المباشر وتفاعل الجمهور والزوار مع الفقرات الميدانية، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في تسليط الضوء على الحراك السياحي والفعاليات المختلفة، والتقطت في ختام الزيارة صورة تذكارية جمعت سعادته والمسؤولين مع فريق العمل. تجدر الإشارة إلى أن برنامج «الناس والخريف» يُعد من أبرز المحطات البرامجية اليومية في الخارطة التلفزيونية لوزارة الإعلام بسلطنة عُمان خلال الموسم، حيث يرافق المواطنين والمقيمين والزوار عبر تغطيات حية واستضافات متنوعة تنقل الأجواء الاستثنائية والفعاليات المصاحبة في مختلف ولايات ومواقع محافظة ظفار.
أوضحت شركة نسما للطيران ملابسات الرحلة رقم NE 644 المتجهة من شرم الشيخ إلى موسكو، والتي كانت مقررة للهبوط بمطار فنوكوفو، وذلك على خلفية إغلاق جزء من المجال الجوي الروسي لأسباب أمنية استثنائية يوم 26 أغسطس 2026. وقالت الشركة إن قائد الرحلة تلقى، خلال مسارها، تعليمات إلزامية من سلطات المراقبة الجوية الروسية بتحويل مسار الطائرة والهبوط في مطار كولتسوفو بمدينة يكاترينبورغ، وهو ما تم على الفور حفاظًا على سلامة الركاب والتزامًا بتعليمات السلطات المختصة. وأضافت نسما للطيران أنه عقب الهبوط في يكاترينبورغ، ومع استمرار إغلاق المجال الجوي وعدم وضوح موعد استئناف الرحلات الجوية إلى موسكو، تم السماح للركاب بالنزول من الطائرة، حرصًا على سلامتهم وراحتهم. وأوضحت الشركة أن نقل الركاب جوًا من يكاترينبورغ إلى موسكو، بعد إنهاء إجراءات وصولهم، يُعد نقلًا جويًا داخليًا داخل الأراضي الروسية، وهو ما لا يجوز لشركة طيران أجنبية القيام به وفقًا للمادة السابعة من اتفاقية شيكاغو لعام 1944، والمادة 63 من قانون الجو الروسي، فيما يتعلق بأحكام «الكابوتاج» (Cabotage). وأكدت نسما للطيران أنه فور وقوع الواقعة، بذلت الشركة ووكيلها السياحي جهودًا مكثفة لتوفير بدائل مناسبة لنقل الركاب إلى موسكو، إلا أن عدم توافر أعداد كافية من المقاعد على الرحلات الداخلية وكذلك القطارات، حال دون توفير وسيلة نقل جماعية لجميع الركاب. وشددت الشركة على التزامها الكامل تجاه الركاب، موضحة أنه يمكن للمسافرين تقديم مطالبات مالية مرفقة بالإيصالات والمستندات التي تثبت تكاليف انتقالهم من يكاترينبورغ إلى موسكو، على أن تتم مراجعتها وفقًا للإجراءات المعتمدة، مع تعويض التكاليف المستحقة من خلال الوكيل السياحي. وأكدت نسما للطيران أن ما حدث جاء نتيجة ظروف استثنائية خارجة عن إرادتها، مشددة على أن سلامة الركاب والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة وتعليمات سلطات الطيران المختصة تمثل دائمًا الأولوية القصوى للشركة.
كشفت دراسة تحليلية حديثة أن المملكة العربية السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، مستفيدة من منظومة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع قاعدة القطاعات الواعدة أمام المستثمرين الدوليين. وأوضحت الدراسة، التي أعدتها W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية تحت عنوان «لماذا يختار المستثمرون السعودية؟ مقومات الجاذبية الاستثمارية وفرص النمو المستقبلي بالمملكة»، أن المملكة فتحت مجالات استثمارية متنوعة أمام رؤوس الأموال العالمية، خاصة في قطاعات الصناعة والتعدين والتقنية والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية والعقار. وأشارت الدراسة إلى ارتفاع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة إلى 1.099 تريليون ريال بنهاية عام 2025، فيما بلغت التدفقات الاستثمارية الجديدة نحو 133.3 مليار ريال خلال العام نفسه، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية وقدرتها على استقطاب استثمارات طويلة الأجل. نمو الاقتصاد غير النفطي وأظهرت مؤشرات الأداء الاقتصادي الواردة بالدراسة تسجيل الأنشطة غير النفطية نموًا حقيقيًا بنسبة 4.9% خلال عام 2025، بالتزامن مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.5%. كما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 13% مقارنة بعام 2024، فيما بلغ إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية بمختلف أشكالها في المملكة نحو 3.323 تريليونات ريال، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الاقتصاد غير النفطي وتنامي قدرة المملكة على جذب الاستثمارات في قطاعات متنوعة. رقمنة الخدمات وتحسين بيئة الأعمال وأكدت الدراسة أن تطوير البيئة التنظيمية ورقمنة الخدمات الحكومية أسهما في رفع كفاءة بيئة الأعمال وتحسين تجربة المستثمرين، حيث ارتفع عدد التراخيص الاستثمارية الصادرة خلال عام 2025 إلى نحو 24.24 ألف ترخيص مقابل 14.32 ألف ترخيص في 2024، بنسبة نمو بلغت 68.5%. وأشارت إلى أن تسريع إجراءات تأسيس الشركات وتبسيط الخدمات الحكومية ساعدا في تقليص الوقت والتكلفة، بما عزز جاذبية السوق السعودية أمام الشركات الأجنبية الراغبة في تأسيس أعمالها والتوسع داخل المملكة. السعودية مركز إقليمي للشركات العالمية وفي مؤشر جديد على تنامي جاذبية المملكة كمركز إقليمي للأعمال، ارتفع عدد الشركات العالمية الحاصلة على تراخيص لإنشاء مقار إقليمية لها في الرياض إلى أكثر من 676 شركة بنهاية عام 2025. وأكدت الدراسة أن برنامج المقرات الإقليمية يسهم في نقل مراكز اتخاذ القرار إلى المملكة، وتوطين أنشطة البحث والتطوير، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب توفير وظائف نوعية ونقل المعرفة والخبرات وزيادة الطلب على الخدمات المهنية والتقنية. الصناعة والتعدين والتقنية في صدارة القطاعات الواعدة وأشارت الدراسة إلى تصدر قطاع الصناعة قائمة القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية خلال عام 2025، بعدما استقطب نحو 18.4 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يمثل 31% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية غير النفطية. وفي قطاع التعدين، تتجاوز قيمة الثروات المعدنية في المملكة 9.4 تريليونات ريال، فيما بلغت الاستثمارات التعدينية الجديدة نحو 44 مليار ريال خلال 2025، بما يعكس الإمكانات الكبيرة للقطاع ودوره في دعم التنويع الاقتصادي. كما شهد قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي نموًا استثماريًا لافتًا، حيث تجاوزت قيمة المشروعات والاتفاقيات التقنية المعلنة خلال مؤتمر LEAP 2025 نحو 14.9 مليار دولار. وعلى صعيد السياحة، استقبلت المملكة نحو 123 مليون سائح خلال عام 2025، بإجمالي إنفاق بلغ 304 مليارات ريال، بينما تجاوزت الاستثمارات الخاصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية 280 مليار ريال، مع تشغيل 24 مركزًا لوجستيًا في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم موقع السعودية كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية. الإقامة المميزة أداة لاستقطاب المستثمرين وتناولت الدراسة برنامج الإقامة المميزة باعتباره أحد الممكنات الرئيسية لاستقطاب المستثمرين ورواد الأعمال والمواهب المتخصصة وملاك العقارات، من خلال مسارات متنوعة توفر بيئة قانونية ومالية مستقرة وتدعم تأسيس الأعمال والتوسع الاستثماري على المدى الطويل. وأكدت أن البرنامج يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز الاستثمار العقاري، إلى جانب دعم ريادة الأعمال ونقل المعرفة وتوسيع الطلب على الخدمات المهنية والمالية والقانونية، وتعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالاستثمارات الجديدة. رؤية متكاملة لجذب الاستثمارات وخلصت W7Worldwide إلى أن جاذبية السعودية الاستثمارية لم تعد قائمة على عامل واحد، وإنما تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين قوة الاقتصاد، وتطور البيئة التشريعية والتنظيمية، وتسارع التحول الرقمي، وتنوع الفرص الاستثمارية، واستقرار السياسات الاقتصادية. وأكدت الدراسة أن المملكة انتقلت من مجرد تحسين الإجراءات إلى بناء منظومة استثمارية متكاملة تقوم على الإصلاحات الهيكلية وتكامل السياسات الحكومية والتحول الرقمي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل. وشددت على أن القيمة الحقيقية للاستثمار الأجنبي لا تقاس فقط بحجم التدفقات المالية، وإنما بما يحققه من أثر اقتصادي مستدام، من خلال نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي. وأشارت إلى أن برامج المقرات الإقليمية والإقامة المميزة، إلى جانب تطوير القطاعات الاقتصادية الواعدة، تمثل ركائز أساسية لاستقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة، بما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والاستثمار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في تنظيم قافلة سياحية بمدن بكين وشنغهاي وهانغتشو بجمهورية الصين الشعبية، بالتعاون مع شركة مصر للطيران ومنظم الرحلات الصيني Leader International Tourism Group، بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري وتعريف السائح الصيني بما يتمتع به من مقومات ومنتجات سياحية متنوعة. وافتتح فعاليات القافلة السياحية في بكين السفير خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين، حيث أكد في كلمته عمق العلاقات المصرية الصينية، مستعرضًا التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر وما تزخر به من آثار ومتاحف، ولا سيما المتحف المصري الكبير. كما ألقت مها عناني، نائب القنصل العام في شنغهاي، كلمة ترحيبية خلال فعاليات القافلة التي أُقيمت في مدينتي شنغهاي وهانغتشو، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم بسمة عزت الخطيب، مسؤولة ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، ورنده عبد العاطي، عضو الإدارة العامة للمكاتب الخارجية. وأوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنظيم القافلة يأتي بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري باعتباره مقصدًا آمنًا وجاذبًا، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية الوافدة، خاصة من السوق الصيني. وأكد أهمية تعزيز التواصل مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بما يدعم جهود الترويج للمقصد المصري، خاصة مع قرب انطلاق الموسم السياحي الشتوي المقبل. وشهدت القافلة مشاركة واسعة من ممثلي شركات السياحة الصينية، إلى جانب ممثلين عن كبرى منصات خدمات السفر الإلكترونية بالسوق الصيني، من بينها Ctrip وTongcheng، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالمقصد السياحي المصري والتعرف على التجارب السياحية المتنوعة التي يقدمها للزائرين، فضلًا عن حظي الفعاليات بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الصينية. وخلال فعاليات القافلة، قدم ممثلو الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عرضًا تقديميًا تناول المقومات والتنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، مع تسليط الضوء على المتحف المصري الكبير، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام الترويجية التي تستعرض أبرز الوجهات السياحية المصرية وما يضمه المتحف من مقتنيات أثرية فريدة. كما استعرض ممثلو الهيئة الأنشطة والحملات الترويجية المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بهدف تعزيز حضور المقصد المصري لدى السائح الصيني وزيادة معدلات الطلب عليه. من جانبها، قدمت شركة مصر للطيران عرضًا تناول خدماتها وشبكة خطوطها الجوية التي تربط مصر بالوجهات المختلفة، حيث أشارت إلى تسيير 17 رحلة طيران أسبوعيًا حاليًا من مدن بكين وشنغهاي وهانغتشو وقوانغتشو الصينية إلى القاهرة، بما يعزز حركة الطيران بين البلدين ويدعم حركة السياحة الوافدة من السوق الصيني. كما استعرض منظم الرحلات الصيني البرامج السياحية الموجهة إلى المقصد المصري والخدمات التي يقدمها، إلى جانب عرض نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يتيح للمستخدمين الصينيين الحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة بالمقاصد السياحية التي يرغبون في زيارتها، ومتابعة طلبات حجز الرحلات السياحية. وتضمنت فعاليات القافلة، التي أُقيمت في المدن الصينية الثلاث، إجراء سحب على مجموعة من الجوائز للمشاركين، شملت تذاكر طيران مجانية إلى المقصد السياحي المصري وهدايا تذكارية مقدمة من شركة مصر للطيران.
وقعت شركة تيك سورس GDS وشركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال بروتوكول تعاون يستهدف دعم نمو الشركات المصرية وتعزيز قدراتها الإدارية والتشغيلية وتأهيلها للتوسع خارج السوق المحلية وتصدير خدماتها إلى الأسواق الإقليمية والدولية مع التركيز على دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية. وقع البروتوكول الدكتورة شيماء الشناوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيك سورس GDS والمهندس هيثم منصور رئيس شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال بحضور عدد من ممثلي الشركتين. ويستهدف التعاون بناء منظومة متكاملة لدعم الشركات الناشئة والمؤسسات المصرية الراغبة في التوسع من خلال تطوير نماذج الأعمال ورفع الكفاءة المؤسسية والتشغيلية وتعزيز جاهزية الشركات لدخول الأسواق الخارجية والاستفادة من الفرص التصديرية المتاحة. ويتضمن البروتوكول دراسة احتياجات الشركات وتقديم برامج وخدمات متخصصة في تطوير الأعمال وتحسين النماذج التشغيلية والتجارية إلى جانب دعم التطوير المؤسسي ودراسة الأسواق المستهدفة وتحديد الفرص التصديرية وتطوير استراتيجيات دخول الأسواق وبناء الشراكات التجارية. كما يشمل التعاون ربط الشركات المصرية بشبكات الأعمال والعملاء المحتملين في الأسواق الخارجية بما يدعم قدرتها على الوصول إلى فرص جديدة وتحويل خدماتها ومنتجاتها إلى أنشطة قابلة للتوسع والتصدير. وتحظى السوق الخليجية بأولوية خاصة ضمن مجالات التعاون وعلى رأسها السوق السعودية في ظل ما تشهده من نمو اقتصادي وتوسع في مشروعات التحول الرقمي وارتفاع الطلب على الخدمات التكنولوجية والاستشارية وحلول تطوير الأعمال. وأكد الدكتور محمد عبد الوهاب رئيس مجلس إدارة شركة تيك سورس GDS أن البروتوكول يعكس رؤية مشتركة تستهدف تحويل القدرات الفنية والبشرية التي تمتلكها الشركات المصرية إلى فرص حقيقية للنمو والتصدير. وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الكفاءات والشركات القادرة على تقديم خدمات تنافسية إلا أن التوسع خارج السوق المحلية يتطلب بناء مؤسسي قوي وفهما دقيقا للأسواق المستهدفة ونموذج تشغيل قابل للتوسع إلى جانب شبكة فعالة من العلاقات والشراكات. وأضاف أن التعاون مع شركة تحوت يجمع بين الخبرات التكنولوجية والتشغيلية من جانب وخبرات الاستشارات والتطوير المؤسسي ودخول الأسواق من جانب آخر بما يساعد الشركات الناشئة على الانتقال من تقديم خدمات تنافسية محليا إلى بناء أنشطة قابلة للنمو والتصدير. وأشار إلى أن السوق السعودية تأتي في مقدمة الأسواق المستهدفة لما توفره من فرص استثمارية ونمو متسارع في قطاعات التكنولوجيا والخدمات والتحول الرقمي مؤكدا أن دخول هذه السوق يتطلب جاهزية مؤسسية وفهما دقيقا لاحتياجات العملاء وطبيعة المنافسة. وقال المهندس هيثم منصور رئيس شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال إن التوسع في الأسواق الخارجية يبدأ من داخل الشركة من خلال بناء نموذج مؤسسي قادر على الحفاظ على جودة الخدمات وإدارة العمليات والنمو والمخاطر بكفاءة. وأوضح أن امتلاك الشركة لمنتج جيد أو فريق فني متميز لا يكفي لدخول سوق جديدة حيث يتطلب الأمر دراسة سلوك العملاء وطبيعة المنافسة والمتطلبات التنظيمية وآليات التسعير والتعاقد والقدرة على تكييف الخدمات وفقا لاحتياجات كل سوق. وأضاف أن البروتوكول يستهدف مساعدة الشركات على تجاوز الفجوة بين الطموح والجاهزية الفعلية من خلال الجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي والتنفيذ العملي. وأكد أن السوق السعودية تمثل فرصة واعدة للشركات المصرية التي تقدم حلولًا تكنولوجية وخدمات مهنية متخصصة مشيرا إلى أن التعاون يستهدف مساعدة الشركات المؤهلة على بناء علاقات وشراكات تدعم دخولها إلى السوق واستمرارها فيها. ومن جانبها أكدت الدكتورة شيماء الشناوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيك سورس GDS أن البروتوكول يركز على بناء قدرات الشركات بصورة مستدامة وليس تقديم حلول مؤقتة أو استشارات منفصلة عن واقع التنفيذ. وأوضحت أن العديد من الشركات الناشئة تواجه تحديات عند الانتقال من مرحلة تأسيس الفكرة إلى مرحلة النمو كما تتزايد هذه التحديات عند محاولة دخول أسواق جديدة. وأضافت أن الشراكة تستهدف مساعدة الشركات على تقييم جاهزيتها وتطوير هياكلها ونماذج أعمالها وتحسين عملياتها الداخلية ووضع خطط توسع قابلة للتنفيذ والقياس. وأشارت إلى أن التعاون يهتم أيضا بتنمية الكفاءات داخل الشركات ورفع قدرتها على إدارة النمو وتحسين جودة الخدمات والالتزام بالمتطلبات المهنية والتشغيلية للأسواق المستهدفة. وأكدت الشناوي أن تصدير الخدمات يمثل فرصة مهمة للاقتصاد المصري من خلال زيادة الإيرادات بالعملات الأجنبية وخلق فرص عمل نوعية وتعزيز حضور الشركات والكفاءات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. وتستهدف الشراكة بين تيك سورس GDS وتحوت للاستشارات تعزيز قدرة الشركات المصرية على تصدير خدماتها من خلال ربط التأهيل المؤسسي بمتطلبات الأسواق المستهدفة وتحويل التوسع الخارجي إلى مسار مدروس يقوم على تحليل الفرص والاستعداد التشغيلي وبناء الشراكات. ومن المقرر أن تعمل الشركتان خلال الفترة المقبلة على إعداد برامج ومبادرات مشتركة لخدمة الشركات الناشئة والمؤسسات الراغبة في التوسع إلى جانب تنظيم لقاءات وفعاليات وورش عمل للتعريف بالفرص المتاحة ومتطلبات دخول الأسواق الخارجية. وأكد الجانبان أن البروتوكول يمثل بداية لشراكة تستهدف بناء نماذج نجاح لشركات مصرية قادرة على المنافسة إقليميا وتعزيز صادرات مصر من الخدمات التكنولوجية والمهنية والاستشارية.
أطلقت مؤسسة «مصر بلا مرض» للرعاية الصحية المرحلة الثانية من مبادرة «اتحرك… افرح»، التي تستهدف توفير وتوزيع 1002 كرسي متحرك يدوي للأشخاص ذوي الهمم في 12 محافظة على مستوى الجمهورية، وذلك خلال احتفالية أقيمت اليوم بمحافظة الإسكندرية. وشهدت الاحتفالية حضور الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني حمدي، وكيل مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، والنائب إيهاب زكريا، عضو مجلس الشيوخ، والمهندس هشام سعودي، نقيب المهندسين بالإسكندرية، والدكتورة نيفين ميخائيل، عضو مجلس أمناء مؤسسة مصر بلا مرض، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية والقائمين على المبادرة. وتستهدف المبادرة دعم الأشخاص ذوي الهمم من الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توفير وسائل مساعدة للحركة تتناسب مع احتياجات كل حالة، بما يعزز استقلاليتهم وقدرتهم على التعلم والعمل والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت المؤسسة أن المبادرة تعتمد على آلية دقيقة لحصر الحالات المستحقة وتقييم احتياجاتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان وصول الكرسي المناسب إلى كل مستفيد وفقًا لحالته واحتياجاته. وشملت المرحلة التحضيرية للمبادرة تدريب 45 أخصائي علاج طبيعي على أساليب القياس والتقييم، إلى جانب حصر بيانات المستحقين والتنسيق مع الفرق الطبية والجهات المعنية لتيسير عمليات التقييم والتوزيع. وتأتي المرحلة الثانية استكمالًا للمرحلة الأولى من المبادرة، التي نجحت في توفير وتوزيع نحو 600 كرسي متحرك للمستحقين في عدد من محافظات الجمهورية. وحظيت مبادرة «اتحرك… افرح» بدعم وتعاون وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان وعدد من جهات التأهيل المهني، بما ساهم في تسهيل الوصول إلى المستحقين وحصر الحالات وتقديم الدعم الملائم لهم. وقالت الدكتورة نيفين ميخائيل، عضو مجلس أمناء مؤسسة مصر بلا مرض، إن المبادرة لا تستهدف مجرد توفير كرسي متحرك، وإنما تركز بصورة أساسية على تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتعزيز قدرتهم على الحركة والاستقلال والمشاركة المجتمعية. وأضافت أن المؤسسة حرصت منذ إطلاق المبادرة على إجراء تقييم دقيق لكل حالة لضمان توفير الكرسي الذي يتناسب مع احتياجات المستفيد، مؤكدة أن مفهوم الرعاية الصحية لا يقتصر على العلاج، وإنما يمتد إلى تحسين جودة حياة المستفيدين وتوفير الخدمات التي تساعدهم على ممارسة حياتهم بصورة أفضل. وأكدت استمرار المؤسسة في تنفيذ مراحل جديدة من مبادرة «اتحرك… افرح» خلال الفترة المقبلة، بما يوسع نطاق الاستفادة منها في مختلف المحافظات. ومن جانبها، نقلت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، تحيات وتقدير المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، للمشاركين في المبادرة، مؤكدة دعم المحافظة لكل المبادرات الجادة التي تستهدف تعزيز التكافل المجتمعي وخدمة المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الهمم. وأشارت إلى أن دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدة استمرار محافظة الإسكندرية في مساندة الجهود التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وفي إطار جهود المؤسسة لتوسيع نطاق خدماتها الطبية بالإسكندرية، نفذ فرع «مصر بلا مرض» منذ افتتاحه نحو 16 قافلة طبية استفاد منها قرابة 4 آلاف شخص، إلى جانب تنظيم قافلة طبية بمحافظة مرسى مطروح استفاد منها نحو 200 شخص. كما يضم الفرع عيادة متنقلة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، تشمل وحدة متكاملة لطب الأسنان، ووحدة للرمد، ووحدتي النساء والباطنة، إلى جانب أجهزة رسم القلب والسونار، بهدف الوصول بالخدمات الطبية إلى مختلف المناطق بالإسكندرية ومناطق بحري. وتأتي مبادرة «اتحرك… افرح» ضمن منظومة المبادرات والخدمات التي تقدمها مؤسسة «مصر بلا مرض» للرعاية الصحية، والتي تشمل القوافل الطبية والعيادات التخصصية ومراكز الغسيل الكلوي وحضانات الأطفال المبتسرين، فضلًا عن تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية إلى المستشفيات بعد إجراء الأبحاث ودراسة الحالات لغير القادرين. كما تتضمن جهود المؤسسة برامج للتوعية الصحية للكبار والأطفال، ومبادرات مجتمعية وبرامج تدريبية تستهدف دعم الشباب وتعزيز الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة.
أكد المهندس وليد رجب، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات ورئيس شركة الفجر ميديكال، أن دعم الصناعة الوطنية أصبح ضرورة اقتصادية واستراتيجية في ظل المتغيرات العالمية، مشددًا على أهمية منح المنتج المحلي أولوية أكبر في المشروعات الحكومية والمناقصات، بما يسهم في تعزيز التصنيع، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير العملة الأجنبية. وأوضح رجب، في تصريحات صحفية، أن المنتجات المصرية أثبتت قدرتها على المنافسة من حيث الجودة والأسعار وخدمات ما بعد البيع، مشيرًا إلى أن الصناعة المحلية تمتلك مقومات تؤهلها لتلبية نسبة كبيرة من احتياجات السوق إذا توافرت لها بيئة داعمة وإجراءات أكثر مرونة. وكشف عن انتهاء شركة الفجر ميديكال من تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، مؤكدًا أن المشروع نُفذ وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية ويعكس كفاءة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الطبية الكبرى. وأشار إلى أن قطاع الصناعات الطبية شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة نسب المكون المحلي وتوسع المصانع في إنتاج المزيد من المستلزمات والأجهزة، موضحًا أن الصناعة المصرية قادرة على تغطية نحو 80% من احتياجات السوق إذا استمرت الدولة في إزالة المعوقات وتقديم الحوافز اللازمة للمصنعين. وأضاف أن نجاح مصر في عقد شراكات مع شركات عالمية لتصنيع أجهزة ومنتجات طبية متقدمة داخل السوق المحلية يؤكد تطور القدرات الصناعية الوطنية، إلا أن استمرار هذا النجاح يتطلب تسهيل إجراءات اعتماد المنتجات المحلية ومنحها فرصًا عادلة للمنافسة. وأكد رجب أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعميق التصنيع المحلي، كما أن وزارة الصناعة اتخذت خطوات داعمة للمصنعين من خلال المبادرات والمعارض المختلفة، لافتًا إلى أهمية ترجمة هذه الجهود إلى إجراءات تنفيذية داخل الجهات الفنية والاستشارية لضمان تكافؤ الفرص أمام المنتج المصري. ودعا إلى تطبيق مبدأ "المكافئ المعتمد" (Equal Approved)، بما يسمح باعتماد المنتج المحلي كبديل للمنتج المستورد متى استوفى المواصفات الفنية المطلوبة، مع إتاحة الفرصة للشركات المصرية لإثبات كفاءة منتجاتها من خلال فترات تشغيل وضمانات معتمدة. وطالب رئيس الفجر ميديكال وزارة الصحة بتشكيل لجنة وطنية مستقلة تضم ممثلين عن وزارات الصحة والصناعة، إلى جانب الجامعات والمراكز البحثية، تتولى تقييم واعتماد المنتجات الطبية المصنعة محليًا وفق معايير فنية موحدة، بما يحد من الاعتماد على شهادات الاعتماد الأجنبية مرتفعة التكلفة. وأوضح أن حصول الشركات على بعض الشهادات الدولية يتطلب إنفاق مئات الآلاف من اليورو، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على المصنعين، مؤكدًا أن وجود جهة وطنية معتمدة سيخفض التكاليف، ويسرع إجراءات الاعتماد، ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. واختتم رجب تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الصناعة الوطنية لا يقتصر على خفض فاتورة الاستيراد، بل يمثل استثمارًا في بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة والتوسع، داعيًا إلى استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع الصناعي لإزالة العقبات أمام المصنعين، وتعزيز الاعتماد على المنتج المصري في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الطبي.
أعلنت منصة "فيزيتا"، المتخصصة في مجال الرعاية الصحية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مواصلة التوسع في تقديم حلول مبتكرة لتخفيف الأعباء المالية عن الأفراد والعائلات، من خلال برنامج "شامل من فيزيتا"، الذي يوفر اشتراكًا سنويًا مرنًا يتيح خصومات فورية تصل إلى 80% على مختلف الخدمات الطبية عبر شبكة تضم أكثر من 15 ألف مقدم خدمة. ويستهدف البرنامج تقديم مفهوم عصري للتغطية الصحية، من خلال إتاحة الاستفادة من الخصومات منذ أول استخدام دون فترات انتظار، مع إمكانية استخدام الخدمات بشكل غير محدود طوال فترة الاشتراك، ودون سقف مالي لعدد مرات الاستفادة. ويغطي برنامج "شامل من فيزيتا" مجموعة واسعة من الخدمات الطبية تشمل الكشف لدى الأطباء في مختلف التخصصات، وخدمات الأسنان، والتحاليل الطبية، والأشعة، والصيدليات، بما يتيح للمشتركين الحصول على الرعاية الصحية بأسعار مناسبة وفي الوقت المناسب. ويتميز البرنامج بإتاحته لجميع الفئات دون أي قيود تتعلق بالعمر أو التاريخ المرضي، إذ يشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بما يوفر حلاً عمليًا للعائلات التي تبحث عن تغطية صحية ميسرة ومستدامة. وقالت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة "فيزيتا"، إن برنامج "شامل من فيزيتا" يهدف إلى تمكين الأسر من الحصول على خدمات رعاية صحية عالية الجودة بأقل تكلفة ممكنة، من خلال الاستفادة من الحلول الرقمية التي توفرها المنصة. وأضافت أن الشركة تعمل على توظيف التكنولوجيا لتسهيل وصول المستخدمين إلى شبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية، مع إتاحة الخصومات بصورة فورية وشفافة، بما يسهم في جعل الرعاية الصحية أكثر سهولة وإتاحة لجميع فئات المجتمع دون ضغوط مالية. وأوضحت الشركة أن الاستفادة من خدمات البرنامج تتم بسهولة عبر تطبيق وموقع "فيزيتا"، حيث يمكن للمشتركين حجز مواعيد الأطباء وإجراء التحاليل والأشعة، وحجز خدمات الأسنان، والحصول على المستلزمات الصيدلانية، من خلال تجربة رقمية متكاملة تربط المستخدمين بشبكة واسعة من الأطباء والمراكز الطبية والصيدليات المعتمدة. وأكدت "فيزيتا" أن برنامج "شامل" يأتي ضمن جهودها لتوسيع نطاق الحلول الرقمية في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز فرص حصول الأفراد والأسر على خدمات طبية عالية الجودة بتكلفة مناسبة، بما يدعم مفهوم الرعاية الصحية الشاملة والمستدامة.
تستضيف القاهرة، السبت المقبل، الإطلاق الرسمي لشركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية، خلال حفل يُقام بفندق The Guard Hotel، بمشاركة ممثلين عن القطاع الصحي، وعدد من المؤسسات الطبية، وحضور وفود دبلوماسية وشركاء من داخل مصر وخارجها . ويأتي إطلاق الشركة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع السياحة العلاجية، وتعزيز مكانة مصر كمقصد إقليمي للخدمات الطبية، من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل إدارة وتشغيل المنشآت الصحية، والتسويق الطبي، والاستشارات الإدارية، والتدريب، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة الخدمات الصحية. ومن المقرر أن يشهد حفل الإطلاق توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع مستشفيات ومؤسسات طبية مصرية، بهدف دعم التعاون في مجالات إدارة المنشآت الصحية، وتطوير الخدمات الطبية، واستقطاب المرضى من الأسواق الخارجية، بما يسهم في تعزيز تنافسية مصر في مجال السياحة العلاجية. كما يشهد الحدث مشاركة وفود من سفارات إريتريا والسودان وجنوب السودان، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الصحي مع الدول الأفريقية، وفتح آفاق جديدة للاستفادة من الخدمات الطبية التي تقدمها المؤسسات الصحية المصرية، إلى جانب دعم برامج التدريب والتبادل المهني . ويأتي إطلاق الشركة في إطار تعاون استراتيجي مع شركة LOY Global LLC، يتضمن التعاون في مجالات إدارة الخدمات الصحية، إلى جانب إطلاق برامج تدريب وتأهيل للكوادر الطبية عبر منصة Tele Train، بما يدعم تطوير الكفاءات البشرية في القطاع الصحي . ومن المنتظر أن تستعرض الشركة خلال الحفل خطتها للتوسع في السوقين المحلي والإقليمي، ورؤيتها لتطوير منظومة السياحة العلاجية من خلال بناء شراكات مع المؤسسات الصحية، والاستفادة من التحول الرقمي في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة القادمين من الخارج. ويحضر فعاليات الإطلاق عدد من القيادات الطبية، وممثلي المستشفيات، ورجال الأعمال، وشركاء القطاع الصحي، حيث يتضمن البرنامج عرضًا لرؤية الشركة المستقبلية وخططها لدعم الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية والسياحة العلاجية.
أكد الدكتور شادي علي حسين، أستاذ طب الأسنان بجامعة عين شمس والرئيس التنفيذي لشركة "شايني وايت"، أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في السياحة العلاجية بمجال طب الأسنان، بفضل ما تشهده من تطور كبير في التقنيات الطبية، ووجود كوادر بشرية مؤهلة، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متطورة وفق أعلى المعايير العالمية. جاء ذلك على هامش فعاليات مؤتمر The Endoshow 2026، الذي شهد الإعلان عن الإطلاق الرسمي لمنتج Glossa Foam Mouth Wash، وهو غسول فم رغوي مبتكر، صناعة مصرية 100%، طورته شركة "شايني فارما" وفق أحدث المعايير العالمية للعناية بصحة الفم والأسنان، في إطار خطتها لدعم الصناعة الوطنية والتوسع في الأسواق العربية والإفريقية. وأوضح شادي أن النسخة الأولى من مؤتمر The Endoshow مثلت تجربة مختلفة عن المؤتمرات الأكاديمية التقليدية، بعدما اعتمدت على إجراء حالات علاجية مباشرة أمام الحضور، بما يتيح نقل الخبرات بصورة عملية، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في علاج الجذور وزراعة وتجميل الأسنان. وأشار إلى أن رحلة التطوير داخل "شايني وايت" بدأت منذ أكثر من عقد، عبر إدخال الميكروسكوب الجراحي في علاج الأسنان عام 2012، ثم الأشعة المقطعية المتخصصة عام 2014، وصولًا إلى تطبيق تقنيات التصميم والتصنيع الرقمي للتركيبات باستخدام الكمبيوتر، وهو ما أسهم في رفع دقة العلاج وتقليل مدة التنفيذ. وأضاف أن مفهوم العلاج لم يعد يعتمد فقط على استخدام أجهزة حديثة، وإنما تطور إلى إعادة تأهيل الفم والفكين من خلال معالجة الأسباب الرئيسية للمشكلة ووضع خطة علاجية متكاملة لكل مريض، بما يضمن نتائج أفضل على المدى الطويل. وكشف أن دراسة أجرتها "شايني وايت" على أكثر من 18 ألف حالة علاجية أسفرت عن تصميم سبعة مسارات علاجية واضحة، تحدد خطوات العلاج ومدته وتكلفته مسبقًا، الأمر الذي أسهم في تحسين تجربة المرضى، خاصة القادمين من خارج مصر، وساعد على تقليل عدد الزيارات اللازمة لإتمام العلاج. وأوضح أن إدخال العلاج تحت التخدير الكلي داخل غرف عمليات مجهزة بأحدث تقنيات طب الأسنان أحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمة، حيث أصبح بالإمكان تنفيذ العديد من الإجراءات العلاجية، مثل زراعة الأسنان وحشو العصب والتركيبات، خلال جلسة واحدة، بما يوفر الوقت والجهد ويحقق أعلى درجات الراحة للمرضى . وأضاف أن هذا النموذج يعتمد على بنية طبية متكاملة تضم غرف عمليات مجهزة بأحدث أجهزة الأشعة الرقمية والميكروسكوبات الجراحية وتقنيات التصميم والطباعة الرقمية، إلى جانب فريق طبي متكامل يشمل أطباء التخدير والطوارئ ومختلف التخصصات المساندة، بما يضمن تقديم خدمة علاجية آمنة وعالية الجودة. وأكد أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على نمو السياحة العلاجية، حيث شهدت "شايني وايت" زيادة ملحوظة في أعداد المرضى الوافدين من مختلف الجنسيات، خاصة الراغبين في الاستفادة من برامج العلاج المتكاملة تحت التخدير الكلي، والتي تتيح إنجاز العلاج في وقت قياسي . وإختتم الدكتور شادي علي حسين تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل طب الأسنان يرتكز على الدمج بين التكنولوجيا والبحث العلمي وتحسين تجربة المريض، مشيرًا إلى أن الهدف هو بناء نموذج مصري قادر على المنافسة إقليميًا وعالميًا، بما يعزز مكانة مصر كمركز رائد للسياحة العلاجية وصناعة مستلزمات طب الأسنان.
تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، وقعت السفارة الفرنسية في مصر وشركة إليفيت كابيتال، المشغل لمستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، شراكة تهدف إلى دعم علاج الأطفال المصابين بالسرطان الذين تم إجلاؤهم طبيًا من قطاع غزة إلى مصر، وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وسعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه، والدكتور نعمة سعيد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة أمل إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وممثل سفارة دولة فلسطين في مصر، والدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال وتجمع هذه الشراكة بين وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ممثلة في السفارة الفرنسية بالقاهرة، ووزارة الصحة والسكان المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، بما يعزز فرص حصول الأطفال على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير العالمية. وبموجب هذه الشراكة، تقدم السفارة الفرنسية الدعم المالي للمشروع، فيما يتولى مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، والتي تشمل التقييم الطبي، والتشخيص، ووضع الخطط العلاجية من خلال فرق متعددة التخصصات. كما تغطي الخدمات العلاج الكيميائي، والجراحات، والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الرعاية الداعمة والتلطيفية، والمتابعة الطبية حتى استكمال رحلة العلاج. كما تعكس هذه الشراكة عمق التعاون الاستراتيجي بين مصر وفرنسا في قطاع الرعاية الصحية، والالتزام المشترك بتوسيع فرص الحصول على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير الدولية. ويتم اختيار الحالات من خلال آلية تنسيقية مشتركة تضم وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر المصري، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، والجهات الفرنسية المعنية، بما يضمن وصول المرضى المستحقين إلى الرعاية الطبية المتخصصة وفق إجراءات منظمة وشفافة. كما تتضمن الشراكة منظومة متكاملة للمتابعة والإشراف، من خلال لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، والجانب الفرنسي، تتولى متابعة تنفيذ المشروع، ومراجعة التقدم المحقق، ودعم اتخاذ القرارات الرئيسية طوال مراحل التنفيذ، إلى جانب إعداد تقارير دورية فنية ومالية لضمان التنفيذ الفعال للمشروع وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة. وتعكس هذه المبادرة التزام جميع الشركاء بتوفير رعاية متخصصة للأطفال المصابين بالسرطان، وتعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتوفير خدمات طبية متقدمة للأطفال المتأثرين بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. و في هذه المناسبة قال سعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه:" لقد وقعنا للتو في دار فرنسا شراكة مهمة بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تتيح بدءًا من الآن تقديم علاج عالي الجودة للأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة لأسباب طبية والمصابين بالسرطان. وسيقدم هذا العلاج، بتمويل من فرنسا، على أيدي الفرق الطبية المتميزة في مركز "جوستاف روسي إنترناشيونال مصر"، وهو فرع تابع لمعهد "جوستاف روسي" الكائن بالقرب من باريس، والذي يحظى باعتراف عالمي كمركز مرجعي في علاج السرطان." وقال الدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال:”تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز التعاون الدولي لخدمة المرضى الأكثر احتياجًا، وتجسد إيماننا بأن الرعاية الصحية المتخصصة يجب أن تكون متاحة لكل مريض، دون أن تقف الظروف الإنسانية عائقًا أمام حصوله على العلاج. ومن خلال التعاون مع السفارة الفرنسية، ووزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية،و الهلال الأحمر المصري وجوستاف روسي فرنسا، نعمل على توفير نموذج متكامل للرعاية يضمن للأطفال القادمين من قطاع غزة الحصول على أحدث بروتوكولات علاج الأورام وفق أعلى المعايير العالمية. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون الذي يجمع بين الخبرات الدولية والإمكانات المحلية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متخصصة ومستدامة للأطفال." و أضاف: " ويأتي هذا التعاون بعد عام واحد فقط من تشغيل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، نجح خلاله المستشفى في تحقيق نتائج ملموسة، شملت ترشيد تكلفة تقديم الخدمة على الدولة، وزيادة الطاقة والخدمات الطبية المقدمة بنسبة 45%، إلى جانب الحصول على اعتمادات محلية ودولية في الجودة. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل بداية لدور إقليمي أوسع لهذا النموذج الناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ليصبح جوستاف روسي إنترناشيونال مصر مركزًا إقليميًا رائدًا لعلاج الأورام ونقل الخبرات في المنطقة." ويواصل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، باعتباره أول فرع دولي لجوستاف روسي فرنسا، ثالث أكبر مركز لعلاج الأورام عالميًا، توسيع شراكاته الدولية لدعم تطوير خدمات علاج الأورام، وتعزيز دوره كمركز إقليمي للرعاية المتخصصة، والتعليم الطبي، ونقل الخبرات العالمية إلى مصر والمنطقة.
الجدل الحاصل الفترة دى حول بعض الأفكار المنتشرة عن العلاج بالطعام، أعتقد أن الرد عليه موجود ببساطة ووضوح فى قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا} [المائدة: 87] وفى آية أخرى يقول سبحانه وتعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31]. الفكرة ببساطة أن كل ما أحله الله لنا لا يجوز أن نحرّمه على الناس بلا علم، لكن فى نفس الوقت المطلوب هو الاعتدال، والأخذ فى الإعتبار حالة كل إنسان وطبيعة مرضه وتأثير بعض الأطعمة عليه . أكيد الأكل ونوعيته يساهمان فى الوقاية والعلاج وتحسين الصحة، ولا أحد ينكر ذلك، لكن المشكلة فى تقديم الأمر وكأن الطعام وحده حل سحرى لكل الأمراض، وكأننا نستطيع الإستغناء عن الطب والعلاج تماماً، وهنا يجب أن نحكّم العقل. أنا لست مع أحد ولا ضد أحد، لكن بالعقل والمنطق.. هل يعقل أن نترك العلاج ونقول إن الطعام وحده هو الشفاء؟ نعم، الأكل مهم جداً، ويمكن أن يساهم فى العلاج، كما أن هناك أطعمة قد تضر مريضاً معيناً، لكن هل معنى ذلك أن نستغنى عن الطب والأدوية؟ بالطبع لا. هناك أجهزة فى الجسم تتضرر بالفعل بسبب المرض، ولهذا نجد مريض ضغط، وآخر سكر، وآخر كلى، وآخر كبد، وغيرهم كثير أصبحت الأجهزة المسؤولة عن صحتهم بها خلل ولابد من مساعدة خارجية والعلاج هو المساعدة هنا فكيف بعد كل هذا نقول إن الطعام وحده يكفى للعلاج؟ على سبيل المثال لا الحصر لم يعد البنكرياس فى جسم الإسان يعمل بصورة طبيعية. فمريض السكر الذى تضرر البنكرياس لديه، هل ينفع معه الطعام فقط دون أنسولين؟ ومريض الفشل الكلوى، هل يستطيع التوقف عن الغسيل ونقول له إن الغذاء وحده سيكفى؟ هذه أمور خطيرة جداً، ولا تحتمل التبسيط أو نشر أفكار غير مدروسة. وللأسف، هناك حالات نراها بالفعل على أرض الواقع، أشخاص تركوا علاجهم واتجهوا فقط لبعض الوصفات والأفكار المنتشرة عن "العلاج بالطعام"، ثم انتهى بهم الحال فى المستشفيات، تحت محاولات لإنقاذهم بعدما تدهورت حالتهم الصحية. لا أحد ينكر فضل الغذاء الصحى، بل على العكس، تنظيم الطعام من الأساسيات المهمة جداً فى حياة الإنسان، وكان من الأفضل أن نتعلم منذ الطفولة معنى التغذية السليمة، وتنظيم الوجبات، ومعرفة الأطعمة التى تفيد الجسم، والأخرى التى قد تضر، وكيفية الجمع الصحيح بين الأكلات لتحقيق أكبر فائدة. لكن تحويل الأمر إلى فكرة مطلقة، وأن الطعام هو العلاج الوحيد، فهذا خطأ كبير. ولو كان الطعام وحده يشفى كل شىء، فما الداعى لكل هذا العلم؟ ولماذا وُجد الطب من الأساس؟ ولماذا اجتهد العلماء والأطباء عبر السنين؟ ولماذا كان ابن سينا وغيره من كبار العلماء أطباء ووضعوا علاجات وأدوية؟ هل كان كل ذلك بلا فائدة؟ الواقع يقول إن كل جسم يختلف عن الآخر، وكل حالة لها طبيعتها الخاصة، وما ينفع شخصاً قد لا ينفع غيره. لذلك لا يمكن التعميم فى أمور تخص صحة الناس وحياتهم . أما الحديث عن تحريم أطعمة وتحليل أخرى دون علم دينى أو طبى، فهو أيضًا أمر خطير. فكل الطعام حلال طيب إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى صراحة. ولو كانت الفراخ ميتة، أو الطعام فيه دم أو لحم خنزير، فهنا التحريم واضح وصريح. لكن كيف نمنع أطعمة خلقها الله لنا وفيها نفع كبير لمجرد اجتهادات شخصية غير مدروسة؟ وكيف نُحرّم اللبن مثلاً، وهو الشراب الذى اختاره النبى صلى الله عليه وسلم، وجاء ذكره كنعيم لأهل الجنة؟ المشكلة ليست فى الطعام نفسه، بل فى المبالغة، وفى تصدير أفكار للناس وكأنها حقائق مطلقة دون علم كافٍ أو فهم للحالات المختلفة. الأكل مهم جداً، نعم.. لكنه ليس بديلاً دائماً عن العلاج، خاصة مع الأمراض المزمنة والخطيرة. والوعى الحقيقى هو أن نفهم أن العلاج علم، والغذاء جزء من هذا العلم، وليس بديلاً عنه . لذلك، قبل أن ننشر أى فكرة أو ننصح الناس بترك العلاج، علينا أن نفكر جيداً، لأن الكلمة قد تؤذى مريضاً يبحث عن أمل، فيتمسك بفكرة خاطئة قد تدفعه إلى التهلكة دون أن يشعر. بقلم الكاتبة الصحفية: رشا يوسف باشا
مقال بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا لطالما استوقفني ذلك السؤال الذي يُلحّ على ذهني في كل مرة نعبث فيها بعقارب ساعاتنا: لِمَ نُصرُّ على ترويض الزمن؟ وما الذي يدفعنا لسرقة ساعة من ليلنا لنمنحها لنهارنا؟ هذا السؤال كان الخيط الذي قادني للنبش في دفاتر التاريخ، لأكتشف أن خلف تلك الدقائق التي نغيرها قصصاً تجمع بين الطرافة، والشغف، وقسوة الحروب. بدأت الحكاية بلمحة ذكاء لم تخْلُ من السخرية؛ حين كتب بنجامين فرانكلين من باريس في أواخر القرن الثامن عشر مقالاً يدعو فيه الناس للاستيقاظ مع شروق الشمس توفيراً للشموع. كانت مجرد دعابة أدبية في الإقتصاد، لكنها زرعت في العقل البشري فكرة أن "الضوء ثروة" لا يجب تبديدها في النوم . ثم انتقل الشغف إلى هواة الطبيعة؛ فعالم حشراتٍ أراد وقتاً أطول لمطاردة فراشاته قبل الغروب، وبنّاءٌ طموح هو الآخر ضاق ذرعاً بضياع ساعات الصباح الباكر والناس غارقون في سباتهم. هؤلاء لم يريدوا تغيير الأرقام، بل أرادوا "تمطيط" الحياة لتسع هواياتهم وأحلامهم . لكن الزمن لا يتغير بالمقالات والأماني وحدها، بل غيرته "الحرب". ففي عام 1916، وبينما كانت المدافع تدوّي في أوروبا، كانت ألمانيا أول من أقرّ "التوقيت الصيفي" رسمياً. لم يكن الأمر ترفاً، بل كان محاولة مستميتة لتوفير الفحم والوقود، وتوجيه كل طاقة ممكنة نحو جبهات القتال. ومن خنادق الحرب، خرجت فكرة تقديم الساعة لتجوب العالم وتستقر في بيوتنا . واليوم، ونحن نحرك تلك العقارب الصغيرة، نجد أنفسنا في صراع بين "ساعتنا البيولوجية" التي تهوى الإستقرار، وبين عالمنا الحديث الذي يقدس الإستغلال الأمثل لكل شعاع ضوء . لقد وجدتُ في التاريخ أننا لا نغير الوقت عبثاً، بل نحن في محاولة أزلية ومستمرة لإمساك خيوط الشمس لأطول فترة ممكنة، وكأننا نرفض أن ينتهي النهار قبل أن نرتوي من الحياة.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
احتفلت معاهد الوادي العليا بالعبور، تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتخريج دفعة عام 2026 من طلاب معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا ومعهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات، وذلك في احتفالية موسعة بالتزامن مع مرور أكثر من 20 عاماً على تأسيس المعاهد ومسيرتها في مجال التعليم العالي وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل. وشهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى من القيادات التنفيذية، والدبلوماسية، والبرلمانية، والأكاديمية، في مقدمتهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والنائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، والدكتور المهندس ياسر حلمي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني، و الدكتور حافظ كامل الغندور نقيب التجاريين بالقاهرة، والبروفيسور إنجي ناغاساوا مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة. كما حضر الحفل الدكتور هادي سالم الصبان المستشار الثقافي لسفارة جمهورية اليمن بالقاهرة، والمهندس شريف عزوز مدير إدارة المبادرات التطوعية بمؤسسة مصر الخير، و الدكتور حافظ موسى نقيب التجاريين بالقليوبية، إلى جانب عمداء المعاهد وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأولياء أمورهم. وأعربت المهندسة آية أسامة، رئيس مجلس إدارة معاهد الوادي العليا بالعبور، عن تقديرها لدعم وزارة التعليم العالي المتواصل لقطاع المعاهد العليا، مؤكدة أن الاحتفال بتخريج دفعة جديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة المعاهد، ويجسد التزامها المستمر بتطوير منظومة التعليم والتدريب ورفع جودة مخرجاتها بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل. وشددت على مواصلة الاستثمار في البنية التكنولوجية والتعليمية لتوفير بيئة تعليمية مبتكرة بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي 2026/2027، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية أكثر تطوراً، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التي تؤهلهم للمنافسة والالتحاق بسوق العمل. من جانبه، استعرض الدكتور عابد محمود جاد، عميد معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا بالعبور، خطط التطوير التي يعمل المعهد على تنفيذها، والتي تشمل تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير المعامل والورش الهندسية، بما يواكب التطورات المتلاحقة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن المعهد يولي أهمية كبيرة للجانب التطبيقي والتدريب العملي، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد خريج قادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل، لافتاً إلى أن التوسع في الشراكات الأكاديمية والتدريبية على المستويين الإقليمي والدولي يمثل أحد محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، بهدف صقل خبرات الطلاب وتعزيز قدراتهم التنافسية داخل مصر وخارجها. وأكدت الدكتورة لبنى الطيب، عميد معهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات بالعبور، حرص المعهد على تطوير برامجه الأكاديمية بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاعا الإدارة والأعمال ونظم المعلومات، مع التركيز على تنمية المهارات العملية والشخصية والقيادية للطلاب. وأشادت بجهود الخريجين وأسرهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أن إعداد طالب قادر على التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات سوق العمل يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمعهد، إلى جانب توفير بيئة تدريبية تساعد على تحويل المعارف الأكاديمية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق. وخلال الاحتفالية، أشاد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، بالمستوى الأكاديمي الذي تقدمه معاهد الوادي، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية، وأن تسليح الشباب بالعلم والمعرفة والمهارات الحديثة يعد أساساً لبناء أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. وعبر الدكتور المهندس ياسر حلمي، رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، عن فخره بمستوى طلاب وخريجي معاهد الوادي، مستشهداً بالكفاءة التي أظهروها خلال فترات التدريب العملي بالهيئة، مؤكداً أهمية تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الميداني، بما يرفع من جاهزية الخريجين للحياة العملية. وأكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي في تأهيل الشباب وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون أحد أهم عناصر القوة في المجتمع، وموجهاً رسالة إلى الخريجين أكد خلالها أن "المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع ويُستعد له." واستعرض الدكتور حافظ كامل الغندور، نقيب التجاريين بالقاهرة، مجالات التعاون المشترك بين نقابة التجاريين ومعاهد الوادي، خاصة فيما يتعلق بتنظيم ورش العمل وبرامج التدريب والتأهيل المهني المستمر، بما يدعم جهود إعداد خريجين أكثر قدرة على مواكبة التطورات المهنية. وأكد البروفيسور إنجي ناغاساوا، مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة، أهمية الانفتاح على المؤسسات العلمية الدولية، مشيراً إلى حرص الجهات والمؤسسات العلمية على دعم النماذج التعليمية التي تستهدف تطوير قدرات الطلاب وفتح آفاق جديدة أمام التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار. واختُتمت الفعاليات بأداء الخريجين للقَسَم المهني الذي قاده الأستاذ الدكتور حافظ موسى، نقيب التجاريين بالقليوبية، إيذاناً ببدء مسيرتهم المهنية لخدمة المجتمع والمساهمة في بناء المستقبل، وسط أجواء احتفالية جمعت الخريجين وأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، احتفاءً بما حققوه خلال سنوات الدراسة، وانطلاقاً نحو مسيرة مهنية تستند إلى العلم والمعرفة والمسؤولية المجتمعية.
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري، دفعة سبتمبر 2026، والتي تضم 165 خريجا حصلوا على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بمقر الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وشهدت الإحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، في مقدمتهم نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، واللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ مطروح، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب قيادات الأكاديمية ونقيب أطباء مصر ورؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية وأسر الخريجين. وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته، تقديره لرؤية الأكاديمية وقيادتها في تحويل إنشاء كلية الطب إلى واقع علمي متميز، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم، ومشيدا بجهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية. وأشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع، رغم أهميته، لن يلغي الدور الإنساني للطبيب، مؤكدا أن المريض سيظل بحاجة إلى الطبيب القادر على اتخاذ القرار المناسب، والاستماع إليه والتعامل معه بالرحمة والإنسانية، خاصة في أصعب لحظات حياته. ومن جانبه، نقل اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للخريجين، مشيدا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في دعم خطط الدولة وبناء الإنسان. وأكد أن تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة يمثل ثمرة لرؤية استراتيجية طموحة، ويؤكد قدرة الأكاديمية على التوسع في مختلف المجالات العلمية، لتصبح صرحا متكاملا لا يقتصر دوره على النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا، وإنما يمتد إلى العلوم الطبية والحيوية. وأضاف أن خريجي الكلية يمثلون نواة جديدة لدعم المنظومة الصحية، والمشاركة في المبادرات الوطنية ومشروعات تطوير الخدمات الطبية، بما في ذلك مبادرات «حياة كريمة» ومنظومة التأمين الصحي الشامل. وفي كلمته، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مهنة الطب تمثل رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والنزاهة، مشيرا إلى أن افتتاح وتخريج أول دفعة من كلية الطب بالأكاديمية العربية في مدينة العلمين الجديدة يعكس أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية وبناء الجمهورية الجديدة. وأشاد بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من علوم ومهارات في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، والمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية والعلمية في مصر والمنطقة العربية. كما أشاد اللواء أركان حرب محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى أحد الصروح العلمية والتعليمية العالمية، مؤكدا أهمية الخدمات الطبية التي تقدمها الأكاديمية لأبناء المحافظة من خلال القوافل والخدمات الصحية المختلفة. وأكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، أن الأكاديمية العربية أصبحت نموذجا للجودة والتميز في التعليم الطبي، مشيدا بالجهود التي بذلتها إدارة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في إعداد الطلاب، وموجها الخريجين إلى مواصلة التعلم والتطوير خلال فترة التدريب الإلزامي «الامتياز» وما بعدها. وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، عن فخره بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الأكاديمية، وتجسد رؤيتها في الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية. وأوضح أن إنشاء كلية الطب لم يستهدف تأسيس كلية تقليدية، وإنما إنشاء نموذج لـ«كلية طب المستقبل»، يعتمد على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتقنيات الجراحية الحديثة. ووجه رئيس الأكاديمية رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن قيمة الطبيب لا تقاس فقط بالشهادات التي يحصل عليها، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة مرضاه والمجتمع، مشددا على أهمية تحقيق التوازن بين العلم والرحمة والحفاظ على البعد الإنساني لمهنة الطب. وكشف عبد الغفار عن تحقيق الأكاديمية هذا العام المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings الخاص بتأثير الجامعات في أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب وجودها ضمن الفئة من 101 إلى 200 عالميا. من جانبه، أكد الدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة تاريخية للكلية التي تحولت خلال سنوات قليلة من فكرة وحلم إلى صرح طبي متكامل، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في صناعة هذا الإنجاز. واستعرض عميد الكلية مراحل تأسيسها، موضحا أن رحلة إنشاء الكلية بدأت عام 2020، بالتعاون مع نخبة من أساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، لوضع اللائحة والبرنامج الأكاديمي، إلى جانب إعداد منظومة تعليمية تستهدف تقديم مستوى متطور من التعليم الطبي. وأكد أن تخريج الدفعة الأولى يمثل تتويجا لجهود استمرت على مدار خمس سنوات، معربا عن تقديره للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، لدعمه المستمر ورؤيته التي أسهمت في تأسيس صرح طبي يستهدف إعداد أطباء قادرين على مواكبة التطورات الحديثة في القطاع الصحي. وتأتي احتفالية تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في العلمين الجديدة، في إطار توجه الأكاديمية لتعزيز دورها في مجال التعليم الطبي، وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والمساهمة في تطوير منظومات الرعاية الصحية في مصر والدول العربية.
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بفرعها في العلمين الجديدة، بتخريج 101 طالبة من كليات الطب البشري والصيدلة بجامعة الأحفاد للبنات بالسودان، في احتفالية عكست عمق التعاون التعليمي بين مصر والسودان، ودور المؤسسات التعليمية العربية في دعم الطلاب خلال الظروف الاستثنائية. وشهدت الاحتفالية حضور السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب الدكتور عبد الرحمن قاسم، رئيس جامعة الأحفاد للتنمية والتطوير، والدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، والدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والدكتور محمود الزلباني، رئيس المجلس الاستشاري للقطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين من الجانبين، فضلًا عن أسر الخريجات. وضمت الدفعة المحتفى بها 75 خريجة من كلية الطب البشري و26 خريجة من كلية الصيدلة، بعد استكمالهن جميع المتطلبات الأكاديمية والتدريبية، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الأكاديمية العربية وجامعة الأحفاد للبنات في مايو 2024، والتي أتاحت للطالبات استكمال دراستهن وتدريبهن بفرع الأكاديمية في العلمين الجديدة. وأكد السفير عماد الدين مصطفى عدوي أن الاحتفال يمثل مناسبة مهمة للتعليم والعمل العربي المشترك، معربًا عن تقديره للقيادة المصرية وللأكاديمية العربية لما قدمته من دعم واحتضان للطالبات السودانيات، بما أسهم في إعادة الأمل إلى نفوسهن وأسرهن واستكمال مسيرتهن التعليمية. وأشار إلى أن ما قامت به الأكاديمية خلال فترة التحديات يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكاتف العربي، ويعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني. من جانبه، أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج أن الأكاديمية سخرت إمكاناتها الأكاديمية والخدمية كافة، إلى جانب توفير الإقامة والرعاية الصحية، من أجل توفير بيئة تعليمية متكاملة للطالبات، وفقًا للمناهج الدراسية المعتمدة بجامعة الأحفاد وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير الجودة الأكاديمية. وأضاف أن استضافة طالبات جامعة الأحفاد تمثل رسالة أمل تؤكد أن العلم قادر على تجاوز الظروف الاستثنائية، مشددًا على استمرار الأكاديمية في استقبال الدفعات المقبلة من الطالبات السودانيات لاستكمال دراستهن، انطلاقًا من دورها باعتبارها بيتًا للخبرة والتعليم العربي. من جانبها، أعربت الدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، عن تقديرها للأكاديمية العربية لما قدمته من دعم للطالبات، مؤكدة أن استضافة الأكاديمية لم تقتصر على توفير مقر للدراسة، وإنما امتدت لتوفير بيئة تعليمية متكاملة ورعاية شاملة ساعدت الطالبات على استعادة مسيرتهن الأكاديمية بعد فترة من التوقف القسري. وأشارت إلى الدور التاريخي الذي تضطلع به جامعة الأحفاد في تمكين المرأة وتعزيز فرصها في التعليم منذ تأسيسها، معربة عن تطلع الجامعة إلى توسيع مجالات التعاون مع الأكاديمية العربية مستقبلًا، خاصة في مجالات البحث العلمي والتدريب العملي. وأكد الدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية، أن القطاع الطبي بالأكاديمية وفر للطالبات مختلف الإمكانات اللازمة لاستكمال الجانب العملي من دراستهن، بما في ذلك المستشفيات والمعامل المتطورة، لضمان استيفاء جميع المعايير الأكاديمية والتطبيقية المعتمدة. وأشاد بالالتزام والجدية التي أظهرتها الخريجات خلال فترة الدراسة والتدريب والاستضافة، مؤكدًا أن تخرجهن يمثل تتويجًا لجهودهن واستعدادًا للانطلاق إلى الحياة العملية والمساهمة في خدمة مجتمعاتهن.
وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عقد شراء الأرض والمقر المخصص لإنشاء فرع الأكاديمية الجديد داخل مجتمع «البروج» العمراني بمدينة الشروق، مع شركة كابيتال جروب بروبرتيز للتطوير العقاري "إمكان مصر". وقع العقد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وسويدان راشد سويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة إمكان العقارية وعضو مجلس الإدارة والمهندس أحمد مجدي عارف، رئيس الجهاز التنفيذي والمدير العام لشركة (إمكان مصر). وفي تصريحات عقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية ،أن توقيع عقد شراء الأرض والمقر بمدينة الشروق يمثل محطة محورية ضمن الخطة الاستراتيجية للأكاديمية الرامية إلى امتلاك وتطوير مقرات تعليمية ذكية تطابق أعلى المعايير الأكاديمية والهندسية الدولية. وأوضح رئيس الأكاديمية أن التواجد بداخل مشروع «البروج» يضمن توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة ومجهزة بأحدث التخصصات والتطبيقات التقنية لخدمة الطلاب والباحثين، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير لقيادات شركة "إمكان مصر"ومجموعة أبو ظبي كابيتال القابضة على التعاون المثمر لإتمام هذا العقد .
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC، التي استضافتها الأكاديمية العربية بمقرها الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، بمشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة يمثلون 86 جامعة ومعهدًا. وأكد المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجة نجحت على مدار 25 عامًا في اكتشاف المواهب وبناء القدرات وإعداد أجيال من المبرمجين الذين ساهموا في تعزيز مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية. وأوضح أن البطولة لا تقتصر على اختبار قدرة المشاركين على حل المسائل البرمجية، وإنما تقيس أيضًا مهارات التفكير المنطقي والعمل الجماعي وتوزيع الأدوار وإدارة الاختلاف واتخاذ القرارات تحت ضغط الوقت، وهي مهارات أساسية في سوق التكنولوجيا العالمي. وأشار وزير الاتصالات إلى أن مصر تمتلك حاليًا مكانة متميزة إقليميًا ودوليًا في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مدعومة بما تمتلكه من كوادر شابة مؤهلة وموقع استراتيجي وتنوع لغوي وثقافي يتيح تقديم الخدمات لمختلف الأسواق العالمية. وأضاف أن استراتيجية الوزارة خلال السنوات المقبلة لا تستهدف فقط زيادة حجم صناعة التعهيد، وإنما العمل على الارتقاء بموقع مصر في سلسلة القيمة العالمية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتزايد على طبيعة الوظائف ومهارات المستقبل. وأكد هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا. وأشار إلى نجاح فريق من المهندسين والباحثين المصريين بمركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير «كرنك»، أول نموذج لغوي وطني ضخم للغة العربية LLM، موضحًا أن النموذج تصدر، وفقًا لنتائج منصات التقييم الدولية للنماذج اللغوية، النماذج العربية ضمن فئتي 30 و40 مليار باراميتر. وأوضح أن مطوري «كرنك» هم مهندسون وباحثون مصريون بدأوا رحلتهم مثل الطلاب المشاركين في البطولة، من خلال تعلم الخوارزميات وخوض التجارب ومواجهة الأخطاء وإعادة المحاولة، وصولًا إلى تطوير تكنولوجيا مصرية قادرة على فهم اللغة العربية وسياقها الثقافي واحتياجات المجتمع المصري. ولفت إلى أن «كرنك» لا يمثل إنجازًا بحثيًا فقط، وإنما يمكن أن يشكل أساسًا لتطوير تطبيقات عملية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والإرشاد القانوني والخدمات الحكومية والترجمة وتعلم اللغات، بما يتناسب مع احتياجات المجتمعين المصري والعربي. من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن البطولة المصرية للبرمجة تجمع نخبة من العقول الشابة من مختلف الجامعات، في إطار يعكس روح التعاون والتنافس والتقدم العلمي. وأشار إلى أن مشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهدًا تعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به الشباب المصري في مجالات البرمجة وحل المشكلات والخوارزميات، وتؤكد حرصهم على خوض المنافسات الدولية. وأضاف أن الاهتمام بعلوم البرمجة والتكنولوجيا الحديثة يعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وبناء الإنسان والاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم ركائز المستقبل. بدوره، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البطولة أصبحت على مدار 25 عامًا بوابة وطنية لاكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسات المحلية إلى الساحتين العربية والإفريقية، وصولًا إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات. وأوضح أن البطولة تجاوزت مفهوم المسابقة التقليدية لتصبح منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها للمنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية، مشيرًا إلى أن المنافسة في قطاع التكنولوجيا لم تعد بين الأجهزة والبرامج فقط، وإنما أصبحت بصورة أساسية بين العقول التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وأشار عبد الغفار إلى أن المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC تشهد سنويًا مشاركة أكثر من 60 ألف طالب يمثلون أكثر من 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول حول العالم، بما يجعلها واحدة من أكبر المنافسات العالمية في علوم الحاسب والبرمجة والرياضيات التطبيقية. وأكد أن الأكاديمية العربية تتولى قيادة وتنظيم هذه المنظومة على المستويين العربي والإفريقي من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية، بما يدعم اكتشاف المواهب وتأهيلها للمنافسة الدولية. وحضر فعاليات ختام البطولة الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ومستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أسامة إسماعيل، مستشار رئيس الأكاديمية للمعلوماتية، والمهندس محمد فؤاد، الرئيس التنفيذي للمنطقة العربية والأفريقية ونائب رئيس المسابقة العالمية، والدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية. وتعد البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC أكبر مسابقة قومية للبرمجة على المستوى الوطني، والبوابة التأهيلية الرسمية لتأهيل أبطال مصر للمشاركة في النهائيات العربية والإفريقية، ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات. واحتفلت البطولة خلال نسختها الحالية بمرور 25 عامًا على انطلاقها، حيث شهدت على مدار هذه الفترة مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية، لتصبح إحدى أهم منصات اكتشاف وتأهيل المواهب المصرية في مجالات البرمجة وعلوم الحاسب. وتأتي البطولة المصرية ضمن منظومة المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC، بالتزامن مع البطولة العربية والإفريقية للبرمجيات ACPC التي انطلقت عام 1997 وتضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميًا من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية.
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية مشاركتها في فعالية تسليم شعلة ربط أجيال القادة الرقميين 2026 التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات بمقره في مدينة جنيف على هامش الاحتفال باليوم العالمي للشباب، حيث تستهدف الفعالية الاحتفاء بإنجازات الدفعة الحالية من مبعوثي الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (GCYE)، والترحيب بالدفعة الجديدة للمبادرة وتبادل خبراتهم، ضمن سعي المبادرة الي إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات رقمية أكثر شمولاً. وصرح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بان الجامعة تشارك للعام الثاني علي التوالي في هذه الفعالية الدولية المهمة، التي تلعب دور مهم في تعزيز مشاركة الشباب في التنمية الرقمية بالعالم، والذي يشهد تحولاً رقميًا متسارعًا يؤثر في مختلف جوانب الحياة، بدءًا من التعليم والرعاية الصحية وصولاً إلى الاقتصاد والحوكمة، ولذا أصبح تمكين الشباب وأشراكهم في صياغة مستقبل التكنولوجيا والاتصالات أحد اهم أولويات المجتمع الدولي. ولهذا أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات مبادرة Generation Connect والتي تنطوي تحت لوائها برنامج "تواصل الأجيال" (GCYE) وقال ان احتفالية مبادرة تواصل الأجيال تتواكب هذا العام مع الاحتفال باليوم الدولي للشباب الذي تحتفل به الأمم المتحدة العام الحالي تحت شعار "سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة"، لافتا الي ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اعتمدت ترشيح الجامعة للطلاب المشاركين وهم مصطفى إبراهيم بكلية الهندسة ومحمد حارس بكلية علوم الحاسب والمعلومات وهيا الجارواني بكلية تكنولوجيا الأعمال، والذين سيستمر دورهم كمبعوثين للمبادرة حتى عام 2030. وأوضح ان مبعوثى الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (Generation Connect) هم قادة شباب ترشحهم الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ويختارهم قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، لتشكيل شبكة عالمية يقودها المتطوعون، ولذا فإن مشاركتهم تعزز انخراط الشباب في سياسات التحول الرقمي من خلال المساهمة في مبادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطنية والإقليمية والعالمية التي تعزز التواصل والتقدم الرقمي الشامل محوره الإنسان. وحول دور مبعوثي الشباب للمبادرة قالت الدكتورة أمل الجمال رئيس العلاقات الدولية بالجامعة انهم يعملون كمحفزين داخل مجتمعاتهم، حيث يربطون بين وجهات النظر المحلية والعمليات الإقليمية والعالمية، حيث يترجمون الأولويات الرقمية الدولية إلى إجراءات عملية يقودها مجتمعهم المحلي وتتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الأوسع نطاقاً، كما تعكس مساهمات مبعوثي الشباب (GCYE) آراءهم ووجهات نظرهم الفردية ولا تمثل المواقف الرسمية لبلدانهم أو للاتحاد الدولي للاتصالات. واضافت ان اختيار الطلاب للمشاركة في المبادرة جاء وفق خمس معايير وهي ان يكون مصري وان يتراوح عمره بين 18 و24 عاما، ودون اشتراط خلفية تعليمية واجتماعية واقتصادية محددة حيث يسمح حتي لغير متلقي التعليم النظامي بالمشاركة، والمعيار الرابع ان يكون لهم مشاركات في أي مبادرات تعني بالشباب او لها علاقة بالتعليم وتنمية المهارات او البحوث والأنشطة التقنية او مشروعات الادماج الرقمي، والأخير إظهار دافع قوي واستعداد للمشاركة الفاعلة في الأنشطة والمبادرات والفعاليات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات أو يدعمها، بجانب الالتزام باحترام مدونة قواعد السلوك الخاصة بمنظومة الأمم المتحدة. من جانبها أشارت الدكتورة شيرين الفيومي نائب رئيس العلاقات الدولية بالجامعة الي ان طلاب الجامعة المختارين سيشاركون أيضا في دعم تنفيذ المبادرات الإقليمية والعالمية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك المبادرات الإقليمية للمؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (WTDC)، من خلال المساهمة في المشاريع والمشاورات والموائد المستديرة والفعاليات والدورات التدريبية وورش العمل والندوات. والعمل كحلقة وصل محلية لتعزيز جهود تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية من خلال جمع وجهات نظر الشباب، وتحديد الاحتياجات والتحديات، ودمج الملاحظات والرؤى والمقترحات في منصات الاتحاد الدولي للاتصالات الإقليمية والعالمية، وتعزيز الشمول الرقمي لجميع الشباب، وذلك عبر رفع مستوى الوعي وتعزيز النفاذ الرقمي لإزالة العوائق في استخدام منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومشاركة المعرفة بالمهارات الرقمية، بما في ذلك الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ودعم فرص مشاركة الشباب في المجتمع الرقمي والاقتصاد والنظام البيئي الرقمي، والمساهمة الاستباقية بالرؤى التي تركز على الممارسات الجيدة، والأفكار المبتكرة، والدروس المستفادة، فضلاً عن التحديات المرصودة في البيئة المحلية. وأضافت ان اختيار هيا الجرواني الطالبة بكلية تكنولوجيا الأعمال، فيرجع الي امتلاكها خبرة تجمع بين التكنولوجيا وإدارة الأعمال والقيادة الشبابية، حيث حصلت على شهادة ISC2 Certified in Cybersecurity (CC)، وخاضت تجربة تدريبية في مجال الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC) في EFG Hermes، إلى جانب تدريبها في SAP Egypt، حيث ركزت على حلول وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERPs). وبصفتها رئيسة TEDxEUI، قادت تنظيم واحدة من أكبر فعاليات TEDxEUI، واضعة رؤية تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تدريب أعضاء الفريق ومنحهم تجربة حقيقية في القيادة والعمل الجماعي. كما حرصت على تصميم تجربة TEDxEUI بما يتناسب مع طبيعة جمهور الجامعة التكنولوجي والطموح، من خلال تقديم أفكار ومتحدثين يجمعون بين التكنولوجيا والاستشراف والإلهام والتنوع. فهي تسعى من خلال هذه التجارب إلى تطوير جيل أكثر قدرة على التعلم والقيادة وتحويل المعرفة والفرص إلى أثر حقيقي. وأشارت الي ان اختيار مصطفى إبراهيم الطالب بكلية الهندسة يرجع الي انه مؤسس الأولمبياد المصري في علوم الحوسبة (EOCS)، وهو أول أولمبياد في مصر يطبّق التفكير الحاسوبي على حل المشكلات متعددة التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وشارك فيه أكثر من 2000 طالب من طلاب المرحلة الثانوية، مما عزز نموذجًا جديدًا للتعليم العلمي. كما شغل منصب رئيس فرع جمعية الاتصالات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بجامعة مصر للمعلوماتية، وهو السفير العالمي للجمعية حيث صمّم وقاد مبادرات عديدة منها هاكاثون SolveThe17، مما أتاح للطلاب فرصًا لتوظيف الهندسة في مواجهة تحديات الاستدامة الحقيقية. كما ساعد الطلاب على الحصول على أكثر من 20 منحة دراسية في مجال الأنظمة المدمجة من خلال معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، ونظّم فعاليات تقنية وبحثية ربطت بين الطلاب وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية. وفي 2025، فاز في مسابقة IEEE YESIST12 Innovation Track Egypt من خلال تطوير نظام قابل للارتداء لمراقبة الحالة الصحية لدى مرضى الشريان التاجي، مما أظهر إمكانية تطبيق الأنظمة المدمجة في حلول الرعاية الصحية الآنية. وفي العام الحالي، أسس SolveX، وهو منظومة بحثية تضم أكثر من 70 طالبًا في أبحاث تعاونية موجهة نحو النشر العلمي، مما ساهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي الذي يقوده الطلاب. وقالت ان اختيار محمد حارس من كلية علوم الحاسوب ونظم المعلومات يرجع الي تأهله إلى الدور نصف النهائي في مسابقة Rally لريادة الأعمال، والشريك المؤسس والمدير التقني لشركة PyraRides وشارك في تأسيس سوق رقمي للفروسية، يهدف إلى أتمتة ورقمنة خدمات السياحة التقليدية. ومبتكر معتمد في مجال الشركات الناشئة وشارك في المسابقة الوطنية AWS DeepRacer، وحقق فيها المركز الرابع كما حصل على شهادات متخصصة من جامعة كولومبيا في الاستدلال السببي، وجامعة روتجرز في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وجامعة ولاية نيويورك في تحليل البيانات، إضافة إلى شهادات مهنية من Meta وHacker Rank.
تحت رعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة المالية، تستضيف مبادرة "يلا ساحل"، بالتعاون مع TikTok for Business وRiseUp، فعالية تمتد على مدار يومي 13 و14 أغسطس، بهدف دعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الاستفادة من أحدث أدوات الاقتصاد الرقمي والتسويق عبر المنصات الرقمية، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي القطاعين الحكومي والخاص. وأُقيمت فعاليات اليوم الأول، الموافق 13 أغسطس، في G HOTEL بسيدي عبدالرحمن، بمشاركة معالي الوزير الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، معالي الوزير الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من قيادات مبادرة «يلا ساحل»، من بينهم المهندس أيمن عباس، رئيس مجلس إدارة مجموعة Intro Holding، والمهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، والمهندس أحمد دياب، رئيس مجلس إدارة شركة "ليبرتي" للتطوير العقاري، والمهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. كما يشارك من جانب TikTok Business الأستاذ وائل عزت، رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في منصة TikTok، فيما يمثل RiseUp الأستاذ عبدالحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـRiseUp. و تضمن برنامج اليوم الأول مائدة مستديرة تجمع الوزراء وقيادات "يلا ساحل" وTikTok وRiseUp، لمناقشة سبل دعم ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، إلى جانب جلسة افتتاحية وورش عمل متخصصة في صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وحلول TikTok for Business، فضلًا عن جلسات حوارية تستعرض قصص نجاح الشركات الناشئة وأبرز الفرص في منظومة الاقتصاد الرقمي. ويخصص اليوم الثاني لجلسات استشارية فردية مع خبراء TikTok for Business، لتقديم الدعم العملي لأصحاب الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في إنشاء حساباتهم الإعلانية، وإعداد الحملات التسويقية، والتعرف على أفضل الممارسات والاستفادة من أدوات المنصة لتنمية أعمالهم وتعزيز حضورهم الرقمي.
أعلنت تيك توك LIVE، المنصة التي تلتقي فيها الموسيقى والإبداع والمجتمعات في الوقت الفعلي، عن عودة Music LIVE House في نسختها الثانية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تنطلق المبادرة الموسيقية الرائدة من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق خلال الفترة من 24 إلى 31 يوليو، قبل أن تتوج بتجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي بمصر خلال الفترة من 1 إلى 15 أغسطس. كما ستشهد المبادرة إقامة مسرح مخصص لـ TikTok LIVE في Hacienda White، يستضيف عروضًا مباشرة لكل من ديسكو مصر، ومحمد رمضان، وزاب ثروت، وجنات، ومحمد عدوية، والمطربة العالمية نايكا. وتأتي المبادرة بالشراكة مع مبادرة "يلّا ساحل"، في إطار تعاون يجمع بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية لتقديم واحدة من أبرز التجارب الثقافية والترفيهية خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز التواصل بين الفنانين وصنّاع المحتوى والجمهور، إلى جانب إثراء المشهد الترفيهي والموسيقي في المنطقة من خلال تجارب LIVE تفاعلية تجمع بين العالم الرقمي والواقع. وستجمع Music LIVE House نخبة من الفنانين المعروفين والمواهب الصاعدة، إلى جانب صنّاع المحتوى والجمهور ورواد صناعة الموسيقى، من خلال عروض مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وتجارب تفاعلية للجمهور، وصولًا إلى الحفل الختامي الكبير الذي يحتفي بأبرز المواهب الموسيقية الصاعدة في المنطقة. أصبحت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين المجتمعات على تيك توك، حيث يكتشف ملايين المستخدمين يوميًا فنانين وأغانٍ واتجاهات جديدة. ومن خلال تيك توك LIVE، يستطيع صنّاع المحتوى التفاعل مع جماهيرهم في الوقت الفعلي، وبناء مجتمعات حقيقية، واستعراض مواهبهم بطريقة أصيلة وتفاعلية. وتوسّع Music LIVE House هذه التجربة إلى ما هو أبعد من المنصة الرقمية، من خلال إتاحة فرص جديدة للفنانين الصاعدين لتعزيز حضورهم، والتواصل مع المتخصصين في صناعة الموسيقى، والأداء على أحد أبرز المسارح الموسيقية في المنطقة. وعلى مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، ستجمع Music LIVE House صنّاع المحتوى والفنانين والجمهور ورواد صناعة الموسيقى عبر برنامج متنوع من الأنشطة، يتضمن عروضًا موسيقية مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، ومحتوى حصريًا من وراء الكواليس، إلى جانب تجارب مميزة للجمهور تحتفي بالمشهد الموسيقي النابض في المنطقة. وكجزء من التجربة، ستطلق تيك توك LIVE بالشراكة مع Spotifyقائمة التشغيل المجتمعية "TikTok Music LIVE House" حصريًا على منصة Spotify ، والتي تضم أبرز الفنانين والأغاني الرائجة على تيك توك، والمختارة من قبل الفنانين والمجتمع، بما يمنح الجمهور فرصة لمواصلة اكتشاف الموسيقى التي تشكل المشهد الثقافي في المنطقة حتى خارج نطاق الفعالية. كما سيشكل مسرح TikTok LIVE قلب التجربة، من خلال بث محتوى LIVE حصري وربط الجمهور في مختلف أنحاء المنطقة بالأجواء والتفاعلات التي تشهدها الفعالية على أرض الواقع. وتتمحور Music LIVE House حول المسابقة الموسيقية الإقليمية التي تمنح الفنانين الصاعدين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة استعراض مواهبهم، وتوسيع قاعدة جماهيرهم، والمنافسة على مكان في الحفل الختامي الكبير. وسيتنافس المشاركون من خلال عروضهم عبر تيك توك LIVE، حيث سيتم تقييمهم وفقًا لجودة جلساتهم المباشرة، ومستوى تفاعل الجمهور، ودعم المجتمع، والإبداع الذي يقدمونه طوال فترة المسابقة. وسيتأهل المتسابقون المختارون إلى الحفل الختامي في مصر يوم 14 أغسطس، أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الفنانين وخبراء صناعة الموسيقى. كما سيتم بث الحفل مباشرةً عبر حساب @TikTokLIVE_MENA، ليتمكن الجمهور من مختلف أنحاء المنطقة من متابعة العروض ومشاركة المتسابقين أجواء الحماس والاحتفال في الوقت الفعلي. وضمت قائمة المتأهلين العشرة إلى النهائيات كلاً من: @nermeenwahbaa، @kamel.yosef، @mch_1111، @alsha7rour، @toscoe.live، @imadchlihi، @alaa_alayesh، @thegoddess200، @mariamaziz098، و@ahmed_amerr2. وسيحصل الفائز على فرصة حصرية لتسريع مسيرته الفنية من خلال SoundOn، بما يشمل دعمًا احترافيًا لإطلاق أعماله الموسيقية الأصلية والترويج لها، بما يساعده على الوصول إلى جمهور أوسع في المنطقة وخارجها. وفي هذا السياق، قال محمد عنبة، مدير الشراكات الاستراتيجية في TikTok LIVE لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لطالما كانت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين الناس على تيك توك، وقد أتاحت تيك توك LIVE فرصًا جديدة للفنانين لبناء علاقات مستدامة مع مجتمعاتهم في الوقت الفعلي. ومن خلال Music LIVE House، ننقل هذه التجربة إلى أرض الواقع عبر منصة إقليمية تتيح للفنانين الصاعدين الأداء والتعاون والتواصل مع الجمهور ورواد صناعة الموسيقى، بما يسهم في دعم الجيل القادم من المواهب الموسيقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا." وأضاف محمد رمضان، الذي سيشارك في عروض Music LIVE House: "يسعى كل فنان إلى الوصول إلى جماهير جديدة، وقد أصبحت تيك توك LIVE منصة مهمة لتحقيق ذلك. وتجسد Music LIVE House هذه الفرصة على أرض الواقع، من خلال منح الموسيقيين الصاعدين مساحة للأداء، ومشاركة أعمالهم، وإلهام الجماهير من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأنا متحمس للمشاركة في هذه التجربة، وأتطلع لرؤية المواهب التي ستتألق على المسرح هذا الصيف." ومن خلال الدمج بين المشاركة الرقمية والتجارب الواقعية الملهمة، تؤكد Music LIVE House التزام TikTok LIVE بتمكين المواهب الصاعدة، وتعزيز المجتمعات الموسيقية، وخلق فرص جديدة لاكتشاف الفنانين. كما تسهم شراكتها مع مبادرة "يلّا ساحل" في إثراء الساحل الشمالي في مصر بتجارب ثقافية وترفيهية مبتكرة تحتفي بالإبداع والموسيقى والمجتمع. ومع عودة Music LIVE House في نسختها الثانية، تستعد المبادرة لتكون واحدة من أبرز التجارب الموسيقية خلال صيف هذا العام، احتفاءً بالمواهب والمجتمعات التي ترسم مستقبل الموسيقى عبر LIVE.
أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" عن إبرام شراكة استراتيجية مع TikTok، المنصة العالمية الرائدة في صناعة المحتوى والترفيه، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن رؤية المبادرة لإعادة تعريف تجربة الساحل الشمالي، وتحويله إلى وجهة متكاملة تجمع بين الترفيه، والرياضة، والثقافة، والسياحة، وريادة الأعمال، من خلال منظومة رقمية متطورة تربط بين التجارب على أرض الواقع والمحتوى الرقمي، وتتيح الوصول إلى ملايين المستخدمين داخل مصر وخارجها. وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لرؤية مبادرة "يلّا ساحل " في بناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير تجربة الساحل الشمالي، وتعزيز مكانته كواحدة من أبرز الوجهات الصيفية في المنطقة، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية، وصناعة المحتوى الإبداعي، والشراكات العالمية التي تواكب التحول الرقمي في قطاعي السياحة والترفيه. وتُعدTELLR الذراع الرقمي لمبادرة "يلّا ساحل"، حيث تمثل التطبيق الرسمي الذي يجمع كافة تجارب الساحل الشمالي في منصة واحدة، بما يشمل الحفلات، والفعاليات، والأنشطة الرياضية، والمطاعم، وتجارب الشواطئ، وأبرز الوجهات الترفيهية، ليمنح المستخدمين تجربة متكاملة لاكتشاف وحجز مختلف الأنشطة بسهولة، ويعكس رؤية المبادرة في توظيف التكنولوجيا لتقديم تجربة أكثر سلاسة وتكاملاً. وفي إطار هذه الشراكة، أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" -الممثلة في شريكها الإعلامي المتحدة للخدمات الإعلامية- عن شراكتها لمنصةTikTok لتكون شريكها الرقمي الاستراتيجي، حيث سيتعاون الجانبان على تنفيذ منظومة متكاملة من المبادرات الرقمية والإعلامية تمتد طوال موسم الصيف، وتهدف إلى إبراز التجربة المتكاملة التي تقدمها المبادرة، وتعزيز حضورها على المستوى الإقليمي والدولي، من خلال حلول مبتكرة تعتمد على المحتوى الرقمي، والبث المباشر، والتفاعل المجتمعي، وصناعة القصص التي تعكس ثراء وتنوع التجربة الصيفية في الساحل الشمالي. وتشمل الشراكة إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات النوعية، من أبرزها: • تغطية رقمية مباشرة لأبرز حفلات وفعاليات مبادرة "يلّا ساحل" عبر TikTok، بما يتيح للمستخدمين متابعة أهم الفعاليات لحظة بلحظة. • إطلاق برنامج إقليمي لصُنّاع المحتوى يضم نخبة من المبدعين من مختلف الأسواق العربية لإنتاج محتوى يعكس التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي. • إنشاء صفحة مخصصة لمحتوى "يلّا ساحل" على TikTok تجمع أبرز الفيديوهات والفعاليات والقصص الملهمة طوال الموسم. • تطوير عناصر تفاعلية داخل المنصة TikTok Live ، تشمل هدايا رقمية وهوية بصرية خاصة بالمبادرة، لتعزيز تجربة المستخدم وزيادة مستويات التفاعل. • تخصيص مساحات رقمية للترويج لأجندة الفعاليات والحفلات والأنشطة المختلفة وربطها بتجارب مشاهدة وتفاعل مبتكرة. • إطلاق تحديات ومبادرات إبداعية تستهدف اكتشاف المواهب الجديدة، ودعم صُنّاع المحتوى، وربطهم بالمشهد الفني والترفيهي في الساحل الشمالي. في هذا الصدد قال المهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الشركة المتحدة لتطوير مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها منصة وطنية متكاملة لإبراز المقومات السياحية والترفيهية التي تمتلكها مصر، من خلال توظيف أحدث أدوات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مضيفًا أن التعاون مع منصة عالمية بحجم TikTok يعكس توجهًا نحو بناء تجربة متكاملة لا تقتصر على الترويج للفعاليات، وإنما تستهدف تقديم نموذج جديد يربط بين المحتوى الرقمي والتجربة الواقعية، بما يعزز من جاذبية الساحل الشمالي على المستويين الإقليمي والدولي، ويواكب التحولات المتسارعة في أنماط استهلاك المحتوى والتسويق السياحي. وأكد سيف الوزيري، أن الشركة المتحدة تنظر إلى مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها مشروعًا يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام صُناع المحتوى ورواد الأعمال والعلامات التجارية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإعلام والترفيه والاستثمار، كما أكد أن هذه الشراكة ستوفر فرصًا أكبر لإبراز المواهب المصرية والعربية، وتعزيز دور الصناعات الإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج المحتوى الرقمي وتنظيم الفعاليات الكبرى، ويعكس رؤية الدولة في تعظيم الاستفادة من الاقتصاد الرقمي كأحد محركات النمو والتنمية المستدامة. وقال وائل عزت، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في :TikTok يسعدنا التعاون مع مبادرة "يلّا ساحل" في شراكة تهدف إلى إبراز التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي، وإتاحة فرص جديدة لصُنّاع المحتوى والعلامات التجارية للتواصل مع جمهورهم بطرق أكثر إبداعًا وتفاعلاً. ونؤمن بالدور الذي تلعبه تيك توك في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المبدعين ورواد الأعمال من النمو والوصول إلى مجتمعاتهم بطرق أكثر تأثيرًا. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تقديم تجارب رقمية ملهمة تعزز الاستخدام الإيجابي والمسؤول للمحتوى، وتسهم في خلق قيمة حقيقية للأفراد والمجتمعات." كما تتضمن الشراكة تعاونًا معTikTok for Business لتقديم حلول تسويقية متقدمة للعلامات التجارية والشركاء ضمن منظومة "يلّا ساحل"، بما يتيح الاستفادة من أحدث أدوات الإعلان وصناعة المحتوى، وتعزيز الوصول إلى الجمهور المستهدف، وتحقيق أعلى مستويات التفاعل، بما يدعم بناء منظومة اقتصادية وإبداعية متكاملة داخل المبادرة. وفي إطار دعم منظومة الأعمال والابتكار، تتعاون مبادرة "يلّا ساحل" مع TikTok for Business لتنظيم فعالية TikTok x Yalla Sahel x RiseUp، والتي تمثل منصة تجمع رواد الأعمال، والشركات الناشئة، والمستثمرين، وصُنّاع المحتوى، والمسوقين، لاستعراض أحدث الاتجاهات في الاقتصاد الرقمي، وصناعة المحتوى، والتسويق الإبداعي، واستكشاف فرص النمو التي تتيحها المنصات الرقمية. وستشهد الفعالية مشاركة قيادات وخبراء من TikTok for Business، لتقديم جلسات متخصصة حول مستقبل صناعة المحتوى، والتجارة الإلكترونية، وأحدث حلول التسويق الرقمي، والابتكار في المنصات الرقمية، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى السوق المصري والمنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال وصُنّاع المحتوى. كما تتضمن الشراكة تعاونًا مع TikTok LIVE لإطلاق مبادرة Music LIVE House، بهدف دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز تواصل الفنانين وصنّاع المحتوى مع الجمهور، وتقديم تجارب موسيقية حية وتفاعلية، بما يسهم في إثراء المشهد الموسيقي والإبداعي ضمن منظومة "يلّا ساحل". ستجمع المبادرة بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية، من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق، تليها تجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، وتتضمن عروضًا مباشرة، وتعاونات بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، على أن تُختتم بحفل موسيقي كبير يحتفي بأبرز المواهب الصاعدة في المنطقة. كما تتضمن الشراكة تنظيم جلسة توعوية متخصصة يقدمها فريق TikTok حول مكافحة المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، تستهدف فريق عمل مبادرة "يلّا ساحل" وشركاءها، وتركز على أفضل الممارسات العالمية في التحقق من المعلومات، والاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية، وتعزيز الوعي الإعلامي، بما يسهم في بناء منظومة رقمية أكثر مصداقية واستدامة. ولا تقتصر هذه الشراكة على الجوانب الإعلامية أو التسويقية فحسب، بل تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون بين المنصات الرقمية والمبادرات الوطنية، حيث تمتد لتشمل دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين صُنّاع المحتوى، وتعزيز الابتكار، وربط العلامات التجارية بجمهور أكثر تفاعلًا، إلى جانب تقديم تجارب رقمية متطورة تعكس المكانة المتنامية للساحل الشمالي كوجهة عالمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في الوصول إلى عشرات الملايين من المستخدمين عبر المنطقة، وتعزيز حضور الساحل الشمالي على المنصات الرقمية، وجذب المزيد من الزوار، ودعم الحركة السياحية، وتحفيز الاستثمار، بما ينسجم مع رؤية مبادرة "يلّا ساحل" في بناء منظومة متكاملة تجعل من الساحل الشمالي نموذجًا رائدًا للتنمية السياحية والترفيهية القائمة على الابتكار الرقمي. وتؤكد مبادرة "يلّا ساحل" أن هذه الشراكة مع TikTok تمثل بداية لتعاون استراتيجي طويل الأمد، يعكس التزام الجانبين بتطوير تجارب رقمية وإنسانية أكثر تأثيرًا، وتمكين المبدعين، ودعم قطاع الأعمال، وتقديم نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا، والسياحة، والترفيه، والاقتصاد الإبداعي، بما يعزز مكانة مصر والساحل الشمالي على خارطة الوجهات الرقمية والترفيهية في المنطقة.
ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة المكسيك بالقاهرة، أمسية ثقافية خاصة تسلط الضوء على ثقافة كرة القدم المكسيكية، تزامنًا مع مشاركة المكسيك في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، من خلال معرض فوتوغرافي وعرض سينمائي يقدمان رؤية إنسانية وثقافية لكرة القدم باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية المكسيكية والحياة اليومية. وتأتي الفعاليتان ضمن البرنامج الثقافي للمعهد الهادف إلى التعريف بثقافات العالم الناطق بالإسبانية وتعزيز التبادل الثقافي مع الجمهور المصري . ويستضيف المعهد معرض "المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم"، الذي يضم 14 صورة فوتوغرافية تأخذ الزائر في رحلة عبر مدن وقرى ومناظر طبيعية متنوعة في المكسيك، لتكشف كيف تعيش كرة القدم في الشوارع والأحياء والأسواق والشواطئ والجبال والغابات، بعيدًا عن الملاعب الكبرى. ويبرز المعرض الحضور المتجذر للعبة في مختلف أنحاء البلاد، بوصفها مساحة للتواصل والانتماء والتعبير عن التنوع الثقافي للمجتمع المكسيكي . وبالتوازي مع المعرض، يعرض معهد ثربانتس الفيلم المكسيكي أتليتيكو سان بانشو "Atlético San Pancho" للمخرج جوستابو لوثا، وهو فيلم كوميدي عائلي تدور أحداثه في بلدة اشتهرت طويلًا بكونها مهدًا لنجوم كرة القدم المكسيكية قبل أن تخبو فيها روح اللعبة. ومن خلال حكاية تجمع رجلًا ستينيًا يعشق كرة القدم وطفلًا في التاسعة من عمره، يستعيد الفيلم قيم الأمل والعمل الجماعي والإصرار في رحلة لإعادة البهجة إلى البلدة عبر تأسيس فريق جديد والمنافسة على البطولة. وتقام الفعاليتان يوم الخميس 16 يوليو بمقر معهد ثربانتس بالقاهرة، حيث يفتتح معرض "المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم" في الساعة السابعة والنصف مساءً، يليه عرض فيلم أتليتيكو سان بانشو "Atlético San Pancho" في الساعة الثامنة مساءً، باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية. والدخول مجاني للجمهور حتى اكتمال العدد. وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص معهد ثربانتس بالقاهرة على تقديم تجارب ثقافية متنوعة تعكس ثراء الثقافات الناطقة بالإسبانية، وتبرز دور الفنون والسينما والتصوير الفوتوغرافي في استكشاف القضايا الاجتماعية والإنسانية، بما يتيح للجمهور المصري التعرف على أبعاد جديدة من الثقافة المكسيكية من خلال إحدى أكثر الظواهر حضورًا وتأثيرًا في المجتمع، وهي كرة القدم .
احتفل رجل الأعمال يوسف منصور رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات منصور، بالمنتخب الأول لكرة القدم بعد نتائجه التاريخية ببطولة كأس العالم 2026 وذلك بحضور الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب واللاعبين، وسيف البتانوني مدير عام الشركات بمجموعة منصور. وشهدت الاحتفالية تكريم الجهازين الفني والإداري واللاعبين ومنحهم مكافأت مالية بلغت نحو 50 مليون جنيه وسط أجواء من السعادة والفرحة بما حققه المنتخب من إنجاز خلال بطولة كأس العالم . ووجه الكابتن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الشكر لرجل الأعمال يوسف منصور على تنظيمه احتفالية خاصة لتكريم منتخب مصر، معربًا عن فخره بما تحقق وأسعد جموع المصريين، متعهدًا بالبناء على ما تحقق ومواصلة طريق الانتصارات للكرة المصرية. ومن جهته، أكد سيف البتانوني، مدير عام الشركات بمجموعة منصور، حرص مجموعة منصور بقيادة رجل الأعمال يوسف منصور على المشاركة في كل ما يهم المصريين، مشيرًا لحالة الفخر الكبيرة التي أوجدتها النجاحات والنتائج لمنتخب مصر ببطولة كأس العالم، الأمر الذي أكد قدرة المصريين على النجاح في مختلف المجالات.
أعلنت تيك توك عن إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى مساعدة مجتمعه على التعرّف بشكل أفضل على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي وفهمه والتفاعل معه بثقة، بما يعزز التزام المنصة المستمر بالشفافية، والابتكار المسؤول، والوعي الرقمي . ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في تغيير طريقة إنشاء المحتوى واكتشافه، توسع تيك توك جهودها لضمان تمكين أفراد المجتمع من التعامل بثقة مع التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتشمل التحديثات الجديدة موارد متخصصة لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي تم تطويرها بالتعاون مع خبراء موثوقين، وأنظمة محسّنة للكشف عن المحتوى المزعج )سبام) المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع الشراكات الهادفة إلى تعزيز الشفافية على مستوى القطاع. واستنادًا إلى جهود الإنفاذ الحالية، والتي أسفرت عن إزالة أكثر من 86 مليون حساب مزيف خلال الربع الأول من هذا العام، ستبدأ تيك توك اختبار أنظمة كشف محسّنة مصممة لتحديد الحسابات المخصصة لنشر المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وستركز هذه الجهود في مرحلتها الأولى على المحتوى المرتبط بالمجالات التي قد تؤثر على الثقة العامة أو الرفاهية، بما يشمل السياسة والأحداث الجارية، والنصائح المالية، والمعلومات الطبية. وحتى اليوم، وضعت تيك توك علامات توضيحية على أكثر من 3 مليارات فيديو مُنشأ بالذكاء الإصطناعي، من خلال الجمع بين بيانات اعتماد المحتوى (Content Credentials)، وأدوات إفصاح صناع المحتوى، وتقنية العلامة المائية غير المرئية، بما يمنح المستخدمين قدرًا أكبر من الشفافية بشأن المحتوى الذي يشاهدونه. كما توسّع تيك توك ريادتها في مجال شفافية الذكاء الاصطناعي من خلال الانضمام إلى اللجنة التوجيهية لائتلاف التحقق من مصدر المحتوى وأصالته .(Coalition for Content Provenance and Authenticity – C2PA)وكانت تيك توك أول منصة فيديو تطبق، قبل عامين، تقنية بيانات اعتماد المحتوى وفق معيار C2PA Content Credentials، وهي تقنية رائدة تساعد المستخدمين على فهم الحالات التي يتم فيها إنشاء المحتوى أو تعديله بشكل كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي. ومن خلال انضمامها إلى اللجنة التوجيهية، ستسهم تيك توك في دعم توسيع اعتماد هذه التقنية على مستوى الصناعة. وانطلاقًا من إدراكها للدور الحيوي الذي يلعبه التعليم في مساعدة أفراد المجتمع على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا عبر الإنترنت، تعاونت تيك توك مع الرابطة الوطنية للتربية الإعلامية NAMLE وخبير الذكاء الاصطناعي Henry Ajder لتطوير دليل تعليمي جديد يشجع على الاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي، كما تطلق المنصة موارد تعليمية جديدة لمساعدة أفراد المجتمع على بناء مهارات عملية تُمكّنهم من التعرّف على المحتوى المُنشأ بالذكاء الإصطناعي . وتواصل تيك توك، في اطار استثماراتها المستمرة في تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، دعم المبادرات التي يقودها خبراء لتشجيع استخدامه بشكل مسؤول. وقد حقق المحتوى التعليمي الذي تم تطويره بالشراكة مع مؤسسات من بينها No Filtr و Raspberry Pi أكثر من 200 مليون مشاهدة منذ إطلاق البرنامج في نوفمبر 2025، كما التزمت تيك توك بتخصيص أكثر من 4 ملايين دولار أمريكي لدعم هذه المبادرات، مع مواصلة توسيع نطاقها وتعزيز أثرها . وبالتوازي مع الجهود التعليمية، تعزز تيك توك جهوده لحماية نزاهة المحتوى على المنصة. ففي الوقت الذي يواصل فيه الذكاء الاصطناعي فتح آفاق إبداعية جديدة أمام صناع المحتوى، يمكن أيضًا إساءة استخدامه لإنتاج كميات كبيرة من المحتوى المزعج (سبام) الذي قد يطغى على المحتوى الأصيل. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتزايد إقبال صناع المحتوى على استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للسرد الإبداعي، والتعليم، والتعبير الفني. فمن تطوير محتوى بصري مبتكر إلى تجربة أساليب جديدة في الإنتاج، يواصل صناع المحتوى استكشاف الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي مع استخدام هذه التقنيات بمسؤولية. وتدعم تيك توك هذا الإبداع من خلال الاستثمار في أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل Smart Split وAI Outline، إلى جانب ميزات مثل Manage Topics، التي تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في كمية المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي التي تظهر لهم . ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تؤكد تيك توك التزامها بمواصلة العمل مع خبراء القطاع، والمعلمين، والشركاء في منطقة الشرق الأوسط والعالم، لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، وترسيخ الثقة والشفافية، والمساهمة في توفير بيئة آمنة تمكّن أفراد المجتمع من الإبداع، والاكتشاف، والتواصل بثقة.
تُعلن مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، عن الاستعداد لإطلاق الملحمة الغنائية والتاريخية الجديدة «كيميت» (KEMET) خلال اليومين القادمين، والتي يقدمها الفنان المطرب عز الأسطول، كأولى إنتاجات مشروع «الغناء المصري القديم» الذي ترعاه المؤسسة لإحياء الموروث الحضاري. تأتي هذه الأغنية في إطار دعم الفنون الهادفة والعمل على إحياء التراث والفن المصري القديم بأسلوب عصري يرسخ الهوية الحضارية لدى الأجيال الجديدة. وأكد عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، أن هذا العمل الفني يمثل خطوة رائدة ونوعية في ربط الفنون المعاصرة بجذورنا التاريخية، مشيراً إلى أن مشروع الغناء المصري القديم يهدف إلى إعادة إحياء اللغة والموسيقى المصرية القديمة وقيمها الجمالية وإيصالها لجمهور الشباب بأسلوب فني راقٍ يعزز الانتماء ويفخر بالهوية المصرية عبر العصور. تتميز أغنية «كيميت» ومشروع «الغناء المصري القديم» بتقديم تجربة فنية فريدة تعتمد على الدمج بين اللغة العربية من خلال الشاعرة هناء يوسف التي تنفرد بكتابة الكلمات العربية للمشروع بشكل حصري، والكلمات المصرية القديمة وترجمتها من العربية بواسطة الأثري شريف محمود. ويشارك في هذا العمل الإبداعي نخبة من المبدعين: توزيع موسيقي وميكس وديجيتال ماستر: آدم حسين إيقاعات ودفوف: مصطفى بكار إخراج: ناصر فهيم إنتاج: جمعية ورشة جمع التراث الفني (شيماء النوبي) المنسق العام: محمد سويدان الجدير بالذكر أن المطرب عز الأسطول، خريج كلية التربية الموسيقية (قسم الغناء الأوبرالي)، هو صاحب الحضور المميز الذي قام بغناء «أنشودة آمون رع» في حفل افتتاح طريق الكباش التاريخي، من ألحان المايسترو العالمي نادر عباسي وتوزيع أحمد الموجي. كما قدم تتر برنامج «لغتنا القديمة»، وأغاني صوفية في عدة مسلسلات شهيرة مثل «مدد» و«بيت الشدة». وتعكس الأغنية، التي تحمل اسم «كيميت» (الاسم الأصلي لمصر القديمة والذي يعني "الأرض السوداء الخصبة")، جمالية الحضارة الفرعونية وقوة المزيج الموسيقي والإيقاعي الذي يحاكي الأصالة التاريخية للروح المصرية. ومن المقرر إطلاق الأغنية والفيديو كليب الخاص بها رسمياً خلال يومين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي والشاشات.
في ليلة صيفية حافلة بالموسيقى والاستعراض، أشعل النجم محمد حماقي أجواء «سعادة ساحل» في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، خلال حفل غنائي كبير أقيم ضمن فعاليات الافتتاح الرسمي للوجهة الجديدة، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل لافت من الجمهور على مدار السهرة. واستقبل الجمهور حماقي بحماس كبير فور صعوده إلى المسرح، ليقدم مجموعة من أبرز أغانيه التي حققت نجاحًا واسعًا على مدار مشواره الفني، إلى جانب عدد من أحدث أعماله الغنائية، وسط تفاعل كبير من الحضور، الذين شاركوه غناء العديد من أغنياته في أجواء احتفالية امتدت طوال الحفل. وحرص حماقي على تقديم مزيج متنوع من أغانيه التي ارتبط بها الجمهور، في ليلة جمعت بين الأغاني الرومانسية والإيقاعات الحماسية، وشهدت تفاعلًا مستمرًا من الحضور، فيما أضفت الإضاءة والمؤثرات البصرية طابعًا استعراضيًا على مختلف فقرات الحفل. ولم تخلُ السهرة من المفاجآت، حيث ظهرت المطربة بوسي كضيفة مفاجأة خلال حفل حماقي، لتشاركه أجواء الليلة على مسرح «سعادة ساحل»، في لقاء فني جمع بين لونين غنائيين مختلفين، وسط ترحيب كبير من الجمهور. وقدمت بوسي خلال فقرتها عددًا من أبرز أغنياتها التي اشتهرت بها، والتي تنتمي إلى اللون الشعبي، إلى جانب أغنيتها «زيه تاني» التي طرحتها مؤخرًا، وحققت من خلالها نجاحًا لافتًا، خاصة مع توجهها في الأغنية إلى اللون الدرامي. وشهدت فقرة بوسي تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، لتضيف مفاجأتها لمسة مختلفة إلى الحفل، الذي حرص منظموه على تقديم أكثر من حالة فنية خلال سهرة واحدة. كما تميزت الأمسية بعروض استعراضية ولوحات راقصة صممها مصمم الرقصات العالمي هادي عواضة، إلى جانب مجموعة من المؤثرات البصرية والإضاءة، لتتكامل عناصر العرض الموسيقي والاستعراضي وتمنح الحفل طابعًا مختلفًا. وتولى تقديم الحفل المؤثر الشهير إسلام فوزي، الذي أضفى أجواءً تفاعلية على السهرة، وشارك الجمهور لحظات ظهور النجوم والمفاجآت التي شهدها الحفل. كما شهدت فعاليات البرنامج الفني والترفيهي ل 'سعادة ساحل' أيضًا افتتاح الـPop-up Store الخاص Thouma by Layal، في إطار الفعاليات المصاحبة لانطلاق الموسم، كما أقيم سحب على مجموعة من الجوائز القيمة احتفالًا بافتتاح المتجر، وسط تفاعل من الحضور ومشاركة واسعة في أجواء الافتتاح. ويعد حفل محمد حماقي وبوسي ثاني الحفلات الكبرى التي يشهدها «سعادة ساحل» ضمن برنامجه الفني لصيف 2026، بعد النجاح الذي حققه حفل الجمعة الماضي، والذي جمع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي والنجم أحمد سعد في ليلة فنية مميزة تضمنت فقرات غنائية واستعراضات ولوحات بصرية. وتواصل «سعادة ساحل» تقديم برنامجها الفني والترفيهي خلال موسم صيف 2026، من خلال سلسلة من الحفلات التي تستضيف عددًا من أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، إلى جانب مفاجآت فنية يتم الكشف عنها خلال كل حفل. وكانت شركة «هورايزون مصر» قد أعلنت عن تعاقدها مع النجمة العالمية نورا فتحي، إلى جانب عدد من الأسماء الفنية الأخرى، للمشاركة في برنامج الحفلات الصيفية، في إطار سلسلة من الفعاليات الفنية والترفيهية التي تقام كل يوم جمعة بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفن. وتعتمد حفلات «سعادة ساحل» على تقديم مفاجأة فنية في كل سهرة، من خلال ظهور نجم سوبر ستار بشكل غير متوقع للجمهور، وهو ما بدأ مع ظهور النجم أحمد سعد بعد انتهاء فقرة هيفاء وهبي في حفل الجمعة الماضي، وتكرر مع ظهور المطربة بوسي خلال حفل محمد حماقي. وتأتي هذه المفاجآت ضمن تجربة «سعادة ساحل» الترفيهية التي تجمع بين الحفلات الغنائية الكبرى والاستعراضات والعروض البصرية والفعاليات المصاحبة، لتقدم للجمهور في رأس الحكمة مجموعة من الليالي الصيفية المتنوعة التي تحمل في كل مرة طابعًا خاصًا ومفاجآت جديدة.
أشعلت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، أجواء الساحل الشمالي، بعدما أحيت مساء الجمعة حفلا غنائيا ضخما ضمن فعاليات الافتتاح الرسمي لـ"سعادة ساحل" في رأس الحكمة، وسط حضور جماهيري كبير ورفع الحفل لافتة "كامل العدد"، وسط تفاعل استثنائي استمر طوال الاحتفالية. وقدمت هيفاء، باقة من أشهر أغنياتها التي رددها الجمهور معها، إلى جانب عدد من أعمالها الحديثة، في عرض غنائي واستعراضي متكامل تميز بالإبهار البصري والعروض الضوئية؛ ليحول الأمسية إلى واحدة من أبرز حفلات صيف 2026. وأعربت هيفاء، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه الاحتفالية، مؤكدة أن ما شهدته من حضور وتنظيم يعكس صورة مشرفة، حيث هتفت: "مصر عظيمة". وقالت: "كل الشكر على هذه الليلة الرائعة وعلى محبتكم الكبيرة"، معبرة عن امتنانها للجمهور الذي تفاعل معها منذ اللحظة الأولى لصعودها إلى المسرح. وقبل انطلاق الحفل، حرصت هيفاء على الترويج للأمسية عبر حساباتها، إذ نشرت مقطع فيديو أثناء توجهها إلى المسرح بإطلالة أنيقة، وعلقت قائلة: "أنا هنا في افتتاح سعادة ساحل بواسطة هورايزون مصر.. دعونا نجعلها ليلة لا تُنسى". وشهد الحفل، أجواء احتفالية مميزة جمعت بين الموسيقى والعروض البصرية، ومنح الحضور تجربة ترفيهية عالمية. ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات الفنية التي تستضيفها "سعادة ساحل" كل يوم جمعة، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الغناء، من بينهم محمد حماقي في 7 أغسطس المقبل، والنجمة العالمية نورا فتحي، في إطار خطة تستهدف تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين الفن والضيافة الفاخرة
في خطوة تُضاف إلى رسالتها في توثيق التجارب الملهمة ، اعلنت دار نهضة مصر للنشر عن إصدار السيرة الذاتية للمخرج خالد جلال، أحد أبرز رموز المسرح المصري والعربي، وصاحب البصمة الأبرز في اكتشاف وصناعة أجيال جديدة من الفنانين الذين أصبحوا اليوم من نجوم الساحة الفنية. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة إنسانية وفنية ممتدة، يروي خلالها خالد جلال محطات حياته للكاتبة الصحفية جهاد الديناري، منذ بداياته مع المسرح الجامعي، مرورًا بتجربته الأكاديمية ودراسته للإخراج المسرحي، وصولًا إلى رحلته المهنية التي قاد خلالها عددًا من أهم المؤسسات الثقافية في مصر، ليصبح واحدًا من أكثر الأسماء تأثيرًا في المشهد الفني والثقافي . ويستعرض الكتاب كواليس محطات فارقة في مسيرته، وتجربته في تأسيس وإدارة مركز الإبداع الفني، الذي تحول على مدار أكثر من عقدين إلى مدرسة حقيقية لتخريج المواهب وصناعة النجوم، إلى جانب رؤيته للفن، والإبداع، ودور الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع. ويُعد خالد جلال من أبرز المخرجين الذين تركوا أثرًا واضحًا في المسرح المصري من خلال أعمال أصبحت علامات في تاريخ المسرح، من بينها "قهوة سادة" و"سلم نفسك" و"هبوط اضطراري"، كما كتب العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية مثل "حرامية في تايلاند"، "تيتو" و"1/8 دستة أشرار" التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا . ويأتي هذا الإصدار ضمن رؤية نهضة مصر الهادفة إلى تقديم أعمال توثق تجارب الشخصيات التي صنعت أثرًا حقيقيًا في الثقافة والفنون والمعرفة، وإتاحة هذه الخبرات للأجيال الجديدة في قالب يجمع بين التوثيق والإلهام . ومن المقرر أن تعلن دار نهضة مصر قريبًا عن موعد طرح الكتاب في الأسواق وحفل توقيعه، ليصبح بين أيدي القراء والمهتمين بتاريخ الحركة المسرحية والثقافية في مصر.
في حدث فني يُتوقع أن يكون الأبرز خلال صيف 2026، تستعد النجمة شيرين عبد الوهاب للعودة إلى جمهورها من جديد، من خلال حفل استثنائي يُقام يوم 7 أغسطس داخل Porto Golf El Alamein، ضمن فعاليات Porto Golf Summer Festival 2026، بعد فترة غياب طال انتظارها . ويأتي هذا الحدث الكبير برعاية Amer Group، التي تواصل تقديم تجارب ترفيهية متكاملة في قلب الساحل الشمالي، حيث يتحول بورتو جولف العلمين إلى وجهة نابضة بالحياة تجمع بين الموسيقى والترفيه وأجواء الصيف الاستثنائية. ويعكس تنظيم الحفل توجهًا واضحًا نحو تعزيز مكانة Porto Golf El Alamein كواحدة من أهم المقاصد السياحية في المنطقة، خاصة في ظل دعم الدولة لقطاع السياحة وتنظيم فعاليات عالمية المستوى تستقطب الزوار من داخل مصر وخارجها . ويؤكد Porto Golf El Alamein مجددًا مكانته كنقطة الجذب الأبرز في الساحل الشمالي، من خلال استضافة أحداث فنية كبرى تُسهم في ترسيخ مفهوم الوجهات المتكاملة التي تجمع بين الإقامة الفاخرة، والترفيه، والحياة العصرية. ولا يُعد هذا الحفل مجرد أمسية غنائية، بل يمثل عودة قوية لفنانة بحجم شيرين عبد الوهاب، وحدثًا ينتظره الملايين، ليكون أحد أهم العلامات الفارقة في موسم صيف 2026.
تواصل IQOS دعم المشهد الإبداعي في مصر من خلال مبادرات وشراكات تسلط الضوء على المواهب المحلية وتتيح مساحات جديدة للتعبير والتجريب. وانطلاقًا من إيمانها بأن الإبداع يُعدّ محركًا للتنمية، تسعى العلامة إلى تمكين الفنانين والمصممين المصريين عبر تجارب مبتكرة تمزج بين الفن والتكنولوجيا، بما يتماشى مع التوجه الوطني نحو تعزيز المعرفة والإبتكار. وفي هذا السياق، تعاونت IQOS مع الفنان والمصمم المصري محمد طلايع لتقديم تجربة فنية معاصرة تمزج بين الإبداع والتكنولوجيا. وقد أسفر هذا التعاون عن جهاز IQOS محدود الإصدار يضم تصاميم مستوحاة من مفاهيم فنية تعكس روحًا قوية من الابتكار. وتتميز القطع بتصاميم جريئة وتفاصيل دقيقة، باستخدام مواد وعناصر بصرية تهدف إلى تقديم تجربة بصرية مميزة. قال محمد طلايع: "أنا فخور جدًا بهذا التعاون الذي منحني مساحة حقيقية للتجريب وتحويل أفكاري إلى تجربة بصرية متكاملة تُجسّد اختياراتي الفنية. أرى أن الفن ليس مجرد شكل، بل هو إحساس يمكن الشعور به من خلال التفاصيل والخامات والملمس. وحرصت على أن يعكس العمل هويتي كفنان مصري ويعبّر عن روح معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار". ومن جانبه، قال جوناثان كوان، مدير المنتجات الخالية من الدخان في مصر وبلاد الشام لدى شركة فيليب موريس إنترناشيونال: "نؤمن بأن دعم المواهب المحلية والاستثمار في الإبداع هما ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. ومن خلال تعاوننا مع محمد طلايع، نهدف إلى تمكين التعبير الإبداعي ودعم الأعمال التي تعكس الهوية الثقافية المصرية، مما يساهم في فتح آفاق جديدة أمام الصناعات الثقافية. وأضاف: "تسرع شركة فيليب موريس إنترناشيونال تحولها نحو مستقبل خالٍ من الدخان، وتواصل تطوير منتجات مدعومة علميًا تمثل نهجًا مختلفًا يهدف إلى تقليل التعرض للمواد الضارة مقارنة بالسجائر." وتُعد تكنولوجيا التبغ المُسخّن، رغم أنها ليست خالية من المخاطر، بديلاً أفضل للمدخنين البالغين الذين سيستمرون في التدخين. إذ إن احتراق التبغ في السجائر يتم عند نحو 800 درجة مئوية، بينما تقوم IQOS بتسخين التبغ مما ينتج عنه رذاذ بدلًا من الدخان، وقد ثبت أن ذلك يؤدي إلى مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بدخان السجائر. واختتم جوناثان كوان قائلًا: "من المهم التأكيد على أن الإقلاع عن التدخين تمامًا يظل دائمًا الخيار الأفضل.