استقبل المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر ورواندا في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الإصطناعي، وبناء القدرات الرقمية، وذلك بحضور السفير دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا لدى جمهورية مصر العربية.
تناول الإجتماع بحث التعاون في صياغة رؤية أفريقية مشتركة للذكاء الاصطناعي تتسم بالمسؤولية والشمول وتركز على تحقيق التنمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات تجريبية تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي في عدد من المجالات ذات الأولوية، تشمل الرعاية الصحية، والزراعة، واللغات المحلية، والخدمات الحكومية، بما يحقق نتائج ملموسة وقابلة للقياس.
كما تم بحث بناء أطر للتعاون بين الجهات الحكومية والجامعات والهيئات البحثية ومراكز الإ‘بتكار في البلدين، بما في ذلك جامعة مصر للمعلوماتية، ومركز الإبتكار التطبيقي، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، فضلا عن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الحكومة الرقمية.
وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وخلال الاجتماع، أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي والإستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات في دعم جهود التحول الرقمي داخل القارة؛ مشيرا إلى جهود مصر في دفع العمل الأفريقي المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاركتها في مجموعة عمل الذكاء الإصطناعي التابعة للاتحاد الأفريقي، وإسهاماتها في مجموعات العمل التابعة لمجلس الذكاء الإصطناعي بتحالف "سمارت أفريقيا" Smart Africa؛ معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع جمهورية رواندا في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخاصة الذكاء الإصطناعي والعمل المشترك على توسيع نطاق استخداماته بما يسهم في دعم جهود التنمية وخدمة القارة الأفريقية؛ مشيرًا إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال في ضوء تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي التي ترتكز على محاور متكاملة تستهدف التوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وإعداد كوادر متخصصة في هذا المجال.
ومن جانبها، أكدت باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء العلاقات الوثيقة بين البلدين، مشيرةً إلى أهمية التركيز على التعاون المشترك في مجالات الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي وتنمية المهارات الرقمية.
وشهد الإجتماع مناقشة سبل تعزيز التنسيق المشترك في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بلورة مواقف أفريقية مشتركة تجاه القضايا ذات الصلة.
كما تم استعراض دور مركز الإبتكار التطبيقي في تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، إلى جانب برامج ومبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجالات بناء القدرات الرقمية ودعم الابداع التكنولوجي والمهنيين المستقلين؛ وتم تسليط الضوء على جهود معهد تكنولوجيا المعلومات في إعداد وتأهيل الكوادر وتنمية المهارات الرقمية خاصة في مجال الذكاء الإصطناعي .
حضر الإجتماع أوليفييه تواجيرايزو مدير مركز رواندا لتوسيع نطاق الذكاء الإصطناعي في جمهورية رواندا، والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى، والسفير خالد طه مستشار وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، و سماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات الوزارة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
استقبل المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر ورواندا في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الإصطناعي، وبناء القدرات الرقمية، وذلك بحضور السفير دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا لدى جمهورية مصر العربية. تناول الإجتماع بحث التعاون في صياغة رؤية أفريقية مشتركة للذكاء الاصطناعي تتسم بالمسؤولية والشمول وتركز على تحقيق التنمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات تجريبية تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي في عدد من المجالات ذات الأولوية، تشمل الرعاية الصحية، والزراعة، واللغات المحلية، والخدمات الحكومية، بما يحقق نتائج ملموسة وقابلة للقياس. كما تم بحث بناء أطر للتعاون بين الجهات الحكومية والجامعات والهيئات البحثية ومراكز الإ‘بتكار في البلدين، بما في ذلك جامعة مصر للمعلوماتية، ومركز الإبتكار التطبيقي، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، فضلا عن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الحكومة الرقمية. وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وخلال الاجتماع، أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي والإستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات في دعم جهود التحول الرقمي داخل القارة؛ مشيرا إلى جهود مصر في دفع العمل الأفريقي المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاركتها في مجموعة عمل الذكاء الإصطناعي التابعة للاتحاد الأفريقي، وإسهاماتها في مجموعات العمل التابعة لمجلس الذكاء الإصطناعي بتحالف "سمارت أفريقيا" Smart Africa؛ معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع جمهورية رواندا في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخاصة الذكاء الإصطناعي والعمل المشترك على توسيع نطاق استخداماته بما يسهم في دعم جهود التنمية وخدمة القارة الأفريقية؛ مشيرًا إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال في ضوء تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي التي ترتكز على محاور متكاملة تستهدف التوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وإعداد كوادر متخصصة في هذا المجال. ومن جانبها، أكدت باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء العلاقات الوثيقة بين البلدين، مشيرةً إلى أهمية التركيز على التعاون المشترك في مجالات الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي وتنمية المهارات الرقمية. وشهد الإجتماع مناقشة سبل تعزيز التنسيق المشترك في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بلورة مواقف أفريقية مشتركة تجاه القضايا ذات الصلة. كما تم استعراض دور مركز الإبتكار التطبيقي في تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، إلى جانب برامج ومبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجالات بناء القدرات الرقمية ودعم الابداع التكنولوجي والمهنيين المستقلين؛ وتم تسليط الضوء على جهود معهد تكنولوجيا المعلومات في إعداد وتأهيل الكوادر وتنمية المهارات الرقمية خاصة في مجال الذكاء الإصطناعي . حضر الإجتماع أوليفييه تواجيرايزو مدير مركز رواندا لتوسيع نطاق الذكاء الإصطناعي في جمهورية رواندا، والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى، والسفير خالد طه مستشار وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، و سماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات الوزارة.
أكد المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» لتنمية الأسواق، أن سوق العمل يشهد تحولًا غير مسبوق عالميًا ومحليًا، وأن العمل الحر لم يعد مجرد خيار بديل، بل أصبح مسارًا مهنيًا متكاملًا يدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات وتصدير الخدمات الرقمية، ويعزز توسع مصر في الأسواق العالمية. وأكد أن صناعة العمل الحر، خاصة في قطاع التكنولوجيا، تقوم بالأساس على المعرفة والمهارات البشرية، ما يجعل الاستثمار في الكفاءات هو العامل الحاسم في تعزيز التنافسية، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد فقط على المهارات التقنية، بل يتطلب أيضًا إتقان مهارات التفاوض والتواصل وتسعير الخدمات، في ظل منافسة عالمية متزايدة. وأوضح، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، في قمة Work Shift Summit 2026، أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، مع تزايد أعداد المهنيين المستقلين، ودخولها ضمن أفضل 10 دول عالميًا في العمل الحر وفقًا لتقرير البنك الدولي، إلى جانب وجود نحو 850 ألف مهني مستقل freelancers، بما يعكس تطور قدرات الشباب المصري واتجاههم نحو تقديم خدمات رقمية تنافسية عالميًا . وأشار إلى أن هذا النمو يمثل بداية مرحلة جديدة، مؤكدًا أن مصر لا تزال في المراحل الأولى للاستفادة الكاملة من إمكانات العمل الحر، في ظل الطلب العالمي المتزايد على الخدمات الرقمية والمهارات التكنولوجية. وأضاف أن «إيتيدا» تعمل ضمن استراتيجية متكاملة لتنمية المهارات الرقمية، من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة، إلى جانب مبادرات رائدة مثل «Egypt FWD» و«ITIDA Gigs»، التي ساهمت في نشر ثقافة العمل الحر وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للانخراط في الاقتصاد الرقمي العالمي . وأضاف أن الهيئة تستعد لإطلاق حزم جديدة من الحوافز والمزايا الموجهة للمهنيين المستقلين، بهدف تعزيز تنافسيتهم عالميًا، وزيادة مساهمتهم في نمو صادرات الخدمات الرقمية، بما يدعم مكانة مصر كمركز عالمي رائد في صناعة التعهيد والتكنولوجيا والخدمات الرقمية العابرة للحدود. وتنعقد قمة WorkShift Summit 2026 للعمل الحر والعمل عن بُعد، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بصناعة التكنولوجيا والعمل الرقمي، وفي مقدمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة العمل، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبرعاية غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والمهارات، ودعم التحول الرقمي وتمكين الكفاءات المصرية.
في إطار حرصها على تنمية وزيادة القدرات التنافسية لشركات تكنولوجيا المعلومات أطلقت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT) ، راعي الصناعة الرقمية في مصر، سلسلة من الندوات الرقمية (الاسبوعية عبر الإنترنت) تسلط الضوء على مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث تركز هذه اللقاءات على رصد التأثيرات العميقة لهذه الطفرة التكنولوجية على الشركات ونماذج الأعمال المتغيرة خلال السنوات القادمة. وتستهدف الندوات " الافتراضية "مساعدة الشركات التكنولوجية والناشئة على مواكبة التحولات المتسارعة كما تسعى لتزويد رواد الأعمال بالرؤى الإستراتيجية اللازمة لتطوير آليات عملهم ومواجهة تحديات السوق. حيث اكدت لجنة محور تنمية القدرات والتى تضم المهندس طارق ملش والمهندس خالد مرسي و الدكتور محمد خليف اعضاء مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " CIT " أن هذه السلسلة جاءت استجابةً لاهتمام متزايد من أعضاء الغرفة وشركات القطاع بفهم التحولات الجذرية التي يشهدها العالم نتيجة التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من منظور تقني، ولكن أيضاً من منظور استراتيجي وتجاري وتنموي. حيث أستضافت الجلسة الأفتتاحية لسلسلة الندوات الدكتور أشرف عبد الوهاب في حوار ثري حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره العميق على شركات التكنولوجيا ونماذج الأعمال خلال السنوات القادمة وتناولت الجلسة مجموعة من الرسائل المهمة أولها أن الذكاء الاصطناعي أصبح يمثل تحولاً هيكلياً (Structural Transformation) لمساعدة المؤسسات على اعادة تصميم المنتجات والخدمات ونماذج الأعمال للاستفادة القصوى من قدراته كما حين ناقشت الندوة الثانية كيفية استفادة شركات التكنولوجيا لأدوات " AI " المتطورة لإدارة حملاتها التسويقية والترويج لحلولها التقنية، مما أحدث ثورة غير مسبوقة في آليات جذب العملاء وتحليل الأسواق اذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الأقسام التسويقية لضمان وصول الحلول البرمجية والخدمات السحابية إلى الجمهور المستهدف بأعلى دقة وأقل تكلفة وإثبات كفاءة حلولنا عملياً أمام العميل . من ناحيته أكد الدكتور محمد خليف أن هذه السلسلة من الندوات تهدف لمساعدة شركات القطاع على فهم الاتجاهات العالمية والمحلية للذكاء الاصطناعي ، واستكشاف الفرص التجارية الجديدة ، التعرف على أفضل الممارسات والتجارب الدولية ، بناء القدرات المؤسسية والفردية بالاضافة الاستعداد للتحولات القادمة في سوق العمل وسوق التكنولوجيا . أضاف خلال الجلسات القادمة، سنناقش موضوعات أكثر تخصصاً تشمل استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، وAgentic AI، والتحول المؤسسي، ونماذج الأعمال الجديدة، والحوكمة، والسيادة الرقمية، والتطبيقات العملية في مختلف القطاعات الإقتصادية. ومن أبرز توصيات الندوات ضرورة البدء الفوري في بناء القدرات والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي داخل الشركات ، إعادة تقييم محافظ المنتجات والخدمات الحالية، وتحديد ما يمكن تطويره أو إعادة تصميمه ليصبح أكثر ذكاءً وقيمة للعملاء ، الاستثمار في البيانات وجودتها باعتبارها أحد أهم الأصول الاستراتيجية للمؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي مع التركيز على بناء الملكية الفكرية (IP) والحلول المتخصصة بدلاً من الاعتماد الكامل على نماذج الأعمال التقليدية بالاضافة لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث والجهات الحكومية لتسريع بناء منظومة ذكاء اصطناعي وطنية قادرة على المنافسة. الجدير بالذكر أنه قبل انعقاد هذه الندوات، قامت لجنة تنمية القدرات بالغرفة بإجراء استطلاع للمشاركين لفهم أولوياتهم واهتماماتهم، وأظهرت النتائج اهتماماً كبيراً بمحاور مثل: استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وبناء خارطة الطريق المؤسسية ، ميكنة العمليات وتحسين الإنتاجية ، تطوير المنتجات والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ، التسويق والمبيعات وتجربة العملاء ، تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والمهارات المطلوبة مستقبلاً ، الفرص الجديدة لشركات تكنولوجيا المعلومات في الأسواق المحلية والإقليمية.