أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية توفير 24 منحة دراسية لطلابها وأحد أعضاء هيئة التدريس لاستكمال الدراسة في عدد من أرقى الجامعات بالولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، بدعم من شركائها من كبرى شركات التكنولوجيا والبنوك، وفي مقدمتها مايكروسوفت مصر وWE وبنك مصر. وأكدت الجامعة أن هذه المنح تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها برامجها الأكاديمية وشبكة شراكاتها الدولية، كما تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص في دعم التعليم التكنولوجي وإعداد كوادر قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية. وأوضحت أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجيتها للتوسع في الشراكات الدولية، وإتاحة فرص تعليمية وبحثية متميزة لطلابها وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي والابتكار والاقتصاد الرقمي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم التحول الرقمي وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030. وترتكز استراتيجية الجامعة على توسيع التعاون مع الجامعات العالمية، وتنويع الوجهات الأكاديمية، وإتاحة برامج الدرجات العلمية المزدوجة، ودعم التبادل الأكاديمي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، إلى جانب إعداد خريجين يمتلكون خبرات دولية مع الحفاظ على ارتباطهم بسوق العمل المصري . وتستحوذ مايكروسوفت مصر على النصيب الأكبر من التمويل، حيث تدعم دراسة 16 طالبًا، فيما تمول شركة WE ثلاث منح، وبنك مصر ثلاث منح أخرى، بينما تتحمل الجامعة تكاليف دراسة أحد الطلاب بالكامل، إلى جانب تغطية نصف تكاليف الدراسات العليا للمعيدة مريم شريف السطوحي بكلية الفنون الرقمية والتصميم لاستكمال دراستها في ألمانيا . وتتوزع المنح على أربعة مسارات أكاديمية دولية، يبدأ أولها بانتقال خمسة طلاب من كليتي الهندسة وعلوم الحاسب والمعلومات إلى مدرسة CESI الفرنسية في ليون وتولوز اعتبارًا من سبتمبر 2026، ضمن برنامج يمنحهم درجة البكالوريوس من جامعة مصر للمعلوماتية ودرجة الماجستير من CESI École d'Ingénieurs، مع تخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي، وهندسة الحاسب، والأنظمة المدمجة، والأمن السيبراني، والتصنيع الذكي، والتحول الرقمي . ويشمل المسار الثاني التحاق أربعة طلاب من كلية الفنون الرقمية والتصميم بجامعة ISART Digital الفرنسية وفق نظام 4+1، للحصول على درجة البكالوريوس من جامعة مصر للمعلوماتية ودرجة الماجستير في Creative Strategy Management، وهو برنامج يجمع بين الإدارة الاستراتيجية، وإدارة مشروعات الألعاب الرقمية، والصناعات الإبداعية، وريادة الأعمال، والابتكار، وإدارة فرق الإنتاج. كما قررت جامعة ISART Digital إعادة فتح مقاعد البرنامج خصيصًا لطلاب جامعة مصر للمعلوماتية، رغم اكتمال العدد، مع استضافتهم في مقرها بباريس للدراسة باللغة الإنجليزية، وإتاحة المشاركة في فعالية ISART TALENTS التي تجمع أكثر من 200 شركة وخبير في صناعة الألعاب الرقمية. أما المسار الثالث فيتضمن انتقال سبعة طلاب من كلية علوم الحاسب والمعلومات إلى جامعة مينيسوتا الأمريكية ضمن برنامج 3+1، الذي يتيح لهم الحصول على درجة البكالوريوس المزدوجة من الجامعتين، بينما يشمل المسار الرابع انتقال سبعة طلاب من كلية تكنولوجيا الأعمال إلى كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، المصنفة ضمن أفضل 1% من كليات إدارة الأعمال عالميًا والحاصلة على الاعتماد الثلاثي Triple Crown Accreditation، وذلك ضمن برنامج 2+2 للحصول على درجة البكالوريوس المزدوجة. وأكدت الجامعة أن هذه المنح تمثل استثمارًا طويل الأجل في بناء كوادر مصرية تمتلك خبرات أكاديمية وعملية دولية، بما يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا، ودعم الصناعة الوطنية، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد المصري، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، وأشباه الموصلات، والهندسة الرقمية، والاقتصاد الرقمي .
نجح فريق من طلاب كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة مصر للمعلوماتية في تطوير منصة ذكية لإدارة عمليات التوظيف تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحت اسم TlntCo، وذلك في خطوة تستهدف دعم إدارات الموارد البشرية بالشركات والمؤسسات من خلال أتمتة إجراءات التوظيف وتحسين كفاءة اختيار المرشحين. وسجلت الجامعة المنصة رسميًا لدى الجهاز المصري للملكية الفكرية في 8 يوليو الجاري، بهدف حماية حقوق الملكية الفكرية للفريق الطلابي، الذي يضم يحيى سنبل، ويوسف فلتس من مسار هندسة البرمجيات، ورمزي بكير من مسار الذكاء الاصطناعي، تحت إشراف الدكتورة شيرين الفيومي، المدرس بكلية علوم الحاسب والمعلومات. وقالت الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، إن المنصة تأتي استجابة للتطورات التي يشهدها سوق العمل، وما تتطلبه الشركات من أدوات أكثر دقة وكفاءة في إدارة عمليات التوظيف، خاصة في ظل التوسع الذي تشهده المؤسسات محليًا وإقليميًا، وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي . وأضافت أن منصة TlntCo تقدم نموذجًا مختلفًا عن أنظمة التوظيف الإلكترونية التقليدية، حيث تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل وتقييم السير الذاتية وفقًا لمتطلبات الوظائف، بدلًا من الاكتفاء بالبحث عن الكلمات المفتاحية، بما يساعد مسؤولي الموارد البشرية على اختيار المرشحين الأكثر ملاءمة. وأوضحت أن المنصة تدير رحلة التوظيف بالكامل، بداية من الإعلان عن الوظائف واستقبال طلبات التقديم، مرورًا بتقييم السير الذاتية، وجدولة المقابلات، ومتابعة مراحل التوظيف، وانتهاءً بالتواصل مع المرشحين واتخاذ القرار النهائي . وأشارت إلى أن المنصة تسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين لإتمام عمليات التوظيف، خاصة عند التعامل مع أعداد كبيرة من المتقدمين، حيث تقوم بتحليل البيانات، وإبراز نقاط القوة والفجوات المهارية، وترتيب المرشحين وفقًا لمدى توافقهم مع متطلبات الوظيفة، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة. ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل الجمال، القائم بأعمال رئيس قسم هندسة البرمجيات، أن المشروع يعكس المستوى العلمي والتطبيقي الذي وصل إليه طلاب الكلية، موضحة أن مسار هندسة البرمجيات يركز على إعداد كوادر تمتلك مهارات متقدمة في تطوير البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإدارة المشروعات التكنولوجية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل. وأضافت أن المنصة تضم عددًا من الأدوات التي تساعد مسؤولي التوظيف على إدارة المقابلات، وتسجيل الملاحظات، وإنشاء أسئلة المقابلات باستخدام الذكاء الاصطناعي وفقًا للسيرة الذاتية لكل مرشح، فضلًا عن التكامل مع خدمة Google Calendar لتنظيم مواعيد المقابلات. كما تتيح المنصة إنشاء بوابات توظيف تحمل الهوية البصرية للشركات، يمكن من خلالها استقبال طلبات التوظيف، ورفع السير الذاتية، والإجابة عن أسئلة الفرز الأولي، إضافة إلى إنشاء نماذج احترافية للبريد الإلكتروني وإرسالها مباشرة من خلال المنصة باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأكدت الدكتورة شيرين الفيومي، المشرف على المشروع، أن TlntCo تختلف عن أنظمة تتبع المتقدمين (ATS) التقليدية، التي تعتمد في الغالب على البحث عن الكلمات المفتاحية داخل السير الذاتية، بينما تستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي لتحليل محتوى السيرة الذاتية وتقييمها بصورة أكثر شمولًا، إلى جانب توفير أدوات لإدارة عمليات التوظيف والتواصل مع المرشحين وتحليل البيانات. وأضافت أن المنصة توفر مزايا أخرى، من بينها تلخيص المقابلات وكتابة الملاحظات تلقائيًا، ومقارنة المرشحين، وإرسال نتائج القبول أو الرفض بصورة جماعية مع توضيح أسباب القرار، بالإضافة إلى الاحتفاظ ببيانات المتقدمين للاستفادة منها عند الإعلان عن وظائف جديدة، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة عمليات التوظيف داخل المؤسسات.
منح المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، المهندسة حصة بنت أحمد آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري، درجة الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري، وذلك خلال مراسم أقيمت في العاصمة البريطانية لندن على هامش اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO). وتُعد المهندسة حصة آل مالك أول سيدة عربية تنال هذه الدرجة الفخرية من الأكاديمية، ورابع شخصية تحصل عليها منذ تأسيسها، بحضور رئيس المنظمة البحرية الدولية، والأمين العام للمنظمة، ورئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات في لندن وعدد من المندوبين والملحقين البحريين. وجاء منح الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتها في تطوير القطاع البحري، بما في ذلك تحديث التشريعات البحرية، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع، وإنشاء المركز الوطني للملاحة البحرية، ومجلس الإمارات للتكامل اللوجستي، إلى جانب الإشراف على عدد من المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتحول الرقمي والإستدامة في القطاع، كما قادت الفريق الوطني المسؤول عن ملف انتخابات دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO)، والذي أسهم في الحفاظ على عضوية الدولة ضمن الفئة (B) لخمس دورات انتخابية متتالية. وأكدت المهندسة حصة آل مالك أن هذا التكريم يمثل تقديراً للجهود الوطنية في تطوير القطاع البحري، ويعكس ما توليه دولة الإمارات من اهتمام ببناء قطاع بحري تنافسي ومستدام، ودعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام في تطوير القطاعات الاستراتيجية. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن منح الدكتوراه الفخرية للمهندسة حصة آل مالك يأتي تقديراً لإسهاماتها في تطوير المنظومة البحرية وتعزيز التعاون في هذا القطاع، وما حققته من إنجازات على المستويين الوطني والدولي .
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن تطوير تطبيق ذكي جديد يحمل اسم SoulPing Care يهدف إلى تعزيز سلامة ورفاهية كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، إلى جانب دعم متابعة الأطفال والمصابين بأمراض قد تؤدي إلى حالات طارئة تستدعي تدخلاً سريعاً من أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية. وأكد الدكتور محمد صالح، عميد كلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية، أن العديد من المجتمعات حول العالم تشهد تزايداً في أعداد كبار السن فيما يُعرف بظاهرة شيخوخة المجتمعات، حيث يُقدَّر عددهم بأكثر من 600 مليون شخص عالمياً، بينما يتراوح عدد كبار السن في مصر بين 6 و9 ملايين شخص، 20% منهم يستخدمون الهواتف الذكية، الأمر الذي يفتح المجال أمام المعلوماتية الحديثة لتقديم حلول مبتكرة تسهم في دعم سلامتهم وتعزيز جودة حياتهم مع الحفاظ على استقلاليتهم وخصوصيتهم . وأوضح أن التطبيق يعتمد على تحليل أنماط الاستخدام اليومية للهاتف المحمول، مثل فتح وإغلاق الهاتف، واستخدام التطبيقات، وأوقات شحن الهاتف، بهدف التعرف على أي تغيرات غير اعتيادية قد تشير إلى تعرض المستخدم لمشكلة صحية أو ظرف طارئ. وعند رصد حالة تستدعي المتابعة، يقوم التطبيق بإرسال رسالة تحقق للمستخدم، وفي حال عدم الاستجابة خلال الفترة المحددة، يتم إخطار الوصي أو مقدم الرعاية لإتخاذ الإجراءات المناسبة. وأشار الدكتور مصطفى كامل، مدير برنامج إدارة تكنولوجيا الأعمال بكلية تكنولوجيا الأعمال، إلى أن التطبيق هو مشروع تخرج طوره فريق من الطلاب يضم مي شريف ومعاذ محمد من برنامج إدارة تكنولوجيا الأعمال وأحمد مصطفى، وسيف الإسلام مصطفى، وعبد الله إيهاب من برنامج تحليلات الأعمال. وقد أُنجز المشروع تحت إشرافي مع الدكتور أحمد حمدي مدرس تحليل وتحسين العمليات بالكلية. وأضاف أن التطبيق يوفر وسيلة حديثة للاطمئنان على المستخدمين من خلال الاستفادة من إمكانات الهواتف الذكية دون الحاجة إلى وسائل مراقبة مباشرة قد تؤثر على خصوصيتهم أو حريتهم الشخصية. كما يتيح لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية متابعة الحالة العامة للمستخدم من خلال أدوات مخصصة تساعدهم على الاطمئنان والتدخل عند الضرورة. ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد حمدي أن التطبيق يهدف إلى تعزيز سلامة كبار السن الذين يعيشون باستقلالية، وتوفير وسيلة متابعة تحافظ على خصوصية المستخدم، والمساعدة في اكتشاف الحالات التي قد تستدعي التدخل أو المساندة، إلى جانب دعم أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية من خلال نظام تنبيهات فعال وسريع الإستجابة. وأضاف أن النظام يتضمن مجموعة من الوظائف الأساسية تشمل مراقبة النشاط العام للمستخدم، والتحقق من حالته عند الحاجة، وإرسال التنبيهات والإشعارات الآلية، وخاصية طلب المساعدة في الحالات الطارئة، ولوحة تحكم لمقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، بالإضافة إلى إعدادات مرنة قابلة للتخصيص وواجهات استخدام مبسطة تراعي سهولة الوصول والتفاعل لمختلف الفئات العمرية. وقال ان التطبيق يعمل حالياً على نظام أندرويد، ويخطط فريق المشروع لإتاحته قريباً عبر متجر Google Play Store، بما يتيح وصوله إلى شريحة أوسع من المستخدمين، حيث يستهدف الفريق جذب نحو 50 ألف مستخدم خلال العام الأول من إطلاق التطبيق، مع التطلع إلى الوصول إلى مليون مستخدم خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من الحلول الرقمية الداعمة لسلامة كبار السن والأطفال والمرضى ومقدمي الرعاية.
امتدادًا للشراكات الإستراتيجية التي تدشنها «كواليفاي»، أول منصة رقمية للتأهيل المهني وإدارة خدمات التوظيف بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وقعت الشركة، مذكرة تفاهم مع «أودو» الشرق الأوسط التابعة لمجموعة أودو (Odoo) العالمية الرائدة في مجال برمجيات إدارة الأعمال مفتوحة المصدر، لإطلاق البرنامج التدريبي «سفراء المبيعات» الذي يستهدف سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل لطلاب الجامعات في مصر. ويستهدف البرنامج تدريب 1000 من طلاب الجامعات في مصر خلال العام الأول، في دورات تمتد كل منها من 6-9 أسابيع، تجمع بين ورش العمل التعليمية المنظمة والمشاركات الفعلية في عمليات المبيعات، بما يتيح للطلاب المشاركين اكتساب الخبرات العملية المناسبة التي تمكنهم من الالتحاق بسوق العمل وتحقيق متطلباته . ويتضمّن المنهج الدراسي - الذي صمّمته أودو الشرق الأوسط - 11 وحدة تدريبية تغطي موضوعات من بينها: المعرفة بالبرمجيات، والمبيعات الواردة والصادرة، ورسم خريطة رحلة العميل، ومهارات التفاوض، وإدارة الوقت. وسيُنظَر في توظيف المشاركين المتميزين مباشرةً في أودو الشرق الأوسط عقب إتمام البرنامج. وفي تعليقها صرحت المهندسة نيفين مجدي، الرئيس التنفيذي لشركة كواليفاي قائلة «تُمثل هذه الشراكة تطورًا محوريًا في مسيرتنا نحو ترسيخ مفهوم التدريب والتأهيل المهني باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب في مصر والمنطقة من الاستعداد الأمثل لبيئة العمل». وأضافت أن الشراكة مع شركة «أودو» الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط تعكس حرص «كواليفاي»، على عقد شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات للتوسع في تقديم خدماتها للتدريب والتأهيل المهني، موضحة أن هذه الشراكة تعتبر بالغة الأثر للشباب المصري لما تتيحه من فرص للتعلم والكسب والنمو داخل إحدى أبرز منصات التكنولوجيا على مستوى العالم . من جانبه صرح محمد قطامش، مدير المبيعات الإقليمية بشركة «أودو»، بأن الشركة تعمل على ترسيخ مكانتها كشركة تكنولوجية عالمية تصل إلى ملايين المستخدمين في أكثر من 170 دولة من خلال مكاتب تمثيل تمتد عبر أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا والأمريكتين، عبر التزامها بالابتكار وتقديم تجربة استخدام سلسلة لعملائها، مضيفًا أنه من خلال الشراكة مع – كواليفاي – تسعى الشركة إلى إتاحة فرصة أوسع للمواهب الطموحة في مصر للتعرف على الأدوات الرقمية الحديثة، وفهم العمليات التجارية المتقدمة واكتساب المهارات العملية التي أصبحت اليوم من أكثر المتطلبات المهنية لدى أصحاب العمل في بيئة تتسم بالتطور المتسارع والتغير المستمر.
جمع المجلس الثقافي البريطاني في مصر أكثر من 225 من قيادات المدارس الشريكة من مختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب ممثلين عن هيئات الإعتماد البريطانية الثلاث العاملة في مصر وعدد من أبرز الجهات المعنية بقطاع التعليم، وذلك في مدينة الغردقة خلال الفترة من 19 إلى 20 يونيو 2026، مع انعقاد مؤتمر تمهيدي في 18 يونيو، ضمن فعاليات القمة التعليمية الاستراتيجية للمدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني في مصر 2026، والتي تُعد أكبر تجمع سنوي لقادة المدارس في مصر يركز على القيادة التعليمية الهادفة والعملية. وجاءت القمة هذا العام تحت شعار «من التفكير الـ SMART إلى العمل الـ :SMART: قيادة المدارس بهدف وأثر»، حيث استقطبت مديري المدارس والمُلّاك والمديرين الأكاديميين ورؤساء الأقسام ومنسقي برامج IGCSE وقادة التعليم من مختلف المؤسسات التعليمية. وبصفتها أكبر تجمع سنوي لمجتمع المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني في مصر، وفرت القمة منصة للقيادة التعاونية، أتاحت لقادة المدارس تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات واستكشاف حلول عملية لأبرز الفرص والتحديات التي تواجه قطاع التعليم اليوم. وخلال عام 2025، دعمت المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني أكثر من 50 ألف متعلم . كما يندرج الحدث ضمن شبكة المدارس الشريكة العالمية التابعة للمجلس، التي تضم أكثر من 2000 مدرسة حول العالم، وتدعم أكثر من 100 ألف معلم، وتصل إلى نحو مليون متعلم سنويًا. وفي مصر، تواصل الشبكة لعب دور متنامٍ في دعم تطوير المدارس وتنمية القيادات التعليمية والتعلم المهني وإتاحة المؤهلات المعترف بها دوليًا . وفي وقت تواجه فيه المدارس تغيرات تكنولوجية متسارعة وتوقعات متزايدة من المتعلمين ومتطلبات أكبر فيما يتعلق بجودة التعليم والشمولية والاستعداد للمستقبل، ركزت القمة على سؤال محوري: كيف يمكن لقادة المدارس الانتقال من الطموحات الإستراتيجية إلى تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس داخل المدارس والفصول الدراسية؟ ومن خلال الجلسات الرئيسية وحوارات القيادة وورش التعلم التشاركي والنقاشات التعاونية، استعرض المشاركون أساليب قائمة على الأدلة في مجالات القيادة والحماية والشمولية ودعم ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEND) ورفاهية المتعلمين وتطوير المدارس، وغادروا القمة بمجموعة من الإستراتيجيات العملية القابلة للتطبيق خلال العام الدراسي 2026-2027. افتُتحت القمة برسالة واضحة مفادها أن الطموح دون تنفيذ يبقى مجرد تطلع، وأن القيادة الفعالة هي الركيزة الأساسية لإحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المتعلمين. ومن خلال الجلسات العامة وورش العمل التفاعلية وتبادلات الخبرات المنظمة بين القيادات التعليمية، أُتيحت للمشاركين فرصة الاستفادة من خبرات متنوعة من مختلف مكونات المنظومة التعليمية، بما يسمح بالتعلم المتبادل وتحدي الافتراضات السائدة وتحديد حلول عملية قابلة للتطبيق داخل مجتمعاتهم المدرسية. وفي تعليقه على أهمية القمة وقوة الشراكات التعليمية في إحداث تغيير طويل الأمد، قال كريس ماثيوز، المدير التنفيذي لقطاع اللغة الإنجليزية والامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني: "تُعد مصر واحدة من أهم أسواق التعليم بالنسبة لنا، وحجم المشاركة الذي نجح فريق المجلس الثقافي البريطاني في جمعه بالغردقة خير دليل على ذلك. إن جمع أكثر من 225 مشاركًا من المدارس إلى جانب ممثلي هيئات الاعتماد البريطانية وأصحاب المصلحة الرئيسيين يجسد قوة الشراكة على أرض الواقع. أشعر بالفخر بما حققه فريق المجلس الثقافي البريطاني في مصر، وأثق بأن النقاشات التي انطلقت هنا سيكون لها أثر مستدام على المدارس في مختلف أنحاء البلاد." ومن جانبه، أكد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، على الدور التحويلي للقيادة المدرسية في تحسين مخرجات التعلم وتعزيز المنظومة التعليمية، قائلاً: "المدارس الشريكة في مصر لا تنتظر مستقبل التعليم، بل تعمل على بنائه. هذه القمة هي المكان الذي يلتقي فيه الإيمان بالرؤية مع قوة التعاون. فكل حوار جرى هنا، وكل التزام تم التعهد به خلال هذين اليومين، يرتبط بشكل مباشر بطالب سيدخل بوابة مدرسته في سبتمبر المقبل بثقة أكبر ومهارات أقوى وفرص أوسع. ويفخر المجلس الثقافي البريطاني بالوقوف إلى جانب قادة المدارس في مصر كشريك موثوق، ليس فقط خلال هذا الأسبوع، بل على مدار العام . كما شدد عمار أحمد، مدير الامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني في مصر، على العلاقة المباشرة بين جودة القيادة وجودة التعليم، قائلاً: "ما نلاحظه بإستمرار عبر شبكة مدارسنا الشريكة هو أن جودة القيادة تنعكس مباشرة على جودة التعلم. وقد وُجدت هذه القمة للاستثمار في تلك القيادة، من خلال منح مديري المدارس والقادة التربويين فرصة للتفكير بوضوح والتعاون بشفافية والخروج بخطط عمل طموحة وقابلة للتنفيذ. وسيشعر بمردود هذه الخطوات في نهاية المطاف مئات الآلاف من المتعلمين." وقالت الدكتورة منار العمراوي، الرئيس التنفيذي ومديرة مدرسة القدس الدولية الجديدة: "ما يميز هذه القمة هو تركيزها على العمل العملي الملموس. نغادرها ليس فقط بدافع ومحفزين، بل مزودين بأفكار واستراتيجيات وشراكات نستطيع أخذها فورًا إلى مدارسنا. تكمن القيمة الحقيقية في التعلم من الأقران الذين يواجهون تحديات مماثلة ويشاركوننا الالتزام ذاته بالتميز التعليمي . الاحتفاء بالتميز عبر شبكة المدارس الشريكة شهدت القمة أيضًا تكريم المدارس التي حققت تقدمًا متميزًا في مجالات الشمولية ودعم ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والحماية وتحسين نتائج المتعلمين، وذلك من خلال جوائز المدارس الشريكة السنوية. واحتفت الجوائز بالمعلمين والقيادات التعليمية الذين يواصلون رفع معايير الجودة وتوفير بيئات تعليمية دامجة وإحداث أثر ملموس في حياة المتعلمين في مختلف أنحاء مصر. كما ساهمت مشاركة ممثلي هيئات الاعتماد البريطانية والشركاء الاستراتيجيين في تعزيز قوة منظومة التعاون التي تدعم المدارس على مدار العام . إلى جانب تبادل الأفكار، أكدت القمة على أهمية شبكة المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني كمجتمع مهني للتعلم والتطوير، يتيح لقادة المدارس الاستفادة من تجارب بعضهم البعض وتبادل الممارسات الناجحة وبناء علاقات مهنية مستدامة. ومن المقرر أن تستمر الحوارات التي انطلقت في الغردقة بعد انتهاء الحدث، من خلال برامج التعاون المستمرة وفرص التطوير المهني والتفاعل على مدار العام بين أعضاء مجتمع المدارس الشريكة. ومع إستعداد المدارس للعام الدراسي 2026-2027، لم تكن القمة مجرد منصة للحوار، بل شكلت محفزًا للعمل، حيث زودت القادة التربويين بالرؤى والشراكات والأدوات العملية اللازمة لإحداث تغيير إيجابي وملموس داخل الفصول الدراسية في مختلف أنحاء مصر. ومن خلال جمع قادة المدارس والشركاء التعليميين وأصحاب المصلحة حول رؤية مشتركة للتميز التعليمي، يواصل المجلس الثقافي البريطاني ترسيخ مكانته كشريك موثوق للمدارس ومساهم رئيسي في تطوير قطاع التعليم في مصر.
تأكيداً على دورها الريادي كمنصة علمية وتنموية حية، وتجسيداً لمفهوم دمج الفكر الأكاديمي بالعمل التنفيذي لمواجهة التحديات المناخية؛ استضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمقرها الرئيسي بمدينة الإسكندرية، الندوة التوعوية والتدريبية الموسعة الخاصة بـ "المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية" في دورتها الرابعة. واقيمت فعاليات الندوة بتنسيق مثمر وتعاون مع محافظة الإسكندرية ومجلس الدراسات المستقبلية وإدارة المخاطر التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا . وافتتح فعاليات الندوة الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، بكلمة ترحيبية أعرب فيها عن تقديره البالغ للشركاء التنفيذيين، ممثلين في الدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بإقليم غرب الدلتا، والدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيسة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية. وأكد الدكتور علاء عبد الباري حتمية نشر الوعي المجتمعي الشامل بتحديات التغير المناخي والبيئي، مشدداً على رؤية الأكاديمية في ضرورة إشراك كافة أطياف المجتمع في ابتكار حلول بيئية مرنة وقابلة للتطبيق الميداني، مع ربط مسار التحول الرقمي بأهداف التنمية المستدامة. في الوقت نفسه استعرضت الدكتورة ماجدة الشاذلي خلال الفعالية الدور المحوري للمرأة المصرية في صناعة المستقبل الأخضر والتصدي للأزمات البيئية الراهنة. وأوضحت أن إشراك المرأة في العمل البيئي ليس مجرد بُعد إجتماعي، بل هو ركيزة استراتيجية لنجاح الجهود الوطنية، نظراً لقدرتها المتميزة على ابتكار الحلول وإدارة الموارد على نحو مستدام أسرياً ومجتمعياً . كما أشادت بنماذج المشروعات النسائية الناجحة في الدورات السابقة، مؤكدةً على أهمية تحفيز رائدات الأعمال لتقديم مشروعات تنموية ذكية تجمع بين الحفاظ على البيئة وتوظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة لضمان تكافؤ الفرص في سوق الأعمال الخضراء . ومن جانبه، قدم الدكتور سامح رياض عرضاً تحليلياً مدعوماً بالأدلة والصور حول المظاهر الحادة لتغير المناخ، كموجات الطقس المتطرف والتلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات، رابطاً هذه التحديات بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة -ولا سيما الهدف الـ 13 المتعلق بالعمل المناخي-، واتفاقيتي باريس للمناخ والتنوع البيولوجي. وشدد على حتمية التحول نحو منظومتي الإنتاج والإستهلاك المستدامين، وخفض الانبعاثات الكربونية عبر حزمة من الحلول تشمل الاعتماد على الطاقة النظيفة، والإدارة الرشيدة للمخلفات، وصون التنوع البيولوجي . وتناول الدكتور سامح رياض بعرض تفصيلي فئات المشروعات الست المستهدفة في المبادرة الوطنية لضمان تغطية جغرافية ومجتمعية شاملة لكافة المحافظات: ويرتكز المستهدف التنظيمي للمبادرة على استيعاب المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة". كما تفتح المبادرة أبوابها للمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، وصولاً إلى الفئة السادسة المخصصة للمشروعات التنموية المعنية بالمرأة وقضايا تغير المناخ والإستدامة. وتمثلت آليات المشاركة في ضرورة تقديم دراسة وافية وأدلة جادة على صحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ ميدانياً داخل المحافظة، مع استيفاء الحد الأدنى من التوازن الإلزامي بين المكون البيئي (الأخضر) والمكون التكنولوجي الرقمي (الذكي)، حيث تخضع المشروعات لتقييم دقيق يرتكز على أربعة معايير رئيسية. ويقيس المعيار الأول، المتمثل في المكون الأخضر، مستويات الاستدامة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات والتكيف المناخي. ويعنى المعيار الثاني، المكون التكنولوجي، بتقييم مدى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كإنترنت الأشياء، والذكاء الإصطناعي، والاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS). وينعطف المعيار الثالث نحو قياس القابلية للتكرار والاستدامة المالية والفنية للمشروع وقدرته على التوسع والنمو، بينما يركز المعيار الرابع على الأثر، لقياس الفائدة الفعلية للمشروع على المؤسسة والمجتمع استناداً إلى نتائج واقعية مدعومة بالبيانات الحية. وشهد الجزء الأخير من الندوة حواراً تفاعلياً مفتوحاً تلقى فيه المتحدثون أسئلة واستفسارات الأكاديميين، الباحثين، وممثلي المجتمع المدني. وتمحورت المداخلات حول شروط التقدم ودمج التقنية، حيث أكد المنظمون أن المكون التكنولوجي الرقمي -كاستخدام تطبيقات الهاتف أو حلول إنترنت الأشياء- يعد شرطاً أساسياً لجميع الفئات، بما فيها المشروعات الصغيرة، لضمان تحقيق التحول الرقمي . وحول تمكين المرأة، تم توضيح أن الفئة السادسة مخصصة للمشروعات التي تقودها المرأة أو تستهدف تمكينها وتخدم في الوقت ذاته مجالات الاستدامة والتكيف المناخي. وفي لفتة تقديرية ، قام الدكتور علاء عبد الباري نيابة عن الأكاديمية العربية والشركاء التنظيميين بتكريم الدكتور سامح رياض والدكتورة ماجدة الشاذلي، وتقديم دروع الأكاديمية التقديرية لهما؛ تثميناً لجهودهما البارزة وإسهاماتهما المثمرة في إنجاح أعمال الندوة. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل فرصة استثنائية لتحويل التحديات البيئية في محافظة الإسكندرية إلى فرص تنموية واعدة، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة الباحثين والشركات الناشئة ورائدات الأعمال للإسراع بتسجيل مشروعاتهم واستيفاء المعايير البيئية والرقمية، إسهاماً في صياغة مستقبل آمن ومستدام .
أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن تفوق فريق الأكاديمية في مونديال الغواصات الآلية بكندا يعكس نجاح المخططات التعليمية الموجهة لبناء الإنسان. وأوضح "عبد الغفار"في تهنئته للفريق أن الإستثمار في الإبتكار والبحث التطبيقي بات يضع الكوادر العربية في الصدارة الدولية أمام 89 جامعة من كبرى قلاع التكنولوجيا في العالم . وأشاد رئيس الأكاديمية العربية بالجهود الإستثنائية الكبيرة التي بذلها أعضاء فريق "Triton" والقائمون على إعدادهم ليكونوا واجهة مشرفة للأمة العربية في هذا المحفل التكنولوجي الأكبر دولياً ،معرباً عن بالغ تقديره للدور الريادي والمحوري الذي قام به "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية في صقل مهارات الفريق وتأهيله للمنافسة، تحت إشراف ومتابعة دقيقة من الدكتور أحمد خميس الشناوي، عميد المركز، وبقيادة المدير الفني للمنتخب المهندس محمد منجي أبو النجا، رئيس قسم التدريب والمنسق الإقليمي للمسابقة في مصر. وكان منتخب الأكاديمية العربية قد انتزع المركز الأول على مستوى الدول العربية ومصر، والمركز الثالث عالمياً في الترتيب العام لفئة (Explorer) —وهي الفئة الأعقد بالبطولة— وذلك بعد منافسة قوية جرت في مدينة "سانت جونز" بكندا بمشاركة 89 فريقاً يمثلون 18 دولة وقلاعاً جامعية كبرى من الولايات المتحدة والصين وألمانيا وبريطانيا . كما حصد الفريق حزمة من أرفع الجوائز الدولية بالبطولة، شملت جائزة أفضل عرض هندسي، وجائزة أفضل تقرير فني وهندسي، بالإضافة إلى اقتناص جائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (MVP) للتميز الفردي والذكاء التفاعلي . وإختتم "عبد الغفار" تهنئته متمنياً للفريق الواعد دوام التوفيق والتميز، ومواصلة تحقيق النجاحات الاستباقية التي ترفع اسم الأكاديمية العربية وجمهورية مصر العربية عالياً في سماء المحافل الدولية برؤية وطنية مخلصة تسبق العصر.
شهد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ومشروعات الكابستون لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، "WE Shine"، الذي أقيم بمقر جامعة النيل للاحتفاء بقصص النجاح التي حققها الطلاب على مدار العام الأكاديمي 2025 – 2026، وتكريم الطلاب المتميزين مهاريًا وأكاديميًا . وأبرزت قصص النجاح الدور المحوري الذي تؤديه مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وما قدمته من نموذج ناجح يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، ويمنح الطلاب فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات والمهارات التي تؤهلهم للتميز المهني والعلمي. وأكدت على إيمان المصرية للاتصالات الراسخ بضرورة دعم التعليم التكنولوجي التطبيقي والمساهمة في بناء جيل جديد يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي الذي تشهده مصر في مختلف القطاعات. وقد مرت مشروعات الكابستون لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية برحلة تطوير وتقييم مكثفة على مدار العام الأكاديمي 2025 - 2026، تم خلالها تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل تحت إشراف مهندسي التخصصات بالمدارس، وقدم الطلاب أكثر من 500 مشروع، عُرضت على لجان تحكيم ضمت أساتذة الجامعات ومهندسين وخبراء متخصصين، ليتم في ختام مرحلة التقييمات اختيار أفضل 90 مشروعًا. وقد تولت شركة "جلاكسي للتنمية" وهي أحد الشركاء الأكاديميين لمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، إدارة وتنظيم الحفل الختامي وكافة مراحل المسابقة بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات التدريبية لتقديم أنشطة وبرامج استهدفت تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم الفنية وتقييم المشروعات واختيار أفضل 15 مشروعًا للمشاركة في معرض الفعاليات الختامي، ليتم في النهاية اختيار أفضل 6 مشروعات للفوز بالمراكز الأولى على مستوى كافة المدارس بمحافظات الجمهورية. وفي كلمته خلال الفعالية، قال المهندس تامر المهدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات “تمثل فعالية ‘WE Shine’ ترجمةً عملية لرؤية الشركة المصرية للإتصالات في الإستثمار في تنمية الكوادر البشرية وبناء جيل جديد من الكفاءات الرقمية القادرة على قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي. وما نشهده اليوم من مشروعات ابتكارية متميزة ضمن برنامج التخرج (Capstone) يعكس المستوى الأكاديمي المتقدم والمهارات التطبيقية التي اكتسبها الطلاب، ويؤكد نجاح مدارس WE في تقديم نموذج تعليمي متطور يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التحول الرقمي .” وأضاف: “نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن، ومن هذا المنطلق نواصل تطوير هذا النموذج التعليمي بالتعاون مع شركائنا، وفي مقدمتهم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يضمن تخريج أجيال من المبدعين والمبتكرين القادرين على دعم تنافسية مصر، والمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبتكار.” من جانبه قال الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية : "تؤكد فعالية WE Shine على أهمية تكامل الجهود بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكافة المؤسسات الوطنية وشركاء التنمية، لإعداد كوادر تقنية تمتلك المهارات الرقمية والابتكارية التي يتطلبها المستقبل، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ." وأضاف: "إن الإحتفال بإنجازات الطلاب في WE Shine 2026 ليس مجرد تكريم للمتميزين، بل هو تأكيد على نجاح رؤية الدولة في تطوير منظومة التعليم التقني التكنولوجي، وتحويلها إلى بيئة حاضنة للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة".
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن خمس تطبيقات ذكية لتحسين خدمات الرعاية الصحية ودعم جهود الدولة في الارتقاء بها حيث تركز التطبيقات الجديدة على خدمة كبار السن والامهات الجدد والأطفال وأصحاب الحالات الصحية الطارئة والرياضيين. وأكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان هذه التطبيقات يمكنها تحقيق طفرة كبيرة في منظومة الرعاية الصحية خاصة إذا تكاملت مع منظومة التأمين الصحي الشامل التي تعتمد على ميكنة خدمات الرعاية الصحية وتطوير قواعد بيانات المترددين على المستشفيات والمراكز الصحية وهي قواعد ضخمة تحتاج للتقنيات الحديثة لحسن ادارتها واحكام الرقابة عليها وتسهيل الاطلاع على السجل الطبي للمريض من قبل الأطباء وهو ما توفره التطبيقات الذكية التي طورها خمس طلاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم . وأشار الي ان الجامعة تعمل على الترويج لهذه التطبيقات الذكية حيث نسعى لدعم الطلاب الخمسة لتحويل تصميماتهم الي مشاريع يستفاد منها تجاريا، ولذا نعد للإعلان عن هذه التطبيقات في المجال الصحي بين كبري شركات الاستثمار والجهات ذات الصلة بتخصص هذه التطبيقات للتعرف على خدماتها وما تقدمه من حلول مبتكرة في مجالها . واكد ان التطبيقات الذكية التي طورها طلاب الجامعة تبشر بقدرة مصر على المشاركة بقوة في ثورة الذكاء الاصطناعي والمنافسة إقليميا وعالميا على ثمارها وما تمثله من طفرة تكنولوجية غير مسبوقة في تاريخ الصناعات المختلفة، ولذا نقدم كل دعم ومساندة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس بكلياتنا الأربع، من اجل المساهمة في تحقيق تلك الطموحات والآمال. من جانبه أوضح الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم ان اول التطبيقات الذكية في القطاع الصحي صممته الطالبة مريم عصام بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم واطلقت علي تطبيقها اسم (Qlink Ecosystem) ويمكن وضعه علي الساعة الذكية لتحديد مكان من يهمنا أمرهم، حيث يتيح للمستخدم الاطمئنان على افراد عائلته ومتابعتهم، خاصة اذا كان بينهم من يعاني من امراض مزمنة او كبار في السن، ومعرضين لفقد الوعي في أي لحظة، وهنا يتيح التطبيق لفرق الإسعاف التعرف علي المعلومات الأساسية للمريض وحالته الصحية وهو ما قد ينقذ حياتهم في لحظات الخطر. وأكدت الطالبة مريم عصام ان تطبيقها يمكن تحميله على جهاز ذكي يرتدي في يد المستخدم لحماية (الأطفال، كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة كالزهايمر، والرياضيين) في اللحظات التي لا يتمكنون فيها من الكلام أو إذا تاه كبار السن والأطفال، وفي هذه الحالات يمكن لاي أحد مساعدتهم بمسح سريع للـ (QR Code) ليظهر له كل البيانات المهمة فوراً . وقالت ان المنظومة بها مستشعرات ذكية للتتبع (GPS)، وارسال إشارة تلقائية في حالات السقوط، حتي في حالة عدم وجود انترنت، فالتطبيق يوفر حلول متكاملة تتكون من عدة إجراءات الأول تطبيق علي الموبايل ويمثل مركز التحكم الأساسي ويتابع المواقع لحظة بلحظة، ويرسل استغاثة في حالات الطوارئ والثاني لوحة تحكم الإدارة وتوفر أدوات مركزية لمتابعة حسابات المستخدمين، وادارة الأجهزة المتصلة، ومراقبة أداء النظام ككل، والثالث الأجهزة الذكية القابلة للارتداء حيث وفرنا طراز زي Nova بشاشة لمس، وطراز Pulse بأزرار والاثنين مقاومين للمياه، وبطاريتهما قابلة للشحن وبهما مستشعرات مدمجة، بالإضافة لخيار السوار غير الرقمي . وحول التطبيق الثاني قال الدكتور أشرف زكي ان الطالبة مريم وليد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم طورته باسم Synced Health Hub: وهو منصة صحية ذكية تعيد تعريف إدارة الصحة للعائلات والأفراد ففي عصر أصبحت فيه المعلومات الصحية موزعة بين عشرات الملفات والتقارير المختلفة، يواجه المستخدمون تحديات حقيقية في متابعة حالتهم الصحية وإدارة بياناتهم الطبية والوصول إلى المعلومات المهمة في الوقت المناسب، ومن هنا جاءت فكرة التطبيق، لجمع كل ما يتعلق بالصحة في مكان واحد، لتوفير تجربة أكثر سهولة وتنظيماً وارتباطاً للمستخدمين وعائلاتهم. وقالت مريم وليد، ان التطبيق نظام صحي يعمل كرفيق رقمي للأفراد والعائلات، حيث يتيح لهم إدارة سجلاتهم الطبية، ومتابعة المؤشرات الحيوية، وتنظيم توقيتات تناول الأدوية، وإدارة التقارير الطبية، ومراقبة صحة أفراد الأسرة من خلال منصة موحدة تجمع جميع هذه الخدمات في تجربة واحدة سهلة الإستخدام. وهو يقدم تجربة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لتوفير فهم أعمق للمعلومات الصحية. وأضافت أن Synced يعمل كمركز صحي يربط كل ما يتعلق بالصحة داخل منصة واحدة، ويوفر خدمة تحليل التقارير الطبية تساعد المستخدم على فهم حالته الصحية، وتنظيم مواعيد الأدوية عبر تنبيهات ذكية لضمان الإلتزام بالخطة العلاجية، بجانب عمله كمساعد صحي للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم والمساعدة للمستخدمين، فمثلا يوفر خدمة البحث عن الأطباء والخدمات الصحية كما تم تصميم واجهات للأطفال وكبار السن لضمان سهولة الاستخدام. من جانبه أوضح الدكتور محمد تاعب مدير برنامج تصميم تجربة المستخدم بكلية الفنون الرقمية والتصميم ان التطبيق الثالث صممته الطالبة شهد محمد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم باسم Cureify كيوريفاي وهو تطبيق ذكي لإدارة الأدوية مصمم لمساعدة المستخدمين على تنظيم وتتبع وإدارة أدويتهم بشكل أكثر فعالية، ويعالج الاخطاء الشائعة التي يعاني منها المرضى، مثل نسيان تناول الجرعات، وصعوبة تتبع الوصفات الطبية، ونقص الأدوية. وفي هذا الإطار اشارت الطالبة شهد محمد الي ان هذه المشكلات تؤدي إلى انخفاض فعالية العلاج، وزيادة تكاليف الرعاية الصحية، ولذا يوفر كيوريفاي تجربة شاملة لإدارة الأدوية من خلال اصدار تذكيرات بمواعيد تناول الأدوية، والبحث عن الأدوية بالصيدليات، واقتراح بدائل آمنة للأدوية غير المتوافرة، ومقارنة تحاليل الدم وتتبع التقدم . وحول التطبيق الرابع أشار الدكتور محمد تاعب الي ان الطالبة ندي يحي مصطفي بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم صممت تطبيق آيلا (Ayla) وهي منصة رائدة مصممة لتمكين الأمهات العصريات من خلال سد الفجوة بين التوجيه النفسي الخبير والواقع اليومي لتربية الأطفال. وقالت الطالبة ان آيلا ليست مجرد تطبيق؛ بل هي رفيق لنمط الحياة ويجمع بين التعلم القائم على اللعب، والدعم الاجتماعي، والتكنولوجيا المتطورة، للمساعدة في تربية طفل سعيد مع البقاء على اتصال الأمهات بعالم من الفرص المهنية والشخصية، حيث يساعدهن تطبيق ايلا في اتخاذ قرارات أفضل في تربية أطفالهن والتغلب على الإرهاق الذهني من خلال التعلم القائم على الممارسة الذي يبني ذاكرة سلوكية، وعلاج التشتت الرقمي فالأمهات يشعرن بالإرهاق من نصائح وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة والخدمات المنفصلة. وحول التطبيق الخامس أوضحت الطالبة حبيبة سعد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم ان تطبيقها اورا ORA مصمم للرعاية الصحية للحوامل ويمكن وضعه علي سوار ذكي ترتديه الحامل وهو يقيس المؤشرات الحيوية للأم ويصدر تنبيهات في حالة الطوارئ تنتقل عبر شبكة تجمع عائلة الحامل وطبيبها المعالج كما يرسل تقارير دورية عن حالتها الصحية مع حفظ التاريخ الطبي الكامل لها وتسجيل كل زيارة للطبيب، وبالتالي منحها تجربة حمل دون قلق.
حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازاً دولياً جديداً، حيث أحرز فريق "Triton" التابع للأكاديمية المركز الأول عربياً والثالث عالمياً، بالإضافة إلى حصد ثلاث جوائز كبرى، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship 2026)، والتي أقيمت في مدينة "سانت جونز" بمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور بكندا، خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو الجاري . شهدت البطولة منافسات قوية بمشاركة 89 فريقاً من كبرى الجامعات والمدارس الدولية المتخصصة يمثلون 20 دولة حول العالم، من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وكندا، والصين، وألمانيا، وإيطاليا، وتايوان، والإمارات، والمملكة المتحدة. ونجح الفريق التابع للمنظومة العربية في تفوقه على عدة جامعات وأكاديميات وبحثية دولية كبرى، ومنها جامعات واشنطن، وأريزونا، وكاليفورنيا، وبيردو الأمريكية، بالإضافة إلى جامعتي أوتاوا الكندية، وهونج كونج وشنزن الصينية. وتمكن فريق "Triton" انتزاع المركز الثالث عالمياً في الفئة الكبرى والأعقد بالبطولة وهي (فئة Explorer)، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل تقرير فني (Best Technical Report) لتميزه في التوثيق الهندسي وصياغة البيانات، وجائزة أفضل عرض هندسي (Best Engineering Presentation) تقديراً لقدرة الفريق على عرض الحلول التطبيقية المبتكرة، فضلاً عن فوز أحد أعضاء الفريق بجائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (Engineering Presentation MVP) لتميز الأداء الفردي والذكاء التفاعلي أثناء العرض الإستراتيجي . وجاء هذا التتويج نتيجة ثمرة لبرنامج إعداد استراتيجي نفذه وأشرف عليه فنياً "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية العربية، بقيادة المهندس محمد منجي أبو النجا رئيس قسم التدريب والمدير الفني للفريق، وتحت إشراف ومتابعة دقيقة من الدكتور أحمد خميس الشناوي عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية، حيث أسهمت تلك الجهود العلمية والميدانية في صقل أدوات الطلاب وتطوير قدراتهم لانتزاع الصدارة العالمية. في سياق متصل، أعرب أعضاء فريق "Triton" وإدارة المركز الإقليمي للمعلوماتية عن خالص الشكر والتقدير للدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية، تثميناً لرعايته المستمرة ودعمه اللامحدود للفريق، وإيمانه الراسخ بسياسة بناء الإنسان وتمكين الكوادر الطلابية من التنافس في كبرى المحافل الدولية، وهو الدعم الذي كان بمثابة المحرك الأساسي لرفع راية الأكاديمية في هذا المحفل العالمي . جدير بالذكر أن بطولة (MATE ROV) تعد الحدث الأهم دولياً في مجال تصميم وتطوير وتشغيل الروبوتات والمنظومات المائية عن بعد، حيث يتنافس الطلاب من خلالها على صياغة حلول هندسية وعلمية مبتكرة لمهام معقدة تحاكي التحديات الحقيقية في مجالات الاستكشاف البحري، والطاقة، وحماية البيئة.
تأكيداً على مكانتها الراسخة كبيت خبرة عربي ودولي، والذراع العلمية والفنية التابعة لجامعة الدول العربية لخدمة قضايا التنمية والمعرفة في الوطن العربي ؛ حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قفزة استثنائية وملحوظة في تصنيف **U.S. News Best Global Universities العالمي المرموق لعام 2026/2027. وشهد التصنيف الجديد، الذي يعد أحد أهم وأبرز التصنيفات العالمية المعنية بقياس الأداء البحثي للجامعات والمؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي، صعوداً مدوياً للأكاديمية؛ حيث جاءت في المركز 1359 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 1612 في العام الماضي وبذلك، فقد تكون الأكاديمية تقدمت 253 مركزاً عالمياً خلال عام واحد فقط، محققة أعلى معدل تحسن مسجل بين الجامعات المصرية المدرجة في هذا التصنيف الرفيع. يأتي هذا التحسن الاستراتيجي السريع مؤشراً واضحاً على نجاح خطط الأكاديمية في هندسة منظومتها التعليمية والبحثية، ويتجلى ذلك في عدة ركائز أساسية: زيادة التأثير الفعلي للأبحاث الصادرة عن الأكاديمية عالمياً ، تحسن ملموس في جودة النشر العلمي داخل المجلات والدوريات الدولية المحكمة و ارتفاع معدلات الشراكات والتعاون الدولي مع كبريات المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم . وبهذه المناسبة التاريخية، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة لجميع منتسبي الأكاديمية من أعضاء هيئة تدريس، وباحثين، وطلاب، وإداريين. وأكد رئيس الأكاديمية أن هذا الإنجاز النوعي غير المسبوق يعد ثمرة حقيقية للجهود المتواصلة والمستدامة التي تبذلها الأكاديمية في دعم منظومة البحث العلمي، والإبتكار، وتطوير البنية التحتية المعرفية، بما يضمن تعزيز مكانة الأكاديمية وريادتها بين كبرى المؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي بوصفها صرحاً يخدم قاطرة التقدم في وطننا العربي ."
أعلنت الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة مصر للمعلوماتية، نجاح الطالب أحمد سامح في تطوير تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الإصطناعي لتحليل إشارات القلب، بما يسهم في رفع كفاءة اكتشاف اضطرابات القلب، إلى جانب حصوله على منحة كاملة لدراسة الدكتوراه بجامعة مينيسوتا الأمريكية. وقالت مختار إن التقنية الجديدة تتيح تحليل وتسجيل إشارات القلب لفترات زمنية تصل إلى 10 دقائق متواصلة، مقارنة بالأساليب التقليدية التي تعتمد على فترات قصيرة، الأمر الذي يسهم في تحسين دقة اكتشاف المشكلات القلبية والتدخل المبكر لعلاجها . وأضافت أن أحمد سامح، الطالب بكلية علوم الحاسب والمعلومات، حصل على منحة دكتوراه كاملة بجامعة مينيسوتا بشكل استثنائي دون الحصول على درجة الماجستير، وذلك تقديراً لتميز أبحاثه العلمية والنتائج التي حققها في مجال تحليل إشارات وكهربائية القلب، والتي نُشرت في دوريات علمية أمريكية محكمة. وأكدت أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز لطلاب جامعة مصر للمعلوماتية، ويؤكد نجاح استراتيجية الجامعة في بناء شراكات أكاديمية مع الجامعات العالمية من خلال برامج الشهادات المزدوجة، التي تتيح للطلاب استكمال جزء من دراستهم في مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة. ومن جانبه، قال أحمد سامح إن ورقته البحثية والتطبيق التقني الجديد تم قبولهما للمشاركة في مؤتمر IEEE EMBC 2026، المقرر عقده بمدينة تورونتو الكندية خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو المقبل، والذي يعد من أبرز المؤتمرات العالمية المتخصصة في الهندسة الطبية الحيوية. وأوضح أن البحث يطور آليات فهم نماذج الذكاء الاصطناعي لإشارات تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، حيث أثبتت الدراسة أن منح النماذج الذكية فترات زمنية أطول لتحليل الإشارات يساهم بشكل كبير في زيادة دقة اكتشاف اضطرابات القلب، وفي مقدمتها الرجفان الأذيني . وأشار إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة أمام تطبيقات الرعاية الصحية الذكية، من خلال تطوير أنظمة قادرة على التشخيص الدقيق والتنبؤ بالأمراض ومتابعة الحالة الصحية للمرضى على المدى الطويل. وأضاف أن دراسته للدكتوراه ستركز على دمج تقنيات التعلم العميق مع تطبيقات الرعاية الصحية، بهدف تطوير آليات تحليل إشارات القلب وتعزيز استخدامات الذكاء الإصطناعي في المجال الطبي .
أعلن الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، موافقة المجلس الأعلى للجامعات على اعتماد اللائحة الداخلية لمرحلة الدراسات العليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات، والتي تتضمن برنامجي ماجستير العلوم في علوم الحاسب ودكتوراه الفلسفة في علوم الحاسب، على أن تبدأ الدراسة بهما اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027. وأوضح أن اعتماد برامج الدراسات العليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات يعد أول موافقة من نوعها بين كليات الجامعة الأربع، مشيرًا إلى أن الجامعة تنتظر اعتماد برامج الدراسات العليا بكلية الفنون الرقمية والتصميم وكلية تكنولوجيا الأعمال، بما يعزز منظومة الدراسات العليا في مصر ويدعم ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي . وأكد أن برامج الدراسات العليا الجديدة تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، وتركز على نقل أحدث التقنيات العالمية إلى السوق المصرية، بما يسهم في سد الفجوات المعرفية ودعم القطاعات الإنتاجية المختلفة بالكوادر المؤهلة والخبرات المتخصصة. وأضاف أن البرامج تستهدف تنمية القدرات البحثية للدارسين من خلال تصميم وتطبيق خوارزميات مبتكرة لمعالجة التحديات الحاسوبية المعقدة، وتطوير حلول برمجية عالية الكفاءة، وتعزيز الخبرات التقنية في التخصصات الأساسية لعلوم الحاسب، إلى جانب تنفيذ أبحاث علمية متقدمة تسهم في إيجاد حلول للتحديات التكنولوجية المستجدة. وأشار إلى أن جامعة مصر للمعلوماتية، باعتبارها أول جامعة متخصصة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط، تسعى إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، والمشاركة في المشروعات القومية، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم الابتكار والبحث العلمي والتطوير المهني . وأكد أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على بناء شراكات استراتيجية مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يضمن تقديم تعليم بمعايير عالمية، ويعزز تكامل المنظومة التعليمية من مرحلة البكالوريوس وحتى الدراسات العليا . من جانبها، أوضحت هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، أن برامج الدراسات العليا الجديدة تستهدف إعداد جيل من الباحثين والمتخصصين القادرين على دفع حدود الابتكار التكنولوجي، في ظل الطلب المتزايد على الكفاءات المتقدمة في علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي . وأضافت أن برنامج الماجستير يتضمن مقررات متقدمة في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب وتعلم الآلة، إلى جانب منهجية البحث العلمي والكتابة الأكاديمية، مع إعداد أطروحة بحثية في أحد التخصصات المتقدمة. وأشارت إلى أن المقررات الاختيارية تشمل مجالات حديثة ومتطورة، من بينها الذكاء الاصطناعي التوليدي، والأنظمة الذكية متعددة العوامل، والطب الشرعي الرقمي المتقدم، والحوسبة الكمومية والتشفير الكمومي، بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في علوم الحاسب. وأضافت أن برنامج الدكتوراه يركز على تنمية القدرات البحثية المتقدمة، وإنتاج حلول ابتكارية للتحديات العلمية والتكنولوجية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والنشر الأكاديمي والقيادة العلمية، مع الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي وتسخير التكنولوجيا لخدمة المجتمع ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
شهد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، حفل تخرج الدفعة 105 من طلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذين أتموا مرحلة الدراسات الأساسية في تخصصات تكنولوجيا النقل البحري وتكنولوجيا الهندسة البحرية، من أبناء ثلاث دول هي (مصر، ولبنان، والسودان). حضر الحفل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، و اللواء أركان حرب ياسر عبد المعز الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، وسعادة اللواء بحري أركان حرب محمد الشناوي، رئيس شعبة التدريب البحري، نائباً عن معالي الفريق قائد القوات البحرية، و السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، و اللواء بحري أركان حرب حسين مصطفى حسين الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات ونائب رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . كما حضر الحفل أصحاب السعادة الأمناء المساعدون بجامعة الدول العربية، والسفراء والمندوبون الدائمون للدول العربية لدى الجامعة، وقناصل الدول العربية والأجنبية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء الجمعية العامة للأكاديمية على مستوى الخبراء، وأعضاء المجلس التنفيذي للأكاديمية، وأعضاء المجلس الإستشاري لكلية النقل البحري، ولفيف من أولياء الأمور. وفي كلمته، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الخريجين، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل تتويجاً لعقدين من الإعداد والتدريب، داعياً إياهم إلى التمسك بالمبادئ والقيم التي تعلموها في الأكاديمية، والعمل على رفعة أوطانهم والمساهمة في خدمة مجتمعاتهم . كما وجه "أبو الغيط" تحية إجلال وتقدير لأسر الخريجين، واصفاً إياهم بأنهم الأبطال الحقيقيون الذين صمدوا في وجه التحديات لإعداد أبنائهم لخدمة الأمة العربية. وفي كلمته ، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه بتشريف الأمين العام لجامعة الدول العربية ، مؤكداً أن حضور "الأمين العام للجامعة العربية يمثل دعماً استراتيجياً لمسيرة الأكاديمية ورسالتها في بناء الإنسان العربي . وقال عبد الغفار: "نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا في الدفعة 105، الذين أثبتوا جدارتهم وانضباطهم طوال مسيرتهم التعليمية والتدريبية. و أضاف إننا في الأكاديمية لا نكتفي بتخريج متخصصين في علوم النقل البحري، بل نصيغ شخصيات قيادية متسلحة بالعلم، والقيم، والقدرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، إيماناً منا بأن الاستثمار في العقول هو الضمانة الحقيقية لنهضة أمتنا العربية". وأضاف رئيس الأكاديمية: "إن تكريمنا اليوم للأمين العام للجامعة العربية، للسفير حسام زكي الأمين العام المساعد، يأتي عرفاناً وتقديراً لجهودهما المخلصة في دعم العمل العربي المشترك، الذي تُعد الأكاديمية أحد صروح نجاحه . واختتم كلمته مخاطباً الخريجين قائلا" أن الطريق أمامكم يحمل تحديات وفرصاً كبيرة، فكونوا خير سفراء لبلادكم وللأكاديمية، متمسكين بالانضباط الذي اكتسبتموه في ميادين التدريب، وواصلوا مسيرة التعلم المستمر". كما وجه الدكتور عبد الغفار تحية خاصة لأولياء الأمور، واصفاً إياهم بالشركاء الحقيقيين في هذا النجاح، ومقدراً تضحياتهم في سبيل إعداد هذا الجيل الذي يُعد فخراً للأمة العربية. من جانبه، أعرب الدكتور ربان محي الدين محمد السايح، عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، في كلمته، عن خالص الشكر والتقدير للأمين العام لجامعة الدول العربية على دعمه المستمر لمسيرة العلم وبناء القدرات البشرية، مثمناً جهود رئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبد الغفار في تعزيز مكانة الكلية دولياً، واستعرض التطور الملحوظ في العملية التعليمية والتدريبية بالكلية من خلال تحديث المناهج والمعامل والمحاكيات بما يواكب متطلبات سوق العمل البحري العالمي . وعلى هامش الاحتفالية، قرر الدكتور إسماعيل عبد الغفار إطلاق اسم الدفعة 105 على معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء. كما قدم رئيس الأكاديمية هدايا تذكارية لكل من أحمد أبو الغيط، والسفير حسام زكي، عرفاناً بإسهاماتهما المخلصة في تعزيز العمل العربي المشترك ودعم رسالة الأكاديمية العلمية والتعليمية. تضمنت مراسم الحفل طابور عرض عكس مستوى التدريب المتميز الذي يتلقاه طلاب الكلية، واختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وسط أجواء احتفالية بمناسبة انضمامهم لصفوف الكفاءات البحرية العربية.
توج الطالبان أحمد عمر عبد العزيز نوارة، وكريم جمال محمود محمد، من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالجائزة الكبرى Grand Prize في مسار الحوسبة ضمن مسابقة "هواوي" العالمية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات (Huawei ICT Competition)، والتي شهدت منافسة دولية قوية بين أبرز المواهب الطلابية من مختلف أنحاء العالم . ونجح نوارة ومحمد، المسجلان ببرنامج الدراسات العليا في الإدارة (MBA) بفرع القرية الذكية، في حصد المركز الأول عالمياً في هذا المسار التقني الحيوي، تقديراً لمهاراتهما الفائقة في تسخير تكنولوجيا المعلومات لحل مشكلات واقعية بأساليب إبداعية. ويأتي هذا التفوق التقني الدولي ثمرة للإطار التعاوني الإستراتيجي (IASC) الذي يجمع بين شركة "هواوي" العالمية والأكاديمية العربية تحت إشراف مركز الاختبارات الدولية المعتمد حيث تمثل هذه الشراكة منصة متكاملة للحاضنات التدريبية والابتكارية و الاختبارات الدولية التي تهدف إلى صقل وتطوير مواهب الطلاب الاستثنائية وتأهيلها للمنافسة في المحافل الدولية.
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية اجتياز 17 لعبة إلكترونية جديدة تقييم لجنة متخصصة ضمت نخبة من الخبراء في مجالات الألعاب الرقمية والفنون البصرية، برئاسة أحمد هنو، أستاذ فنون الميديا والرسوم المتحركة، ووزير الثقافة السابق. وأوضح أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الألعاب تمثل مشروعات تخرج الدفعة الثانية من برنامج تصميم الألعاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم، مشيراً إلى أن جميع المشروعات اجتازت التقييم بنجاح، وتعكس اهتمام الدولة بتنمية صناعة الألعاب الإلكترونية باعتبارها أحد القطاعات الواعدة الداعمة للاقتصاد الرقمي والقوة الناعمة المصرية. وأضاف أن المشروعات ركزت على تقديم محتوى مستوحى من الثقافة المصرية والقيم الإنسانية الأصيلة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتقديمها بصورة عصرية لجمهور الألعاب محلياً وعالمياً، لافتاً إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية يشهد نمواً متسارعاً عالمياً، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الكوادر المصرية المتخصصة. من جانبه، أكد أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، أن تقييم المشروعات استند إلى مجموعة من المعايير الفنية والتقنية، من بينها أصالة الفكرة، وتصميم مستويات اللعب، وتجربة المستخدم، والهوية البصرية، ومدى توافق التصميم مع الجمهور المستهدف. وأشار إلى أن جميع المشروعات حرصت على إبراز قيم إيجابية مستمدة من المجتمع المصري، مثل الترابط الأسري، وأهمية الصداقة، والحفاظ على البيئة، والاهتمام بالفنون والموسيقى، وتعزيز الهوية الثقافية في ظل التطور التكنولوجي. وضمت قائمة الألعاب التي لفتت انتباه لجنة التقييم عدداً من المشروعات المتميزة، منها «توتة في بلاد الأرانب» التي تقدم مغامرة ثنائية الأبعاد تجمع بين الحركة السريعة والسرد القصصي، و«عمدة عالماشي» التي تمزج بين الطهي والإدارة في أجواء مرحة، و«ظلال القاهرة» المستوحاة من أجواء القاهرة في ستينيات القرن الماضي، إضافة إلى «الرقصة الأخيرة» المستلهمة من الفلكلور المصري وفن الباليه، و«الرحلة» التي تتناول تحديات الحياة والصداقة، و«قهوة بلدي» التي تستعرض جانباً من التراث الشعبي المرتبط بالمقاهي المصرية. وأكد مسؤولو البرنامج أن هذه المشروعات تعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلاب تصميم الألعاب بالجامعة، وقدرتهم على إنتاج محتوى رقمي يجمع بين الإبداع الفني والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية المصرية.
استقبل إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الثلاثاء، بمقر الأكاديمية بالقرية الذكية، فرج خليل سالم، وزير التعليم التقني والفني الليبي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم التقني والمهني . وضم الوفد الليبي ناصر سليمان العقوري، رئيس الأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني، وعلي سالم السهولي، المستشار الأكاديمي للوزير، وجبريل محمد المعداني، مستشار ومدير مكتب الوزير، ومحمد عمر الزوي، المراقب المالي العام للوزارة. وشارك في اللقاء من جانب الأكاديمية العربية علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي، ومنى فؤاد، العميد الأكاديمي لفرع القرية الذكية وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، وياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام، وأحمد الرواس، عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا، وصالح عيسى، عميد شئون الطلاب، وآية الجارحي، عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات. وخلال الزيارة، اطلع الوفد الليبي على أحدث إنجازات الأكاديمية واعتماداتها الدولية، حيث استعرض إسماعيل عبد الغفار منظومة الأكاديمية وفروعها المختلفة، إلى جانب البرامج والدرجات العلمية والمهنية التي تقدمها . وشهد اللقاء توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين الأكاديمية العربية والأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني في ليبيا، وقعها كل من إسماعيل عبد الغفار وناصر سليمان العقوري، بهدف التعاون في طرح درجات علمية عليا مهنية وبرامج أكاديمية مشتركة تدعم تطوير التعليم التقني والمهني . وعقب اللقاء، زار الوفد الليبي المقر الرئيسي للأكاديمية بالإسكندرية، حيث كان في استقباله عدد من عمداء الكليات ومراكز المسئولية، من بينهم ناصر المغربي، عميد معهد العلوم الأساسية والتطبيقية، وخالد الكيلاني، عميد مجمع خدمة الصناعة، وشيرين يوسف، رئيس قسم هندسة الحاسب، ونهلة زقزوق، رئيس قسم الهندسة الكهربية والتحكم . وتضمنت الزيارة جولة تفقدية شملت مركز القبة السماوية، ومجمع المحاكيات المتكامل، ومركز خدمة الصناعة، ومعامل كلية الهندسة والتكنولوجيا، إلى جانب محطة الطاقة الشمسية، للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية التي توفرها الأكاديمية لطلابها . وأعرب فرج خليل سالم عن تقديره لما تمتلكه الأكاديمية العربية من إمكانات تعليمية وتقنية متطورة، مؤكدا أنها تمثل نموذجا متميزا للتعاون العربي في مجال التعليم العالي. كما أعلن التوجه نحو إقامة توأمة شاملة مع الأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني في ليبيا، والعمل على استحداث برامج وشهادات مشتركة تسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الكوادر المتخصصة في البلدين.
في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي بين المؤسسات الدولية، إستقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، صباح اليوم بمقر الأكاديمية الرئيسي بأبي قير، السفير نيقولاوس باباجيورجيو، سفير جمهورية اليونان بالقاهرة، لبحث سبل دفع علاقات الشراكة العلمية والتقنية بين الجانبين. جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن غنيم مساعد رئيس الأكاديمية مساعد رئيس الأكاديمية للمراسم والعلاقات الخارجية ، الدكتورة نيفين الصغير مستشار رئيس الأكاديمية للتعاون الدولي وعميد كلية الإدارة والتكنولوجيا فرع الاكاديمية بالعلمين، والدكتور عصام خضر عميد القبول والتسجيل، والدكتور عمرو الحلو عميد مركز الإتفاقيات والعلاقات الدولية. شهد اللقاء تبادلاً للكلمات الترحيبية التي أكدت على أهمية تعزيز قنوات الحوار الأكاديمي والبحثي، حيث قدم الدكتور إسماعيل عبد الغفار شرحاً تفصيلياً حول الدور الإستراتيجي للأكاديمية كمنظمة متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية في تقديم الخدمات التعليمية، والتدريبية، والإستشارية، مع التركيز على التطور النوعي الذي حققته الأكاديمية في مجالات التكنولوجيا والنقل البحري، والإعتمادات الدولية التي تتمتع بها . وعقب الجلسة المباحثية، اصطحب رئيس الأكاديمية السفير اليوناني في جولة تفقدية لمرافق الأكاديمية، شملت "مركز القبة السماوية" و"مجمع المحاكيات المتكامل"، حيث اطلع السفير على التجهيزات التقنية المتقدمة ومعايير المحاكاة العالمية المتبعة في تأهيل الكوادر البشرية. وفى هذا السياق أعرب السفير نيقولاوس باباجيورجيو السفير اليوناني عن تقديره لما شهده من إمكانات تعليمية وبحثية متميزة تعكس إلتزام الأكاديمية بالمعايير الدولية، مشيداً بالمستوى الرفيع للبنية التحتية التعليمية والتكنولوجية، ومؤكداً إهتمام بلاده باستكشاف فرص التعاون المستقبلي بما يحقق المصالح المشتركة في مجالات التعليم والتدريب المتخصص.
احتفلت جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للغتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو وبدأت منظمة الأمم المتحدة في الإحتفال به سنويا منذ عام 1969 والذي يصادف يوم تأسيس الإتحاد الدولي للإتصالات في 17 مايو من عام 1865، حيث تسهم الإتصالات في عالم اليوم بدور مهم في النمو الإقتصادي سواء بما توجده من مشروعات تستفيد من امكانياتها او من خلال ترابط الاتصالات بمجال تكنولوجيا الاعمال، او من خلال ما توفره من فرص عمل لآلاف الشباب والفتيات، ناهيك عن ما توفره من صادرات خدمية تعزز موارد مصر من العملات الصعبة. وأوضح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان الإتصالات تعد ركيزة لتقدم المجتمعات وتطور الأعمال، حيث تحول العالم بفضل الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية إلى قرية صغيرة مترابطة، خاصة ان الاتصالات تلعب دورا مهما في رفع كفاءة العمل فهي توفر تبادلاً سريعاً ودقيقاً للمعلومات والأفكار، كما تلعب دورا مهما في رفع الوعي المجتمعي وتسهيل إدارة الأزمات وتطوير التعليم حيث يتيح التواصل الحديث تبادل المعارف والمعلومات العلمية، مما يسهل عملية التعلم وتطوير المهارات وبشكل عام، تعتبر الاتصالات عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح المهني، وبناء علاقات قوية، وضمان تفاعل مستمر بين المجتمعات في عالم يتغير بسرعة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية حرصت علي انشاء برنامج خاص بهندسة الاتصالات في كلية الهندسة التابعة للجامعة بخلاف تخصصات علوم الحاسب وذلك للمساهمة في اعداد جيل من الكوادر والخبراء في مجالات هندسة الاتصالات ايمانا بدور هذا التخصص المهم في تنمية الاقتصاد القومي وما تتمتع به من قدرات عالية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، ويكفي ان السوق المصرية يعمل بها كبري شركات الاتصالات في العالم، والتي لا تكتفي بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة وانما أيضا تمتلك مراكز لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات حيث تزيد صادراتنا الرقمية حسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي 7.4 مليار دولار عام 2025. وأضاف ان مصر لديها بنية أساسية قوية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال، حيث يمر بمصر أكثر من 20 كابل بحري لربط اتصالات وخدمات الانترنت الشرق والغرب مما يؤهل مصر للعب دور المركز الإقليمي للصناعات والخدمات الرقمية خاصة إذا أحسن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من القيمة المضافة العالية لقطاع الاتصالات، وهو الهدف الذي نعمل عليه في جامعة مصر للمعلوماتية. ونبه الي خطورة ظاهرة ادمان استخدام التليفون المحمول في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي بين المراهقين والشباب، ووقوع بعضهم في مشكلة المراهنات الرياضية، وهو ما يتطلب تدخل الاسر ومنظمات المجتمع المدني لدراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول الفعالة لمواجهتها، مشيرا الي ان الجامعة على استعداد للتعاون في هذه الدراسات والتصدي لتلك المشكلة بما يتواكب مع التحرك الحكومي ومجلس النواب والأحزاب لمواجهة هذه الظاهرة المدمرة لقدرات شبابنا. وقال ان الاجدر بالشباب الانخراط بقوة في مبادرات الدولة مثل مبادرة اجيال مصر الرقمية والتي نتشارك فيها والهادفة لأعداد اجيال من المبرمجين والخبراء في تقنيات الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وصناعات الألعاب الالكترونية وهندسة البيانات الكبيرة وغيرها من تجليات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المبادرات يمكنها استيعاب طاقة الشباب وطموحهم الكبير، والاهم انها توجه طاقتهم لشيء مفيد يصقل مهاراتهم وقدراتهم ويفتح باب المستقبل للاستفادة من احلامهم وتحويلها الي مشاريع وعوائد حقيقية.
تنطلق فعاليات مؤتمر "L&D Hub" في 13 يونيو المقبل بفندق لو ميريديان بمطار القاهرة، والذي تنظمه The Trainer ليشكل ملتقىً إستراتيجيًا يجمع المتخصصين في مجالات التعلم والتطوير، والموارد البشرية، وكبرى شركات التدريب، بهدف استكشاف أحدث الاتجاهات والمنهجيات والتقنيات التي ترسم مستقبل القطاع. يسعى المؤتمر إلى توفير منصة تفاعلية تتيح للمشاركين فرصة التواصل الفعال، ومناقشة التحديات والفرص في بيئة العمل المعاصرة، مع التركيز على نقل الخبرات العالمية وتقنيات التعلم والتطوير المستخدمة في هذا المجال، وتطويعها لخدمة السوق المحلي . تشهد نسخة هذا العام مشاركة متميزة لعدد من قادة الصناعة والمتحدثين، يتصدرهم كريم الحناوي، الرئيس التنفيذي لجامعة ESLSCA، وإسلام سيد مؤسس LearnKhana، وباسم عماد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ASPIRE Training Solutions، و عبد الله سلام الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، وأحمد بدر المؤسس والمدير التنفيذي لشركة AB & Associates الشرق الأوسط، وهشام الجمل مؤسس Quest، ووليد جلال شريك وعضو مجلس إدارة LOGIC، وحسن المليجي المدير التنفيذي للعمليات بجامعةESLSCA . كما يشارك في الحدث وسالي حسين الرئيس التنفيذي للموارد البشرية البشرية في شركة حسن علام للتنمية، وكريم أبو بكر الشريك المؤسس و الشريك الرئيس التنفيذي لشركة Miqrah Learning & Development، وخالد دجوي الشريك الإداري في PracteX – House of Corporate Simulations، وأحمد أمين مدير رأس المال البشري في شركة Savola Foods الإمارات، وأحمد صفوت المدير الإقليمي للموارد البشرية والثقافة في . geidea ويتناول المؤتمر من 3 محاور رئيسية مكثفة، حيث يركز المسار الأول على "العودة إلى الأساسيات" في التعلم والتطوير لتبسيط التعقيدات واستعادة الدور الاستراتيجي عبر ربط التعلم بأداء الأعمال وفهم السلوك البشري وتطبيق علوم التعلم الحديثة. ويستعرض المسار الثاني تأثير التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي وكيفية توظيف البيانات والذكاء التوليدي لتحقيق عائد ملموس على الاستثمار، وضمان الحوكمة الأخلاقية في استخدام التكنولوجيا . وفي المسار الثالث، يسلط المؤتمر الضوء على الرفاهية كاستراتيجية لتحقيق الأداء المستدام، من خلال بناء بيئات عمل صحية نفسيًا تعزز المرونة البشرية، وتدير الضغوط الرقمية المرتبطة بالتسارع التكنولوجي من خلال استخدام تقنيات الوعي الذهني . وتحظى هذه النسخة بدعم مجموعة متميزة من الشركاء، حيث تأتي Aspire كشريك استراتيجي للتعلم والتطوير، وجامعة ESLSCA كشريك تعليمي استراتيجي، وLearnKhana كشريك رقمي لمنظومة التعلم. كما تضم قائمة الرعاة البلاتينيين كلاً من AB & Associates الشرق الأوسط للاستشارات الإدارية، وMirqah، وQuest، وPracteX - House of Corporate Simulations، وQuick-Wins.، إلى جانب Logical Training & HR Development كراعٍ ذهبي . ويشارك في دعم الحدث أيضًا Beyond Insurance Brokerage كشريك للتأمين، وmtc Grow Hub كشريك لشركات التعلم الناشئة، وInfluence Group كشريك للاتصالات، ومجلة 925 كشريك إعلامي، بالإضافة إلى Social Specialty Coffee كشريك للقهوة المختصة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا