Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

كاسبرسكي تطلق منصة «Hunt Hub» لتعزيز الكشف عن التهديدات السيبرانية

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0

أعلنت كاسبرسكي عن تحديث رئيسي لبوابة استخبارات التهديدات السيبرانية (TIP)، إذ أضافت إليها قسماً جديداً بعنوان (Hunt Hub)، وخريطة تغطية محسنة لإطار عمل MITRE للهجوم والأساليب والتقنيات المشتركة (MITRE ATT&CK)، كما وسعت قاعدة بيانات الثغرات الأمنية بشكل ملحوظ. ويعزز هذا التحديث قدرة المؤسسات على التحقيق في التهديدات السيبرانية وفهم سلوك المهاجمين، ويساعدها في المراقبة الاستباقية لأهم المخاطر السيبرانية في بيئاتها .

وفقاً لنشرة كاسبرسكي الأمنية لعام 2025، رصدت أنظمة الاكتشاف لدى كاسبرسكي قرابة 500,000 ملف خبيث يومياً خلال عام 2025، أي بزيادة نسبتها 7% مقارنة بالعام السابق. وبينما تتطور الهجمات السيبرانية ويزداد تعقيدها، لم تعد التنبيهات كافية لفرق الأمن السيبراني، بل أصبحت بحاجة ماسة إلى رؤية واضحة وشاملة لمشهد التهديدات.

صمم قسم «Hunt Hub» لتلبية الاحتياجات المتزايدة إلى مستويات أعلى من الشفافية والفهم العميق لطريقة عمل تقنيات الاكتشاف الحديثة. وبوفر هذا القسم الجديد المدمج في قسم «مشهد التهديدات السيبرانية» ضمن بوابة استخبارات التهديدات، ويمنح المستخدمين وصولاً مركزياً إلى خبرات كاسبرسكي في تتبع التهديدات السيبرانية، ومعارفها الواسعة في مجال الإكتشاف. 

يحتوي «Hunt Hub» خدمة الإكتشاف والإستجابة للنقاط الطرفية من كاسبرسكي (Kaspersky Next EDR Expert)، التي تعرف أيضاً بمؤشرات الهجوم (IoA) أو قواعد الاكتشاف. ويمكن لجميع مستخدمي البوابة استعراض عمليات البحث والتتبع وأوصافها، أما عملاء خدمة Kaspersky Next EDR Expert فيحصلون على وصول موسع إلى توصيات مفصّلة ومنطق الاكتشاف، وذلك ضمن تنسيق سهل الاستخدام مشابه لتنسيق SIGMA. وتتم رصد كل عملية تتبع مع إطار عمل MITRE للهجوم والأساليب والتقنيات المشتركة، ومع جهات التهديدات المعروفة، مما يمنح المحللين سياقاً واضحاً لكل عملية إكتشاف.     

ويجعل «Hunt hub» منطق الاكتشاف منظماً وقابلاً للمعاينة، وبهذا يزيل «الغموض» المحيط بعملية اكتشاف التهديدات السيبرانية. ولا يكتفي القسم بتمكين فرق الأمن من الاستجابة للتنبيهات، بل يزودهم بفهم واضح لأسباب إطلاق عملية الاكتشاف، وطبيعة التهديد التي صممت لاكتشافه، مما يعزز الثقة في التقنيات الأمنية، ويرفع كفاءة عمليات التحقيق في التهديدات.

كما يتضمن هذا التحديث تحسينات كبيرة على خريطة التغطية لإطار عمل MITRE للهجوم والأساليب والتقنيات المشتركة (MITRE ATT&CK) ضمن قسم مشهد التهديدات. وتستعرض البوابة الآن ضمن واجهة شاملة وموحدة تغطية المنتجات عبر حلول SIEM وEDR وNDR وSandbox، وتقنيات إطار العمل MITRE ATT&CK مع نظام نقاط التقييم، ونسب التغطية، ونتائج عمليات البحث المتعلقة بحل Kaspersky Next EDR Expert. ويمكّن هذا الأمر المؤسسات من تقييم فعالية منظومتها الأمنية في تغطية أساليب الهجمات، وتحديد الثغرات الأمنية المحتملة.

بالإضافة إلى ما سبق، جرى توسيع قسم الثغرات الأمنية، إذ تغطي قاعدة بيانات CVE حالياً أكثر من 300,000 ثغرة أمنية. كما توفر البوابة معلومات مفصلة عن الثغرات الأمنية التي استغلها المهاجمون في هجمات حقيقية، مما يعين المؤسسات على ترتيب أولويات جهود المعالجة وفقاً للنشاط الفعلي للتهديدات. 

يعلق على هذه المسألة نيكيتا نازاروف رئيس قسم اكتشاف التهديدات في كاسبرسكي: «أطلقنا «Hunt Hub» ضمن بوابة استخبارات التهديدات السيبرانية في كاسبرسكي، وبذلك نقدم خبراتنا الواسعة في اكتشاف التهديدات السيبرانية، ونزود المحللين برؤية واضحة لطريقة وأسباب اكتشاف التهديدات السيبرانية. وتساعد هذه الشفافية المؤسسات في تغيير استراتيجيتها، فلا تنتظر تنبيهات الأمن للتفاعل معها، بل تصبح قادرة على تتبع التهديدات بشكل مدروس، وإدارة المخاطر السيبرانية قبل وقوعها .

 

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
ڤودافون مصر و  إريكسون
ڤودافون مصر تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمواقع شبكتها بأحدث معالجات إريكسون

أعلنت إريكسون (المدرجة في بورصة ناسداك تحت رمزERIC ) وڤودافون مصر، عن بدء الاستخدام التجاري لأحدث معالجات الشبكات عالية السعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من إريكسون RAN Processor 6672   ، الذي يمثل جزءا من حلول منصةEricsson RAN Compute. يأتي ذلك في إطار جهود ڤودافون مصر المتواصلة لتحديث الشبكة (RAN). وبعد الإطلاق التجاري لهذه المنصة في اليابان مؤخرًا، تأتي مصر ضمن الأسواق الرائدة في تبني هذا الحل، بما يعكس تقدم الدولة المستمر في تطوير قدرات الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما يبرز استراتيجية ڤودافون مصر للاستثمار في قدرات الشبكة بشكل استباقي لنمو الطلب عليها. ويعتبر تطبيق هذه الحلول نقلة نوعية في تعزيز قدرات الشبكة، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في موقع الشبكة نفسه. لقد تم تصميم معالج RAN Processor 6672 لدعم تكنولوجيا الـ 5G وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي، بما يمنح ڤودافون مصر قدرات معالجة عالية لتشغيل الذكاء الاصطناعي مباشرة في مواقع تغطية الشبكة مباشرةً، بدلًا من تشغيله من موقع بعيد، خاصة وأن ظروف تشغيل الشبكة تتغير باستمرار مع تحرك العملاء وتجمعهم واستخدام هواتفهم على مدار اليوم. ولذلك فإنّ تشغيل الذكاء الاصطناعي بالقرب من أجهزة الإرسال يعني أن الشبكة تستطيع الاستجابة للتغيرات لحظة حدوثها، بدلًا من الاعتماد على إعدادات يعدّلها العنصر البشري من المهندسين بشكل دوري. ويوفر معالجRAN Processor 6672 سعة تشغيلية أعلى بمعدل أربعة أضعاف، مع خفض استهلاك الطاقة بأكثر من 50% مقارنة بالجيل السابق من أجهزة Baseband من إريكسون. كما يتيح هذا المعالج لڤودافون مصر تبسيط موقع شبكتها تشغيليًا من خلال استبدال ثلاثة أجهزة Baseband بمعالج RAN واحد، ويساعد ذلك في تقليل التعقيدات التشغيلية بالموقع واستهلاكه للطاقة. ويعني ذلك كفاءة أعلى في التغطية، عن طريق تحقيق أفضل أداء من نفس الطيف الترددي وفي نفس المواقع، من خلال توجيه السعة لأماكن استخدام العملاء، وتحسين تجربة المستخدم دون زيادة في استهلاك الطاقة. وتعليقًا على هذا التطور التكنولوجي الهام، قال كاتالين بوليجا، نائب رئيس شركة ڤودافون مصر لقطاع التكنولوجيا: «إننا نستثمر في بناء شبكة جاهزة للمستقبل. فمن خلال معالج RAN 6672 من إريكسون، نعزز كفاءة المعالجة واستهلاك الطاقة في مواقع شبكتنا التي تعمل بمعالجات إريكسون، مع إتاحة تشغيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مباشرةً في موقع الشبكة، بما يساهم في تقديم تجربة أفضل للعملاء." وأضافت داليا مرعب، رئيس إريكسون مصر ورئيس قطاع المبيعات: "ستتمكن ڤودافون مصر عبر معالج RAN Processor 6672 من تلبية متطلبات زيادة السعة، مع تبسيط العمليات التشغيلية في مواقع الشبكة اللاسلكية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة. وتضع هذه الخطوة أساسًا قويًا لمواصلة تطور الشبكة ودمج قدرات جديدة بها، مع استمرار نمو تدفق البيانات ومتطلبات الشبكة." وتُعد إريكسون أحد الموردين الرئيسيين لحلول شبكات النفاذ اللاسلكي (RAN) لڤودافون مصر في القاهرة الكبرى والدلتا. وبناءً على شراكتهما الممتدة، ستواصل إريكسون وڤودافون مصر التعاون في تطوير الشبكة ودعم طموحات ڤودافون مصر في مجال الاتصالات.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٩, ٢٠٢٦ 0
المهندس محمد شفيق

المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

GIGABYTE Technology

GIGABYTE تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي المدعومة بتقنيات NVIDIA خلال مشاركتها في معرض GISEC Global 2026

شركة كونكت للخدمات المتقدمة وتكنولوجيا المعلومات

CONNECT PS تتصدر قائمة «أفضل أماكن العمل في مصر» للعام الثاني على التوالي

فعاليات مؤتمر AIDC² في دورته الثالثة
Cairo ICT وأكاديمية دبي للإعلام تطلقان مسارا إقليميا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام

أعلن معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع أكاديمية دبي للإعلام التابعة لمؤسسة دبي للإعلام لتتولى الأكاديمية قيادة والإشراف على مسار الذكاء الاصطناعي والإعلام ضمن فعاليات مؤتمر AIDC² في دورته الثالثة. وتقام فعاليات Cairo ICT وAIDC² خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة تحت شعار AI in Action وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبدعم من وزارة الخارجية المصرية. وتستهدف الشراكة بحث مستقبل صناعة الإعلام العربي في ظل التطورات المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال عرض التجارب الفعلية للمؤسسات الإعلامية التي بدأت في توظيف هذه التقنيات ومناقشة نتائج التطبيق والتكاليف والاستثمارات المطلوبة وتأثيرها على نماذج العمل وصناعة المحتوى وعلاقة المؤسسات بجمهورها. وتأتي الشراكة في ضوء الدور الذي تضطلع به أكاديمية دبي للإعلام في دعم تطوير قطاع الإعلام العربي وخاصة من خلال مبادرة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي التي تركز على خصوصية اللغة والثقافة وطبيعة الجمهور في المنطقة. ويستهدف مسار الذكاء الاصطناعي والإعلام جمع قيادات ومسؤولي المؤسسات الإعلامية والخبراء والمطورين والمتخصصين من مصر ودول الخليج وبلاد الشام وأفريقيا لبحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى وإنتاجه وتوزيعه وتخصيصه إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بالمصداقية وجودة المحتوى وحقوق الجمهور. وقال أسامة كمال رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال المنظمة لمعرض ومؤتمر Cairo ICT ومؤتمر AIDC² إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة أمام منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدعم النمو الاقتصادي وتسريع مراحل من التطور استغرقت عقودا في مناطق أخرى. وأوضح أن الشراكة تستهدف الانتقال من الحديث عن إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى بحث تطبيقاته الفعلية في مختلف القطاعات مشيرا إلى أن الإعلام يمثل أحد أبرز مصادر القوة الناعمة لمصر في محيطها العربي وأن أدوات العمل الإعلامي تخضع حاليا لتحولات جوهرية. وأضاف أن اختيار أكاديمية دبي للإعلام للإشراف على المسار يستند إلى تجربتها العملية في مجال الذكاء الاصطناعي والإعلام وإطلاقها مبادرة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي مؤكدا أن التعاون بين القاهرة ودبي يعكس تكامل الخبرات المصرية والخليجية في بحث مستقبل الإعلام العربي. ومن جانبها قالت منى بو سمرة رئيسة أكاديمية دبي للإعلام إن الإعلام العربي لا يمكنه الاكتفاء باستيراد حلول جاهزة للذكاء الاصطناعي لأن اللغة والثقافة وطبيعة الجمهور في المنطقة تفرض احتياجات وأسئلة خاصة. وأكدت أن المسار الجديد سيركز على التجارب العملية للمؤسسات الإعلامية من خلال بحث ما تم تطبيقه بالفعل والتكلفة والنتائج والتغيرات التي طرأت على غرف الأخبار وعلاقة المؤسسات بجمهورها. وأضافت أن توظيف التكنولوجيا لا يستهدف إحلالها محل الكفاءة البشرية والإبداع وإنما توسيع قدرات الإعلاميين والصحفيين عندما تستخدم بمهنية ومسؤولية. وتتضمن مذكرة التفاهم أربعة محاور رئيسية تشمل الإشراف على إعداد أجندة مسار الذكاء الاصطناعي والإعلام واختيار المتحدثين والموضوعات وتطوير الكوادر الإعلامية من خلال برامج تدريبية وورش عمل مشتركة وتبادل الخبرات والمعرفة عبر الجلسات النقاشية والحلقات البحثية ودعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على مصداقية المحتوى وجودته وحقوق الجمهور. وتأتي الشراكة ضمن شبكة من الشراكات الإعلامية والاستراتيجية التي يحظى بها Cairo ICT وAIDC² ومن بينها Forbes Middle East كشريك إعلامي استراتيجي وMiddle East AI News كشريك إخباري وشركة جلال والكراوي للاستشارات الإدارية كشريك استراتيجي للذكاء الاصطناعي. كما تشهد الدورة المقبلة إطلاق النسخة الأولى من جوائز التميز الإقليمي في الذكاء الاصطناعي MEA AI Awards 2026 لتسليط الضوء على التجارب والمبادرات البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي والنماذج التي نجحت في تحويل التقنيات الحديثة إلى تطبيقات ذات تأثير ملموس.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات

الأعلى للإعلام والاتصالات يتخذان إجراءات لحماية الأطفال والنشء من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي

فعاليات مؤتمر HUAWEI CONNECT 2026

DDS Technologies تبدأ مشاركتها في HUAWEI CONNECT 2026 من شنغهاي

اورنچ مصر وشركة «كيربوينت لإدارة الخدمات الطبية»

اورنچ مصر» و«كيربوينت» تطلقان شراكة استراتيجية لتسريع رقمنه الصيدليات وتعزيز الإدارة الذكية

إطلاق
إي آند مصر تواصل مسيرة “The Shift” بإطلاق “” تحدي الابتكار لتمكين الشركات الناشئة في مجالي الصحة الرقمية وصحة المرأة

أعلنت مؤسسة إي آند مصر بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان إطلاق "تحدي الابتكار" وهو برنامج متكامل يهدف الي تمكين رؤية الشباب من المبتكرين ورواد الأعمال في مجالي الصحة الرقمية وصحة المرأة. وهو امتداد للرؤية المشتركة لتوظيف الابتكار والتكنولوجيا في تطوير حلول قادرة على مواجهة تحديات حقيقة في مجال الصحة وتحقيق أثر مستدام يقوده الشباب.  "تحدي الابتكار" تنفذه مؤسسة اي اند مصر و e& business وصندوق الامم المتحدة للسكان بدعم من سفارة النرويج ويعكس تكامل بين خبرات تكنولوجية وتجارية وتنموية وريادة الأعمال. ويأتي إطلاق التحدي تحت مظلة “The Shift” ليترجم الرؤية التي قدمتها المنصة حول دور التكنولوجيا والابتكار إلى برنامج عملي يمتد على مدار أربعة أشهر، يتيح للشركات الناشئة فرصة الاستفادة من الخبرات التقنية والتجارية، والتوجيه المتخصص، والتواصل مع أطراف منظومة ريادة الأعمال والاستثمار، بما يدعم تحويل الأفكار الواعدة إلى حلول أكثر قابلية للتطبيق والنمو. كما يأتي في إطار عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر على تمكين الشباب وتعزيز صحة المرأة، ويبني على تجارب الصندوق السابقة في إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي، والتي تبني على الشراكات الوطنية القائمة، ومشاركة المجتمع المدني وشبكات الشباب، والنظام البيئي للمؤسسات الاجتماعية في مصر.   ويتضمن “The Shift Innovation Challenge” مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على الصحة الرقمية (Digital-health)، من خلال دعم حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والرفاهية، إلى جانب حلول السجلات الصحية الرقمية. فيما يركز المسار الثاني على صحة المرأة (Women’s Health)، من خلال تطوير أدوات لدعم الصحة النفسية للمرأة ومنصات للتوعية بالصحة والحقوق الإنجابية وهي من القضايا الرئيسية التي يعمل عليها صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر. وتخوض الشركات الناشئة المشاركة رحلة متكاملة لبناء القدرات تشمل ورش عمل متخصصة، وجلسات توجيه فردية، والتدريب العملي على تقديم وعرض المشروعات، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمرشدين، وصولًا إلى مرحلة العرض النهائي أمام الشركاء والمحكمين والمستثمرين وممثلي مجتمع الابتكار وريادة الأعمال. ويستهدف البرنامج مشاركة نحو 35 شركة ناشئة. وتتماشى هذه الرحلة مع هيكل البرنامج المعتمد، الذي يتضمن التدريب والإرشاد وممارسة العروض وصولًا إلى يوم عرض المشاريع (Demo Day). وقال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر: "يمثل إطلاق The Shift Innovation Challenge خطوة جديدة في مسيرة The Shift، من خلال تحويل رؤيتنا حول دور التكنولوجيا والابتكار إلى برنامج عملي يدعم رواد الأعمال ويساعدهم على تطوير حلول قادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام في المجتمع". وقال السيد شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة إي آند مصر: "من خلال e& business، نعمل على إتاحة الخبرات والأدوات التكنولوجية التي تساعد الشركات الناشئة على تطوير حلول قابلة للتطبيق والتوسع. ويعكس تعاوننا في  The Shift Innovation Challenge التزامنا بدعم منظومة الابتكار، وربط رواد الأعمال بالتكنولوجيا والخبرات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى حلول عملية تُحدث أثرًا ملموسًا، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة يدعم مسيرة التنمية المجتمعية والاقتصادية". وأكدت الاستاذة جيرمان حداد، القائم بأعمال صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر: "في صندوق الأمم المتحدة للسكان، نؤمن بأن كل شاب وشابة يستحقوا الفرصة لتحقيق إمكاناتهم، وأن كل فتاة من حقها الحصول على المعلومات الكافية لاتخاذ قرارات واعية بشأن صحتها ومستقبلها، وأن تعيش في أمان خالي من كل أشكال العنف والتمييز. وشباب اليوم ليس فقط مستخدم للتكنولوجيا بل يعتبرها أداة رئيسية للابتكار والتغيير ومن خلال "تحدي الابتكار" الذي نطلقه اليوم سنعمل على دعم رؤية الشباب في تصميم حلول فعالة، والحصول على مهارات عملية وفرص ريادية يتم تطبيقها في المجتمع من خلال المعامل الرقمية المجتمعية " وقال يحيى حوري المدير التنفيذي لشركة Flat6Labs: "نؤمن بأن المنطقة تزخر بمواهب قادرة على بناء حلول حقيقية في مجالي التكنولوجيا الصحية وصحة المرأة، وكل ما تحتاجه هو الدعم المناسب والفرصة المناسبة. من خلال تعاوننا مع مؤسسة إي آند مصرe& business  وصندوق الأمم المتحدة للسكان في The Shift Innovation Challenge، نلتزم بأن نمنح رواد الأعمال هذا الدعم، ونساعدهم على تحويل أفكارهم المبتكرة إلى أثر ملموس يصل إلى الناس. نفخر بأن نكون جزءاً من هذا الجهد، ونتطلع إلى ما سيحققه هذا الجيل من المبتكرين." ويعتمد التحدي على تكامل خبرات الشركاء المشاركين في البرنامج، حيث تسهم e& Business بخبراتها التكنولوجية والتجارية وأدوات التمكين التقني، حيث طورت نظامًا تقنيًا متكاملًا للتحدي، بينما تتولى Flat6Labs دور الشريك التنفيذي للبرنامج بما تمتلكه من خبرة في دعم وبناء قدرات الشركات الناشئة، في حين يدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان مسار صحة المرأة، بما يعزز قدرة البرنامج على توفير منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والخبرة التنموية. وفي المرحلة النهائية من التحدي، ستقدم e& Business وصندوق الأمم المتحدة للسكان دعمًا ماليًا للفائزين كما توفر e& Business قسائم للتمكين التكنولوجي للشركات الناشئة المشاركة، مع تقديم مزايا إضافية للفائزين. ويضم التحدي كذلك شبكة من الشركاء التكنولوجيين الداعمين للمشاركين خلال رحلتهم في التحدي، من بينهم Cisco, Fortinet, Salesforce,، إرادة فاينانس، , O7 Therapy, HealthTag, Zoho, Instabusiness، بما يعزز منظومة الدعم المتاحة للشركات الناشئة، ويفتح أمامها فرصًا للاستفادة من مجموعة واسعة من الخبرات والحلول التكنولوجية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٥, ٢٠٢٦ 0
شركة إريكسون (Ericsson)

إريكسون مصر تسلط الضوء على 150 عامًا من الابتكار خلال جلسة حوارية حول مستقبل الاتصال

المهندس محمد شبل

محمد شبل: مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية أساس المرحلة المقبلة من الاقتصاد الرقمي

شركة ICT Misr

ICT Misr والمعهد القومي للاتصالات يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الطلاب لسوق العمل الرقمي

0 التعليقات