Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

SanDisk تطلق SANDISK Optimus™ في GITEX AFRICA 2026

رشا يوسف باشا أبريل ٩, ٢٠٢٦ 0
Sandisk
Sandisk

أعلنت SanDisk عن عودتها القوية إلى معرض GITEX AFRICA 2026 بأكبر مشاركة لها حتى الآن، كاشفةً عن إطلاق علامة SANDISK Optimus™ لمحركات أقراص الحالة الصلبة (SSD) في أفريقيا، إلى جانب تقديم مجموعة جديدة من محركات SSD المحمولة بثلاث فئات مختلفة، وذلك في ظل الطلب المتزايد على حلول تخزين أسرع وأكثر كفاءة لدعم الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والألعاب.

ويضم جناح SanDisk في المعرض مناطق متخصصة تغطي خمس فئات رئيسية تشمل: محركات SSD الداخلية SANDISK Optimus™، ومحركات SSD المحمولة، وسلسلة Creator، والألعاب، والتنقل، بما يعكس التوسع المتسارع في أسواق التكنولوجيا الرقمية داخل القارة الأفريقية.

وأكد غسان عزّي، مدير مبيعات الشركة في أفريقيا، أن إطلاق علامة SANDISK Optimus™ يمثل توحيدًا لمحفظة محركات SSD الداخلية تحت هوية قائمة على الأداء، مشيرًا إلى أن المنتجات الجديدة صُممت لتلبية احتياجات مختلف شرائح المستخدمين، من الاستخدام اليومي وحتى التطبيقات الاحترافية المتقدمة.

ويُعد الظهور الإقليمي الأول لعلامة SANDISK Optimus™ SSD أبرز محاور المشاركة، حيث تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية:

SANDISK Optimus™: أداء متوازن لصنّاع المحتوى، وكانت تُعرف سابقًا بعلامة WD Blue.

SANDISK Optimus™ GX: مخصصة للألعاب بأداء وسرعات تحميل فائقة، وكانت ضمن علامة WD_BLACK.

SANDISK Optimus™ GX PRO: الفئة الأعلى أداءً للمحترفين والمطورين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

كما كشفت الشركة عن مجموعة جديدة من محركات SSD المحمولة، تشمل:

SANDISK Portable SSD: للاستخدام اليومي بسرعة تصل إلى 1000 ميجابايت/ثانية.

SANDISK Extreme Portable SSD: موجهة لصنّاع المحتوى بسرعة تصل إلى 2000 ميجابايت/ثانية مع حماية عالية.

SANDISK Extreme PRO Portable SSD: فئة احترافية بسرعات تصل إلى 4000 ميجابايت/ثانية لدعم إنتاج الفيديو عالي الدقة.

وتستعرض SanDisk أيضًا سلسلة Creator Series التي تضم حلولًا متكاملة لدعم مراحل الإنتاج الإبداعي المختلفة، إلى جانب ركن مخصص للألعاب يتيح تجربة الأداء الفعلي للمنتجات، ومنطقة Mobility التي تقدم أحدث حلول التخزين المحمولة.

وتدعو الشركة زوار GITEX AFRICA 2026 لاكتشاف كامل مجموعة منتجاتها لعام 2026 خلال فعاليات المعرض المقام في مراكش خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
تيك توك
89% من مستخدمي تيك توك في مصر يتابعون كرة القدم.. ومونديال 2026 يعزز التفاعل الجماهيري

    مع اقتراب انطلاق فعاليات كأس العالم FIFA 2026™، تبرز تيك توك، منصة الفيديوهات القصيرة، كواحدة من أكثر المنصات تأثيرًا للعلامات التجارية، الساعية إلى التواصل مع مشجعي كرة القدم في مصر بطرق مؤثرة ومرتبطة بالسياق الثقافي المحلي، فقد أصبحت منصة تيك توك النبض الرقمي لمحادثات المشجعين، حيث يجتمع الجميع للاحتفال والنقاش والمشاركة في تشكيل سردية اللعبة لحظة بلحظة، وفي بداية هذا العام، تم اختيار تيك توك كأول منصة مفضلة لدى FIFA، بما يتيح تعاونًا وتكاملًا أعمق، ويوفر تغطية أكثر شمولًا للبطولة من خلال محتوى أصلي، الأمر الذي يرسخ مكانته كوجهة أساسية للمشجعين وصُنّاع المحتوى.   تيك توك في قلب ثقافة كرة القدم في مصر لا تمثل كرة القدم في مصر مجرد رياضة، بل لغة مشتركة وقوة ثقافية تجمع الملايين، وقد حقق المحتوى المرتبط بكرة القدم على تيك توك تفاعل لافتًا، من خلال وسوم متعددة مثل: #كرة_قدم، #هدف_عالمي، #الرياضة_على_التيك_توك، #كورة، #الأهلي، #كرة_القدم.   ويجعل النظام الإبداعي الفريد لتيك توك، القائم على الإبداع والأصالة والاكتشاف اللحظي، من المنصة وجهة رئيسية للتفاعل خلال الأحداث الثقافية والرياضية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم FIFA™، ويتابع 89% من مستخدمي تيك توك في مصر كرة القدم، ما يجعلها الرياضة الأكثر شعبية بين أفراد مجتمع المنصة، ولا يقتصر هذا الاهتمام على المشاهدة فقط، بل يمتد أيضًا إلى المشاركة، إذ يمارس أكثر من 53% من أفراد المنصة في مصر رياضة كرة القدم.   ويمتد هذا التفاعل إلى ما هو أبعد من المنصة على المستوى العالمي؛ إذ يتخذ 90% من المشجعين حول العالم إجراءً واحدًا على الأقل خارج المنصة بعد مشاهدة محتوى رياضي على تيك توك، كما يستمتع 72% من أفراد مجتمع تيك توك عالميًا بمشاهدة تعديلات المشجعين، ومقاطع ردود الفعل، وغيرها من المحتوى الرياضي الذي يصنعه الجمهور.   وتعد منصة تيك توك مساحة تنطلق منها الاتجاهات والسرديات الجديدة بوتيرة سريعة، بدءًا من الفرق غير المرشحة التي تنجح في جذب اهتمام واسع خلال وقت قصير، وصولاً إلى تفاعلات المشجعين والقصص غير المتوقعة التي تتحول إلى ظواهر جماهيرية، وتعتمد المنصة على ثقافة التفاعل اللحظي والمرونة في مواكبة الأحداث، حيث تشهد المحادثات المرتبطة بكرة القدم على تيك توك ذروة في التفاعل خلال المحطات الرئيسية مثل التصفيات، وأيام المباريات، وقرعة البطولات، ما يخلق فرصًا متعددة أمام العلامات التجارية للتواصل مع الجمهور والتفاعل معه في الوقت المناسب.   علامات تجارية تقود بالفعل محادثات الرياضة بدأت علامات تجارية في مختلف أنحاء المنطقة الاستفادة من نجاح ثقافة الرياضة وكرة القدم على تيك توك، ففي مصر، نجحت حملة يونيليفر الخاصة ببطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي شاركت فيها علامتا كلير و ريكسونا، في التفاعل مع مشجعي كرة القدم بصورة وثيقة من خلال سرد قصصي يقوده صُنّاع المحتوى مرتبط بالسياق الثقافي، وحققت الحملة وصولًا إلى ما يقرب من 30 مليون مستخدم، وأسهمت في إنتاج أكثر من 13,000 قطعة من المحتوى الذي أنشأه أفراد المجتمع، كما حققت ارتفاعًا بنسبة 5.3% في تذكر الإعلان، متجاوزة المؤشر المرجع ي بنحو ثلاثة أضعاف، وتبرز هذه الحملات قاسمًا مشتركًا مهمًا، وهو أن النجاح يتحقق عندما تلتقي العلامات التجارية بالمشجعين داخل بيئات أصيلة قائمة على المجتمعات.   ومن الأمثلة القوية الأخرى حملة كوكاكولا "Sip, Score, Celebrate" (اشرب، سكان، اكسب) خلال بطولة UEFA Euro 2024 في المملكة العربية السعودية، والتي جمعت بين الإبداع المتوافق مع طبيعة تيك توك، والمحتوى المعاد مزجه عبر منصة TTCX، والمواضع الإعلانية المميزة، والشراكة مع beIN، بما أسهم في تحقيق مستويات قوية من التفاعل والتأثير على العلامة التجارية، وحققت الحملة زيادة بنسبة 3.3% في معدل النقر مقارنة بمؤشر القطاع، وارتفاعًا بنسبة 50% في معدلات إكمال مشاهدة الفيديو، إلى جانب زيادات ملحوظة في ارتباط العلامة التجارية، وتفضيلها، ونية الشراء.   وتؤكد هذه الحملات قاسمًا مشتركًا واضحًا: النجاح يتحقق عندما تلتقي العلامات التجارية بالمشجعين حيث يتواجدون بالفعل، داخل بيئات أصيلة قائمة على المجتمعات.   دروس رئيسية من العلامات التجارية مع تصاعد المحادثات العالمية حول الرياضة والترفيه، يمكن استخلاص مجموعة من الرؤى الرئيسية من العلامات التجارية التي نجحت في المشاركة بفاعلية في الحوار الثقافي الأوسع من خلال: • الحضور في اللحظات المهمة: غالبًا ما تكون المحادثات على تيك توك مرتبطة بالأحداث، لذلك، تنجح العلامات التجارية عندما تتوافق مع المحطات الثقافية الرئيسية، والموضوعات الرائجة، واللحظات الحاسمة، مع تطوير محتوى قادر على الحفاظ على التفاعل بين فترات الذروة. • تبني الثقافة اللحظية والمرونة: يمكن للنتائج غير المتوقعة، والاتجاهات الناشئة، وردود فعل المجتمع واسعة الانتشار أن تكتسب تفاعلاً سريعًا، ما يجعل من الضروري أن تحافظ العلامات التجارية على قدرتها على الاستجابة والتكيف، ويميل المحتوى الذي يعكس التجارب المشتركة، مثل المجتمع والهوية واللحظات الجماعية، إلى تحقيق صدى قوي وبناء روابط مستدامة. • الإبداع المشترك مع المجتمعات: الجمهور على تيك توك ليس مجرد مشاهد، بل مشارك فعّال، وتستطيع الحملات التي تدعو إلى التعاون، سواء من خلال التحديات أو السرد القصصي أو المحفزات الإبداعية، أن تحقق مستويات أعمق من التفاعل والأصالة. • الإستفادة من قوة الموسيقى والترفيه: تُعد الموسيقى والترفيه جزءًا أساسيًا من تجربة تيك توك، ويمكن للسرد القصصي الذي يوظف هذه العناصر أن يساعد العلامات التجارية على التواصل مع مجتمعات متنوعة وتوسيع نطاق الوصول.   حيث تلتقي الثقافة بالإبداع أعاد تيك توك تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع اللحظات الثقافية، وجعلها أكثر مشاركة واستمرارية، فبالنسبة للجمهور، تمثل المنصة مساحة تنبض فيها الاهتمامات والشغف بالحياة، أما بالنسبة للعلامات التجارية، فهي مساحة تُبنى فيها الملاءمة من خلال التفاعل الحقيقي والأصيل.

رشا يوسف باشا يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات

الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك

إي آند مصر

إي آند مصر تقدم عرض تجوال الحج وتكثف تواجدها داخل مطار القاهرة لدعم الحجاج وتعزيز تجربة الاتصال طوال الرحلة

إتفاقية تعاون بين المصرية للاتصالات WE وهواوي

المصرية للاتصالات WE وهواوي توقعان اتفاقية الإطلاق التجاري لخدمة (FTTR) لأول مرة في مصر

وزيرا الإتصالات والإستثمار
وزيرا الإتصالات والإستثمار يشهدان بروتوكول تعاون لدعم صادرات أشباه الموصلات والأنظمة المدمجة

شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، وصندوق تنمية الصادرات وذلك لتعزيز صادرات مصر من الخدمات التكنولوجية، عبر ضم هذه الخدمات للاستفادة من برنامج تنمية الصادرات، بما يسهم في تعزيز تنتافسية الصادرات المصرية وزيادة نفاذها للأسواق الخارجية. وبموجب البرتوكول سيتم إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة والتليفون المحمول إلى القطاعات المستفيدة من برنامج تنمية الصادرات  لمدة 7 سنوات اعتبارًا من العام المالي 2025/2026. واستعرض الوزيرين خلال الاجتماع تطور الموقف التنفيذي لعدد من البرامج والمشروعات المشتركة ومنها المنصة الالكترونية التي تربط عدد من الجهات الحكومية لتوحيد الاجراءات وتطوير الخدمات ضمن جهود تعزيز كفاءة وتنافسية بيئة الأعمال والتيسير على المستثمرين، فضلا عن بحث آليات الاستفادة من منصة مصر الرقمية في دعم جهود تحسين بيئة الأعمال وتطوير خدمات المستثمرين. ويستهدف المشروع إعادة تصميم رحلة المستثمر بشكل رقمي متكامل، من خلال توحيد وربط الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات التراخيص والخدمات المرتبطة بها، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين ترتيب مصر في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال. وتأتي الجهود اتساقا مع رؤية الحكومة المصرية لتسريع وتيرة التحول الرقمي والربط بين الجهات الحكومية لتوحيد وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين لتقديم تجربة ميسرة ومحفزة للمستثمرين. وبموجب البروتوكول الموقع  ستتمكن الشركات العاملة في مجال الخدمات التكنولوجية محل التوقيع، من الاستفادة من الحوافز الخاصة ببرنامج تنمية الصادرات وفقًا لنمو الصادرات والحفاظ على مستويات العمالة، بما يدعم زيادة الصادرات التكنولوجية وجذب المزيد من الاستثمارات في الصناعات عالية القيمة المضافة. وتتولى “إيتيدا” الترويج للبرنامج محليًا ودوليًا، وتقديم الدعم الفني الكامل وتيسير إجراءات استفادة الشركات، بما يسهم في تسريع نمو الشركات العاملة في هذا المجال وجذب مزيد من الاستثمارات، مع تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة مع صندوق تنمية الصادرات خلال شهر من تاريخ التوقيع لمتابعة التنفيذ. وأكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إضافة شركات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة إلى برنامج رد أعباء الصادرات يمثل خطوة مهمة لدعم الصناعات التكنولوجية المتقدمة وزيادة تنافسية مصر في هذا القطاع. وأوضح أن التعاون مع وزارة الاستثمار يستهدف بناء منظومة رقمية متكاملة وتسريع وتيرة رقمنة خدمات المستثمرين والربط مع الجهات الحكومية بما يسهم في تحسين تجربة المستثمر. وأشار المهندس رأفت هندي إلى تنامي جاذبية مصر كمركز عالمي لشركات تصميم الإلكترونيات وبرمجيات السيارات، مدعومًا بقاعدة قوية من الكفاءات المتميزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تتكامل مع مستهدفات المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات”، والتي تستهدف تعميق التصنيع المحلي وزيادة مساهمة الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة، وجذب مراكز التصميم والتطوير العالمية، وتعزيز سلاسل القيمة، وخلق فرص عمل نوعية للشباب المصري . ومن جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن ضم خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والتليفون المحمول لبرنامج تنمية الصادرات يعكس توجه الدولة لدعم القطاعات التكنولوجية الواعدة، مع استمرار العمل على تعزيز المرونة التنظيمية وجذب الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات. وأكد الوزير أن الحوافز الجديدة ترتبط بالنمو الحقيقي المحقق سنويًا في الصادرات، بما يضمن تحقيق كفاءة اقتصادية مستدامة، مشددًا على استمرار العمل لتذليل العقبات القانونية والتشغيلية أمام الشركات العالمية الراغبة في التوسع بالسوق المصري . وأشار إلى سعي الوزارة للانتهاء من مشروع رقمنة خدمات صندوق تنمية الصادرات في إطار جهود رقمنة منظومة الحوافز التصديرية وحوكمة إجراءات صرف مستحقات برنامج تنمية الصادرات، إلى جانب متابعة جهود تذليل العقبات التنظيمية والتشغيلية أمام الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة ومراكز البيانات. وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لـ“إيتيدا”، أن القطاع يشهد نموًا متسارعًا ويضم أكثر من 86 شركة تعمل في خدمات التصميم والتطوير عالية القيمة المضافة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا . ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني الوصال رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، أن الصندوق يواصل التوسع في رقمنة الخدمات وإضافة قطاعات تصديرية جديدة ذات قيمة مضافة مرتفعة لدعم نمو الصادرات المصرية، وتسهيل إجراءات صرف المساندة التصديرية. حضر الاجتماع من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس محمود بدوي مساعد الوزير لشئون التحول الرقمي، والدكتور ياسر عبد الباري مدير برنامج صناعة الإلكترونيات بهيئة “إيتيدا”، والمهندس أحمد حجاج مدير إدارة الخدمات المدنية الرقمية. ومن جانب وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس شريف يحيي مساعد الوزير لشئون التطوير والتحول الرقمي، ومحمد عياد مساعد الوزير لشئون الترويج الإعلامي والمعلومات، واللواء ياسر عباس نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، و عابد مهران معاون الوزير، والمهندس عمرو رجائي رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وسعيد يوسف مدير المكتب الفني بصندوق تنمية الصادرات، والدكتورة ياسمين يماني مكتب مساعد الوزير للتطوير والتحول الرقمي .

رشا يوسف باشا مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
مبادرة "فرحة العيد" برعاية إي آند مصر

إي آند مصر تقود مبادرة "فرحة العيد" لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك الكساء المصري

ريلمي

ريلمي تعيد ابتكار مفهوم “الشريك القوي” مع سلسلة realme P4 الجديدة

خاتم التحكم باللمس من cardoO

من القاهرة إلى العالم.. المصريون أول من يجرب خاتم التحكم باللمس من cardoO

غرفة التكنولوجيا CIT
17 شركة من غرفة التكنولوجيا CIT تستعرض حلولها لدعم التحول الرقمي بالمؤسسات وزيادة تنافسيتها محلياً ودولياً

ي إطار حرصها على دعم التحول الرقمي وتفعيل دور التكنولوجيا في زيادة الإنتاجية، نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، راعي الصناعة الرقمية في مصر، أولي فعاليات ملتقي " نحو مستقبل رقمي " بعنوان " منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي " بحضور متخذى القرار فى نحو 120 مصنع بمدينة السادس من أكتوبر وبمشاركة 17 شركة للتكنولوجيا من اعضاء الغرفه وذلك ضمن استراتيجية لدعم الابتكار وتنمية الطلب المحلى من خلال تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة في المؤسسات الصناعية المصرية، مما يساهم في دعم قدراتها التنافسية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية. و  تتضمن قائمة شركات التكنولوجيا التي شاركت بالملتقي  الشركة "المصرية للاتصالات" كشريك بلاتينى ، شركة " MTS" كشريك ذهبي بالاضافة للشركاء الفضيون " Vulo - Istrotech - DewanSoft - DP Technology - CloudSoft5 - Megacom - MOHR - Makkook - Promech –Reyada " . وتستهدف سلسة فعليات الملتقي ، التي تنظمها الغرفة خلال شهري مايو ويونيو 2026 ، بناء جسر من التواصل لتعزيز فرص التعاون بين قطاع التكنولوجيا ومختلف القطاعات الصناعية حيث تضمن اليوم تنظيم عروض تعريفية من الشركات لرقمنة المصانع من خلال تقديم حلول عملية لميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية ، مع عقد جلسات نقاشية ، بالاضافة الى لقاءات تشبيكيه  "Networking " مع الشركات العارضة. ويأتى هذه الملتقي في إطار استراتيجية الغرفة لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، والتكامل بين قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وكافة القطاعات الإنتاجية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين ومنهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " و " اتحاد الصناعات المصرية" وجمعية " المستثمرين بمدينة السادس من اكتوبر " و " الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الاعمال " لضمان ربط احتياجات المصانع الفعلية بأحدث التقنيات الرقمية المتاحة من جانب شركات التكنولوجيا المصرية. من جهته أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، أن دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي هو مستقبل التصنيع الحديث، قائلاً: "نستهدف خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية من خلال اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات. هذه الحلول تمكن المؤسسات الصناعية من تحسين جودة منتجاتها، وتعزيز قدرتها التنافسية محلياً ودولياً . أضاف رقمنة المصانع المحلية ستقلل تكاليف الإنتاج وتزيد من تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية للتعريف بأحدث حلول التحول الرقمي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها (مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية) وتطبيقاتها . من ناحيته قال الدكتور وائل الخولي ، نائب رئيس جمعية مستثمري السادس من أكتوبر ، أن لقاءنا اليوم هو تجسيد لتعاون استراتيجي مثمر بين جمعية مستثمرى 6 أكتوبر وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم وتطوير قلعتنا الصناعية ومد جسور التواصل مع رواد الحلول الرقمية في مصر مؤكدا نؤمن بأن استدامة وتنافسية مصانعنا تعتمد بشكل أساسي على مدى قدرتنا على دمج الحلول الذكية في عملياتنا. لذا ندعم كل ما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 على حين اكد عمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الاعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الاعمال أهمية قطاع التكنولوجيا في دعم التصنيع المحلي وزيادة مساهمته في الاقتصاد مشيرا الي دور الجمعية في دعم توطين التكنولوجيا ، مشيدًا بالشراكة مع غرفة صناعة تكنولوجيا "CIT"، ومؤكدًا أهمية الثقة بين المنتج والمستهلك كما دعا لدعم الشركات المحلية وتشجيع الاعتماد على التكنولوجيا المصرية لما تمتلكه من كوادر واعدة.

رشا يوسف باشا مايو ٢١, ٢٠٢٦ 0
رغده عامر رئيس قطاع العلاقات العامة والإتصال في شركة فيفو (vivo) مصر

جائزة vivo the moment 2026 تُشعل ثورة جديدة في التصوير بالموبايل وسرد القصص الإنسانية

يانغ تاو

مجموعة يلا المحدودة تعلن عن نتائجها المالية للربع الأول من العام 2026

HP

الطابعة: الثغرة الصامتة في منظومة أمن الشركات الصغيرة والمتوسطة

0 التعليقات