google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
احتفلت معاهد الوادي العليا بالعبور، تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتخريج دفعة عام 2026 من طلاب معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا ومعهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات، وذلك في احتفالية موسعة بالتزامن مع مرور أكثر من 20 عاماً على تأسيس المعاهد ومسيرتها في مجال التعليم العالي وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل. وشهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى من القيادات التنفيذية، والدبلوماسية، والبرلمانية، والأكاديمية، في مقدمتهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والنائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، والدكتور المهندس ياسر حلمي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني، و الدكتور حافظ كامل الغندور نقيب التجاريين بالقاهرة، والبروفيسور إنجي ناغاساوا مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة. كما حضر الحفل الدكتور هادي سالم الصبان المستشار الثقافي لسفارة جمهورية اليمن بالقاهرة، والمهندس شريف عزوز مدير إدارة المبادرات التطوعية بمؤسسة مصر الخير، و الدكتور حافظ موسى نقيب التجاريين بالقليوبية، إلى جانب عمداء المعاهد وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأولياء أمورهم. وأعربت المهندسة آية أسامة، رئيس مجلس إدارة معاهد الوادي العليا بالعبور، عن تقديرها لدعم وزارة التعليم العالي المتواصل لقطاع المعاهد العليا، مؤكدة أن الاحتفال بتخريج دفعة جديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة المعاهد، ويجسد التزامها المستمر بتطوير منظومة التعليم والتدريب ورفع جودة مخرجاتها بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل. وشددت على مواصلة الاستثمار في البنية التكنولوجية والتعليمية لتوفير بيئة تعليمية مبتكرة بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي 2026/2027، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية أكثر تطوراً، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التي تؤهلهم للمنافسة والالتحاق بسوق العمل. من جانبه، استعرض الدكتور عابد محمود جاد، عميد معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا بالعبور، خطط التطوير التي يعمل المعهد على تنفيذها، والتي تشمل تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير المعامل والورش الهندسية، بما يواكب التطورات المتلاحقة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن المعهد يولي أهمية كبيرة للجانب التطبيقي والتدريب العملي، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد خريج قادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل، لافتاً إلى أن التوسع في الشراكات الأكاديمية والتدريبية على المستويين الإقليمي والدولي يمثل أحد محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، بهدف صقل خبرات الطلاب وتعزيز قدراتهم التنافسية داخل مصر وخارجها. وأكدت الدكتورة لبنى الطيب، عميد معهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات بالعبور، حرص المعهد على تطوير برامجه الأكاديمية بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاعا الإدارة والأعمال ونظم المعلومات، مع التركيز على تنمية المهارات العملية والشخصية والقيادية للطلاب. وأشادت بجهود الخريجين وأسرهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أن إعداد طالب قادر على التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات سوق العمل يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمعهد، إلى جانب توفير بيئة تدريبية تساعد على تحويل المعارف الأكاديمية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق. وخلال الاحتفالية، أشاد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، بالمستوى الأكاديمي الذي تقدمه معاهد الوادي، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية، وأن تسليح الشباب بالعلم والمعرفة والمهارات الحديثة يعد أساساً لبناء أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. وعبر الدكتور المهندس ياسر حلمي، رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، عن فخره بمستوى طلاب وخريجي معاهد الوادي، مستشهداً بالكفاءة التي أظهروها خلال فترات التدريب العملي بالهيئة، مؤكداً أهمية تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الميداني، بما يرفع من جاهزية الخريجين للحياة العملية. وأكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي في تأهيل الشباب وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون أحد أهم عناصر القوة في المجتمع، وموجهاً رسالة إلى الخريجين أكد خلالها أن "المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع ويُستعد له." واستعرض الدكتور حافظ كامل الغندور، نقيب التجاريين بالقاهرة، مجالات التعاون المشترك بين نقابة التجاريين ومعاهد الوادي، خاصة فيما يتعلق بتنظيم ورش العمل وبرامج التدريب والتأهيل المهني المستمر، بما يدعم جهود إعداد خريجين أكثر قدرة على مواكبة التطورات المهنية. وأكد البروفيسور إنجي ناغاساوا، مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة، أهمية الانفتاح على المؤسسات العلمية الدولية، مشيراً إلى حرص الجهات والمؤسسات العلمية على دعم النماذج التعليمية التي تستهدف تطوير قدرات الطلاب وفتح آفاق جديدة أمام التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار. واختُتمت الفعاليات بأداء الخريجين للقَسَم المهني الذي قاده الأستاذ الدكتور حافظ موسى، نقيب التجاريين بالقليوبية، إيذاناً ببدء مسيرتهم المهنية لخدمة المجتمع والمساهمة في بناء المستقبل، وسط أجواء احتفالية جمعت الخريجين وأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، احتفاءً بما حققوه خلال سنوات الدراسة، وانطلاقاً نحو مسيرة مهنية تستند إلى العلم والمعرفة والمسؤولية المجتمعية.
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري، دفعة سبتمبر 2026، والتي تضم 165 خريجا حصلوا على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بمقر الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وشهدت الإحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، في مقدمتهم نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، واللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ مطروح، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب قيادات الأكاديمية ونقيب أطباء مصر ورؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية وأسر الخريجين. وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته، تقديره لرؤية الأكاديمية وقيادتها في تحويل إنشاء كلية الطب إلى واقع علمي متميز، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم، ومشيدا بجهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية. وأشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع، رغم أهميته، لن يلغي الدور الإنساني للطبيب، مؤكدا أن المريض سيظل بحاجة إلى الطبيب القادر على اتخاذ القرار المناسب، والاستماع إليه والتعامل معه بالرحمة والإنسانية، خاصة في أصعب لحظات حياته. ومن جانبه، نقل اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للخريجين، مشيدا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في دعم خطط الدولة وبناء الإنسان. وأكد أن تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة يمثل ثمرة لرؤية استراتيجية طموحة، ويؤكد قدرة الأكاديمية على التوسع في مختلف المجالات العلمية، لتصبح صرحا متكاملا لا يقتصر دوره على النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا، وإنما يمتد إلى العلوم الطبية والحيوية. وأضاف أن خريجي الكلية يمثلون نواة جديدة لدعم المنظومة الصحية، والمشاركة في المبادرات الوطنية ومشروعات تطوير الخدمات الطبية، بما في ذلك مبادرات «حياة كريمة» ومنظومة التأمين الصحي الشامل. وفي كلمته، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مهنة الطب تمثل رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والنزاهة، مشيرا إلى أن افتتاح وتخريج أول دفعة من كلية الطب بالأكاديمية العربية في مدينة العلمين الجديدة يعكس أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية وبناء الجمهورية الجديدة. وأشاد بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من علوم ومهارات في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، والمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية والعلمية في مصر والمنطقة العربية. كما أشاد اللواء أركان حرب محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى أحد الصروح العلمية والتعليمية العالمية، مؤكدا أهمية الخدمات الطبية التي تقدمها الأكاديمية لأبناء المحافظة من خلال القوافل والخدمات الصحية المختلفة. وأكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، أن الأكاديمية العربية أصبحت نموذجا للجودة والتميز في التعليم الطبي، مشيدا بالجهود التي بذلتها إدارة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في إعداد الطلاب، وموجها الخريجين إلى مواصلة التعلم والتطوير خلال فترة التدريب الإلزامي «الامتياز» وما بعدها. وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، عن فخره بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الأكاديمية، وتجسد رؤيتها في الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية. وأوضح أن إنشاء كلية الطب لم يستهدف تأسيس كلية تقليدية، وإنما إنشاء نموذج لـ«كلية طب المستقبل»، يعتمد على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتقنيات الجراحية الحديثة. ووجه رئيس الأكاديمية رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن قيمة الطبيب لا تقاس فقط بالشهادات التي يحصل عليها، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة مرضاه والمجتمع، مشددا على أهمية تحقيق التوازن بين العلم والرحمة والحفاظ على البعد الإنساني لمهنة الطب. وكشف عبد الغفار عن تحقيق الأكاديمية هذا العام المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings الخاص بتأثير الجامعات في أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب وجودها ضمن الفئة من 101 إلى 200 عالميا. من جانبه، أكد الدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة تاريخية للكلية التي تحولت خلال سنوات قليلة من فكرة وحلم إلى صرح طبي متكامل، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في صناعة هذا الإنجاز. واستعرض عميد الكلية مراحل تأسيسها، موضحا أن رحلة إنشاء الكلية بدأت عام 2020، بالتعاون مع نخبة من أساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، لوضع اللائحة والبرنامج الأكاديمي، إلى جانب إعداد منظومة تعليمية تستهدف تقديم مستوى متطور من التعليم الطبي. وأكد أن تخريج الدفعة الأولى يمثل تتويجا لجهود استمرت على مدار خمس سنوات، معربا عن تقديره للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، لدعمه المستمر ورؤيته التي أسهمت في تأسيس صرح طبي يستهدف إعداد أطباء قادرين على مواكبة التطورات الحديثة في القطاع الصحي. وتأتي احتفالية تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في العلمين الجديدة، في إطار توجه الأكاديمية لتعزيز دورها في مجال التعليم الطبي، وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والمساهمة في تطوير منظومات الرعاية الصحية في مصر والدول العربية.
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بفرعها في العلمين الجديدة، بتخريج 101 طالبة من كليات الطب البشري والصيدلة بجامعة الأحفاد للبنات بالسودان، في احتفالية عكست عمق التعاون التعليمي بين مصر والسودان، ودور المؤسسات التعليمية العربية في دعم الطلاب خلال الظروف الاستثنائية. وشهدت الاحتفالية حضور السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب الدكتور عبد الرحمن قاسم، رئيس جامعة الأحفاد للتنمية والتطوير، والدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، والدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والدكتور محمود الزلباني، رئيس المجلس الاستشاري للقطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين من الجانبين، فضلًا عن أسر الخريجات. وضمت الدفعة المحتفى بها 75 خريجة من كلية الطب البشري و26 خريجة من كلية الصيدلة، بعد استكمالهن جميع المتطلبات الأكاديمية والتدريبية، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الأكاديمية العربية وجامعة الأحفاد للبنات في مايو 2024، والتي أتاحت للطالبات استكمال دراستهن وتدريبهن بفرع الأكاديمية في العلمين الجديدة. وأكد السفير عماد الدين مصطفى عدوي أن الاحتفال يمثل مناسبة مهمة للتعليم والعمل العربي المشترك، معربًا عن تقديره للقيادة المصرية وللأكاديمية العربية لما قدمته من دعم واحتضان للطالبات السودانيات، بما أسهم في إعادة الأمل إلى نفوسهن وأسرهن واستكمال مسيرتهن التعليمية. وأشار إلى أن ما قامت به الأكاديمية خلال فترة التحديات يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكاتف العربي، ويعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني. من جانبه، أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج أن الأكاديمية سخرت إمكاناتها الأكاديمية والخدمية كافة، إلى جانب توفير الإقامة والرعاية الصحية، من أجل توفير بيئة تعليمية متكاملة للطالبات، وفقًا للمناهج الدراسية المعتمدة بجامعة الأحفاد وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير الجودة الأكاديمية. وأضاف أن استضافة طالبات جامعة الأحفاد تمثل رسالة أمل تؤكد أن العلم قادر على تجاوز الظروف الاستثنائية، مشددًا على استمرار الأكاديمية في استقبال الدفعات المقبلة من الطالبات السودانيات لاستكمال دراستهن، انطلاقًا من دورها باعتبارها بيتًا للخبرة والتعليم العربي. من جانبها، أعربت الدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، عن تقديرها للأكاديمية العربية لما قدمته من دعم للطالبات، مؤكدة أن استضافة الأكاديمية لم تقتصر على توفير مقر للدراسة، وإنما امتدت لتوفير بيئة تعليمية متكاملة ورعاية شاملة ساعدت الطالبات على استعادة مسيرتهن الأكاديمية بعد فترة من التوقف القسري. وأشارت إلى الدور التاريخي الذي تضطلع به جامعة الأحفاد في تمكين المرأة وتعزيز فرصها في التعليم منذ تأسيسها، معربة عن تطلع الجامعة إلى توسيع مجالات التعاون مع الأكاديمية العربية مستقبلًا، خاصة في مجالات البحث العلمي والتدريب العملي. وأكد الدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية، أن القطاع الطبي بالأكاديمية وفر للطالبات مختلف الإمكانات اللازمة لاستكمال الجانب العملي من دراستهن، بما في ذلك المستشفيات والمعامل المتطورة، لضمان استيفاء جميع المعايير الأكاديمية والتطبيقية المعتمدة. وأشاد بالالتزام والجدية التي أظهرتها الخريجات خلال فترة الدراسة والتدريب والاستضافة، مؤكدًا أن تخرجهن يمثل تتويجًا لجهودهن واستعدادًا للانطلاق إلى الحياة العملية والمساهمة في خدمة مجتمعاتهن.
وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عقد شراء الأرض والمقر المخصص لإنشاء فرع الأكاديمية الجديد داخل مجتمع «البروج» العمراني بمدينة الشروق، مع شركة كابيتال جروب بروبرتيز للتطوير العقاري "إمكان مصر". وقع العقد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وسويدان راشد سويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة إمكان العقارية وعضو مجلس الإدارة والمهندس أحمد مجدي عارف، رئيس الجهاز التنفيذي والمدير العام لشركة (إمكان مصر). وفي تصريحات عقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية ،أن توقيع عقد شراء الأرض والمقر بمدينة الشروق يمثل محطة محورية ضمن الخطة الاستراتيجية للأكاديمية الرامية إلى امتلاك وتطوير مقرات تعليمية ذكية تطابق أعلى المعايير الأكاديمية والهندسية الدولية. وأوضح رئيس الأكاديمية أن التواجد بداخل مشروع «البروج» يضمن توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة ومجهزة بأحدث التخصصات والتطبيقات التقنية لخدمة الطلاب والباحثين، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير لقيادات شركة "إمكان مصر"ومجموعة أبو ظبي كابيتال القابضة على التعاون المثمر لإتمام هذا العقد .
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC، التي استضافتها الأكاديمية العربية بمقرها الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، بمشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة يمثلون 86 جامعة ومعهدًا. وأكد المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجة نجحت على مدار 25 عامًا في اكتشاف المواهب وبناء القدرات وإعداد أجيال من المبرمجين الذين ساهموا في تعزيز مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية. وأوضح أن البطولة لا تقتصر على اختبار قدرة المشاركين على حل المسائل البرمجية، وإنما تقيس أيضًا مهارات التفكير المنطقي والعمل الجماعي وتوزيع الأدوار وإدارة الاختلاف واتخاذ القرارات تحت ضغط الوقت، وهي مهارات أساسية في سوق التكنولوجيا العالمي. وأشار وزير الاتصالات إلى أن مصر تمتلك حاليًا مكانة متميزة إقليميًا ودوليًا في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مدعومة بما تمتلكه من كوادر شابة مؤهلة وموقع استراتيجي وتنوع لغوي وثقافي يتيح تقديم الخدمات لمختلف الأسواق العالمية. وأضاف أن استراتيجية الوزارة خلال السنوات المقبلة لا تستهدف فقط زيادة حجم صناعة التعهيد، وإنما العمل على الارتقاء بموقع مصر في سلسلة القيمة العالمية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتزايد على طبيعة الوظائف ومهارات المستقبل. وأكد هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا. وأشار إلى نجاح فريق من المهندسين والباحثين المصريين بمركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير «كرنك»، أول نموذج لغوي وطني ضخم للغة العربية LLM، موضحًا أن النموذج تصدر، وفقًا لنتائج منصات التقييم الدولية للنماذج اللغوية، النماذج العربية ضمن فئتي 30 و40 مليار باراميتر. وأوضح أن مطوري «كرنك» هم مهندسون وباحثون مصريون بدأوا رحلتهم مثل الطلاب المشاركين في البطولة، من خلال تعلم الخوارزميات وخوض التجارب ومواجهة الأخطاء وإعادة المحاولة، وصولًا إلى تطوير تكنولوجيا مصرية قادرة على فهم اللغة العربية وسياقها الثقافي واحتياجات المجتمع المصري. ولفت إلى أن «كرنك» لا يمثل إنجازًا بحثيًا فقط، وإنما يمكن أن يشكل أساسًا لتطوير تطبيقات عملية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والإرشاد القانوني والخدمات الحكومية والترجمة وتعلم اللغات، بما يتناسب مع احتياجات المجتمعين المصري والعربي. من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن البطولة المصرية للبرمجة تجمع نخبة من العقول الشابة من مختلف الجامعات، في إطار يعكس روح التعاون والتنافس والتقدم العلمي. وأشار إلى أن مشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهدًا تعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به الشباب المصري في مجالات البرمجة وحل المشكلات والخوارزميات، وتؤكد حرصهم على خوض المنافسات الدولية. وأضاف أن الاهتمام بعلوم البرمجة والتكنولوجيا الحديثة يعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وبناء الإنسان والاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم ركائز المستقبل. بدوره، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البطولة أصبحت على مدار 25 عامًا بوابة وطنية لاكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسات المحلية إلى الساحتين العربية والإفريقية، وصولًا إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات. وأوضح أن البطولة تجاوزت مفهوم المسابقة التقليدية لتصبح منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها للمنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية، مشيرًا إلى أن المنافسة في قطاع التكنولوجيا لم تعد بين الأجهزة والبرامج فقط، وإنما أصبحت بصورة أساسية بين العقول التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وأشار عبد الغفار إلى أن المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC تشهد سنويًا مشاركة أكثر من 60 ألف طالب يمثلون أكثر من 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول حول العالم، بما يجعلها واحدة من أكبر المنافسات العالمية في علوم الحاسب والبرمجة والرياضيات التطبيقية. وأكد أن الأكاديمية العربية تتولى قيادة وتنظيم هذه المنظومة على المستويين العربي والإفريقي من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية، بما يدعم اكتشاف المواهب وتأهيلها للمنافسة الدولية. وحضر فعاليات ختام البطولة الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ومستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أسامة إسماعيل، مستشار رئيس الأكاديمية للمعلوماتية، والمهندس محمد فؤاد، الرئيس التنفيذي للمنطقة العربية والأفريقية ونائب رئيس المسابقة العالمية، والدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية. وتعد البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC أكبر مسابقة قومية للبرمجة على المستوى الوطني، والبوابة التأهيلية الرسمية لتأهيل أبطال مصر للمشاركة في النهائيات العربية والإفريقية، ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات. واحتفلت البطولة خلال نسختها الحالية بمرور 25 عامًا على انطلاقها، حيث شهدت على مدار هذه الفترة مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية، لتصبح إحدى أهم منصات اكتشاف وتأهيل المواهب المصرية في مجالات البرمجة وعلوم الحاسب. وتأتي البطولة المصرية ضمن منظومة المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC، بالتزامن مع البطولة العربية والإفريقية للبرمجيات ACPC التي انطلقت عام 1997 وتضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميًا من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية.
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية مشاركتها في فعالية تسليم شعلة ربط أجيال القادة الرقميين 2026 التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات بمقره في مدينة جنيف على هامش الاحتفال باليوم العالمي للشباب، حيث تستهدف الفعالية الاحتفاء بإنجازات الدفعة الحالية من مبعوثي الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (GCYE)، والترحيب بالدفعة الجديدة للمبادرة وتبادل خبراتهم، ضمن سعي المبادرة الي إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات رقمية أكثر شمولاً. وصرح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بان الجامعة تشارك للعام الثاني علي التوالي في هذه الفعالية الدولية المهمة، التي تلعب دور مهم في تعزيز مشاركة الشباب في التنمية الرقمية بالعالم، والذي يشهد تحولاً رقميًا متسارعًا يؤثر في مختلف جوانب الحياة، بدءًا من التعليم والرعاية الصحية وصولاً إلى الاقتصاد والحوكمة، ولذا أصبح تمكين الشباب وأشراكهم في صياغة مستقبل التكنولوجيا والاتصالات أحد اهم أولويات المجتمع الدولي. ولهذا أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات مبادرة Generation Connect والتي تنطوي تحت لوائها برنامج "تواصل الأجيال" (GCYE) وقال ان احتفالية مبادرة تواصل الأجيال تتواكب هذا العام مع الاحتفال باليوم الدولي للشباب الذي تحتفل به الأمم المتحدة العام الحالي تحت شعار "سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة"، لافتا الي ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اعتمدت ترشيح الجامعة للطلاب المشاركين وهم مصطفى إبراهيم بكلية الهندسة ومحمد حارس بكلية علوم الحاسب والمعلومات وهيا الجارواني بكلية تكنولوجيا الأعمال، والذين سيستمر دورهم كمبعوثين للمبادرة حتى عام 2030. وأوضح ان مبعوثى الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (Generation Connect) هم قادة شباب ترشحهم الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ويختارهم قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، لتشكيل شبكة عالمية يقودها المتطوعون، ولذا فإن مشاركتهم تعزز انخراط الشباب في سياسات التحول الرقمي من خلال المساهمة في مبادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطنية والإقليمية والعالمية التي تعزز التواصل والتقدم الرقمي الشامل محوره الإنسان. وحول دور مبعوثي الشباب للمبادرة قالت الدكتورة أمل الجمال رئيس العلاقات الدولية بالجامعة انهم يعملون كمحفزين داخل مجتمعاتهم، حيث يربطون بين وجهات النظر المحلية والعمليات الإقليمية والعالمية، حيث يترجمون الأولويات الرقمية الدولية إلى إجراءات عملية يقودها مجتمعهم المحلي وتتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الأوسع نطاقاً، كما تعكس مساهمات مبعوثي الشباب (GCYE) آراءهم ووجهات نظرهم الفردية ولا تمثل المواقف الرسمية لبلدانهم أو للاتحاد الدولي للاتصالات. واضافت ان اختيار الطلاب للمشاركة في المبادرة جاء وفق خمس معايير وهي ان يكون مصري وان يتراوح عمره بين 18 و24 عاما، ودون اشتراط خلفية تعليمية واجتماعية واقتصادية محددة حيث يسمح حتي لغير متلقي التعليم النظامي بالمشاركة، والمعيار الرابع ان يكون لهم مشاركات في أي مبادرات تعني بالشباب او لها علاقة بالتعليم وتنمية المهارات او البحوث والأنشطة التقنية او مشروعات الادماج الرقمي، والأخير إظهار دافع قوي واستعداد للمشاركة الفاعلة في الأنشطة والمبادرات والفعاليات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات أو يدعمها، بجانب الالتزام باحترام مدونة قواعد السلوك الخاصة بمنظومة الأمم المتحدة. من جانبها أشارت الدكتورة شيرين الفيومي نائب رئيس العلاقات الدولية بالجامعة الي ان طلاب الجامعة المختارين سيشاركون أيضا في دعم تنفيذ المبادرات الإقليمية والعالمية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك المبادرات الإقليمية للمؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (WTDC)، من خلال المساهمة في المشاريع والمشاورات والموائد المستديرة والفعاليات والدورات التدريبية وورش العمل والندوات. والعمل كحلقة وصل محلية لتعزيز جهود تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية من خلال جمع وجهات نظر الشباب، وتحديد الاحتياجات والتحديات، ودمج الملاحظات والرؤى والمقترحات في منصات الاتحاد الدولي للاتصالات الإقليمية والعالمية، وتعزيز الشمول الرقمي لجميع الشباب، وذلك عبر رفع مستوى الوعي وتعزيز النفاذ الرقمي لإزالة العوائق في استخدام منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومشاركة المعرفة بالمهارات الرقمية، بما في ذلك الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ودعم فرص مشاركة الشباب في المجتمع الرقمي والاقتصاد والنظام البيئي الرقمي، والمساهمة الاستباقية بالرؤى التي تركز على الممارسات الجيدة، والأفكار المبتكرة، والدروس المستفادة، فضلاً عن التحديات المرصودة في البيئة المحلية. وأضافت ان اختيار هيا الجرواني الطالبة بكلية تكنولوجيا الأعمال، فيرجع الي امتلاكها خبرة تجمع بين التكنولوجيا وإدارة الأعمال والقيادة الشبابية، حيث حصلت على شهادة ISC2 Certified in Cybersecurity (CC)، وخاضت تجربة تدريبية في مجال الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC) في EFG Hermes، إلى جانب تدريبها في SAP Egypt، حيث ركزت على حلول وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERPs). وبصفتها رئيسة TEDxEUI، قادت تنظيم واحدة من أكبر فعاليات TEDxEUI، واضعة رؤية تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تدريب أعضاء الفريق ومنحهم تجربة حقيقية في القيادة والعمل الجماعي. كما حرصت على تصميم تجربة TEDxEUI بما يتناسب مع طبيعة جمهور الجامعة التكنولوجي والطموح، من خلال تقديم أفكار ومتحدثين يجمعون بين التكنولوجيا والاستشراف والإلهام والتنوع. فهي تسعى من خلال هذه التجارب إلى تطوير جيل أكثر قدرة على التعلم والقيادة وتحويل المعرفة والفرص إلى أثر حقيقي. وأشارت الي ان اختيار مصطفى إبراهيم الطالب بكلية الهندسة يرجع الي انه مؤسس الأولمبياد المصري في علوم الحوسبة (EOCS)، وهو أول أولمبياد في مصر يطبّق التفكير الحاسوبي على حل المشكلات متعددة التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وشارك فيه أكثر من 2000 طالب من طلاب المرحلة الثانوية، مما عزز نموذجًا جديدًا للتعليم العلمي. كما شغل منصب رئيس فرع جمعية الاتصالات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بجامعة مصر للمعلوماتية، وهو السفير العالمي للجمعية حيث صمّم وقاد مبادرات عديدة منها هاكاثون SolveThe17، مما أتاح للطلاب فرصًا لتوظيف الهندسة في مواجهة تحديات الاستدامة الحقيقية. كما ساعد الطلاب على الحصول على أكثر من 20 منحة دراسية في مجال الأنظمة المدمجة من خلال معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، ونظّم فعاليات تقنية وبحثية ربطت بين الطلاب وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية. وفي 2025، فاز في مسابقة IEEE YESIST12 Innovation Track Egypt من خلال تطوير نظام قابل للارتداء لمراقبة الحالة الصحية لدى مرضى الشريان التاجي، مما أظهر إمكانية تطبيق الأنظمة المدمجة في حلول الرعاية الصحية الآنية. وفي العام الحالي، أسس SolveX، وهو منظومة بحثية تضم أكثر من 70 طالبًا في أبحاث تعاونية موجهة نحو النشر العلمي، مما ساهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي الذي يقوده الطلاب. وقالت ان اختيار محمد حارس من كلية علوم الحاسوب ونظم المعلومات يرجع الي تأهله إلى الدور نصف النهائي في مسابقة Rally لريادة الأعمال، والشريك المؤسس والمدير التقني لشركة PyraRides وشارك في تأسيس سوق رقمي للفروسية، يهدف إلى أتمتة ورقمنة خدمات السياحة التقليدية. ومبتكر معتمد في مجال الشركات الناشئة وشارك في المسابقة الوطنية AWS DeepRacer، وحقق فيها المركز الرابع كما حصل على شهادات متخصصة من جامعة كولومبيا في الاستدلال السببي، وجامعة روتجرز في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وجامعة ولاية نيويورك في تحليل البيانات، إضافة إلى شهادات مهنية من Meta وHacker Rank.
في خطوة لتعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي، وقعت الشركة المصرية للاتصالات بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة عين شمس، وذلك بمقر قصر الزعفران التاريخي، لتنفيذ وتشغيل حل WE SmartED القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمصمم لدعم العملية التعليمية، والمدعوم بـ منصة Digital SmartED التابعة للمصرية للاتصالات. يستهدف المشروع في مرحلته الأولى خدمة نحو 10,000 طالب وعضو هيئة تدريس بالجامعة خلال العام الأكاديمي الحالي. وقع البروتوكول كل من المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، لتنفيذ وتشغيل النظام داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي لمدة عام أكاديمي. يأتي هذا المشروع بهدف دعم العملية التعليمية والتحول الرقمي، وتطوير منظومة تعليمية رقمية أكثر تكاملاً وكفاءة، وتعزيز الاستفادة من أحدث الحلول التكنولوجية في دعم العملية التعليمية. يتم ذلك من خلال دعم الطلاب والأساتذة المشاركين بمجموعة متنوعة من الأدوات الذكية، والمساهمة في سد فجوة التعلم ودعم التحصيل الأكاديمي؛ مما يعمل على تعزيز تفاعل الطلاب وزيادة إنتاجية الأساتذة، حيث يتم تحليل وتقييم تفاعلات الطلاب ورصد أدائهم وتحديد جوانب التحسن، وجودة التشغيل من خلال فرق عمل فنية وتشغيلية متخصصة. قال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: “تأتي هذه الشراكة مع جامعة عين شمس في إطار التوجه الاستراتيجي الجديد للمصرية للاتصالات، والذي يستهدف تعظيم القيمة المضافة من أصول الشركة وقدراتها التكنولوجية، وتسريع تحولها من شركة اتصالات تقليدية إلى مزود متكامل للحلول الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية المتطورة. وتعكس هذه الشراكة إيماننا بالدور المحوري للتكنولوجيا والتحول الرقمي في تطوير منظومة التعليم وتحسين التجربة التعليمية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. ومن هذا المنطلق، نطلق بالتعاون مع جامعة عين شمس حل WE SmartED، المدعوم بمنصة Digital SmartED التابعة للمصرية للاتصالات، ليستفيد منه في مرحلته الأولى نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس. ويهدف الحل إلى بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة وأكثر كفاءة، من خلال توظيف أحدث التقنيات والحلول الرقمية لدعم العملية التعليمية، وتعزيز التفاعل والوصول إلى الخدمات والمحتوى التعليمي، بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية أكثر تطورًا واستدامة.” وعلق الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس قائلاً: "يسعدنا التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات، الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتطبيق هذا النظام الذكي داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي يسهم في رفع جودة العملية التعليمية. تتيح لنا هذه المنصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي رصد وتطوير أدوات التدريس، وتحليل تفاعلات الطلاب لدعم تحصيلهم الأكاديمي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة نحو تقديم تعليم جامعي عالمي يستند إلى أحدث الحلول الرقمية." يرتكز المشروع على تقديم دعم فني وتشغيلي متكامل لضمان كفاءة الاستخدام، وتستهدف المرحلة الأولى منه عددًا من الكليات والمقررات الدراسية المختارة. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع كفاءة مخرجات التعليم، وتعزيز التفاعل الأكاديمي، وتقديم نموذج يُحتذى به لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية المصرية.
وقّعت شركة هواوي مذكرة تفاهم مع مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية لإطلاق أول أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Huawei ICT Academy) داخل المدرسة، في خطوة تمثل أول تعاون من نوعه بين أكاديميات هواوي مصر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، في إطار توجهات الدولة المصرية التي تضع تطوير التعليم الفني وربطه بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا والصناعة الحديثة كركيزة أساسية ضمن استراتيجيتها لتأهيل الكوادر البشرية وتعزيز مهارات الطلاب بما يتوافق مع متطلبات المستقبل. وقعت مذكرة التفاهم المهندسة أسماء سراج الدين، المدير التنفيذي لأكاديميات هواوي مصر، والمهندس ماجد جورج المدير التنفيذي لمدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، في حضور ويليام جنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشؤون الحكومية والاتصال الاستراتيجي في هواوي مصر، والمهندس عادل روفائيل رئيس مجلس إدارة المدرسة ونائب رئيس شركة فريش، والمهندس مخلص العيسوي المدير الأكاديمي بمدرسة فريش الدولية التطبيقية، ودينا يوسف رئيس قطاع الإعلام والاتصال المؤسسي بشركة هواوي مصر، والمهندسة/ ميرنا شريف مدير التطوير بأكاديميات هواوي مصر . ومن خلال أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، سيحصل مدربو وطلاب مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية على برامج تدريبية عملية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وغيرها من المجالات التقنية الحديثة، إلى جانب إتاحة أحدث المواد والموارد التعليمية المتخصصة، والحصول على شهادات معترف بها دوليًا، مما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية، وتنمية مهاراتهم التقنية، وتأهيلهم للاستفادة من الفرص المستقبلية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقال ويليام جنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشؤون الحكومية والاتصال الاستراتيجي في هواوي مصر: "يمثل توقيع مذكرة التفاهم مع مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية محطة مهمة في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص ومنظومة التعليم، وهو تعاون نؤمن بأهميته لسد الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل. فالشراكة بين الشركات والمؤسسات التعليمية تتيح للطلاب فرصة اكتساب المهارات العملية والخبرات التي يحتاجونها في بيئة العمل الحقيقية، وتسهم في بناء كوادر أكثر جاهزية للمستقبل." وأضاف: "في هواوي، نؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في المستقبل، ومن خلال أكاديميات هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نعمل مع شركائنا على بناء منظومات مستدامة لتطوير المواهب الرقمية. ونهدف من خلال هذا التعاون إلى إتاحة تدريب عملي للطلاب، وتعريفهم بأحدث التقنيات والموارد التعليمية، وتزويدهم بمهارات متخصصة تتماشى مع احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية. ونؤمن بأن الدور الفاعل للقطاع الخاص في دعم منظومة التعليم يمثل ركيزة أساسية لإعداد الكفاءات القادرة على مواكبة التحول الرقمي والمساهمة في التنمية الاقتصادية." وقال المهندس عادل روفائيل، رئيس مجلس إدارة المدرسة ونائب رئيس شركة فريش: "إننا سعداء بهذا التعاون البناء والذي يعكس رؤية مشتركة بان الاستثمار الحقيقى يكون فى استثمار الشباب و توفير مهن مستقبلية فى سوق العمل و إننا بصدد تعاون مع شريك صناعة قوى مثل هواوي. ويأتي إطلاق أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية امتدادًا لجهود هواوي في بناء وتنمية القدرات الرقمية للشباب المصري من خلال منظومة هواوي لمواهب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات Huawei ICT Talent Bank الذي يركز على الوصول إلى المواهب الشابة وتدريبها وتأهيلها لسوق العمل. وفي إطار البرنامج، نجحت هواوي حتى الآن في إنشاء أكثر من 187 أكاديمية بالتعاون مع أكثر من 56 جامعة وجهة حكومية في مصر، بما يعكس خبرتها الممتدة في تطوير المواهب الرقمية وتوفير مسارات تدريبية متخصصة تربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل.
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الاستثمار في التعليم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها وزير النقل لفرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والطبية المتطورة التي يضمها الفرع، وكان في استقباله الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وشملت الجولة تفقد كلية الذكاء الاصطناعي ومعاملها التكنولوجية، إلى جانب المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان والمستشفى الجامعي، حيث استمع الوزير إلى شرح حول الخدمات الطبية والتعليمية المقدمة، والتي تشمل استقبال أكثر من 200 مريض يوميًا من أهالي مدينة العلمين الجديدة وتقديم العلاج لهم مجانًا، في إطار الدور المجتمعي للأكاديمية. كما تفقد الوزير كلية الهندسة والتكنولوجيا، واطلع على ما توفره من إمكانات تعليمية وبحثية متطورة، مشيدًا بالمستوى المتميز للبنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي يتمتع بها فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وأكد كامل الوزير أن الأكاديمية العربية تمثل نموذجًا ناجحًا للمؤسسات التعليمية التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات حيوية تشمل النقل واللوجستيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تشهد طفرة تنموية كبيرة، أصبحت معها نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية التي تجمع بين التنمية العمرانية والتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والخدمات والاستثمار، مؤكدًا أن وجود الأكاديمية داخل المدينة يمثل إضافة مهمة تعزز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والبحث العلمي، إلى جانب كونها وجهة سياحية واستثمارية عالمية. وأضاف وزير النقل أن الدولة المصرية تواصل دعم وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، باعتبارهما أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، والعمل على إعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ومواكبة الثورة الصناعية والتكنولوجية، بما يدعم تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة. من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار إمكانات فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، موضحًا أنه أحدث فروع الأكاديمية، ويقام على مساحة 62 فدانًا، وبدأت الدراسة به عام 2019، ويضم 9 كليات تشمل الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي والهندسة والتكنولوجيا والإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات والدراسات العليا في الإدارة. وأوضح أن عدد الطلاب المقيدين بالفرع تجاوز 4 آلاف طالب، فيما تخرجت بالفعل 3 دفعات من عدد من الكليات، بينها الذكاء الاصطناعي وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والإدارة والنقل الدولي واللوجستيات، بينما يشهد العام الحالي تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري. وفي ختام الزيارة، أكد وزير النقل استمرار الدولة في تقديم الدعم للمؤسسات التعليمية المتميزة، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة المصرية وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل.
انطلقت اليوم الخميس، بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية، فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير»، الذي تنظمه الأكاديمية بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ومجموعة مدارس بدر، بمشاركة عدد من المسؤولين والأكاديميين. وتحمل الدورة الرابعة عنوان «دور الذكاء الاصطناعي وبعض الظواهر الطبيعية في محافظة الإسكندرية»، وتركز على تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي لدى الطلاب في المراحل التعليمية المبكرة، وتشجيعهم على تقديم مشروعات بحثية ترتبط بالقضايا البيئية والتكنولوجية التي تشهدها المحافظة. وأكد الدكتور عاصم العشماوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس بدر ورئيس المؤتمر، أن «الباحث الصغير» يمثل منصة لاكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب، وتنمية مهارات الابتكار والبحث العلمي لديهم، مشددًا على أهمية تأهيل الأجيال الجديدة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي. وناقشت فعاليات المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف المستقبل، وقضايا التلوث وحماية المسطحات المائية في الإسكندرية، إلى جانب الدور التربوي للمتاحف وأهمية الحفاظ على التراث والهوية في ظل التطور الرقمي. ومن جانبه، قال الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للدراسات العليا والبحث العلمي ومقرر المؤتمر، نيابة عن الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، إن المؤتمر يعكس أهمية التكامل بين التعليم المدرسي والجامعي، ويوفر بيئة مناسبة للطلاب لتطوير قدراتهم البحثية والعلمية والاستعداد لمتطلبات المستقبل. وأوضحت الدكتورة هدى بشير، عميدة كلية التربية الخاصة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والأمين العام للمؤتمر، أن محاور المؤتمر تستهدف بناء شخصية علمية متكاملة لدى الطلاب، تجمع بين الوعي بالقضايا البيئية والقدرة على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. وأشار كمال عبد المنعم، الممثل القانوني لمجموعة مدارس بدر والأمين العام المساعد للمؤتمر، إلى أن المشروعات المقدمة تعكس قدرات الطلاب على الإبداع والابتكار، موضحًا أن المشاركين استفادوا من برامج تدريبية وبحثية خلال الدورات الثلاث السابقة، ما ساعدهم على تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية. وشهد المؤتمر حضور الدكتور عاصم العشماوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس بدر ورئيس المؤتمر، والدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للدراسات العليا والبحث العلمي ومقرر المؤتمر، والمستشار عبد السلام حمدي، المستشار القانوني لرئيس الأكاديمية، إلى جانب الدكتورة هدى بشير، عميدة كلية التربية الخاصة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والأمين العام للمؤتمر، وكمال عبد المنعم، الممثل القانوني لمجموعة مدارس بدر والأمين العام المساعد. وتأتي الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير» استكمالًا للدورات السابقة، التي شهدت تقديم عدد من المشروعات والأبحاث التطبيقية التي تناولت التحديات البيئية والتكنولوجية التي تواجه محافظة الإسكندرية، بما يعزز توجه المؤتمر نحو اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب ودعم قدراتهم البحثية منذ المراحل التعليمية المبكرة.
حصدت الدكتورة أمنية عمرو عطالله، الأستاذ بقسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة والتكنولوجيا في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، جائزة «Cheikh Anta Diop Award» لعام 2026، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر «Deep Learning Indaba 2026»، أحد أبرز المحافل العلمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على مستوى القارة الأفريقية. وجاء حصول الدكتورة أمنية عطالله على الجائزة تقديرًا لإسهاماتها في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي الطبي وتطبيقاته في تطوير منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب جهودها الأكاديمية والبحثية في تدريب وتأهيل الباحثين الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة داخل القارة الأفريقية. ويُعد مؤتمر «Deep Learning Indaba» من أبرز التجمعات العلمية السنوية لمجتمعات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في أفريقيا، حيث يجمع نخبة من الأكاديميين والباحثين والطلاب والممارسين من مختلف دول القارة والعالم، بهدف تبادل الخبرات والمعارف ودعم التعاون العلمي وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية. وتعكس الجائزة المكانة المتنامية للباحثين والأكاديميين الأفارقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، كما تسلط الضوء على أهمية الأبحاث التطبيقية في تطوير حلول مبتكرة تخدم قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية. من جانبها، تقدمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بخالص التهنئة للدكتورة أمنية عمرو عطالله، مؤكدة اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي والبحثي، ومشيدة بإسهاماتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي وبناء قدرات الشباب والباحثين في أفريقيا. وأكدت الأكاديمية أن هذا التكريم يمثل إضافة جديدة إلى سجل إنجازات كوادرها العلمية والبحثية في المحافل الدولية، ويعكس جهودها المستمرة في دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
أعلنت جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا التابعة لشركة سيرا للتعليم عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع وزارة العمل بهدف تطوير برامج التعليم التكنولوجي التطبيقي والتدريب المهني والفني وربط مخرجاتها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. ويستهدف التعاون توفير مسارات تدريبية متخصصة لتنمية مهارات الشباب ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد المصري وذلك من خلال الاستفادة من نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة إلى جانب شبكة مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية. ويأتي البروتوكول في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني والمهني وتوفير كوادر مؤهلة للقطاعات الأكثر احتياجا للعمالة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 ويسهم في مواجهة فجوة المهارات التي تواجه قطاعات التصنيع والنقل والخدمات. وبموجب البروتوكول تتولى وزارة العمل ترشيح الكوادر المؤهلة وتحديد حجم الدعم المالي المخصص لكل متدرب فيما تتولى جامعة ساكسوني مصر تنفيذ البرامج التدريبية والإشراف عليها وإجراء التقييمات ومنح شهادات معتمدة من الجانبين إلى جانب توفير برامج تدريبية متقدمة تتيح للمتدربين فرصا للتطور المهني والحصول على مؤهلات أعلى. ومن المقرر تنفيذ البرامج التدريبية من خلال منظومة تجمع بين مقر جامعة ساكسوني مصر ومراكز التدريب التابعة لوزارة العمل تحت إشراف مدربين معتمدين وبالاستناد إلى النموذج التعليمي للجامعة الذي يخصص نحو 60 بالمائة من المحتوى للتدريب العملي والتطبيقي. ويأتي في مقدمة خطط التعاون إنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال السيارات الكهربائية بهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة لتلبية احتياجات قطاع النقل ومواكبة التوسع في استخدام تقنيات السيارات الكهربائية في السوق المصرية. كما تتضمن خطة العمل تشكيل لجنة مشتركة من ممثلي وزارة العمل وجامعة ساكسوني مصر لتحديد المهارات والتخصصات الأكثر طلبا في القطاعات الصناعية المختلفة ووضع أعداد المتدربين والمحتوى التدريبي ومتابعة معدلات الإنجاز وتقييم البرامج وتطويرها وفقا للتغيرات المستمرة في احتياجات سوق العمل. وأكد الدكتور حسن القلا رئيس مجلس إدارة شركة سيرا للتعليم أن التعاون يمثل تطبيقا عمليا لرؤية الشركة بشأن أهمية ربط التعليم بفرص العمل مشيرا إلى أن البروتوكول يستهدف توسيع نطاق نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة ليشمل شبكة مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل في مختلف أنحاء الجمهورية. من جانبه أعرب محمد القلا الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم عن اعتزازه بالتعاون مؤكدا أن وزارة العمل تمثل شريكا استراتيجيا منذ تأسيس جامعة ساكسوني مصر وأن البروتوكول يمثل خطوة جديدة لتطوير مسارات تدريبية تستهدف الشباب والمهنيين وتدعم جهود الدولة للنهوض بمنظومة التعليم الفني والمهني. وأكد الدكتور محمد عبد الرحمن رئيس جامعة ساكسوني مصر أن ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل يمثل محوراً رئيسيا في استراتيجية الجامعة موضحا أن النموذج التعليمي الذي تتبناه الجامعة يعتمد بصورة كبيرة على الجانب العملي والتطبيقي. وأشار إلى أن الجامعة تستهدف نقل تجربتها إلى مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل ودعمها بالكوادر والتجهيزات اللازمة لتقديم برامج تدريبية تلبي احتياجات قطاعات الصناعة والأعمال. ويأتي توقيع البروتوكول امتدادا لتجربة جامعة ساكسوني مصر التي بدأت مسيرتها الأكاديمية في سبتمبر 2024 وركزت منذ انطلاقها على التعليم التطبيقي التكنولوجي وتطوير المهارات المطلوبة في المجالات التكنولوجية والهندسية. وتعمل اللجنة المشتركة حاليا على تحديد تخصصات المرحلة الأولى وضوابط القبول والجداول الزمنية تمهيدا لبدء استقبال أولى دفعات المتدربين. ومن المتوقع أن يسهم التعاون في توسيع نطاق التدريب المهني والتكنولوجي وإعداد كوادر أكثر توافقا مع احتياجات سوق العمل ودعم جهود الدولة في تطوير مهارات الشباب وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
حصد الدكتور إسلام وجيد المدير التنفيذي للمركز العربي للذكاء الاصطناعي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري جائزة الخدمة المتميزة Distinguished Service Award خلال حفل ختام الدورة الـ38 للأولمبياد الدولي للمعلوماتية IOI الذي أقيم في العاصمة الأوزبكية طشقند وذلك تقديرا لجهوده الممتدة لنحو 15 عاما في نشر تعليم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة في المنطقة العربية وأفريقيا. وشهدت فعاليات الأولمبياد إنجازا دوليا جديدا للدكتور إسلام وجيد بعد انتخابه عضوا باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية IOI Board لمدة ثلاث سنوات وذلك عقب حصوله على غالبية الأصوات أمام 7 مرشحين يمثلون مختلف قارات العالم. وتأتي هذه الإنجازات بالتزامن مع تنامي المشاركة العربية والأفريقية في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية حيث ارتفع عدد الدول العربية والأفريقية المشاركة من 3 دول فقط عام 2013 إلى 9 دول عربية و4 دول أفريقية خلال عام 2026. وأكد الدكتور إسلام وجيد أن حصوله على جائزة الخدمة المتميزة وانتخابه عضوا باللجنة العليا للأولمبياد يمثلان تقديرا لكل من ساهم في مسيرة نشر علوم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة. وأشاد بالدعم المؤسسي المتواصل الذي تقدمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والذي أسهم في توفير البيئة والأدوات اللازمة لتأهيل الطلاب وتنظيم المسابقات والفعاليات المتخصصة في علوم البرمجة والمعلوماتية. وأوضح أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل تستهدف توسيع نطاق بناء القدرات العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية وتعزيز مشاركة الشباب العربي والأفريقي في المنافسات والبرامج الدولية المتخصصة.
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وعدد من الأندية الرياضية، وذلك بمقر فرع الأكاديمية بمدينة العلمين، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، وعدد من قياداتها ورؤساء ومجالس إدارات الأندية. وشملت البروتوكولات توقيع اتفاقيات تعاون بين الأكاديمية وكل من نادي الإسكندرية الرياضي «سبورتنج»، ونادي سموحة الرياضي والاجتماعي، ونادي الزهور الرياضي، بهدف تعزيز التعاون والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في المجالات الرياضية والشبابية والتعليمية والتدريبية. وأكد جوهر نبيل أن تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والرياضية يمثل خطوة مهمة لبناء منظومة متكاملة تستثمر في قدرات الشباب والرياضيين، وتوفر لهم فرصًا أفضل للتعليم والتأهيل إلى جانب ممارسة الرياضة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأكاديمية العربية لما تمتلكه من إمكانات علمية وتكنولوجية ورياضية متميزة. وقال وزير الشباب والرياضة إن صناعة البطل المصري لا تتوقف عند تحقيق الميداليات، وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على مواصلة النجاح داخل الملاعب وخارجها، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم وتأهيل الرياضيين على المستويين العلمي والعملي. وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات والهيئات المختلفة، بما يسهم في تطوير منظومة الرياضة المصرية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب والرياضيين، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الشراكات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للمنظومة الرياضية والشبابية. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، توافق رؤية الأكاديمية مع استراتيجية وزارة الشباب والرياضة في الاستثمار في قدرات الشباب المصري، معربًا عن اعتزازه بالشراكات الجديدة مع الأندية الرياضية. وأشار عبد الغفار إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها التعليمية والتكنولوجية والرياضية في خدمة الشباب المصري والعربي والمؤسسات الرياضية الوطنية، مؤكدًا أن الاتفاقيات الجديدة تستهدف تحويل مفهوم «القيمة المضافة» إلى برامج ومبادرات عملية يستفيد منها الرياضيون. وأوضح أن التعاون يتضمن توفير برامج تعليمية وتدريبية مرنة تتناسب مع طبيعة المسيرة الرياضية للطلاب واللاعبين، بما يتيح لهم استكمال تأهيلهم الأكاديمي والعلمي دون التأثير على برامجهم التدريبية والاحترافية. وشدد رئيس الأكاديمية العربية على أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يتطلب تكامل جهود المؤسسات التعليمية والرياضية، وتوفير بيئة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والممارسة الرياضية الاحترافية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على تحقيق النجاح الرياضي والعلمي في آن واحد.
أعلنت شركة «Starlight Educational»، إحدى الشركات التابعة لشركة «سيرا للتعليم»، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة «العاشر من رمضان للتنمية والخدمات التعليمية» «أكاديمية الشروق»، لافتتاح مبنى توسعي جديد لطلاب المرحلة الثانوية بمدرسة «British Columbia Canadian International School – BCCIS» بمدينة الشروق. ومن المقرر أن يبدأ المبنى الجديد استقبال أولى دفعات طلاب المرحلة الثانوية في سبتمبر 2027، مع انطلاق العام الدراسي 2027/2028، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات التعليم الدولي بالمدينة، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة. ويستهدف المبنى الجديد، الذي يمثل امتدادًا للحرم الرئيسي لمدرسة «BCCIS»، استيعاب نحو 1000 طالب إضافي من الصف العاشر وحتى الصف الثاني عشر، من خلال 40 فصلًا دراسيًا، ومرافق تعليمية متخصصة ومجهزة وفق احتياجات طلاب المرحلة الثانوية. ويقع المبنى على مساحة إجمالية تبلغ 10 آلاف متر مربع، منها نحو 7 آلاف متر مربع مخصصة للمباني، ويضم مرافق لبرنامج التصميم التطبيقي والمهارات والتكنولوجيا «ADST»، بما يتيح للطلاب دراسة مجالات متنوعة تشمل تصميم الأزياء والميكاترونكس وريادة الأعمال والفنون الصناعية وفنون الطهي. ويأتي التوسع الجديد امتدادًا لمسيرة مدرسة «BCCIS» في مدينة الشروق التي تمتد لأكثر من 20 عامًا، حيث تأسست عام 2005، ونجحت في ترسيخ مكانتها بين الأسر بالمنطقة من خلال تقديم منهج تعليمي دولي معتمد وفق معايير «British Columbia» الكندية. وتعد «BCCIS» إحدى المدارس الثماني التي تديرها شركة «Eduhive» ضمن منصة المدارس الدولية التابعة لـ«سيرا للتعليم»، ويُدرس المنهج التعليمي بها باللغة الإنجليزية على يد معلمين معتمدين من مدارس «British Columbia» في كندا، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادة الثانوية العامة المعتمدة من المقاطعة الكندية. وقال كريم مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركتي «Eduhive» و«Starlight Educational»، إن التوسع الجديد يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة نمو مدرسة «BCCIS»، التي بدأت الشركة من خلالها مسيرتها في مدينة الشروق عام 2005. وأوضح أن المبنى الجديد يوفر بيئة تعليمية متكاملة ومخصصة لطلاب المرحلة الثانوية، ومزودة بمرافق حديثة تتناسب مع احتياجات هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن التوسع يأتي ضمن خطط الشركة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدرسة وإتاحة خدماتها التعليمية لشريحة أكبر من الطلاب خلال السنوات المقبلة. من جانبه، أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة «سيرا للتعليم»، مواصلة الشركة تطوير منصة تعليمية متكاملة توفر للطلاب والأسر خيارات متنوعة في مختلف المراحل التعليمية. وأشار إلى أن توسعة «BCCIS» تتيح لعدد أكبر من الطلاب بمدينة الشروق استكمال تعليمهم وفق المنهج الكندي داخل مصر، مع الحفاظ على البيئة التعليمية ذاتها خلال سنوات المرحلة الثانوية، بما يدعم استعدادهم للالتحاق بالتعليم الجامعي. وأكدت فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، دعم الجامعة لهذا التوسع، مشيرة إلى أن إتاحة استكمال برنامج «BCCIS» حتى الصف الثاني عشر تمثل إضافة للمشهد التعليمي بمدينة الشروق، وتدعم انتقال الطلاب بصورة أكثر سلاسة من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي. ومن المقرر أن يمثل افتتاح المبنى الجديد في سبتمبر 2027 مرحلة جديدة في مسيرة «BCCIS»، من خلال زيادة قدرتها الاستيعابية وتوفير مرافق تعليمية متخصصة لطلاب المرحلة الثانوية، بما يتماشى مع احتياجات الطلاب ومتطلبات التعليم الحديث.
حققت كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازًا أكاديميًا جديدًا على المستوى الدولي، بعد حصول برنامج الإعلام على الاعتماد الأكاديمي الكامل وغير المشروط من هيئة ضمان الجودة والاعتماد الألمانية «AQAS»، لمدة 6 سنوات، تمتد حتى 30 أبريل 2032. ويأتي الاعتماد تتويجًا لعملية تقييم ومراجعة موسعة خضع لها البرنامج الأكاديمي، شملت مختلف عناصر العملية التعليمية ومدى توافقها مع معايير الجودة الأوروبية للتعليم العالي (ESG)، وانتهت إلى تأكيد استيفاء البرنامج للمعايير والضوابط المطلوبة للحصول على الاعتماد الدولي. وصدر القرار رسميًا من مقر هيئة «AQAS» بمدينة كولونيا الألمانية، عقب جلسة المداولات التي عقدتها اللجنة الدائمة للهيئة، ووقعه رئيس المؤسسة الدكتور ستيفان هيرزيغ، والمديرة التنفيذية دوريس هيرمان. ويعكس حصول برنامج الإعلام على الاعتماد غير المشروط مستوى التطور الذي تشهده منظومة التعليم الأكاديمي والتطبيقي بالكلية، كما يدعم المكانة الدولية للشهادة التي يحصل عليها الطلاب، في ظل اعتماد البرنامج من إحدى الجهات المتخصصة في تقييم جودة التعليم العالي داخل أوروبا. وتُعد «AQAS» من مؤسسات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي المعروفة على المستوى الأوروبي، كما تتمتع بعضوية شبكات ومؤسسات دولية متخصصة، من بينها السجل الأوروبي لضمان الجودة في التعليم العالي «EQAR» والرابطة الأوروبية لضمان الجودة في التعليم العالي «ENQA». ولا يقتصر نموذج الدراسة بالكلية على الجانب النظري، إذ يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، من خلال توفير بيئة تعليمية تحاكي طبيعة العمل الفعلي في المؤسسات الإعلامية، والاستفادة من الاستوديوهات والمعامل المتخصصة في إنتاج المحتوى الإعلامي. وتقدم الأكاديمية برامج اللغة والإعلام من خلال فروعها في الإسكندرية ومصر الجديدة والقرية الذكية، بما يتيح للطلاب الاستفادة من منظومة تعليمية متطورة تجمع بين تخصصات الإعلام والتكنولوجيا والتحول الرقمي، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. وتضم الكلية استوديوهات للتليفزيون والإذاعة، إلى جانب معامل متخصصة في صناعة المحتوى، بما يوفر للطلاب فرصًا للتدريب العملي على أدوات وتقنيات العمل الإعلامي والإنتاج الفني، ويقربهم من متطلبات سوق العمل الفعلية. ويمثل خريجو الكلية امتدادًا لهذه التجربة التعليمية في سوق العمل، حيث يعمل عدد من خريجيها في مجالات الصحافة والإعلام والإنتاج التليفزيوني والسينمائي وصناعة المحتوى، داخل مصر وخارجها، مستفيدين من مزيج الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي الذي توفره الكلية.
في ضوء استراتيجية وزارة الطيران المدني بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجانبين ، لتنفيذ برامج الدراسات العليا للعاملين بالوزارة، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية علميًا ومهنيًا، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات التطوير. ووقّع البروتوكول عن وزارة الطيران المدني المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم للوزارة، فيما وقّعت عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذة الدكتورة منى قدري، عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة بالقاهرة . ويشكل البروتوكول اطارا متكاملا للتعاون بين الجانبين يشمل تنفيذ برامج الدراسات العليا، والبرامج التدريبية، والاستشارات الفنية والإدارية، وتبادل الخبرات، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وينمي القدرات الإدارية والقيادية للعاملين، بما يتواكب مع متطلبات التطوير المؤسسي وأفضل الممارسات الحديثة. وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية وزارة الطيران المدني، باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة التطوير وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى حرص الوزارة على إتاحة مسارات تعليمية وتدريبية متقدمة وفق أحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التطوير وتحقيق مستهدفات القطاع. وأضاف وزير الطيران المدني أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يأتي في إطار التوسع في الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما يعزز منظومة بناء القدرات، ويواكب توجهات الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري والارتقاء بكفاءة العنصر البشري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء في مختلف قطاعات الطيران المدني. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البروتوكول يعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، ويجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها العلمية وخبراتها المتراكمة في خدمة خطط الدولة لتنمية الكفاءات الوطنية، من خلال برامج دراسات عليا متخصصة تواكب أحدث المعايير الأكاديمية، وتسهم في إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على دعم التطوير المؤسسي وتحقيق التميز في بيئات العمل المختلفة
نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، في إطار حرص الأكاديمية على إعداد طلابها لسوق العمل وتعزيز التواصل مع الرموز الطبية والأكاديمية. وشهدت الفعاليات حضور الدكتور عبد العزيز بلال، العميد الأسبق لكلية طب الإسكندرية، والدكتور محمد صبحي، أستاذ أمراض القلب، والدكتور محمد عبد العال، رئيس مجلس إدارة مجموعة تشييد العقارية، والدكتور محمود الزلباني، رئيس القطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بفرع العلمين الجديدة، إلى جانب عدد من مديري المستشفيات وأعضاء المجلس التنفيذي بالأكاديمية. ويهدف اليوم الطبي إلى تعريف الطلاب بمساراتهم المهنية بعد التخرج، والاستفادة من خبرات وتجارب الشخصيات الطبية والأكاديمية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي. وخلال كلمته، هنأ الدكتور إسماعيل عبد الغفار الطلاب بقرب تخرجهم بعد خمس سنوات من الدراسة والاجتهاد، مستعرضًا أبرز محطات مسيرته العلمية والمهنية، التي بدأت بتخرجه في الكلية الفنية العسكرية عام 1978، ثم حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة جورج واشنطن عام 1989، وتوليه إدارة الكلية الفنية العسكرية خلال الفترة من 2008 إلى 2011، قبل أن يتولى رئاسة الأكاديمية في أكتوبر 2011. وأشار إلى الطفرة التي حققتها الأكاديمية خلال السنوات الماضية، موضحًا أنها تقدمت بشكل ملحوظ في التصنيفات الدولية، لتصبح الأفضل على مستوى الجامعات المصرية وفق تصنيف Times Higher Education، كما جاءت ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف QS. من جانبها، أعربت الدكتورة جاكلين عازر عن سعادتها بالمشاركة في اليوم الطبي ولقاء أساتذتها، مستعرضة مسيرتها المهنية منذ تخرجها في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 2010، وانضمامها إلى البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، ثم توليها منصب نائب محافظ الإسكندرية، قبل تكليفها محافظًا للبحيرة عام 2024. وأكدت أن المنهج العلمي الذي اكتسبته خلال دراسة الطب أسهم في تطوير أسلوبها في إدارة الملفات التنفيذية، داعية الطلاب إلى الجمع بين التميز في التخصص الطبي والثقافة العامة. وأكد الدكتور عبد العزيز بلال أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع الطبي، داعيًا إلى إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات الواقع الافتراضي في مناهج كليات الطب، وإنشاء عيادات تعليمية متكاملة تواكب التطورات العالمية. فيما أوضح الدكتور محمد صبحي أن البحث العلمي وتبادل الخبرات بين الأجيال يمثلان الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الصحية، بينما أكد الدكتور محمود الزلباني أن الطب رسالة إنسانية تتطلب الشغف، إلى جانب امتلاك المهارات الإدارية والقيادية. واختتمت الفعاليات بتوقيع مذكرة تفاهم بين مديرية الشؤون الصحية بمحافظة البحيرة، التي مثلها الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، وكلية الطب بالأكاديمية، التي مثلها الدكتور محمد هشام، عميد الكلية، بهدف تدريب أطباء الامتياز بالمستشفيات والوحدات الصحية التابعة للمديرية، بما يسهم في تعزيز التدريب العملي وتأهيل الكوادر الطبية الشابة، وذلك برعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية.
استقبلت سفينة التدريب "عايدة 4" التابعة للسلطة البحرية المصرية، خلال رسوها بميناء الجزائر ضمن رحلتها التدريبية إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفدًا من المدرسة الوطنية العليا البحرية ببوسماعيل، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال التدريب البحري . وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الإمكانات الفنية والتقنية التي تتمتع بها السفينة، والتعرف على منظومة التدريب المعتمدة لتأهيل الكوادر البحرية، وآليات تطوير المهارات الملاحية والهندسية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. وضم الوفد الجزائري الدكتور هشام محقون مدير المدرسة الوطنية العليا البحرية ببوسماعيل، وزوان كمال مساعد مدير المدرسة، والدكتور مكسان سمير طارق رئيس القسم البحري، وفاطمة بختي ممثلة وزارة النقل الجزائرية، وأميري بلال الأستاذ المحاضر بالمدرسة، بالإضافة إلى عدد من طلاب وطالبات المدرسة. وكان في استقبال الوفد المهندس أحمد الريس مستشار رئيس الأكاديمية للشؤون الهندسية للتدريب بالبحر، والدكتور ربان عمرو سمير نصير عميد معهد التدريب بالبحر، والربان محمد شندي قائد السفينة "عايدة 4"، وكبير المهندسين البحريين رشاد عارف، والدكتور المهندس محمد وليد رئيس قسم التدريب الهندسي، والربان ممدوح عوض رئيس قسم التدريب البحري، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالسفينة. وخلال الزيارة، استعرض الدكتور ربان عمرو سمير نصير الإمكانات التدريبية المتطورة التي توفرها السفينة، والخطط المعتمدة لتأهيل الطلاب، وآليات التدريب العملي على أحدث الأجهزة الملاحية والهندسية المستخدمة على متن السفن. وشملت الزيارة جولة تفقدية داخل السفينة، تضمنت غرف القيادة، وقاعات الدراسة، وأجهزة المحاكاة الملاحية الإلكترونية، وغرفة المحركات، حيث اطلع أعضاء الوفد على التجهيزات التعليمية والتدريبية التي توفرها السفينة لطلابها . كما رافق طلاب المدرسة الوطنية العليا البحرية ببوسماعيل نظراءهم من طلاب "عايدة 4" في جولة تعريفية داخل السفينة، تعرفوا خلالها على طبيعة الحياة والتدريب على متنها، والبرامج العملية التي يخضع لها الطلاب، بما يعزز تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين. وفي ختام الزيارة، أعرب الدكتور هشام محقون، مدير المدرسة الوطنية العليا البحرية ببوسماعيل، عن إعجابه بالإمكانات المتطورة التي تتمتع بها السفينة "عايدة 4" وبمستوى البرامج التدريبية المقدمة، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بما يسهم في تبادل الخبرات وإعداد كوادر بحرية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية.
رست السفينة التدريبية "عايدة 4" التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الأربعاء، بميناء الجزائر، في أول زيارة رسمية لها إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ضمن رحلة تدريبية تستمر عدة أيام، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون البحري والأكاديمي بين مصر والجزائر. وكان في استقبال السفينة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب عبد الغاني دريدي، الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائرية، وعبد اللطيف اللايح، سفير مصر لدى الجزائر، وحاجي محمد، المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، وعدد من مسؤولي الوزارة والميناء . وشهدت الزيارة جولة تفقدية على متن السفينة، استعرض خلالها رئيس الأكاديمية الإمكانات التعليمية والتقنية المتطورة التي تتمتع بها "عايدة 4"، وبرامج التدريب العملي التي تقدمها لطلاب النقل البحري، إلى جانب أحدث تجهيزاتها في مجالات الملاحة والهندسة البحرية، ودورها في إعداد وتأهيل الكوادر البحرية وفقًا للمعايير الدولية. وأكد عبد الغاني دريدي ترحيب الجزائر بوصول السفينة في أول زيارة رسمية لها إلى ميناء الجزائر، مشيرًا إلى أن الزيارة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون مع الأكاديمية العربية في مجالات التدريب والتعليم البحري. من جانبه، أعرب السفير المصري لدى الجزائر عبد اللطيف اللايح عن اعتزازه بوصول السفينة المصرية إلى ميناء الجزائر لأول مرة، مؤكدًا أن الزيارة تعكس قوة العلاقات التاريخية بين البلدين، كما تقدم بالشكر للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم . كما رحب حاجي محمد، المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، بوصول السفينة وطاقمها وطلابها، مؤكدًا أهمية هذه الزيارة في دعم التعاون بين الجانبين، ومشيدًا بوجود نخبة من الكوادر البحرية الشابة على متن السفينة. وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن زيارة "عايدة 4" إلى الجزائر تمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية لتعزيز التعاون العربي والانفتاح على الموانئ والمؤسسات البحرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإعداد كوادر بحرية مؤهلة تلبي احتياجات صناعة النقل البحري . وأعلن رئيس الأكاديمية تقديم منح دراسية للطلاب الجزائريين للدراسة بالأكاديمية العربية، في إطار دعم التعاون الأكاديمي بين الجانبين، معربًا عن تقديره للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال، التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والجزائر. وتضم الرحلة التدريبية للسفينة "عايدة 4" نحو 150 طالبًا وطالبة من سبع دول هي: مصر، والمملكة العربية السعودية، والكويت، واليمن، والسودان، ونيجيريا، وباكستان، في إطار برامج الأكاديمية لإعداد كوادر بحرية مؤهلة وفق أحدث النظم والمعايير الدولية.
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن تصميم وابتكار وتنفيذ برنامجين ذكيين لخدمة قطاع السيارات، ابتكرهما طلاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم التابعة لجامعة مصر للمعلوماتية. وقال الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، إن ما يميز البرامج الذكية الجديدة أنها تتصدى لمشكلات تواجه صناعة السيارات، خاصة الكهربائية، والمتمثلة في ضعف شبكة مراكز شحن البطاريات التي لا تزال في بدايتها، وغير منتشرة بالشكل المأمول في شوارع وأحياء المدن الكبرى بالجمهورية، ناهيك عن عدم معرفة الكثيرين بأماكن وجودها. وأضاف أن هذه البرامج الذكية طورها طلاب برنامج تصميم تجربة المستخدم برئاسة الأستاذ الدكتور محمد تاعب، مثل برنامج Waycharge الذي صممته الطالبة بارتينيا عماد عبد الله، من برنامج تصميم تجربة المستخدم بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم، فهو لا يعرف مالكي السيارات الكهربائية بأماكن تلك المراكز فقط، بل يقدم للمستخدمين تجربة ممتعة في شحن سياراتهم، تبدأ بحجز موعد للشحن في أقرب مكان لتواجد السيارة الكهربائية، مع إمكانية الحجز المسبق للشحن لتقليل فترة الانتظار، وغير ذلك من الخدمات التي تشجع على امتلاك السيارات الكهربائية، وهو ما يدعم سياسات الحكومة الهادفة إلى نشر المزيد من السيارات الكهربائية بالسوق المحلية. وأوضح أن البرنامج الثاني يقدم تجربة مختلفة لبيع وشراء السيارات، حيث يعمل كمركز تسوق إلكتروني يمكن المستخدمين من التعرف إلكترونيًا على مزايا الأنواع المختلفة من السيارات، وإجراء المقارنات الفنية والسعرية بينها، بما يساعدهم على الاختيار. من جانبها، أوضحت الطالبة بارتينيا عماد عبد الله أن برنامجها Waycharge يعد نظامًا ذكيًا متكاملًا يهدف إلى تحسين تجربة شحن السيارات الكهربائية ومعالجة أبرز التحديات التي تواجه مستخدميها، مثل صعوبة الوصول إلى نقاط الشحن، والازدحام في المحطات، واحتمالية نفاد شحن البطارية بشكل مفاجئ أثناء استخدام السيارة. لذا يمكن البرنامج المستخدم من طلب شاحن كهربائي متنقل يصل إلى موقعه في الوقت المطلوب، أو حجز مكان بمحطة الشحن مسبقًا لضمان توفر الخدمة عند الوصول، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار. كما يقدم البرنامج تجربة استخدام متكاملة من خلال توفير خدمات إضافية داخل محطات الشحن، مثل خدمة Wi-Fi المجانية، ومناطق الانتظار المريحة، وخدمة المشروبات، إلى جانب نظام مكافآت يتيح للمستخدمين تجميع النقاط واستبدالها بجلسات شحن أو مزايا أخرى. وأشارت إلى أن التطبيق يسهم في توفير تجربة شحن أكثر سهولة ومرونة وموثوقية، بما يدعم انتشار السيارات الكهربائية ويعزز التوجه نحو وسائل نقل أكثر استدامة وابتكارًا. وأضافت أن البرنامج يقدم حلول شحن ذكية للمركبات الكهربائية تعمل من خلال ثلاث خطوات بسيطة: اطلب، اتصل، واشحن، حيث صُمم لجعل عملية الشحن متاحة في أي مكان وفي أي وقت، خاصة في المناطق الرئيسية ذات الكثافة المرورية العالية، لضمان وصول سريع ومريح كلما احتاج المستخدمون إلى شحن سياراتهم. من جانبها، قالت الطالبة جايلان محمود، بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم، إن برنامجها الإلكتروني هو منصة رقمية تخدم شركات تجارة السيارات، وتضم موقعًا إلكترونيًا، وتطبيقًا للهواتف الذكية، ولوحة تحكم إدارية، بالإضافة إلى تجربة الواقع المعزز، حيث نسعى إلى تقديم تجربة متكاملة ومتميزة في بيع وشراء السيارات تتيح للمستخدمين استعراض السيارات بطريقة تفاعلية وواقعية. ويوفر البرنامج خدمات استعراض ومقارنة السيارات، وحجز تجارب القيادة، وطلبات التقسيط، وإدارة الخدمات المختلفة لبيع وشراء السيارات من خلال تجربة رقمية حديثة وسهلة الاستخدام، مما يعزز تجربة العميل ويساعده على إتخاذ قرارات أفضل وأكثر ثقة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا