google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U نتائج قوية لمجموعة يلا في الربع الثاني من 2026
Brand logo light
إقتصاد

نتائج قوية لمجموعة يلا في الربع الثاني من 2026

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٠, ٢٠٢٦ 0
مجموعة يلا المحدودة
مجموعة يلا المحدودة

أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لها والمدرجة في بورصة نيويورك، نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026 المنتهي في 30 يونيو، محققة إيرادات بلغت 303.4 مليون درهم، بما يعادل 82.6 مليون دولار، مقارنة بنحو 310 ملايين درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغ صافي دخل المجموعة خلال الربع الثاني 107.6 مليون درهم، بما يعادل 29.3 مليون دولار، مقابل 134 مليون درهم في الربع المقارن من العام الماضي، فيما سجل صافي الدخل خلال النصف الأول من العام 211.9 مليون درهم، مقابل إيرادات بلغت 593.5 مليون درهم.

وحافظت المجموعة على هامش ربح قوي بلغ 35.5%، بما يعكس استمرار كفاءة الإنفاق وقدرتها على الحفاظ على مستويات جيدة من الربحية رغم المتغيرات التي تشهدها الأسواق الإقليمية.

وارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهريا بنسبة 12.3% على أساس سنوي، ليصل إلى 47.6 مليون مستخدم خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ42.4 مليون مستخدم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال يانغ تاو، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة يلا، إن المجموعة حققت أداء قويا خلال الربع الثاني، مدعومة باستقرار أداء منتجاتها الرئيسية والزخم المتنامي في قطاع الألعاب.

وأوضح أن إيرادات خدمات الألعاب ارتفعت بنسبة 11.6% على أساس سنوي، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس فاعلية استراتيجية المجموعة ومرونة نموذج أعمالها في مواجهة المتغيرات الإقليمية.

وأشار تاو إلى أن قطاع الألعاب حقق تقدما ملموسا خلال الربع الثاني، مع نجاح لعبة "تيربو ماتش" في توسيع قاعدة مستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا، بالتزامن مع مواصلة تطوير مجموعة جديدة من المنتجات تشمل الألعاب العادية وفائقة البساطة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن المجموعة تعمل على توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والتطوير والبرمجة وتصميم مستويات الألعاب وتقييم درجة صعوبتها، بما يسهم في تسريع عمليات التطوير ورفع كفاءتها وتحسين تجربة المستخدم.

وأكد تاو أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التكامل بين منظومتي التواصل الاجتماعي والألعاب، إلى جانب توسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية للمجموعة على المدى الطويل.

وأشار إلى أن يلا ستواصل الاستفادة من خبرتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستكشاف فرص نمو جديدة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية والتوسع في أسواق عالمية جديدة، بما يدعم تحقيق نمو مستدام وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

من جانبه، قال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا المحدودة، إن قاعدة مستخدمي المجموعة واصلت التوسع خلال الربع الثاني، حيث ارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهريا بنسبة 12.3% على أساس سنوي إلى 47.6 مليون مستخدم.

وأضاف أن التفاعل عبر المنتجات الرئيسية حافظ على مستويات قوية، بالتوازي مع استمرار تطوير المنصات وإطلاق حملات متنوعة لتعزيز تفاعل المستخدمين.

وأشار إلى أن "يلا لودو" سجلت تعافيا واضحا مقارنة بالربع الأول، مع تحسن مستويات التفاعل وعودة النمو في أعداد المستخدمين المشتركين في الخدمات المدفوعة، فيما ساهم الموسم السادس من "يلا لودو كرنفال" وإطلاق الحملة التشغيلية طويلة الأمد "يلا سيزن" في تعزيز تجربة الترفيه الاجتماعي للمستخدمين.

ولفت إسماعيل إلى أن احتفال منصة "يلا" بمرور 10 سنوات على إطلاقها كان من أبرز محطات الربع الثاني، مؤكدا أن الحملات التي أطلقتها المجموعة بهذه المناسبة، والمستوحاة من ثقافة المنطقة وخصوصيتها، حققت تفاعلا واسعا من المستخدمين.

وعلى صعيد الحضور الإقليمي، أوضح أن مجموعة يلا عززت شراكتها مع "الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026"، بما أتاح لها التواصل مع شريحة أوسع من الشباب وتعزيز ارتباطها بمجتمع الترفيه الرقمي والرياضات الإلكترونية المتنامي في المنطقة.

وأكد إسماعيل أن المجموعة ستواصل خلال المرحلة المقبلة تطوير منتجاتها وخدماتها استنادا إلى خبرتها الواسعة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومعرفتها باحتياجات المستخدمين، مع التركيز على تقديم تجارب تتناسب مع خصوصية الأسواق المحلية وتوسيع نطاق المنتجات والخدمات.

وأضاف أن المجموعة تستعد لإطلاق سلسلة من الحملات خلال النصف الثاني من العام، مع التركيز على تعزيز تفاعل المستخدمين ودعم النمو المستدام وترسيخ مكانة يلا في سوق الترفيه الرقمي بالمنطقة.

وتعد مجموعة يلا المحدودة من أبرز شركات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تدير عددا من التطبيقات والمنصات الرقمية، في مقدمتها تطبيق "يلا" المتخصص في الدردشة الجماعية عبر الصوت، و"يلا لودو" للألعاب الخفيفة المستوحاة من الألعاب اللوحية الشهيرة في المنطقة.

وتواصل المجموعة تطوير منظومة متكاملة من المنتجات الرقمية التي تستهدف مستخدمي التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية في المنطقة، من خلال إضافة محتوى جديد وتوسيع نطاق خدماتها.

كما تضم منظومة يلا تطبيق "يلا شات" للمراسلة الفورية، إلى جانب ألعاب مثل "يلا بلوت" و"101 أوكي يلا"، فضلا عن "يلا بارتشيس" التي تستهدف التوسع في أسواق أمريكا الجنوبية.

ومن خلال شركتها التابعة "Yalla Game Limited"، تعمل المجموعة أيضا على تعزيز حضورها في ألعاب الميدكور والهاردكور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاستفادة من خبرتها المحلية لتقديم محتوى ألعاب جديد ومبتكر، بالتوازي مع التوسع في أسواق عالمية جديدة.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

إطلاق «جوميا فيستيفال 2026»
“جوميا” تطلق «جوميا فيستيفال 2026» لتعزيز تجربة التسوق الرقمي

أعلنت جوميا عن إطلاق «جوميا فيستيفال 2026»، لتقديم تجربة تسوق أكثر تنوعًا ومرونة لعملائها، من خلال مجموعة واسعة من العروض والخصومات وخيارات الدفع، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 13 سبتمبر 2026. وتقدم «جوميا فيستيفال 2026» مجموعة متنوعة من العروض والمنتجات التي تلبي احتياجات العملاء، مع استمرار عروض حملة «العودة إلى المدارس» ضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب عروض نهاية الموسم، عبر فئات متعددة تشمل الأزياء، والجمال والعناية الشخصية، وأجهزة إعداد الطعام، وأجهزة التبريد والتدفئة، والهواتف وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها، بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال والرضع. وقال ليونيل موبي، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا مصر: «نعمل على مدار العام كفريق واحد في جوميا لتقديم عروض وتخفيضات أفضل لعملائنا، إلى جانب تطوير المزيد من حلول وخطط التقسيط بالتعاون مع شركائنا، بما يسهم في تقديم تجربة تسوق أكثر سهولة ومرونة». وأضاف: «نؤمن بأهمية مواصلة هذا الجهد، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وتغير احتياجات المستهلكين، لضمان حصول عملائنا على قيمة حقيقية عند التسوق عبر جوميا. وتمثل «جوميا فيستيفال» إحدى أبرز المحطات التي نترجم من خلالها هذا الالتزام إلى عروض وفرص توفير ملموسة، إلى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات وخيارات الدفع التي تمنح عملاءنا مزيدًا من المرونة والاختيار». وتوفر «جوميا فيستيفال 2026» مجموعة من خيارات التقسيط بدون بدون مقدم، وبدون فوائد، وبدون مصاريف إدارية، بالتعاون مع شركاء جوميا المشاركين في الحملة، بما يمنح العملاء مزيدًا من المرونة في إتمام مشترياتهم خلال فترة المهرجان. ويأتي ڤاليو في مقدمة شركاء الدفع المشاركين، حيث يمكن للعملاء الاستفادة من حلول الدفع المرنة بدون فوائد أو مصاريف شراء  أو مقدم  لمدة 3 أشهر حتى 31 ديسمبر 2026، إلى جانب عرض خاص خلال فترة الحملة يتيح الدفع بدون فوائد  أو مصاريف شراء  أو مقدم لمدة 9 أشهر من 7  سبتمبر حتى 13 سبتمبر. كما تشمل العروض التقسيط بدون مقدم، وبدون فوائد، وبدون مصاريف إدارية لمدة 6 أشهر مع امان خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 6 سبتمبر، إلى جانب كونتكت من 1 سبتمبر حتى 7 سبتمبر، وبريميوم كارد من 3 سبتمبر حتى 5 سبتمبر، وفرصة من 7 سبتمبر حتى 12 سبتمبر. وتتضمن الحملة، إلى جانب العروض، مجموعة من الأنشطة المتجددة يوميًا، من بينها عروض يومية، ومبيعات خاطفة (Flash Sales)، وعجلة الحظ، وقسائم خصم مخصصة لفئات الجمال والمنزل والأزياء. كما تشهد «جوميا فيستيفال» مشاركة عدد من العلامات التجارية، من بينها LC Waikiki وDeFacto في فئة الأزياء، وXiaomi في فئة الهواتف، وSamsung في فئة أجهزة التلفزيون، وGSK في فئة الجمال. وتدعم جوميا الحملة بمجموعة من الأنشطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تشمل مسابقات وهدايا عبر Facebook وInstagram وTikTok، إلى جانب التعاون مع عدد من المؤثرين لتقديم محتوى حول الحملة وأبرز المنتجات والعروض المتاحة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٤, ٢٠٢٦ 0
إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات والمدفوعات الإلكترونية باتحاد الغرف التجارية

إيهاب سعيد: زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقًا جديدة للتعاون التكنولوجي والتحول الرقمي

هيثم عرفة

هيثم عرفة: نتطلع لجذب مليون سائح صيني.. واستقبلنا 360 ألفًا في 2025

النسخة الثانية من برنامج «تيك توك لريادة الأعمال»

«تيك توك» و«إنتربرنيل» تطلقان النسخة الثانية من «تيك توك لريادة الأعمال» لدعم رائدات الأعمال في مصر

شركة ABS Courier
ABS Courier تحتفل بـ25 عامًا في السوق المصرية وتسجل 19 مليون شحنة خلال 2025

تحتفل شركة ABS Courier خلال عام 2026 بمرور 25 عامًا على تأسيسها في السوق المصرية، بالتزامن مع تسجيل الشركة نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بنحو 16.5 مليون شحنة خلال عام 2024، في مؤشر على نمو حجم أعمالها واستمرار توسع سوق الشحن والخدمات اللوجستية في مصر. وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات اللوجستية تحولات متسارعة، مدفوعة بالنمو المتواصل للتجارة الإلكترونية، وتغير سلوك المستهلكين، وزيادة الطلب على خدمات التوصيل السريع، إلى جانب احتياج الشركات إلى حلول متكاملة لإدارة عمليات الشحن والتوزيع داخل السوق المصرية وعبر الحدود. وبدأت ABS Courier نشاطها في مصر عام 2001، كشركة مصرية متخصصة في الشحن والبريد السريع والخدمات اللوجستية، قبل أن تتوسع خدماتها تدريجيًا لتشمل الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والحلول اللوجستية المتخصصة، وخدمات التغليف، إلى جانب مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية. وقال المهندس محمد الدمرداش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ABS Courier، إن الشركة نفذت نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بـ16.5 مليون شحنة خلال العام السابق، بزيادة بلغت نحو 2.5 مليون شحنة. وأوضح أن هذا النمو يعكس زيادة الطلب على خدمات الشحن والتوصيل، خاصة في ظل توسع أنشطة التجارة الإلكترونية واعتماد المستهلكين بصورة أكبر على التسوق عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم جاء نتيجة جهود فريق العمل على مدار العام، مع استمرار الشركة في استهداف معدلات نمو أعلى خلال 2026 وتطوير خدماتها وتحسين تجربة العملاء. وعلى مدار 25 عامًا، تطورت طبيعة خدمات الشحن بصورة كبيرة، فلم تعد تقتصر على نقل الطرود من نقطة إلى أخرى، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة التجارة وسلاسل الإمداد، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا ونمو التجارة الإلكترونية. وفي هذا السياق، وسعت ABS نطاق خدماتها من البريد السريع التقليدي إلى نموذج متكامل يضم الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والخدمات اللوجستية، وحلول التغليف، بالإضافة إلى الخدمات الداعمة للتجارة الإلكترونية، لتلبية احتياجات الأفراد والشركات والأنشطة التجارية المختلفة. ويعد نمو التجارة الإلكترونية أحد أبرز العوامل التي تعيد تشكيل سوق الخدمات اللوجستية في مصر، مع ارتفاع الطلب على خدمات التوصيل داخل المدن والمحافظات، والحاجة إلى سرعة تنفيذ الطلبات، وتعدد نقاط التسليم، وإدارة عمليات المرتجعات، وتوفير حلول مرنة تناسب الشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي إطار مواكبة هذه المتغيرات، طورت ABS مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، من بينها خدمة Buy and Fly التي تتيح للعملاء التسوق من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأكثر من 7 دول أخرى، ثم شحن مشترياتهم وتوصيلها حتى باب المنزل. كما تقدم الشركة خدمة EgBuy التي تتيح التسوق من منتجات منصة SHEIN مع توفير خدمة التوصيل إلى مختلف المحافظات المصرية، بما يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو دمج خدمات الشحن مع منظومة التجارة الإلكترونية. ومع ارتفاع أعداد الشحنات وتوسع التجارة الرقمية، أصبحت التكنولوجيا عنصرًا رئيسيًا في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية، بدءًا من أنظمة إدارة الشحنات والتتبع الرقمي، مرورًا بتحليل البيانات وتحسين مسارات التوصيل، وصولًا إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في بعض مراحل التشغيل. وتساهم هذه التقنيات في رفع كفاءة إدارة الشحنات، وتقليل زمن تنفيذ العمليات، وتحسين القدرة على التعامل مع أحجام متزايدة من الطلبات، إلى جانب توفير بيانات أكثر دقة للعملاء والشركات حول حالة الشحنات ومراحل وصولها. ويمثل الشحن الدولي كذلك أحد المجالات الواعدة مع تنامي حركة التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، بما يتيح للشركات المصرية الوصول إلى أسواق جديدة، ويفتح أمام المستهلكين فرصًا أكبر للوصول إلى المنتجات العالمية، وهو ما يعزز أهمية التكامل بين الخدمات اللوجستية والتجارة الدولية. ومع مرور 25 عامًا على تأسيسها، تدخل ABS Courier عامها السادس والعشرين في سوق تغيرت ملامحه بصورة كبيرة منذ انطلاق الشركة عام 2001، حيث انتقل قطاع الشحن من الاعتماد بصورة أكبر على خدمات البريد السريع التقليدية إلى منظومة متكاملة ترتبط بالتجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد والتجارة العابرة للحدود. ويمثل تسجيل 19 مليون شحنة خلال عام 2025 محطة مهمة في مسيرة الشركة، كما يعكس في الوقت نفسه حجم التحول الذي يشهده قطاع الخدمات اللوجستية في مصر، مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية وارتفاع توقعات العملاء بشأن سرعة التوصيل والمرونة وإمكانية تتبع الشحنات. وتستند الشركة في المرحلة المقبلة إلى خبرة تمتد لنحو ربع قرن، مع توجه لمواصلة تطوير خدماتها والاستفادة من فرص النمو التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، خاصة في مجالات التجارة الإلكترونية والشحن الدولي والحلول اللوجستية المتكاملة. ومع استمرار نمو السوق، تتجه المنافسة في قطاع الخدمات اللوجستية إلى تجاوز القدرة على نقل أكبر عدد من الشحنات، لتتركز بصورة أكبر على امتلاك التكنولوجيا والشبكات والبيانات والقدرات التشغيلية التي تمكن الشركات من إدارة رحلة الشحنة بكفاءة أعلى وتقديم تجربة أفضل للعملاء.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٥, ٢٠٢٦ 0
معرض الدولي لتكنولوجيا الليد ونظم الإضاءة الحديثة والديكورية

برعاية وزير الصناعة.. انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من معرض Middle East Lighting Expo 2026

مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة «Jieya – جيا إيجيبت» للمنتجات الصحية

إقتصادية قناة السويس تضع حجر أساس مجمع «جيا إيجيبت» الصيني للمنتجات الصحية باستثمارات 67 مليون دولار

مجموعة يلا المحدودة

نتائج قوية لمجموعة يلا في الربع الثاني من 2026

توقيع عقد مشروع استثماري مشترك مصري سعودي
«اقتصادية قناة السويس» تستقبل مشروعًا مصريًا سعوديًا لإنتاج ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم

شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد مشروع استثماري مشترك مصري سعودي لشركة «تكنوبوند – Techno Bond»، لإقامة مجمع صناعي لإنتاج ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم بمختلف أنواعها، داخل منطقة السخنة الصناعية. ويقع المشروع ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، على مساحة 25 ألف متر مربع، باستثمارات مبدئية تبلغ 18 مليون دولار، من المستهدف زيادتها إلى 50 مليون دولار، فيما يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل في مرحلته الأولى، على أن يبدأ التشغيل والإنتاج بنهاية عام 2027. ووقّع العقد اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، والشيخ عبدالرحمن الشلوي والدكتور كامل الفار، مؤسسا شركة «تكنوبوند»، بحضور عدد من قيادات الهيئة وممثلي الشركة. وأكد مصطفى شيخون أن المشروع يمثل إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل استهدافه إنتاج منتجات تدخل في العديد من الاستخدامات، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لجذب استثمارات صناعية متنوعة تدعم تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية. وأوضح أن إقامة المشروع تسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، من خلال توفير منتجات محلية وفق أحدث التقنيات والمعايير العالمية، فضلًا عن دعم الصناعات المرتبطة بقطاع التشييد والبناء. وأشار رئيس الهيئة إلى أن «تكنوبوند» يستهدف نقل وتوطين أحدث التقنيات المستخدمة في صناعة ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم، بما يعزز تنافسية المنتج المصري محليًا وإقليميًا، ويدعم فرص التوسع في التصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية. وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بمقومات تنافسية جاذبة للاستثمارات الصناعية، مؤكدًا حرص الهيئة على تقديم الدعم للمستثمرين وتيسير الإجراءات اللازمة للإسراع بتنفيذ المشروعات وبدء الإنتاج. ويأتي مشروع «تكنوبوند» ضمن مبادرة التوسع للشركات والمؤسسات الصناعية ذات القدرات التصديرية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، بهدف دعم توسعات المستثمرين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتصديرية.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
شركة قرة لمشروعات الطاقة والإستثمار

قرة إنرجي ترفع التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026

شراكة إستراتيجية

إرادة فاينانس توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع دلتا مصر للمدفوعات "سهل" لإتاحة سداد الأقساط إلكترونيًا

تامر مسلم الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة شركة فورت كابيتال جروب

تامر مسلم: «صنع في مصر» وحدها لا تكفي لزيادة الصادرات.. والثقة مفتاح المنافسة العالمية

0 التعليقات