google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
في ظل استمرار حملات التخفيضات العالمية بمناسبة يوم العزّاب 11.11، تحذر كاسبرسكي من تزايد عمليات الاحتيال والتصيد الإلكتروني التي تستهدف المتسوقين عبر الإنترنت. إذ تنتشر مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي منصات التجارة الإلكترونية الكبرى، وتعمل على سرقة بيانات الدفع، وتأكيد طلبات لن تصل أبدًا، وسرقة أموال الضحايا من حساباتهم البنكية.
يتعرض المستخدمون عادةً لتلقي روابط خبيثة لمواقع احتيال عبر البريد الإلكتروني أو الإعلانات المنتشرة على مختلف المنصات. وبمجرد دخولهم إلى هذه المواقع التي تشبه أمازون ولازادا وغيرها من العلامات التجارية المشهورة بالتجارة الإلكترونية (وغالبًا ما تكون مجرد نسخ مزيفة لا وجود فعلي لها)، يُطلب منهم إدخال بيانات الدفع الكاملة عند إنهاء عملية الشراء. ولا يتم شحن أي منتجات، بينما يخسر الضحايا أموالهم .
تعلق على هذه المسألة أولغا ألتوخوفا، كبيرة محللي محتوى الويب لدى كاسبرسكي، قائلة: "تتزايد أنشطة الاحتيال خلال المناسبات الكبرى مثل تخفيضات يوم العزّاب 11.11، لأن الاستعجال والرغبة في الشراء بأسعار منخفضة تؤثر على قدرة المستخدمين على اتخاذ القرار السليم. لذلك، تأكدوا دائمًا من أنكم على موقع تجارة إلكترونية موثوق قبل إدخال بيانات الدفع الخاصة بكم، مع تجنب الروابط الواردة من رسائل أو إعلانات غير مرغوب فيها، واستخدموا بطاقة مصرفية منفصلة للشراء عبر الإنترنت. وعلى المستهلكين الذين أدخلوا بياناتهم في مواقع مشبوهة الاتصال فورًا بمصرفهم."
ولضمان التسوق الآمن خلال موسم العروض، تنصح كاسبرسكي بما يلي:
عند تلقي رسائل بريد إلكتروني تتضمن عروض تسوق، تحقق دائمًا من هوية المرسل قبل فتح أي محتوى، ولا تضغط على الروابط أو تفتح المرفقات من مرسلين غير معروفين.
قبل إدخال أي بيانات شخصية على موقع إلكتروني، تأكد من أن عنوان الموقع صحيح وخالٍ من الأخطاء الإملائية، وأن تصميم الصفحة لا يبدو مريبًا .
تأكد من أن جميع الأجهزة المستخدمة في التسوق عبر الإنترنت مزودة ببرامج حماية شاملة. يوفر Kaspersky Premium حماية متخصصة ضد الاحتيال في التسوق الإلكتروني، وقد تم اعتماده من قبل شهادة AV-Comparatives Fake Shops Detection.
اقرأ تقييمات العملاء وتحقق من تصنيفات البائعين قبل الشراء من متاجر جديدة أو غير موثوقة.
راجع كشوف حساباتك المصرفية عبر الإنترنت بانتظام، بدلًا من انتظار وصول الفواتير الورقية، وأبلغ مؤسستك المالية فورًا عن أي معاملات غير مصرح بها .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
أطلقت شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية اليوم النسخة السادسة من فعالية "Connect Waha"، بالمنطقة التكنولوجية بمدينة برج العرب الجديدة، بمشاركة نخبة من قيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وممثلي الجهات الحكومية، والجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وقادة الصناعة، ورواد الأعمال، والمبتكرين، إلى جانب عدد من المواهب الشابة والطلاب. وكان هناك نخبة من القيادات والشخصيات المميزة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمد مرسي الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والأستاذ الدكتور محمد رشاد مدير الهيئة العامة للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، والأستاذ الدكتور مهندس هشام سعودي رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية، والأستاذ المهندس مجدي الطاهر رئيس مجلس إدارة مصنع روبكس، والأستاذة الدكتورة ماريان أمير عازر عضو سابق في البرلمان المصري وعضو مجلس النواب السابق وعضو مجلس إدارة ورئيس لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة وأستاذ بالمعهد القومي للاتصالات، والدكتورة ريهام عادل الرئيس التنفيذي لشركة Co Nile Job وعضو لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة، والدكتور أبانوب جمال الرئيس التنفيذي لشركة Egypt Corpsa وعضو لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة، والمستشارة سلوى عبد القادر المحامية بالنقض والإدارية العليا وعضو المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية ورئيس مجلس إدارة جمعية الجدار المتين لتنمية المجتمع، والدكتورة نيفين غريب عميد كلية الفنون بجامعة الإسكندرية، والدكتور عادل مصطفى مدرس بقسم التصوير ومنسق عام معرض كلية الفنون الجميلة بواحة كونكت. وكان في استقبال الضيوف الدكتور عادل دانش، رئيس مجلس إدارة شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، والأستاذ هاشم منسي، الرئيس التنفيذي للشركة، حيث عكست الفعالية حرص واحات السيليكون على توسيع نطاق الحوار حول مستقبل التكنولوجيا والابتكار، وخلق مساحات تجمع مختلف أطراف المنظومة حول فرص التعاون وتحويل الأفكار إلى حلول ومشروعات ذات أثر حقيقي. وتأتي النسخة السادسة من "Connect Waha" في إطار رؤية واحات السيليكون الرامية إلى تطوير المناطق التكنولوجية لتصبح منصات متكاملة للابتكار والنمو، لا تقتصر على توفير البنية التحتية التكنولوجية، وإنما تمتد إلى بناء منظومة تجمع الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمواهب الشابة ورواد الأعمال والمبتكرين، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي ويعزز نمو الاقتصاد القائم على المعرفة. وتواصل "Connect Waha" من خلال هذه النسخة التأكيد على أن الابتكار لا ينشأ بمعزل عن محيطه، بل يزدهر عندما تلتقي التكنولوجيا بالصناعة والإبداع والتعليم وريادة الأعمال، وتتوافر المساحات التي تتيح للأفكار والمواهب والفرص أن تتفاعل وتتحول إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية. وأكد الدكتور عادل دانش، رئيس مجلس إدارة شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، أن فعالية "Connect Waha" تعكس رؤية الشركة في بناء منظومة متكاملة للابتكار، لا تقتصر على تطوير البنية التحتية الخاصة بالمناطق التكنولوجية، وإنما تمتد إلى خلق بيئة تجمع بين مختلف أطراف الاقتصاد الرقمي. وقال: "نؤمن في واحات السيليكون بأن بناء اقتصاد رقمي تنافسي لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها، وإنما على القدرة على جمع العقول والمواهب والخبرات والفرص في منظومة واحدة. ومن هنا، تأتي Connect Waha كمنصة تتيح للحكومة والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال والشباب التفاعل وتبادل الأفكار وبناء شراكات قادرة على إحداث أثر حقيقي." وأضاف: "حرصنا هذا العام على أن يعكس الحدث مفهوم الابتكار بمعناه الشامل، من خلال الجمع بين التكنولوجيا والصناعة والإبداع وتمكين المرأة وتنمية المواهب الشابة، إيمانًا بأن مستقبل التنمية يعتمد على تكامل هذه العناصر لبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة وأكثر استدامة." من جانبه، قال الأستاذ هاشم منسي، الرئيس التنفيذي لشركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية: "تمثل Waha Connect منصة عملية تربط الأفكار بالفرص، حيث تجمع في مكان واحد صناع القرار، وقادة الصناعة، والمؤسسات الأكاديمية، ورواد الأعمال، والمبتكرين، لفتح مسارات جديدة للتعاون والنمو." وأضاف: "حرصنا على أن تعكس النسخة السادسة هذا التوجه من خلال مناقشة قضايا ترتبط مباشرة بمستقبل الاقتصاد والتكنولوجيا، وفي مقدمتها دور المرأة في قيادة التحول التكنولوجي، ومستقبل الصناعة في ظل الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي، إلى جانب دعم المواهب الشابة من خلال مسابقة Hackathon Impact for Tech والمعارض الطلابية والإبداعية. وتؤكد هذه الفعاليات أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن الابتكار يزدهر عندما تلتقي التكنولوجيا بالإبداع وتتوافر الفرص أمام المواهب الواعدة." وشهدت النسخة السادسة من "Connect Waha" تنظيم جلستين حواريتين تناولتا عددًا من القضايا المحورية المرتبطة بمستقبل التكنولوجيا والاقتصاد. تناولت الجلسة الأولى، التي جاءت تحت عنوان "When Factories Think"، مستقبل الصناعة الذكية والتحول الرقمي، واستعرضت الدور المتنامي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة في إعادة تشكيل العمليات الصناعية، ورفع الكفاءة، وتحسين القدرة على اتخاذ القرار، بما يمهد لمرحلة جديدة من الصناعة القائمة على البيانات والابتكار. وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "She Means Technology"، ونُظمت بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، حيث ناقشت دور المرأة في قيادة التحول التكنولوجي وريادة الأعمال، وأهمية توسيع مشاركتها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتيح الاستفادة من الطاقات والكفاءات النسائية في بناء الاقتصاد الرقمي. وفي إطار دعم المواهب الشابة وتحفيزها على تطوير حلول تكنولوجية ذات أثر ملموس، شهدت الفعالية الحفل الختامي لمسابقة "Hackathon Impact for Tech"، التي تم تنظيمها من خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بهدف تمكين الشباب من تطوير حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية. وقدمت شركة International Rubex الدعم المالي لجوائز المسابقة، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والجهات المعنية بالابتكار وريادة الأعمال، ودور هذه الشراكات في توفير فرص حقيقية أمام الشباب لتحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطبيق. كما شهدت الفعالية استعراضًا لمشروعات طلابية وأعمال إبداعية، بما يعكس أهمية الاستثمار في المواهب الشابة، وإتاحة الفرصة أمامها للتعبير عن أفكارها وربطها بمسارات الابتكار وريادة الأعمال. وكان ضمن فعاليات "Connect Waha" استضافة معرض لمشروعات طلاب جامعة برج العرب التكنولوجية، إلى جانب معرض لأعمال طلاب كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، ومعرض للمشغولات اليدوية والحرف الإبداعية، في إطار تسليط الضوء على المواهب الشابة ودعم الصناعات الإبداعية والمنتجات المحلية. كما شاركت مكتبات الشروق بجناح خاص أتاح للزوار اقتناء مجموعة متنوعة من الكتب بأسعار مخفضة، بما يعزز نشر المعرفة وتشجيع القراءة والتعلم، باعتبارهما من الركائز الأساسية لبناء مجتمع قادر على الابتكار. وتؤكد واحات السيليكون أن استضافة النسخة السادسة من "Connect Waha" داخل المنطقة التكنولوجية بمدينة برج العرب الجديدة يعكس الدور المتنامي للمناطق التكنولوجية في دعم التنمية خارج نطاق العواصم، وخلق بيئات متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم والبحث العلمي، والصناعة، وريادة الأعمال، والإبداع. ومن خلال "Connect Waha"، تواصل شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية بناء منصة تجمع مختلف أطراف منظومة الابتكار، وتدعم الانتقال من الحوار إلى التعاون، ومن الأفكار إلى الفرص، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية قائم على المعرفة والمواهب والقدرة على تحويل الابتكار إلى قيمة حقيقية.
مرّت سنتان منذ إطلاق HUAWEI FreeClip الأصلية، أول سماعات أذن مفتوحة من هواوي التي أحدثت ضجة كبيرة في السوق. لقد أثبتت شعبيتها الهائلة أن العالم كان مستعدًا لنوع جديد من تجربة الاستماع. تتصدّى HUAWEI FreeClip 2 للتحديات الصعبة في فيزياء الصوت المفتوح مباشرة، حيث تجمع بين محرك مزدوج الحجاب الحاجز القوي والصوت الحسابي. وتقدّم عمقًا ووضوحًا في الصوت كان يُعتقد سابقًا أنه مستحيل مع تصميم السماعات المفتوحة. حل القيود الصوتية في سماعات الأذن المفتوحة بمفرده كان كافيًا لجعل HUAWEI FreeClip 2 اختيارنا لأفضل سماعات أذن مفتوحة. لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير. تصميم C Bridge المريح تزن سماعات HUAWEI FreeClip 2 للأذن 5.1 جرام فقط لكل سماعة، أي أقل بنسبة 9% مقارنة بالجيل السابق. هذا التصميم الخفيف يضمن تجربة مريحة وسلسة، مثالية للمكالمات الطويلة، والتمارين الرياضية، والتنقلات، مما يسمح بارتدائها طوال اليوم دون شعور بالتعب. حجم الجزء الملامس للأذن أصغر بنسبة 11% من الطراز السابق، ومع ذلك يوفر التصميم ثباتًا محكمًا يمنع سقوط السماعات حتى أثناء النشاط المكثف. مصنوع من سيليكون سائل جديد مناسب للبشرة وسبائك ذاكرة الشكل، يتميز تصميم C-bridge بأنه أكثر ليونة بنسبة 25% ومرونة أكبر بكثير من الإصدار السابق. ومع سطحه الملمس الناعم، يضمن ارتداءًا مريحًا وخاليًا من التهيّج حتى بعد استخدام طويل. الاستماع المفتوح المتكيف تم ترقية النظام الصوتي بشكل كبير، ويتميز بمحرك مزدوج الحجاب الحاجز ونظام إلغاء الضوضاء للمكالمات متعدد الميكروفونات. هذا التركيب لا يقدّم صوتًا قويًا فحسب، بل يزيد أيضًا من كفاءة استغلال المساحة. لهذا السبب، وعلى الرغم من حجمها الصغير، تستطيع هذه السماعات تقديم أداء صوتي ممتاز. يتطلب التصميم المفتوح للسماعات قوة حوسبة عالية للحفاظ على جودة الصوت ووضوح المكالمات. توفر HUAWEI FreeClip 2 قوة معالجة تفوق الجيل السابق بعشر مرات، لتكون أول سماعات هواوي مزوّدة بمعالج ذكاء اصطناعي (NPU) لتجربة استماع متكيفة حقًا. ويشمل المحرك الجديد مزدوج الحجاب الحاجز محركًا ديناميكيًا واحدًا بحجابين، مما يضاعف فعليًا إخراج الصوت ضمن مساحة صغيرة، ويوفر تعزيزًا كبيرًا في مستوى الصوت واستجابة الباس. علاوة على ذلك، تقوم السماعات بالكشف الديناميكي عن الضوضاء المحيطة وضبط مستوى الصوت والصوتيات في الوقت الفعلي. إذا كان المحيط صاخبًا جدًا، يستخدم النظام تعزيز الصوت التكيفي لرفع الترددات البشرية بشكل خاص، مما يضمن ألا تفوت أي كلمة من البودكاست أو الكتب الصوتية. وعند العودة إلى بيئة هادئة، تعود السماعات تلقائيًا إلى مستوى صوت مريح. مكالمات واضحة تمامًا لضمان جودة المكالمات في البيئات المزدحمة، تستخدم HUAWEI FreeClip 2 نظامًا مكوّنًا من ثلاثة ميكروفونات مع خوارزميات إلغاء الضوضاء متعددة القنوات تعتمد على الشبكات العصبية العميقة (DNN). يقوم هذا النظام بتحديد الضوضاء المحيطة وتصفيتها بذكاء. وبفضل معالج الذكاء الاصطناعي (NPU)، تقوم السماعات تلقائيًا بتحسين وضوح الصوت، مما يضمن بقاء محادثاتك واضحة ونقية مهما كانت البيئة المحيطة. عمر البطارية والشحن مع علبة الشحن، توفر HUAWEI FreeClip 2 عمر بطارية إجمالي يصل إلى 38 ساعة، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع بالموسيقى طوال أسبوع كامل من التنقل بشحنة واحدة. أما السماعات بمفردها فتدوم لمدة 9 ساعات—وهو ما يكفي ليوم عمل كامل من المكالمات المتواصلة. ولأولئك الذين في عجلة من أمرهم، تكفي 10 دقائق من الشحن السريع في العلبة لتوفير ما يصل إلى 3 ساعات من التشغيل. ولزيادة الراحة، تدعم السماعات الشحن اللاسلكي ومتوافقة مع شواحن الساعات. حاصلة على تصنيف IP57، تتحمل السماعات العرق والماء. يمكنها الصمود بسهولة أثناء التمارين المكثفة أو حتى في المطر الغزير. الاتصال تدعم السماعات الاتصال المزدوج والتحويل التلقائي السلس بين أنظمة iOS وAndroid وWindows. وعند الاتصال بأجهزة EMUI، يمكنك حتى تبديل الصوت بين أكثر من جهازين. بالإضافة إلى ذلك، عند الاتصال بالكمبيوتر، تتيح السماعات الرد على مكالمة واردة دون فصل الاتصال أو مقاطعة إعدادات المؤتمر لديك. باختصار، إنها سماعات موثوقة بما يكفي لاستخدامها في الصالة الرياضية والعمل والتنقل اليومي.
أعلنت ڤودافون مصر إطلاق أكبر استثماراتها في قطاع الرياضة، من خلال شراكتين استراتيجيتين تستهدفان توظيف التكنولوجيا في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز تجربة الجماهير عبر حلول رقمية متطورة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو الاستثمار في البنية التحتية الرياضية الذكية. وتشمل الخطوة شراكة تمتد لأربع سنوات مع النادي الأهلي وشركة المتحدة للرياضة، تصبح بموجبها ڤودافون الشريك التكنولوجي والراعي الرئيسي للنادي الأهلي، إلى جانب اتفاقية مستقلة مع شركة القلعة الحمراء للحصول على حقوق تسمية استاد الأهلي ليحمل اسم "استاد ڤودافون"، مع تولي تطوير بنيته التكنولوجية المتكاملة. وأكدت الشركة أن استثماراتها الجديدة تمثل تحولًا من مفهوم الرعاية التقليدية إلى الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، من خلال توظيف أحدث تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا وسهولة للجماهير. وأوضحت أن الشراكة مع الأهلي والمتحدة للرياضة تستهدف تطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمشجعين، ودعم مختلف فرق النادي، بما في ذلك فرق الناشئين والرياضة النسائية، إلى جانب إطلاق مزايا رقمية جديدة تعزز التواصل مع الجماهير. كما تتولى ڤودافون، بموجب اتفاقها مع شركة القلعة الحمراء، تصميم وتنفيذ المنظومة التكنولوجية لاستاد الأهلي، بما يشمل شبكات الاتصالات، والخدمات الرقمية، وأنظمة التشغيل الذكية، وتكامل الأنظمة، فضلًا عن توفير حلول الدفع الإلكتروني عبر "ڤودافون كاش" داخل الاستاد وفروع النادي. وتهدف المنظومة الجديدة إلى تطوير رحلة المشجع بالكامل، بدءًا من حجز التذاكر والدخول إلى الاستاد، مرورًا بخدمات الاتصال والدفع الرقمي والتجارب التفاعلية داخل الملعب، وصولًا إلى مغادرة الاستاد، بما يتماشى مع أحدث معايير الملاعب الذكية عالميًا. وقال محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لڤودافون مصر، إن الشراكة مع النادي الأهلي تمثل مرحلة جديدة في علاقة ممتدة بين الطرفين، مؤكدًا أن الشركة تستهدف تقديم قيمة حقيقية للمشجع المصري عبر حلول تكنولوجية متطورة، وليس مجرد رعاية تقليدية. وأضاف أن إطلاق "استاد ڤودافون" يجسد رؤية الشركة للاستثمار في مستقبل الرياضة المصرية، من خلال بناء تجربة رقمية متكاملة تواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتشغيل الملاعب الذكية. من جانبه، أكد محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أن الشراكة تمثل محطة مهمة في مشروع إنشاء استاد الأهلي، مشيرًا إلى أن انضمام ڤودافون كشريك رئيسي وتكنولوجي يسهم في تقديم نموذج عالمي لتجربة الجماهير، ووضع معايير جديدة لتطوير الرياضة المصرية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ڤودافون مصر للتوسع في الاستثمار في القطاعات الحيوية، حيث تجاوزت استثمارات الشركة في السوق المصري 125 مليار جنيه على مدار 28 عامًا، مع التركيز على توظيف التكنولوجيا لدعم التحول الرقمي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.