Brand logo light
تعليم

القائم بأعمال جامعة مصر للمعلوماتية:

خمس تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والامهات والأطفال والرياضيين

رشا يوسف باشا يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن خمس تطبيقات ذكية لتحسين خدمات الرعاية الصحية ودعم جهود الدولة في الارتقاء بها حيث تركز التطبيقات الجديدة على خدمة كبار السن والامهات الجدد والأطفال وأصحاب الحالات الصحية الطارئة والرياضيين.
وأكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان هذه التطبيقات يمكنها تحقيق طفرة كبيرة في منظومة الرعاية الصحية خاصة إذا تكاملت مع منظومة التأمين الصحي الشامل التي تعتمد على ميكنة خدمات الرعاية الصحية وتطوير قواعد بيانات المترددين على المستشفيات والمراكز الصحية وهي قواعد ضخمة تحتاج للتقنيات الحديثة لحسن ادارتها واحكام الرقابة عليها وتسهيل الاطلاع على السجل الطبي للمريض من قبل الأطباء وهو ما توفره التطبيقات الذكية التي طورها خمس طلاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم .
وأشار الي ان الجامعة تعمل على الترويج لهذه التطبيقات الذكية حيث نسعى لدعم الطلاب الخمسة لتحويل تصميماتهم الي مشاريع يستفاد منها تجاريا، ولذا نعد للإعلان عن هذه التطبيقات في المجال الصحي بين كبري شركات الاستثمار والجهات ذات الصلة بتخصص هذه التطبيقات للتعرف على خدماتها وما تقدمه من حلول مبتكرة في مجالها .
واكد ان التطبيقات الذكية التي طورها طلاب الجامعة تبشر بقدرة مصر على المشاركة بقوة في ثورة الذكاء الاصطناعي والمنافسة إقليميا وعالميا على ثمارها وما تمثله من طفرة تكنولوجية غير مسبوقة في تاريخ الصناعات المختلفة، ولذا نقدم كل دعم ومساندة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس بكلياتنا الأربع، من اجل المساهمة في تحقيق تلك الطموحات والآمال.

من جانبه أوضح الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم ان اول التطبيقات الذكية في القطاع الصحي صممته الطالبة مريم عصام بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم واطلقت علي تطبيقها اسم (Qlink Ecosystem) ويمكن وضعه علي الساعة الذكية لتحديد مكان من يهمنا أمرهم، حيث يتيح للمستخدم الاطمئنان على افراد عائلته ومتابعتهم، خاصة اذا كان بينهم من يعاني من امراض مزمنة او كبار في السن، ومعرضين لفقد الوعي في أي لحظة، وهنا يتيح التطبيق لفرق الإسعاف التعرف علي المعلومات الأساسية للمريض وحالته الصحية وهو ما قد ينقذ حياتهم في لحظات الخطر.
وأكدت الطالبة مريم عصام ان تطبيقها يمكن تحميله على جهاز ذكي يرتدي في يد المستخدم لحماية (الأطفال، كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة كالزهايمر، والرياضيين) في اللحظات التي لا يتمكنون فيها من الكلام أو إذا تاه كبار السن والأطفال، وفي هذه الحالات يمكن لاي أحد مساعدتهم بمسح سريع للـ (QR Code) ليظهر له كل البيانات المهمة فوراً .
وقالت ان المنظومة بها مستشعرات ذكية للتتبع (GPS)، وارسال إشارة تلقائية في حالات السقوط، حتي في حالة عدم وجود انترنت، فالتطبيق يوفر حلول متكاملة تتكون من عدة إجراءات الأول تطبيق علي الموبايل ويمثل مركز التحكم الأساسي ويتابع المواقع لحظة بلحظة، ويرسل استغاثة في حالات الطوارئ والثاني لوحة تحكم الإدارة وتوفر أدوات مركزية لمتابعة حسابات المستخدمين، وادارة الأجهزة المتصلة، ومراقبة أداء النظام ككل، والثالث الأجهزة الذكية القابلة للارتداء حيث وفرنا طراز زي Nova بشاشة لمس، وطراز Pulse بأزرار والاثنين مقاومين للمياه، وبطاريتهما قابلة للشحن وبهما مستشعرات مدمجة، بالإضافة لخيار السوار غير الرقمي .
وحول التطبيق الثاني قال الدكتور أشرف زكي ان الطالبة مريم وليد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم طورته باسم Synced Health Hub: وهو منصة صحية ذكية تعيد تعريف إدارة الصحة للعائلات والأفراد ففي عصر أصبحت فيه المعلومات الصحية موزعة بين عشرات الملفات والتقارير المختلفة، يواجه المستخدمون تحديات حقيقية في متابعة حالتهم الصحية وإدارة بياناتهم الطبية والوصول إلى المعلومات المهمة في الوقت المناسب، ومن هنا جاءت فكرة التطبيق، لجمع كل ما يتعلق بالصحة في مكان واحد، لتوفير تجربة أكثر سهولة وتنظيماً وارتباطاً للمستخدمين وعائلاتهم.
وقالت مريم وليد، ان التطبيق نظام صحي يعمل كرفيق رقمي للأفراد والعائلات، حيث يتيح لهم إدارة سجلاتهم الطبية، ومتابعة المؤشرات الحيوية، وتنظيم توقيتات تناول الأدوية، وإدارة التقارير الطبية، ومراقبة صحة أفراد الأسرة من خلال منصة موحدة تجمع جميع هذه الخدمات في تجربة واحدة سهلة الإستخدام. وهو يقدم تجربة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لتوفير فهم أعمق للمعلومات الصحية.
وأضافت أن Synced يعمل كمركز صحي يربط كل ما يتعلق بالصحة داخل منصة واحدة، ويوفر خدمة تحليل التقارير الطبية تساعد المستخدم على فهم حالته الصحية، وتنظيم مواعيد الأدوية عبر تنبيهات ذكية لضمان الإلتزام بالخطة العلاجية، بجانب عمله كمساعد صحي للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم والمساعدة للمستخدمين، فمثلا يوفر خدمة البحث عن الأطباء والخدمات الصحية كما تم تصميم واجهات للأطفال وكبار السن لضمان سهولة الاستخدام.
من جانبه أوضح الدكتور محمد تاعب مدير برنامج تصميم تجربة المستخدم بكلية الفنون الرقمية والتصميم ان التطبيق الثالث صممته الطالبة شهد محمد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم باسم Cureify كيوريفاي وهو تطبيق ذكي لإدارة الأدوية مصمم لمساعدة المستخدمين على تنظيم وتتبع وإدارة أدويتهم بشكل أكثر فعالية، ويعالج الاخطاء الشائعة التي يعاني منها المرضى، مثل نسيان تناول الجرعات، وصعوبة تتبع الوصفات الطبية، ونقص الأدوية.
وفي هذا الإطار اشارت الطالبة شهد محمد الي ان هذه المشكلات تؤدي إلى انخفاض فعالية العلاج، وزيادة تكاليف الرعاية الصحية، ولذا يوفر كيوريفاي تجربة شاملة لإدارة الأدوية من خلال اصدار تذكيرات بمواعيد تناول الأدوية، والبحث عن الأدوية بالصيدليات، واقتراح بدائل آمنة للأدوية غير المتوافرة، ومقارنة تحاليل الدم وتتبع التقدم .
وحول التطبيق الرابع أشار الدكتور محمد تاعب الي ان الطالبة ندي يحي مصطفي بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم صممت تطبيق آيلا (Ayla) وهي منصة رائدة مصممة لتمكين الأمهات العصريات من خلال سد الفجوة بين التوجيه النفسي الخبير والواقع اليومي لتربية الأطفال. 
وقالت الطالبة ان آيلا ليست مجرد تطبيق؛ بل هي رفيق لنمط الحياة ويجمع بين التعلم القائم على اللعب، والدعم الاجتماعي، والتكنولوجيا المتطورة، للمساعدة في تربية طفل سعيد مع البقاء على اتصال الأمهات بعالم من الفرص المهنية والشخصية، حيث يساعدهن تطبيق ايلا في اتخاذ قرارات أفضل في تربية أطفالهن والتغلب على الإرهاق الذهني من خلال التعلم القائم على الممارسة الذي يبني ذاكرة سلوكية، وعلاج التشتت الرقمي فالأمهات يشعرن بالإرهاق من نصائح وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة والخدمات المنفصلة.
وحول التطبيق الخامس أوضحت الطالبة حبيبة سعد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم ان تطبيقها اورا ORA مصمم للرعاية الصحية للحوامل ويمكن وضعه علي سوار ذكي ترتديه الحامل وهو يقيس المؤشرات الحيوية للأم ويصدر تنبيهات في حالة الطوارئ تنتقل عبر شبكة تجمع عائلة الحامل وطبيبها المعالج كما يرسل تقارير دورية عن حالتها الصحية مع حفظ التاريخ الطبي الكامل لها وتسجيل كل زيارة للطبيب، وبالتالي منحها تجربة حمل دون قلق.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

مبدعي مدارس WE خلال "WE Shine"
الرئيس التنفيذي للمصرية للإتصالات يكرّم مبدعي مدارس WE خلال "WE Shine"

  شهد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ومشروعات الكابستون لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، "WE Shine"، الذي أقيم بمقر جامعة النيل للاحتفاء بقصص النجاح التي حققها الطلاب على مدار العام الأكاديمي 2025 – 2026، وتكريم الطلاب المتميزين مهاريًا وأكاديميًا .   وأبرزت قصص النجاح الدور المحوري الذي تؤديه مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وما قدمته من نموذج ناجح يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، ويمنح الطلاب فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات والمهارات التي تؤهلهم للتميز المهني والعلمي. وأكدت على إيمان المصرية للاتصالات الراسخ بضرورة دعم التعليم التكنولوجي التطبيقي والمساهمة في بناء جيل جديد يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي الذي تشهده مصر في مختلف القطاعات. وقد مرت مشروعات الكابستون لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية برحلة تطوير وتقييم مكثفة على مدار العام الأكاديمي 2025 - 2026، تم خلالها تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل تحت إشراف مهندسي التخصصات بالمدارس، وقدم الطلاب أكثر من 500 مشروع، عُرضت على لجان تحكيم ضمت أساتذة الجامعات ومهندسين وخبراء متخصصين، ليتم في ختام مرحلة التقييمات اختيار أفضل 90 مشروعًا. وقد تولت شركة "جلاكسي للتنمية" وهي أحد الشركاء الأكاديميين لمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، إدارة وتنظيم الحفل الختامي وكافة مراحل المسابقة بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات التدريبية لتقديم أنشطة وبرامج استهدفت تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم الفنية وتقييم المشروعات واختيار أفضل 15 مشروعًا للمشاركة في معرض الفعاليات الختامي، ليتم في النهاية اختيار أفضل 6 مشروعات للفوز بالمراكز الأولى على مستوى كافة المدارس بمحافظات الجمهورية. وفي كلمته خلال الفعالية، قال المهندس تامر المهدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات “تمثل فعالية ‘WE Shine’ ترجمةً عملية لرؤية الشركة المصرية للإتصالات في الإستثمار في تنمية الكوادر البشرية وبناء جيل جديد من الكفاءات الرقمية القادرة على قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي. وما نشهده اليوم من مشروعات ابتكارية متميزة ضمن برنامج التخرج (Capstone) يعكس المستوى الأكاديمي المتقدم والمهارات التطبيقية التي اكتسبها الطلاب، ويؤكد نجاح مدارس WE في تقديم نموذج تعليمي متطور يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التحول الرقمي .” وأضاف: “نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن، ومن هذا المنطلق نواصل تطوير هذا النموذج التعليمي بالتعاون مع شركائنا، وفي مقدمتهم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يضمن تخريج أجيال من المبدعين والمبتكرين القادرين على دعم تنافسية مصر، والمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبتكار.” من جانبه قال الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية : "تؤكد فعالية WE Shine  على أهمية تكامل الجهود بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكافة المؤسسات الوطنية وشركاء التنمية، لإعداد كوادر تقنية تمتلك المهارات الرقمية والابتكارية التي يتطلبها المستقبل، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ." وأضاف: "إن الإحتفال بإنجازات الطلاب في WE Shine 2026 ليس مجرد تكريم للمتميزين، بل هو تأكيد على نجاح رؤية الدولة في تطوير منظومة التعليم التقني التكنولوجي، وتحويلها إلى بيئة حاضنة للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة".

رشا يوسف باشا يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية

خمس تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والامهات والأطفال والرياضيين

بطولة كأس العالم للغواصات الآلية

الأكاديمية العربية تحصد المركز الثالث عالمياً والأول عربياً في مونديال الغواصات الآلية بكندا

الدكتور إسماعيل عبد الغفار

إنجاز عربي بملامح عالمية.. "الأكاديمية العربية" تتقدم 253 مركزاً في تصنيف U.S. News وتسجل أعلى معدل تحسن بين الجامعات

أحمد سامح
طالب بمصر للمعلوماتية يطور تقنية ذكية لقراءة القلب ويحصد دكتوراه مينيسوتا

أعلنت الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة مصر للمعلوماتية، نجاح الطالب أحمد سامح في تطوير تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الإصطناعي لتحليل إشارات القلب، بما يسهم في رفع كفاءة اكتشاف اضطرابات القلب، إلى جانب حصوله على منحة كاملة لدراسة الدكتوراه بجامعة مينيسوتا الأمريكية.   وقالت مختار إن التقنية الجديدة تتيح تحليل وتسجيل إشارات القلب لفترات زمنية تصل إلى 10 دقائق متواصلة، مقارنة بالأساليب التقليدية التي تعتمد على فترات قصيرة، الأمر الذي يسهم في تحسين دقة اكتشاف المشكلات القلبية والتدخل المبكر لعلاجها .   وأضافت أن أحمد سامح، الطالب بكلية علوم الحاسب والمعلومات، حصل على منحة دكتوراه كاملة بجامعة مينيسوتا بشكل استثنائي دون الحصول على درجة الماجستير، وذلك تقديراً لتميز أبحاثه العلمية والنتائج التي حققها في مجال تحليل إشارات وكهربائية القلب، والتي نُشرت في دوريات علمية أمريكية محكمة.   وأكدت أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز لطلاب جامعة مصر للمعلوماتية، ويؤكد نجاح استراتيجية الجامعة في بناء شراكات أكاديمية مع الجامعات العالمية من خلال برامج الشهادات المزدوجة، التي تتيح للطلاب استكمال جزء من دراستهم في مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة.   ومن جانبه، قال أحمد سامح إن ورقته البحثية والتطبيق التقني الجديد تم قبولهما للمشاركة في مؤتمر IEEE EMBC 2026، المقرر عقده بمدينة تورونتو الكندية خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو المقبل، والذي يعد من أبرز المؤتمرات العالمية المتخصصة في الهندسة الطبية الحيوية.   وأوضح أن البحث يطور آليات فهم نماذج الذكاء الاصطناعي لإشارات تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، حيث أثبتت الدراسة أن منح النماذج الذكية فترات زمنية أطول لتحليل الإشارات يساهم بشكل كبير في زيادة دقة اكتشاف اضطرابات القلب، وفي مقدمتها الرجفان الأذيني .   وأشار إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة أمام تطبيقات الرعاية الصحية الذكية، من خلال تطوير أنظمة قادرة على التشخيص الدقيق والتنبؤ بالأمراض ومتابعة الحالة الصحية للمرضى على المدى الطويل.   وأضاف أن دراسته للدكتوراه ستركز على دمج تقنيات التعلم العميق مع تطبيقات الرعاية الصحية، بهدف تطوير آليات تحليل إشارات القلب وتعزيز استخدامات الذكاء الإصطناعي في المجال الطبي .

رشا يوسف باشا يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
الدكتور أحمد حمد

المجلس الأعلى للجامعات يعتمد برنامجي الماجستير والدكتوراه بكلية علوم الحاسب بجامعة مصر للمعلوماتية

حفل تخرج الدفعة 105 من طلبة كلية النقل البحري

تكريماً لمسيرته.. إطلاق اسم «أحمد أبو الغيط» على الدفعة 105 بـ «النقل البحري»

طلاب الأكاديمية العربية على منصة التتويج العالمية لهواوي

طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة "هواوي" العالمية

جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية: اعتماد 17 لعبة إلكترونية جديدة تعزز الهوية والثقافة المصرية

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية اجتياز 17 لعبة إلكترونية جديدة تقييم لجنة متخصصة ضمت نخبة من الخبراء في مجالات الألعاب الرقمية والفنون البصرية، برئاسة أحمد هنو، أستاذ فنون الميديا والرسوم المتحركة، ووزير الثقافة السابق. وأوضح أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الألعاب تمثل مشروعات تخرج الدفعة الثانية من برنامج تصميم الألعاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم، مشيراً إلى أن جميع المشروعات اجتازت التقييم بنجاح، وتعكس اهتمام الدولة بتنمية صناعة الألعاب الإلكترونية باعتبارها أحد القطاعات الواعدة الداعمة للاقتصاد الرقمي والقوة الناعمة المصرية. وأضاف أن المشروعات ركزت على تقديم محتوى مستوحى من الثقافة المصرية والقيم الإنسانية الأصيلة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتقديمها بصورة عصرية لجمهور الألعاب محلياً وعالمياً، لافتاً إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية يشهد نمواً متسارعاً عالمياً، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الكوادر المصرية المتخصصة. من جانبه، أكد أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، أن تقييم المشروعات استند إلى مجموعة من المعايير الفنية والتقنية، من بينها أصالة الفكرة، وتصميم مستويات اللعب، وتجربة المستخدم، والهوية البصرية، ومدى توافق التصميم مع الجمهور المستهدف. وأشار إلى أن جميع المشروعات حرصت على إبراز قيم إيجابية مستمدة من المجتمع المصري، مثل الترابط الأسري، وأهمية الصداقة، والحفاظ على البيئة، والاهتمام بالفنون والموسيقى، وتعزيز الهوية الثقافية في ظل التطور التكنولوجي. وضمت قائمة الألعاب التي لفتت انتباه لجنة التقييم عدداً من المشروعات المتميزة، منها «توتة في بلاد الأرانب» التي تقدم مغامرة ثنائية الأبعاد تجمع بين الحركة السريعة والسرد القصصي، و«عمدة عالماشي» التي تمزج بين الطهي والإدارة في أجواء مرحة، و«ظلال القاهرة» المستوحاة من أجواء القاهرة في ستينيات القرن الماضي، إضافة إلى «الرقصة الأخيرة» المستلهمة من الفلكلور المصري وفن الباليه، و«الرحلة» التي تتناول تحديات الحياة والصداقة، و«قهوة بلدي» التي تستعرض جانباً من التراث الشعبي المرتبط بالمقاهي المصرية. وأكد مسؤولو البرنامج أن هذه المشروعات تعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلاب تصميم الألعاب بالجامعة، وقدرتهم على إنتاج محتوى رقمي يجمع بين الإبداع الفني والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية المصرية.

رشا يوسف باشا يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

رئيس الأكاديمية العربية ووزير التعليم التقني الليبي يبحثان تعزيز التعاون ويوقعان اتفاقية لدرجات علمية مهنية مشتركة

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

رئيس الأكاديمية العربية يستقبل سفير اليونان لبحث آفاق التعاون

الدكتور أحمد حمد

جامعة مصر للمعلوماتية تحتفل باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات

0 التعليقات