google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت تيك توك LIVE، المنصة التي تلتقي فيها الموسيقى والإبداع والمجتمعات في الوقت الفعلي، عن عودة Music LIVE House في نسختها الثانية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تنطلق المبادرة الموسيقية الرائدة من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق خلال الفترة من 24 إلى 31 يوليو، قبل أن تتوج بتجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي بمصر خلال الفترة من 1 إلى 15 أغسطس. كما ستشهد المبادرة إقامة مسرح مخصص لـ TikTok LIVE في Hacienda White، يستضيف عروضًا مباشرة لكل من ديسكو مصر، ومحمد رمضان، وزاب ثروت، وجنات، ومحمد عدوية، والمطربة العالمية نايكا.
وتأتي المبادرة بالشراكة مع مبادرة "يلّا ساحل"، في إطار تعاون يجمع بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية لتقديم واحدة من أبرز التجارب الثقافية والترفيهية خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز التواصل بين الفنانين وصنّاع المحتوى والجمهور، إلى جانب إثراء المشهد الترفيهي والموسيقي في المنطقة من خلال تجارب LIVE تفاعلية تجمع بين العالم الرقمي والواقع.
وستجمع Music LIVE House نخبة من الفنانين المعروفين والمواهب الصاعدة، إلى جانب صنّاع المحتوى والجمهور ورواد صناعة الموسيقى، من خلال عروض مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وتجارب تفاعلية للجمهور، وصولًا إلى الحفل الختامي الكبير الذي يحتفي بأبرز المواهب الموسيقية الصاعدة في المنطقة.
أصبحت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين المجتمعات على تيك توك، حيث يكتشف ملايين المستخدمين يوميًا فنانين وأغانٍ واتجاهات جديدة. ومن خلال تيك توك LIVE، يستطيع صنّاع المحتوى التفاعل مع جماهيرهم في الوقت الفعلي، وبناء مجتمعات حقيقية، واستعراض مواهبهم بطريقة أصيلة وتفاعلية. وتوسّع Music LIVE House هذه التجربة إلى ما هو أبعد من المنصة الرقمية، من خلال إتاحة فرص جديدة للفنانين الصاعدين لتعزيز حضورهم، والتواصل مع المتخصصين في صناعة الموسيقى، والأداء على أحد أبرز المسارح الموسيقية في المنطقة.
وعلى مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، ستجمع Music LIVE House صنّاع المحتوى والفنانين والجمهور ورواد صناعة الموسيقى عبر برنامج متنوع من الأنشطة، يتضمن عروضًا موسيقية مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، ومحتوى حصريًا من وراء الكواليس، إلى جانب تجارب مميزة للجمهور تحتفي بالمشهد الموسيقي النابض في المنطقة.
وكجزء من التجربة، ستطلق تيك توك LIVE بالشراكة مع Spotifyقائمة التشغيل المجتمعية "TikTok Music LIVE House" حصريًا على منصة Spotify ، والتي تضم أبرز الفنانين والأغاني الرائجة على تيك توك، والمختارة من قبل الفنانين والمجتمع، بما يمنح الجمهور فرصة لمواصلة اكتشاف الموسيقى التي تشكل المشهد الثقافي في المنطقة حتى خارج نطاق الفعالية. كما سيشكل مسرح TikTok LIVE قلب التجربة، من خلال بث محتوى LIVE حصري وربط الجمهور في مختلف أنحاء المنطقة بالأجواء والتفاعلات التي تشهدها الفعالية على أرض الواقع.
وتتمحور Music LIVE House حول المسابقة الموسيقية الإقليمية التي تمنح الفنانين الصاعدين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة استعراض مواهبهم، وتوسيع قاعدة جماهيرهم، والمنافسة على مكان في الحفل الختامي الكبير. وسيتنافس المشاركون من خلال عروضهم عبر تيك توك LIVE، حيث سيتم تقييمهم وفقًا لجودة جلساتهم المباشرة، ومستوى تفاعل الجمهور، ودعم المجتمع، والإبداع الذي يقدمونه طوال فترة المسابقة. وسيتأهل المتسابقون المختارون إلى الحفل الختامي في مصر يوم 14 أغسطس، أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الفنانين وخبراء صناعة الموسيقى. كما سيتم بث الحفل مباشرةً عبر حساب @TikTokLIVE_MENA، ليتمكن الجمهور من مختلف أنحاء المنطقة من متابعة العروض ومشاركة المتسابقين أجواء الحماس والاحتفال في الوقت الفعلي. وضمت قائمة المتأهلين العشرة إلى النهائيات كلاً من:
@nermeenwahbaa، @kamel.yosef، @mch_1111، @alsha7rour، @toscoe.live، @imadchlihi، @alaa_alayesh، @thegoddess200، @mariamaziz098، و@ahmed_amerr2.
وسيحصل الفائز على فرصة حصرية لتسريع مسيرته الفنية من خلال SoundOn، بما يشمل دعمًا احترافيًا لإطلاق أعماله الموسيقية الأصلية والترويج لها، بما يساعده على الوصول إلى جمهور أوسع في المنطقة وخارجها.
وفي هذا السياق، قال محمد عنبة، مدير الشراكات الاستراتيجية في TikTok LIVE لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
"لطالما كانت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين الناس على تيك توك، وقد أتاحت تيك توك LIVE فرصًا جديدة للفنانين لبناء علاقات مستدامة مع مجتمعاتهم في الوقت الفعلي. ومن خلال Music LIVE House، ننقل هذه التجربة إلى أرض الواقع عبر منصة إقليمية تتيح للفنانين الصاعدين الأداء والتعاون والتواصل مع الجمهور ورواد صناعة الموسيقى، بما يسهم في دعم الجيل القادم من المواهب الموسيقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا."
وأضاف محمد رمضان، الذي سيشارك في عروض Music LIVE House:
"يسعى كل فنان إلى الوصول إلى جماهير جديدة، وقد أصبحت تيك توك LIVE منصة مهمة لتحقيق ذلك. وتجسد Music LIVE House هذه الفرصة على أرض الواقع، من خلال منح الموسيقيين الصاعدين مساحة للأداء، ومشاركة أعمالهم، وإلهام الجماهير من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأنا متحمس للمشاركة في هذه التجربة، وأتطلع لرؤية المواهب التي ستتألق على المسرح هذا الصيف."
ومن خلال الدمج بين المشاركة الرقمية والتجارب الواقعية الملهمة، تؤكد Music LIVE House التزام TikTok LIVE بتمكين المواهب الصاعدة، وتعزيز المجتمعات الموسيقية، وخلق فرص جديدة لاكتشاف الفنانين. كما تسهم شراكتها مع مبادرة "يلّا ساحل" في إثراء الساحل الشمالي في مصر بتجارب ثقافية وترفيهية مبتكرة تحتفي بالإبداع والموسيقى والمجتمع. ومع عودة Music LIVE House في نسختها الثانية، تستعد المبادرة لتكون واحدة من أبرز التجارب الموسيقية خلال صيف هذا العام، احتفاءً بالمواهب والمجتمعات التي ترسم مستقبل الموسيقى عبر LIVE.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
تحت رعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة المالية، تستضيف مبادرة "يلا ساحل"، بالتعاون مع TikTok for Business وRiseUp، فعالية تمتد على مدار يومي 13 و14 أغسطس، بهدف دعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الاستفادة من أحدث أدوات الاقتصاد الرقمي والتسويق عبر المنصات الرقمية، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي القطاعين الحكومي والخاص. وأُقيمت فعاليات اليوم الأول، الموافق 13 أغسطس، في G HOTEL بسيدي عبدالرحمن، بمشاركة معالي الوزير الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، معالي الوزير الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من قيادات مبادرة «يلا ساحل»، من بينهم المهندس أيمن عباس، رئيس مجلس إدارة مجموعة Intro Holding، والمهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، والمهندس أحمد دياب، رئيس مجلس إدارة شركة "ليبرتي" للتطوير العقاري، والمهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. كما يشارك من جانب TikTok Business الأستاذ وائل عزت، رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في منصة TikTok، فيما يمثل RiseUp الأستاذ عبدالحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـRiseUp. و تضمن برنامج اليوم الأول مائدة مستديرة تجمع الوزراء وقيادات "يلا ساحل" وTikTok وRiseUp، لمناقشة سبل دعم ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، إلى جانب جلسة افتتاحية وورش عمل متخصصة في صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وحلول TikTok for Business، فضلًا عن جلسات حوارية تستعرض قصص نجاح الشركات الناشئة وأبرز الفرص في منظومة الاقتصاد الرقمي. ويخصص اليوم الثاني لجلسات استشارية فردية مع خبراء TikTok for Business، لتقديم الدعم العملي لأصحاب الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في إنشاء حساباتهم الإعلانية، وإعداد الحملات التسويقية، والتعرف على أفضل الممارسات والاستفادة من أدوات المنصة لتنمية أعمالهم وتعزيز حضورهم الرقمي.
احتفل رجل الأعمال يوسف منصور رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات منصور، بالمنتخب الأول لكرة القدم بعد نتائجه التاريخية ببطولة كأس العالم 2026 وذلك بحضور الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب واللاعبين، وسيف البتانوني مدير عام الشركات بمجموعة منصور. وشهدت الاحتفالية تكريم الجهازين الفني والإداري واللاعبين ومنحهم مكافأت مالية بلغت نحو 50 مليون جنيه وسط أجواء من السعادة والفرحة بما حققه المنتخب من إنجاز خلال بطولة كأس العالم . ووجه الكابتن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الشكر لرجل الأعمال يوسف منصور على تنظيمه احتفالية خاصة لتكريم منتخب مصر، معربًا عن فخره بما تحقق وأسعد جموع المصريين، متعهدًا بالبناء على ما تحقق ومواصلة طريق الانتصارات للكرة المصرية. ومن جهته، أكد سيف البتانوني، مدير عام الشركات بمجموعة منصور، حرص مجموعة منصور بقيادة رجل الأعمال يوسف منصور على المشاركة في كل ما يهم المصريين، مشيرًا لحالة الفخر الكبيرة التي أوجدتها النجاحات والنتائج لمنتخب مصر ببطولة كأس العالم، الأمر الذي أكد قدرة المصريين على النجاح في مختلف المجالات.
أعلنت شركة تيك توك نتائج تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الرابع من عام 2025، مؤكدة استمرار جهودها لتعزيز بيئة رقمية آمنة وإيجابية لمستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . وكشف التقرير عن حذف نحو 11.77 مليون مقطع فيديو مخالف لإرشادات المجتمع خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025 في كل من مصر والسعودية والإمارات والعراق ولبنان، في إطار استثمارات المنصة المتواصلة في مجالات السلامة الرقمية وبناء الثقة. وأوضح التقرير أن العراق تصدرت دول المنطقة من حيث عدد المقاطع المحذوفة بإجمالي 4.69 مليون فيديو، تلتها السعودية بنحو 2.9 مليون فيديو، ثم مصر بـ2.38 مليون فيديو، فيما حذفت المنصة 1.01 مليون فيديو في لبنان و787 ألف فيديو في الإمارات. وفي مصر، حذفت تيك توك 2,380,226 مقطع فيديو مخالف، وحققت معدل حذف استباقي بلغ 99.9%، كما أزالت 98.4% من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. وأعادت المنصة 109,881 مقطع فيديو بعد قبول الاستئنافات، فيما حظرت 126,095 مضيفًا للبث المباشر وأوقفت 357,652 بثًا مباشرًا لمخالفة السياسات. وفي المملكة العربية السعودية، حذفت المنصة 2,903,914 مقطع فيديو، بمعدل حذف استباقي بلغ 99.9%، مع إزالة 98.4% من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه، كما أعادت 146,314 مقطع فيديو بعد مراجعة الاستئنافات. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد حذفت تيك توك 787,133 مقطع فيديو مخالف، وحققت معدل حذف استباقي بلغ 99.9%، فيما أزالت 98.4% من المحتوى خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. كما أعادت 41,506 مقاطع فيديو بعد استئنافات ناجحة، وحظرت 38,343 مضيفًا للبث المباشر، وأوقفت 100,899 بثًا مباشرًا لمخالفة إرشادات المجتمع. وفي العراق، حذفت المنصة 4,691,021 مقطع فيديو مخالف، بمعدل حذف استباقي بلغ 99.9%، مع إزالة 98.4% من المحتوى خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. كما أعادت 148,663 مقطع فيديو بعد مراجعة الاستئنافات، وحظرت 181,918 مضيفًا للبث المباشر، وأوقفت 472,669 بثًا مباشرًا مخالفًا . وفي لبنان، حذفت تيك توك 1,009,902 مقطع فيديو خلال الربع الرابع من 2025، مع الحفاظ على معدل حذف استباقي بلغ 99.9%، وإزالة 98.4% من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. كما أعادت 23,953 مقطع فيديو بعد الاستئناف، وحظرت 11,804 مضيفين للبث المباشر، وأوقفت 44,241 بثًا مباشرًا مخالفًا . وعلى المستوى العالمي، أعلنت تيك توك إزالة أكثر من 23.8 مليون حساب يُشتبه في عودتها لأشخاص دون سن 13 عامًا، إلى جانب حذف 147.7 مليون حساب وهمي خلال الربع الرابع من 2025، في إطار جهودها المستمرة لحماية القُصّر وتعزيز سلامة المستخدمين. كما واصلت المنصة توسيع نطاق إنفاذ سياسات البث المباشر، حيث علّقت أكثر من 42.8 مليون بث مباشر عالميًا خلال الربع الرابع، بزيادة تقارب 33% مقارنة بالربع السابق، مع حظر أكثر من 358 ألف مضيف للبث المباشر. وفي إطار إنفاذ سياسات تحقيق الدخل، اتخذت تيك توك إجراءات بحق أكثر من 17.7 مليون بث مباشر و9.27 مليون صانع محتوى عالميًا لمخالفتهم إرشادات تحقيق الدخل، بينما أعادت أكثر من 3.75 مليون بث مباشر بعد مراجعة الاستئنافات. وأكدت الشركة أن الشفافية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها لبناء الثقة مع المستخدمين، مشيرة إلى أن نموذج الإشراف لديها يجمع بين التقنيات المتقدمة والخبرات البشرية المتخصصة، بما يضمن توفير بيئة رقمية آمنة تدعم الإبداع وتحافظ على سلامة المستخدمين في مختلف أنحاء العالم .