google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
واصلت اورنچ مصر تعزيز دورها في دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار في السوق المصرية، معلنة تأهل ثلاث شركات ناشئة مصرية إلى المرحلة الدولية من جائزةOrange Social Venture Prize– OSVP 2026، بعد فوزها في المرحلة المحلية من النسخة السادسة عشرة للجائزة، في امتداد لاستراتيجية طويلة الأجل تتبناها الشركة لاكتشاف المواهب الشابة، ودعم الأفكار الواعدة، وربط رواد الأعمال المصريين بفرص النمو والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى مدار 16 عامًا، تحولت الجائزة إلى واحدة من أبرز المنصات التي تعتمد عليها اورنچ في أفريقيا والشرق الأوسط لاكتشاف الشركات الناشئة التي تجمع بين الابتكار والتكنولوجيا والقدرة على تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية والبيئية، بما يعكس رؤية المجموعة لدعم ريادة الأعمال باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وصناعة فرص جديدة للشباب. كما يتضمن البرنامج توفير مجموعة من أحدث حلول الأعمال التكنولوجية التي تقدمها اورنچ للشركات الناشئة الفائزة، بما يساعدها على رفع كفاءة عملياتها وتطوير مشروعاتها والاستعداد لمرحلة جديدة من النمو، بالتوازي مع انتقالها إلى المنافسة الدولية للجائزة. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية اورنچ مصر لدعم بيئة ريادة الأعمال المصرية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تمكين الشباب وبناء قدراتهم، بما يتكامل مع جهود الدولة الرامية إلى تشجيع الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد، في إطار مستهدفات رؤية مصر 2030 والتحول نحو اقتصاد أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا. وجاءت نسخة هذا العام بالتعاون مع شركة هواوي مصر؛ في إطار تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وتقديرا للمشروعات المجتمعية الهادفة. وفي هذا السياق، ، قالت مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي بشركة اورنچ مصر: «تمثل جائزة Orange Social Venture Prize واحدة من المبادرات التي تعكس التزام اورنچ طويل الأجل بدعم الشباب وريادة الأعمال، ونحن في اورنچ مصر نؤمن بأن الشباب المصري يمتلك من الطموح والقدرات والأفكار ما يؤهله لبناء شركات قادرة على المنافسة داخل مصر وخارجها، ومسؤوليتنا كقطاع خاص أن نساعد هذه الطاقات على الوصول إلى الفرص والأدوات والخبرات التي تمكنها من تحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة وقابلة للنمو». وأكدت ناجي أن وصول الشركات المصرية إلى المرحلة الدولية يعكس تطور منظومة ريادة الأعمال المحلية، وقدرة الشباب المصري على تقديم أفكار بمستوى تنافسي عالمي، مشيرة إلى أن اورنچ ستواصل دعم المبادرات التي تمنح الأجيال الجديدة الأدوات والخبرات والثقة اللازمة لتحويل طموحاتها إلى نجاحات حقيقية. وأسفرت المنافسة عن فوز ثلاث شركات مصرية هي شركة اكستراكتور كو، وشركة ديف جاين، وشركة ب-فيتا، لتتأهل إلى المرحلة الدولية وتمثل مصر أمام الشركات الفائزة من الدول التي تعمل بها مجموعة اورنچ في أفريقيا والشرق الأوسط. كما فازت شركة نور بجائزة المرأة، المخصصة لتكريم ودعم الشركات الناشئة التي تقودها السيدات، لتواصل بدورها المنافسة على الجائزة الدولية، في إطار حرص اورنچ على توسيع فرص مشاركة رائدات الأعمال ودعم حضورهن داخل منظومة الابتكار وريادة الأعمال. وبذلك، تواصل الشركات المصرية الفائزة رحلتها في المنافسة الدولية على جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 70 ألف يورو، بما يمنحها فرصة إضافية لتعزيز قدراتها، والوصول إلى شبكات وخبرات وأسواق جديدة على المستوى الدولي. وتواصل اورنچ مصر، من خلال جائزة OSVP وغيرها من مبادراتها الداعمة لريادة الأعمال، الاستثمار في قدرات الشباب والشركات الناشئة، وفتح مسارات جديدة أمام الأفكار المصرية الواعدة للنمو والتوسع والمنافسة عالميًا، بما يعزز دور الابتكار وريادة الأعمال في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة.
استضافت هواوي اليوم فعالية الإطلاق العالمي للمنتجات "Chase the Wild" في مدينة ميونخ بألمانيا. وشهدت الفعالية الإعلان عن مجموعة واسعة من الأجهزة الجديدة، بما في ذلك الأجهزة القابلة للارتداء الذكية، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وأجهزة الصوت، بما يعكس رؤية هواوي للتكنولوجيا باعتبارها محفزًا لخوض تجارب جريئة والتعبير عن الذات. وأكدت الشركة أن أحدث منتجاتها صُممت لتصبح امتدادًا طبيعيًا لحياة المستخدمين، سواء أثناء استكشاف الأماكن الخارجية، أو توثيق مغامراتهم، أو إطلاق العنان لإمكاناتهم الإبداعية. في صدارة الإطلاق، تعيد سلسلة HUAWEI WATCH GT 7 تعريف فئة الساعات الذكية الرياضية من خلال ترقيات شاملة في التصميم، وإمكانات الرياضات الخارجية، وإدارة الصحة، وعمر البطارية. وتتميز السلسلة بسوار EasyCross الجديد. ويتوفر طراز GT 7 بإصدارين بقياس 46 ملم و41 ملم، بينما يأتي GT 7 Pro بإطار مصنوع من السيراميك النانوي المتطور وإطار أوسط من سبائك التيتانيوم لتعزيز المتانة. وبالنسبة لعشاق الرياضة، تقدم سلسلة GT 7 لأول مرة في القطاع تقنيات اكتشاف الانعطافات واكتشاف قوة G اعتمادًا على المعصم. وتشمل مزايا ركوب الدراجات تخطيط المسارات الخاصة بالصعود، والتنبيهات عند المنحدرات، والتحذيرات من الانعطافات الحادة، إلى جانب تحليلات ركوب الدراجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ستتوفر من خلال تحديث OTA. وعلى صعيد الصحة، توفر ميزة Health Insights المطورة مزايا جديدة، مثل تقييم الجاهزية البدنية والتحليل الصحي الذكي، لتقديم توصيات صحية أكثر وضوحًا وقابلية للتطبيق. بعد غياب دام عامًا، تعود سلسلة HUAWEI WATCH 6 الرائدة والمتكاملة في مجال الساعات الذكية إلى السوق الأوروبية. وتجمع الساعة بين التصميم الذكي المتطور، وأوضاع التمارين المتقدمة، وتحليل التمارين المدعوم بالذكاء الاصطناعي، كما تدعم إجراء المكالمات، والتنقل، وعمليات الدفع بشكل مستقل. وتوفر ميزات Health Glance وHealth Insights وHealthy Living المطورة تجربة أكثر سهولة وذكاءً لإدارة الصحة بشكل استباقي أكثر من أي وقت مضى. كما أطلقت هواوي رسميًا ساعة HUAWEI WATCH D3، الجيل الجديد من أجهزة مراقبة ضغط الدم، والتي تدعم الآن قياس ضغط الدم قبل التمارين وبعدها، إلى جانب التذكيرات الذكية لقياس ضغط الدم، لتوفير تجربة أكثر شمولًا لإدارة ضغط الدم عبر المعصم. ويمثل ذلك خطوة مهمة جديدة لهواوي في مجال الإدارة الصحية الذكية. ولتعزيز الإنتاجية والإبداع، قدمت هواوي جهاز HUAWEI MatePad Pro بقياس 12 بوصة، وهو جهاز لوحي رائد يبلغ سُمكه 4.7 ملم فقط ويزن 454 جرامًا. ويتميز بشاشة OLED PaperMatte مرنة بقياس 12 بوصة، إلى جانب ميزات تحويل الكلام إلى نص بالذكاء الاصطناعي، وتحسين الكتابة اليدوية بالذكاء الاصطناعي، والإيماءات الهوائية للقلم، مما يتيح للمستخدمين الإبداع بسهولة في أي وقت ومن أي مكان. وفي مجال الأجهزة الصوتية، أطلقت هواوي سلسلة HUAWEI FreeBuds Neo، المصممة لتناسب أسلوب الحياة العصري، مع تصميم جديد وتجربة صوتية غامرة. أما على صعيد الهواتف الذكية، فقد شهدت سلسلة HUAWEI nova 16s ظهورها الأول، لتقدم تجربة متجددة تبرزها إمكانات استثنائية في تصوير البورتريه. وشهدت الفعالية أيضًا الانطلاق العالمي لمسابقة GoPaint من هواوي، والتي تشهد هذا العام إضافة فئة جديدة بعنوان Easy Creation، بهدف تشجيع مشاركة شريحة أوسع من المستخدمين في التعبير الفني. وجددت هواوي تأكيد التزامها المستمر بتقديم أحدث الابتكارات التكنولوجية للمستهلكين حول العالم، واستكشاف سبل توظيف التكنولوجيا لتصبح رفيقًا دائمًا للمستخدمين في رحلتهم نحو الشغف واكتشاف آفاق جديدة.
في إطار اهتمامها المستمر بعملائها وحرصها على مشاركتهم اللحظات والمواسم المهمة، تتعاون شركة هواوي مع ڤاليو لإقامة فعالية خاصة بمناسبة موسم العودة إلى الدراسة، وذلك Valu Café في District 5. وتقدم الفعالية للزوار تجربة مباشرة تتيح لهم استكشاف أحدث أجهزة هواوي الذكية والتعرف على إمكاناتها، إلى جانب الاستفادة من طرق دفع مرنة بڤاليو. يسهم تعاون هواوي مع ڤاليو في تسهيل اقتناء أجهزتها اللوحية، إذ يتيح للعملاء الاختيار بين خطط دفع مرنة بڤاليو تصل إلى 18 شهرا. ويقدم العرض مزايا: 0% فائدة، و0% مصاريف إدارية، و0% مقدم. وتبدأ أسعار الأجهزة اللوحية من 25,999 جنيها، ضمن عرض حصري يستمر حتى 30 سبتمبر، ويتوفر عبر متجر هواوي الرسمي، ومتجرها الإلكتروني، وموزعيها المعتمدين في جميع أنحاء مصر. يعكس الحدث رؤية هواوي لموسم العودة إلى الدراسة باعتباره أكثر من مجرد وقت لشراء أجهزة لوحية جديدة، إذ يمثل بداية مرحلة جديدة يحتاج فيها الطلاب وأولياء الأمور إلى اختيار تكنولوجيا قادرة على دعم الدراسة والعمل والإبداع والاستخدام اليومي. ومن خلال سلسلة HUAWEI MatePad المدعومة بتقنيات WPS AI، توفر هواوي للطلاب والمحترفين أدوات إنتاجية ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي، تساعدهم على إنشاء المستندات، وتحليل البيانات، وإعداد العروض التقديمية، وتلخيص ملفاتPDF . ولذلك، تحرص هواوي على البقاء أكثر قربا من عملائها طوال الموسم، من خلال تقديم تجربة حصرية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وسهولة اقتنائها في مكان واحد. وتمنح الفعالية للزوار فرصة للتفاعل مع مجموعة متنوعة من أجهزة هواوي واكتشاف الطريقة التي يمكن بها لكل جهاز أن يصبح جزءًا من يومهم، سواء في تدوين الملاحظات وإنجاز المهام الدراسية، أو التواصل والترفيه، أو متابعة الصحة واللياقة البدنية. وبدلًا من الاكتفاء بالتعرف على المواصفات، يستطيع الزوار تكوين صورة أوضح عن الأجهزة التي تناسب احتياجاتهم قبل اتخاذ قرار الشراء. HUAWEI MatePad 12 X لتجربة دراسية أكثر ذكاءً يأتي جهاز HUAWEI MatePad 12 X في مقدمة الأجهزة التي تستعرضها هواوي خلال الفعالية، حيث يقدم تجربة متكاملة تجمع بين أدوات الإنتاجية المكتبية وتدوين الملاحظات والكتابة والرسم، إلى جانب إمكانات تحاكي تجربة استخدام الكمبيوتر المحمول. ويتميز الجهاز بشاشة PaperMatte بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، توفر تجربة مشاهدة طبيعية ومريحة للعينين مع وضوح جيد للمحتوى في ظروف الإضاءة المختلفة. كما تمنح الشاشة المستخدم إحساسًا أكثر واقعية أثناء الكتابة والرسم باستخدام قلم HUAWEI M-Pencil. ويدعم الجهاز تطبيقي HUAWEI Notes و GoPaint، بما يساعد الطلاب على تدوين الملاحظات وتنظيم أفكارهم، ويوفر للمستخدمين مساحة عملية للإبداع والرسم وإنجاز المهام اليومية. أدوات إنتاجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي يوفر HUAWEI MatePad 12 X تجربة مكتبية متطورة من خلال حزمة WPS Office بمستوى يحاكي تجربة الحاسوب، بالإضافة إلى مساعد WPS AI المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويساعد WPS AI الطلاب والمحترفين على التعامل بسهولة أكبر مع المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية، من خلال الأوامر النصية المباشرة، إلى جانب دعم صياغة المحتوى وتحليل البيانات وتلخيص ملفات PDF، ما يجعل الجهاز أداة عملية لإنجاز المهام الدراسية والمهنية بكفاءة. منظومة ذكية ترافق المستخدم طوال يومه وتعكس الأجهزة الأخرى الموجودة خلال الفعالية مفهوم المنظومة الذكية المتكاملة التي تقدمها هواوي لتلبية احتياجات المستخدمين طوال اليوم. وتشمل هذه المنظومة هاتف HUAWEI nova 15 Max، الذي يجمع بين التقنيات الذكية والأداء القوي لتلبية تطلعات الشباب واحتياجاتهم في التواصل والاستخدام اليومي والترفيه. كما تشمل سماعات HUAWEI FreeClip 2 بتصميم المقطع المفتوح Open-Ear، الذي يوفر تجربة استماع مريحة خلال الدراسة والتنقل والاستخدام الممتد، إلى جانب ساعة HUAWEI WATCH Fit 5 التي تقدم تجربة خفيفة وعملية لمتابعة الصحة واللياقة البدنية. وتضم المجموعة أيضًا سوار HUAWEI Band 11، الذي يساعد المستخدمين على متابعة أنشطتهم الرياضية وأنماط النوم بصورة يومية، ضمن تصميم عصري يلائم الاستخدام طوال اليوم. ومن خلال هذه الفعالية، تؤكد هواوي أن اهتمامها بموسم العودة إلى الدراسة يمتد إلى ما هو أبعد من تقديم الأجهزة، ليشمل توفير تجربة أقرب وأكثر تفاعلًا مع عملائها، تساعدهم على اكتشاف التكنولوجيا المناسبة لاحتياجاتهم والاستعداد للموسم الجديد بثقة أكبر. وتجسد الفعالية المقامة في Valu Café بمنطقة District 5 يوم 3 سبتمبر 2026 قيمة التعاون بين هواوي وڤاليو، من خلال الجمع بين تجربة أجهزة هواوي الذكية بصورة مباشرة والاستفادة من طرق دفع مرنة بڤاليو. ويعكس هذا التعاون حرص الشركتين على تقديم تجربة حصرية ومتكاملة تجعل استعداد الطلاب وأولياء الأمور للعام الدراسي الجديد أكثر سهولة ومرونة.
وقّعت الشركة المصرية للاتصالات WE، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، شراكة استراتيجية مع شركة سيتي إيدج للتطوير العقاري لتوفير خدمات Triple Play والحلول الرقمية المتطورة لعملاء وسكان عدد من أبرز مشروعاتها بمدينة العلمين الجديدة، والتي تشمل The Gate Towers وNorth Edge Towers وMazarine Compound. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية المصرية للاتصالات للتوسع في دعم البنية التحتية الرقمية للمجتمعات العمرانية الجديدة وتعزيز جاهزيتها للتحول الرقمي. وقع الاتفاقية المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والمهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري . وبموجب الاتفاقية، تتولى WE توفير مجموعة متكاملة من خدمات Triple Play، والتي تشمل خدمات الإنترنت فائق السرعة عبر شبكة الألياف الضوئية ، وخدمات التليفزيون عالي الجودة (IPTV)، بالإضافة إلى خدمات الهاتف الأرضي، بما يتيح للعملاء الاستفادة من خدمات اتصالات متطورة وموثوقة داخل وحداتهم، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما يدعم توجه سيتي إيدج نحو تطوير مجتمعات عمرانية ذكية تعتمد على بنية تحتية رقمية متطورة، وتوفر للسكان والعملاء مستويات أعلى من الراحة والاتصال وجودة الحياة. وتعكس هذه الشراكة بين المصرية للاتصالات WE و سيتي إيدج للتطوير العقاري رؤية مشتركة نحو تعزيز استخدام التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية الرقمية داخل المجتمعات العمرانية الجديدة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وبناء مدن ومجتمعات أكثر ذكاءً واستدامة، وذلك من خلال توفير خدمات متكاملة، حيث تمثل خدمات الاتصالات الرقمية عنصرًا أساسيًا في توفير تجربة سكنية متكاملة تلبي احتياجات العملاء اليومية، سواء للإقامة الدائمة أو الموسمية. وقال المهندس تامر المهدي، الرئيس التنفيذي و العضو المنتدب للمصرية للاتصالات : "يسعدنا الشراكة مع سيتي إيدج للتطوير العقاري لتوفير خدمات Triple Play المتكاملة في The Gate Towers وNorth Edge Towers وMazarine Compound بمدينة العلمين الجديدة. وتعكس هذه الشراكة حرص الشركة على دعم التحول الرقمي وتطوير المدن الذكية، من خلال توفير بنية تحتية رقمية متطورة وخدمات اتصالات متكاملة تلبي احتياجات السكان والعملاء داخل المجتمعات العمرانية الجديدة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة ويدعم التوسع في تقديم الخدمات الرقمية المتكاملة داخل المشروعات السكنية والسياحية الجديدة في مصر." من جانبه قال المهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري: "في سيتي إيدج، نؤمن بأن تطوير المجتمعات العمرانية لا يقتصر على تقديم تصميمات متميزة أو أعلى مستويات جودة الإنشاء، وإنما يمتد إلى بناء منظومة متكاملة من الخدمات التي تعزز جودة الحياة وتلبي الاحتياجات المتطورة لعملائنا. وتمثل شراكتنا مع WE خطوة مهمة في هذا الاتجاه، من خلال توفير خدمات Triple Play المتطورة في عدد من أبرز مشروعاتنا بمدينة العلمين الجديدة، بما يعزز من تجربة العملاء ويواكب التطور المتسارع في الخدمات الرقمية." الجدير بالذكر أنّ هذه الاتفاقية تأتى ضمن استراتيجية سيتي إيدج للتطوير العقاري للتعاون مع كبرى الشركات المتخصصة في مختلف القطاعات، بهدف تقديم خدمات ذات قيمة مضافة لعملائها، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية والتكنولوجية المتقدمة التي يتمتع بها شركاؤها، بما يعزز من مستوى الخدمات المقدمة داخل مشروعات الشركة. كما تسهم هذه الخطوة في تعزيز مكانة The Gate Towers وNorth Edge Towers وMazarine Compound كوجهات عمرانية متكاملة بمدينة العلمين الجديدة، من خلال الجمع بين التصميمات والخدمات المتطورة والبنية التحتية الرقمية، بما يوفر للعملاء تجربة متكاملة تتناسب مع تطلعاتهم واحتياجاتهم المستقبلية.
أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، عن مشاركتها في معرض «جيمزكوم 2026» بمدينة كولونيا الألمانية، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس الجاري، حيث تستعرض المجموعة مسيرتها إلى العالمية انطلاقاً من دبي بالإضافة إلى أبرز تطبيقاتها ومنصاتها الرقمية. وتشارك المجموعة في «جيمزكوم 2026» ضمن جناح دبي، إلى جانب مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، حيث تسلط الضوء على أبرز منصاتها الرقمية لاسيما تطبيق يلا لودو، وتيربو ماتش وجلسات. وقال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة «يلا»: «انطلقت مجموعة يلا من إمارة دبي برؤية واضحة لبناء منصات وتطبيقات رقمية تنبع من فهم حقيقي للمنطقة ومستخدميها، وقد شكّلت دبي البيئة التي منحتنا الثقة والطموح لبناء تطبيقات قادرة على المنافسة، وتحويل معرفتنا بثقافة واحتياجات المستخدمين المحليين إلى منتجات حققت حضوراً واسعاً في المنطقة، وهو ما نواصل البناء عليه اليوم في توسعنا نحو الأسواق العالمية». وأضاف إسماعيل: «يمثل جيمزكوم منصة عالمية تجمع أبرز المتخصصين في قطاع صناعة الألعاب، وتنطلق مشاركتنا اليوم من هدف واضح يتمثل في بناء شراكات نوعية تفتح أمام يلا آفاقاً جديدة للنمو. ومن خلال حضورنا في هذا المعرض، نسعى إلى توسيع شبكة علاقاتنا مع المطورين وشركات التكنولوجيا، واستكشاف فرص تعاون تسرع وتيرة نمو مجموعة يلا وتوسعها في الأسواق العالمية». وتضم محفظة مجموعة «يلا» مجموعة من التطبيقات الشهيرة أبرزها منصة يلا للدردشة الصوتية الجماعية، وتطبيق «يلا لودو» الذي يجمع بين ألعاب الطاولة الكلاسيكية مثل اللودو والجاكارو والدومينو مع ميزة الدردشة الصوتية الحية. وانطلاقاً من نجاح هاتين المنصتين، واصلت المجموعة توسيع منظومتها لتشمل مجالات التواصل الاجتماعي والألعاب الخفيفة وفئات أخرى من الألعاب، من خلال تطوير منتجات تستهدف المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب أسواق دولية مختارة. وتجسّد مشاركة «يلا» في «جيمزكوم» ارتباطها الوثيق بدبي، بالتوازي مع طموحها إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية. وقد شكّلت دبي بيئة حاضنة لنمو الشركة، بما توفره من منظومة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبنية رقمية متقدمة، ومجتمع متنوع وفاعل رقمياً، الأمر الذي مكّن «يلا» من تطوير منصات تستجيب لتطلعات المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالي التواصل الاجتماعي والألعاب. كما تعكس مشاركة «يلا» في «جيمزكوم» تنامي فرص التعاون بين شركات الألعاب المنطلقة من دبي والقطاع العالمي، خصوصاً في مجالات تطوير الألعاب والتكنولوجيا والاستثمار، بما يعزز حضور دبي كمركز عالمي متنامٍ لصناعة الألعاب والتقنيات المرتبطة بها. وتأتي مشاركة «يلا» أيضاً في وقت تواصل فيه دبي تسريع جهود تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً لهذه الصناعة، من خلال برنامج دبي للألعاب 2033، الذي يستهدف تعزيز مكانة الإمارة ضمن أفضل 10 مراكز عالمية في قطاع الألعاب، وتوفير 30 ألف فرصة عمل، وإضافة نحو مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لدبي بحلول عام 2033. ويشهد قطاع الألعاب في الإمارة نمواً متسارعاً، إذ تحتضن دبي اليوم أكثر من 350 شركة متخصصة في الألعاب الإلكترونية، من بينها نحو 260 استوديو لتطوير الألعاب، فيما انضمت أكثر من 60 شركة جديدة إلى هذا القطاع منذ إطلاق البرنامج في نوفمبر 2023، بما يعكس جاذبية دبي المتزايدة للشركات والمواهب والاستثمارات المتخصصة. وتشارك مدينة دبي في «جيمزكوم» للعام الثاني على التوالي، بعد أن أصبحت العام الماضي أول مدينة في الشرق الأوسط تشارك بجناح وطني في المعرض. وتجمع تحت مظلتها هذا العام نخبة من الشركات التي تتخذ من الامارة مقراً لها، بما يتيح لها استعراض تجاربها أمام مجتمع صناعة الألعاب العالمي، وبناء علاقات استراتيجية مع المطورين والمستثمرين وشركات التكنولوجيا. ويقام معرض «جيمزكوم 2026» في مركز كولن ميسي بمدينة كولونيا الألمانية خلال الفترة من 26 إلى 30 أغسطس الجاري، فيما يستقبل جناح دبي زواره في القاعة 04.1، الجناح .A011g–B010g.
كشفت شركة HyperX عن أحدث مجموعة من معدات الألعاب الإلكترونية، خلال مشاركتها في فعاليات معرض Gamescom 2026 بمدينة كولونيا، والتي تستهدف دعم اللاعبين المحترفين والتنافسيين من خلال منتجات تجمع بين تقنيات الصوت المتطورة وسرعة الاستجابة ودقة الأداء. وتتصدر المجموعة الجديدة سماعة الألعاب HyperX Cloud Alpha Air وماوس الألعاب اللاسلكي HyperX Pulsefire Haste 3 Pro، إلى جانب مجموعة من معدات الألعاب المصممة لتلبية احتياجات اللاعبين وصناع المحتوى ومحترفي الرياضات الإلكترونية. وكانت HyperX قد كشفت عن المجموعة الجديدة للمرة الأولى خلال فعالية Level Awakening 2026 في الولايات المتحدة، قبل عرضها للمرة الأولى في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ضمن فعاليات معرض Gamescom 2026. وأكدت جوزفين تان، نائب الرئيس الأول ورئيسة قسم حلول الألعاب في شركة HP، أن معدات الألعاب أصبحت جزءًا من هوية اللاعبين وأسلوبهم، مشيرة إلى أن تجربة الألعاب لا تعتمد على الأداء فقط، وإنما تشمل أيضًا الانغماس والتواصل والتعبير عن الذات والاستمتاع. وأضافت أن HyperX تواصل تطوير منتجات تساعد اللاعبين على الاستفادة بشكل أكبر من كل لحظة أثناء اللعب، من خلال الجمع بين الأداء والتصميم والراحة وإمكانيات التخصيص. «Cloud Alpha Air».. تجربة صوتية بتصميم مفتوح الظهر وتقدم سماعة HyperX Cloud Alpha Air تجربة صوتية جديدة، باعتبارها أول سماعة ألعاب من HyperX بتصميم مفتوح الظهر، حيث تجمع بين المجال الصوتي الواسع والطبيعي وتقنية Bass Tube التي تحافظ على قوة الترددات منخفضة التردد. وتساعد السماعة اللاعبين على سماع التفاصيل الصوتية الدقيقة، بداية من خطوات الأقدام والإشارات الصوتية الاتجاهية، وصولًا إلى المؤثرات البيئية، بما يعزز الوعي المكاني أثناء اللعب. وصُممت Cloud Alpha Air لتلبية احتياجات اللاعبين المحترفين والتنافسيين وصناع المحتوى، مع توفير مستوى مرتفع من الراحة للاستخدام لفترات طويلة، إلى جانب إمكانيات تخصيص الصوت من خلال نظام HyperX NGENUITY. «Pulsefire Haste 3 Pro».. خفة وسرعة للمنافسات ويأتي ماوس الألعاب اللاسلكي HyperX Pulsefire Haste 3 Pro بهيكل فائق الخفة يبلغ وزنه 47 جرامًا ومدعّم بألياف الكربون، مع مستشعر HyperX Performance Sensor الجديد، لتوفير سرعة ودقة وموثوقية عالية. ويصل مستوى الحساسية إلى 42 ألف DPI، مع سرعة تصل إلى 800 IPS وتسارع يصل إلى 70G، بما يسمح بمواكبة حركات التصويب السريعة والاستجابات الفورية التي تتطلبها المنافسات الاحترافية. كما يوفر الماوس عمر بطارية يصل إلى 150 ساعة عند معدل استطلاع 1K، وما يصل إلى 35 ساعة عند معدل استطلاع 8K، بما يدعم جلسات اللعب الطويلة والمنافسات. «HyperX» توسع منظومة معدات الألعاب وتضم المجموعة الجديدة ميكروفون HyperX SoloCast 2 Pro، الذي يأتي بكبسولتي مكثف مطورتين ونظام مدمج لتخفيف الاهتزاز وفلتر رغوي، إلى جانب إمكانية مراقبة الميكروفون وأدوات تحكم متقدمة عبر HyperX NGENUITY. كما كشفت الشركة عن ماوس HyperX Pulsefire Haste 3 Wireless، الذي يجمع بين المستشعر الجديد والاتصال اللاسلكي منخفض زمن الاستجابة وعمر البطارية الممتد، مع إمكانيات واسعة لتخصيص الإعدادات. وتشمل المجموعة أيضًا ماوس HyperX Pulsefire Haste 3 Wired، الذي يتميز بخفة الوزن وسرعة الاستجابة، ويستهدف اللاعبين الذين يفضلون الاتصال السلكي خلال المنافسات. وفي إطار تعزيز خيارات التخصيص، طرحت HyperX مجموعات ألوان جديدة لسماعات Cloud III Wired وCloud III S وCloud Flight 2، إلى جانب لون Frost الجديد لميكروفون SoloCast 2. وتأتي هذه المنتجات في إطار استراتيجية HyperX لتطوير منظومة متكاملة من معدات الألعاب، تجمع بين الأداء والتصميم والراحة والتخصيص، بما يلبي احتياجات اللاعبين من مختلف المستويات، وصولًا إلى المحترفين وصناع المحتوى. وتعرض HyperX أحدث منتجاتها خلال فعاليات Gamescom 2026 المقامة في مدينة كولونيا، حيث يمكن للزوار التعرف على المجموعة الجديدة وتجربتها عن قرب.
أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع صانع المحتوى أحمد الغندور، مقدم برنامج «الدحيح»، إطلاق سلسلة معرفية جديدة بعنوان «عقل في ضيافة الغندور»، تتكون من 16 حلقة، بهدف تقديم مفاهيم الذكاء الاصطناعي بصورة مبسطة وقريبة من الحياة اليومية، وإتاحة محتوى معرفي يساعد الجمهور العربي على فهم هذه التكنولوجيا وتأثيراتها المتزايدة. وتنطلق الحلقة التجريبية من السلسلة يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، عبر قناة وايدبوت على منصة YouTube، بالمجان للجمهور، على أن يتم تقديم باقي الحلقات على أربع موجات من المحتوى بإجمالي 16 حلقة. وتأتي السلسلة في وقت لم يعد فيه الذكاء الاصطناعي قاصرًا على المتخصصين في التكنولوجيا، بعدما أصبح حاضرًا بصورة متزايدة في قطاعات الأعمال والحكومة والتعليم والصحة وغيرها من المجالات، فضلًا عن تأثيره المباشر على تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما دفع القائمين على المشروع إلى تقديم موضوعاته ومفاهيمه بطريقة مبسطة تساعد غير المتخصصين على استيعابها. وتدور فكرة «عقل في ضيافة الغندور» حول طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بحياة الجمهور، من بينها كيفية عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمكنها القيام به، وكيفية تأثيرها على علاقة الإنسان بالعمل والتكنولوجيا، وانعكاساتها على الاقتصاد والمجتمع. وأوضح أحمد الغندور أن الهدف من السلسلة هو تقديم مقدمة مبسطة للذكاء الاصطناعي تناسب المواطن العادي، بعيدًا عن المعادلات والتفاصيل الرياضية المعقدة، مع التركيز على الجوانب المفاهيمية والتطبيقات العملية لهذه التكنولوجيا وتأثيرها في مجالات مختلفة، من بينها الطب والحكومات والأعمال والاقتصاد والمجتمع. وتأخذ السلسلة المشاهد في رحلة تبدأ من المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، مرورًا بالنماذج اللغوية والبيانات وقدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها، وصولًا إلى تأثير هذه التقنيات على مختلف جوانب الحياة. كما تناقش الحلقات عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل العمل، وفي مقدمتها المهام التي يمكن أن تصبح مؤتمتة، والتحولات التي تطرأ على علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بقدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم اللغة والمعرفة واتخاذ خطوات استنادًا إليها. وتعتمد السلسلة على أسلوب مبسط يجمع بين المحتوى العلمي والسرد الخفيف، وهو ما يظهر في عناوين حلقاتها، ومنها «الشبكة العصبية جدًا»، و«النماذج اللغوية الشقية»، و«شات بوتات وموتسيكلات»، و«العلم لا يكيل بالبتنجان»، بما يهدف إلى تقديم الموضوعات التقنية المعقدة بصورة أكثر قربًا من الجمهور، دون التخلي عن الجانب العلمي والمعرفي. ويجمع التعاون بين وايدبوت وأحمد الغندور بين الخبرة التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي والخبرة في تقديم العلوم والمفاهيم المعقدة بأسلوب مبسط لجمهور واسع، بما يدعم هدف السلسلة في نقل موضوع الذكاء الاصطناعي من نطاق المتخصصين إلى دائرة أوسع من الجمهور. ويرتبط اسم السلسلة بمنظومة «عقل» للذكاء الاصطناعي التي تطورها وايدبوت، في إطار توجه الشركة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي اللغة العربية والسياقات الثقافية والاحتياجات التشغيلية للمؤسسات في المنطقة. وفي الوقت الذي تركز فيه منظومة «عقل» على الجانب التقني وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، تأتي سلسلة «عقل في ضيافة الغندور» لتتناول الجانب المعرفي، من خلال إتاحة مساحة لفهم هذه التكنولوجيا ومناقشة إمكاناتها وحدودها وتأثيراتها المختلفة. وأكدت وايدبوت أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على بناء النماذج والحلول التقنية، وإنما يتطلب أيضًا تعزيز الوعي بكيفية عمل هذه التقنيات، وفهم إمكاناتها وحدودها وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات. وتأتي السلسلة امتدادًا لهذا التوجه، من خلال الجمع بين الخبرة التقنية التي تمتلكها وايدبوت في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والمحتوى المعرفي الذي يستهدف رفع مستوى الوعي بالتكنولوجيا وتطبيقاتها وتأثيراتها المستقبلية. ومن المقرر إتاحة جميع حلقات «عقل في ضيافة الغندور» مجانًا عبر قناة وايدبوت على YouTube، لتقديم محتوى مبسط لكل من يرغب في فهم الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن التعقيد أو التهويل، انطلاقًا من أهمية هذه التكنولوجيا في تشكيل ملامح العالم خلال السنوات المقبلة.
في إطار دعمها المستمر للشباب وتعزيز الابتكار الهندسي والتكنولوجي، شاركت شركة TelecomWadi، إحدى الشركات المصرية العاملة في قطاع الاتصالات، كراعٍ رئيسي للمسابقة الختامية لمشروعات التخرج التي ينظمها IEEE، والتي شهدت مشاركة مجموعة من المشروعات الطلابية المتميزة التي تقدم أفكارًا وحلولًا تكنولوجية مبتكرة. وشهدت فعاليات اليوم الختامي مشاركة المهندس وائل حلاوة، المدير التنفيذي لشركة TelecomWadi، كمتحدث رئيسي، حيث قدم محاضرة بعنوان "Engineering Innovation: From Sensors to Real-World Products"، تناول خلالها رحلة انتقال الأفكار والابتكارات الهندسية، خاصة القائمة على تقنيات الاستشعار، من مرحلة الفكرة إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق في الأسواق. وركزت المحاضرة على الجوانب العملية المرتبطة بتحويل الابتكارات الهندسية إلى منتجات حقيقية، مع استعراض أهمية تحقيق التكامل بين المعرفة الهندسية والتطوير التجاري وفهم احتياجات السوق، بما يساعد الشباب على تطوير مشروعاتهم وفق متطلبات التطبيق الفعلي. ويتمتع المهندس وائل حلاوة بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في قطاع التكنولوجيا، تولى خلالها مسؤوليات في مجالات استراتيجية الأعمال وتطوير المنتجات والتوسع في الأسواق، إلى جانب خبرته في حلول الاتصالات والشبكات، فضلًا عن خبراته في تحويل الأفكار التقنية المبتكرة إلى منتجات جاهزة للسوق من خلال الدمج بين متطلبات الهندسة والجودة واحتياجات الأعمال. وتأتي مشاركة TelecomWadi كراعٍ رئيسي للمسابقة تأكيدًا على التزام الشركة بدعم المواهب الشابة وترسيخ ثقافة الابتكار، فضلًا عن العمل على تعزيز الصلة بين التعليم الأكاديمي والتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المهندسين القادرين على ابتكار حلول تكنولوجية ذات تأثير ملموس. وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة، من بينها كيفية تحويل الأفكار الهندسية إلى منتجات قابلة للطرح في الأسواق، وتحقيق التكامل بين الحلول الهندسية واحتياجات الأعمال، إلى جانب استعراض مجموعة من الدروس والخبرات العملية المستمدة من قطاعي التكنولوجيا والاتصالات. كما ناقشت المحاضرة المسار الذي تسلكه الابتكارات التكنولوجية منذ طرح الفكرة الأولى وحتى الوصول إلى مرحلة التطبيق الفعلي، مع التركيز على التحديات التي قد تواجه أصحاب المشروعات خلال مراحل التطوير والتحول إلى منتجات وحلول عملية. وتعكس هذه المشاركة أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعة في دعم مشروعات التخرج والابتكار، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على طبيعة التحديات الفعلية التي تواجه صناعة التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة التي تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو مستقبلًا. وأكدت TelecomWadi أن مشاركتها في المسابقة تأتي ضمن توجهها لمواصلة دعم المبتكرين والمهندسين الشباب، والمساهمة في بناء جسور أكثر فاعلية بين الجامعات وقطاع التكنولوجيا والصناعة، بما يعزز فرص تحويل المعرفة والأفكار الأكاديمية إلى حلول تكنولوجية تخدم المجتمع والاقتصاد. وقال المهندس وائل حلاوة، المدير التنفيذي لشركة TelecomWadi، إن الشركة تؤمن بأن الشباب يمثلون مستقبل صناعة التكنولوجيا، ولذلك تحرص على دعمهم وإتاحة الفرص أمامهم للتعلم والابتكار وخوض التجارب العملية. وأضاف أن رعاية الشركة للمسابقة تنطلق من إيمانها بأهمية الاستثمار في العقول الشابة وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم الهندسية إلى حلول واقعية، قادرة على إحداث تأثير حقيقي في المجتمع والاقتصاد، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين القطاع الأكاديمي وصناعة التكنولوجيا لتمكين الجيل الجديد من المهندسين والمبتكرين.
أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات إطلاق هاتفها الجديد Galaxy S26 FE، أحدث إصدارات سلسلة Galaxy S26، والذي يأتي مزودًا بأحدث إصدار من واجهة المستخدم One UI 9، ليجمع بين تقنيات التصوير المتطورة وتجارب الذكاء الاصطناعي Galaxy AI ضمن تصميم نحيف يلبي احتياجات المستخدمين اليومية. ويقدم الهاتف تجربة متكاملة في التصوير وإنشاء المحتوى والتواصل، مدعومة بمنظومة Galaxy AI التي تعتمد على فهم سياق استخدام الجهاز واحتياجات المستخدم، بما يساعد على تنفيذ المهام اليومية بصورة أكثر سهولة وسرعة. وقال جاي كيم، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مكتب تجربة العملاء في قسم تجربة الأجهزة المحمولة لدى سامسونج للإلكترونيات، إن Galaxy S26 FE صُمم ليعكس أبرز نقاط القوة في سلسلة Galaxy S، مع التركيز على تقديم مزايا عملية تحدث فرقًا ملموسًا في الاستخدام اليومي، مشيرًا إلى أن الجهاز يجمع بين إمكانات التصوير المتقدمة وتجارب الذكاء الاصطناعي وأحدث إصدار من واجهة One UI. إمكانات متطورة للتصوير وإنشاء المحتوى وزودت سامسونج Galaxy S26 FE بنظام كاميرا خلفية ثلاثية وتقنيات متقدمة لمعالجة الصور، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تعزز تجربة التصوير وتحرير المحتوى. ومن أبرز هذه المزايا تقنية My FanCam التي تتيح التتبع التلقائي للعنصر الذي يحدده المستخدم والحفاظ على موقعه داخل إطار الفيديو، مع إعادة ضبط تكوين المشهد تلقائيًا أثناء الحركة، بما يسهل إنتاج مقاطع جاهزة للمشاركة. كما يدعم الهاتف تقنية Super Steady مع خاصية Horizontal Lock للحفاظ على ثبات الوضع الأفقي أثناء تصوير الفيديو، إلى جانب تقريب بصري 3x، وكاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل، وتقنية Nightography لتحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتتيح ميزة Photo Assist إجراء تعديلات على الصور باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية، بما يشمل تحسين الإضاءة وإضافة عناصر أو استعادة أجزاء من الصور، مع إمكانية مراجعة التعديلات وإجراء تغييرات إضافية عليها. كما توفر ميزة Gemini Omni إمكانية تحويل الصور ومقاطع الفيديو الموجودة في معرض الهاتف إلى مقاطع محسّنة وجاهزة للمشاركة، من خلال إضافة انتقالات وتأثيرات وخلفيات موسيقية. Galaxy AI لتعزيز الإنتاجية ويستفيد Galaxy S26 FE من مجموعة موسعة من أدوات Galaxy AI عبر واجهة One UI 9، بما يساعد المستخدم على تنظيم المعلومات والمهام اليومية. وتتضمن المزايا نسخة مطورة من Now Brief، التي توفر بطاقات معلومات قابلة للتخصيص تشمل الطقس ومؤشرات الصحة والعافية، إلى جانب توسيع نطاق Now Nudge لتقديم اقتراحات مرتبطة بالتطبيقات والإشعارات. كما يستطيع الهاتف تنفيذ مهام متعددة الخطوات من خلال طلب واحد اعتمادًا على نموذج Gemini للذكاء الاصطناعي، بما يتيح البحث وإنشاء المحتوى وتنظيمه والتواصل مع الآخرين بصورة أكثر سهولة. وتتيح ميزتا Circle to Search with Google وGemini Live البحث عن عدة عناصر داخل الصورة الواحدة، بما في ذلك المنتجات والأماكن والأجسام والأفكار. بطارية 4900 مللي أمبير وشاشة 6.7 بوصة ويأتي Galaxy S26 FE بشاشة Dynamic AMOLED 2X قياس 6.7 بوصة ودقة FHD+، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز وسطوع يبلغ 1900 شمعة، لتوفير تجربة مناسبة للألعاب ومشاهدة المحتوى والعمل الإبداعي. ويعمل الهاتف بمعالج Exynos 2500 بتقنية تصنيع 3 نانومتر، مع خيارات ذاكرة وتخزين تشمل 8 جيجابايت + 128 جيجابايت، و8 جيجابايت + 256 جيجابايت، و8 جيجابايت + 512 جيجابايت، بحسب السوق. ويضم الجهاز بطارية بسعة 4900 مللي أمبير/ساعة، ويدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط، بما يسمح بشحن ما يصل إلى 65% من البطارية في نحو 30 دقيقة باستخدام محول 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط وميزة Wireless PowerShare. كما يدعم الهاتف شبكات 5G وWi-Fi 6E وBluetooth 5.4، ويتمتع بتصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار. 7 سنوات من تحديثات الأمان وفي إطار توجه سامسونج لإطالة دورة حياة أجهزتها، يدعم Galaxy S26 FE سبعة أجيال من ترقيات نظام التشغيل وسبع سنوات من تحديثات الأمان، إلى جانب خدمة Samsung Care+. كما يحصل المستخدمون على فترة تجريبية مجانية لمدة 6 أشهر لخدمة Google AI Pro، التي توفر إمكانات إضافية للذكاء الاصطناعي وسعة تخزين سحابية تبلغ 5 تيرابايت، مقابل 19.99 دولار شهريًا بعد انتهاء الفترة التجريبية. ومن المقرر طرح Galaxy S26 FE اعتبارًا من 4 سبتمبر في أسواق محددة، بألوان Blueberry وGraphite وPistachio، على أن يختلف التوافر ومواصفات التخزين بحسب السوق.
قال محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز قام بفحص بيانات مرتبطة بنحو 700 ألف خط محمول، للتحقق من سلامة إجراءات التسجيل والتأكد من أن الخطوط مسجلة بالفعل لدى أصحاب البيانات المستخدمة في التعاقد. مشيرًا إلى إن الجهاز تعامل مع نحو 23 ألف شكوى تتعلق بتسجيل خطوط محمول باستخدام بيانات مواطنين دون علمهم، في إطار إجراءات فحص ومراجعة منظومة تسجيل الخطوط. وأكد شمروخ أن منظومة التحقق البيومتري والهوية الرقمية التي بدأ إطلاقها تجريبيًا تمثل أحد الحلول لمنع تكرار هذه الوقائع، من خلال التحقق من هوية العميل ومطابقة بياناته قبل إتمام عملية الحصول على الخط أو إجراء المعاملة. مما يقلل من فرص استخدام بيانات المواطنين في تسجيل خطوط أو تنفيذ معاملات دون علمهم، كما يتيح توثيق إجراءات التعاقد والتوقيع عليها إلكترونيًا.
استقبل المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مصطفى جبار سند، وزير الاتصالات العراقي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والعراق في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتبادل الخبرات والتجارب بما يدعم جهود التحول الرقمي، ويوظف التكنولوجيا لخدمة التنمية، ويسهم في بناء اقتصاد رقمي مستدام في البلدين. حضر اللقاء أحمد خفاجي، سفير مصر لدى بغداد، والدكتور قحطان الجنابي، سفير العراق لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية. وتناول الاجتماع آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي الاتصالات المصرية والعراقية، والتي تشمل عددًا من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها البنية التحتية الرقمية، والتحول الرقمي، وبناء القدرات الرقمية، والخدمات البريدية، والابتكار وريادة الأعمال، والأمن السيبراني، والاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الأقمار الصناعية. وأكد المهندس رأفت هندي أن اللقاء يعكس الزخم المتزايد في العلاقات المصرية العراقية، مشيرًا إلى حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع العراق في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع نطاق الشراكة وتبادل الخبرات، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة في المجالات ذات الأولوية، ويحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين. وأوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في تطوير البنية التحتية للاتصالات وتنفيذ مشروعات التحول الرقمي والتوسع في تقديم الخدمات الرقمية، مستعرضًا جهود الدولة في مد شبكات الألياف الضوئية داخل قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف نحو 60 مليون مواطن، بهدف توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة وتعزيز قدرة المواطنين في القرى على الاستفادة من الخدمات الرقمية. وأشار إلى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع مد كابلات الألياف الضوئية خلال العام الجاري، مؤكدًا وجود فرص واعدة لتعميق التعاون المصري العراقي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات، خاصة البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد مصطفى جبار سند، وزير الاتصالات العراقي، أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين وتعظيم الاستفادة من مجالات التعاون التي تتضمنها، معربًا عن تطلع العراق للاستفادة من الخبرات المصرية في عدد من الملفات، وفي مقدمتها التحول الرقمي، وتطوير الحلول الرقمية للقطاعات المختلفة، ومد شبكات الألياف الضوئية، وإدارة وتشغيل مراكز البيانات، فضلًا عن تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لقطاع الاتصالات، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بقضايا السيادة الرقمية. وأوضح وزير الاتصالات العراقي أن بلاده تشهد توسعًا في تطوير البنية التحتية للاتصالات، من خلال زيادة نطاق توصيل شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل، إلى جانب العمل على إنشاء مراكز بيانات واستقطاب الشركات العالمية الكبرى للاستثمار في هذا المجال، بما يعزز جهود بناء بنية تحتية رقمية متطورة في العراق. كما اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن المحافل والفعاليات الإقليمية والدولية المرتبطة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون المصري العراقي على المستويين الإقليمي والدولي. وضم الوفد العراقي الدكتور علي ناصر الخويلدي، رئيس الجمعية العراقية لتقنية المعلومات والاتصالات، والدكتور عمار محمد نوري، مدير عام دائرة التخطيط بوزارة الاتصالات، وعلي ياسين، مدير عام الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وسفارة العراق بالقاهرة. وشارك في الاجتماع من الجانب المصري المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، والمهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسفير خالد طه، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون العلاقات الدولية، وسماح عزيز، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، وعدد من قيادات الوزارة.
تستعد القاهرة لاستضافة الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني «Arab Security Conference 2026» يومي 27 و28 سبتمبر 2026، بفندق النيل ريتز كارلتون بالقاهرة، وذلك بمشاركة وزارية ودبلوماسية رفيعة المستوى، ونخبة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين وقادة قطاع التكنولوجيا والأمن السيبراني من مصر والمنطقة والعالم، في نسخة تأتي احتفاءً بعقد كامل من الحضور المؤثر للمؤتمر على خريطة الفعاليات المتخصصة في الأمن السيبراني بالمنطقة العربية. ويحظى المؤتمر في دورته العاشرة برعاية وحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب رعاية الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وبمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والقيادات الحكومية، بما يعكس الاهتمام المتزايد على أعلى المستويات بقضايا الأمن السيبراني، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتعزيز الجاهزية الوطنية والمؤسسية لمواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة. كما تشهد الدورة العاشرة حضورًا دبلوماسيًا دوليًا رفيع المستوى، يتقدمهم السفير باولينيو فرانكو دي كارفاليو نيتو، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية والممثل الدائم للبرازيل لدى جامعة الدول العربية، وإريك في. غاوديوسي (Eric V. Gaudiosi)، نائب رئيس البعثة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب القنصل بالسفارة البريطانية بالقاهرة، في حضور يعزز البعد الدولي للمؤتمر ويفتح آفاقًا أوسع للحوار والتعاون وتبادل الخبرات حول التحديات السيبرانية المتزايدة. ويأتي هذا الحضور الوزاري والدبلوماسي رفيع المستوى تأكيدًا على المكانة التي رسخها المؤتمر على مدار دوراته السابقة، باعتباره منصة إقليمية تجمع صناع القرار والمسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وقادة الأعمال والخبراء والمتخصصين لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الفضاء الرقمي، واستعراض التجارب الدولية وأحدث الحلول والاستراتيجيات في مجال الأمن السيبراني. وتتناول النسخة العاشرة، عددًا من المحاور الاستراتيجية والمتقدمة في مجال الأمن السيبراني، تشمل حماية البنية التحتية الحيوية والأنظمة الصناعية، وأمن الحوسبة السحابية (Cloud Security)، والحوسبة المتقدمة، وأمن الفضاء والأنظمة المتصلة، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الأمن السيبراني، والأمن الكمي (Quantum Security)، والمرونة السيبرانية (Cyber Resilience)، والهوية الرقمية، إلى جانب عدد من القضايا والتقنيات المستجدة التي تفرضها التحولات المتسارعة في المشهد الرقمي العالمي. ولا تقتصر فعاليات المؤتمر على الجلسات الرئيسية والنقاشات المتخصصة، وإنما تمتد لتشمل ورش عمل وفعاليات تقنية ومسابقات متخصصة تستهدف تطوير المهارات، واكتشاف المواهب والكفاءات الصاعدة، وتعزيز التواصل بين الخبرات العالمية والمجتمع التقني وقطاع الأعمال. وتكتسب الدورة العاشرة أهمية خاصة في ظل التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأنظمة المتصلة، وما يصاحبه من تحديات وتهديدات سيبرانية جديدة تتطلب تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع التقني. ومن خلال دوراته المتتالية، يواصل المؤتمر العربي للأمن السيبراني، الذي يُعقد سنويًا برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، دوره كمنصة إقليمية ودولية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني، وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف، واستعراض أحدث التقنيات والتوجهات والاستراتيجيات الرامية إلى بناء فضاء رقمي أكثر أمنًا ومرونة.
تشارك شركة CONNECT Professional Services للمرة الثالثة على التوالي في فعاليات النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر LEAP 2026، ضمن جناح Cisco، والمقرر انعقاده في الرياض خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، حيث تستعرض أحدث حلول Future-proofed Workplaces التي تستهدف مساعدة المؤسسات على بناء بيئات عمل أكثر ذكاءً ومرونة وأمانًا. وتأتي مشاركة CONNECT PS في ظل النمو الكبير الذي شهده معرض LEAP خلال دوراته السابقة، حيث واصلت نسخة 2025 نموها بمشاركة أكثر من 1,800 عارض ونحو 680 شركة ناشئة، إلى جانب أكثر من 1,000 متحدث وخبير دولي، بما يعكس المكانة المتنامية للمعرض ودور المملكة العربية السعودية في تنظيم واحدة من أبرز المنصات العالمية للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي. وقالت نادية خليفة، رئيس قطاع التسويق وعلاقات الشركاء في CONNECT Professional Services، إن المشاركة للمرة الثالثة في LEAP تعكس أهمية المؤتمر كمنصة عالمية تجمع شركات التكنولوجيا والخبراء وصناع القرار، مشيرة إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث بهذا الحجم تؤكد مكانتها المتزايدة كمركز إقليمي ودولي للتكنولوجيا والابتكار. وأضافت أن مشاركة CONNECT PS في LEAP تأتي امتدادًا لتواجد الشركة في السوق السعودي منذ عام 2016، والذي شهد على مدار السنوات الماضية توسعًا في أعمال الشركة وتعزيزًا لعلاقاتها مع العملاء والشركاء، مؤكدة أن السوق السعودية تمثل أحد الأسواق الرئيسية ضمن استراتيجية الشركة للنمو والتوسع. وأوضحت خليفة أن الشركة تعمل خلال المرحلة الحالية على بناء نموذج متكامل يجمع بين تقديم التكنولوجيا والخدمات والاستشارات، بما يتيح تقديم حلول أكثر شمولًا للمؤسسات، مع التوسع من الاسواق المحلية إلى الأسواق الإقليمية، والاستفادة من خبراتنا المتراكمة. وأكدت أن وجود CONNECT PS ضمن جناح Cisco يمثل امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ويتيح للشركة استعراض حلول متكاملة في الاتصالات والتعاون الرقمي وتجربة العملاء، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأشارت إلى أن مفهوم Future-proofed Workplaces أصبح أكثر أهمية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال، حيث تحتاج المؤسسات إلى دمج الاتصال والتعاون والذكاء الاصطناعي والأمن ضمن منظومة متكاملة ترفع الإنتاجية وتحسن تجربة الموظفين والعملاء. واختتمت نادية خليفة حديثها بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتجارب المستخدمين والعملاء، مشيرة إلى أن المؤسسات لم تعد تبحث عن حلول تكنولوجية منفصلة، وإنما عن منصات متكاملة تحقق نتائج أعمال قابلة للقياس وتدعم أهدافها.
تستضيف القاهرة يوم 7 سبتمبر 2026 فعاليات الدورة السادسة من مؤتمر Tech Invest Egypt 6، تحت شعار «تمكين الكفاءات.. تنمية الاستثمارات»، وذلك بفندق سميراميس إنتركونتيننتال، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستثمار في قطاع التكنولوجيا وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي في مصر. وتنظم المؤتمر الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، تحت رعاية وبحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية. ويستهدف المؤتمر مناقشة فرص النمو والاستثمار في قطاع التكنولوجيا، واستعراض التحديات التي تواجه الشركات العاملة في الاقتصاد الرقمي، إلى جانب بحث آليات تعزيز الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص ودعم الشركات الناشئة وتحفيز الاستثمارات في المجالات التكنولوجية. ويتضمن برنامج المؤتمر 4 جلسات نقاشية رئيسية تتناول عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل الاستثمار التكنولوجي والاقتصاد الرقمي في مصر، حيث تركز الجلسة الأولى على الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، من خلال استعراض البرامج والفرص المتاحة أمام المستثمرين والشركات، إلى جانب مناقشة سبل تحسين بيئة الأعمال وتعزيز قدرة القطاع على جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص النمو. وتتناول الجلسة الثانية استراتيجية توظيف الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، مع التركيز على الاستثمار في الابتكار ورفع الإنتاجية وتعظيم القيمة الاقتصادية التي يمكن أن توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي لمختلف نماذج الأعمال. كما تبحث الجلسة الثالثة مسارات انتقال الشركات الناشئة من مرحلة التأسيس إلى النمو والتوسع، مع استعراض أدوات التمويل المختلفة وآليات دعم الشركات ذات فرص النمو المرتفعة، بما يساعدها على تطوير منتجاتها وتعزيز قدرتها على المنافسة والوصول إلى أسواق جديدة. وتخصص الجلسة الرابعة لمناقشة قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، وسبل تطبيق المتطلبات التنظيمية داخل الشركات الرقمية، بما يحقق التوازن بين التوسع في استخدام البيانات ودعم الابتكار من ناحية، والحفاظ على خصوصية المستخدمين والالتزام بالأطر القانونية من ناحية أخرى. وأكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة ومجتمع الأعمال وقطاع التكنولوجيا لتهيئة بيئة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات ودعم الشركات المصرية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي. وأشار إلى أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا أمام الشركات، وإنما أصبح أحد العناصر الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق وتحسين كفاءة العمليات، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده التكنولوجيا عالميًا. وأوضح أن الغرف التجارية تؤدي دورًا مهمًا في نقل احتياجات مجتمع الأعمال إلى الجهات المعنية، ودعم بيئة الاستثمار وتعزيز التواصل بين الشركات والمؤسسات المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمرات المتخصصة تمثل منصة مهمة لفتح قنوات جديدة للتعاون وبناء الشراكات. من جانبه، قال المهندس خليل حسن خليل، رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تنظيم الدورة السادسة من مؤتمر Tech Invest Egypt بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» يعكس أهمية وضع الاستثمار التكنولوجي والاقتصاد الرقمي على رأس أجندة مجتمع الأعمال، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي نتيجة التطور في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وأضاف أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في تحويل الإمكانات التكنولوجية إلى مشروعات واستثمارات وفرص عمل، موضحًا أن دعم الشركات الناشئة لا يجب أن يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمتد إلى إتاحة الأسواق والتدريب والإرشاد وربط الشركات بالمستثمرين والعملاء والشركاء الاستراتيجيين. وأكد أن الشعبة تستهدف من خلال المؤتمر توفير مساحة للحوار بين مختلف أطراف منظومة الاقتصاد الرقمي، بما يساعد على تحديد التحديات التي تواجه الشركات وطرح حلول عملية لها، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية. وأشار خليل حسن خليل إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم محركات التنافسية والإنتاجية، وهو ما يتطلب زيادة وعي الشركات بآليات توظيف هذه التقنيات بصورة عملية، باعتبارها أداة يمكن أن تسهم في خفض التكاليف وتحسين العمليات ورفع جودة المنتجات والخدمات وفتح أسواق جديدة. ولا يقتصر برنامج Tech Invest Egypt 6 على الجلسات النقاشية، إذ يتضمن جلسات تعريفية مخصصة للشركات الناشئة، تتيح للمؤسسين التواصل المباشر مع عدد من المسرعات والحاضنات والتعرف على البرامج المتاحة لدعم مشروعاتهم. كما توفر هذه الجلسات فرصة أمام الشركات الناشئة لطرح استفساراتها بشأن فرص التمويل والتطوير والتوسع، والتعرف على آليات الاستفادة من برامج الاحتضان والتسريع، إلى جانب بحث فرص التعاون والشراكة التي تساعد الشركات على الانتقال من مرحلة الفكرة والتأسيس إلى النمو والتوسع. ويعكس هذا الجانب من المؤتمر توجهًا نحو تحويل الفعاليات المتخصصة إلى منصات عملية للتشبيك وبناء الشراكات بين رواد الأعمال والمستثمرين والجهات الداعمة للابتكار، وليس الاكتفاء بالحوار وتبادل الرؤى. ويحتل الذكاء الاصطناعي موقعًا رئيسيًا على أجندة المؤتمر، في ظل الانتقال العالمي من مرحلة التجريب إلى دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات الأعمال المختلفة، حيث تتجه الشركات إلى توظيف هذه التقنيات في تحليل البيانات وأتمتة العمليات وخدمة العملاء والتنبؤ بالطلب وإدارة المخاطر وتطوير المنتجات. وتناقش جلسة الذكاء الاصطناعي بالمؤتمر آليات انتقال الشركات من مجرد تبني التكنولوجيا إلى بناء استراتيجيات مؤسسية للاستفادة منها، مع بحث التحديات المرتبطة بالمهارات والبيانات والبنية التحتية والحوكمة والتمويل. كما يمثل تمويل الشركات الناشئة أحد الملفات الرئيسية على أجندة المؤتمر، في ظل الحاجة إلى توفير مصادر تمويل متنوعة تتناسب مع احتياجات الشركات خلال المراحل المختلفة من دورة حياتها، بدءًا من التمويل الأولي ورأس المال المخاطر والاستثمار الملائكي، وصولًا إلى الجولات الاستثمارية اللاحقة والشراكات الاستراتيجية. ويولي المؤتمر كذلك أهمية خاصة لحماية البيانات الشخصية، باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على الثقة، حيث تبحث الجلسة المخصصة لهذا الملف كيفية تحويل المتطلبات القانونية والتنظيمية إلى ممارسات فعلية داخل الشركات، خاصة المؤسسات التي تعتمد على جمع ومعالجة كميات كبيرة من البيانات. ومن المنتظر أن يمثل Tech Invest Egypt 6 منصة تجمع مختلف أطراف منظومة التكنولوجيا في مصر، بما يدعم الحوار حول مستقبل الاستثمار الرقمي، ويفتح المجال أمام شراكات جديدة بين الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال، بما يعزز قدرة الاقتصاد الرقمي على جذب الاستثمارات وتحقيق معدلات نمو مستدامة. لو تحبي، أقدر كمان أعمله نسخة أقصر وأقوى لموقع «عالم المال» مع عنوان رئيسي وعنوان SEO وهاشتاجات.
في خطوة تعكس ريادة أورنچ مصر في تطوير تجربة العملاء وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، أعلنت الشركة إطلاق حزمة متكاملة من الخدمات الرقمية الجديدة للأفراد وقطاع الأعمال، تتيح تنفيذ عدد من الإجراءات الرئيسية المرتبطة بخطوط المحمول إلكترونيًا دون الحاجة إلى زيارة أي من فروع الشركة، بداية من شراء وتفعيل خطوط جديدة للأفراد، مرورًا بتفعيل الخطوط الجديدة لعملاء الشركات والتحقق من هوية المستخدم الفعلي، وصولًا إلى معرفة الأرقام المسجلة باسم العميل وطلب إلغاء غير المرغوب منها. وتأتي المنظومة الجديدة في إطار حرص أورنچ مصر على الاستجابة للتطورات التنظيمية في سوق الاتصالات، ودعم جهود الدولة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تعزيز حوكمة خطوط المحمول، والتحقق من بيانات المستخدمين الفعليين، والتوسع في الخدمات الرقمية التي تجمع بين سهولة الإجراءات وحماية بيانات العملاء. ويمثل التوسع الجديد نقلة في تجربة عملاء أورنچ، حيث تجمع الشركة عددًا من الخدمات الأساسية للأفراد والشركات داخل منظومة رقمية متكاملة تعتمد على التحقق الإلكتروني من الهوية باستخدام بطاقة الرقم القومي وتقنية التعرف على الوجه، بما يوفر تجربة أكثر سرعة ومرونة وأمانًا. وتبرز ضمن الحزمة الجديدة خدمة تفعيل خطوط الشركات إلكترونيًا، التي تتيح لعملاء أورنچ من قطاع الأعمال استكمال إجراءات تفعيل الخطوط الجديدة بصورة رقمية، مع التحقق من هوية المستفيد الفعلي من كل خط عبر بطاقة الرقم القومي وتقنية التعرف على الوجه. وتوفر هذه الخطوة للشركات والمؤسسات آلية أكثر كفاءة ومرونة لإدارة خطوط موظفيها والمستخدمين الفعليين، وتختصر الإجراءات المرتبطة بالتفعيل، مع الالتزام بالضوابط التنظيمية الخاصة بتسجيل بيانات مستخدمي خطوط الشركات. كما تتيح أورنچ للأفراد شراء خطوط محمول جديدة وتفعيلها بصورة رقمية كاملة وفورية، بما يقلل الحاجة إلى الإجراءات التقليدية داخل الفروع ويمنح العميل رحلة أكثر سهولة منذ طلب الخط وحتى بدء استخدامه. وتتكامل هذه الخدمات مع إمكانية معرفة جميع أرقام أورنچ المسجلة باسم العميل، وتقديم طلب إلكتروني لإلغاء أي رقم لا يرغب في استمراره، بعد التحقق من الهوية باستخدام بطاقة الرقم القومي وتقنية التعرف على الوجه، بما يمنح العملاء مستوى أكبر من التحكم والشفافية في إدارة خطوطهم. وتعكس الحزمة الجديدة توجه أورنچ مصر نحو تقديم تجربة رقمية أكثر شمولًا، لا تقتصر على خدمة بعينها، وإنما تجمع احتياجات الأفراد وقطاع الأعمال داخل منظومة واحدة، بما يعزز قدرة العملاء على إدارة خدماتهم بصورة أكثر استقلالية، ويواكب التطور المتسارع في سوق الاتصالات والخدمات الرقمية.
أعلنت شركة «إي آند مصر» إطلاق خدمة رقمية جديدة تتيح للعملاء الاستعلام عن جميع أرقام المحمول المسجلة بأسمائهم، مع إمكانية طلب إلغاء الأرقام غير المرغوب فيها إلكترونيًا، دون الحاجة إلى زيارة فروع الشركة، وذلك من خلال تقنية التحقق من الهوية باستخدام التعرف على الوجه «Face Recognition». وتعد «إي آند مصر» أول مشغل محمول في السوق المصرية يتيح هذه الخدمة بهذه الآلية الرقمية، في خطوة تستهدف تعزيز حماية العملاء، ورفع مستوى الشفافية، ومنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في أرقام المحمول المسجلة بأسمائهم. وتأتي الخدمة في إطار جهود الشركة لدعم منظومة التحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، إلى جانب المساهمة في جهود الدولة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتدقيق بيانات خطوط المحمول المسجلة بأسماء المواطنين وتعزيز حوكمتها. وتعتمد الخدمة الجديدة على التحقق الإلكتروني من هوية العميل من خلال تقنية التعرف على الوجه، بما يسمح له بالوصول إلى قائمة الأرقام المسجلة باسمه لدى الشركة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لطلب إلغاء أي أرقام لا يرغب في استمرارها، وفقًا للضوابط والإجراءات المعتمدة. وأكدت «إي آند مصر» أن الاعتماد على تقنيات التحقق الرقمي من الهوية يوفر مستوى إضافيًا من الأمان، ويسهم في الحفاظ على سرية بيانات العملاء، فضلًا عن تقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز الإجراءات، وإتاحة الخدمة بصورة أكثر سهولة ومرونة عبر القنوات الرقمية. وقال المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة «إي آند مصر»، إن الشركة تواصل الاستثمار في التكنولوجيا بهدف تقديم خدمات أكثر سهولة وأمانًا للعملاء. وأضاف أن إطلاق خدمة الاستعلام عن الأرقام المسجلة باسم العميل وإلغاء غير المرغوب منها إلكترونيًا باستخدام تقنية التحقق من الهوية عبر بصمة الوجه يمثل خطوة جديدة في مسيرة التحول الرقمي للشركة، ويعكس التزامها بتعزيز حماية العملاء وبياناتهم، ومنحهم مزيدًا من التحكم والشفافية في خدمات الاتصالات الخاصة بهم دون الحاجة إلى زيارة الفروع. وأوضح المعداوي أن توظيف تقنيات التحقق الرقمي من الهوية لا يقتصر على تسهيل الإجراءات، وإنما يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة أكثر أمانًا وموثوقية للخدمات الرقمية في السوق المصرية. وأكدت الشركة أن الخدمة الجديدة تمنح العملاء قدرة أكبر على متابعة الأرقام المسجلة بأسمائهم، وتمكنهم من طلب إلغاء أي رقم غير مرغوب فيه إلكترونيًا، بما يعزز الشفافية والثقة في خدمات الاتصالات. ويمكن لعملاء «إي آند مصر» الاستفادة من الخدمة عبر القنوات الرقمية التي توفرها الشركة، وإتمام إجراءات التحقق من الهوية باستخدام تقنية التعرف على الوجه، وإنجاز طلباتهم إلكترونيًا دون الحاجة إلى التوجه إلى أحد الفروع.
تواصل سامسونج إلكترونيكس مصر تطوير منظومة خدمات ما بعد البيع، في إطار التزامها المستمر بتقديم تجربة متكاملة لعملائها تمتد إلى ما بعد شراء المنتج، من خلال توفير خدمات صيانة ودعم فني تعتمد على أعلى معايير الجودة والشفافية، بما يعزز ثقة العملاء ويضمن حصولهم على تجربة أكثر كفاءة وموثوقية في مختلف مراحل الخدمة. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، نفذت مراكز الخدمة المعتمدة من سامسونج إلكترونيكس مصر عددًا من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الشفافية في تقديم خدمات الصيانة للأجهزة خارج الضمان، من خلال توفير قطع الغيار الأصلية لأطول عمر افتراضي للجهاز، وشرح تفاصيل الخدمة والإجراءات المطلوبة بصورة واضحة، بما يتيح للعملاء اتخاذ قرارات مدروسة قبل تنفيذ الإصلاح. كما تحرص سامسونج إلكترونيكس مصر على توفير قطع الغيار بأسعار تنافسية للأجهزة خارج الضمان، مع تقديم ضمان لمدة 6 أشهر على قطع الغيار التي يتم استبدالها، بما يمنح العملاء مزيدًا من الثقة في جودة الإصلاح والخدمات المقدمة، وتدعم الشركة توافر قطع الغيار من خلال مستودع محلي في مصر، يعمل على توفير احتياجات مراكز الخدمة التابعة لسامسونج إلكترونيكس مصر في مختلف أنحاء الجمهورية بشكل يومي، بما يساعد على تقليل فترات انتظار العملاء وتسريع عمليات الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى تسهيلات في الدفع من خلال التقسيط. في هذا السياق، قال بيشوي أديب، رئيس قطاع خدمة العملاء بشركة سامسونج إلكترونيكس مصر: "أصبحت تجربة ما بعد البيع عنصرًا لا يقل أهمية عن المنتج نفسه، لذلك نعمل باستمرار على تطوير خدماتنا بما يلبي توقعات العملاء ويمنحهم تجربة أكثر سهولة ووضوحًا في كل مرحلة، بدءًا من استقبال الجهاز وحتى تسليمه بعد الصيانة." وأضاف: "نعتمد في منظومة خدماتنا على مبادئ واضحة، في مقدمتها الشفافية والجودة. فالعميل يحصل على صورة كاملة عن أعمال الصيانة المطلوبة وتكلفتها قبل البدء في الإصلاح، كما نحرص على تنفيذ جميع الأعمال بواسطة مهندسين وفنيين معتمدين، مع استخدام قطع غيار أصلية، لضمان الحفاظ على كفاءة الأجهزة وتعزيز ثقة العملاء في الخدمات التي نقدمها." وتؤمن سامسونج إلكترونيكس مصر بأن تجربة العميل لا تنتهي عند اقتناء المنتج، بل تستمر طوال دورة حياة الجهاز، وهو ما يدفع الشركة إلى الاستثمار بشكل مستمر في تطوير خدمات ما بعد البيع، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء وتعزيز مستوى رضاهم. ولا تقتصر جهود الشركة على توفير قطع الغيار خلال فترة الإصلاح، إذ تعمل سامسونج إلكترونيكس مصر على ضمان توافرها على المدى الطويل. ويمكن للشركة توفير قطع غيار الأجهزة المنزلية لمدة تصل إلى 10 سنوات، بينما تصل فترة توفير قطع غيار الهواتف المحمولة إلى 5 سنوات، بما يدعم استمرار الأجهزة في العمل بكفاءة لفترات أطول ويسهل حصول العملاء على خدمات الصيانة عند الحاجة. وتواصل الشركة الاستثمار في تطوير خدماتها بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، من خلال الجمع بين الحلول الرقمية والخدمات الميدانية لتقديم تجربة أكثر سهولة ومرونة. وكانت الشركة قد أطلقت خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات التي تهدف إلى تسهيل حصول العملاء على خدمات الدعم والصيانة، من بينها خدمات الدعم الرقمي، والحجز الإلكتروني، والدعم المرئي عن بُعد، إلى جانب خدمات الإصلاح والتوصيل.
أعلنت شركة فيكسد سوليوشنز (Fixed Solutions) المصرية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي، عن إطلاق خدمة جديدة ومجانية تتيح للمؤسسات والشركات اختبار مدى جاهزيتها لعصر الحوسبة الكمومية (Quantum Computing)، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو استباق التحديات الأمنية المرتبطة بالتطور المتسارع في تقنيات الحوسبة الكمومية، ووضع حلول عملية تساعد المؤسسات على الاستعداد مبكرًا لهذا التحول. وتتيح الخدمة الجديدة لأي شركة أو مؤسسة إجراء تقييم إلكتروني مجاني بالكامل عبر الإنترنت، من خلال هذا الرابط: https://solutions.fixed.global/ar/registration والذي يقدم مجموعة من المؤشرات التي تقيس مستوى جاهزية المؤسسة للتعامل مع المخاطر المستقبلية التي قد تفرضها الحوسبة الكمومية على أنظمة التشفير والبنية التحتية الرقمية. وبمجرد استكمال الاختبار، تحصل المؤسسة على تقرير شامل يوضح مستوى جاهزيتها للحوسبة الكمومية، إلى جانب تحديد أبرز مجالات المخاطر التي تحتاج إلى اهتمام وتطوير، بما يساعد مسؤولي تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني على تكوين صورة واضحة عن الوضع الحالي للمؤسسة، والخطوات التي ينبغي اتخاذها خلال الفترة المقبلة. ويركز التقييم الذي تقدمه فيكسد سوليوشنزعلى مجموعة من المحاور الرئيسية المرتبطة بالاستعداد لعصر الحوسبة الكمومية، من بينها أمن التشفير، وإدارة مفاتيح التشفير، وحوكمة الأمن، وإدارة الأصول والرؤية على البنية التحتية الرقمية، ومستوى المخاطر المرتبطة بالأنظمة الحالية. كما يساعد التقييم المؤسسات على التعرف على نقاط الضعف المحتملة في بنيتها الأمنية، وتحديد الأولويات التي يجب التعامل معها قبل أن تصبح التطورات في الحوسبة الكمومية تهديدًا فعليًا للأنظمة والبيانات. وتأتي أهمية هذه الخطوة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بما يعرف بـ "الاستعداد الكمومي" (Quantum Readiness)، خاصة مع التطور المستمر في قدرات الحوسبة الكمومية، وما يمكن أن تفرضه مستقبلًا من تحديات على خوارزميات التشفير المستخدمة حاليًا لحماية البيانات والاتصالات والأنظمة الرقمية. ولا تتوقف الخدمة عند تقديم نتيجة رقمية أو تقرير تشخيصي، حيث تتيح فيكسد سوليوشنز، بعد الانتهاء من عملية التقييم، تقديم استشارات متخصصة للمؤسسات الراغبة في الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا من الاستعداد للحوسبة الكمومية. وتستهدف هذه الاستشارات مساعدة المؤسسات على بناء خارطة طريق تدريجية تتناسب مع طبيعة أعمالها وحجم بنيتها التكنولوجية، بما يشمل تحديد الأنظمة والأصول الأكثر تعرضًا للمخاطر، ومراجعة منظومة التشفير الحالية، وتحديد الأولويات، ووضع تصور للانتقال مستقبلًا إلى تقنيات وخوارزميات تشفير قادرة على مواجهة التهديدات المرتبطة بالحوسبة الكمومية. وأكدت الشركة أن الهدف من المبادرة هو تحويل مفهوم Quantum Readiness من مجرد مصطلح تقني إلى خطوات عملية يمكن للمؤسسات البدء فيها من الآن، خاصة أن الاستعداد لهذه المرحلة يحتاج إلى وقت وتخطيط ومراجعة للبنية التكنولوجية والتشفيرية للمؤسسات، وليس مجرد إجراء يتم تنفيذه عند ظهور التهديد. وقال المهندس محمود توفيق، الرئيس التنفيذي لشركة فيكسد سوليوشنز، إن إطلاق الخدمة المجانية يأتي انطلاقًا من رؤية الشركة بأهمية مساعدة المؤسسات المصرية والعربية على فهم التحديات التي تفرضها الحوسبة الكمومية والاستعداد لها في وقت مبكر. وأضاف أن "التحول إلى عصر الحوسبة الكمومية لن يكون مجرد تطور في قدرات الحوسبة، وإنما سيصاحبه تحول كبير في طبيعة المخاطر السيبرانية التي تواجه المؤسسات، وهو ما يجعل الاستعداد المبكر عنصرًا أساسيًا في حماية البيانات والبنية التحتية الرقمية" . وأوضح توفيق أن فيكسد سوليوشنزمن أوائل الشركات التي بدأت في اتخاذ خطوات واضحة وعملية في مجال الاستعداد للحوسبة الكمومية، مؤكدًا أن الشركة تستهدف نقل المؤسسات من مرحلة القلق النظري بشأن المستقبل إلى مرحلة التقييم الفعلي ووضع خطط قابلة للتنفيذ. وأشار إلى أن إتاحة الاختبار بشكل مجاني عبر الإنترنت تستهدف خفض الحاجز أمام المؤسسات الراغبة في معرفة موقفها الحالي، بحيث تستطيع أي شركة، بغض النظر عن حجمها، البدء بخطوة بسيطة تتمثل في تقييم مستوى جاهزيتها، ثم الانتقال إلى المراحل الأكثر تخصصًا وفقًا لنتائج التقييم. من جانبه، قال المهندس سامح زغلول، رئيس التكنولوجيا والابتكار بشركة فيكسد سوليوشنز، إن الحوسبة الكمومية تفرض على المؤسسات ضرورة إعادة النظر في عدد من المفاهيم التقليدية الخاصة بحماية البيانات والتشفير، مشيرًا إلى أن القضية لا تتعلق فقط بظهور أجهزة كمومية قادرة على تنفيذ عمليات معقدة، وإنما بضرورة البدء مبكرًا في معرفة الأنظمة والخوارزميات التي قد تتأثر مستقبلًا. وأوضح أن الاختبار الجديد الذي توفره فيكسد سوليوشنز يهدف إلى تقديم صورة مبسطة وعملية عن مستوى الجاهزية، بدلًا من ترك المؤسسات أمام مفاهيم تقنية معقدة دون معرفة نقطة البداية. وأضاف: "أحد أهم التحديات التي نواجهها اليوم هو أن المؤسسات قد تمتلك أنظمة تشفير قوية وفقًا لمعايير اليوم، لكنها لا تعرف بالضرورة مدى قدرتها على الصمود أمام التطورات المستقبلية. لذلك نحن نبدأ من السؤال البسيط: أين تقف مؤسستك اليوم؟ وما هي المجالات التي تحتاج إلى تطوير؟". وأكد زغلول أن الاستعداد الكمومي عملية مستمرة وليست مشروعًا ينتهي بمجرد الحصول على شهادة أو إجراء تقييم واحد، موضحًا أن المؤسسات تحتاج إلى بناء رؤية طويلة الأجل تشمل حصر الأصول والبيانات الحساسة، وفهم دورة حياة مفاتيح التشفير، ومراجعة الخوارزميات المستخدمة، وتحديد الأنظمة ذات العمر التشغيلي الطويل، ثم وضع خطة تدريجية للانتقال إلى حلول تشفير ما بعد الكم.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن ترقية تصنيفها ضمن مؤشرات “FTSE Russell Emerging” العالمية، من شريحة الشركات الصغيرة إلى شريحة الشركات المتوسطة (Mid Cap)، وذلك وفقًا لنتائج المراجعة نصف السنوية للمؤشر لشهر سبتمبر 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وتؤكد هذه الترقية اجتياز المصرية للاتصالات للمعايير المطلوبة للانضمام إلى هذه الشريحة، حيث سجل السهم مستويات سعرية مرتفعة، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى نحو 3.9 مليار دولار أمريكي، متجاوزة الحد الأدنى المطلوب للانضمام إلى شريحة الشركات المتوسطة بفارق كبير. وتأتي هذه الترقية انعكاسًا لتحسن مستويات السيولة وزيادة التدفقات النقدية وقوة الأداء المالي والتشغيلي للشركة، ونتاجًا لاستراتيجيتها التي تركز على تعزيز قدرتها على توليد النقد، والالتزام بنهج مالي منضبط يقوم على الاستخدام الأمثل للموارد وتوجيه رأس المال نحو المجالات الأعلى عائدًا. كما تعزز ترقية الشركة إلى شريحة الشركات المتوسطة من جاذبيتها الاستثمارية، بما يتيح لها الاستفادة من تدفقات الصناديق الاستثمارية الأجنبية التي تتبع المؤشر، ويدعم مستويات التداول على سهم الشركة من جانب المستثمرين الأجانب، إلى جانب تعزيز حضور الشركة ومصداقيتها لدى المؤسسات الاستثمارية العالمية. وتسهم ترقية المصرية للاتصالات إلى هذه الشريحة في تعزيز مكانة البورصة المصرية على خريطة أسواق المال العالمية، وذلك في إطار الدعم والمساندة والاستشارات التي تقدمها البورصة المصرية للشركات المدرجة، وحرصها المستمر على توفير سبل الدعم اللازمة لتعزيز تنافسيتها ومكانتها ضمن المؤشرات والأسواق العالمية. ويضم مؤشر فوتسي راسل “FTSE Russell Emerging” للأسواق الناشئة ثلاث شركات مصرية فقط، من بينها الشركة المصرية للاتصالات. ويُعد فوتسي راسل من أبرز مزودي المؤشرات المالية عالميًا، حيث تتبع مؤشراته أداء الأسهم الكبيرة والمتوسطة في الأسواق الناشئة حول العالم، وتستخدمها كبرى الصناديق والمؤسسات الاستثمارية في توجيه استثماراتها. كما يعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير، من بينها القيمة السوقية والسيولة وحجم التداول ونسبة الأسهم المتاحة للتداول الحر. وقد علق المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلًا: “يسعدني أن نحتفي بهذا الإنجاز الجديد الذي يعكس قوة أداء المصرية للاتصالات ومتانة مركزها المالي وانضباط إدارتها لرأس المال، والمتمثل في انتقال الشركة إلى شريحة الشركات المتوسطة ضمن أحد أهم المؤشرات المالية العالمية، مؤشر فوتسي راسل (FTSE Russell Emerging). وتمثل هذه الترقية شهادة دولية على ما حققناه من نمو مستدام وانضباط مالي وقدرة على خلق قيمة حقيقية وطويلة الأجل لمساهمينا ومستثمرينا." وأضاف: "يأتي هذا الإنجاز ثمرة جهود متواصلة من الإدارة التنفيذية وفريق العمل، وثقة مساهمينا، ودعم شركائنا، والتزامنا الدائم بتطبيق أفضل الممارسات وتعزيز تنافسية الشركة ومكانتها في الأسواق المحلية والعالمية. ونتطلع إلى البناء على هذا الإنجاز لمواصلة مسيرة النمو وتعزيز القيمة التي نقدمها لمساهمينا ومستثمرينا.”
تواصل المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء مسيرتها في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، بعد إدراجها ضمن الجهات المؤهلة للزيارات الميدانية في الدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، ضمن فئة التميز في نضج التجربة الرقمية للخدمات الحكومية المصرية. ويأتي هذا التأهل ليعكس ما حققته المنصة من تطور مستمر في تقديم الخدمات الرقمية، والارتقاء بتجربة المتعاملين، وتوفير خدمات إلكترونية أكثر سهولة وتكاملًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وبناء خدمات حكومية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين. ويعزز هذا التأهل سجل المنصة الحافل بالإنجازات في مجال التحول والتميز الرقمي؛ إذ حصلت على جائزة WITSA العالمية للتحول الرقمي لعام 2025، كما سبق لها الحصول على المركز الثاني في جائزة مصر للتميز الحكومي، ضمن فئة المواقع الإلكترونية المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية، بما يعكس تميز تجربتها في توظيف التكنولوجيا لتطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المستخدم. وتتيح المنصة للمواطنين الوصول إلى مجموعة خدمات الكهرباء عبر قناة رقمية موحدة وسهلة الاستخدام، تتميز بالسرعة والدقة، وتُدار وفق معايير متقدمة للجودة والتشغيل والأمان، بما يسهم في توفير تجربة رقمية موثوقة ومستقرة، تتماشى مع احتياجات المواطنين اليومية وتعزز الثقة في الخدمات الحكومية الرقمية. وقد تم بناء وتطوير المنصة اعتمادًا على أحدث التقنيات الرقمية، من خلال شركة فيكسد سوليوشنز التابعة لمجموعة فيكسد للاستثمار، والتي تأسست عام 2007، حيث جرى تنفيذ المنظومة وفق بنية تقنية متقدمة تعتمد على نظم البيانات الحديثة والتحليلات الذكية، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يدعم سرية المعلومات واستمرارية الخدمة ورفع كفاءة التشغيل. ويأتي التأهل للمرحلة الحالية من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026 ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرة المنصة، ويؤكد استمرارية العمل على تطوير منظومة الخدمات الرقمية ورفع مستوى جودتها وكفاءتها، بما يدعم أهداف التحول الرقمي في مصر ويضع تجربة المواطن في صميم عملية التطوير. وتضم قائمة الجهات المؤهلة للزيارات الميدانية في الدورة الخامسة عددًا من أبرز المنصات والمواقع الحكومية الرقمية، في خطوة تعكس تنوع وتطور التجارب الرقمية الحكومية في مصر. وتواصل المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء مسيرة التميز الرقمي نحو تجربة حكومية أكثر سهولة وكفاءة وموثوقية.
أعلنت OPPO، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، عن إتاحة سلسلة OPPO Reno16 رسميًا للشراء في السوق المصري، والتي تضم Reno16 وReno16 Pro وReno16 F، لتمنح للعملاء فرصة تجربة أحدث ابتكارات سلسلة Reno والاستفادة من مجموعة من عروض الإطلاق الحصرية المتاحة لفترة محدودة. وتضم السلسلة الجديدة كلاً منReno16 وReno16 Pro وReno16 F، وهي متاحة الآن عبر الموقع الرسمي لـOPPO، ومتاجرها الرسمية في القاهرة والجيزة وطنطا وبنها، إلى جانب عدد من متاجر التجزئة المعتمدة وشركات الاتصالات في مختلف أنحاء مصر. وخلال الفترة من 17 إلى 31 أغسطس 2026، يمكن للمستهلكين الاستفادة من مجموعة من العروض والمزايا الحصرية المصاحبة للإطلاق، والتي تشمل خطط تقسيط Triple-0، وخصومات على مجموعة مختارة من منتجات وإكسسوارات OPPO، بالإضافة إلى هدايا مع الطرازات المؤهلة، وذلك وفقًا للشروط والأحكام المعمول بها ومدى التوافر. وتأتي إتاحة سلسلة Reno16 في السوق المصري عقب الكشف عنها تحت شعار “Your Vibe, Your Way”، الذي يعكس توجه OPPO نحو تمكين المستخدمين من التعبير عن شخصياتهم وإبداعاتهم وصناعة المحتوى بأسلوب يعكس هويتهم الخاصة. وتجمع السلسلة بين تصميم 3D Pop Planet Design المميز، وإمكانات تصوير متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومجموعة من أدوات الإبداع والتحرير الذكية، إلى جانب تجربة استخدام أكثر ذكاءً وسلاسة وتخصيصًا مع ColorOS16. وتستكمل سلسلة Reno16 النجاح الذي حققته سلسلة Reno في السوق المصري. فخلال النصف الأول من عام 2026، ساهم الأداء القوي لسلسلة Reno15 في وصول OPPO إلى المركز الأول من حيث الحصة السوقية في مصر ضمن الفئة السعرية من 20,000 إلى 40,000 جنيه مصري، كما حققت سلسلة Reno15 نموًا بنسبة 39% في إجمالي مبيعات دورة حياة المنتج مقارنة بسلسلة Reno14، بما يعكس الإقبال المتزايد على هواتف Reno في الفئة المتوسطة والعليا. تصميم جديد وتجربة تصوير أكثر إبداعًا تقدم سلسلة Reno16 هوية تصميمية جديدة من خلال 3D Pop Planet Design المتاح مع إصدار اللون الأبيض، إلى جانب مجموعة متنوعة من خيارات الألوان عبر إصدارات السلسلة. كما تتميز الهواتف بغطاء خلفي مصنوع من قطعة واحدة بتقنية النحت البارد، بما يحقق انسيابية بين جسم الهاتف ووحدة الكاميرا ويمنحه تصميمًا أكثر أناقة وتناسقًا. وتم تطوير السلسلة مع التركيز بشكل خاص على احتياجات صناع المحتوى، حيث تضم كاميرا سيلفي فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل وبزاوية رؤية 100 درجة، إلى جانب نظام كاميرات خلفية متعدد الاستخدامات. ويقدم Reno16 Pro كاميرا رئيسية فائقة الوضوح بدقة 200 ميجابكسل، بما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التقاط الصور وإعادة ضبط الإطار مع الحفاظ على التفاصيل. كما تقدم السلسلة مجموعة من أدوات التصوير والتحرير الإبداعية، من بينها Pop Cam، وAI Remix Collage، وPopout Collage 2.0، إلى جانب 4K Auto Straighten Video للمساعدة على الحفاظ على استقامة المشهد أثناء الحركة. تجربة أكثر ذكاءً مع ColorOS 16 من خلال ColorOS 16، تقدم Reno16 مجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي المصممة لتسهيل المهام اليومية وتوفير تجربة أكثر تخصيصًا للمستخدم. وتشمل المزايا AI Snap Key للوصول السريع إلى AI Mind Space وحفظ وتنظيم المعلومات المهمة التي تظهر على الشاشة، إلى جانب AI Bill Manager لتنظيم معلومات المدفوعات والإيصالات، وAI Mind Pilot الذي يساعد على تقديم إجابات أكثر ملاءمة للسياق من خلال التنسيق بين نماذج متعددة للذكاء الاصطناعي. كما توفر السلسلة AI Menu Translation لمساعدة المستخدمين أثناء السفر من خلال ترجمة قوائم الطعام وتقديم شرح بصري للأطباق غير المألوفة. أداء يعتمد عليه طوال اليوم تأتي هواتف سلسلة Reno16 ببطاريات كبيرة بسعة 6,700 مللي أمبير/ساعة أو أكثر، بينما تصل سعة بطارية Reno16 F إلى 7,000 مللي أمبير/ساعة بحسب السوق وإصدار المنتج، مع دعم الشحن السريع 80W SUPERVOOC™ . ويعمل Reno16 Pro بمنصة MediaTek Dimensity 8550 Super Platform، بينما يعتمد Reno16 على منصة Snapdragon® 7 Gen 4 Mobile Platform، إلى جانب تقنية AI LinkBoost 4.0 المصممة لتعزيز استقرار الاتصال في الأماكن المزدحمة أو المناطق التي تعاني من ضعف الإشارة. OPPO Bubble: مساحة أكبر للإبداع وتتوفر تجربة سلسلة Reno16 إلى جانب OPPO Bubble، الإكسسوار المغناطيسي الذي يضيف المزيد من المرونة إلى تجربة التصوير باستخدام الهاتف. ويزن OPPO Bubble 35 جرامًا فقط، ويأتي بشاشة AMOLED تتيح للمستخدم مشاهدة الصورة التي تلتقطها الكاميرا الخلفية مباشرة والتحكم في الكاميرا عن بُعد من مسافة تصل إلى 10 أمتار. وتتوفر سلسلة OPPO Reno16 الآن في السوق المصري عبر الموقع الرسمي لـ OPPO ومتاجر OPPO الرسمية، مع عروض إطلاق محدودة خلال الفترة من 17 حتى 31 أغسطس 2026.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا