google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت جوميا عن إطلاق «جوميا فيستيفال 2026»، لتقديم تجربة تسوق أكثر تنوعًا ومرونة لعملائها، من خلال مجموعة واسعة من العروض والخصومات وخيارات الدفع، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 13 سبتمبر 2026. وتقدم «جوميا فيستيفال 2026» مجموعة متنوعة من العروض والمنتجات التي تلبي احتياجات العملاء، مع استمرار عروض حملة «العودة إلى المدارس» ضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب عروض نهاية الموسم، عبر فئات متعددة تشمل الأزياء، والجمال والعناية الشخصية، وأجهزة إعداد الطعام، وأجهزة التبريد والتدفئة، والهواتف وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها، بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال والرضع. وقال ليونيل موبي، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا مصر: «نعمل على مدار العام كفريق واحد في جوميا لتقديم عروض وتخفيضات أفضل لعملائنا، إلى جانب تطوير المزيد من حلول وخطط التقسيط بالتعاون مع شركائنا، بما يسهم في تقديم تجربة تسوق أكثر سهولة ومرونة». وأضاف: «نؤمن بأهمية مواصلة هذا الجهد، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وتغير احتياجات المستهلكين، لضمان حصول عملائنا على قيمة حقيقية عند التسوق عبر جوميا. وتمثل «جوميا فيستيفال» إحدى أبرز المحطات التي نترجم من خلالها هذا الالتزام إلى عروض وفرص توفير ملموسة، إلى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات وخيارات الدفع التي تمنح عملاءنا مزيدًا من المرونة والاختيار». وتوفر «جوميا فيستيفال 2026» مجموعة من خيارات التقسيط بدون بدون مقدم، وبدون فوائد، وبدون مصاريف إدارية، بالتعاون مع شركاء جوميا المشاركين في الحملة، بما يمنح العملاء مزيدًا من المرونة في إتمام مشترياتهم خلال فترة المهرجان. ويأتي ڤاليو في مقدمة شركاء الدفع المشاركين، حيث يمكن للعملاء الاستفادة من حلول الدفع المرنة بدون فوائد أو مصاريف شراء أو مقدم لمدة 3 أشهر حتى 31 ديسمبر 2026، إلى جانب عرض خاص خلال فترة الحملة يتيح الدفع بدون فوائد أو مصاريف شراء أو مقدم لمدة 9 أشهر من 7 سبتمبر حتى 13 سبتمبر. كما تشمل العروض التقسيط بدون مقدم، وبدون فوائد، وبدون مصاريف إدارية لمدة 6 أشهر مع امان خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 6 سبتمبر، إلى جانب كونتكت من 1 سبتمبر حتى 7 سبتمبر، وبريميوم كارد من 3 سبتمبر حتى 5 سبتمبر، وفرصة من 7 سبتمبر حتى 12 سبتمبر. وتتضمن الحملة، إلى جانب العروض، مجموعة من الأنشطة المتجددة يوميًا، من بينها عروض يومية، ومبيعات خاطفة (Flash Sales)، وعجلة الحظ، وقسائم خصم مخصصة لفئات الجمال والمنزل والأزياء. كما تشهد «جوميا فيستيفال» مشاركة عدد من العلامات التجارية، من بينها LC Waikiki وDeFacto في فئة الأزياء، وXiaomi في فئة الهواتف، وSamsung في فئة أجهزة التلفزيون، وGSK في فئة الجمال. وتدعم جوميا الحملة بمجموعة من الأنشطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تشمل مسابقات وهدايا عبر Facebook وInstagram وTikTok، إلى جانب التعاون مع عدد من المؤثرين لتقديم محتوى حول الحملة وأبرز المنتجات والعروض المتاحة.
أكد إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمدفوعات الإلكترونية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في القطاعات التكنولوجية، بالتزامن مع التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والدور المتنامي للتكنولوجيا في دعم التنمية ورفع تنافسية الدول. وقال سعيد إن العلاقات المصرية الصينية تستند إلى قاعدة قوية من التعاون، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا تتجاوز التبادل التجاري إلى إقامة شراكات استراتيجية ومشروعات مشتركة بين الشركات المصرية والصينية، خاصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي. وأوضح أن الفترة المقبلة يجب أن تشهد زيادة التعاون المباشر بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في نقل الخبرات والمعرفة، وتوطين التكنولوجيا داخل السوق المصرية، ورفع قدرات الشركات المحلية على إنتاج وتقديم خدمات تكنولوجية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وأشار رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة وخدمات التكنولوجيا، في مقدمتها توافر الكوادر البشرية المؤهلة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، فضلًا عن التطور الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية الرقمية خلال السنوات الأخيرة. ولفت إلى أن مجالات التعاون مع الشركات الصينية يمكن أن تمتد إلى قطاعات حيوية ومتقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية، إلى جانب تصنيع وتجميع الأجهزة والمكونات الإلكترونية، مؤكدًا أن هذه المجالات تمثل فرصًا واعدة أمام الاستثمارات المشتركة. وشدد سعيد على ضرورة العمل على جذب مزيد من الاستثمارات الصينية إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع وضع آليات واضحة تضمن تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، من خلال نقل التكنولوجيا وتدريب وتأهيل الكوادر المصرية، فضلًا عن دعم الشركات الناشئة والمشروعات التكنولوجية المحلية. وأضاف أن السوق المصرية تمثل نقطة انطلاق استراتيجية أمام الشركات الصينية الراغبة في التوسع بالأسواق العربية والأفريقية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر، وشبكة الاتفاقيات التجارية، إلى جانب تطور البنية التحتية للاتصالات والنقل والخدمات اللوجستية. وأكد أن تعميق التعاون التكنولوجي بين مصر والصين لن يقتصر تأثيره على زيادة الاستثمارات، وإنما سيمتد إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز قدرات الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية. ودعا رئيس الشعبة إلى تشجيع المزيد من الشراكات بين القطاع الخاص المصري ونظيره الصيني، خصوصًا في المشروعات التكنولوجية ذات الطابع الإنتاجي والتصديري، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وزيادة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي. واختتم سعيد بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة مهمة لإطلاق مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الشراكات والمشروعات المشتركة في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات، بما يدعم التحول الرقمي، ويسرع وتيرة توطين التكنولوجيا، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
قال هيثم عرفة، عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ورئيس لجنة التدريب، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تمثل دفعة مهمة للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتعزز فرص توسيع التعاون في مجالي السياحة والطيران، بما يدعم جهود مصر لزيادة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إليها. وأضاف عرفة، في تصريحات، أن السوق السياحي الصيني يعد من أهم الأسواق الواعدة أمام السياحة المصرية، في ظل ضخامة حجم الجمهورية الشعبية وتعداد سكانها الذي يقترب من 1.4 مليار نسمة، مشيرًا إلى أن مصر تستهدف رفع أعداد السائحين الصينيين إلى مليون سائح سنويًا خلال السنوات المقبلة، مع وجود طموحات للوصول مستقبلًا إلى 3 ملايين سائح سنويًا. وأوضح أن أعداد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لترتفع من نحو 165 ألف سائح في عام 2023 إلى قرابة 300 ألف سائح في 2024، وصولًا إلى نحو 360 ألف سائح خلال 2025، وتعكس هذه الزيادة الإمكانات الكبيرة للسوق الصينية وقدرتها على تحقيق معدلات نمو أكبر. وأكد أن السائح الصيني يمثل أهمية اقتصادية كبيرة للمقصد المصري، إذ يتراوح متوسط إنفاقه خلال الرحلة الواحدة بين 1800 إلى 3500 دولار، فيما تتراوح مدة إقامته بين 8 و12 يومًا، ما يجعل زيادة الحركة السياحية الصينية عاملًا مهمًا في تعزيز الإيرادات السياحية ورفع متوسط الإنفاق داخل المقصد، كما يستهدف في المقام الأول نمط السياحة الأثرية الثقافية والنيلية. وأشار عرفة إلى أن تحقيق مستهدف المليون سائح صيني يتطلب زيادة معدلات الربط الجوي المباشر بين المدن الصينية والمقاصد المصرية، إلى جانب توسيع الشراكات بين شركات السياحة والطيران والمنصات السياحية الصينية، وتكثيف الحملات الترويجية والقوافل السياحية في المدن الصينية الكبرى، خاصة بكين وشنغهاي وقوانغتشو. ولفت إلى أهمية استثمار المعارض الأثرية المصرية التي تقام في الصين كأداة فعالة للترويج للمقصد المصري، وخاصة المنتجات السياحية الجديدة في مصر، منوها إلى ضرورة استثمار هذا التنوع في تصميم برامج سياحية متخصصة للسائح الصيني، بحيث لا تقتصر على السياحة الثقافية والأثرية، وإنما تمتد إلى الرحلات النيلية والسياحة الشاطئية والصحراوية والبيئية، إلى جانب التجارب التفاعلية والعروض الصوتية والضوئية. وأكد رئيس لجنة التدريب أن تطوير الخدمات المقدمة للسائح الصيني يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق مستهدفات النمو، خاصة توفير الخدمات والمعلومات باللغة الصينية، وتسهيل وسائل الدفع، ورفع كفاءة العاملين بالقطاع السياحي من خلال برامج تدريبية متخصصة للتعامل مع السائح الصيني وفهم احتياجاته وثقافته. وقال إن زيارة الرئيس الصيني لمصر تمثل فرصة مهمة لترجمة قوة العلاقات السياسية والاستراتيجية بين القاهرة وبكين إلى تعاون أكبر في قطاعي السياحة والطيران، مؤكدًا ضرورة البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين من خلال خطوات عملية تساهم في زيادة الحركة السياحية الصينية.
أطلقت شركتا «تيك توك» و«إنتربرنيل» النسخة الثانية من برنامج «تيك توك لريادة الأعمال» في مصر، تحت رعاية جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبمشاركة نحو 200 من رائدات ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين وممثلي منظومة ريادة الأعمال في مصر. وأقيمت فعاليات البرنامج يوم 30 أغسطس 2026، وركزت النسخة الثانية بصورة خاصة على دعم رائدات الأعمال، من خلال تقديم محتوى عملي وأدوات تساعدهن على تطوير مشروعاتهن والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، لاسيما في مجالات صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية والوصول إلى العملاء. وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من قيادات جهاز تنمية المشروعات، إلى جانب وائل عزت، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمصر ودول شمال أفريقيا في «تيك توك»، وممثلين عن الشركات الناشئة والشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية، وخبراء ومتخصصين في ريادة الأعمال والتكنولوجيا. وتأتي المبادرة في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها طرق اكتشاف المستهلكين للعلامات التجارية، حيث أصبحت المنصات الرقمية والمحتوى وسرد القصص من الأدوات المؤثرة في بناء حضور المشروعات والتواصل مع الجمهور، إلى جانب دورها في الوصول إلى أسواق وشرائح جديدة وتحويل التفاعل الرقمي إلى فرص لنمو الأعمال. واستندت النسخة الثانية من البرنامج إلى تجربة النسخة الأولى، مع تخصيص جانب كبير من فعالياتها للمشروعات التي تقودها رائدات أعمال، وتقديم رؤى عملية حول كيفية الاستفادة من بيئة «تيك توك» القائمة على الاكتشاف والتفاعل، بدءًا من فهم الجمهور وصناعة المحتوى، وصولًا إلى بناء هوية مميزة للعلامة التجارية وتحويل التفاعل إلى نتائج تجارية. وقال محمد عايش، رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى «تيك توك»، إن فعالية «تيك توك لرائدات الأعمال» تستهدف مساعدة أصحاب المشروعات على اكتشاف الفرص التي تتجاوز مجرد التواجد على المنصة. وأوضح أن المحتوى المميز يمكن أن يعرّف الجمهور بمشروعات جديدة، ويفتح المجال للتفاعل معها، ويسهم في تحويل الاكتشاف إلى فرص لنمو الأعمال، مشيرًا إلى أهمية فهم الجمهور وسرد القصص وصناعة محتوى قادر على بناء الثقة وتشجيع الجمهور على اتخاذ خطوات فعلية. من جانبها، قالت رانيا أيمن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«إنتربرنيل»، إن التطورات المتسارعة في الأسواق جعلت الحضور الرقمي أحد العوامل الأساسية في كيفية اكتشاف المشروعات وبناء الثقة بها وتنميتها. وأضافت أن الشراكة مع «تيك توك» تستهدف مساعدة رائدات الأعمال على التعامل مع هذا التحول بصورة أكثر استراتيجية، من خلال توفير المعرفة والأدوات اللازمة لبناء علاقات أقوى مع العملاء، وتعزيز القدرة التنافسية وتحويل الفرص الرقمية إلى نمو مستدام. وانطلقت الفعالية بجلسة نقاشية تناولت التحولات التي يشهدها قطاع ريادة الأعمال والفرص المتاحة أمام المشروعات التي تقودها المرأة في مصر، مع التركيز على أهمية إتاحة المعرفة والأدوات الرقمية اللازمة لتعزيز نمو هذه المشروعات. كما تناولت الجلسة الافتتاحية دور الشراكات بين القطاع الخاص والجهات الداعمة لمنظومة ريادة الأعمال في توفير المعرفة والخبرات التي تساعد أصحاب المشروعات على مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة. وتحت عنوان «عصر جديد لنمو المشروعات: كيف يعيد الاكتشاف والمجتمعات والمحتوى تشكيل طرق نمو المشروعات»، ناقشت إحدى جلسات البرنامج التحولات التي طرأت على رحلة اكتشاف العلامات التجارية، والدور الذي يلعبه المحتوى والمجتمعات الرقمية في بناء العلامات التجارية وتعزيز مصداقيتها والتواصل مع الجمهور. كما قدم فريق المشروعات الصغيرة والمتوسطة في «تيك توك» ورشة عمل بعنوان «كيف تنجح على تيك توك»، ركزت على الجوانب التطبيقية المتعلقة ببناء حضور فعال على المنصة، وإنتاج محتوى يتناسب مع طبيعة الجمهور، والاستفادة من أدوات المنصة بما يتوافق مع أهداف المشروعات. وتضمنت الورشة أمثلة ودراسات حالة لمشروعات صغيرة ومتوسطة استفادت من المنصات الرقمية في تعزيز انتشار علاماتها التجارية، وزيادة فرص اكتشاف منتجاتها وخدماتها والتواصل مع العملاء. وفي جلسة أخرى بعنوان «علامتك التجارية تتحدث: بناء العلامات التجارية من خلال سرد القصص»، ناقش المشاركون أهمية القصص في بناء هوية واضحة ومميزة للمشروعات، وكيف يمكن لرائدات الأعمال توظيف قصص تأسيس مشروعاتهن وتجاربهن في تعزيز المصداقية وبناء الثقة وإقامة علاقات أقوى مع الجمهور. واختتم البرنامج بجلسة «من المحتوى إلى العملاء»، التي ركزت على الخطوات التي يمكن أن تتبعها المشروعات بعد وصول العملاء إلى العلامة التجارية من خلال المحتوى الرقمي. وشهدت الجلسة مشاركة رائدات أعمال من قطاعات الأزياء والعناية والجمال والأغذية والخدمات، حيث استعرضن تجاربهن في استخدام المحتوى وبناء المجتمعات الرقمية لتحويل المشاهدات والتفاعل إلى خطوات عملية وفرص للنمو. وتعكس النسخة الثانية من «تيك توك لريادة الأعمال» توجهًا نحو تعزيز استخدام الأدوات الرقمية في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على تمكين رائدات الأعمال من تطوير حضورهن الرقمي والوصول إلى جماهير جديدة وبناء علاقات مستدامة مع العملاء، بما يدعم نمو المشروعات داخل الاقتصاد الرقمي المصري.
تحتفل شركة ABS Courier خلال عام 2026 بمرور 25 عامًا على تأسيسها في السوق المصرية، بالتزامن مع تسجيل الشركة نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بنحو 16.5 مليون شحنة خلال عام 2024، في مؤشر على نمو حجم أعمالها واستمرار توسع سوق الشحن والخدمات اللوجستية في مصر. وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات اللوجستية تحولات متسارعة، مدفوعة بالنمو المتواصل للتجارة الإلكترونية، وتغير سلوك المستهلكين، وزيادة الطلب على خدمات التوصيل السريع، إلى جانب احتياج الشركات إلى حلول متكاملة لإدارة عمليات الشحن والتوزيع داخل السوق المصرية وعبر الحدود. وبدأت ABS Courier نشاطها في مصر عام 2001، كشركة مصرية متخصصة في الشحن والبريد السريع والخدمات اللوجستية، قبل أن تتوسع خدماتها تدريجيًا لتشمل الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والحلول اللوجستية المتخصصة، وخدمات التغليف، إلى جانب مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية. وقال المهندس محمد الدمرداش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ABS Courier، إن الشركة نفذت نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بـ16.5 مليون شحنة خلال العام السابق، بزيادة بلغت نحو 2.5 مليون شحنة. وأوضح أن هذا النمو يعكس زيادة الطلب على خدمات الشحن والتوصيل، خاصة في ظل توسع أنشطة التجارة الإلكترونية واعتماد المستهلكين بصورة أكبر على التسوق عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم جاء نتيجة جهود فريق العمل على مدار العام، مع استمرار الشركة في استهداف معدلات نمو أعلى خلال 2026 وتطوير خدماتها وتحسين تجربة العملاء. وعلى مدار 25 عامًا، تطورت طبيعة خدمات الشحن بصورة كبيرة، فلم تعد تقتصر على نقل الطرود من نقطة إلى أخرى، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة التجارة وسلاسل الإمداد، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا ونمو التجارة الإلكترونية. وفي هذا السياق، وسعت ABS نطاق خدماتها من البريد السريع التقليدي إلى نموذج متكامل يضم الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والخدمات اللوجستية، وحلول التغليف، بالإضافة إلى الخدمات الداعمة للتجارة الإلكترونية، لتلبية احتياجات الأفراد والشركات والأنشطة التجارية المختلفة. ويعد نمو التجارة الإلكترونية أحد أبرز العوامل التي تعيد تشكيل سوق الخدمات اللوجستية في مصر، مع ارتفاع الطلب على خدمات التوصيل داخل المدن والمحافظات، والحاجة إلى سرعة تنفيذ الطلبات، وتعدد نقاط التسليم، وإدارة عمليات المرتجعات، وتوفير حلول مرنة تناسب الشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي إطار مواكبة هذه المتغيرات، طورت ABS مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، من بينها خدمة Buy and Fly التي تتيح للعملاء التسوق من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأكثر من 7 دول أخرى، ثم شحن مشترياتهم وتوصيلها حتى باب المنزل. كما تقدم الشركة خدمة EgBuy التي تتيح التسوق من منتجات منصة SHEIN مع توفير خدمة التوصيل إلى مختلف المحافظات المصرية، بما يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو دمج خدمات الشحن مع منظومة التجارة الإلكترونية. ومع ارتفاع أعداد الشحنات وتوسع التجارة الرقمية، أصبحت التكنولوجيا عنصرًا رئيسيًا في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية، بدءًا من أنظمة إدارة الشحنات والتتبع الرقمي، مرورًا بتحليل البيانات وتحسين مسارات التوصيل، وصولًا إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في بعض مراحل التشغيل. وتساهم هذه التقنيات في رفع كفاءة إدارة الشحنات، وتقليل زمن تنفيذ العمليات، وتحسين القدرة على التعامل مع أحجام متزايدة من الطلبات، إلى جانب توفير بيانات أكثر دقة للعملاء والشركات حول حالة الشحنات ومراحل وصولها. ويمثل الشحن الدولي كذلك أحد المجالات الواعدة مع تنامي حركة التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، بما يتيح للشركات المصرية الوصول إلى أسواق جديدة، ويفتح أمام المستهلكين فرصًا أكبر للوصول إلى المنتجات العالمية، وهو ما يعزز أهمية التكامل بين الخدمات اللوجستية والتجارة الدولية. ومع مرور 25 عامًا على تأسيسها، تدخل ABS Courier عامها السادس والعشرين في سوق تغيرت ملامحه بصورة كبيرة منذ انطلاق الشركة عام 2001، حيث انتقل قطاع الشحن من الاعتماد بصورة أكبر على خدمات البريد السريع التقليدية إلى منظومة متكاملة ترتبط بالتجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد والتجارة العابرة للحدود. ويمثل تسجيل 19 مليون شحنة خلال عام 2025 محطة مهمة في مسيرة الشركة، كما يعكس في الوقت نفسه حجم التحول الذي يشهده قطاع الخدمات اللوجستية في مصر، مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية وارتفاع توقعات العملاء بشأن سرعة التوصيل والمرونة وإمكانية تتبع الشحنات. وتستند الشركة في المرحلة المقبلة إلى خبرة تمتد لنحو ربع قرن، مع توجه لمواصلة تطوير خدماتها والاستفادة من فرص النمو التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، خاصة في مجالات التجارة الإلكترونية والشحن الدولي والحلول اللوجستية المتكاملة. ومع استمرار نمو السوق، تتجه المنافسة في قطاع الخدمات اللوجستية إلى تجاوز القدرة على نقل أكبر عدد من الشحنات، لتتركز بصورة أكبر على امتلاك التكنولوجيا والشبكات والبيانات والقدرات التشغيلية التي تمكن الشركات من إدارة رحلة الشحنة بكفاءة أعلى وتقديم تجربة أفضل للعملاء.
تتواصل في القاهرة فعاليات الدورة الثامنة من المعرض الدولي لتكنولوجيا الليد ونظم الإضاءة الحديثة والديكورية والمكونات الإلكترونية Middle East Lighting Expo 2026، الذي انطلقت فعالياته أمس 20 أغسطس وتستمر حتى 22 أغسطس الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس، برعاية المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، وبمشاركة واسعة من كبرى الشركات المتخصصة في قطاع الإضاءة والتكنولوجيا. وتنظم شركة بروفيشينتال إكسبو PROEXPO فعاليات المعرض، بمشاركة شركات وعلامات تجارية من 10 دول، ليواصل المعرض دوره كمنصة إقليمية تجمع المصنعين والمستوردين والمطورين والاستشاريين والمشترين، وتدعم فرص التعاون التجاري والصناعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وتأتي الدورة الحالية استكمالا للنجاح الذي حققته الدورة السابعة التي أقيمت خلال أغسطس 2025، وشهدت مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية، إلى جانب حضور كبار المشترين ورجال الأعمال من الدول العربية والأفريقية، بهدف دعم التبادل التجاري وتنشيط صادرات المنتجات المصرية. دمج معرض Smart Home Technology Expo وتشهد دورة 2026 دمج فعاليات Middle East Lighting Expo مع معرض Smart Home Technology Expo، بما يوفر منصة متكاملة تجمع بين أحدث تقنيات الإضاءة وحلول المنازل والمباني الذكية وأنظمة التحكم والبنية التحتية الرقمية والأمن والمراقبة وإنترنت الأشياء. ويعكس الدمج التوجه المتزايد نحو التكامل بين قطاعات الإضاءة والتكنولوجيا والحلول الذكية، بما يتيح للزوار والمتخصصين التعرف على أحدث التقنيات الداعمة للتحول الرقمي ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في المنازل والمباني والمنشآت الحديثة. منصة لدعم الصناعة والصادرات ويواصل المعرض خلال دورة 2026 التركيز على تعزيز فرص التعاون بين الشركات المصرية والأسواق العربية والأفريقية، مستفيدا من النجاح الذي حققه برنامج المشترين الأجانب خلال الدورة الماضية، والذي استضاف أكثر من 40 من كبار المشترين من دول عربية وأفريقية، بهدف عقد صفقات وتوقيع عقود توريد مع الشركات العارضة. ويستهدف المعرض استقطاب نحو 15 ألف زائر متخصص، من الاستشاريين والمقاولين ومهندسي الديكور والمطورين العقاريين ومديري المشتريات في الفنادق والقرى السياحية والمولات والنوادي، إلى جانب رجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين بأحدث حلول الإضاءة والتكنولوجيا. وتعكس المشاركة الدولية المتزايدة المكانة التي اكتسبها المعرض كمنصة للترويج للمنتجات المصرية والتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة الإضاءة والتكنولوجيا، بما يفتح المجال أمام الشركات المحلية للتوسع في أسواق جديدة وزيادة صادراتها. أحدث تقنيات الإضاءة والمباني الذكية وتشهد الدورة الثامنة عرض أحدث الابتكارات في مجالات تكنولوجيا LED وأنظمة الإضاءة الذكية والإضاءة الديكورية والمكونات الإلكترونية وحلول ترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب تقنيات المدن الذكية والمباني الحديثة. كما يولي المعرض اهتماما خاصا بالاستدامة وكفاءة الطاقة، من خلال عرض حلول وتقنيات تساعد على خفض استهلاك الكهرباء ورفع كفاءة أنظمة الإضاءة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الصناعة المحلية وتشجيع التحول إلى الحلول المستدامة. ويأتي ذلك في إطار دعم أهداف رؤية مصر 2030، خاصة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد والطاقة وتشجيع الصناعة المحلية والتحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا الحديثة. رعاة وشركات كبرى وتشارك وترعى فعاليات الدورة الثامنة مجموعة من كبرى الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، حيث تتصدر السويدي للصناعات قائمة الرعاة الرئيسيين، إلى جانب باندا وكوموتك كراع بلاتيني، وكايرو لايت وإي لووك وجنرال لاين كراع ذهبي، فضلا عن RXD وLamba، وشركة فورا لايتنج Powered by SKD المتخصصة في حلول الإضاءة الحديثة. نجاح الدورة السابقة يرفع سقف التوقعات وشهدت الدورة السابعة من المعرض حضورا لافتا لعدد من كبار المسؤولين والسفراء ورجال الأعمال، إلى جانب قيادات غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ وكبار رجال الأعمال من الدول العربية والأفريقية. كما شهدت الدورة الماضية تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء والمحاضرين، تناولت أحدث الابتكارات والحلول التقنية في قطاع الإضاءة وأنظمة الإضاءة الذكية وحلول توفير الطاقة والإضاءة الديكورية الحديثة. واستقطبت النسخة السابقة أكثر من 12 ألف زائر متخصص من مصر وعدد من الدول العربية والأفريقية، من بينها ليبيا والجزائر والمغرب وتونس وتنزانيا وأوغندا وكينيا والسعودية، وهو ما عزز دور المعرض كجسر للتعاون التجاري والصناعي بين أسواق المنطقة. هشام رشدي: المعرض منصة لدعم الصناعة والصادرات وأكد هشام رشدي، العضو المنتدب لشركة بروفيشينتال إكسبو، أن التطور المستمر للمعرض يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصرية وقدرتها على استيعاب أحدث التقنيات في قطاع الإضاءة والصناعات الهندسية. وأشار إلى أن الدورة الثامنة تستهدف مواصلة دعم الشركات المصرية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام منتجاتها، بالتوازي مع استقطاب مزيد من الشركات والمشترين من الأسواق العربية والأفريقية، مؤكدا أن المعرض يمثل منصة تجمع المصنعين والمستوردين والمطورين والاستشاريين تحت سقف واحد. وتتواصل فعاليات Middle East Lighting Expo 2026 حتى غد 22 أغسطس، ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار يوميا من الساعة 11 صباحا حتى 9 مساء، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس، بمشاركة شركات ومتخصصين من 10 دول، وسط إقبال من المتخصصين والمهتمين بقطاع الإضاءة والتكنولوجيا والحلول الذكية.
شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة «Jieya – جيا إيجيبت» للمنتجات الصحية، التابعة لشركة «تونج لينج جيا المحدودة للتكنولوجيا الحيوية» الصينية، لإقامة مجمع صناعي بمنطقة السخنة المتكاملة. ويقام المشروع ضمن منطقة التوسعات الجديدة التابعة للمطور الصناعي «تيدا مصر»، على مساحة تصل إلى نحو 160 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 67 مليون دولار، ومن المستهدف أن يوفر نحو 450 فرصة عمل مباشرة، فيما يستهدف بدء الإنتاج خلال عامين، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 8.1 مليار قطعة من المستلزمات الصحية ذات الاستخدام الواحد. وأكد مصطفى شيخون أن المشروع يمثل إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويعكس نجاح الشراكة بين الهيئة والمطور الصناعي «تيدا مصر»، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على جذب الاستثمارات وتوطين الصناعات ونقل التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تعزيز سلاسل القيمة في القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية. وأوضح أن المشروع يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، والاستفادة من المقومات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والموانئ والمناطق الصناعية واتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى أسواق تضم أكثر من 3.5 مليار مستهلك حول العالم. وأشار شيخون إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل خيارًا عمليًا للمستثمرين لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، من خلال ربط مناطق التصنيع والإنتاج بالأسواق المستهدفة وتكامل سلاسل الإمداد، مؤكدًا استمرار الهيئة في تقديم الدعم للمطورين الصناعيين والمستثمرين وتذليل المعوقات أمام المشروعات القائمة والجديدة. وأضاف أن الهيئة تستهدف البناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، وتعزيز جهود جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وخلق فرص العمل للشباب وزيادة الصادرات المصرية، بما يدعم خطط التنمية الصناعية واللوجستية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ووجه رئيس الهيئة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المتواصل للهيئة ومشروعاتها، مؤكدًا حرصه على مواصلة العمل مع فريق الهيئة ومختلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة التطوير وتحقيق طفرة تنموية في المناطق الصناعية والموانئ البحرية. كما أعرب عن تقديره لجهود وليد جمال الدين، رئيس الهيئة السابق، خلال فترة توليه المسؤولية، وما شهدته المنطقة الاقتصادية خلالها من مشروعات ونجاحات في جذب الاستثمارات والتغلب على التحديات. وشدد شيخون على استعداد المنطقة الاقتصادية لتقديم كافة أوجه الدعم للمستثمرين، والعمل على تهيئة بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للتوسع الصناعي، بما يعزز مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز إقليمي للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لها والمدرجة في بورصة نيويورك، نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026 المنتهي في 30 يونيو، محققة إيرادات بلغت 303.4 مليون درهم، بما يعادل 82.6 مليون دولار، مقارنة بنحو 310 ملايين درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي دخل المجموعة خلال الربع الثاني 107.6 مليون درهم، بما يعادل 29.3 مليون دولار، مقابل 134 مليون درهم في الربع المقارن من العام الماضي، فيما سجل صافي الدخل خلال النصف الأول من العام 211.9 مليون درهم، مقابل إيرادات بلغت 593.5 مليون درهم. وحافظت المجموعة على هامش ربح قوي بلغ 35.5%، بما يعكس استمرار كفاءة الإنفاق وقدرتها على الحفاظ على مستويات جيدة من الربحية رغم المتغيرات التي تشهدها الأسواق الإقليمية. وارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهريا بنسبة 12.3% على أساس سنوي، ليصل إلى 47.6 مليون مستخدم خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ42.4 مليون مستخدم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقال يانغ تاو، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة يلا، إن المجموعة حققت أداء قويا خلال الربع الثاني، مدعومة باستقرار أداء منتجاتها الرئيسية والزخم المتنامي في قطاع الألعاب. وأوضح أن إيرادات خدمات الألعاب ارتفعت بنسبة 11.6% على أساس سنوي، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس فاعلية استراتيجية المجموعة ومرونة نموذج أعمالها في مواجهة المتغيرات الإقليمية. وأشار تاو إلى أن قطاع الألعاب حقق تقدما ملموسا خلال الربع الثاني، مع نجاح لعبة "تيربو ماتش" في توسيع قاعدة مستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا، بالتزامن مع مواصلة تطوير مجموعة جديدة من المنتجات تشمل الألعاب العادية وفائقة البساطة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن المجموعة تعمل على توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والتطوير والبرمجة وتصميم مستويات الألعاب وتقييم درجة صعوبتها، بما يسهم في تسريع عمليات التطوير ورفع كفاءتها وتحسين تجربة المستخدم. وأكد تاو أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التكامل بين منظومتي التواصل الاجتماعي والألعاب، إلى جانب توسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية للمجموعة على المدى الطويل. وأشار إلى أن يلا ستواصل الاستفادة من خبرتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستكشاف فرص نمو جديدة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية والتوسع في أسواق عالمية جديدة، بما يدعم تحقيق نمو مستدام وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. من جانبه، قال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا المحدودة، إن قاعدة مستخدمي المجموعة واصلت التوسع خلال الربع الثاني، حيث ارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهريا بنسبة 12.3% على أساس سنوي إلى 47.6 مليون مستخدم. وأضاف أن التفاعل عبر المنتجات الرئيسية حافظ على مستويات قوية، بالتوازي مع استمرار تطوير المنصات وإطلاق حملات متنوعة لتعزيز تفاعل المستخدمين. وأشار إلى أن "يلا لودو" سجلت تعافيا واضحا مقارنة بالربع الأول، مع تحسن مستويات التفاعل وعودة النمو في أعداد المستخدمين المشتركين في الخدمات المدفوعة، فيما ساهم الموسم السادس من "يلا لودو كرنفال" وإطلاق الحملة التشغيلية طويلة الأمد "يلا سيزن" في تعزيز تجربة الترفيه الاجتماعي للمستخدمين. ولفت إسماعيل إلى أن احتفال منصة "يلا" بمرور 10 سنوات على إطلاقها كان من أبرز محطات الربع الثاني، مؤكدا أن الحملات التي أطلقتها المجموعة بهذه المناسبة، والمستوحاة من ثقافة المنطقة وخصوصيتها، حققت تفاعلا واسعا من المستخدمين. وعلى صعيد الحضور الإقليمي، أوضح أن مجموعة يلا عززت شراكتها مع "الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026"، بما أتاح لها التواصل مع شريحة أوسع من الشباب وتعزيز ارتباطها بمجتمع الترفيه الرقمي والرياضات الإلكترونية المتنامي في المنطقة. وأكد إسماعيل أن المجموعة ستواصل خلال المرحلة المقبلة تطوير منتجاتها وخدماتها استنادا إلى خبرتها الواسعة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومعرفتها باحتياجات المستخدمين، مع التركيز على تقديم تجارب تتناسب مع خصوصية الأسواق المحلية وتوسيع نطاق المنتجات والخدمات. وأضاف أن المجموعة تستعد لإطلاق سلسلة من الحملات خلال النصف الثاني من العام، مع التركيز على تعزيز تفاعل المستخدمين ودعم النمو المستدام وترسيخ مكانة يلا في سوق الترفيه الرقمي بالمنطقة. وتعد مجموعة يلا المحدودة من أبرز شركات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تدير عددا من التطبيقات والمنصات الرقمية، في مقدمتها تطبيق "يلا" المتخصص في الدردشة الجماعية عبر الصوت، و"يلا لودو" للألعاب الخفيفة المستوحاة من الألعاب اللوحية الشهيرة في المنطقة. وتواصل المجموعة تطوير منظومة متكاملة من المنتجات الرقمية التي تستهدف مستخدمي التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية في المنطقة، من خلال إضافة محتوى جديد وتوسيع نطاق خدماتها. كما تضم منظومة يلا تطبيق "يلا شات" للمراسلة الفورية، إلى جانب ألعاب مثل "يلا بلوت" و"101 أوكي يلا"، فضلا عن "يلا بارتشيس" التي تستهدف التوسع في أسواق أمريكا الجنوبية. ومن خلال شركتها التابعة "Yalla Game Limited"، تعمل المجموعة أيضا على تعزيز حضورها في ألعاب الميدكور والهاردكور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاستفادة من خبرتها المحلية لتقديم محتوى ألعاب جديد ومبتكر، بالتوازي مع التوسع في أسواق عالمية جديدة.
شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد مشروع استثماري مشترك مصري سعودي لشركة «تكنوبوند – Techno Bond»، لإقامة مجمع صناعي لإنتاج ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم بمختلف أنواعها، داخل منطقة السخنة الصناعية. ويقع المشروع ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، على مساحة 25 ألف متر مربع، باستثمارات مبدئية تبلغ 18 مليون دولار، من المستهدف زيادتها إلى 50 مليون دولار، فيما يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل في مرحلته الأولى، على أن يبدأ التشغيل والإنتاج بنهاية عام 2027. ووقّع العقد اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، والشيخ عبدالرحمن الشلوي والدكتور كامل الفار، مؤسسا شركة «تكنوبوند»، بحضور عدد من قيادات الهيئة وممثلي الشركة. وأكد مصطفى شيخون أن المشروع يمثل إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل استهدافه إنتاج منتجات تدخل في العديد من الاستخدامات، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لجذب استثمارات صناعية متنوعة تدعم تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية. وأوضح أن إقامة المشروع تسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، من خلال توفير منتجات محلية وفق أحدث التقنيات والمعايير العالمية، فضلًا عن دعم الصناعات المرتبطة بقطاع التشييد والبناء. وأشار رئيس الهيئة إلى أن «تكنوبوند» يستهدف نقل وتوطين أحدث التقنيات المستخدمة في صناعة ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم، بما يعزز تنافسية المنتج المصري محليًا وإقليميًا، ويدعم فرص التوسع في التصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية. وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بمقومات تنافسية جاذبة للاستثمارات الصناعية، مؤكدًا حرص الهيئة على تقديم الدعم للمستثمرين وتيسير الإجراءات اللازمة للإسراع بتنفيذ المشروعات وبدء الإنتاج. ويأتي مشروع «تكنوبوند» ضمن مبادرة التوسع للشركات والمؤسسات الصناعية ذات القدرات التصديرية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، بهدف دعم توسعات المستثمرين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتصديرية.
أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والإستثمار نتائجها المالية والتشغيلية خلال النصف الأول من عام 2026، محققة أداء قويا مدفوعا بالنمو الكبير في التعاقدات الجديدة وتحسن هوامش الربحية، إلى جانب مواصلة تنفيذ خطتها للتوسع الإقليمي وتعزيز قدراتها المالية. وسجلت الشركة إيرادات بلغت 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، فيما ارتفع مجمل الربح إلى 665 مليون جنيه بنمو 8.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع هامش مجمل الربح إلى 20.5% مقابل 17.2%. وشهدت التعاقدات الجديدة قفزة كبيرة لتصل إلى نحو 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من العام، مقارنة بـ1.1 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تتجاوز 4.6 ضعف. واستحوذت العقود ذات المكون بالعملة الأجنبية على نحو 45% من إجمالي التعاقدات الجديدة، لترتفع محفظة التعاقدات الحالية للشركة إلى نحو 15.7 مليار جنيه. كما نجحت قرة إنرجي في رفع هامش مجمل الربح بقطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة إلى 22.5% مقابل 17.5% خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 500 نقطة أساس، فيما ارتفع مجمل ربح القطاع إلى 601 مليون جنيه مقابل 547 مليون جنيه، بنمو 9.8%، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وسعر الصرف والتوترات الجيوسياسية. وباستبعاد أثر فروق العملة، ارتفع صافي الربح المعدل بنسبة 12.2% ليسجل 146 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2026، بما يعكس تحسن الأداء التشغيلي وقدرة الشركة على الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم التحديات الإقتصادية والجيوسياسية. وقال المهندس أيمن قرة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة قرة، إن نتائج النصف الأول تعكس قوة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على مواصلة النمو وتحقيق تقدم ملموس في التعاقدات والربحية، مشيرا إلى أن اقتناص مشروعات استراتيجية جديدة بقيمة 5 مليارات جنيه يعكس ثقة العملاء في القدرات الفنية والتنفيذية للشركة. وأضاف أن التحسن في هوامش الربحية يمثل مؤشرا على كفاءة العمليات وقدرة الشركة على إدارة المشروعات وتعظيم القيمة من محفظة أعمالها، مؤكدا استمرار تنفيذ خطة التوسع وتعزيز الحضور الإقليمي من خلال تأسيس فرع جديد في المملكة العربية السعودية، إلى جانب تنويع محفظة الأعمال والتوسع في القطاعات ذات القيمة المضافة. وأوضح أن موافقة هيئة سوق المال على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع إلى 855 مليون جنيه، ورفع رأس المال المرخص به من 2.25 مليار جنيه إلى 4.25 مليار جنيه، تمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات المالية للشركة ودعم خطط التوسع وتنفيذ مشروعات أكبر خلال المرحلة المقبلة. وفي إطار التوسع الإقليمي، أسست قرة فرعا جديدا في المملكة العربية السعودية، ليكون ثاني توسع جغرافي للشركة خارج السوق المصرية بعد العراق، في خطوة تستهدف الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية وتعزيز حضور الشركة خارج مصر. وعلى مستوى المشروعات، واصلت قرة تعزيز محفظتها من التعاقدات الاستراتيجية، ومن أبرزها مشروع ربط محطات إنتاج طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بالشبكة القومية للكهرباء، والذي يمثل أول تعاقد للشركة في مجال نقل وتوزيع الكهرباء، بما يفتح مجالات جديدة للنمو في قطاعي الطاقة والبنية التحتية. كما حصلت الشركة على عقد تنفيذ مصنع يازاكي مصر بمحافظة الفيوم المتخصص في إنتاج الأنظمة الكهربائية وضفائر السيارات، إلى جانب عقد تنفيذ مصنع جينيفكس للأدوية واللقاحات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعكس ثقة المطورين الصناعيين في قدرات قرة الفنية والتنفيذية. وفي قطاع التصدير الزراعي، سجلت صادرات الشركة نموا بنسبة 33.6%، مدفوعة بزيادة نشاط الفراولة المجمدة، بما ساهم في دعم الإيرادات وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي. وتواصل قرة متابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتقييم تأثيراتها المحتملة على أعمالها، مع التركيز على إدارة المخاطر وتعزيز مرونة نموذج الأعمال. وتستند الشركة في خططها المستقبلية إلى قوة محفظة التعاقدات وتنوع قطاعات الأعمال والخبرات الفنية والتنفيذية، بما يعزز قدرتها على الإستفادة من فرص النمو وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
أعلنت شركة إرادة فاينانس، الرائدة في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع دلتا مصر للمدفوعات "سهل" للمدفوعات الإلكترونية، بهدف إتاحة قناة رقمية جديدة تمكن عملاء الشركة من سداد أقساط التمويل بسهولة وأمان عبر التطبيق، بما يسهم في تطوير تجربة العملاء وتوسيع قنوات الدفع الإلكترونية، في إطار استراتيجية الشركة للتحول الرقمي. وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية إرادة فاينانس لتطوير منظومة خدماتها الرقمية، من خلال تبني أحدث حلول التكنولوجيا المالية، بما يوفر للعملاء وسائل سداد أكثر سهولة ومرونة، ويرفع كفاءة الخدمات، ويواكب التوسع المتسارع في استخدام حلول المدفوعات الإلكترونية. وبموجب الاتفاقية، سيتمكن عملاء إرادة فاينانس من سداد الأقساط المستحقة عبر تطبيق "سهل"، دون الحاجة إلى زيارة الفروع أو الاعتماد على وسائل السداد التقليدية، بما يوفر الوقت والجهد، ويمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة التزاماتهم المالية. وفي هذا السياق، قال عمرو أبو العزم الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إرادة فاينانس، بشركة إرادة فاينانس:"تمثل شراكتنا مع تطبيق "سهل" خطوة جديدة ضمن خطتنا لتعزيز منظومتنا الرقمية، من خلال توفير حلول سداد إلكترونية تواكب احتياجات عملائنا وتمنحهم تجربة أكثر سهولة ومرونة. ونواصل الاستثمار في تطوير خدماتنا الرقمية والتعاون مع شركاء يمتلكون خبرات متقدمة في مجال التكنولوجيا المالية، بما يسهم في تقديم حلول مبتكرة ترتقي بتجربة العملاء وتعزز كفاءة خدماتنا." جدير بالذكر أن شركة إرادة فاينانس تأسست عام 2022 كشركة مصرية بالتعاون بين "إي آند مصر" و"الصندوق السيادي المصري" من خلال الصندوق الفرعي للخدمات المالية والتحول الرقمي، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة السيد عمرو أبو العزم. وتقدم الشركة حلولًا تمويلية متطورة تلبي احتياجات مختلف المشروعات والقطاعات، مع التركيز على دعم الشباب وتمكين المرأة، بما يسهم في توسيع نطاق الشمول المالي وخلق فرص اقتصادية مستدامة ودعم جهود التنمية في السوق المصرية.
أكد تامر مسلم الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة شركة فورت كابيتال جروب أن تحقيق مستهدف الدولة برفع الصادرات المصرية إلى نحو 145 مليار دولار بحلول عام 2030 لا يتوقف فقط على زيادة الإنتاج والتوسع الصناعي وفتح أسواق جديدة وإنما يرتبط أيضا ببناء وتعزيز ثقة المستوردين في المنتج المصري. وقال مسلم إن عبارة «صنع في مصر» لم تعد مجرد إشارة إلى بلد المنشأ وإنما أصبحت عاملا مؤثرا في القرار التجاري للمستوردين حول العالم موضحا أن المستورد الدولي ينظر إلى منظومة متكاملة تشمل جودة المنتج والالتزام بالمواصفات وكفاءة سلاسل الإمداد وإمكانية تتبع المنتجات وسجل الشركة في الوفاء بالتعاقدات. وأضاف أن التجارة الدولية أصبحت تقوم على الثقة بقدر اعتمادها على جودة المنتج مؤكدا أن المنتجات المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على المنافسة في العديد من الأسواق العالمية التي تطبق معايير صارمة للجودة وسلامة الغذاء. وأشار إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يمثل نموذجا واضحا لهذه القدرة التنافسية حيث ارتفعت صادرات القطاع إلى نحو 6.8 مليار دولار خلال عام 2025 بزيادة بلغت 12 بالمائة مقارنة بعام 2024 كما أصبحت مصر أكبر مصدر للفراولة المجمدة عالميا بحصة تقترب من 39 بالمائة من إجمالي الصادرات العالمية. وأوضح مسلم أن امتلاك الشركات المصرية للقدرة على المنافسة لا يعني بالضرورة حماية سمعة السوق بالكامل مشيرا إلى أن المستورد الجديد قد لا يستطيع دائما التفرقة بين الشركات التي تمتلك سجلا طويلا من الالتزام وتلك الأقل التزاما وهو ما قد يؤدي إلى تحمل الشركات المتميزة آثار أخطاء لم ترتكبها. وأكد أن سمعة الصادرات أصبحت أصلا اقتصاديا لا يقل أهمية عن الاستثمارات الصناعية وخطوط الإنتاج مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى الثقة لدى المستوردين يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الفحص والتأمين وتسريع إجراءات الإفراج وتعزيز فرص إبرام تعاقدات طويلة الأجل. وشدد الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة فورت كابيتال جروب على ضرورة الانتقال من الاكتفاء بعبارة «صنع في مصر» إلى بناء منظومة تمنح المستورد مؤشرا واضحا على موثوقية الشركات المصرية الأكثر التزاما بحيث ترتبط هوية المنتج المصري بالاعتمادية والشفافية والالتزام بالمعايير الدولية. وأوضح أن المطلوب لا يتمثل في فرض أعباء تنظيمية جديدة على الشركات وإنما تطوير آلية اختيارية تمنح الشركات الملتزمة ميزة تنافسية إضافية استنادا إلى سجلها التصديري ومدى التزامها بالمواصفات الدولية وتطبيق أنظمة التتبع وقدرتها على الحفاظ على جودة المنتجات واستمرارية التوريد. وأشار إلى أن عددا من الاقتصادات المتقدمة تطبق برامج تمنح الشركات الموثوقة مزايا تجارية وتيسيرات إجرائية وفي مقدمتها برامج المشغل الاقتصادي المعتمد AEO التي تقوم على منح مزيد من الثقة والتيسير للشركات الملتزمة بمعايير محددة. ولفت إلى أن الاستفادة من هذه التجارب بما يتناسب مع طبيعة الاقتصاد المصري يمكن أن تعزز مكانة المنتج المصري في الأسواق العالمية وتدعم قدرته على المنافسة. واقترح مسلم تطوير «علامة ثقة تصديرية» اختيارية للشركات المصرية الملتزمة بحيث تمثل هذه العلامة رسالة مباشرة للمستورد بأن الشركة لا تقدم منتجا مصريا فقط وإنما تلتزم بمستويات مرتفعة من الجودة والشفافية والامتثال للمعايير الدولية. واختتم مسلم تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الصادرات المصرية لن يعتمد فقط على إنتاج المزيد من السلع وإنما على بناء ثقة أكبر في المنتج المصري قائلا إن «الجودة تفتح أبواب الأسواق لكن الثقة هي التي تبقي هذه الأبواب مفتوحة» مشيرا إلى أن تحول «صنع في مصر» إلى مرادف للموثوقية إلى جانب بلد المنشأ سيجعلها ميزة تنافسية حقيقية تدعم نمو الصادرات المصرية وتعزز مكانة مصر في التجارة العالمية.
توقعت هبة منير، محلل الاقتصاد الكلي بشركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار، أن تبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المقرر عقده في 20 أغسطس الجاري، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية خلال الربع الثالث من 2026. وقالت إن الوضع الخارجي للاقتصاد المصري لا يزال يتمتع بقدر من المرونة رغم استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما تدعمه مجموعة من المؤشرات المالية والنقدية. وأوضحت أن صافي فائض الأصول الأجنبية لدى البنوك المصرية ارتفع بنحو 5.04 مليار دولار على أساس شهري خلال يونيو الماضي، ليصل إلى 27.995 مليار دولار مقابل 22.957 مليار دولار في مايو، بدعم من زيادة إجمالي الأصول الأجنبية للبنوك والبنك المركزي بقيمة 4.81 مليار دولار، إلى جانب انخفاض التزامات البنوك بنحو 1.06 مليار دولار، وزيادة التزامات البنك المركزي بنحو 826 مليون دولار مقارنة بالشهر السابق. وأضافت أن صافي الاحتياطي الدولي والودائع غير المدرجة ضمن الاحتياطيات الرسمية ارتفعا معا بنحو 2.72 مليار دولار على أساس شهري في يوليو، ليصلا إلى 56.29 مليار دولار و12.54 مليار دولار على التوالي. وأشارت إلى تحسن مؤشرات مخاطر الائتمان السيادي لمصر، حيث تراجع مؤشر مبادلة مخاطر الائتمان لمدة عام إلى نحو 190 نقطة أساس حاليا، مقارنة بأعلى مستوى سجله خلال العام الجاري عند 326 نقطة أساس في نهاية مارس. وفيما يتعلق بسعر الصرف، أكدت منير أن مرونة الجنيه المصري ساهمت في الحد من حدة الضغوط خلال فترات التوتر الإقليمي، موضحة أن الجنيه تراجع بنحو 13% أمام الدولار منذ بداية العام ليصل إلى 54.7 جنيه للدولار خلال الأسبوع الأول من أبريل، قبل أن يستعيد جزءا من خسائره ويرتفع بنحو 9% إلى مستوى 50.4 جنيه للدولار حاليا، لتتراجع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 5%. وعلى صعيد الاقتصاد المحلي، أشارت محلل الاقتصاد الكلي في اتش سي إلى استمرار بعض التحديات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، خاصة ارتفاع تكاليف الطاقة محليا، وهو ما قد يفرض ضغوطا إضافية على مستهدفات الحكومة المتعلقة بضبط الموازنة. ولفتت إلى أن الحكومة أبقت في بداية أغسطس على تعريفة الكهرباء للشريحة الأولى من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار بنحو 12% للشرائح السكنية الأخرى، الأمر الذي من المتوقع أن يضيف ضغوطا على معدلات التضخم خلال الربع الثالث من العام. وتتوقع اتش سي أن يبلغ متوسط التضخم نحو 16% خلال الربع الثالث من 2026، مقارنة بمتوسط قدره 15% خلال الربع الثاني. وفي سوق أدوات الدين الحكومية، أوضحت منير أن عائد أذون الخزانة لأجل 91 يوما تراجع منذ 19 مايو الماضي ليصبح أقل من العائد على أذون الخزانة لأجل 364 يوما، بما يعكس عودة منحنى العائد بين الآجلين إلى شكله الطبيعي. كما تراجع الفارق السلبي بين عوائد أذون الخزانة قصيرة ومتوسطة الأجل لأجل 182 و273 يوما وبين عائد أذون الخزانة لأجل 364 يوما تدريجيا، بما يمهد لعودة منحنى العائد إلى مستوياته الطبيعية مع انحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وأشارت إلى ارتفاع عوائد أذون الخزانة لأجل 182 و273 و364 يوما بأكثر من 200 نقطة أساس منذ الأسبوع الأول من مارس عقب اندلاع الحرب الإقليمية. ورغم ذلك، بلغ آخر عائد على أذون الخزانة لأجل 12 شهرا نحو 25.07%، بما يعكس معدل فائدة حقيقيا إيجابيا قدره 6.47% وفقا لتقديرات اتش سي المحدثة للتضخم خلال 12 شهرا عند نحو 14.8%، وبعد احتساب معدل ضريبة قدره 15% للمستثمرين الأوروبيين والأمريكيين. وأكدت منير أن هذه المستويات تشير إلى استمرار جاذبية أسعار الفائدة على أدوات الدين المصرية، إلا أن ارتفاع الضغوط التضخمية يدعم توجه لجنة السياسة النقدية نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المقبل في 20 أغسطس الجاري.
استقبلت مجموعة التنمية الصناعية (IDG)، المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال زيارته إلى مجمع «e² العلمين» الصناعي، في إطار متابعة جهود تطوير وإدارة المجمعات الصناعية المتكاملة ودعم نمو الاستثمارات الصناعية في مصر. وكان في استقبال الوزير المهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية، والدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، عضو مجلس الإدارة، وشادي وليم، الرئيس التنفيذي للمجموعة. وتضمنت الزيارة عرضًا تقديميًا حول مجموعة التنمية الصناعية ومشروعاتها المختلفة، إلى جانب استعراض منظومة العمل داخل مجمع «e² العلمين» والخدمات والحلول التي توفرها المجموعة للمستثمرين والمصنعين، أعقبها جولة ميدانية شملت عددًا من المشروعات والمصانع القائمة بالمجمع. وشملت الجولة مصنع «نيو كونكريت» المتخصص في إنتاج المنتجات الأسمنتية، والمقام على مساحة 18.5 ألف متر مربع، برأس مال يبلغ 6 ملايين دولار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون متر سنويًا. كما تفقد الوزير مشروع «خزن» للتخزين الذاتي، التابع لمجموعة التنمية الصناعية، والذي يعد أول مشروع للتخزين الذاتي في مدينة العلمين، ويقام على مساحة إجمالية تبلغ 2700 متر مربع. وتضم المرحلة الأولى من المشروع 18 وحدة تخزين، تبلغ مساحة الوحدة الواحدة 15 مترًا مربعًا، مع إمكانية زيادة المساحات ودمج الوحدات وفقًا لاحتياجات العملاء، إلى جانب توفير أنظمة مراقبة بالكاميرات وإمكانية الوصول إلى وحدات التخزين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يوفر حلولًا مرنة وآمنة للأفراد والشركات. وعقد وزير الصناعة، على هامش الزيارة، لقاءً موسعًا مع قيادات مجموعة التنمية الصناعية لبحث التحديات التي تواجه المجموعة، وسبل التعامل معها، إلى جانب استعراض خططها الاستثمارية والتوسعية خلال الفترة المقبلة، وذلك بحضور الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وتناول اللقاء جهود المجموعة في تطوير المجمعات الصناعية المتكاملة، إلى جانب برامجها في دعم التعليم الفني وتطوير مهارات الطلاب والمدربين، حيث تدير المجموعة 21 مدرسة للتعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كما تتبنى برامج متخصصة لتدريب المدربين. وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الدولة على التوسع في تجربة المناطق الصناعية بنظام المطور الصناعي، التي أثبتت نجاحها وأصبحت إحدى الركائز الرئيسية لدعم القطاع الصناعي في مصر. وأشار إلى أهمية الخطط التوسعية لمجموعة التنمية الصناعية في زيادة القيمة المضافة وتعزيز التكامل بين الخدمات اللوجستية والأنشطة التصنيعية، مؤكدًا استعداد الوزارة للعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه المجموعة بما يدعم زيادة الإنتاج والتوسع في الاستثمارات الصناعية. وأضاف أن الوزارة تعمل على استحداث برنامج للتعليم المهني وفق معايير عالمية، بهدف رفع جودة خريجي التعليم الفني والمهني وتأهيلهم للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية. وأوضح أن تنفيذ البرنامج سيعتمد على عقد شراكات مع القطاع الخاص، ومن بينها مجموعة التنمية الصناعية، بما يساهم في تحديد الاحتياجات الفعلية لكل قطاع صناعي وتوفير الكوادر الفنية المؤهلة القادرة على تلبية احتياجات الصناعة بكفاءة. وقال المهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية، إن زيارة وزير الصناعة لمجمع «e² العلمين» تؤكد أهمية الدور الذي تؤديه المناطق الصناعية المتكاملة في دعم نمو الصناعة وتعزيز تنافسية الاستثمار في مصر. وأضاف أن المجموعة حرصت منذ انطلاق أعمالها على تطوير نموذج متكامل يتجاوز توفير الأراضي والمصانع، ليشمل البنية التحتية والخدمات والحلول التي يحتاجها المستثمر منذ بدء نشاطه وخلال مراحل نموه وتوسعه. وأشار إلى أن المجموعة تعمل من خلال مجمعاتها الصناعية على استقطاب الصناعات القاطرة القادرة على دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير بيئة متكاملة تساعدها على النمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة الاستثمارات الصناعية وخلق بيئة أعمال أكثر كفاءة وجاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين. من جانبه، قال شادي وليم، الرئيس التنفيذي لمجموعة التنمية الصناعية، إن المجموعة تركز في مجمع «e² العلمين» على تقديم تجربة استثمارية متكاملة، من خلال توفير بنية تحتية جاهزة وخدمات ومرافق مصممة لتلبية احتياجات المستثمرين، مع الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمدينة العلمين الجديدة وارتباطها بشبكة من المحاور اللوجستية والأسواق المحلية والدولية. وأوضح أن المجموعة تستهدف تجاوز مفهوم المنطقة الصناعية التقليدية من خلال توفير بيئة أعمال متكاملة تمكن المستثمرين من تأسيس أعمالهم وتشغيلها والتوسع فيها بكفاءة، مستفيدة من المقومات التي تتمتع بها مدينة العلمين الجديدة باعتبارها وجهة أعمال واستثمار واعدة على مدار العام. وأكد أن «e² العلمين» يعكس توجه المجموعة نحو تطوير مجمعات صناعية حديثة تجمع بين كفاءة التشغيل والاستدامة، وتوفر للمستثمرين المقومات اللازمة لإطلاق مشروعاتهم وتنميتها على المدى الطويل. ويقام مجمع «e² العلمين»، الذي تأسس عام 2019، على مساحة إجمالية تبلغ 2.7 كيلومتر مربع، فيما تغطي المرحلة الأولى منه 500 ألف متر مربع، وقد اكتملت أعمال البنية التحتية والمرافق الخاصة بها بالكامل، بينما يجري حاليًا استلام المرحلة الثانية من المشروع. ويتميز المجمع بموقعه الاستراتيجي بالقرب من مطار العلمين الدولي وميناء الإسكندرية والقاهرة، بما يعزز دوره كبوابة لحركة التجارة المحلية والدولية، كما يمثل نموذجًا للتنمية الصناعية المستدامة، باعتباره أول مجمع صناعي تديره مجموعة التنمية الصناعية وفق منهج الاستدامة الشاملة، من خلال تطبيق حلول بيئية متطورة، من بينها أنظمة معالجة مياه الصرف، بما يرفع كفاءة استخدام الموارد ويحد من الأثر البيئي للأنشطة الصناعية. وتتمتع مجموعة التنمية الصناعية بخبرة تتجاوز 18 عامًا في تطوير وإدارة المجمعات الصناعية المتكاملة، وتمتلك بنك أراضٍ مخصصًا للمجمعات الصناعية بإجمالي مساحة تصل إلى 23.4 كيلومتر مربع، وبقيمة استثمارات تبلغ نحو 45 مليار جنيه. وتدير المجموعة شبكة تضم أربعة مجمعات صناعية متكاملة في مواقع استراتيجية، تشمل «e² أكتوبر»، والمجمع الصناعي بشرق بورسعيد، و«e² العلمين»، و«e² أكتوبر الجديدة»، بما يعزز دورها في توفير بيئة صناعية متكاملة وجاهزة للتشغيل أمام الشركات المحلية والدولية.
شهدت أسعار الذهب تحركات ملحوظة في السوق المصرية خلال تعاملات الخميس 13 أغسطس 2026، بالتزامن مع استمرار متابعة الأسواق العالمية لتحركات أسعار المعدن النفيس وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6,290 جنيهًا للبيع و6,240 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7,188.57 جنيه للبيع و7,131.43 جنيه للشراء، وفق أحدث تحديث للأسعار، مع الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5,391.43 جنيه للبيع و5,348.57 جنيه للشراء، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4,193.33 جنيه للبيع و4,160 جنيهًا للشراء. وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50,320 جنيهًا، بينما سجلت الأونصة نحو 223,565 جنيهًا، ووصل سعر كيلو الذهب إلى نحو 7,188,571 جنيهًا، وذلك وفق الأسعار الاسترشادية المعلنة بالسوق ودون إضافة المصنعية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الذهب العالمي جذب اهتمام المستثمرين، في ظل ترقب تطورات أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار والعوائد على أدوات الدين، إلى جانب استمرار المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. وفي هذا السياق، قال باهر عبد العزيز، الخبير الاقتصادي، إن الذهب يواصل الاحتفاظ بجاذبيته كأداة للتحوط في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، موضحًا أن حركة أسعار المعدن النفيس ترتبط بصورة رئيسية بتوقعات أسعار الفائدة، وقوة الدولار، ومستويات المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية. وأوضح عبد العزيز أن توقعات السياسة النقدية الأمريكية تمثل أحد أهم المحركات الرئيسية لسوق الذهب، إذ إن انخفاض أسعار الفائدة أو تراجع توقعات رفعها يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا. وأضاف أن تراجع الدولار يمثل عاملًا داعمًا آخر لأسعار الذهب، حيث يجعل المعدن النفيس أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قد يدعم الطلب العالمي عليه. وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن حركة الذهب العالمية تنعكس على السوق المصرية، إلا أن السعر المحلي لا يتحدد وفق السعر العالمي وحده، وإنما يتأثر أيضًا بسعر صرف الجنيه أمام الدولار، ومستويات الطلب المحلي، وتكاليف التداول وهوامش السوق. وأكد عبد العزيز أن الذهب يمكن أن يمثل وسيلة للتحوط من التضخم وتقلبات الأسواق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الذهب ليس استثمارًا خاليًا من المخاطر، إذ يمكن أن تتعرض أسعاره لتصحيحات في حال تغيرت توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية أو تحسن أداء الدولار. وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد استمرار التقلبات في أسعار الذهب، خاصة مع ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية. ولفت إلى أن المستثمرين ينبغي أن يتعاملوا مع الذهب باعتباره جزءًا من تنويع المحافظ الاستثمارية وليس أداة للمضاربة قصيرة الأجل فقط، موضحًا أن تحديد توقيت الشراء أو البيع يحتاج إلى دراسة حركة الأسعار والعوامل الاقتصادية المؤثرة فيها. واختتم باهر عبد العزيز بالتأكيد على أن استمرار الطلب على الذهب عالميًا، إلى جانب توقعات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية، سيظل من أبرز العوامل المحددة لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، بينما ستظل حركة سعر الصرف والطلب المحلي عاملين أساسيين في تحديد أسعار الذهب داخل السوق المصرية.
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قرارًا جمهوريًّا، بتعيين مصطفى فاروق إسماعيل شيخون، رئيسًا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ وذلك لمدة عام، اعتبارًا من 12 أغسطس 2026. هذا ويأتي مصطفى شيخون، بسجلٍ حافل بالخبرات العملية؛ حيث شغل منصب نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لشئون الاستثمار والترويج منذ مارس 2025، بعد فترة متميزة بجهاز التمثيل التجاري منذ عام 2000؛ وذلك بمكاتب التمثيل التجاري بسفارات مصر وقنصلياتها العامة بأبرز عواصم ومدن العالم ومن بينها: (نيودلهي، وباريس، وشيكاغو، ونيويورك، وسيدني)؛ حيث شهدت تلك الفترة العديد من المحطات الفارقة أبرزها تمثيل مصر بالعديد من المؤتمرات الاقتصادية بكبرى المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة UN، ومنظمة التجارة الدولية WTO، والاتحاد الأوروبي EU، والكوميسا، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وقمة مجموعة العشرين بالهند، فضلًا عن التأهيل العلمي لسيادته كزميل لكلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وخريج الأكاديمية الوطنية للتدريب (برنامج التمثيل التجاري)، بالإضافة لدرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ESLSCA، والعديد من الدورات العلمية والتدريبية من كبرى المؤسسات والأكاديميات والمعاهد الدولية في مجالات الاقتصاد والتفاوض الدوليين. وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تسعى جاهدةً للبناء على ما تحقق من إنجازات منذ القرار الجمهوري بإنشائها في 2015؛ لتصبح الوجهة المفضلة للاستثمار العالمي، والمسار المتكامل لتوطين الصناعة والخدمات اللوجستية، لا سيما في ظل ما تتمتع به من جاهزية غير مسبوقة على مستوى البنية التحتية والمرافق ذات المواصفات العالمية، بالإضافة لتوافر مصادر الطاقة، والعمالة المؤهلة، بمقابل تنافسي، فضلًا عن قصص النجاح التي حققها المستثمرين والمطورين الصناعيين ومشغلي المواني العالميين داخل الهيئة، لا على صعيد جذب الاستثمارات وتداول البضائع فحسب؛ لكن أيضًا على مستوى التوسع في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات، وكذا إتاحة فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري في مختلف القطاعات.
أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن الصكوك الضريبية التي وافق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعد أداة تمويلية جديدة لتوفير سيولة فورية للحكومة بتكلفة أقل من الاقتراض التقليدي كما أنها تعد مجالًا استثماريًا جديدًا مضمون العائد للممولين لكن هناك تحديات تواجه نجاح الصكوك الضريبية تحتاج إلى قواعد واضحة وإجراءات مرنة لإقناع المستثمرين بالاكتتاب في الصكوك الضريبية. وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن الرئيس السيسي وافق على إصدار الصكوك الضريبية لتخفيف الضغط على الموازنة العامة للدولة وتقليص فاتورة خدمة الدين وتوفير مصدر تمويل جديد لا يعتمد على الاقتراض التقليدي وفي المقابل يحصل المستثمر على عوائد من أموال كان سيدفعها لاحقًا في صورة ضرائب وبذلك يتحول الإلتزام الضريبي المستقبلي إلى أداة استثمارية تحقق عوائد وذلك يتشابه إلى حد كبير مع نظام الدفعات المسبقة. وأشار أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إلى أن هناك تحديات رئيسية تواجه نجاح الصكوك الضريبية من أهمها: - عدم قدرة المشروعات الصغيرة وأغلب المشروعات المتوسطة على الاكتتاب في الصكوك لاحتياجها إلى السيولة. - تعد الصكوك الضريبية شكلًا من أشكال الدين وهو ما يؤدي إلى الضغط على الإيرادات لاحقًا بدلاً من خلق موارد حقيقية أو نمو إنتاجي مستدام. - الضغط على موارد الدولة عند صرف عوائد الصكوك مما يمثل عبء إضافي على خزانة الدولة. - استهلاك الإيرادات المستقبلية مما قد يؤدي إلى فجوات في الميزانيات القادمة. - التجربة جديدة ومن غير الواضح مدى تجاوب مجتمع الأعمال معها وكذلك قدرة الإدارة الضريبية على الإلتزام بالشفافية في التعامل مع الصكوك الضريبية. وقدم مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية مقترحات لنجاح الصكوك الضريبية من أهمها: - منح الممول حافز يتمثل في خصم ضريبي كما هو مطبق في قانون الاستثمار خاصة وأن الاكتتاب في الصكوك أحد دلائل الإلتزام الضريبي الطوعي. - تحديد سعر فائدة مجز ومنافس لشهادات البنوك لتشجيع الممولين على الاكتتاب. - إنشاء منظومة اليكترونية لمتابعة تسجيل الصكوك والعوائد ومواعيد الاستحقاق. - تقديم ضمانات حكومية بعدم فرض أعباء إضافية على الصكوك مستقبلًا. - توجيه حصيلة الصكوك نحو مشروعات إنتاجية تحقق عوائد اقتصادية تغطي تكلفة عوائد الصكوك للممولين.
أعلنت مجموعة «إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية» موافقة مجلس إدارتها على الاستحواذ على كامل أسهم شركة «تمويلي للخدمات المالية»، إحدى الشركات العاملة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية والمتخصصة في تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، في صفقة تستهدف توسيع نطاق أعمال المجموعة وتعزيز حلول التمويل المبتكرة ودعم جهود الشمول المالي. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النمو التي تتبناها «إي فاينانس»، والتي تستهدف الانتقال من دورها في تطوير وإدارة البنية التكنولوجية للمعاملات المالية الرقمية إلى تقديم خدمات مالية وتمويلية متكاملة، والاستفادة من البيانات المتاحة عبر منظومتها الواسعة في دعم الأنشطة الاقتصادية وتوفير حلول تمويل أكثر كفاءة. وبموجب الاتفاق، تستحوذ «إي فاينانس» على كامل أسهم «تمويلي»، مقابل إصدار نحو 146.1 مليون سهم جديد من أسهم «إي فاينانس» بسعر 26.34 جنيه للسهم، إلى جانب مقابل نقدي يبلغ نحو 956.4 مليون جنيه، بما يمنح المساهم الجديد حصة تقدر بنحو 4% من «إي فاينانس». ويتضمن هيكل الصفقة مقابلًا نقديًا مؤجلًا يستحق بعد إصدار القوائم المالية لعام 2027، ويرتبط بتحقيق «تمويلي» أهدافًا محددة لصافي الأرباح خلال العامين الماليين 2026 و2027. وتخضع الصفقة للحصول على الموافقات المطلوبة من الجمعية العامة غير العادية لشركة «إي فاينانس»، والهيئة العامة للرقابة المالية، وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ومن المتوقع إتمامها خلال الربع الثالث أو الرابع من عام 2026، بعد استيفاء الشروط والموافقات اللازمة. وتستهدف «إي فاينانس» من الاستحواذ توسيع حضورها في قطاع التمويل متناهي الصغر والصغير والمتوسط، والاستفادة من الخبرات الائتمانية والانتشار الجغرافي لشركة «تمويلي»، إلى جانب دمج هذه القدرات مع البنية التكنولوجية وشبكة الخدمات الرقمية التابعة للمجموعة. كما تسعى الصفقة إلى إتاحة حلول تمويلية متكاملة لشرائح جديدة من العملاء، من بينها المزارعون وصغار التجار وأصحاب المشروعات، والاستفادة من البيانات والتدفقات النقدية الفعلية في تطوير نماذج اتخاذ القرار الائتماني، بما يدعم التوسع في التمويل وتقليل مخاطر الائتمان. وتخدم «إي فاينانس» عبر منظومتها قطاعات متعددة تشمل المدفوعات والضرائب والفواتير الإلكترونية والجمارك والزراعة والرعاية الصحية والأسواق التجارية الإلكترونية، ومن المتوقع أن يتيح الاستحواذ على «تمويلي» دمج خدمات التمويل بهذه المنظومة، بما يسهم في زيادة حجم المعاملات وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية. وتعد «تمويلي»، التي تأسست عام 2017، من الشركات العاملة في مجال التمويل متناهي الصغر في مصر، وتمتلك شبكة تضم نحو 250 فرعًا في 24 محافظة، ونجحت منذ تأسيسها في خدمة أكثر من 600 ألف عميل وتقديم تمويلات تجاوزت قيمتها 20 مليار جنيه، مع التركيز على المشروعات الإنتاجية والزراعية والمشروعات التي تقودها المرأة، إلى جانب نشاطها في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأكد إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية»، أن الاستحواذ على «تمويلي» يمثل خطوة جديدة في استراتيجية المجموعة للانتقال من تطوير البنية التحتية المالية الرقمية إلى تمكين الأنشطة الاقتصادية من خلال تقديم حلول تمويلية لشرائح أوسع، تشمل المزارعين وصغار التجار والممولين. وأوضح أن الصفقة تستهدف تحويل البنية التحتية الرقمية التي طورتها «إي فاينانس» إلى قيمة اقتصادية متنامية، بما يدعم نمو المجموعة ويعزز القيمة المقدمة للمساهمين. من جانبه، قال أحمد خورشيد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «تمويلي للخدمات المالية»، إن الصفقة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة الشركة، مشيرًا إلى أن الجمع بين خبرات «تمويلي» في مجال التمويل وانتشارها الجغرافي، وبين البنية التكنولوجية ونطاق انتشار «إي فاينانس»، سيسهم في توسيع نطاق التمويل المقدم للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. وأكد أن التكامل بين الشركتين يتيح تطوير حلول تمويلية أكثر مرونة، تعتمد على تحليل البيانات وتواكب احتياجات القطاعات المنتجة وقاطرة النمو في الاقتصاد المصري. ويحتفظ مساهمو «تمويلي»، ومن بينهم «SPE Capital» و«تنمية كابيتال فنتشرز»، بحصص في مجموعة «إي فاينانس» من خلال الأسهم التي سيحصلون عليها ضمن هيكل الصفقة. وعلى صعيد المستشارين، تولت «إي إف چي هيرميس» مهام المستشار المالي الحصري لـ«إي فاينانس»، بينما قامت «برايس ووترهاوس كوبرز» (PwC) بدور مستشار الفحص النافي للجهالة المالي والضريبي، وتولى مكتب «ذو الفقار وشركاؤه» الاستشارات القانونية للقانون المصري، فيما تولت «A&O Shearman» الاستشارات القانونية للقانون الإنجليزي، وعملت «جراڤيتون للاستشارات المالية عن الأوراق المالية» مستشارًا ماليًا مستقلًا. ومن المتوقع أن تسهم الصفقة في تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق حصول المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التمويل، إلى جانب دعم التحول الرقمي وزيادة مساهمة الخدمات المالية في النشاط الاقتصادي.
أطلقت جوميا مصر، التابعة لشركة جوميا، المنصة الرائدة للتجارة الإلكترونية في إفريقيا، حملتها الجديدة «العودة إلى المدارس – back to school، والتي تستمر حتى 6 سبتمبر، لتلبية احتياجات الأسر والطلاب مع اقتراب العام الدراسي الجديد، من خلال تشكيلة موسعة من المنتجات، وعروض يومية، وأسعار تنافسية، وخيارات دفع مرنة. وتقدم جوميا خلال الحملة واحدة من أكبر تشكيلات مستلزمات العودة إلى المدارس على المنصة خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بشبكة موسعة من البائعين، بما يتيح للعملاء الوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات والعلامات التجارية في مختلف الفئات. وتشمل التشكيلة علامات تجارية عالمية، إلى جانب منتجات محلية عالية الجودة، لتوفير خيارات تناسب مختلف الاحتياجات والميزانيات. وقال ليونيل موبي، الرئيس التنفيذي لجوميا مصر: ««في جوميا، نضع احتياجات عملائنا في صميم ما نقدمه، ونعمل باستمرار على جعل التسوق أكثر سهولة وملاءمة لحياتهم اليومية. ومع موسم العودة إلى المدارس، نعلم أن الأسر لديها العديد من الاحتياجات التي يجب تجهيزها في وقت قصير، ولذلك نركز هذا العام على تقديم مجموعة واسعة من المنتجات بأسعار تنافسية، إلى جانب عروض التقسيط وخيارات الدفع المرنة، لتسهيل عملية الشراء. كما أن التسوق عبر جوميا يتيح للعملاء الحصول على احتياجاتهم وتوصيلها إلى باب منزلهم، دون الحاجة إلى تحمل زحام الطرق وحرارة الطقس خلال هذه الفترة من العام».» وتتضمن حملة back to school مجموعة من العروض والمبادرات المتجددة على مدار فترة الحملة، من بينها Flash Daily Sales، بالإضافة إلى العروض اليومية وعروض نهاية الأسبوع. كما تقدم جوميا، من الاثنين إلى الأربعاء من كل أسبوع، عروض Drop Price التي تتضمن تخفيضات كبيرة على مجموعة متنوعة من الفئات واحتياجات العملاء، بما يوفر فرصًا متجددة للتسوق بأسعار تنافسية طوال فترة الحملة. ولتوفير مزيد من المرونة في الدفع، تتضمن الحملة مجموعة من عروض التقسيط بدون فوائد 0% Triple بالتعاون مع شركاء جوميا، وفقًا للجدول التالي: - 10 – 16 أغسطس: 0% Triple – ValU لمدة تصل إلى 6 أشهر. - 17 – 19 أغسطس: 0% Triple – Mogo لمدة تصل إلى 6 أشهر. - حتى 31 أغسطس: 0% Triple – Aman لمدة تصل إلى 3 أشهر. - حتى 31 أغسطس: 0% Triple – Halan لمدة تصل إلى 3 أشهر. وتأتي الحملة في إطار جهود جوميا المستمرة لتوفير تجربة تجارة إلكترونية أكثر ملاءمة للعملاء، من خلال الجمع بين تنوع المنتجات، والأسعار التنافسية، والعروض، وخيارات التقسيط والدفع، وخدمة التوصيل إلى المنزل، بما يساعد الأسر على الاستعداد للعام الدراسي الجديد بسهولة أكبر. وتستمر حملة العودة إلى المدارس حتى 6 سبتمبر 2026 عبر منصة جوميا، مع عروض وصفقات يتم تحديثها على مدار الحملة لتلبية احتياجات العملاء المختلفة خلال موسم العودة إلى المدارس. جوميا مصر، التابعة لجوميا، المنصة الرائدة للتجارة الإلكترونية في إفريقيا، حملتها الجديدة «العودة إلى المدارس – Back to School»، والتي تستمر حتى 6 سبتمبر، لتلبية احتياجات الأسر والطلاب مع اقتراب العام الدراسي الجديد، من خلال تشكيلة موسعة من المنتجات، وعروض يومية، وأسعار تنافسية، وخيارات دفع مرنة. وتقدم جوميا خلال الحملة واحدة من أكبر تشكيلات العودة إلى المدارس على المنصة خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بشبكة موسعة من البائعين، بما يتيح للعملاء الوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات والعلامات التجارية في مختلف الفئات. وتشمل التشكيلة علامات تجارية عالمية إلى جانب منتجات محلية عالية الجودة، لتوفير خيارات تناسب مختلف الاحتياجات والميزانيات. وقال ليونيل موبى، الرئيس التنفيذي لجوميا مصر: «في جوميا، نضع احتياجات عملائنا في صميم ما نقدمه، ونعمل باستمرار على جعل التسوق أكثر سهولة وملاءمة لحياتهم اليومية. ومع موسم العودة إلى المدارس، نعلم أن الأسر لديها العديد من الاحتياجات التي يجب تجهيزها في وقت قصير، ولذلك نركز هذا العام على تقديم مجموعة واسعة من المنتجات بأسعار تنافسية، إلى جانب عروض التقسيط وخيارات الدفع المرنة، لتسهيل عملية الشراء. كما أن التسوق عبر جوميا يتيح للعملاء الحصول على احتياجاتهم وتوصيلها إلى باب منزلهم، دون الحاجة إلى تحمل زحام الطرق وحرارة الطقس خلال هذه الفترة من العام.» وتتضمن حملة Back to School مجموعة من العروض والمبادرات المتجددة على مدار فترة الحملة، من بينها Daily Flash Sales، بالإضافة إلى العروض اليومية وعروض نهاية الأسبوع. كما تقدم جوميا من الاثنين إلى الأربعاء من كل أسبوع عروض Price Drop تتضمن تخفيضات كبيرة على مجموعة متنوعة من الفئات واحتياجات العملاء، بما يوفر فرصًا متجددة للتسوق بأسعار تنافسية طوال فترة الحملة. ولتوفير مزيد من المرونة في الدفع، تتضمن الحملة مجموعة من عروض التقسيط بدون فوائد Triple 0% بالتعاون مع شركاء جوميا، وفقًا للجدول التالي: 10 – 16 أغسطس: ValU – Triple 0% لمدة تصل إلى 6 أشهر. 17 – 19 أغسطس: Mogo – Triple 0% لمدة تصل إلى 6 أشهر. حتى 31 أغسطس: Aman – Triple 0% لمدة تصل إلى 3 أشهر. حتى 31 أغسطس: Halan – Triple 0% لمدة تصل إلى 3 أشهر. وتأتي الحملة في إطار جهود جوميا المستمرة لتوفير تجربة تجارة إلكترونية أكثر ملاءمة للعملاء، من خلال الجمع بين تنوع المنتجات، والأسعار التنافسية، والعروض، وخيارات التقسيط والدفع، وخدمة التوصيل إلى المنزل، بما يساعد الأسر على الاستعداد للعام الدراسي الجديد بسهولة أكبر. وتستمر حملة Back to School حتى 6 سبتمبر 2026 عبر منصة جوميا، مع عروض وصفقات يتم تحديثها على مدار الحملة لتلبية احتياجات العملاء المختلفة خلال موسم العودة إلى المدارس.
أعلنت شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كورفكس فنشرز (Corevex Ventures)، المتخصصة في بناء الشركات الناشئة وتطوير الحلول البرمجية، بهدف تقديم حلول متكاملة في مجالات التطوير المؤسسي، والتحول الرقمي، والاستشارات الإدارية، بما يعزز قدرة الشركات على النمو والتوسع داخل السوق المصري وأسواق الخليج. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش ملتقى "Bridging the Execution Gap in Cross-Market Expansion"، الذي نظمته شركة تحوت للاستشارات بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين وخبراء الإدارة والتطوير المؤسسي، حيث ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بتحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج عملية خلال مراحل التوسع. وقال المهندس هيثم منصور، الرئيس التنفيذي لشركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال، إن الاتفاقية تمثل خطوة جديدة نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الاستشارية والحلول التكنولوجية، بما يساعد الشركات على تجاوز التحديات التنفيذية وتحقيق نمو مستدام. وأوضح أن كثيرًا من المؤسسات تمتلك رؤى واستراتيجيات واضحة، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تنفيذها بكفاءة وتحويلها إلى نتائج قابلة للقياس، مؤكدًا أن ما يُعرف بـ"فجوة التنفيذ" أصبح من أبرز العقبات التي تواجه الشركات خلال مراحل التوسع، الأمر الذي دفع الشركة إلى التعاون مع شريك يمتلك خبرات تقنية وتنفيذية متقدمة مثل كورفكس فنشرز. وأضاف أن تحوت تركز على تطوير الهياكل التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية، وتأهيل القيادات، بما يرفع جاهزية المؤسسات للتوسع، مشيرًا إلى أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بوجود بيئة مؤسسية قوية قادرة على استيعاب التغيير والاستفادة من التكنولوجيا. وأكد أن الشراكة ستوفر للشركات حلولًا متكاملة تشمل التطوير المؤسسي، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، وتطوير المنتجات والخدمات الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الإقليمية. من جانبه، وصف أحمد حمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كورفكس فنشرز، الاتفاقية بأنها تمثل نقطة انطلاق نحو نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا والتطوير المؤسسي، بهدف دعم الشركات في تحقيق نمو مستدام والاستعداد للتوسع داخل مصر وخارجها. وأوضح أن كورفكس تمتلك خبرة تمتد لنحو عشر سنوات بدأت في تطوير البرمجيات، قبل أن تتحول إلى نموذج Venture Studio المتخصص في بناء الشركات الناشئة وتطوير المنتجات الرقمية التي تخدم قطاعات متنوعة، من بينها التجارة والتعليم وإدارة الأعمال والعقارات والمطاعم. وأضاف أن الشركة تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق أول منصة متخصصة لقطاع التجارة، إلى جانب منصة لإدارة التعلم الإلكتروني (LMS) موجهة لقطاع الأعمال، مؤكدًا أن التكنولوجيا لا تحقق أهدافها دون وجود مؤسسات تمتلك رؤية واضحة، وعمليات تشغيل فعالة، وكوادر مؤهلة، وهو ما يجعل التعاون مع تحوت إضافة استراتيجية للطرفين. وأشار إلى أن الاتفاقية تستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الإدارية، والتحول الرقمي، وتطوير العمليات، وتأهيل الكوادر، وبناء الشراكات، بما يتيح للشركات حلولًا عملية تساعدها على التوسع بثقة داخل السوق المصري وأسواق الخليج. واختتم الجانبان بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل بداية لتعاون طويل الأمد يهدف إلى دعم الشركات في مختلف مراحل نموها، من خلال الدمج بين الخبرات الاستشارية والابتكار التكنولوجي، بما يعزز بيئة ريادة الأعمال ويدعم جهود التحول الاقتصادي والرقمي في المنطقة.
أعلنت شركة فودكس، الرائدة في حلول إدارة المطاعم والمدفوعات الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن اختتام النسخة الثالثة من برنامجها السنوي للتدريب الصيفي "Foodics Folks"، وذلك في إطار التزامها المستمر بدعم المواهب الشابة والمساهمة في إعداد الكفاءات المستقبلية لقطاع الأغذية والمشروبات في مصر. واستهدف البرنامج طلاب الجامعات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً، حيث وفر لهم تجربة تدريبية عملية امتدت على مدار شهر كامل، جمعت بين التعرف على بيئة العمل المؤسسية واكتساب خبرات ميدانية مباشرة داخل المطاعم. وانطلاقاً من النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، واصل برنامج "Foodics Folks" توفير مسارات عملية تُمكّن الطلاب من استكشاف الفرص المهنية المتنوعة داخل قطاع الأغذية والمشروبات. وبدأت المرحلة الأولى من البرنامج بقضاء أسبوعين داخل مكتب فودكس في مصر، حيث انضم المتدربون إلى عدد من الإدارات المختلفة، تشمل إدارة الموارد البشرية ، والتسويق، والمحاسبة، وتأهيل العملاء، وهندسة البرمجيات، ونجاح العملاء، والتسويق الرقمي، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وأتاحت هذه المرحلة للمشاركين التعرف عن قرب على آليات عمل مختلف الإدارات ودورها في دعم نمو المطاعم وتسريع التحول الرقمي في القطاع. أما المرحلة الثانية، فتضمنت تدريباً عملياً لمدة أسبوعين داخل مجموعة من المطاعم الشريكة لفودكس، بما منح الطلاب فرصة للانخراط في بيئات تشغيلية حقيقية والتعرف على مختلف جوانب العمل اليومية داخل المطاعم. وضمت قائمة الشركاء المشاركين هذا العام كلاً من: Abou Shakra، Vasko، Maine، Canelé Patisserie، Takosan، Karak Boy ، Hird's، Süss، وSno. ومن خلال هذه التجربة، اكتسب المشاركون فهماً أعمق لعمليات المطاعم، وخدمة العملاء، وإدارة سير العمل، والدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تعزيز الكفاءة وتحقيق النجاح في قطاع المطاعم. ولم يقتصر البرنامج على تنمية المهارات الفنية والتشغيلية فحسب، بل ركز أيضاً على تطوير المهارات الشخصية الأساسية، مثل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات والمرونة والتفكير المرتكز على احتياجات العملاء، بما ساعد الطلاب على بناء قاعدة قوية لمسيرتهم المهنية المستقبلية. وتعليقاً على اختتام البرنامج، قال بلال زهران، الرئيس التنفيذي للإيرادات في فودكس: "نفخر باختتام النسخة الثالثة من برنامج Foodics Folks في ظل الإقبال الكبير الذي شهده البرنامج والتأثير الإيجابي الذي حققه خلال السنوات الماضية. وقد ساهم البرنامج في توفير فرص نوعية للشباب المهتمين بقطاع الأغذية والمشروبات، كما يعكس التزامنا المستمر بمساعدة الطلاب على الانتقال من البيئة الأكاديمية إلى بيئات العمل الاحترافية. ومن خلال برنامج Foodics Folks، نسعى إلى تزويد المشاركين بالمهارات والخبرات والعقلية اللازمة ليصبحوا قادة المستقبل في قطاع الأغذية والمشروبات." وأضاف زهران: "عند إطلاق البرنامج قبل عامين، كانت الفرص المتاحة أمام الطلاب لاكتساب خبرة عملية منظمة داخل قطاع الأغذية والمشروبات لا تزال محدودة. واليوم، يسعدنا أن نرى المزيد من المؤسسات تستثمر في مبادرات مماثلة، بما يعكس التزامًا مشتركًا بدعم المواهب الشابة والمساهمة في بناء مستقبل أقوى وأكثر استدامة لقطاع الضيافة والأغذية والمشروبات ." وفي إطار رسالتها الأوسع لدعم نمو قطاع المطاعم وتحديثه، أتاح برنامج "Foodics Folks" للطلاب فرصة التعرف على التقنيات التي تُشغّل أعمال المطاعم الحديثة اليوم. ومن خلال تجربتهم مع فرق فودكس وشركائها من المطاعم، اكتسب المشاركون فهماً عملياً لكيفية مساهمة الحلول الرقمية المبتكرة وسهلة الاستخدام في تبسيط العمليات اليومية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم نمو الأعمال. كما سلط البرنامج الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا في دفع الابتكار داخل قطاع الضيافة ومواكبة متطلبات المستقبل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا