تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، وقعت السفارة الفرنسية في مصر وشركة إليفيت كابيتال، المشغل لمستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، شراكة تهدف إلى دعم علاج الأطفال المصابين بالسرطان الذين تم إجلاؤهم طبيًا من قطاع غزة إلى مصر، وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وسعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه، والدكتور نعمة سعيد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة أمل إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وممثل سفارة دولة فلسطين في مصر، والدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال وتجمع هذه الشراكة بين وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ممثلة في السفارة الفرنسية بالقاهرة، ووزارة الصحة والسكان المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، بما يعزز فرص حصول الأطفال على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير العالمية.
وبموجب هذه الشراكة، تقدم السفارة الفرنسية الدعم المالي للمشروع، فيما يتولى مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، والتي تشمل التقييم الطبي، والتشخيص، ووضع الخطط العلاجية من خلال فرق متعددة التخصصات. كما تغطي الخدمات العلاج الكيميائي، والجراحات، والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الرعاية الداعمة والتلطيفية، والمتابعة الطبية حتى استكمال رحلة العلاج. كما تعكس هذه الشراكة عمق التعاون الاستراتيجي بين مصر وفرنسا في قطاع الرعاية الصحية، والالتزام المشترك بتوسيع فرص الحصول على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير الدولية.
ويتم اختيار الحالات من خلال آلية تنسيقية مشتركة تضم وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر المصري، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، والجهات الفرنسية المعنية، بما يضمن وصول المرضى المستحقين إلى الرعاية الطبية المتخصصة وفق إجراءات منظمة وشفافة.
كما تتضمن الشراكة منظومة متكاملة للمتابعة والإشراف، من خلال لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، والجانب الفرنسي، تتولى متابعة تنفيذ المشروع، ومراجعة التقدم المحقق، ودعم اتخاذ القرارات الرئيسية طوال مراحل التنفيذ، إلى جانب إعداد تقارير دورية فنية ومالية لضمان التنفيذ الفعال للمشروع وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة.
وتعكس هذه المبادرة التزام جميع الشركاء بتوفير رعاية متخصصة للأطفال المصابين بالسرطان، وتعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتوفير خدمات طبية متقدمة للأطفال المتأثرين بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
و في هذه المناسبة قال سعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه:" لقد وقعنا للتو في دار فرنسا شراكة مهمة بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تتيح بدءًا من الآن تقديم علاج عالي الجودة للأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة لأسباب طبية والمصابين بالسرطان. وسيقدم هذا العلاج، بتمويل من فرنسا، على أيدي الفرق الطبية المتميزة في مركز "جوستاف روسي إنترناشيونال مصر"، وهو فرع تابع لمعهد "جوستاف روسي" الكائن بالقرب من باريس، والذي يحظى باعتراف عالمي كمركز مرجعي في علاج السرطان."
وقال الدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال:”تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز التعاون الدولي لخدمة المرضى الأكثر احتياجًا، وتجسد إيماننا بأن الرعاية الصحية المتخصصة يجب أن تكون متاحة لكل مريض، دون أن تقف الظروف الإنسانية عائقًا أمام حصوله على العلاج. ومن خلال التعاون مع السفارة الفرنسية، ووزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية،و الهلال الأحمر المصري وجوستاف روسي فرنسا، نعمل على توفير نموذج متكامل للرعاية يضمن للأطفال القادمين من قطاع غزة الحصول على أحدث بروتوكولات علاج الأورام وفق أعلى المعايير العالمية. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون الذي يجمع بين الخبرات الدولية والإمكانات المحلية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متخصصة ومستدامة للأطفال."
و أضاف: " ويأتي هذا التعاون بعد عام واحد فقط من تشغيل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، نجح خلاله المستشفى في تحقيق نتائج ملموسة، شملت ترشيد تكلفة تقديم الخدمة على الدولة، وزيادة الطاقة والخدمات الطبية المقدمة بنسبة 45%، إلى جانب الحصول على اعتمادات محلية ودولية في الجودة. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل بداية لدور إقليمي أوسع لهذا النموذج الناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ليصبح جوستاف روسي إنترناشيونال مصر مركزًا إقليميًا رائدًا لعلاج الأورام ونقل الخبرات في المنطقة."
ويواصل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، باعتباره أول فرع دولي لجوستاف روسي فرنسا، ثالث أكبر مركز لعلاج الأورام عالميًا، توسيع شراكاته الدولية لدعم تطوير خدمات علاج الأورام، وتعزيز دوره كمركز إقليمي للرعاية المتخصصة، والتعليم الطبي، ونقل الخبرات العالمية إلى مصر والمنطقة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، وقعت السفارة الفرنسية في مصر وشركة إليفيت كابيتال، المشغل لمستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، شراكة تهدف إلى دعم علاج الأطفال المصابين بالسرطان الذين تم إجلاؤهم طبيًا من قطاع غزة إلى مصر، وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وسعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه، والدكتور نعمة سعيد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة أمل إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وممثل سفارة دولة فلسطين في مصر، والدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال وتجمع هذه الشراكة بين وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ممثلة في السفارة الفرنسية بالقاهرة، ووزارة الصحة والسكان المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، بما يعزز فرص حصول الأطفال على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير العالمية. وبموجب هذه الشراكة، تقدم السفارة الفرنسية الدعم المالي للمشروع، فيما يتولى مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، والتي تشمل التقييم الطبي، والتشخيص، ووضع الخطط العلاجية من خلال فرق متعددة التخصصات. كما تغطي الخدمات العلاج الكيميائي، والجراحات، والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الرعاية الداعمة والتلطيفية، والمتابعة الطبية حتى استكمال رحلة العلاج. كما تعكس هذه الشراكة عمق التعاون الاستراتيجي بين مصر وفرنسا في قطاع الرعاية الصحية، والالتزام المشترك بتوسيع فرص الحصول على خدمات علاج الأورام المتخصصة وفق أعلى المعايير الدولية. ويتم اختيار الحالات من خلال آلية تنسيقية مشتركة تضم وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر المصري، وجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، والجهات الفرنسية المعنية، بما يضمن وصول المرضى المستحقين إلى الرعاية الطبية المتخصصة وفق إجراءات منظمة وشفافة. كما تتضمن الشراكة منظومة متكاملة للمتابعة والإشراف، من خلال لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، وجوستاف روسي فرنسا، والجانب الفرنسي، تتولى متابعة تنفيذ المشروع، ومراجعة التقدم المحقق، ودعم اتخاذ القرارات الرئيسية طوال مراحل التنفيذ، إلى جانب إعداد تقارير دورية فنية ومالية لضمان التنفيذ الفعال للمشروع وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة. وتعكس هذه المبادرة التزام جميع الشركاء بتوفير رعاية متخصصة للأطفال المصابين بالسرطان، وتعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتوفير خدمات طبية متقدمة للأطفال المتأثرين بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. و في هذه المناسبة قال سعادة السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه:" لقد وقعنا للتو في دار فرنسا شراكة مهمة بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تتيح بدءًا من الآن تقديم علاج عالي الجودة للأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة لأسباب طبية والمصابين بالسرطان. وسيقدم هذا العلاج، بتمويل من فرنسا، على أيدي الفرق الطبية المتميزة في مركز "جوستاف روسي إنترناشيونال مصر"، وهو فرع تابع لمعهد "جوستاف روسي" الكائن بالقرب من باريس، والذي يحظى باعتراف عالمي كمركز مرجعي في علاج السرطان." وقال الدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال:”تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز التعاون الدولي لخدمة المرضى الأكثر احتياجًا، وتجسد إيماننا بأن الرعاية الصحية المتخصصة يجب أن تكون متاحة لكل مريض، دون أن تقف الظروف الإنسانية عائقًا أمام حصوله على العلاج. ومن خلال التعاون مع السفارة الفرنسية، ووزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية،و الهلال الأحمر المصري وجوستاف روسي فرنسا، نعمل على توفير نموذج متكامل للرعاية يضمن للأطفال القادمين من قطاع غزة الحصول على أحدث بروتوكولات علاج الأورام وفق أعلى المعايير العالمية. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون الذي يجمع بين الخبرات الدولية والإمكانات المحلية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متخصصة ومستدامة للأطفال." و أضاف: " ويأتي هذا التعاون بعد عام واحد فقط من تشغيل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، نجح خلاله المستشفى في تحقيق نتائج ملموسة، شملت ترشيد تكلفة تقديم الخدمة على الدولة، وزيادة الطاقة والخدمات الطبية المقدمة بنسبة 45%، إلى جانب الحصول على اعتمادات محلية ودولية في الجودة. ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل بداية لدور إقليمي أوسع لهذا النموذج الناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ليصبح جوستاف روسي إنترناشيونال مصر مركزًا إقليميًا رائدًا لعلاج الأورام ونقل الخبرات في المنطقة." ويواصل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، باعتباره أول فرع دولي لجوستاف روسي فرنسا، ثالث أكبر مركز لعلاج الأورام عالميًا، توسيع شراكاته الدولية لدعم تطوير خدمات علاج الأورام، وتعزيز دوره كمركز إقليمي للرعاية المتخصصة، والتعليم الطبي، ونقل الخبرات العالمية إلى مصر والمنطقة.
أعلنت أوبيلّا، الشركة المتخصصة في مجال الرعاية الذاتية، والتي تمتلك ثالث أكبر محفظة منتجات على مستوى العالم في سوق الأدوية المتاحة دون وصفة طبية (OTC) ومنتجات الفيتامينات والمعادن والمكمّلات الغذائية (VMS)، عن تعيين مورالي راو في منصب رئيس قطاع العلامة التجارية والابتكار لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا (AMET) . يأتي تعيين راو في منصبه الجديد تأكيدًا لالتزام أوبيلّا AMET المتواصل بتطوير الكفاءات والقيادات التنفيذية في الشركة، خاصة وأنه لعب دورًا محوريًا في نمو وتوسع فئة صحة الجهاز الهضمي بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا، منذ انضمامه للعمل في أوبيلّا عام 2024. يتمتع راو بخبرة 22 عامًا في مجالي التسويق وقيادة مبادرات النمو، وسبق له تولي مناصب قيادية في شركتي ريكيت وفريزلاند كامبينا، وتمكن من بناء مسيرة مهنية حافلة في زيادة ربحية العلامات التجارية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (MENAT) وجنوب آسيا . وتعليقًا على توليه منصبه الجديد، قال مورالي راو، رئيس قطاع العلامة التجارية والابتكار في أوبيلّا AMET: "يسعدني تولي منصبي الجديد في أوبيلّا، والذي يأتي في ظل جهودنا المتواصلة لنشر وتوسيع علاماتنا التجارية بالإضافة لشغفنا بتقديم ابتكارات هادفة في مختلف أنحاء منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا. وخلال الفترة القادمة، سنواصل جهودنا لإتاحة منتجات وحلول الرعاية الذاتية لملايين المستهلكين في المنطقة وكذلك في مصر، من خلال كوادرنا المتميزة وتعاوننا مع شركائنا بالمنطقة." وسيتولى راو، في إطار منصبه الجديد، مسؤولية الإشراف على محفظة العلامات التجارية التابعة للشركة، وكذلك خطط الابتكار الاستراتيجية، مع تكليفه بتسريع جهود الشركة في مجال الرعاية الذاتية بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا. وتعكس مسيرة راو المهنية الناجحة قدرته المتواصلة على رعاية الكوادر الموهوبة، وتمكين فرق العمل، وبناء ثقافة مؤسسية تستهدف تحقيق أعلى أداء تشغيلي، انطلاقًا من رؤية طموحة لتحقيق نمو مربح. يشار إلى أن تولى مورالي راو مهام منصبه يأتي في توقيت دقيق تواصل فيه أوبيلّا تعزيز حضورها في مصر، حيث تتمكن الشركة كل عام من الوصول لعدد أكبر من المستهلكين كل عام، عن طريق إطلاق مجموعة من أرقى حلول الرعاية الذاتية في مجالات الحساسية، وتخفيف الألم، وصحة الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي .
نظمت جمعية مكافحة سرطان الرئة "برئتين كاملتين"، وهي منظمة أهلية تعمل على رفع الوعي بمخاطر التدخين ودعم مرضى سرطان الرئة وأسره، ندوة توعوية بعنوان "عش الحياة برئتيك كاملتين"، سلطت الضوء على الآثار المدمرة للتدخين السلبي ودخان السجائر، مع عرض قصص شخصية مؤثرة لأسر فقدت أحبائها بسبب التدخين. جاءت الندوة بمشاركة خبراء وأطباء متخصصين في علاج سرطان الرئة، حيث استعرضوا أحدث أساليب الوقاية والعلاج، بما في ذلك الفحص المبكر والعلاجات المناعية والموجهة، مؤكدين دورها في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة. واتفق الخبراء خلال الندوة على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأمثل دائمًا، لكن استخدام منتجات التبغ البديلة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين، قد يساعد في تحقيق الإقلاع التام عن التدخين، لا سيما بين الشباب البالغين الذين لا يرغبون في التوقف الفوري عن التدخين. وأوضحت الدراسات العلمية أن هذه البدائل أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنها ليست خالية تمامًا من المخاطر. في هذا السياق، قال الدكتور فلاديسلاف فولاريفيتش، رئيس مركز تقليل الآثار الضارة للمخاطر البيولوجية والكيميائية بكلية العلوم الطبية في جامعة كراغوييفاتس - صربيا: "دخان السجائر التقليدية يحتوي على آلاف المركبات السامة ويحفز الالتهابات أكثر من البدائل الخالية من الدخان، لكنها ليست خالية من المخاطر". وأضاف أن التوعية والتثقيف الصحي ضروريان لتقليل المخاطر وحماية الصحة العامة. بدورها، شددت الدكتورة ميليتسا كونتيتش يوفانوفيتش، رئيسة قسم العلاج الجزيئي والمناعي لسرطان الرئة بالمركز الطبي الجامعي في صربيا، على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة، وقالت: "الفحص المبكر ضروري لاكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، والعلاجات المبتكرة أحدثت ثورة في علاج سرطان الرئة، ومنحت بعض المرضى فترة طويلة دون تطور المرض." وأوضحت أن التوصيات الطبية العالمية لم تعد تعتمد فقط على العلاج الكيميائي كخيار أول، بل تشجع استخدام العلاجات المناعية والموجهة لتعزيز فرص البقاء. من جانبها، أوضحت أوليا تشوروفيتش، ممثلة عن جمعية "برئتين كاملتين"، أن جهود الحكومة في إدخال برامج الفحص المبكر وتوفير علاجات حديثة أسهمت في مواءمة الرعاية الصحية في صربيا مع المعايير الأوروبية، وقالت: "نتوقع بحلول نهاية العام أن يحصل جميع مرضى سرطان الرئة في صربيا على أحدث العلاجات، كما هو الحال في أوروبا". وشددت على ضرورة دمج التوعية المجتمعية مع تطوير البنية التحتية الطبية لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المرضى في الوقت المناسب. أما ماريا ماجستوروفيتش لوتشيتش، عضوة الجمعية ومؤسسة موقع Filternativa، فقد شاركت تجربتها الشخصية المؤلمة بعد فقدان والديها وزوجها بسبب التدخين، مؤكدة على أهمية توفير العلاجات الحديثة وتطبيق استراتيجية الحد من المخاطر، ودعت لتعاون الدولة والصناعة والأهل والمعلمين والأطباء للحد من استخدام القاصرين لمنتجات النيكوتين. وقالت: "من الضروري أن يكون هناك عمل مشترك لوقف تزايد عدد القاصرين الذين يستخدمون السجائر وبقية منتجات النيكوتين، إلى جانب توفير أحدث العلاجات المتاحة في أوروبا والعالم". وأشارت الدراسات إلى أن دخان السجائر الناتج عن حرق التبغ هو السبب الرئيسي للمخاطر المرتبطة بالتدخين، حيث يحتوي هذا الدخان، الناتج عن الاحتراق في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، على نحو 6,000 مادة كيميائية ضارة. وفي المقابل، تعتمد منتجات التبغ البديلة على التسخين فقط، في درجات حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية، مما يعني أنها لا تنتج دخانًا بل هباء جوي، وهذا يُساهم في تقليل مستوى المواد الكيمائية الضارة بشكل كبير. أما عن النيكوتين فهو لا يُصنف كمادة مسرطنة من قِبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أو خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) وهذا التصنيف ليس مجرد مسألة أكاديمية، بل يُعد عنصرًا أساسيًا في صياغة واعتماد سياسات وبرامج فعّالة في مجال الصحة العامة." وينبغي أن تستند السياسات الصحية إلى الأدلة العلمية، لا إلى المخاوف أو الوصمة الاجتماعية. فعندما نُقصي العلم لصالح الأيديولوجيا، فإننا نخفق في حماية من نُفترض أننا نخدمهم. تقليل مخاطر التبغ ليس نوعًا من التهاون، بل هو التزام حقيقي بمبدأ العدالة الصحية. يُذكر أن صربيا شهدت تقدمًا ملحوظًا في برامج الفحص المبكر، حيث تم فحص أكثر من 2,200 مواطن معرضين للخطر في العام الماضي، وتم اكتشاف حالات سرطان الرئة لدى 70 منهم، وهو ما يبرز فعالية برامج الوقاية المبكرة وأهمية التوعية المجتمعية في إنقاذ الأرواح.