أقامت سفارةُ جمهورية مصر العربية بسلطنة عمان حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، حضر الحفل الدّكتور عبد الله بن ناصر الحرّاصي وزيرُ الإعلام ممثّلًا لحكومة سلطنة عُمان كضيف شرف وبمعيّته عددٌ من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسيّة المُعتمدين لدى سلطنة عُمان، وعددٌ من المسؤولين بوزارة الخارجية.
تواصل محافظة البريمي بسلطنة عُمان ترسيخ مكانتها الاستراتيجية المعاصرة كأحد أهم البوابات التجارية الحدودية لسلطنة عُمان والتي شكّلت عبر العصور ملتقىً حيويًّا تلاقت عنده قوافل التجارة القديمة، وتحولت اليوم إلى شريان اقتصادي نشط يربطها بآفاق استثمارية وتجارية واعدة. وتستفيد المحافظة من موقعها الجغرافي الفريد وقربها الاستراتيجي من الموانئ والمطارات المحلية والخليجية، ومقوماتها البنيوية المتطورة عبر مختلف ولاياتها؛ إذ تعد مركزًا حيويًّا متكاملًا للتبادل التجاري والاستثماري، وشريانًا يربط الأسواق المحلية بالأسواق الإقليمية والدولية، تماشيًا مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" للتحفيز الاقتصادي الشامل وتنمية المحافظات. وتشكّل المحافظة بنسيجها الجغرافي نقطة التقاء لوجستية بالغة الأهمية؛ إذ تتيح شبكة الطرق الحديثة والمنافذ البرية المتقدمة انسيابية عالية لحركة البضائع والمنتجات، إضافة إلى تسهيل الإجراءات الجمركية عبر نظام "بيان" الإلكتروني الموحد في منافذ المحافظة، مما قلّص زمن تخليص الشحنات التجارية إلى معدلات قياسية. وأسهم هذا التكامل بين القرب الجغرافي والأنظمة الذكية في خفض التكاليف اللوجستية، واضعًا محافظة البريمي في مقدمة المنافذ الجاذبة لحركة الترانزيت وعمليات إعادة التصدير، وخيارًا مهمًا للعديد من الشركات المصنعة والمصدرة التي تستهدف السوق الخليجية بمرونة وكفاءة عالية. وتجاوزت قيمة الاستثمارات الموطنة في المدينة الصناعية 280 مليون ريال عُماني، من خلال استضافتها لأكثر من 370 مشروعًا تتنوع بين القطاعات الصناعية، والتجارية، والخدمية، ممتدة على مساحة شاسعة تصل إلى 5.5 مليون متر مربع توفر خيارات واعدة للتوسع المستقبلي .
نظمت سفارة جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان احتفالًا بالذكرى ٧٤ لثورة ٢٣ من يوليو المجيدة، وذلك بحضور معالي الدكتور عبد الله بن ناصر بن خليفة الحراصي وزير الإعلام العُماني ، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكبار المسؤولين العُمانيين، وأبناء الجالية المصرية . وقال سعادة ياسر شعبان سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان- في كلمتة له خلال الاحتفال- أن ثورة 23 يوليو 1952 كانت ولا تزال مصدر إلهام لحركات التحرر في العالم العربي والقارة الإفريقية، كما أسهمت في ترسيخ دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية، وإرساء مفهوم الأمن القومي العربي باعتباره جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري . وشدد السفير المصري على أن العلاقات المصرية العُمانية تمثل نموذجًا متميزًا للعلاقات العربية، مشيرًا إلى أنها تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون والثقة المتبادلة بين قيادتي وشعبي البلدين، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع القاهرة ومسقط. وأوضح سعادة السفير أن عامي 2025 و2026 شهدا طفرة ملحوظة في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عُمان، تمثلت في تبادل الزيارات رفيعة المستوى، وتعزيز التنسيق السياسي، وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، فضلًا عن تنامي حضور الشركات المصرية في السوق العُماني . وأشار سعادته إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من نحو 900 مليون دولار في عام 2024 إلى أكثر من مليار دولار خلال عام 2025، مع استهداف الوصول إلى ملياري دولار بحلول عام 2027، فيما تجاوزت الاستثمارات المشتركة حاجز الملياري دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى 4.5 مليار دولار بحلول عام 2032، إلى جانب تنفيذ مشروعات للربط اللوجستي بين موانئ البلدين وإقامة صناعات تكاملية في مصر وسلطنة عُمان. وأكد السفير ياسر شعبان أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو الماضي مثلت محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، نحو الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأشاد سعادته بالدور الذي تقوم به الجالية المصرية في سلطنة عُمان، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للكفاءة والإخلاص، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية التي تشهدها السلطنة، معربًا عن تقديره للرعاية الكريمة التي يحظى بها أبناء الجالية المصرية من قبل القيادة العُمانية، وما يلقونه من محبة وتقدير من الشعب العُماني . وفي ختام كلمته، أعرب سفير مصر عن خالص شكره وتقديره لسلطنة عُمان قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدًا أن السفارة المصرية ستواصل العمل بكل جد وإخلاص لتعزيز العلاقات الثنائية وخدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. واختتم الاحتفال بترديد شعار: "تحيا مصر.. تحيا عُمان.. وتحيا الأخوة المصرية العُمانية"، في أجواء عكست عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين. وقد حضر الحفل اعضاء السفارة المصرية بمسقط؛ حيث حضر المستشار أحمد أبوزيد شعيب نائب السفير المصري ، والعقيد أركان حرب أحمد السيد خاطر ملحق الدفاع المصري، والمستشار السياسي محمود عبدالله محمود ، والقنصل منة ضياء .
أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن بدء أعمال إنشاء دار الفنون أبوظبي في جزيرة السعديات بالقرب من المنطقة الثقافية، وهو صرح ثقافي عالمي جديد للفنون الأدائية، سيُشكّل عند افتتاحه أحد أكبر الصروح المتخصصة بالموسيقى والفنون الأدائية في المنطقة، والمزود بأحدث التقنيات المسرحية والإنتاجية العالمية. ويمثل المشروع استثماراً استراتيجياً طويل الأمد في البنية التحتية الثقافية للإمارة، ويجسد رؤية أبوظبي في بناء منظومة ثقافية عالمية ترتكز على التميز الفني، وتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ التبادل الثقافي، بما يدعم مكانتها عاصمةً عالميةً للثقافة والإبداع والمعرفة. ومن خلال استثماراتها المتواصلة في الثقافة والإبداع والمعرفة، تواصل أبوظبي بناء منظومة ثقافية نابضة بالحياة، تربط الجمهور المحلي بأبرز الفنانين والمؤسسات الثقافية العالمية، وتعزز حضور الإمارة مركزاً دولياً رائداً للإبداع والحوار الثقافي . وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "تمثل دار الفنون أبوظبي استثمارنا طويل الأمد في التعبير الفني، وتعكس نهجنا المتكامل في التنمية الثقافية؛ نهجاً يستند إلى قيمنا، ويستمد قوته من مجتمعنا، وينفتح بثقة على العالم. إنه استثمار مدروس في مستقبل منظومتنا الثقافية، ويجسد بوضوح حجم طموحنا. وستكون دار الفنون أبوظبي مقراً دائماً للعروض الأدائية بأعلى المستويات العالمية، يجمع نخبة الفنانين والفرق الإبداعية والمواهب من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم. ومن خلال برامج الإقامات الفنية، والشراكات الدولية، والإنتاجات العالمية، ستوسع آفاق التبادل الثقافي، وتلهم أجيالاً جديدة من المبدعين، وتواصل ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للإبداع، والتبادل الثقافي، والتميز الفني" . ستحتضن دار الفنون أبوظبي، التي تقام في جزيرة السعديات، منظومة متكاملة للفنون الأدائية تُعد من الأكبر والأكثر تطوراً تقنياً في المنطقة. وسيكون الصرح مقراً دائماً للأوبرا والباليه والمسرح وغيرها من العروض الحية العالمية، جامعاً بين أبرز المواهب الدولية والمواهب الصاعدة ضمن طيف واسع من التخصصات الفنية. كما سيتيح للجمهور اختبار الفنون بمختلف أشكالها، من العروض محدودة النطاق إلى الإنتاجات والحفلات الكبرى، إلى جانب دوره كمنصةً للإقامات الفنية طويلة الأمد، وشراكات الجولات الفنية، والإنتاجات المشتركة مع كبرى مؤسسات الفنون الأدائية العالمية. وتضم دار الفنون أبوظبي قاعة عرض متعددة الأغراض تتسع لأكثر من 2000 مقعد، ومدرجاً مفتوحاً بسعة 3500 مقعد، واستوديو مسرحياً بسعة 400 مقعد، إضافة إلى نادٍ لموسيقى الجاز يتسع لـ250 مقعد، بطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 6000 شخص عبر مختلف مرافقه . كما صُممت المؤسسة لتكون منصة للإقامات الفنية طويلة الأمد، وشراكات الجولات الدولية، والإنتاجات المشتركة مع أبرز مؤسسات الفنون الأدائية في العالم، بما يتيح استقطاب أشهر الفنانين والفرق العالمية، ويفتح في الوقت ذاته آفاقاً جديدة أمام المواهب الإماراتية والإقليمية للمشاركة والإبداع إلى جانبها . ومنذ عامها الأول، ستقدّم دار الفنون أبوظبي برنامجاً ثقافياً مستمراً يمتد على مدار 365 يوماً وليلة، يضم العروض والفعاليات والأنشطة الفنية المتنوعة، بما يرسخ حضورها وجهة ثقافية نابضة بالحياة طوال العام . وصُمم المشروع بتكليف من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على يد المهندس المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، أحد أبرز رواد العمارة المعاصرة، والذي ترك بصمة بارزة في المشهد الثقافي للإمارة من خلال تصميم متحف جوجنهايم أبوظبي المرتقب افتتاحه في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، في إضافة جديدة لمنظومة الصروح والمعالم الثقافية العالمية في أبوظبي التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للفنون والإبتكار على خريطة الثقافة العالمية. ويجسد التصميم رؤية معمارية تستلهم الموسيقى وفنون الأداء، حيث ينساب الغلاف الخارجي للمبنى بانسيابية تحاكي حركة الأقمشة، فيما تتيح واجهته الشفافة للجمهور مشاهدة العملية الإبداعية من الخارج، في تجسيد لفلسفة الانفتاح والتفاعل والتبادل الثقافي التي تتبناها أبوظبي. ويُعد هذا المشروع من بين آخر الأعمال التي صممها فرانك جيري، بما يعكس التزام أبوظبي بالتميز المعماري، واستثمارها في تصاميم استثنائية تعبر عن طموحاتها الثقافية وتلهم الأجيال المقبلة. وتأتي دار الفنون أبوظبي امتداداً لمسيرة الإمارة في دعم الفنون الأدائية، والتي تجسدت في اختيارها مدينةً مبدعة للموسيقى من قبل اليونسكو، واستضافتها وتنظيمها لمهرجان أبوظبي، ومركز بيركلي أبوظبي، وأكاديمية بيت العود، واليوم العالمي لموسيقى الجاز 2025، إلى جانب العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية العالمية. ويؤكد الإعلان عن المشروع إلتزام أبوظبي طويل الأمد بالاستثمار في الثقافة باعتبارها ركيزةً للتنمية المستدامة. وإلى جانب أثرها الثقافي، يُتوقع أن تحقق دار الفنون أبوظبي آثاراً اقتصادية ومجتمعية مستدامة، من خلال استحداث فرص العمل، وتنمية الكفاءات والمواهب المحلية، واستقطاب السياحة الثقافية، وتعزيز مساهمة الإقتصاد الإبداعي بوصفه أحد محركات النمو طويل الأمد في الإمارة.
حصلت صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد على «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026»، ضمن فعاليات الملتقى العربي للمرأة العربية الدبلوماسية «سيرة ومسيرة»، والذي عقد يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026 في القاعة الكبرى الوزارية بمقر جامعة الدول العربية، تحت رعاية وتنظيم مشترك مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية. جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرة السيدة بسمة البارزة في دعم الصحة النفسية، وتمكين المرأة العربية، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال مبادرات وبرامج أسهمت في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة في الوطن العربي . وجمع الملتقى نخبة من القيادات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وصناع القرار، وممثلي المنظمات التنموية والإعلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية البارزة، لمناقشة الدور المتنامي للمرأة العربية في العمل الدبلوماسي والتنموي والمجتمعي، وتسليط الضوء على النماذج النسائية المؤثرة في مختلف المجالات. ومنح الملتقى هذا الدرع للسيدة بسمة آل سعيد تقديرًا لدورها الريادي في نشر ثقافة الصحة النفسية، وكسر الصور النمطية المرتبطة بها، ودعم المبادرات التي تستهدف تمكين المرأة وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب حضورها المؤثر في قضايا الوعي النفسي والمجتمعي على المستويين المحلي والإقليمي . وتُعد «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية» أول جائزة على مستوى الوطن العربي تُعنى بتكريم النماذج النسائية الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، ممن قدمن مبادرات نوعية وأحدثن أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمعات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. ويعكس هذا التكريم مكانة السيدة بسمة آل سعيد بوصفها إحدى الشخصيات العربية البارزة في مجال الصحة النفسية والمسؤولية المجتمعية، كما يؤكد أهمية الدور الذي تؤديه المرأة العربية في قيادة التغيير، وصناعة الأثر، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتوازنًا . كما يمثل هذا التكريم رسالة تقدير لمسيرة طويلة من العمل المجتمعي والإنساني، ودعوة لمواصلة دعم المبادرات التي تعزز الصحة النفسية وتمكين المرأة، وتفتح المجال أمام مزيد من النماذج العربية الملهمة للمساهمة في تنمية مجتمعاتها
كشفت شركة HP Inc. خلال مشاركتها في معرض InfoComm 2026 عن مجموعة من حلول التواصل والتعاون المدعومة بالذكاء الإصطناعي، والمصممة لإحداث نقلة نوعية في أساليب العمل الحديثة. ومع توسّع بيئات العمل الموزعة وتنوّعها، تواصل HP تطوير منظومة التعاون الخاصة بها، والمدعومة بمنصة HP Workforce Experience Platform (WXP)، لتوفير تجارب أكثر تكاملاً تركّز على ربط الأشخاص ومساحات العمل والحلول التقنية. وقال كارليس فاريه، رئيس قسم حلول التعاون في HP: "لا تبحث المؤسسات اليوم عن المزيد من الأدوات، بل عن حلول تعاون ذكية توفّر تجارب اجتماعات موثوقة، إلى جانب سهولة النشر والإدارة والتوسّع. ومن خلال الابتكارات التي نقدمها عبر أجهزة HP وحلول غرف الاجتماعات وقدرات المنصات الرقمية، نساعد المؤسسات على توفير تجارب تعاون أكثر سلاسة وتفاعلاً لموظفيها" . ومن جانبها، قالت إيمي لوميس، نائب الرئيس مجموعة في قسم حلول بيئة العمل لدى مؤسسة IDC: "يُحدث التحوّل نحو أساليب العمل المعتمدة على تقنية "وكلاء الذكاء الاصطناعي" تغييراً جذرياً في العلاقة بين الأجهزة والبرمجيات، ويعيد تعريف تجارب العمل داخل المؤسسات. وتتجه المؤسسات اليوم بعيداً عن إدارة الأجهزة الفردية كمؤشر للأداء، نحو إدارة موحّدة وشاملة لبيئات العمل. ومن خلال توفير رؤية متكاملة لفرق تقنية المعلومات عبر الأجهزة وبيئات التعاون المختلفة، تُحوّل HP البيانات المنعزلة إلى رؤى مؤسسية قيّمة تسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية ووضع معايير جديدة لإنجاز الأعمال". رؤى موحّدة وإدارة متكاملة لتقنية المعلومات تمنح HP فرق تقنية المعلومات رؤية وتحكماً موحّدين عبر مساحات التعاون وأجهزة الحوسبة وحلول الطباعة، من خلال واجهة موحّدة تجمع بين HP Poly Lens و HP WXP Collaboration المعروفة سابقاً باسم (Vyopta) ضمن منصة HP Workforce Experience Platform (WXP). وتوفّر هذه القدرات الموسّعة مستوى أعلى من الرؤية لمساحات العمل من خلال HP Poly Lens Room VisualizerAI، وهي نسخة رقمية تفاعلية للبيئة الفعلية تتيح متابعة أداء المساحات وإدارتها بصورة أكثر فاعلية. ومن خلال إمكانات التحليلات المتقدمة الخاصة بتجربة التعاون وإدارة الغرف، تسهم منصة HP WXP في تحويل البيانات المتفرقة إلى رؤى عملية قابلة للتنفيذ، بما يمكّن فرق تقنية المعلومات من تحسين الأداء، والاستفادة المثلى من المساحات، وتعزيز إنتاجية الموظفين. تجارب فيديو تعاونية متطورة ومستقبلية متعددة الكاميرات تواصل HP تطوير مستقبل غرف الاجتماعات بمختلف أحجامها من خلال محرك التعاون الجديد المعتمد على نظام Windows، HP Poly Studio Room Compute، والمصمم للعمل مع Microsoft Teams Rooms وZoom Rooms. ويُعد هذا الحل أول منصة حوسبة مخصصة للتعاون تعتمد على الجيل الثالث الأحدث من معالجات Intel® Core™ Ultra المزودة بوحدات معالجة عصبية مدمجة (NPU)، بما يتيح دعم تجارب التعاون المدعومة بالذكاء الاصطناعي مستقبلاً، مع توفير دورة حياة طويلة للمنتج وتبسيط عمليات نشر وإدارة غرف الإجتماعات. كما سيحصل كل من HP Poly Studio 5 Room Compute وHP Poly Studio 7 Room Compute على الاعتماد الرسمي للعمل مع منصتي Microsoft Teams Rooms و Zoom Rooms وقد صُممت هذه الحلول لتبسيط عملية الإعداد من خلال منافذ ملوّنة، ومنفذ PoE مخصص لوحدة التحكم باللمس Poly TC10، وإمكانات الاقتران التلقائي، والتثبيت المغناطيسي السريع، إلى جانب سهولة الإدارة عبر منصة Poly Lens ضمن HP Workforce Experience Platform. وتتكوّن أجهزة Poly Studio Room Compute من ما لا يقل عن 60% من البلاستيك المعاد تدويره بعد الاستهلاك. كما يعزز نظام HP Poly VideoOS 5.1 تجربة الاجتماعات الهجينة من خلال جعل التعاون أكثر طبيعية وسهولة في الإدارة. ويعتمد النظام على تقنية Poly Director AI متعددة الكاميرات لالتقاط أفضل المشاهد للمشاركين داخل الغرفة تلقائياً، بما يساعد الحاضرين عن بُعد على الشعور بمزيد من التفاعل والاندماج، إلى جانب تبسيط إعداد الغرف وإدارة الأجهزة من خلال الاتصال المباشر بمنصة Microsoft Teams Rooms على نظام Android وواجهة إدارية مطوّرة. أدوات إنتاجية وتجارب صوتية غامرة للعمل الهجين صُممت أحدث ابتكارات HP لتعمل بتناغم عبر مختلف مكونات منظومتها التقنية، بما يضمن توفير تجربة متسقة وسلسة عبر جميع نقاط الاتصال. وتقدّم سماعات البلوتوث الجديدة HP Poly Focus 6 Series تجربة صوتية غامرة مدعومة بتقنية Acoustic Fence 2.0، وتقنية إلغاء الضوضاء النشطة الهجينة (ANC)، والصوت المكاني، لمساعدة المستخدمين على الحفاظ على تركيزهم طوال يوم العمل وفي مختلف بيئات العمل. وتوفر سلسلة HP Poly Focus 6 ما يصل إلى 25 ساعة من وقت التحدث مع تفعيل خاصية إلغاء الضوضاء النشطة ANC، بالإضافة إلى إمكانات الشحن اللاسلكي. كما تتوفر السلسلة بإصدار أنيق قابل للطي يمنح المستخدمين مزيداً من المرونة وسهولة التنقل. وتحمل السماعات اعتمادات رسمية للعمل مع Google Meet وGoogle Voice وMicrosoft Teams Open Office و Zoom، فيما تضمن شهادات Bluetooth Direct الاستفادة الكاملة من جميع الوظائف دون الحاجة إلى وحدة الاتصال الإضافية (dongle). وفي إطار التزامها بالاستدامة، تتيح سلسلة HP Poly Focus استبدال البطاريات ووسائد الأذن بسهولة، بما يسهم في إطالة عمر المنتج وتعزيز الاستفادة منه. كما حصلت السلسلة على شهادة TCO 10 التي تغطي مجموعة واسعة من معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية عبر سلسلة التوريد ودورة حياة المنتج. كما كشفت HP عن HP Collaboration Keyboard، أول لوحة مفاتيح لاسلكية قابلة للبرمجة مخصصة للتعاون مع إمكانية تعديل زاوية الميل، والتي تسهم في تعزيز الإنتاجية والتحكم طوال يوم العمل. وتضم اللوحة عناصر تحكم مخصصة لوظائف الاجتماعات الأساسية، واختصارات قابلة للتخصيص، وتوافقاً مع مختلف الأنظمة التشغيلية. كما صُنعت باستخدام ما يصل إلى 75% من البلاستيك المعاد تدويره بعد الاستهلاك من إجمالي وزن المكونات البلاستيكية. مصممة لمستقبل العمل تواصل HP تمكين المؤسسات من خلال توفير تجربة تعاون موحّدة وسلسة عبر منظومتها المتكاملة التي تشمل الأجهزة الشخصية، وحلول غرف الاجتماعات، وأدوات الإنتاجية، والمنصات الرقمية، بما يتيح للأفراد التواصل والعمل بأفضل مستويات الكفاءة والإنتاجية.
في إطار توجه الدولة المصرية نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية في مجال النقل الجوي، وتعزيز الربط الجوي مع مختلف دول العالم بما يدعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري، وتتويجًا لجهود التنسيق والتشاور التي تمت خلال الفترة الماضية في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتعزيز التعاون الدولي وإبرام اتفاقيات نوعية تدعم المصالح المشتركة وترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المدني، أسفرت المباحثات الثنائية بين الجانبين المصرى و الطاجيكستاني عن التوقيع بالأحرف الأولى على أول اتفاقية ثنائية لخدمات النقل الجوي بين البلدين، إلى جانب مذكرة تفاهم للتشغيل الجوي، بما يمثل خطوة مهمة نحو تدشين مرحلة جديدة من التعاون المشترك في مجال النقل الجوي . واستهدفت المباحثات تطوير أطر التعاون الثنائي في مجال خدمات النقل الجوي، وبحث فرص الاستفادة من الإمكانات التشغيلية المتاحة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات الفنية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة الطيران العالمية. وأسفرت المناقشات عن التوافق على آليات تشغيلية جديدة من شأنها تعزيز مرونة التشغيل، ودعم زيادة عدد الرحلات والسعات المقعدية بين البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة النقل الجوي والسياحة والتبادل التجاري، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين شركات الطيران لدى الجانبين. وقام بتوقيع الاتفاقية ومذكرة التفاهم بالأحرف الأولى، خلال مراسم التوقيع التي استضافتها العاصمة دوشنبه، عن الجانب المصري الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، فيما وقّع عن جانب جمهورية طاجيكستان نازارودا حبيب الله، رئيس سلطة الطيران المدنى بجمهورية طاجيكستان. وحضر مراسم التوقيع السفير تامر حماد، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية أوزبكستان، والمشرف على طاجيكستان،كما حضر من الوفد المصري سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي بسلطة الطيران المدني، والطيار كريم جميل، مدير عام الاتفاقيات الدوليه ، ومحمد سعيد، مدير إدارة الاتفاقيات، ومن شركة مصر للطيران جورج سمير، بقطاع التحالفات، وإلهام عدلي، مدير إدارة الشؤون الدولية بشركة مصر للطيران للشحن الجوي، وياسر هدهد، مدير عام الشئون الدولية بشركة إير كايرو، وذلك إلى جانب مسؤولي وقيادات الطيران المدني بجمهورية طاجيكستان. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتحديث وتوسيع الاتفاقيات الثنائية، بما يواكب التطورات العالمية في صناعة النقل الجوي، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لحركة الطيران المدني .
إفتتحت اليوم الإثنين بمقر الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية بالقاهرة فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة بعنوان "الذكاء الإصطناعي في الإدارة وصنع القرار: من الإستراتيجيات إلى التطبيق الفعّال في العمل العربي المشترك"، والتي تنظمها الأمانة العامة للجامعة ممثلة في إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل، بالتعاون والتنسيق مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2026 بمقر الأمانة العامة للجامعة. وتُعقد هذه الدورة التدريبية تحت رعاية الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبدعم من السفير محمد صالح العجيري الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية بالجامعة، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وقد قام السفير محمد صالح العجيري الامين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإدارية والمالية بإفتتاح أعمال الدورة، بحضور نخبة من القيادات الإدارية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من بينهم مديرو الإدارات والوزراء المفوضون والمستشارون، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وأكد السفير العجيري في كلمته الإفتتاحية أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار تنفيذ توجهات الأمانة العامة للجامعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير القدرات المؤسسية، وبما يتسق مع مبادرة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية المعنونة "المبادرة العربية للذكاء الإصطناعي: نحو ريادة تكنولوجية وتنمية مستدامة"، والتي إعتمدتها القمة العربية التنموية: الإقتصادية والإجتماعية الخامسة التي عقدت في بغداد في مايو 2025. وأوضح أن هذه المبادرة تمثل إطاراً إستراتيجياً عربياً يهدف إلى توحيد الجهود العربية للإستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث العمل الحكومي، وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وبناء القدرات البشرية، وترسيخ مبادئ الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات، بالإضافة إلى دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية للذكاء الإصطناعي، ولاسيما ما يتعلق بمحاور بناء القدرات البشرية والحوكمة وتعزيز الثقة وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار. وأشار إلى الدور الذي يضطلع به قطاع الشؤون الإدارية والمالية بجامعة الدول العربية في دعم وتطوير الكفاءات البشرية العاملة بالأمانة العامة، مؤكداً أن الاستثمار في تدريب الكوادر يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز كفاءته المؤسسية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. كما ثمّن السفير العجيري علاقات التعاون الاستراتيجية القائمة بين جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مشيداً بالدور الرائد الذي يقوم به الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية في دعم هذه الشراكة المؤسسية وتعزيز التعاون العلمي والتدريبي بين الجانبين، موجهاً الشكر لسعادته ولمساعديه على الإعداد المتميز لهذه الدورة التدريبية المتخصصة. وقد شارك في الجلسة الإفتتاحية للدورة نخبة من الوزراء المفوضين ومديري الإدارات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ضم كلاً من الدكتور علي فهمي عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالأكاديمية والمشرف الأكاديمي للدورة وممثل رئيس الأكاديمية، و الدكتور محمد سالم كبير مستشاري رئيس الأكاديمية ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتور مصطفى رشيد مساعد رئيس الأكاديمية للشؤون العربية ونقطة إتصال الأكاديمية بالمجلس الإقتصادي والإجتماعي . وقد أعقب الجلسة الإفتتاحية عقد محاضرتين رئيسيتين ضمن البرنامج العلمي للدورة. حيث ألقى الدكتور علي فهمي المحاضرة الأولى بعنوان "المشهد العربي للأزمات واتخاذ القرار"، والتي تناولت عدداً من المحاور الرئيسية شملت: 1- قراءة تحليلية للمشهد العربي للأزمات. 2- تصنيف الأزمات والتحديات المرتبطة بها . 3- دور الذكاء الاصطناعي في دعم عملية اتخاذ القرار. 4- الانتقال من البيانات إلى القرار عبر أدوات التحليل المتقدمة. 5- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الوثائق والبيانات الضخمة. 6- قضايا الأمن السيبراني والسيادة الرقمية في البيئة المؤسسية. 7- الربط مع مبادرات إقليمية مثل المرصد العربي للذكاء الإصطناعي لدعم منظومات إتخاذ القرار. كما قد الدكتور محمد سالم المحاضرة الثانية بعنوان "رحلة الذكاء الإصطناعي"، والتي استعرض خلالها التطور التاريخي والتكنولوجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأهميتها في السياق الإستراتيجي للتحول الرقمي، بالإضافة إلى متطلبات بناء مؤسسة جاهزة لتبني الذكاء الإصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية للذكاء الإصطناعي التوليدي ودوره في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين كفاءة عمليات الإدارة وصنع القرار. ومن المقرر أن تتواصل أعمال الدورة التدريبية على مدار ثلاثة أيام، حيث يقدم خبراء ومتخصصون من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سلسلة من المحاضرات التطبيقية وورش العمل المتقدمة حول أحدث استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية وصنع السياسات وتحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تعزيز قدرات الكوادر العاملة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية على توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة في تطوير منظومة العمل العربي المشترك. وتأتي هذه الدورة التدريبية في إطار الشراكة المؤسسية المستمرة بين جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تهدف إلى دعم برامج بناء القدرات العربية وتطوير الكفاءات البشرية، بما يعزز من قدرة مؤسسات العمل العربي المشترك على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
أعلنت "مجموعة يلا" المحدودة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها ومالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن نتائجها المالية غير المدققة للعام المالي المنتهي 31 ديسمبر 2025 بالإضافة إلى النتائج المالية للربع الأخير من العام نفسه، مؤكدة استمرارها في تحقيق نمو مستقر وتعزيز مكانتها في قطاع الترفيه الرقمي المتنامي في المنطقة. ووفقاً للبيانات المالية التي أعلنتها المجموعة، بلغت إيرادات الشركة خلال عام 2025 نحو 1.256 مليار درهم (341.9 مليون دولار)، فيما ارتفع صافي الدخل بنسبة 10.4% ليصل إلى 543.9 مليون درهم (148.1 مليون دولار)، مقابل 492.9 مليون درهم (134.2 مليون دولار) في عام 2024. أما على مستوى الأداء الفصلي، فقد بلغت إيرادات الربع الرابع من عام 2025 نحو 308.1 مليون درهم (83.9 مليون دولار)، مقارنة مع 333.4 مليون درهم (90.8 مليون دولار) في الربع الرابع من عام 2024، في ظل حفاظ الشركة على زخم أدائها التشغيلي . كما ارتفع صافي أرباح الشركة خلال الربع الرابع بنسبة 6.2% ليصل إلى 126.7 مليون درهم (34.5 مليون دولار)، مع تحقيق هامش ربح صافي بلغ 41.2%، بينما بلغ هامش الربح الصافي غير المطابق للمبادئ المحاسبية المقبولة عموماً نحو 43.9%. وفيما يتعلق بقاعدة المستخدمين، واصلت "يلا" توسيع نطاق حضورها في الربع الأخير من العام المالي الماضي، حيث إرتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم، بينما بلغ عدد المستخدمين المشتركين في الخدمات المدفوعة نحو 10.4 مليون مستخدم على منصات التواصل الاجتماعي والألعاب التابعة للشركة. وفي هذا السياق، أكد يانغ تاو، المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «يلا»، أن المجموعة حققت أداءً قوياً خلال عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات السنوية لتصل إلى 341.9 مليون دولار أمريكي، فيما سجل صافي الدخل نمواً بنسبة 10.4% ليبلغ 148.1 مليون دولار. وأضاف: «أسهم الأداء القوي لمنصاتنا في تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين، وهو ما انعكس في إرتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم خلال الربع الرابع من عام 2025». وتابع قائلاً: "شهدت إيرادات تطبيقات الألعاب تسارعاً ملحوظاً، محققة نمواً سنوياً بنسبة 9.1% خلال العام، نتيجة تركيزنا المتواصل على الابتكار في قطاع الألعاب وتنفيذ حملات تسويقية فعّالة، وقد أصبحت لعبتنا الأولى من فئة «ماتش-3» (Match-3) بعنوان «تيربو ماتش» متاحة حالياً، حيث حظيت بتقييمات إيجابية من المستخدمين. كما نعتزم الإعلان عن لعبتنا الإستراتيجية الجديدة ذات الطابع الصحراوي ضمن فئة (SLG) خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما نتوقع أن يسهم في جذب شرائح أوسع من المستخدمين وتعزيز حضورنا في سوق الألعاب الرقمية." مشيراً في الوقت ذاته إلى مواصلة يلا توسيع نطاق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة منتجاتها، ما أسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتسريع وتيرة الابتكار في منظومة العمل وتعزيز جهود توطينها بما يلائم احتياجات الأسواق المحلية. وأضاف: «في إطار استراتيجيتنا للنمو الإقليمي، تواصلت جهود مجموعة «يلا» لتعزيز حضورها في المنطقة لاسيما في المملكة العربية السعودية، حيث شهد العام الماضي إبرام شراكة استراتيجية مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية لدعم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026 وبرامج تطوير المواهب المحلية». واختتم حديثه قائلاً: «نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز التكامل بين منظومتي التواصل الإجتماعي والألعاب، إلى جانب تطوير قدراتنا التقنية وتوسيع محفظة منتجاتنا، بما يعزز مكانتنا في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سريع النمو ويدعم تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل». الحفاظ على الريادة من جانبه، أشاد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا المحدودة، بالنتائج المالية المتحققة خلال العام الماضي والذي شهدت نمواً ملحوظا في صافي الدخل بنسبة 10.4% ، قائلاً: «خلال العام المالي الماضي 2025، تركزت جهودنا على تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين مع منصاتنا، إلى جانب رفع القيمة الإجمالية لمنظومة منتجاتنا. فمن خلال تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير آليات تحقيق الإيرادات، عملنا على تقديم تجربة أكثر تميزاً لمستخدمينا عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، بما يدعم تحقيق نمو مستدام لأعمال المجموعة». وأضاف: «شهدت إستراتيجيتنا في قطاع الألعاب والتواصل الإجتماعي تطوراً ملحوظاً، بإعتبارها أحد المحاور الرئيسية في توجهنا نحو سوق الترفيه الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فمن خلال التركيز على الابتكار في المنتجات وتعزيز التوطين وتقديم محتوى يعكس الخصوصية الثقافية للمنطقة، نسعى إلى تقديم تجارب رقمية أكثر تفاعلاً تلبي تطلعات المستخدمين في مختلف أنحاء المنطقة». وشدد إسماعيل على أن مجموعة يلا ستواصل العمل على تعزيز قدراتها التشغيلية، وشراكاتها ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي، إلى جانب توسيع محفظة منتجاتها المستقبلية. قائلاً: «انطلاقاً من نهج عمل يقوم على أحدث التقنيات وفهم عميق لتفضيلات المستخدمين في المنطقة، تمضي مجموعة يلا بثقة نحو ترسيخ ريادتها في مشهد الترفيه الرقمي سريع التطور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» .
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات إستهداف ميناء الدقم بسلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها عبر صواريخ ايرانية، معرباً عن إستنكاره لإستهداف منشآت في الدولة التي بذلت ولا زالت جهودا كبيرة وجادة ومشهودا لها في الوساطة من أجل التوصل إلى حلول سلمية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب الأمين العام في هذا السياق عن تثمينه لدور السلطنة ودبلوماسيتها النشطة في هذا الملف بالغ الأهمية . وفي السياق، جدد أحمد أبو الغيط إدانة الاعتداءات الإيرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية بمنطقة الخليج، مشددا أنها تمثل اعتداء مرفوضا على السيادة، وانتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني باستهداف اعيان مدنية وتعريض حياة السكان المدنيين للخطر. من جانبه، قال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن أبو الغيط حذر من تبعات إنفلات القرار العسكري الإيراني وتخبطه، ومن تبعات ذلك التخبط على أمن الأفراد والمنشآت وأمن الملاحة وامدادات الطاقة في المنطقة، معتبرا أن اطلاق عدد هائل من الصواريخ والمسيرات لاستهداف منشآت مدنية في عدد من الدول العربية يمثل سياسة مرفوضة ومدانة على طول الخط ولا يمكن تبريرها تحت اي ذريعة . وجدد أبو الغيط التضامن الكامل مع كل الدول العربية المعنية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها .
أعلنت "دبي القابضة" اليوم عن إطلاق النسخة الثالثة المرتقبة من مبادرة "هبة في محلّها"، التي تُعدّ مبادرة خيرية رائدة تدعم الاقتصاد الدائري عبر تحويل السلع والمنتجات الجديدة إلى هدايا قيّمة تقدّمها "دبي القابضة" وشركائها من الشركات القائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمحتاجين. وتستقطب هذه المبادرة، التي حصلت على جوائز مرموقة والتي يجري تنظيمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، أكثر من 55 شريكاً لجمع وتوزيع ما يزيد عن 500 ألف منتج وسلعة جديدة، تسهم في إحداث فرق إيجابي ملحوظ في حياة الأفراد ودعم الاقتصاد الدائري بما يعود بالفائدة على المجتمع. وتعود مبادرة "هبة في محلّها" هذا العام بأثرٍ إيجابي مضاعف، لما تنطوي عليه من أهداف تتماشى مع مبادرة "موسم الوُلفَة" التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية. ويرتكز "موسم الوُلفة"، الذي يجسّد القيم الإماراتية والإسلامية الأصيلة، على أسس التواصل وكرم العطاء والتكاتف من خلال التقاليد والمناسبات الاجتماعية المشتركة. وتدعم مبادرة "هبة في محلّها" هذه الرؤية عبر تعزيز ثقافة العطاء وتوطيد أواصر العلاقات والروابط المجتمعية. وتهدف مبادرة "هبة في محلّها" إلى تحويل الفائض من المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة، مثل الملابس والإكسسوارات والقرطاسية والأثاث وغيرها، بما يعكس زيادة بنسبة 59% في حجم التبرّعات مقارنةً بعام 2025. وسوف تدعم هذه المبادرة أكثر من 20 ألف مستفيد من ذوي الدخل المحدود، عبر تنظيم 27 سوق رمضاني تفاعلي في كافة أنحاء دولة الإمارات خلال شهر رمضان الكريم. وتضمّ قائمة المستفيدين في نسخة هذا العام من المبادرة العمّال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقي سيارات الأجرة والعائلات. وفي هذه المناسبة، أكّدت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة للمجموعة في "دبي القابضة"، أنّ مبادرة "هبة في محلّها" تعكس التزام "دبي القابضة" الراسخ بالأعمال الخيرية التي تعود بقيمة مستدامة على الأفراد. وقالت: "نسعى إلى إحداث فرق إيجابي ملموس في جودة حياة مجتمعاتنا، في ظلّ دعم مسيرة التحوّل نحو ممارسات الاقتصاد الدائري. يرتكز نجاح مبادرة "هبة في محلّها" على دعم منظومة قوية من أبرز الشركاء الذين يسهمون في تعزيز أثر مبادرتنا المتنامي عاماً بعد عامٍ. ونتطلّع إلى مواصلة إطلاق المبادرات المشتركة وتنفيذها معاً، دعماً لرؤية دولة الإمارات الطموحة لتعزيز التنمية المستدامة بما يعود بالفائدة على الأفراد والبيئة في الوقت نفسه . وقد نجحت النسختان السابقتان من مبادرة "هبة في محلّها" في تحويل أكثر من 115 طناً من المواد بعيداً عن مكبّات النفايات وتفادي 56 ألف كيلوغرام من الانبعاثات المكافئة لثاني أكسيد الكربون، بما يدعم المبادرات الوطنية الاستراتيجية مثل سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 في دولة الإمارات واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041. وقالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: "تجسّد مبادرة "هبة في محلّها" نموذجاً متطوّراً من مبادرات الدعم المجتمعي التي تحرص على صون كرامة الأفراد والارتقاء بجودة حياتهم. وتعكس هذه المبادرة النهج الذي تتبنّاه هيئة تنمية المجتمع تجاه التنمية الاجتماعية القائمة على الأفراد، وذلك من خلال توفير مستلزمات أساسية جديدة وعالية الجودة بطرق تصون كرامة المستفيدين وتمنحهم القدرة على اختيار احتياجاتهم الشخصية. وسوف تقوم المبادرة في نسختها لهذا العام بتوزيع أكثر من 125 ألف منتج وسلعة جديدة على المستفيدين في هيئة تنمية المجتمع، بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاصّ ويجسّد ثقافة العطاء والتكافل التي يمتاز بها الشهر الفضيل. ويُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة مميّزة لتحفيز أفراد المجتمع على العطاء بهدفٍ نبيلٍ، بما يعود بأثرٍ إنساني مستدامٍ يُحدث فرقاً ملحوظاً في حياة المستفيدين على مدار العام . منصّة هادفة للعمل الخيري تسهم في نجاح مبادرة "هبة في محلّها" شركات من كافة أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك علامتي "جميرا" و"دبي ريتيل" التابعتين لـ "دبي القابضة"، إلى جانب ومجموعة "أزاديا" و"لوكسيتان أون بروفانس" ومجموعة "أباريل" وعلامة "ذا جڤنج موڤمنت" ومجموعة الشايع و"سنتربوينت" ومجموعة "براندز فور لس" و"هومز آر أس" و"براندز فور يو أوتليت" وشركة "ماكس فاشن" ومجموعة القرق و"مدهش" وشركة "نابكو الوطنية" وغيرهم من الشركاء . وقال جيروم جورج فيفيان، المدير الإقليمي لمجموعة "أزاديا" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "تسهم مبادرة "هبة في محلّها" في توفير إطار عملي لدمج مبادئ الاقتصاد الدائري بممارساتنا المرتبطة بإدارة الفائض من السلع والمنتجات على مستوى عمليات المجموعة. ويسرّنا في مجموعة "أزاديا" أن نواصل دعم هذه المبادرة الرائدة، التي تتيح لنا فرصة تبنّي نهج منظّم وموثوق لإعادة توزيع الفائض من السلع والمنتجات. ونغتنم هذه الفرصة لنُعرب عن تقديرنا الكبير لمثل هذه الشراكات التي تسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، في ظلّ تحقيق أثر اجتماعي ملحوظ." وقالت ماريانا رودريغز، مديرة التسويق في شركة "لوكسيتان أون بروفانس": "يسرّنا أن نكون من شركاء مبادرة "هبة في محلّها" من جديد هذا العام، حيث يتداخل العمل المجتمعي مع الأهداف المرتبطة بالاستدامة بشكل ملموس. تسهم هذه المبادرة الرائدة في ضمان وصول السلع والمنتجات عالية الجودة إلى فئات المجتمع التي تكون بأمسّ الحاجة إليها، في ظلّ الحفاظ على كرامة المستفيدين وشعورهم بالاهتمام وتعزيز مسؤولية الشركات والأفراد تجاه البيئة. ويشرّفنا أن نلعب دوراً ملحوظاً في تعزيز أثر هذه المبادرة المتنامي على مستوى دولة الإمارات." وبصفتها شريك التنفيذ لمبادرة "هبة في محلّها"، تسهم شركة "ذا سربلس" الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ في دولة الإمارات والفائزة بالمركز الثاني في برنامج "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع لعام 2025 والذي تنفذه "دبي القابضة"، في نجاح هذه المبادرة عبر تطويع خبراتها في تسهيل تبادل الفائض من المواد والموارد. وتنطوي هذه الشراكة على توفير منصّة رقمية مبتكرة لمبادرة "هبة في محلّها"، تسهم في تحسين العمليات اللوجستية لتوزيع التبرّعات وتسهيل عملية تتبّعها وضمان الشفافية في ما يتعلّق بالأثر على البيئة للشركاء المساهمين في هذه المبادرة. وتتعاون "دبي القابضة" مع هيئة تنمية المجتمع وشركاء التوعية الاجتماعية، بما في ذلك شركة "سمارت لايف" وجمعية "بيت الخير" وجمعية "دار البرّ" وجمعية دبي الخيرية والنادي الاجتماعي الفلبيني وشركة تاكسي دبي وشركة "إجادة"، لتحديد الفئات المستهدفة من المستفيدين وضمان وصول التبرّعات إلى أولئك الذين هم بأمسّ الحاجة إليها . والجدير بالذكر أنّ الأسواق التفاعلية التي ستُقام ضمن مواقع استراتيجية، مثل المدرسة الأهلية الخيرية وشركة "تاكسي دبي"، تتيح للمستفيدين اختيار السلع والمنتجات الضرورية لهم ولعائلاتهم بأنفسهم، بما يضمن لهم تجربة ممتعة تحافظ على كرامتهم وتحترم ظروف معيشتهم . ويمكن لموظفي "دبي القابضة" ضمن مختلف قطاعات عملها والشركات المساهمة في هذه المبادرة التطوّع لتوفير الدعم اللازم في مثل هذه الأسواق، حيث يحظون بفرصة دعم مجتمعهم والتواصل مع الأفراد بشكل مباشر. كما يشارك المتطوّعون في دورات تدريبية سابقة حول ممارسات الاقتصاد الدائري، لاكتساب المعرفة الضرورية للتوعية بأهمية إحداث تغييرات ملحوظة في نمط حياة الأفراد، بما يعود بالفائدة على البيئة ويسهم في صون مواردها للأجيال المقبلة. شارك في النسختين السابقتين من مبادرة "هبة في محلّها" أكثر من 1,800 متطوع، كرّسوا وقتهم وجهودهم للعطاء الذي يسهم في ترسيخ قيم التطوّع خلال الشهر الفضيل. وتطمح "دبي القابضة" من خلال هذه المبادرة إلى تحفيز أفراد المجتمع على تغيير سلوكهم تجاه الممارسات المسؤولة، عبر تزويد المشاركين بما يلزم من معرفة ومهارات وأدوات ضرورية للبدء بالتغيير انطلاقاً من المنزل. تجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة "هبة في محلّها" هي من أبرز مبادرات العمل الخيري في "دبي القابضة"، والتي تأتي في إطار استراتيجية الاستدامة الشاملة لدى المجموعة والتي تشمل أيضاً برنامجها القائم "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع.
أعلنت شركة سولف فاست (SolvFast)، المنصة المتخصصة في حلول التحوّل الرقمي المدعومة بالذكاء الإصطناعي، عن توقيع مذكّرة تفاهم إستراتيجية مع نادي الإبتكار السعودي لتعزيز التعاون في مجالات دعم الإبتكار وتمكين المواهب التقنية. وتأتي هذه المبادرة في إطار إلتزام سولف فاست بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة وربطها بأحدث حلول الذكاء الإصطناعي والتحوّل الرقمي، حيث تُعدّ هذه الشراكة خطوة مهمة لتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين، وتمكين الشباب وروّاد الأعمال من الوصول إلى أدوات وتقنيات مبتكرة تُسهم في تطوير المشاريع والأفكار. وقال عبد الملك البراوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سولف فاست: "نحن فخورون بإبرام هذه الشراكة مع نادي الابتكار السعودي، التي تمثل ترجمة حقيقية لرسالتنا في دعم التحوّل الرقمي وتمكين المبادرات التقنية في المنطقة. سولف فاست تعمل على تقديم حلول ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد المؤسسات على تبسيط العمليات وتحسين الأداء، وقد رأينا بالفعل أثر هذه الحلول في دعم الشركات بمصر والسعودية عبر منصتنا المتكاملة التي تتضمن أكثر من 50 تطبيقًا تجاريًا وأنظمة ذكاء متقدّمة كـ "سيناي" – مساعد الذكاء الاصطناعي- ، مما يسرّع اتخاذ القرار ويعزّز الإنتاجية بطريقة لم تكن متاحة من قبل." كما أكد مازن العريضي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة سولف فاست، أن هذه الشراكة ستسهم في بناء منصة دعم وتبادل معرفي بين أعضاء النادي وبين خبراء سولف فاست، مما يُعزّز فرص النمو للمبتكرين ويُسهّل لهم تبني حلول الذكاء الاصطناعي في مشاريعهم المستقبلية. بدوره، قال المهندس ماجد بن محمد بن عنزان، رئيس نادي الابتكار السعودي: "نعتز بتوقيع اتفاقية الرعاية مع «سولف فاست» بوصفها شريك الذكاء الاصطناعي للنادي، ونتطلع لأن تُسهم هذه الخطوة في رفع أثر فعالياتنا مثل «لقاءات الابتكار» و«صوت الابتكار»، وتوفير بيئة أكثر تمكينًا للمبتكرين، وتعزيز الوعي بثقافة الابتكار في المجتمع هذه الخطوة تؤكد التزام نادي الابتكار بدعم المبادرات التي تساهم في تطوير المهارات التقنية لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الابتكار في القطاعات المختلفة". وتعد منصة SolvFast هي منصة تحويل رقمي متكاملة تساعد الشركات على الانتقال إلى بيئة أعمال ذكية وفعالة مدعومة بالذكاء الإصطناعي دون الحاجة إلى برمجة معقدة، حيث أنها مصممة لتلبية احتياجات الشركات في مجموعة من القطاعات مع تقديم دعم شامل من خلال أدوات متقدمة، مرونة في التخصيص، وتحليلات بيانات متطورة تضمن تحقيق نمو مستدام، وإمكانية للتكامل مع كافة البنى التحتية المستخدمة في الشركات .
أشادت شبكة CNN الأمريكية، خلال تقرير لها أمس السبت، بحفاظ سلطنة عُمان على زخمها التجاري بـ40 مليار ريال في 2025، مشيرة إلى أنها سجّلت خلال العام الماضي 2025 أداءً إيجابياً في قطاع التجارة الخارجية، مدعوماً بارتفاع الصادرات غير النفطية ونشاط إعادة التصدير، في ظل جهود لتنشيط الموانئ وتعزيز الصادرات الصناعية وتحفيز مختلف القطاعات الإنتاجية. ووفقاً للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ارتفعت قيمة الصادرات غير النفطية في عام 2025 إلى نحو 6.7 مليار ريال عُماني مقارنة بـ6.2 مليار ريال في 2024، مسجلة نمواً بنسبة 7.5%، كما حققت أنشطة إعادة التصدير نمواً قوياً بنسبة 20.3%، لتصعد من 1.708 مليار ريال إلى 2.056 مليار ريال. وتصدّرت منتجات الصناعات الكيماوية وما يرتبط بها، والمعادن ومصنوعاتها، والمنتجات المعدنية، والبلاستيك، والآلات والمعدات الكهربائية قائمة أبرز الصادرات غير النفطية خلال العام الماضي . كما تصدرت الإمارات شركاء عُمان في أنشطة إعادة التصدير مستحوذة على 35.2% من الإجمالي، بقيمة 724 مليون ريال مقابل 569 مليون ريال في 2024، بنمو 27.2%، وجاءت إيران في المرتبة الثانية بقيمة 365 مليون ريال، تلتها المملكة المتحدة بـ207 ملايين ريال، ثم المملكة العربية السعودية بـ191 مليون ريال، والهند بـ84 مليون ريال. وفي جانب الواردات، ارتفعت الواردات من الإمارات بنسبة 5.4% لتتجاوز 4.1 مليار ريال، كما زادت الواردات من الصين بنسبة 5.7% لتصل إلى 1.935 مليار ريال، في المقابل تراجعت الواردات من الهند بنسبة 3.8% إلى 1.448 مليار ريال، ومن الكويت إلى 1.314 مليار ريال، ومن المملكة العربية السعودية إلى 1.218 مليار ريال.
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، يتجدّد إرتباط السعوديين بجذورهم التاريخية وهم يحتفلون بيوم التأسيس، مستحضرين بداية الدولة السعودية الأولى في عام 1727، ومجددين الإعتزاز بمسيرة وطنية امتدت لقرون، صاغت خلالها المملكة حاضرها المزدهر وأسّست لمستقبلها الطموح، وتُعد هذه المناسبة محطة وطنية هامة تعكس تلاحم الماضي مع الحاضر، وتُبرز كيف أعادت المملكة تشكيل هويتها وتقديمها للعالم بلغة العصر. ومنذ البدايات، كان للإعلام دور محوري في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، وفي إيصال رسائل الدولة إلى إلى أبنائها والعالم، ومع تطوّر أدوات الاتصال، تحوّل الإعلام إلى قناة استراتيجية تُعبّر من خلالها المملكة عن رؤيتها، وتعرض تنوّعها الجغرافي والثقافي، وانفتاحها، واستعدادها الدائم لاستقبال الزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم . إستراتيجية إعلامية حديثة... وسرد متقن للهوية تبنّت المملكة في السنوات الأخيرة رؤية إعلامية متقدمة تنطلق من إدراك بأن الصورة الذهنية تُبنى بخطاب وطني متماسك، وسرد إعلامي يروي القصة بتفاصيلها الحضارية، وقد شهدت الساحة الإعلامية السعودية نقلة نوعية اعتمدت على الإنتاج الاحترافي، وتنوّعت أدواتها بين القنوات التقليدية والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعي، مع استخدام أساليب بصرية مبتكرة، وبلغات متعددة، تستهدف مختلف الفئات. ولم تَعُد هذه الاستراتيجية محصورة بالرسائل الرسمية، بل تجسّدت عمليًا في الفعاليات الكبرى التي تحتضنها المملكة وتُغطى على نطاق عالمي، لتكون منصات حية تُقدّم صورة السعودية الحديثة، فـ"موسم الرياض" تحوّل إلى أحد أكبر المهرجانات الترفيهية عالميًا، يعكس الحيوية الثقافية والانفتاح الاجتماعي، كما أصبح "شتاء طنطورة" في العلا نموذجًا للتكامل بين التراث والفنون وسط الطبيعة، إلى جانب سباقات الفورمولا 1 والفورمولا إي، وغيرها من الفعاليات التي تُبث مباشرة عبر الشاشات العالمية وتُتداول على المنصات الرقمية. كما أسهمت عناصر مثل الأزياء، واللغة، والإبداع الفني، والتنظيم الاحترافي، والتفاعل الاجتماعي في تشكيل هذه الصورة، حيث باتت التجربة السعودية تُنقل بصريًا ولغويًا، وتُستهلك عالميًا، مما يعكس قدرة المملكة على تقديم روايتها الخاصة، بوصفها دولة ذات هوية ثقافية عميقة وإمكانيات تنظيمية عالمية. الإعلام والسياحة: شراكة ترويجية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، تتبنى المملكة إستراتيجية إعلامية متكاملة لدعم قطاع السياحة، الذي يشهد تطورًا متسارعًا في بنيته التحتية وخدماته الرقمية، وفي عام 2025، تجاوز عدد الزوار الدوليين 30 مليونًا، ضمن مسعى طموح بجذب 150 مليون زائر سنويًا، ما يعكس تنامي الثقة العالمية في الوجهة السعودية المتجددة. وقد لعب الإعلام دورًا محوريًا في تعزيز الجاذبية السياحية للمملكة، عبر حملات رقمية مبتكرة، ومحتوى مرئي وسمعي موجّه، سلط الضوء على تجربة "السائح الذكي" التي تتيح تخطيط الرحلات رقميًا بكل يسر، والاستفادة من الخدمات المتقدمة ضمن بيئة آمنة، ومنفتحة، ومتنوعة الخيارات، وهكذا باتت السعودية تُقدَّم عالميًا كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة. وجهات تتحدث عن نفسها فمن العلا التي تُعدّ من أبرز المعالم الأثرية في العالم، وتضم موقع الحِجر أول موقع سعودي على قائمة اليونسكو، إلى الرياض التي تحوّلت إلى وجهة عالمية بفضل مشاريعها الترفيهية الضخمة مثل "بوليفارد رياض سيتي"، وجدة التي تمزج بين التاريخ وحداثة المعمار بكورنيشها البحري وقبتها الكبرى، والدرعية التي تُرمم لتكون من أهم الوجهات الثقافية عالميًا . كما تزخر المملكة بوجهات طبيعية ساحرة مثل أملج والوجه حيث الشواطئ البيضاء ومياه البحر الفيروزية، وأبها بمرتفعاتها الخضراء وهوائها العليل، والطائف بعبير وردها ومزارعها الواسعة، وتبوك بتكويناتها الصخرية مثل وادي الديسة، وتكتمل هذه المجموعة بمشاريع نيوم، مثل "ذا لاين" المدينة الذكية، و"تروجينا" الوجهة الثلجية، و"سندالة" أول جزيرة سياحية فاخرة ومستدامة في البحر الأحمر. تحسين التجربة الإعلامية بالتقنية تساهم شركات الاتصال والخدمات الإعلامية في تطوير هذا المحتوى الحديث، معتمدة على أدوات مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات سلوك الجمهور، والتفاعل المباشر مع المتابعين، كما تُنتج هذه الجهات حملات موجهة بعدة لغات تستهدف الأسواق العالمية، مع رسائل دقيقة وداعمة لصورة المملكة. كما تحظى فئة المؤثرين العالميين بإهتمام خاص، من خلال تنظيم رحلات وتجارب ميدانية داخل السعودية تتيح لهم نقل صورة شخصية، وعفوية، ومؤثرة عن الوجهات المحلية، وقد شهدت المنصات العالمية آلاف المقاطع المصورة التي توثّق لحظات من "بوليفارد رياض سيتي"، أو تجارب المغامرة في "جبال السودة"، أو زيارات استكشافية إلى "مدائن صالح"، ما يعكس حجم الحضور الرقمي والتفاعل مع السياحة السعودية. المناسبات الوطنية منصات تواصل دولية وفي إطار هذه الاستراتيجية الإعلامية المتكاملة، باتت المناسبات الوطنية مثل "يوم التأسيس" منصات ديناميكية للتواصل العالمي، حيث تتصدّر المشهد الإعلامي تقارير وثائقية، وتغطيات تلفزيونية، وبث حي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية التي تجسّد هوية المملكة بأسلوب معاصر يلامس وجدان الجمهور الإقليمي والدولي . كما تشمل الاحتفالات عروضًا جوية، وكرنفالات شعبية، ومعارض تراثية، ومهرجانات فنية، تُوظّف جميعها لإبراز العمق التاريخي للمملكة وتفاعلها مع هذا الإرث. وبهذه المناسبة، تتقدم شركة W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية، بخالص التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد العمق التاريخي للمملكة، وتُلهمنا مواصلة مسيرة البناء والإزدهار. وقد أثبت الإعلام السعودي أنه شريك فاعل في التنمية، وصانع لصورة الدولة، وجسر يربط بين الماضي العريق والمستقبل الواعد. وأضافت W7Worldwide: " نؤمن بدور الإعلام المتكامل في إبراز الصورة الحقيقية للمملكة محليًا وإقليميًا، من خلال الأخبار الصحفية، والتقارير المصوّرة، والمحتوى المرئي الإبداعي، والتفاعل الرقمي الفعّال، بما يعكس ما تشهده المملكة من تطور، وتنوع ثقافي، ومكانة متنامية كوجهة مثالية للعيش والإستثمار والزيارة". مستقبل يُكتَب اليوم لا تكتفي المملكة اليوم بإبهار العالم بمشاريعها الطموحة، بل تسعى لكتابة روايتها الوطنية من منظورها الخاص، عبر إعلام يُجيد صناعة الصورة، ويُعزّز الوعي، ويُقيم جسورًا للتواصل الثقافي والإنساني مع العالم . ويُجسّد "يوم التأسيس" لحظة وطنية تلتقي فيها فصول التاريخ بإشراقة المستقبل، ويُعبّر عن وطن يُروى بلغته، ووفق رؤيته، ويُقدَّم للعالم كما يراه هو: وطن له جذور، وهوية حية، وطموح لا حدود له .
بمناسبة الذّكرى السّادسة لتولّي السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، وحرصاً منه على تسخير كافة السّبل لرخاء المواطنين، أصدر السلطان هيثم حزمة من القرارات للدعم الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، تتضمن التالي: أولًا: تخصيص مبلغ قدره / ٥٠,٠٠٠,٠٠٠ (خمسون مليون ريال عُماني) للمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاستثماري التي تنتج عنها فرص عمل للمواطنين من خلال رفع مخصّصات برنامج تنمية المحافظات في خطّة التّنمية الخمسيّة الحادية عشرة (٢٠٢٦م - ٢٠٣٠م) من =/٢٢٠,٠٠٠,٠٠٠ (مائتين وعشرين مليون ريال عُماني) إلى =/ ٠٠٠, ٢٧٠,٠٠٠ (مائتين وسبعين مليون ريال عُماني) . ثانيًا: تقديم دعم مالي لأكثر من (٧٣,٠٠٠) ثلاثة وسبعين ألفًا من طلاب المدارس خلال الفصلين الدراسيين، والذين تندرج أسرهم في نظام دعم الأسرة بمنظومة السّجلّات الوطنيّة لشرطة عُمان السُّلطانية من خلال مضاعفة مبلغ منفعة الطفولة الذي يُصرف من صندوق الحماية الإجتماعية. ثالثًا: تعديل أحكام بعض منافع الحماية الاجتماعيّة، وذلك بما يعود بالنفع على الأسر الأقلّ دخلًا، حيث سيرتفع عدد الأسر المُستفيدة من منفعة دعم دخل الأسرة إلى أكثر من (٥٧) ألف أسرة، كما سيبلغ عدد المستفيدين من إجمالي منافع الحماية الاجتماعية خلال عام ٢٠٢٦م نحو (١,٦٠٠,٠٠٠) مليون وستمائة ألف مستفيد، وسوف تقوم الجهات المعنية بالإعلان عن ذلك. رابعًا: تسريع وتيرة تنفيذ برنامج توظيف الباحثين عن عمل المعتمد لعام ٢٠٢٦م والذي يتضمن (٦٠,٠٠٠) ستين ألف فرصة وظيفيّة، منها (١٠,٠٠٠) عشرة آلاف فرصة في القطاع الحكومي المدني والعسكري، و(٥٠,٠٠٠) خمسون ألف فرصة في الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص. خامسًا: تخصيص مبلغ قدره =/ ٠٠٠,٠٠٠ ,١٠٠ (مائة مليون ريال عُماني) لدعم برنامج الإسكان الاجتماعي لعامي ٢٠٢٦م و٢٠٢٧م . سادسًا: تمديد صرف بدل الأمان الوظيفي ليكون (سنة) بدلًا من (٦) ستة أشهر لكافة حالات المؤمّن عليهم المستحقّين للبدل ممن لم يتجاوز استحقاقهم سنة كاملة وفق التفاصيل التي سيتم الإعلان عنها من قبل الجهات المعنيّة. كما تجسد المكرمة السّامية من لدن السلطان هيثم بتخصيص 100 مليون ريال عُماني لبرنامج المساعدات السكنية لتشمل 3500 أسرة لعامي 2026 و2027م، دعم الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة للأسر محدودة الدخل في مختلف محافظات سلطنة عُمان. وتأتي هذه المكرمة امتدادًا لسلسلة من التوجيهات السامية التي تضع المواطن في صدارة الأولويات، وتؤكد حرص القيادة الحكيمة على توفير السكن الملائم بوصفه ركيزةً أساسية للاستقرار الإجتماعي . وتؤكد أن المواطن العُماني هو محور التنمية وغايتها، ما يعكس التزام الحكومة بتوجيه الموارد نحو أولويات ذات أثر مباشر على جودة الحياة، وضمان استمرارية توفير السكن الملائم بوصفه عنصرًا محوريًّا في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.
في إطار حرصهما المشترك على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتقني، وقّعت سلطنة عُمان وجمهورية رواندا أربع اتفاقيات وبرامج تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك في قطاعات اللوجستيات، والموانئ البرية، وسلاسل الإمداد، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية الأساسية، ومشروعات وخدمات الذكاء الإصطناعي والخدمات السحابية، وتعزيز الربط الجوي بين البلدين. شملت الإتفاقية الأولى برنامج تعاون في مجال خدمات اللوجستيات، وتطوير وتشغيل الموانئ البرية (الموانئ الجافة)، والخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد، بما يسهم في دعم التكامل اللوجستي، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات في هذا القطاع الحيوي . وتضمنت الإتفاقية الثانية تعزيز التعاون في مجال مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية الأساسية، ومشروعات وخدمات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز الشراكة بين البلدين والتعاون في بناء القدرات وتطوير المهارات وتبادل الخبرات والمعرفة ودعم تطوير السياسات والتشريعات ذات الصلة. وتتعلق الإتفاقية الثالثة بتعزيز الربط الجوي بين البلدين، عبر إطلاق رحلات مباشرة للطيران العُماني بين مسقط وكيجالي، في خطوة استراتيجية تسهم في تسهيل حركة السفر، ودعم التبادل التجاري والسياحي، وتعزيز التواصل بين سلطنة عُمان والقارة الأفريقية. ومن المقرر أن تبدأ الرحلات بمعدل رحلتين أسبوعيًا اعتبارًا من يونيو 2026، وذلك رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. كما شملت الاتفاقية الرابعة مذكرة تفاهم بين مجلس التنمية الرواندي وشركة مطارات عُمان لإدارة المطارات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تطوير وإدارة المطارات، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الإستثمار المشترك في قطاع الطيران والبنية الأساسية المرتبطة به. تأتي هذه الإتفاقيات المتعددة ضمن الأهداف الإستراتيجية لسلطنة عُمان للتوسع في الشراكات الدولية سواء في قطاع النقل واللوجستيات أو قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات، وهناك تركيز على التوسع نحو شرق أفريقيا . هذه الإتفاقيات ستعزز التعاون على صعيد النقل البري والموانئ البرية وتعزيز الإستثمار وتبادل الخبرات وكذلك في المناولة الأرضية في المطارات، وتفتح فرصًا كبيرة للتعاون في مجال تبادل الخبرات والقدرات والمعرفة في مجالات الحكومة الرقمية ومراكز البيانات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإقليمي، وتعزيز الشراكة بين الشرق الأوسط وأفريقيا في القطاعات ذات الأولوية.
أعرب وزير خارجية فنزويلا "إيفان خيل بينتو" عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان الثابتة ودعوتها لضمان الأمن والسلام لفنزويلا والتعايش السلمي بين الدول، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي والتمسك بسُبل الحوار والدبلوماسية بما يحفظ للدول سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صباح اليوم /الأربعاء/ بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، من وزير خارجية فنزويلا، تناولا خلاله مستجدات الأوضاع المتصلة بفنزويلا. ومن جانبه أعرب وزير الخارجية العُماني عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة ومُرحّبا بتوجه فنزويلا لافتتاح سفارة مقيمة لها في مسقط لما سوف يكون لذلك من مردود إيجابي في سياق تعزيز مجالات التعاون ودعم فرص التجارة والشراكة الاقتصادية بين البلدين والشعبين الصديقين.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وذلك في إطار آليات التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين، وبحث سبل الإرتقاء بالعلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي وبرامج العمل القائمة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث فرص تطوير الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز المنافع المتبادلة بين الجانبين. وعلى الصعيد السياسي، أكد الوزيران تطابق الرؤى وتكامل الجهود لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الالتزام بقواعد القانون الدولي وتغليب الحلول السلمية، والعمل على رأب الصدع بين مختلف الأطراف بما يحفظ سيادة الدول وأمنها الوطني ويحقق مصالحها العليا . كما جدد الجانبان دعمهما الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار وعودة الحياة الكريمة للمواطنين. وفيما يخص الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة، شدد الوزيران على دعم الحوار اليمني–اليمني الجاري في الرياض، بهدف التوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب، تمهيدًا لحل سياسي شامل ومستدام يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقراره، ويلبي تطلعات شعبه في الأمن والتنمية. وتطرق اللقاء كذلك إلى تطورات الأوضاع في جمهورية السودان الشقيقة، حيث أكد الجانبان أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، ووقف أعمال العنف والتصعيد، وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الآليات الدولية المختصة، مع دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يضمن حقوق الشعب السوداني ويحفظ سيادة الدولة واستقرارها . وفي ختام المشاورات، أعرب الوزيران عن اعتزازهما بعمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البنّاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، تنفيذًا لتوجيهات قيادتي البلدين وتلبية لتطلعات الشعبين الشقيقين.
نجحت سلطنة عُمان في صياغة هوية صناعية متجددة، وضعت التصنيع في صميم السياسات الاقتصادية، وأسهمت في تعزيز مكانة السلطنة على الخارطة الإقتصادية العالمية حيث يشهد القطاع الصناعي العُماني حراكًا متسارعًا على المستويات التشريعية والإنتاجية والإستثمارية. وتجلّت النهضة الصناعية في تدشين وإفتتاح عددٍ من المشروعات الاستراتيجية الكبرى، من بينها مصنع "كروة للسيارات" بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بالدقم، ومصنع "سانفيرا للكربون" بمحافظة ظفار، إضافة إلى مصفاة الدقم ومجمع لوى للصناعات البلاستيكية، كما شهد القطاع الانتهاء من إنشاء مصنع "يونايتد سولار" لإنتاج البولي سيليكون، دعمًا لتوطين سلاسل التوريد المرتبطة بصناعة الألواح الشمسية. وفي قطاع الأمن الدوائي، دُشّنت مصانع فليكس وظفار وميناجين للصناعات الدوائية؛ إذ أسهمت هذه المشروعات في رفع الناتج الصناعي، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وتوطين سلاسل الإمداد، واستقطاب الكوادر الوطنية. وعكست المؤشرات الاقتصادية حجم التحول الذي شهده القطاع، حيث سجل الناتج الصناعي نموًّا سنويًّا بلغ 7 بالمائة، وتجاوزت الصادرات الصناعية بنهاية عام 2024م حوالي 7 مليارات ريال عُماني، فيما بلغ حجم الاستثمارات الصناعية الأجنبية المباشرة نحو 2.8 مليار ريال عُماني، كما ارتفع عدد الكوادر العُمانية العاملة في القطاع إلى أكثر من 57 ألف موظف. وعلى الصعيد الدولي، حظي الحراك الصناعي في سلطنة عُمان بإشادة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، التي وصفت سلطنة عُمان بأنها واحدة من الدول الصاعدة صناعيًّا، مشيدةً بتسارع الصناعات عالية التقنية وبناء سلاسل القيمة المتقدمة، مؤكدةً أن الاستراتيجية الصناعية 2040 تمثل نموذجًا في توظيف الابتكار وتوطين التقنية. وأكد الدكتور صالح بن سعيد مسن، وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة بالسلطنة ، أن المرحلة المقبلة -مع انطلاق الخطة الخمسية الحادية عشرة- ستركز على "الإنتاج الذكي" وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لضمان استدامة الريادة وتحويل القطاع إلى محرك فعلي للتنويع الإقتصادي . من جانبه، أفاد مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان ، بتسجيل نمو قياسي في طلبات التراخيص الصناعية، مدعومة ببرامج تمكينية مثل "إتقان" ومبادرة "مصانع الإنتاج الذكي"، مشيرًا إلى تفعيل أدوات جديدة تشمل "المرصد الصناعي" ومنصة "تصنيع" لتنظيم مشتريات القطاع وتعزيز المحتوى المحلي . وعلى صعيد الصناعات التحويلية، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة "صحار ألمنيوم"، أن الشركة نجحت في تأسيس قاعدة صلبة لصناعات الشق السفلي عبر استقطاب استثمارات نوعية ورفع نسب التعمين إلى مستويات قياسية، مما عزز القيمة المحلية المضافة في الاقتصاد الوطني . وقال الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية لدرفلة الألمنيوم إن السنوات الخمس الماضية شكّلت مرحلة مفصلية في مسيرة القطاع الصناعي العُماني وشهدت تحولات نوعية وإنجازات ملموسة عزّزت مكانة سلطنة عُمان كمركز صناعي واعد على مستوى المنطقة، مؤكدًا أن السياسات الحكومية والدعم المستمر من مختلف الجهات أسهمت بشكل فاعل في دفع عجلة النمو وتحقيق نتائج إيجابية في مجالات التنويع الاقتصادي لاسيما قطاع الألمنيوم الذي سجّل نموًّا متصاعدًا في حجم الإنتاج والصادرات وشهد توسعًا ملحوظًا في القدرات التشغيلية والبنية الأساسية. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة فالي عُمان أن سلطنة عُمان توفّر بيئة مثالية للإستثمارات الصناعية طويلة الأجل، وتمتلك مقومات واضحة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الشركة تستثمر سنويًّا في تطوير قدرات صناعية متقدمة تخدم أسواق الصلب العالمية، وتعمل على خطة لتوسيع عملياتها في المنطقة بما ينسجم مع رؤيتها للنمو المستدام .
حصن رخيوت هو معلم تاريخي وسياحي بارز بمحافظة ظفار بسلطنة عمان، كان مقرًا حكوميًا قديمًا لإدارة شئون الولاية ويضم غرفًا ومجالس وغرفة للمراقبة، وقد تم ترميمه وتطويره ليصبح وجهة ثقافية تستضيف الفعاليات الوطنية والتراثية، وهو رمز للهوية الوطنية والتاريخ العريق للمنطقة. ويعود بناؤه إلى عهد السلطان تيمور بن فيصل، وتم تجديده وتطويره في عهد السلطان قابوس، وافتُتح بشكل رسمي بعد ترميم شامل في 2024 و 2025. ويُمثّل حصن رخيوت أحد أبرز الشواهد التاريخية على العمق الحضاري لولاية رخيوت بمحافظة ظفار، وقد كان له دور حيوي في تاريخ الولاية. ويُرجع إنشاء الحصن إلى عام 1525 ميلادي من قبل أهالي رخيوت كان عبارة عن برج مراقبة وغرفة للمؤن وغرفة للعسكر والسبب في بنائه لصد أي هجوم قادم من البحر وأثناء الزيارة التاريخية لسلطان تيمور بن فيصل آل سعيد إلى رخيوت عام 1925 ميلادي أمر بإعادة بنائه على نمط القلاع والحصون العمانية وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور وأثناء حرب ظفار تعرض الحصن لتدمير شامل ثم أُعيد بناؤه بشكله الحالي في عهد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور - طيب الله ثراه - وتم الانتهاء من عملية الترميم في عام 2013م ويتكوّن الحصن الذي يقع في مركز الولاية من دور أرضي يحوي مجلسين وأربع غرف متوسطة الحجم ومخزن إضافة إلى مرافق عامة وغرفة في الأعلى لغرض المراقبة والحراسة. من جانب آخر يحتضن الحصن متحف حصن رخيوت (داخل حصن رخيوت) المتحف تم تأسيسه من قبل الباحث حامد بن سعيد عكعاك وجاء تأسيس المتحف بعد عملية ترميم وتطوير شاملة للحصن ليعزز دوره الثقافي والسياحي و تم افتتاحه مؤخرًا بعد عملية ترميم شاملة وتطوير في أواخر عام 2025م (يُشار إلى 20 نوفمبر 2025م) . وكان الهدف من إعادة افتتاح الحصن بحلته الجديد ومتحفه إلى مكانته كأحد أبرز الشواهد التاريخية وتعزيز دوره كوجهة ثقافية وسياحية كما أن له جوانب تعريفية بالحياة الاقتصادية والتجارية في رخيوت خاصة كونها كانت ميناءً مهمًا لتصدير واستيراد بعض البضائع ومن أبرزها تجارة اللبان، وتاريخ هذه التجارة في رخيوت من حيث أهمية مينائها، وأبرز شخصيات تلك التجارة، وما ذكره بعض الرحّالة والمؤرخين عنها، وتأثير تلك التجارة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة وعلاقة أهله بالموانئ الأخرى في عمان والمحيط الهندي، ودور الازدهار الاقتصادي الذي شهده البندر في استقطاب مكوّنات سكّانية عديدة قدمت إلى البندر وأصبحت جزءًا من نسيجه الاجتماعي، ومارست نشاطات حياتية عديدة. كما أن موقع رخيوت الجغرافي وأهمية ذلك الموقع في تنوع مواردها وأنشطتها ورخائها الاقتصادي، وتناول أبرز المعاهدات السياسية التي ارتبطت برخيوت مثل مبايعة فضل بن علوي مولى الدويلة في عام 1288هـ، ومعاهدة الصداقة مع حكومة مسقط وعمان ممثلة في والي ظفار سليمان بن سويلم، والعلاقة مع السلطانين تركي بن سعيد وابنه فيصل بن تركي . ويتكون الحصن ومتحفه بعد التجديد والتطوير عدة قاعات تخصصية منها قاعة بندر رخيوت والتي تركز على تاريخ رخيوت البحري وهناك قاعة حصن رخيوت والتي تركز على تاريخ إنشاء الحصن والعقداء الذين تولوا إدارة حصن رخيوت وهناك قاعة المهن والحرف برخيوت حيث تركز هذه القاعة تركز على المهن والحرف التي تمارس من قبل أهالي رخيوت قديمًا وحياتهم اليومية خلال عقود مختلفة وكيفية تطورها ومن أهم القاعات التي توجد بالحصن قاعة البيت الريخيوتي والتي تركز عن مظاهر الحياة الاجتماعية لأهالي رخيوت قديمًا وهناك منافذ لبيع منتجات الحرفيين والأسر المنتجة.
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الاثنين 29 ديسمبر، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة ومسقط. وأكد وزير الخارجية، خلال الإتصال، عمق العلاقات المصرية-العُمانية وخصوصيتها، وما تقوم عليه من روابط أخوية راسخة وتوافق في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على حرص الجانبين على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من تطور ملحوظ خلال الفترة الماضية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة. وبحسب السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على إستدامته، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض أي مساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو تقويض فرص التسوية السياسية. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في اليمن، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. وعلى صعيد الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، شدد الوزير عبد العاطي على الرفض الكامل لأي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة ووحدة الصومال، مؤكدًا دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية وإحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا