google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت OPPO، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، عن الإطلاق الرسمي لأحدث هواتفها الرائدة OPPO Find X9 Pro في السوق المصرية. وجاء الكشف عن الهاتف خلال مشاركة OPPO في فعاليات Cairo ICT 2025، وعبر فعالية إعلامية خاصة، في خطوة جديدة تؤكد التزام OPPO بتعزيز الابتكار ودفع حدود تقنيات التصوير عبر الهواتف الذكية، وترسيخ مكانتها في قطاع الهواتف الذكية المتميزة في مصر.
على مدار أجيالها المختلفة، واصلت سلسلة Find X إعادة صياغة معايير التصوير عبر الهواتف المحمولة؛ بدءًا من الكاميرا المخفية المتطورة في الإصدار الأول، مروراً بنظام المنظار المزدوج في Find X7، وصولاً إلى كاميرا المنشور الثلاثي المتقدمة في Find X8. ويجسد هذا التطور رؤية OPPO بأن كل شخص قادر على الإبداع وله قصة فريدة تستحق أن تُروى. وتعمل OPPO على تمكين هذه الرحلة الإبداعية من خلال تقديم مفهوم "استوديو متكامل لصناعة المحتوى" داخل الهاتف، بفضل دمج تقنيات التصوير المتقدمة والذكاء الاصطناعي المخصص والاتصال السلس. ومع إطلاق Find X9 Pro ونظام ColorOS 16، تؤكد OPPO انتقالها إلى مرحلة جديدة من الإبتكار.
واستنادًا إلى إرث سلسلة Find X في الابتكار بمجال التصوير، يقدم Find X9 Pro الجيل الجديد كلياً من نظام Hasselblad Master Camera، الذي يجمع بين الأجهزة الأكثر تطورًا وتقنيات التصوير الحاسوبي، ليقدم قفزة نوعية في جودة الصور ويمنح المستخدمين إمكانات إبداعية لا حدود لها .
*Hasselblad Telephoto: اكتشف أدق التفاصيل مع ميزة Super Zoom بقدرة 120x
يرتقي OPPO Find X9 Pro بتجربة التصوير عبر الهاتف المحمول إلى مستوى جديد، بفضل نظام الكاميرا المتطور الذي يعيد صياغة مفهوم التقاط التفاصيل. ويأتي الهاتف مزوداً بكاميرا تليفوتو مذهلة بدقة 200 ميجابكسل من Hasselblad، مدعومة بخوارزمية Super Zoom من OPPO التي توفر تقنية تقريب بصري فائق حتى x120، مما يقدّم مفهوماً جديداً لتقريب أدق التفاصيل. وتم تطوير هذا النظام بالتعاون مع Hasselblad ليمنح المستخدم القدرة على تصوير المشاهد البعيدة واللقطات المقربة بجودة تقترب من المستوى الاحترافي، مما يجعل اللحظات اليومية أكثر وضوحا ودقة.
كما يقدم الهاتف كاميرا الألوان الحقيقية الأولى من نوعها في القطاع، وتعمل بمستشعر طيفي مخصص مكون من ثماني قنوات، ومزود بمليوني بكسل طيفي، لتحليل الضوء الوارد وتقسيم الإطار إلى شبكة دقيقة من 6×8 لقياس تباين درجات الألوان في مختلف الأجزاء بدقة عالية.
ولمواكبة احتياجات المبدعين في مصر، يقدم الهاتف أيضاً ميزة التصوير الليلي الاحترافي True Night Photography المصممة خصيصاً لتحقيق أداء قوي في أصعب ظروف الإضاءة. كما يضم الهاتف استوديو صناعة محتوى متكامل يدمج بين تقنيات التصوير المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي والاتصال السلس، ليفتح آفاقاً جديدة للإبداع وصناعة المحتوى .
*ColorOS 16: ذكاء فائق، سلاسة مطلقة، واتصال مُعزَّز
يظهر نظام ColorOS 16 لأول مرة مع هاتف OPPO Find X9 Pro، ليضع معياراً جديداً في الأداء من حيث السلاسة والذكاء والاتصال.
يوفر نظام الرسوم المتحركة الجديد Seamless Animation تفاعلات فورية وانسيابية مدعومة بمحرك معالجة الإضاءة الاحترافي Luminous Rendering Engine الجديد كلياً، بما يعزز أداء الواجهة وحركة العناصر على الشاشة بشكل متقن.
كما توسعت قدرات O+ Connect لتدعم أجهزة Mac و Windows، مما يتيح للمستخدم إدارة ملفات الهاتف من الكمبيوتر أو حتى التحكم في الكمبيوتر عن بُعد من خلال الهاتف. وتتيح خاصية Screen Mirroring عرض وتشغيل ما يصل إلى خمس تطبيقات باستخدام الفأرة ولوحة المفاتيح، مما يوفر تجربة سلسة للمهام المتعددة عبر الأجهزة المختلفة.
*قوة تتخطى الحدود وعمر بطارية يدوم طوال اليوم
يأتي Find X9 Pro ببطارية ضخمة بسعة 7500 ميللي أمبير، وهي الأكبر في أي هاتف رائد من OPPO حتى الآن. وتتيح هذه السعة الكبيرة أداءً ممتدًا طوال اليوم، مدعومة بمعالج MediaTek Dimensity 9500 المميز بكفاءته العالية، إلى جانب تحسينات محرك Trinity من OPPO الذي يضمن أداءً سلسًا وفعالًا عبر مختلف الاستخدامات. كما يدعم الهاتف شحن SUPERVOOC بقدرة 80 واط، وشحن لاسلكي AIRVOOC بقدرة 50 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي العكسي بقدرة 10 واط لتوفير خيارات مرنة لإعادة الشحن في أي وقت.
وتعليقًا على الإطلاق الرسمي للهاتف، صرحت رغدة عامر، مديرة العلاقات العامة في OPPO مصر، قائلة: "مع Find X9 Pro الجديد، تضع OPPO معيارا جديدا لأداء كاميرات الهواتف الرائدة، المصممة خصيصًا لتتناسب مع أسلوب الحياة العصري. ويؤكد هذا الإطلاق التزامنا بجعل التكنولوجيا المتطورة في متناول المستخدمين المصريين، وتمكينهم من التقاط لحظاتهم المميزة والتعبير عن شخصيتهم من خلال تصوير استثنائي وأداء قوي. في OPPO، نحن نؤمن بمبدأ "التكنولوجيا من أجل الإنسان واللطف من أجل العالم – Technology for Mankind, Kindness to the World" ونسعى لتطوير تكنولوجيا تخدم الإنسان وتُحسّن الحياة. وتأتي مشاركتنا في Cairo ICT 2025 لتعكس هذه الرؤية، حيث نواصل تقديم ابتكار حقيقي داخل منظومة التكنولوجيا المتنامية في مصر، ونجدد إلتزامنا طويل المدى تجاه السوق المصري .
وأضافت: "في 25 نوفمبر، سيتم الإطلاق الرسمي لهاتف Find X9 Pro بالتزامن مع الافتتاح الكبير لمتجرينا التجريبيين الرائدين الجديدين في طنطا: متجر OPPO في شارع طه الحكيم ومتجر OPPO في مول طنطا. ستعرض هذه المتاجر أيضاً هواتف سلسلة A، وسلسلة Reno، ومجموعة كاملة من منتجات OPPO لإنترنت الأشياء، والإكسسوارات الذكية، والتي ستكون متاحة جنباً إلى جنب مع سلسلة Find N".
*توافر هاتف OPPO Find X9 Pro في الأسواق
يتوفر هاتف OPPO Find X9 Pro الآن للطلب المسبق في مصر ابتداءً من 15 نوفمبر وحتى تاريخ البيع الأول في 25 نوفمبر، ويُقدَّم بلونين أنيقين هما الأبيض والتيتانيوم. ويتميز هذا الطراز الرائد بسعة 16 جيجابايت رام و512 جيجابايت ذاكرة داخلية، وهو متاح في جميع أنحاء البلاد بسعر تجزئة قدره 59,990 جنيهًا مصريًا. سيحصل العملاء الذين يطلبون الهاتف مسبقًا على صندوق هدايا Find Box بإصدار محدود، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في برنامج الاستبدال مع الحفاظ على القيمة، الذي يتيح استرداد ما يصل إلى 50% من قيمة الهاتف عند الاستبدال بجهاز OPPO جديد خلال 15 شهرًا، ويتضمن أيضًا خيار استبدال مجاني لمرة واحدة.
وإلى جانب الهاتف، ستُطلق OPPO سماعات الأذن Enco X3s بلمسة فضية أنيقة بسعر 5,490 جنيهًا مصريًا، والتي توفر تجربة صوتية ممتازة بفضل ميزات مثل الترجمة بالذكاء الاصطناعي، وإلغاء الضوضاء، وضبط الصوت من Dynaudio، ومكبرات الصوت الديناميكية المزدوجة مع محولات رقمية مزدوجة (Dual DACs)، وجودة الصوت عالية الدقة (Hi-Res Audio) .
علاوة على ذلك، أعلنت OPPO، بالشراكة مع Valu، عن صفقات حصرية سارية من 15 إلى 30 نوفمبر تتيح للعملاء الاستفادة من خيارات تقسيط بأحكام "صفر دفعة مقدمة"، "صفر فائدة"، "وصفر رسوم إدارية" عبر جميع قنوات الشراء .
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي لشركة OPPO أو أقرب متجر أو موزع معتمد.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
واصلت اورنچ مصر تعزيز دورها في دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار في السوق المصرية، معلنة تأهل ثلاث شركات ناشئة مصرية إلى المرحلة الدولية من جائزةOrange Social Venture Prize– OSVP 2026، بعد فوزها في المرحلة المحلية من النسخة السادسة عشرة للجائزة، في امتداد لاستراتيجية طويلة الأجل تتبناها الشركة لاكتشاف المواهب الشابة، ودعم الأفكار الواعدة، وربط رواد الأعمال المصريين بفرص النمو والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى مدار 16 عامًا، تحولت الجائزة إلى واحدة من أبرز المنصات التي تعتمد عليها اورنچ في أفريقيا والشرق الأوسط لاكتشاف الشركات الناشئة التي تجمع بين الابتكار والتكنولوجيا والقدرة على تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية والبيئية، بما يعكس رؤية المجموعة لدعم ريادة الأعمال باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وصناعة فرص جديدة للشباب. كما يتضمن البرنامج توفير مجموعة من أحدث حلول الأعمال التكنولوجية التي تقدمها اورنچ للشركات الناشئة الفائزة، بما يساعدها على رفع كفاءة عملياتها وتطوير مشروعاتها والاستعداد لمرحلة جديدة من النمو، بالتوازي مع انتقالها إلى المنافسة الدولية للجائزة. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية اورنچ مصر لدعم بيئة ريادة الأعمال المصرية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تمكين الشباب وبناء قدراتهم، بما يتكامل مع جهود الدولة الرامية إلى تشجيع الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد، في إطار مستهدفات رؤية مصر 2030 والتحول نحو اقتصاد أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا. وجاءت نسخة هذا العام بالتعاون مع شركة هواوي مصر؛ في إطار تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وتقديرا للمشروعات المجتمعية الهادفة. وفي هذا السياق، ، قالت مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي بشركة اورنچ مصر: «تمثل جائزة Orange Social Venture Prize واحدة من المبادرات التي تعكس التزام اورنچ طويل الأجل بدعم الشباب وريادة الأعمال، ونحن في اورنچ مصر نؤمن بأن الشباب المصري يمتلك من الطموح والقدرات والأفكار ما يؤهله لبناء شركات قادرة على المنافسة داخل مصر وخارجها، ومسؤوليتنا كقطاع خاص أن نساعد هذه الطاقات على الوصول إلى الفرص والأدوات والخبرات التي تمكنها من تحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة وقابلة للنمو». وأكدت ناجي أن وصول الشركات المصرية إلى المرحلة الدولية يعكس تطور منظومة ريادة الأعمال المحلية، وقدرة الشباب المصري على تقديم أفكار بمستوى تنافسي عالمي، مشيرة إلى أن اورنچ ستواصل دعم المبادرات التي تمنح الأجيال الجديدة الأدوات والخبرات والثقة اللازمة لتحويل طموحاتها إلى نجاحات حقيقية. وأسفرت المنافسة عن فوز ثلاث شركات مصرية هي شركة اكستراكتور كو، وشركة ديف جاين، وشركة ب-فيتا، لتتأهل إلى المرحلة الدولية وتمثل مصر أمام الشركات الفائزة من الدول التي تعمل بها مجموعة اورنچ في أفريقيا والشرق الأوسط. كما فازت شركة نور بجائزة المرأة، المخصصة لتكريم ودعم الشركات الناشئة التي تقودها السيدات، لتواصل بدورها المنافسة على الجائزة الدولية، في إطار حرص اورنچ على توسيع فرص مشاركة رائدات الأعمال ودعم حضورهن داخل منظومة الابتكار وريادة الأعمال. وبذلك، تواصل الشركات المصرية الفائزة رحلتها في المنافسة الدولية على جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 70 ألف يورو، بما يمنحها فرصة إضافية لتعزيز قدراتها، والوصول إلى شبكات وخبرات وأسواق جديدة على المستوى الدولي. وتواصل اورنچ مصر، من خلال جائزة OSVP وغيرها من مبادراتها الداعمة لريادة الأعمال، الاستثمار في قدرات الشباب والشركات الناشئة، وفتح مسارات جديدة أمام الأفكار المصرية الواعدة للنمو والتوسع والمنافسة عالميًا، بما يعزز دور الابتكار وريادة الأعمال في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة.
أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، عن مشاركتها في معرض «جيمزكوم 2026» بمدينة كولونيا الألمانية، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس الجاري، حيث تستعرض المجموعة مسيرتها إلى العالمية انطلاقاً من دبي بالإضافة إلى أبرز تطبيقاتها ومنصاتها الرقمية. وتشارك المجموعة في «جيمزكوم 2026» ضمن جناح دبي، إلى جانب مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، حيث تسلط الضوء على أبرز منصاتها الرقمية لاسيما تطبيق يلا لودو، وتيربو ماتش وجلسات. وقال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة «يلا»: «انطلقت مجموعة يلا من إمارة دبي برؤية واضحة لبناء منصات وتطبيقات رقمية تنبع من فهم حقيقي للمنطقة ومستخدميها، وقد شكّلت دبي البيئة التي منحتنا الثقة والطموح لبناء تطبيقات قادرة على المنافسة، وتحويل معرفتنا بثقافة واحتياجات المستخدمين المحليين إلى منتجات حققت حضوراً واسعاً في المنطقة، وهو ما نواصل البناء عليه اليوم في توسعنا نحو الأسواق العالمية». وأضاف إسماعيل: «يمثل جيمزكوم منصة عالمية تجمع أبرز المتخصصين في قطاع صناعة الألعاب، وتنطلق مشاركتنا اليوم من هدف واضح يتمثل في بناء شراكات نوعية تفتح أمام يلا آفاقاً جديدة للنمو. ومن خلال حضورنا في هذا المعرض، نسعى إلى توسيع شبكة علاقاتنا مع المطورين وشركات التكنولوجيا، واستكشاف فرص تعاون تسرع وتيرة نمو مجموعة يلا وتوسعها في الأسواق العالمية». وتضم محفظة مجموعة «يلا» مجموعة من التطبيقات الشهيرة أبرزها منصة يلا للدردشة الصوتية الجماعية، وتطبيق «يلا لودو» الذي يجمع بين ألعاب الطاولة الكلاسيكية مثل اللودو والجاكارو والدومينو مع ميزة الدردشة الصوتية الحية. وانطلاقاً من نجاح هاتين المنصتين، واصلت المجموعة توسيع منظومتها لتشمل مجالات التواصل الاجتماعي والألعاب الخفيفة وفئات أخرى من الألعاب، من خلال تطوير منتجات تستهدف المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب أسواق دولية مختارة. وتجسّد مشاركة «يلا» في «جيمزكوم» ارتباطها الوثيق بدبي، بالتوازي مع طموحها إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية. وقد شكّلت دبي بيئة حاضنة لنمو الشركة، بما توفره من منظومة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبنية رقمية متقدمة، ومجتمع متنوع وفاعل رقمياً، الأمر الذي مكّن «يلا» من تطوير منصات تستجيب لتطلعات المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالي التواصل الاجتماعي والألعاب. كما تعكس مشاركة «يلا» في «جيمزكوم» تنامي فرص التعاون بين شركات الألعاب المنطلقة من دبي والقطاع العالمي، خصوصاً في مجالات تطوير الألعاب والتكنولوجيا والاستثمار، بما يعزز حضور دبي كمركز عالمي متنامٍ لصناعة الألعاب والتقنيات المرتبطة بها. وتأتي مشاركة «يلا» أيضاً في وقت تواصل فيه دبي تسريع جهود تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً لهذه الصناعة، من خلال برنامج دبي للألعاب 2033، الذي يستهدف تعزيز مكانة الإمارة ضمن أفضل 10 مراكز عالمية في قطاع الألعاب، وتوفير 30 ألف فرصة عمل، وإضافة نحو مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لدبي بحلول عام 2033. ويشهد قطاع الألعاب في الإمارة نمواً متسارعاً، إذ تحتضن دبي اليوم أكثر من 350 شركة متخصصة في الألعاب الإلكترونية، من بينها نحو 260 استوديو لتطوير الألعاب، فيما انضمت أكثر من 60 شركة جديدة إلى هذا القطاع منذ إطلاق البرنامج في نوفمبر 2023، بما يعكس جاذبية دبي المتزايدة للشركات والمواهب والاستثمارات المتخصصة. وتشارك مدينة دبي في «جيمزكوم» للعام الثاني على التوالي، بعد أن أصبحت العام الماضي أول مدينة في الشرق الأوسط تشارك بجناح وطني في المعرض. وتجمع تحت مظلتها هذا العام نخبة من الشركات التي تتخذ من الامارة مقراً لها، بما يتيح لها استعراض تجاربها أمام مجتمع صناعة الألعاب العالمي، وبناء علاقات استراتيجية مع المطورين والمستثمرين وشركات التكنولوجيا. ويقام معرض «جيمزكوم 2026» في مركز كولن ميسي بمدينة كولونيا الألمانية خلال الفترة من 26 إلى 30 أغسطس الجاري، فيما يستقبل جناح دبي زواره في القاعة 04.1، الجناح .A011g–B010g.
أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات إطلاق هاتفها الجديد Galaxy S26 FE، أحدث إصدارات سلسلة Galaxy S26، والذي يأتي مزودًا بأحدث إصدار من واجهة المستخدم One UI 9، ليجمع بين تقنيات التصوير المتطورة وتجارب الذكاء الاصطناعي Galaxy AI ضمن تصميم نحيف يلبي احتياجات المستخدمين اليومية. ويقدم الهاتف تجربة متكاملة في التصوير وإنشاء المحتوى والتواصل، مدعومة بمنظومة Galaxy AI التي تعتمد على فهم سياق استخدام الجهاز واحتياجات المستخدم، بما يساعد على تنفيذ المهام اليومية بصورة أكثر سهولة وسرعة. وقال جاي كيم، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مكتب تجربة العملاء في قسم تجربة الأجهزة المحمولة لدى سامسونج للإلكترونيات، إن Galaxy S26 FE صُمم ليعكس أبرز نقاط القوة في سلسلة Galaxy S، مع التركيز على تقديم مزايا عملية تحدث فرقًا ملموسًا في الاستخدام اليومي، مشيرًا إلى أن الجهاز يجمع بين إمكانات التصوير المتقدمة وتجارب الذكاء الاصطناعي وأحدث إصدار من واجهة One UI. إمكانات متطورة للتصوير وإنشاء المحتوى وزودت سامسونج Galaxy S26 FE بنظام كاميرا خلفية ثلاثية وتقنيات متقدمة لمعالجة الصور، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تعزز تجربة التصوير وتحرير المحتوى. ومن أبرز هذه المزايا تقنية My FanCam التي تتيح التتبع التلقائي للعنصر الذي يحدده المستخدم والحفاظ على موقعه داخل إطار الفيديو، مع إعادة ضبط تكوين المشهد تلقائيًا أثناء الحركة، بما يسهل إنتاج مقاطع جاهزة للمشاركة. كما يدعم الهاتف تقنية Super Steady مع خاصية Horizontal Lock للحفاظ على ثبات الوضع الأفقي أثناء تصوير الفيديو، إلى جانب تقريب بصري 3x، وكاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل، وتقنية Nightography لتحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتتيح ميزة Photo Assist إجراء تعديلات على الصور باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية، بما يشمل تحسين الإضاءة وإضافة عناصر أو استعادة أجزاء من الصور، مع إمكانية مراجعة التعديلات وإجراء تغييرات إضافية عليها. كما توفر ميزة Gemini Omni إمكانية تحويل الصور ومقاطع الفيديو الموجودة في معرض الهاتف إلى مقاطع محسّنة وجاهزة للمشاركة، من خلال إضافة انتقالات وتأثيرات وخلفيات موسيقية. Galaxy AI لتعزيز الإنتاجية ويستفيد Galaxy S26 FE من مجموعة موسعة من أدوات Galaxy AI عبر واجهة One UI 9، بما يساعد المستخدم على تنظيم المعلومات والمهام اليومية. وتتضمن المزايا نسخة مطورة من Now Brief، التي توفر بطاقات معلومات قابلة للتخصيص تشمل الطقس ومؤشرات الصحة والعافية، إلى جانب توسيع نطاق Now Nudge لتقديم اقتراحات مرتبطة بالتطبيقات والإشعارات. كما يستطيع الهاتف تنفيذ مهام متعددة الخطوات من خلال طلب واحد اعتمادًا على نموذج Gemini للذكاء الاصطناعي، بما يتيح البحث وإنشاء المحتوى وتنظيمه والتواصل مع الآخرين بصورة أكثر سهولة. وتتيح ميزتا Circle to Search with Google وGemini Live البحث عن عدة عناصر داخل الصورة الواحدة، بما في ذلك المنتجات والأماكن والأجسام والأفكار. بطارية 4900 مللي أمبير وشاشة 6.7 بوصة ويأتي Galaxy S26 FE بشاشة Dynamic AMOLED 2X قياس 6.7 بوصة ودقة FHD+، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز وسطوع يبلغ 1900 شمعة، لتوفير تجربة مناسبة للألعاب ومشاهدة المحتوى والعمل الإبداعي. ويعمل الهاتف بمعالج Exynos 2500 بتقنية تصنيع 3 نانومتر، مع خيارات ذاكرة وتخزين تشمل 8 جيجابايت + 128 جيجابايت، و8 جيجابايت + 256 جيجابايت، و8 جيجابايت + 512 جيجابايت، بحسب السوق. ويضم الجهاز بطارية بسعة 4900 مللي أمبير/ساعة، ويدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط، بما يسمح بشحن ما يصل إلى 65% من البطارية في نحو 30 دقيقة باستخدام محول 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط وميزة Wireless PowerShare. كما يدعم الهاتف شبكات 5G وWi-Fi 6E وBluetooth 5.4، ويتمتع بتصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار. 7 سنوات من تحديثات الأمان وفي إطار توجه سامسونج لإطالة دورة حياة أجهزتها، يدعم Galaxy S26 FE سبعة أجيال من ترقيات نظام التشغيل وسبع سنوات من تحديثات الأمان، إلى جانب خدمة Samsung Care+. كما يحصل المستخدمون على فترة تجريبية مجانية لمدة 6 أشهر لخدمة Google AI Pro، التي توفر إمكانات إضافية للذكاء الاصطناعي وسعة تخزين سحابية تبلغ 5 تيرابايت، مقابل 19.99 دولار شهريًا بعد انتهاء الفترة التجريبية. ومن المقرر طرح Galaxy S26 FE اعتبارًا من 4 سبتمبر في أسواق محددة، بألوان Blueberry وGraphite وPistachio، على أن يختلف التوافر ومواصفات التخزين بحسب السوق.