في خطوة جديدة تعكس توجه مصر للطيران نحو تطوير خدماتها والارتقاء بتجربة السفر وفق أحدث الإتجاهات العالمية في مجال صناعة النقل الجوي، تواصل الشركة تنفيذ برنامج لتحديث بنيتها الرقمية، من خلال تطوير قنواتها الإلكترونية وتطبيقاتها الذكية، وتطبيق منصة رقمية عالمية متطورة لإدارة تجربة العملاء، بما يتيح تقديم خدمات أكثر سهولة ومرونة، ويعزز التواصل الفعّال مع المسافرين في مختلف مراحل السفر. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مصر للطيران لتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والبيانات الذكية في تطوير الخدمات، بما يجعل تجربة المسافر أكثر تكاملًا بدءًا من التخطيط للرحلة والحجز، مرورًا بالخدمات المقدمة قبل وأثناء السفر، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الرحلة. وفي هذا الإطار، وقّعت شركة مصر للطيران اتفاقية تعاون مع شركة Salesforce العالمية، إحدى الشركات الرائدة في حلول إدارة علاقات العملاء (CRM)، لتطبيق منصة رقمية لإدارة تفاعلات العملاء وتعزيز تجربة المسافرين عبر مختلف نقاط التواصل. وتمثل هذه الاتفاقية المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي الشامل لمنظومة خدمة العملاء وذلك بدءًا من الموقع الإلكترونى وصولًا إلى تطبيقات المحمول. ويهدف المشروع إلى توحيد جميع نقاط التواصل مع العملاء عبر منصة رقمية متكاملة، بما يوفر رؤية شاملة لاحتياجاتهم وتفضيلاتهم، ويُسهم في تقديم خدمات أكثر تخصيصًا وسرعة في الاستجابة. كما تتيح الاستفادة من تحليلات البيانات المتقدمة لتطوير تجربة العملاء، وتعزيز الحملات التسويقية وبرامج الولاء، وربط أنظمة الحجز والمبيعات وخدمة العملاء في منظومة رقمية موحدة تدعم كفاءة الأداء واتخاذ القرار. وفي هذا السياق، أكد الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، أن تطوير الخدمات الرقمية يأتي ضمن أولويات الشركة خلال المرحلة الحالية، في إطار جهودها المستمرة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي عالميًا . مشيرًا إلى أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في بناء تجارب سفر أكثر سهولة ومرونة، وتعزيز قدرة شركات الطيران على تلبية احتياجات العملاء بصورة أكثر كفاءة. وأضاف عادل أن المنصة الجديدة ستعزز قدرة الشركة على الاستفادة من البيانات والتحليلات الذكية في تطوير خدماتها، ورفع مستويات رضا العملاء وولائهم، إلى جانب دعم خططها لتقديم حلول رقمية مبتكرة تتماشى مع أفضل التجارب العالمية في مجال النقل الجوي . كما ستدعم هذه المنصة قدرة مصر للطيران على التواصل الاستباقي مع العملاء في حالات تأخير أو تعديل أو إلغاء الرحلات، من خلال توفير معلومات أكثر سرعة ودقة، بما يساهم في تحسين إدارة المواقف التشغيلية وتعزيز ثقة المسافرين . وتؤكد مصر للطيران من خلال هذا التوجه التزامها بمواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والإبتكار، باعتبارهما أحد المحاور الرئيسية لتطوير خدمات الناقل الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتقديم تجربة سفر عصرية تضع المسافر في مقدمة أولوياتها، وتواكب مستقبل صناعة الطيران القائمة على التكنولوجيا والإبتكار.
رحبت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بالتوجيهات التي أصدرها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماعه لمتابعة إجراءات تيسير دخول السائحين إلى مصر، مؤكدة أن هذه القرارات تمثل دفعة قوية لدعم القطاع السياحي وتشجيع الاستثمار وزيادة أعداد السائحين الوافدين. وأكد الدكتور نادر الببلاوي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن التوسع في قائمة الدول المسموح لمواطنيها بالحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول أو عبر منظومة التأشيرة الإلكترونية، إلى جانب بدء التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية باستخدام تقنية QR Code اعتبارًا من أغسطس المقبل، يعد خطوة مهمة نحو تبسيط إجراءات السفر، بما يوفر تجربة أكثر سهولة للسائح منذ التخطيط للرحلة وحتى وصوله إلى مصر. وأوضح أن شركات السياحة طالما طالبت بتطوير وتبسيط إجراءات الدخول، باعتبارها أحد أهم عناصر تعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في خدمات التأشيرات سيسهم في اختصار الوقت والإجراءات، ويشجع المزيد من السائحين على اختيار مصر كوجهة سياحية. وأضاف أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، إلى جانب خطط تحفيز شركات الطيران، وزيادة الطاقة الفندقية، والتوسع في الأسواق السياحية المستهدفة، تمثل منظومة متكاملة لدعم نمو القطاع، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في الطلب على المقصد المصري، وهو ما سينعكس إيجابًا على برامج شركات السياحة وزيادة الحركة الوافدة من مختلف الأسواق. وثمن الببلاوي التنسيق المستمر بين وزارات السياحة والآثار، والطيران المدني، والخارجية، والجهات المعنية، مؤكدًا أن هذا التكامل يمثل أحد أهم عوامل نجاح استراتيجية الدولة لتحقيق مستهدفاتها في قطاع السياحة. كما أشاد بالدور الذي يقوم به شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في دعم مطالب القطاع السياحي، وتبني المبادرات والقرارات التي تسهم في تطوير الصناعة وتعزيز قدرتها على النمو وتحقيق المستهدفات السياحية. وأكد رئيس الغرفة أهمية التوسع في التيسيرات الممنوحة لمواطني الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن القارة الأفريقية تمثل أحد الأسواق الواعدة، وأن تسهيل إجراءات السفر لمواطنيها سيدعم حركة السياحة وسياحة الأعمال، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للسياحة والاستثمار. واختتم الببلاوي تصريحاته بالتأكيد على دعم غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة لجميع الخطوات التي تستهدف رفع تنافسية المقصد السياحي المصري، معربًا عن ثقته في أن استمرار تطوير منظومة التأشيرات، وتحسين خدمات المطارات، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحفيز حركة الطيران، سيقود إلى طفرة جديدة في أعداد السائحين الوافدين، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
أطلقت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية شعارها الجديد، في خطوة تعكس توجهًا عصريًا نحو التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، وذلك في إطار الخطة الإستراتيجية التي وضعها مجلس إدارة الغرفة برئاسة ياسر التاجوري، رئيس الغرفة، لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية ودعم قطاع المنشآت السياحية والمطاعم . ويأتي الشعار الجديد بهوية بصرية حديثة تعبر عن طبيعة عمل الغرفة ودورها الحيوي في دعم صناعة السياحة والضيافة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الرقمنة وتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنشآت الأعضاء . وأكدت الغرفة أن إطلاق الشعار ليس مجرد تغيير شكلي، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تعتمد على التوسع في استخدام الحلول الرقمية والتقنية، من خلال تطوير منظومة خدمات إلكترونية متكاملة تستهدف دعم وتسويق المنشآت الأعضاء، وتعزيز تواجدها على المستويين المحلي والدولي . وأوضحت أن خطتها تشمل تقديم خدمات إلكترونية داعمة للمنشآت السياحية والمطاعم الأعضاء، تساهم في تسهيل الإجراءات المالية والإدارية، وتقليل الوقت والجهد، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل والاستثمار داخل القطاع. كما تتضمن الخطة توسيع نطاق التسويق للغرفة وأعضائها عبر منصات رقمية حديثة، وإتاحة قنوات تواصل أكثر فاعلية مع الأعضاء، بما يدعم قدرتهم التنافسية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للسائحين. وأكد مجلس إدارة الغرفة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الخطوات التطويرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحديث آليات العمل، وتعزيز الشراكة مع المنشآت السياحية، ودعم جهود الدولة في تحقيق التحول الرقمي الشامل داخل القطاع السياحي .
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر أن الساحل الشمالي و مدينة العلمين الجديدة نجح هذا العام في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية وسياسية عالمية رائدة على ساحل البحر المتوسط خاصة أن الأرقام والنتائج المحققة خلال الموسم الصيفي الحالي 2026 تعكس طفرة غير مسبوقة في حجم الإشغالات وتنوع الجنسيات الوافدة. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف، في تصريحات له اليوم أن نسب الإشغال الفندقي في الساحل الشمالي تخطت حاجز الـ 90% في معظم المنشآت، وهو ما يؤكد أن الساحل الشمالي بات يمتلك جاذبية استثمارية وسياحية فائقة القدرة. وأشاد د. عاطف عبد اللطيف بالبُعد الإستراتيجي والسياسي الذي باتت تتمتع به مدينة العلمين وصولا إلى رأس الحكمة، بفضل حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على استقبال الملوك والرؤساء وقادة الدول في قصر الرئاسة بالعالمين الجديدة، مؤكداً أن هذه اللقاءات والقمم الدبلوماسية تحمل رسائل بالغة الأهمية ومنها تحول العلمين إلى مقر لإدارة الحكم واللقاءات الدولية وهو ما يبعث برسالة قوية للعالم بأن مصر تتمتع بأعلى درجات الأمن والاستقرار. وذكر أن لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضيوف مصر بمدينة العلمين و الزيارات الرسمية لزعماء العالم تسلط الضوء من خلال عدسات الصحافة والإعلام الدولي على المدينة بشكل أكبر وأقوى وتمثل دعاية مجانية ومباشرة للمقصد السياحي المصري كوجهة آمنة وراقية. و أشاد رئيس جمعية مسافرون بالدور المحوري الذي تلعبه الفعاليات والمهرجانات الفنية والرياضية الكبرى في العلمين، وعلى رأسها الحفلات الفنية لنجوم الصف الأول من مصر والوطن العربي والعالم، مؤكداً أنها تمثل "القوة الناعمة" للجذب السياحي . واضاف أن الحفلات والمهرجانات التي تقام في العلمين والساحل الشمالي ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي المحرك الأساسي لتنشيط حركة الطيران وسياحة العطلات القصيرة . وأشار د. عاطف عبد اللطيف إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في وضع العلمين على خارطة السياحة الترفيهية والموسيقية العالمية، وجذبت آلاف السياح العرب والأجانب خصيصاً لحضور هذه الأمسيات، مما أحدث رواجاً تجارياً هائلاً للمطاعم، والفنادق، وكافة الخدمات بالمدينة. ونوه رئيس جمعية مسافرون إلى أن الساحل الشمالي لم يعد مقتصراً على السياحة المحلية أو العربية فقط حيث استقبلت العلمين الجديدة هذا الموسم زواراً من 104 جنسيات مختلفة، تصدرتها تدفقات قوية من أسواق دول الخليج العربي، أوروبا الغربية، ودول شرق أوروبا، إلى جانب الجاليات المصرية بالخارج، بفضل تفعيل مطار العلمين الدولي كشريان حيوي يربط المنطقة بالعالم . واقترح عاطف عبد اللطيف تصورا لتحويل مدينة العلمين إلى نشاط وحيوية طوال العام و ليس خلال موسم الصيف فقط و هذا لن يكون إلا من خلال تشغيل مطار العلمين طوال العام و التوسع في إنشاء الغرف الفندقية وإنشاء عدد من الجامعات هناك و إنشاء قاعة مؤتمرات كبيرة لتنشيط سياحة المؤتمرات و إنشاء ميناء بالساحل الشمالي ليربط بين الساحل الشمالي والعلمين وسيدي عبد الرحمن مع دول أوروبا وخاصة إيطاليا و اليونان و قبرص . وقال عبد اللطيف أننا نحتاج إلى وضع خطة تشغيلية ممتدة لضمان استمرار النشاط طوال العام، من خلال تنشيط سياحة، المعارض أيضا والسياحة الرياضية والعلاجية خلال فصلي الشتاء والخريف. ونوه رئيس جمعية مسافرون للسياحة إلى حل عاجل للتغلب على تحد الغرف الفندقية قائلاً أن "النمط التقليدي للفنادق يتطلب سنوات للإنشاء، بينما يكمن الحل السريع والمستدام في تحويل جزء كبير من الوحدات العقارية والقرى السياحية القائمة بالساحل الشمالي إلى نظام 'الإدارة الفندقية وسيضمن هذا التوجه استغلال آلاف الوحدات المغلقة طوال العام، ويمنح السائحين خيارات إقامة بأسعار مرنة وبخدمات فندقية متكاملة، كما يوفر عائداً استثمارياً ضخماً للملاك والمطورين. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف أن العلمين الجديدة و صولا إلى رأس الحكمة تمثل مستقبل السياحة المصرية الحديثة، وأن تقديم تسهيلات استثمارية جديدة لبناء الفنادق من فئات 3 و4 نجوم بجانب الـ 5 نجوم سيسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح في السنوات المقبلة.
في إطار زيارته الرسمية والمهنية إلى العاصمة التشيكية براغ، عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات المهنية الموسعة مع مسئولي اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكي، وعدد من كبار منظمي الرحلات بالسوق التشيكي، إلى جانب مسئولي أكبر منصة للحجز الإلكتروني في منطقة شرق أوروبا، وذلك في إطار جهود الوزارة لزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتعزيز التعاون مع شركاء المهنة بالسوق التشيكي، أحد الأسواق الأوروبية الهامة بالنسبة للمقصد السياحي المصري . وتناولت هذه اللقاءات مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون بين الوزارة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وشركاء المهنة بالسوق التشيكي، ولاسيما لتطوير الحملات التسويقية المشتركة التي يتم تنفيذها بما يُسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وزيادة أعداد السائحين الوافدين ولاسيما من السوق التشيكي وتعظيم العائدات السياحية. وخلال هذه اللقاءات، استعرض الوزير مؤشرات النمو التي شهدتها الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري من الأسواق السياحية المختلفة ولاسيما من السوق التشيكي خلال النصف الأول من العام الجاري، لافتاً إلى ما تتمتع به مصر من تنوع سياحي لا مثيل له، بالإضافة إلى ما تتميز به من أصالة التجربة السياحية التي تقدمها لزائريها، فضلاً عن التحول الملحوظ الذي يشهده المقصد المصري نحو السياحة الفاخرة. كما أعرب عن سعادته بتزايد إقبال السائحين التشيك على زيارة الساحل الشمالي، الذي يعد أحد المقاصد الواعدة للسياحة الفاخرة، مشيراً إلى ارتفاع حركة الطيران إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 540% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024، مع امتداد الموسم السياحي به من شهر مايو إلى شهر نوفمبر. كما دعا شريف فتحي منظمي الرحلات إلى تنظيم برامج سياحية متكاملة لمصر تجمع بين العديد من المنتجات والأنماط السياحية التي يتمتع بها المقصد المصري، من خلال الدمج بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية مع إمكانية دمج السياحة الروحانية ضمن هذه البرامج، بما يتيح للسائح الفرصة للاستمتاع بتجربة سياحية ثرية ومتكاملة خلال زيارته للمقصد السياحي المصري . ومن جانبهم، أعرب مسئولو اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكي، عن تقديرهم لحرص السيد الوزير على التواصل المباشر مع شركاء المهنة والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدين على أن مصر لا تزال الوجهة السياحية الأولى بالنسبة للسائح التشيكي، وتتمتع بمزايا تنافسية تتمثل في الأمن، وجودة الخدمات السياحية، وتقديم قيمة متميزة مقابل التكلفة، إلى جانب توافر المقومات السياحية على مدار العام، مشيرين إلى أن مدينتي الغردقة ومرسى علم تعدان من أهم الوجهات التي يفضلها السائح التشيكي، مع تزايد اهتمامه بوجهات أخرى مثل الإسكندرية والساحل الشمالي وواحة سيوة. وأكدوا أيضاً على أن الطلب على السياحة الفاخرة يشهد نموًا ملحوظًا داخل السوق التشيكي، وهو ما يتطلب تكثيف الترويج لهذا المنتج خلال الفترة المقبلة. كما أعربوا عن رغبتهم في عقد الاجتماع السنوي للاتحاد بمدينة القاهرة بنهاية العام الجاري، بالتنسيق مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي . كما أعرب منظمو الرحلات عن توقعاتهم باستمرار نمو الحركة السياحية الوافدة من السوق التشيكي للمقصد المصري خلال الفترة المقبلة، واستمرار هذا الاتجاه الإيجابي خلال عام 2027. كما أشادوا بالإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة والآثار لمواجهة الكيانات غير المرخصة التي تقوم ببيع البرامج والأنشطة السياحية، مؤكدين أن هذه الإجراءات لاقت صدى إيجابياً في وسائل الإعلام التشيكية كما أسهمت في تعزيز ثقة منظمي الرحلات والسائح التشيكي في المقصد السياحي المصري . وقد حضر هذه اللقاءات الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، و أحمد صالحين، مدير وحدة شرق أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي .
شهد قطاع الطيران المدني خلال الفترة من 11 إلى 16 يوليو 2026 نشاطًا مكثفًا على مختلف المستويات، شمل متابعة مشروعات التطوير بالمطارات، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم التحول نحو وقود الطيران المستدام، إلى جانب تطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءة الخدمات بشركات الطيران التابعة. وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، جولة تفقدية بمطار العلمين الدولي، لمتابعة جاهزية المطار لاستضافة معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء (EIAS 2026)، والوقوف على مستوى الاستعدادات التشغيلية والتنظيمية لاستقبال الحدث. كما افتتح الوزير ورشة العمل الخاصة بإعداد أول دراسة جدوى وطنية لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وذلك بالتعاون مع المنظمة وبدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج (ACT-SAF)، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو دعم الاستدامة وخفض الانبعاثات بقطاع الطيران. وعلى صعيد المتابعة الحكومية، عقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا مع وزيري الطيران المدني والبترول لمتابعة مستجدات التعاون المشترك لتأمين احتياجات قطاع الطيران من الوقود، ودعم مشروع إنتاج وقود الطيران المستدام، إلى جانب تطوير منظومة تموين الطائرات بالمطارات المصرية. كما استعرض رئيس الوزراء الموقف التنفيذي لمشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 70 مليون راكب سنويًا، بما يعزز مكانته كمركز إقليمي وعالمي للنقل الجوي . وفي إطار المتابعة الميدانية، نفذت اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي جولات تفقدية بمطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، لمراجعة جاهزية التشغيل ومتابعة معدلات تنفيذ مشروعات التطوير، والتأكد من تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة. وعلى مستوى التعاون الدولي، استقبل وزير الطيران المدني المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك ودعم جهود التكامل العربي في مجال الطيران المدني، كما استقبل سفير جمهورية بلغاريا لدى مصر لبحث آفاق التعاون في مجالات النقل الجوي. وفي مجال تنمية القدرات، اختتمت أكاديمية مصر للطيران للتدريب دورة الكشف عن السلوك التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز منظومة أمن الطيران وفق أحدث المعايير الدولية. ومن جانبها، واصلت شركة إير كايرو تنفيذ خططها لتطوير البنية الفنية والتكنولوجية، حيث عززت قدراتها بمنظومة متكاملة للصيانة والدعم الهندسي استعدادًا لانضمام طائرات Airbus A330 إلى أسطولها، بما يدعم كفاءة التشغيل ويرتقي بجودة الخدمات. كما واصلت الشركة تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي من خلال تطبيق نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)، وفق أحدث الحلول التقنية العالمية، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة، ديان أنجيلوف كاتراتشيف، سفير جمهورية بلغاريا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز التواصل مع مختلف دول العالم في مجالات النقل الجوي المتعددة. وتناول اللقاء مستجدات مشروع اتفاق النقل الجوي بين مصر وبلغاريا، في ضوء حرص الطرفين على تحديث الأطر المنظمة للعلاقات الجوية بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني، ويسهم في تنمية معدلات التشغيل، وتيسير حركة السفر، ودعم المصالح المتبادلة. وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور سامح الحفني بالسفير البلغاري، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، خاصة في مجال الطيران المدني وبما يخدم المصالح المشتركة للجانبين. كما ثمّن وزير الطيران المدني الجهود التي بذلها السفير البلغاري طوال فترة عمله في جمهورية مصر العربية، والتي أسهمت في توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مهامه المقبلة، ومؤكدًا أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل ركيزةً مهمة للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، أشاد السفير البلغاري بالعلاقات المتميزة التي تربط بين بلغاريا ومصر، مشيرًا إلى ما يشهده قطاع الطيران المدني المصري من تطور ملحوظ على مختلف المستويات، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع الجانب المصري لاستثمار الفرص المتاحة، بما يسهم في دعم أوجه التعاون وتحقيق الاستفادة المرجوة للبلدين.
في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة التشيكية براغ، إلتقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بـ كارل هافليتشيك النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بجمهورية التشيك، وذلك على هامش مشاركته في الإحتفال الذي أقامته السفارة المصرية بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية. حضر اللقاء السفير محمود عفيفي سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية التشيك، و رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والإتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة. واستهل شريف فتحي اللقاء بتوجيه الشكر إلى كارل هافليتشيك على حرصه على المشاركة في الإحتفال بالعيد الوطني لجمهورية مصر العربية، فيما رحب النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة التشيكي بزيارة وزير السياحة والآثار إلى جمهورية التشيك. وخلال اللقاء، تم التأكيد على عمق العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما السياحة والآثار، وكذلك على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. وخلال اللقاء، استعرض شريف فتحي مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق التشيكي، موضحاً أن نحو 500 ألف سائح تشيكي زاروا مصر خلال عام 2025، بنسبة نمو بلغت 3% مقارنة بعام 2024، ومشيراً إلى أن السوق التشيكي يُعد من بين أكبر 15 سوقاً مُصدرة للسياحة إلى مصر. كما استعرض الوزير الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية، ممثلة في وزارة السياحة والآثار، للتعامل مع تداعيات الأحداث الإقليمية الراهنة، والتي أسهمت في استعادة معدلات النمو السياحي، ومن بينها إدخال تعديلات على برامج تحفيز الطيران لضمان استمرار تشغيل الرحلات الجوية إلى الوجهات السياحية المصرية، إلى جانب إطلاق حملة “Egypt Vibes” التي توثق تجارب السائحين خلال زيارتهم لمصر، بما يعكس استقرار المقصد السياحي المصري وبُعده عن مناطق الأحداث. وأشار الوزير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يُعد من أبرز التحديات التي تؤثر في حركة السفر على المستوى العالمي، مؤكدًا أن ضمان التعافي السريع لقطاع السياحة، وللاقتصاد العالمي بوجه عام، يتطلب دعم الحكومات لحركة التنقل الدولية، سواء لأغراض السفر والسياحة أو لنقل البضائع، فور انتهاء الأحداث الراهنة بالمنطقة. ومن جانبه، أكد كارل هافليتشيك أن الشعب التشيكي يكن تقديراً ومحبة كبيرين لمصر، معرباً عن تهنئته لمصر على الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة كأس العالم . كما أشار إلى المكانة المتميزة التي تحظى بها الحضارة المصرية وعلم المصريات داخل الأوساط العلمية والأكاديمية في جمهورية التشيك، مؤكداً أن مصر أصبحت من الوجهات المهمة للمستثمرين التشيك، في ظل ما تشهده من تطورات اقتصادية وفرص استثمارية واعدة.
خلال زيارته الحالية إلى العاصمة التشيكية براغ، بهدف عقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والمهنية لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق التشيكي إلى المقصد السياحي المصري، شارك شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في الاحتفال الذي أقامته السفارة المصرية في براغ بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية، وذلك بمقر إقامة السفير محمود عفيفي سفير جمهورية مصر العربية بالتشيك. وشهد الاحتفال حضور كارل هافليتشيك النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بجمهورية التشيك، إلى جانب سفراء عدد من الدول الأوروبية والعربية والأفريقية، ونخبة من علماء المصريات بالجامعات التشيكية، فضلاً عن عدد من أبناء الجالية المصرية المُقيمة في جمهورية التشيك. كما شارك في الإحتفال الوفد المرافق للوزير، والذي ضم الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، و رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، و أحمد صالحين مدير وحدة أسواق شرق أوروبا بالهيئة. وخلال الاحتفال، ألقى شريف فتحي كلمة أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، موجهاً الشكر إلى السفير محمود عفيفي على الدعوة الكريمة، ومؤكداً على عمق العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وجمهورية التشيك، وما تشهده من تعاون مثمر في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال الآثار. وأشار الوزير إلى التعاون الممتد بين المعهد التشيكي لعلم المصريات بجامعة تشارلز والمجلس الأعلى للآثار، والذي أسهم على مدار سنوات في تحقيق العديد من الإنجازات العلمية والأثرية، لافتاً إلى أن هناك ثلاث بعثات أثرية تشيكية تعمل حالياً في منطقتي أبو صير وسقارة، وقد نجحت في الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تُسهم في إثراء المعرفة بالحضارة المصرية القديمة. وفي ختام الاحتفال، قدمت شركة مصر للطيران خمس تذاكر سفر إلى القاهرة كجوائز للحضور، وفي هذا الإطار، أعلن وزير السياحة والآثار عن تقديم زيارة مجانية للفائزين إلى منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى استضافتهم على مأدبة غداء بأحد المطاعم بمنطقة الأهرامات، وذلك خلال زيارتهم إلى مصر، لإتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بتجربة سياحية متكاملة والتعرف عن قرب على عظمة الحضارة المصرية العريقة وما تزخر به من كنوز أثرية فريدة.
أخطرت غرفة شركات السياحة جميع أعضائها من شركات السياحة بالضوابط المنظمة لرحلات العمرة في الموسم الجديد ، جاء ذلك بعد اعتماد الضوابط من شريف فتحي وزير السياحة والآثار ، وأعربت الغرفة في منشور لها على صفحتها على الفيس بوك عن أمنياتها بموسم ناجح ومتميز للجميع من شركات ومعتمرين كما أكدت أنها ستبذل أقصى جهد للمساهمة مع وزارة السياحة والآثار وشركات السياحة في إنجاح موسم العمرة الجديد. ومن جانبه أكد أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة الشركات أن الضوابط الجديدة جاءت بعد مناقشات مستفيضة ومثمرة بين اللجنة ووزارة السياحة ممثلة في قطاع الشركات برئاسة سامية سامي مساعد الوزير لشئون الشركات رئيس اللجنة العليا للحج والعمرة ، وأضاف أن الضوابط جاءت مواكبة لكثير من المطالب التي قدمتها شركات السياحة خلال اجتماعات اللجنة معهم طوال الايام الماضية وتم مناقشة تلك المطالب مع اللجنة العليا للحج والعمرة التي أبدت إستجابة لكثير من مطالب الشركات. ووجه أحمد إبراهيم الشكر الى وزير السياحة والآثار لتعاونه الكبير مع شركات السياحة وصدور تعليماته بمساندة الشركات الجادة لإنجاح الموسم ومساندة المواطنين ، وأضاف أحمد إبراهيم ان الضوابط الجديدة تسعي لإحكام تنظيم الموسم الجديد، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمعتمرين المصريين، وتعزيز منظومة الرقابة والمتابعة الميدانية والرقمية منذ بداية توقيع المعتمر لعقد الرحلة وحتى عودته إلى أرض الوطن. كما أنها تسعى لمحاربة عمل الكيانات غير الشرعية والسماسرة والوسطاء في رحلات العمرة لحفظ حقوق المواطنين ، كما أنها تسعى لما يحقق مزيداً من التنظيم والمرونة، مع التوازن بين الحفاظ على حقوق كل من المعتمرين المصريين وشركات السياحة الجادة والملتزمة، كما تعتمد الضوابط على إستخدام أحدث الحلول التكنولوجية، بما يضمن مزيداً من الحوكمة والشفافية. وأشاد رئيس لجنة السياحة الدينية بإطلاق الوزارة لتطبيق "رفيق" الإلكتروني، لأول مرة، لكل من المعتمرين المصريين ومشرفي شركات السياحة، وذلك لتطوير منظومة المتابعة الرقمية لرحلة المعتمر المصري . كما أشاد بتعديل ضوابط السكن خاصة في المدينة المنورة بما يُسهم في توسيع نطاق الخيارات السكنية المتاحة وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، مؤكدا ثقته في نجاح الموسم وإلتزام شركات السياحة بالضوابط المنظمة للموسم .
اعتمدت وزارة السياحة والآثار ضوابط جديدة لتنفيذ رحلات العمرة لموسم 1448هـ، تضمنت حزمة من الإجراءات التي تُطبق لأول مرة بهدف تعزيز الرقابة، وتطوير الخدمات، وحماية حقوق المعتمرين وشركات السياحة المرخصة. وجاءت أبرز المستجدات كالتالي: إطلاق تطبيق "رفيق" للمعتمرين ومشرفي شركات السياحة، لمتابعة رحلة العمرة إلكترونيًا، وتوثيق بيانات التعاقد، وتقديم البلاغات، وإثبات الوصول والعودة. إصدار بطاقة تعريفية إلزامية لكل معتمر تتضمن بيانات التواصل مع المشرفين ولجان الوزارة، مع تدوين بيانات المعتمر ورحلته على حقائب السفر. تطبيق منظومة إلكترونية لتتبع حافلات العمرة البرية خارج الحدود المصرية عبر أجهزة GPS وشرائح تجوال دولي، بما يسمح بمتابعة مسار الحافلات لحظيًا حتى وصولها إلى الأراضي السعودية وعودتها. رفع الحد الأدنى لموديل الحافلات السياحية إلى 2022 مع اشتراط اجتيازها الفحصين الفني والسياحي قبل التشغيل. السماح بتمديد برامج العمرة خلال موسم الذروة من 15 شعبان حتى 17 رمضان لتصل إلى 35 يومًا كحد أقصى، بدلًا من 15 يومًا. استحداث آلية جديدة لاعتماد الرحلات تشترط عودة 70% من معتمري الشركة قبل اعتماد رحلة جديدة، مع عدم تجاوز ثلاث رحلات للشركة داخل المملكة خلال أشهر الذروة. تنظيم الإعلان عن برامج العمرة إلكترونيًا بإلزام الشركات بإخطار الوزارة قبل نشر أي إعلان، مع تضمين جميع بيانات البرنامج والسعر ورقم الترخيص. تطوير منظومة الإشراف باشتراط حصول المشرف على دورة تدريبية معتمدة، واجتياز مقابلة شخصية، واستخدام تطبيق "رفيق الإشراف" طوال الرحلة. إطلاق منظومة إلكترونية لقياس وتقييم جودة الخدمات تعتمد على تقييم المعتمر، وتقارير لجان الوزارة، ودقة البيانات المسجلة على البوابة المصرية للعمرة. التوسع في خيارات الإقامة بالمدينة المنورة بالسماح لأول مرة بالإقامة في فنادق تبعد حتى 1400 متر عن الحرم النبوي، مع تحديد حد أدنى للإقامة ليلة واحدة.
تشارك مجموعة مودز للسياحة، ممثلة بمكاتبيها في جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في فعاليات الملتقى الدولي الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة، المقام بفندق راديسون بلو – تونس، وذلك من خلال جناحها المميز R15. وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية المجموعة لتعزيز حضورها في الأسواق العربية والأفريقية، وبناء شراكات جديدة مع شركات السياحة ووكلاء السفر، إلى جانب استعراض أحدث خدماتها وحلولها المتكاملة في مجالات السياحة، والعمرة، وحجوزات الفنادق، والطيران، والبرامج السياحية، بالإضافة إلى الخدمات المخصصة لوكلاء السفر (B2B). وأكد عاطف إسماعيل، رئيس مجلس إدارة مجموعة مودز للسياحة، أن المشاركة في هذا الحدث الدولي تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون مع شركاء القطاع السياحي، وفتح آفاق جديدة للتوسع في الأسواق الإقليمية، بما يواكب التطور المتسارع الذي يشهده قطاع السياحة والسفر. كما تدعو مجموعة مودز للسياحة جميع زوار الملتقى إلى زيارة جناحها R15 للتعرف على أحدث العروض والخدمات، ومناقشة فرص التعاون والشراكات، والانضمام إلى شبكة وكلاء مودز في مختلف الدول العربية والأفريقية. وتواصل مجموعة مودز للسياحة ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في تقديم الخدمات السياحية، من خلال التزامها بأعلى معايير الجودة والاحترافية، وتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات العملاء والشركاء .
أعلنت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، برئاسة ياسر التاجوري، فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية عدد من الشعب النوعية المتخصصة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز مشاركة أعضاء الجمعية العمومية في تطوير القطاع وتفعيل العمل المؤسسي داخل الغرفة. وأوضح مجلس إدارة الغرفة أن القرار يأتي استجابةً للمقترحات التي تقدم بها عدد من أعضاء الجمعية العمومية، بهدف توسيع قاعدة المشاركة والاستفادة من الخبرات المتخصصة في مختلف الأنشطة، بما يسهم في رصد التحديات ووضع رؤى ومقترحات تدعم تطوير قطاع المنشآت والمطاعم السياحية. وتضم الشعب التي تقرر تفعيلها خمس شعب متخصصة، هي: شعبة الحلوانية، وشعبة مسارح المنوعات والسياحة الترفيهية والمنشآت المصرح لها بتقديم الفقرات الفنية، وشعبة المطاعم الشرقية والعالمية المتخصصة، وشعبة المطاعم العائمة، وشعبة الوجبات السريعة والسلاسل. ودعت الغرفة أعضاء الجمعية العمومية من أصحاب الخبرات والراغبين في المشاركة بالعمل العام إلى التقدم بطلبات الترشح لرئاسة أو عضوية الشعبة التي يندرج نشاط منشآتهم ضمن اختصاصها، على أن يتضمن الطلب نبذة عن الخبرات والأنشطة ذات الصلة، وذلك خلال أسبوع من تاريخ الإعلان. وأكدت أن مجلس الإدارة سيقوم بدراسة طلبات الترشح وفق معايير الكفاءة والخبرة والقدرة على تمثيل الأنشطة المختلفة، بما يضمن اختيار العناصر القادرة على التعبير عن احتياجات القطاع والمساهمة في تطويره . وقال ياسر التاجوري، رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، إن تفعيل الشعب النوعية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية، وخلق قنوات تواصل أكثر فاعلية لنقل الرؤى والمقترحات ومناقشة التحديات التي تواجه الأنشطة المختلفة. وأضاف أن الغرفة تتطلع إلى مشاركة واسعة من أعضائها، بما يسهم في صياغة مبادرات وأفكار تدعم تطوير القطاع، وترفع كفاءة الخدمات المقدمة، وتعزز تنافسية المنشآت والمطاعم السياحية باعتبارها أحد المكونات الرئيسية لصناعة السياحة المصرية. وأشار إلى أن الشعب النوعية ستشكل منصة مؤسسية لتبادل الخبرات، وإعداد المقترحات التطويرية، ودعم التعاون بين أعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الارتقاء بجودة الخدمات السياحية وتحفيز الاستثمار في القطاع.
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مصر جاءت ضمن أعلى عشر دول على مستوى العالم في معدلات نمو الحركة السياحية الوافدة خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيرًا إلى أن التنوع السياحي الذي تتمتع به البلاد يمثل أحد أبرز عناصر قوتها التنافسية، إلى جانب أصالة التجربة السياحية والتحول المتسارع نحو السياحة الفاخرة. جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده الوزير مع أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمقر التنسيقية، بحضور عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث استعرض استراتيجية الوزارة، وأبرز محاورها، والإجراءات التي اتخذتها للتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة. واستهل الوزير اللقاء بالتأكيد على تقديره للدور الذي تقوم به تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في دعم الحوار الوطني وإعداد كوادر شبابية قادرة على المساهمة في بناء مستقبل الوطن، مشددًا على أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وأن الدولة تراهن على أفكارهم وقدراتهم وتحرص على توسيع مشاركتهم في مختلف القطاعات. وأوضح أن رؤية الوزارة تستهدف أن تصبح مصر المقصد السياحي الأكثر تنوعًا في العالم، مؤكدًا أن جميع الحملات الترويجية تركز على إبراز هذا التنوع، الذي يتيح للسائح الاستمتاع بعدة أنماط سياحية خلال زيارة واحدة، مستفيدًا من شبكة الطرق الحديثة والبنية التحتية المتطورة التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل تحسين مناخ الاستثمار السياحي، وتنويع المنتجات السياحية، وتنمية الموارد البشرية، وتطوير منظومة الحوكمة والرقابة وتحسين تجربة الزائر، وتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي والبيئي، إلى جانب تنفيذ حملات تسويقية أكثر كفاءة تستهدف الأسواق ذات الأولوية. وفيما يتعلق بجذب الاستثمارات، كشف الوزير عن قرب إطلاق منصة استثمارية موحدة منتصف عام 2027 لتبسيط إجراءات الاستثمار السياحي وتقليل الزمن اللازم للحصول على الموافقات، إلى جانب استمرار جهود الوزارة لزيادة الطاقة الفندقية وتقنين أوضاع وحدات الإجازات (Holiday Homes) وفق ضوابط تضمن معايير الجودة والأمن والسلامة. وأوضح أن الوزارة انتهجت نموذجًا أكثر فاعلية في التسويق السياحي من خلال عقد شراكات استراتيجية مع كبرى المنصات الرقمية العالمية، من بينها جوجل، وتيك توك، ويوتيوب، وتريب أدفايزر، وإكسبيديا، وأماديوس، وويجو، ووي تشات، وياندكس، وريد نوت، وويبو، وبايدو، وهو ما ساهم في الوصول إلى شرائح جديدة من السائحين والترويج للمقصد المصري بصورة أكثر تأثيرًا . وفي محور تنمية الموارد البشرية، أشار الوزير إلى أن عدد المسجلين على منصة التدريب الإلكترونية التابعة للوزارة تجاوز 26 ألف متدرب خلال أقل من عام على إطلاقها، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية مشتركة مع القطاع الخاص وكليات ومعاهد السياحة والفنادق لربط الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي وتأهيل الكوادر لسوق العمل. وأضاف أن الوزارة تتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإطلاق برامج أكاديمية متخصصة تستهدف تحويل مصر إلى مركز عالمي لدراسة علم المصريات، وتشجيع الباحثين من مختلف دول العالم على استكمال دراساتهم العليا في الجامعات المصرية. واستعرض الوزير الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع التطورات الإقليمية، موضحًا أنه تم إطلاق برامج تحفيزية للطيران للحفاظ على استمرار الرحلات الجوية إلى المقاصد السياحية المصرية، وهو ما ساهم في تحقيق نمو بنسبة 4% في أعداد السائحين الوافدين خلال النصف الأول من العام، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة. وأكد أن الوزارة تعمل أيضًا على تعظيم استفادة المجتمعات المحلية، خاصة المحيطة بالمناطق الأثرية والمتاحف، من العوائد الاقتصادية للسياحة، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز مشاركة المواطنين في الحفاظ على المقومات السياحية. وفي قطاع الآثار، شدد الوزير على أن الحفاظ على الآثار وصونها يمثل أولوية مطلقة قبل النظر إليها كمورد اقتصادي أو عنصر جذب سياحي، مشيرًا إلى استمرار أعمال الترميم والصيانة في مختلف المواقع والمتاحف، واقتراب الانتهاء من مشروع المتحف الآتوني بمحافظة المنيا، الذي يمثل إضافة جديدة لخريطة السياحة الثقافية في مصر. كما كشف عن تنفيذ خطة شاملة لتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، تتضمن إنشاء مخزن أثري مركزي حديث وفق أحدث المعايير الفنية، وربطه إلكترونيًا بجميع المخازن الأثرية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز منظومة حفظ وتوثيق الآثار المصرية. وأشار الوزير إلى أهمية المعارض الأثرية المؤقتة التي تنظمها مصر في الخارج، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للترويج للحضارة المصرية، ودعم الحركة السياحية الوافدة. وفي ختام اللقاء، أجاب الوزير عن استفسارات ومقترحات أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بشأن عدد من القضايا المتعلقة بقطاعي السياحة والآثار، فيما أشاد أعضاء التنسيقية بجهود الوزارة في تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري والحفاظ على التراث الحضاري، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مؤسسات الدولة والشباب، قبل أن يهدوا الوزير درع التنسيقية تقديرًا لجهوده .
في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز مسار التنمية المستدامة، وتسريع التحول إلى الإقتصاد الأخضر، وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030، وفي ضوء استراتيجية وزارة الطيران المدني الهادفة إلى تطوير منظومة النقل الجوي، ورفع كفاءتها التشغيلية والبيئية، وتعزيز تنافسيتها وفق أفضل الممارسات الدولية، افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ورشة العمل الخاصة بمشروع "التعريف بوقود الطيران المستدام (SAF) وإعداد دراسة الجدوى لإنتاجه واستخدامه في جمهورية مصر العربية"، والتي تنظمها الوزارة على مدار يومين بقاعة المؤتمرات بديوان عام الوزارة ، بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بدعم من الاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج ACT-SAF، الخاص باعتماد الوقود المستدام وآليات تحقيق CORSIA ، وبمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، في خطوة تعكس التزام الدولة بتوطين الصناعات المستقبلية، وتعزيز الشراكات الدولية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في مشروعات الطيران منخفض الانبعاثات، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المستدام . وشهد افتتاح الورشة من الجانب الدولي السيدة ماريا جونزاليس، منسقة مشروع ACT-SAF بمنظمة الطيران المدني الدولي، والسيدة جاكوبا فان دايك، المستشارة الفنية للمشروع، والسيدة فرح مسمار، ممثلة الاتحاد الدولي للنقل الجوي(IATA) إلى جانب ممثلين عن منظمة الطيران المدني الدولي، والاتحاد الأوروبي . ومن الجانب المصري شاركت الأستاذة ريم عرابي، المندوب المناوب لجمهورية مصر العربية لدى منظمة الطيران المدني الدولي، والطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني ومدير عام الاتفاقيات الدولية ونقطة الاتصال الوطنية لبرنامج ACT-SAF . كما حضر من جانب سلطة الطيران المدنى الملاح أحمد سكر، نائب رئيس السلطة لشؤون سلامة المطارات والملاحة الجوية، والدكتورطيار محمد صلاح، نائب رئيس السلطة للسلامة الجوية، والأستاذة سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي بالاضافة الى الطيار أحمد مطر مساعد رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية ، وعدد من الخبراء والمتخصصين فى هذا المجال . وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور سامح الحفني بالحضور، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذه الورشة تجسد المكانة المتنامية التي تحظى بها لدى منظمة الطيران المدني الدولي، وتعكس الثقة الدولية في قدرة الدولة المصرية على قيادة وتنفيذ المبادرات النوعية المرتبطة بمستقبل صناعة الطيران، مشيرًا إلى أن التعاون الوثيق مع المنظمة يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة في نقل الخبرات الدولية، وبناء القدرات الوطنية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز تنافسيته . وأضاف الحفني أن تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي بدعم من الاتحاد الأوروبي، يجسد نموذجًا متقدمًا للشراكات الدولية القائمة على تبادل المعرفة والخبرات الفنية، وتسريع تنفيذ مشروعات التحول نحو الطيران المستدام، بما يعزز جاهزية قطاع الطيران المدني المصري لمواكبة المتغيرات العالمية، ويؤكد ثقة الشركاء الدوليين في قدرة مصر على قيادة المبادرات الإقليمية في هذا المجال. وأكد وزير الطيران المدني أن إطلاق أول دراسة جدوى وطنية لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام وفقاً للمعايير الدولية للايكاو يمثل خطوة استراتيجية تؤسس لبناء صناعة وطنية واعدة، تسهم في تنويع مصادر الطاقة بقطاع الطيران، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم مستهدفات الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية، بما يتوافق مع الهدف الطموح لمنظمة الطيران المدني الدولي للوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية من الطيران الدولي بحلول عام 2050. وأوضح الحفني أن الدراسة ستوفر الأساس العلمي والاقتصادي لإعداد خارطة طريق وطنية وفقا لآليه كورسيا كونها الاليه السوقيه العالميه الوحيده المعتمده بهدف الوفاء بمتطلباتها وذلك فى إطار التزام المجتمع الدولى لخطه منظمه الايكاو للبيئه لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام، من خلال تقييم الإمكانات الوطنية، وتحديد الفرص الاستثمارية، وصياغة إطار متكامل يدعم مشاركة القطاع الخاص، ويعزز التعاون مع مؤسسات التمويل وشركاء الصناعة، بما يؤهل مصر للاندماج في سلاسل القيمة العالمية لهذه الصناعة المستقبلية. وقال وزير الطيران المدني إن الدولة المصرية تنظر إلى الاستدامة بإعتبارها ركيزة رئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة ومعايير دولية معتمدة تستهدف بناء قطاع طيران مدني أكثر كفاءة ومرونة واستدامة، قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة النقل الجوي، وترسيخ مكانة مصر بين الدول الرائدة في تبني الحلول المبتكرة والتقنيات النظيفة، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات النوعية وفتح آفاق جديدة للنمو. مؤكدًا أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لإنتاج وقود الطيران المستدام، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الإستراتيجي، وما تشهده من توسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب ما تحقق من تطوير شامل في البنية الأساسية لقطاع الطيران المدني، بما يوفر قاعدة قوية لإقامة صناعة وطنية قادرة على تلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية . كما اشار وزير الطيران المدني إلى أن الوزارة نفذت برنامجًا متكاملًا لتعزيز الاستدامة البيئية بالقطاع من خلال الإصدار الثاني للخطة الوطنيه للدوله والمقدمه للايكاو فى ٢٠٢٥، والمتضمن 25 إجراءً؛ من بينها تطوير منظومة إدارة الحركة الجوية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية والارتقاء بالبنية التحتية للمطارات، وهو ما انعكس في حصول مطاري القاهرة الدولي والغردقة الدولي على جائزة مجلس المطارات الدولي (ACI) للبيئة والاستدامة لعام 2025، إلى جانب تكريم مطار الإسكندرية الدولي من منظمة الطيران المدني الدولي – أفريقيا تقديرًا لمبادراته الرائدة في البنية التحتية الخضراء وإعادة التدوير . واختتم الدكتور سامح الحفني كلمته معرباً عن تقديره لمنظمة الطيران المدني الدولي، والاتحاد الأوروبي، وجميع الخبراء والمشاركين، مؤكدا ثقته في أن تسهم مخرجات ورشة العمل في إعداد خارطة طريق وطنية وخطة عمل قابلة للتنفيذ لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام، بما يدعم مستهدفات الدولة والالتزامات الدوليه في تحقيق التنمية المستدامة، ويرفع تنافسية قطاع الطيران المدني، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران الأخضر وشريك فاعل في الجهود الدولية الرامية إلى صياغة مستقبل أكثر استدامة لصناعة النقل الجوي . وجدير بالذكر أن ورشة شهدت مشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والهيئات الوطنية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بما يعكس النهج التشاركي الذي تتبناه الدولة في إعداد الدراسة الوطنية لوقود الطيران المستدام. وشملت الجهات المشاركة وزارة البترول والثروة المعدنية وعددًا من الشركات التابعة لها، ووزارة الصناعة، ووزارة البيئة، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزارة السياحة والآثار، ومعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعية، الهيئة المصرية للمواصفات و الجودة وجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، إلى جانب الشركة القابضة لمصر للطيران، والشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، وممثلي شركات الطيران العاملة في مجال النقل الجوي بجمهورية مصر العربية. كما شارك عدد من الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات الطاقة والوقود الحيوي والاستثمار، من بينها شركة مصر للبترول، شركة أسيوط لتكرير البترول وشركة القاهرة لتكرير البترول، وشركة العامرية لتكرير البترول، وشركة النصر للبترول، والجهاز الوطني لإدارة المعلومات والبيانات الخاصة بالمخلفات، والشركة المصرية لوقود الطيران المستدام والوقود الحيوي (ESAF) ، وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وشركة القلعة القابضة، وشركة إيكارو، وشركة بيوديزل مصر، بما يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الوطنية لدعم إنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام في مصر. هذا و يواصل خبراء منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بدعم من الاتحاد الأوروبي، عملهم في مصر لمدة عشرة أيام عقب انتهاء أعمال الورشة، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية، لاستكمال الجوانب الفنية وإعداد دراسة الجدوى الوطنية، من خلال جمع وتحليل البيانات وتقييم الإمكانات المتاحة، تمهيدًا لإعداد خارطة طريق وطنية لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يدعم مستهدفات الدولة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ويعزز تنافسية قطاع الطيران المدني، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المستدام .
كشفت البعثة الأثرية الهولندية العاملة في جبانة طيبة، برئاسة الدكتورة كارينا فان دن هوفن من جامعة لايدن، عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بالموقع. وثمّن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جهود البعثات الأثرية العاملة في مصر، مؤكداً أنها تسهم في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة عالمية. ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة المكتشفة تقع إلى الشرق من المقبرة الطيبية رقم (45)، حيث ينفذ الفريق مشروعاً بحثياً وميدانياً منذ عام 2018، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تنفيذ برامج للحفاظ الوقائي وإدارة المخاطر بالمنطقة، إلى جانب إعداد أول دراسة أثرية متكاملة لها، وذلك في إطار الدور الذي تضطلع به الوزارة للحفاظ على الآثار وصونها للأجيال القادمة. وأضاف أنه من خلال دراسة نقوش المقبرة تبين أنها تخص شخصاً يُدعى "باسر" (Paser)، مشيراً إلى أنه من الأسلوب الفني لنقوش المقبرة فمن المرجح أنها تعود لعصر الرعامسة. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن فريق العمل سيواصل أعمال الدراسة والتوثيق داخل المقبرة، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين دُفنوا بها وإعادة بناء سيرهم الشخصية، إلى جانب دراسة المقبرة في سياقها التاريخي والأثري، بما يسهم في تقديم فهم أعمق للعلاقة بين مقابر المنطقة والبيئة المحيطة بها، وإلقاء الضوء على التطور التاريخي والثقافي لمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى . ومن جانبه، قال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن التخطيط المعماري للمقبرة يتوافق مع الطراز المعتاد لمقابر الأفراد في طيبة خلال عصر الدولة الحديثة، حيث تتكون من فناء خارجي، ومقصورة منحوتة في الصخر على شكل حرف (T) مقلوب، بالإضافة إلى حجرات للدفن تحت سطح الأرض. وأضاف أن فناء المقبرة يضم عدداً من العناصر المعمارية المحفوظة بحالة جيدة، من بينها مصطبة من الطوب اللبن تتوسطها فجوة مخصصة لتثبيت لوحة جنائزية (Stela)، إلى جانب سلم تحيط به منحدرات من الجانبين يؤدي إلى مدخل المقبرة. وأشار إلى أن المقبرة تضم عدداً من المناظر التي تحمل اسم صاحبها "باسر"، بينما تغطي طبقة رقيقة من الأتربة أجزاءً من الرسوم الجدارية الملونة، والتي تُظهره وهو يتعبد أمام عدد من المعبودات داخل مقاصير، كما تصوره مع زوجته أمام مائدة للقرابين. ومن جانبها، أكدت الدكتورة كارينا فان دن هوفن، رئيسة البعثة من جامعة لايدن، أن البعثة ستبدأ خلال المواسم المقبلة تنفيذ أعمال التدعيم الإنشائي والصيانة والترميم للزخارف الملونة بالمقبرة، معربة عن تطلعها إلى مواصلة أعمالها بالموقع وتحقيق المزيد من الاكتشافات الأثرية خلال المواسم القادمة.
في خطوة تعكس استمرار تدفق الاستثمارات السياحية إلى منطقة البحر الأحمر وتواكب توجه الدولة نحو زيادة الطاقة الفندقية واستحداث منتجات سياحية متكاملة أعلنت مجموعة بيك الباتروس للفنادق المملوكة لرجل السياحة كامل ابو على إطلاق مشروعها الجديد Capri City بمنطقة سهل حشيش والذي يمثل أحد أكبر المشروعات السياحية المتكاملة في مصر ويستهدف تعزيز مكانة المقصد السياحي المصري وجذب مزيد من الحركة الوافدة من الأسواق العالمية . ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه القطاع السياحي توسعا في الاستثمارات الفندقية لدعم مستهدفات الدولة بزيادة أعداد الغرف الفندقية واستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة خاصة في ظل الطلب المتزايد على المقاصد الشاطئية بالبحر الأحمر ويضم مشروع Capri City ستة منتجعات فندقية متكاملة توفر أكثر من ٥ آلاف غرفة وجناح بنظام الإقامة الشاملة إلى جانب منطقة وسط مدينة داون تاون تضم أكثر من ٨٠ متجرا و ٣٠ مطعما و ٤٠ مقهى ولاونج بما يوفر تجربة متكاملة تجمع بين الإقامة والترفيه والتسوق في وجهة واحدة. ويتضمن المشروع إنشاء أكبر مدينة ألعاب مائية أكوا بارك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب مدينة أولمبية متكاملة تضم حمامات سباحة أولمبية وملاعب لكرة القدم والتنس والبادل ومضامير للجري والدراجات ومراكز للياقة البدنية بما يؤهلها لاستضافة المعسكرات والبطولات الرياضية الدولية على مدار العام كما يضم المشروع مارينا عالمية وبحيرات صناعية تربط بين مختلف مكونات المدينة مع توفير وسائل نقل داخلية تشمل الحافلات الكهربائية وعربات الجولف والتاكسي المائي بما يسهل حركة الزائرين بين المنتجعات والمرافق المختلفة وتشتمل Capri City كذلك على منظومة خدمات متكاملة تشمل مستشفى وقسم شرطة ومراكز تسوق ودور عرض سينمائي وصالات رياضية إضافة إلى أكثر من ٤٥ منطقة ترفيهية و ١٥ مركزا للسبا والاستشفاء و ١٠ قاعات ومراكز للمؤتمرات والفعاليات بما يجعل المشروع مدينة سياحية متكاملة الخدمات وليست مجرد منتجع فندقي . ومن أبرز مكونات المشروع إعادة تطوير الفندق الشهير The Oberoi Sahl Hasheesh ليحمل اسم Cita Mare Hotel by Pickalbatros ليصبح أحد المنتجعات الرئيسية ضمن المدينة الجديدة مع الحفاظ على مستوى الضيافة الفاخرة التي اشتهر بها المنتجع ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز الطاقة الفندقية بمنطقة البحر الأحمر وتنويع المنتج السياحي المصري ودعم سياحة المؤتمرات والرياضة والترفيه إلى جانب توفير فرص استثمارية وتشغيلية جديدة بما يعزز تنافسية سهل حشيش كإحدى أبرز الوجهات السياحية في مصر والمنطقة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو السياحي وجذب المزيد من السائحين من مختلف الأسواق العالمية.
شهد قطاع الطيران المدني خلال الفترة من 3 إلى 10 يوليو 2026 نشاطًا مكثفًا على مختلف المستويات، شمل الاستعداد لاستضافة فعاليات دولية كبرى، واستكمال خطط تطوير المطارات، إلى جانب التوسع في شبكة الرحلات الجوية وتعزيز الربط مع الأسواق العربية والأوروبية. وواصلت وزارة الطيران المدني، بصفتها الشريك الاستراتيجي لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، استعداداتها المكثفة لاستضافة الحدث المقرر إقامته خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر المقبل، من خلال تنفيذ خطة متكاملة للتسويق والترويج بالتعاون مع الشركات التابعة، فيما تشارك مصر للطيران بصفة الناقل الرسمي للمعرض. كما وجهت الوزارة الدعوات الرسمية إلى وزراء الطيران والنقل، ورؤساء سلطات الطيران المدني، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وكبرى شركات الطيران العالمية، بما يعزز المكانة الدولية للمعرض ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار في قطاع الطيران. وفي إطار تعزيز الدور الإقليمي لمصر، أعلنت الوزارة استضافة الاجتماع السنوي لأسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Week) التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، خلال الفترة من 27 إلى 31 يوليو الجاري، بمشاركة وزراء ومسؤولي الطيران المدني وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، لبحث قضايا سلامة وأمن واستدامة النقل الجوي وتعزيز التعاون بين دول القارة. كما عقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، سلسلة اجتماعات لمتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، تمهيدًا لإطلاقه وفق أفضل الممارسات الدولية ومعايير الشفافية والتنافسية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المطارات المصرية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتطوير منظومة المطارات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الإدارة والتشغيل مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة وسيادتها على جميع أصولها . وفي إطار جهود الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية لتوسيع شبكة الربط الجوي، استقبل مطار سفنكس الدولي أولى رحلات شركتي Fly Jordan القادمة من المملكة الأردنية الهاشمية و Flynas القادمة من مدينة القصيم بالمملكة العربية السعودية، بإجمالي سبع رحلات أسبوعيًا، بما يعزز الحركة الجوية والسياحية مع الأسواق العربية. كما استقبل مطار الغردقة الدولي أولى رحلات شركة AlMasria Universal Airlines القادمة من العاصمة النمساوية فيينا بواقع رحلة أسبوعية، في خطوة تستهدف دعم الربط المباشر مع أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر. وشهد مطار الإسكندرية الدولي أيضًا تشغيل خط جوي مباشر جديد يربط الإسكندرية بمدينة الرياض عبر شركة Flynas بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، بما يدعم حركة السفر بين مصر والمملكة العربية السعودية ويعزز جاهزية المطار لاستيعاب النمو المتزايد في الحركة الجوية. وعلى صعيد الشركة القابضة لمصر للطيران، سيرت الشركة الوطنية رحلة خاصة بطراز B787-9 Dreamliner إلى مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية لإعادة بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم عقب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، وصولًا إلى مطار العلمين الدولي . وفي إطار خطط التوسع لشركة إير كايرو، أعلنت الشركة بدء تشغيل خط جوي مباشر بين القاهرة والعاصمة الأرمينية يريفان اعتبارًا من 16 يوليو الجاري بواقع رحلة أسبوعية، بما يسهم في تعزيز الحركة السياحية والتجارية بين البلدين وتوسيع شبكة وجهات الشركة الإقليمية والدولية.
في إطار الإستعدادات النهائية لاستضافة النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء (EIAS 2026)، أجرى الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، يرافقه الطيار وائل النشار رئيس الشركة المصرية للمطارات، جولةً تفقدية بمطار العلمين الدولي؛ للوقوف على جاهزية مختلف المرافق ومنظومات التشغيل، ومتابعة الموقف التنفيذي للتجهيزات، بما يضمن خروج الحدث بالصورة التي تليق بمكانة مصر لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية . واستهل وزير الطيران المدني جولته بتفقد صالتي السفر والوصول، ومنظومة سيور الحقائب، وبوابات السفر، وأجهزة تفتيش الركاب والأمتعة، إلى جانب متابعة التجهيزات الفنية واللوجستية بمختلف مواقع المطار، والتأكد من جاهزية منظومة التشغيل لاستقبال الوفود المشاركة، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة إنهاء الإجراءات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. كما تابع انتظام حركة التشغيل اليومية بالمطار، واطمأن على كفاءة الأداء بمختلف المواقع التشغيلية، ومراجعة معدلات انتظام الرحلات ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، موجهًا باستمرار رفع درجة الاستعداد وتعزيز التنسيق بين جميع الجهات العاملة بالمطار، بالتوازي مع استكمال الاستعدادات الخاصة باستضافة المعرض. وأطلع وزير الطيران المدني، خلال الجولة، على الموقف التنفيذي لأعمال التطوير ونسب الإنجاز، واستعرض البرنامج الزمني لاستكمال التجهيزات، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة والانتهاء من جميع الأعمال وفق أعلى المواصفات الفنية والتشغيلية، بما يضمن جاهزية المطار لاستقبال الحدث الدولي بالصورة التي تعكس ما يشهده قطاع الطيران المدني من تطور متواصل. وأكد الدكتور سامح الحفني أن استضافة النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء تمثل حدثًا دوليًا بارزًا يعكس الثقة المتزايدة في قدرات الدولة المصرية على تنظيم واستضافة الفعاليات العالمية، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية متميزة. وأضاف الحفنى أن مطار العلمين الدولي يُعد أحد المحاور الرئيسية بمنظومة المطارات المصرية، ويحظى بأولوية ضمن خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية ورفع الكفاءة التشغيلية، بما يعزز دوره في دعم حركة السياحة والسفر، وخدمة مشروعات التنمية بمدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي، وترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية واستثمارية متكاملة. ومن المقرر أن تُقام فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء (EIAS 2026) خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 بمطار العلمين الدولي، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات العالمية العاملة في مجالات الطيران والفضاء والدفاع، في حدث يعكس ما حققته الدولة المصرية من تقدم في هذه القطاعات الحيوية، ويؤكد قدرتها على تنظيم واستضافة المحافل الدولية وفق أفضل الممارسات العالمية.
في إطار إستراتيجية الدولة لتطوير قطاع الطيران المدني، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات، بما يتوافق مع مستهدفات وثيقة سياسة ملكية الدولة، ويسهم في الإرتقاء بمنظومة المطارات وفق أفضل الممارسات العالمية، عقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، سلسلة من الإجتماعات لمتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، لتقديم الدعم الإستشاري لبرامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبحضور المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني، والمهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، إلى جانب ممثلي المؤسسة وعدد من المختصين من الجانبين. وتناولت الإجتماعات إستعراض الموقف التنفيذي للبرنامج، والإجراءات النهائية لعملية الطرح، بما يضمن تنفيذها وفق أعلى معايير الشفافية والتنافسية، ويرفع الكفاءة التشغيلية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يتوافق مع أحدث الممارسات العالمية في مجال إدارة وتشغيل المطارات. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن الوزارة تمضي في تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير منظومة المطارات المصرية، ترتكز على تطبيق نماذج تشغيل حديثة، والإستفادة من الخبرات الدولية، ونقلها إلى الكوادر الوطنية، بما يعزز الكفاءة التشغيلية، ويرتقي بجودة الخدمات، ويزيد الطاقة الاستيعابية للمطارات، لمواكبة النمو المتسارع في حركة النقل الجوي والسياحة. وأضاف الحفني أن البرنامج يُجسد توجه الدولة نحو تعزيز مشاركة القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية، من خلال نماذج تشغيل احترافية تسهم في تعظيم كفاءة إدارة الأصول، وتعزيز العائد الاقتصادي، ودعم استدامة تطوير قطاع الطيران المدني، مؤكدًا في الوقت ذاته الالتزام الكامل بالحفاظ على ملكية الدولة للمطارات وسيادتها على جميع أصولها باعتبارها أحد الثوابت الوطنية. وأوضح الحفني أن البرنامج يسير وفق الجدول الزمني المحدد، تمهيدًا للانتقال إلى مراحله التنفيذية المقبلة، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد استكمال عدد من الإجراءات التنفيذية، بما يعزز تنافسية المطارات المصرية، ويدعم مكانتها كمحاور إقليمية للنقل الجوي، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 ودعم النمو المستدام لقطاعي الطيران والسياحة.
في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر يوليو، وفي مقدمتها ذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية قطع متميزة من مقتنياتها لتكون «القطع المميزة لشهر يوليو»، بما يعكس ثراء التراث الحضاري المصري وتنوعه عبر مختلف العصور. ويأتي ذلك ضمن التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية لإلقاء الضوء على روائع مقتنياتها، من خلال التصويت الجماهيري الذي تنظمه عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف والتعريف بما تزخر به من كنوز أثرية وفنية. أولًا: ذكرى اكتشاف حجر رشيد يوافق 19 يوليو من كل عام ذكرى اكتشاف حجر رشيد عام 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر. ويحمل الحجر نصًا لمرسوم ديني وسياسي دُوّن باللغة المصرية القديمة بخطيها الهيروغليفي والديموطيقي، إلى جانب اللغة اليونانية القديمة. وقد أسهمت جهود عدد من العلماء المصريين والأجانب في فك رموز نصوص الحجر، من بينهم العالم البريطاني توماس يانج والعالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان له الدور الأبرز في فك رموز الكتابة الهيروغليفية من خلال دراسته المقارنة للنصوص، بما فتح آفاقًا واسعة أمام دراسة الحضارة المصرية القديمة وفهم تاريخها ولغتها . وبهذه المناسبة، تسلط مجموعة من المتاحف الضوء على أهمية الكتابة بوصفها إحدى أعظم وسائل حفظ المعرفة ونقل الحضارة عبر الأجيال، إذ أسهمت النصوص التي دوّنها المصريون عبر العصور في الكشف عن جوانب متعددة من تاريخهم وثقافتهم ومعتقداتهم وحياتهم اليومية. المتحف القبطي بمصر القديمة: يعرض شقفة من الحجر الجيري، تُعرف باسم «أوستراكا»، ترجع إلى القرن السابع الميلادي، كُتب عليها باللغة القبطية خطاب موجَّه من باتور إلى البار نثنائيل. متحف الشرطة القومي بالقعلة: يعرض مقلمة من النحاس ترجع إلى العصر المملوكي، مثبتًا بها محبرة لحفظ أدوات الكتابة، ومزخرفة بكتابات منفذة بخط الثلث. متحف المركبات الملكية ببولاق: يعرض خاتمًا من الذهب خاصًا بالملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، وتزينه نقوش مستوحاة من الفن المصري القديم وعناصر هيروغليفية ذات طابع مميز؛ إذ تظهر الملكة نفرتيتي جالسة يعلوها قرص الشمس الآتوني، وأمامها خرطوش ملكي خالٍ من الكتابات، بينما تتزين الجهة السفلية بزخرفة تمثل زهرة اللوتس. متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب: يعرض لوحة خشبية كُتب عليها بماء الذهب: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك…»، وهي جزء من سورة الفتح. متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (2): يعرض تمثال كتلة من الجرانيت الأسود لشخص يُدعى «حورسا إيست»، نُقشت عليه أعمدة من النصوص الهيروغليفية تتضمن ألقاب صاحب التمثال ووظائفه وأعماله وعددًا من الأدعية. وكانت تماثيل الكتلة توضع في ساحات المعابد وقاعاتها وممراتها، ويرجع التمثال إلى عصر الانتقال الثالث. متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3): يعرض لوحة من الحجر الجيري الملون ذات قمة مستديرة، تتضمن ناووسًا يحتضن المعبود أوزير، يعلوه مشهد لشروق الشمس يحيط به قردا بابون رمزًا للابتهاج بالبعث. كما تضم اللوحة نقوشًا هيروغليفية لألقاب أوزير. وقد عُثر عليها في جبانة أبيدوس، وترجع إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين. متحف إيمحتب بسقارة: يعرض تمثالًا من الحجر الجيري على قاعدة ملونة بالأسود، نُقش عليها نص بالخط الهيروغليفي. ويرجع التمثال إلى عصر الدولة القديمة، وقد عُثر عليه في مصطبة C10 بسقارة، ويبلغ ارتفاعه 42 سم. ويصور قارئًا يُدعى «بتاح شبسس» جالسًا ممسكًا ببردية ينظر إليها وكأنه يقرأ منها، مع بقايا لقلادة كان يرتديها . متحف تل بسطا بالشرقبة: يعرض جزءًا من عتب باب معبد الملك بيبي الأول، مصنوعًا من الحجر الجيري، ويحمل عددًا من الكتابات باللغة المصرية القديمة. متحف طنطا بالغربية: يعرض لوحة من الحجر الرملي من عصر الأسرة العشرين، تصور الملك رمسيس الثالث واقفًا إلى اليسار يقدم القرابين إلى المعبود آمون-رع، معبود مدينة طيبة ورب الإمبراطورية المصرية في عصر الدولة الحديثة، الذي يظهر إلى اليمين مرتديًا تاجه المميز ذي الريشتين الطويلتين، وممسكًا بعصا «واس» في يده اليمنى وعلامة الحياة «عنخ» في اليسرى. ويعلو كلًا منهما الاسم والألقاب بالكتابة الهيروغليفية الغائرة، فيما يظهر أسفل اللوحة سطران أفقيان من الكتابة. متحف السويس القومي: يعرض لوحة مستطيلة الشكل نُفذ عليها بالحفر الغائر تصوير لأحد الأشخاص مرتديًا قمعًا عطريًا ويقدم القرابين للمعبود أوزير. ويعلو المنظر ستة أسطر من الكتابة الهيروغليفية الغائرة، كما يحيط باللوحة إطار يحمل كتابات هيروغليفية، ولا تزال تحتفظ ببقايا ألوانها . متحف الإسماعيلية: يعرض قطعة شبه مستطيلة من الجرانيت ترجع إلى العصر اليوناني الروماني، تحمل نقشًا باللغة اليونانية يتكون من ثمانية أسطر. وقد عُثر عليها في منطقة المحمدية بشمال سيناء ضمن حفائر «كليدا» بالمنطقة عام 1909. متحف الإسكندرية القومي: يعرض تمثالًا من الجرانيت الأسود يرجع إلى عصر الدولة القديمة، يصور كاتبًا مصريًا جالسًا القرفصاء، يرتدي شعرًا مستعارًا وتظهر أذناه في إشارة إلى استعداده لتلقي ما يُملى عليه، فيما تحيط برقبته قلادة ويبسط يديه على ركبتيه . المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: يعرض «لوحة النصر لكورنيليوس جالوس»، المصنوعة من جرانيت أسوان الوردي، والمؤرخة بعام 29 ق.م. وتحمل نصوصًا تتعلق بإهداء لإله النيل وتنصيب جالوس وتسجيل إنجازاته. ويعلو اللوحة قرص الشمس المجنح، وأسفله مشهد لفارس يهاجم عدوه بالطراز الهلنستي، وعلى الجانبين نصوص هيروغليفية، يليها 28 سطرًا بثلاث لغات هي الهيروغليفية واللاتينية واليونانية. وقد أُعيد استخدام اللوحة لاحقًا في معبد أغسطس بفيلة. متحف كفر الشيخ: يعرض كتلة من الحجر الجيري على هيئة لوحة شبه مستطيلة، دُوِّنت عليها بقايا كتابات هيروغليفية غائرة في أربعة أسطر رأسية. متحف شرم الشيخ بجنوب سيناء: يعرض محبرة خشبية كانت تُستخدم لحفظ الأقلام والأحبار اللازمة لنسخ النصوص وتدوين الوثائق. وتحتفظ القطعة بآثار للحبرين الأحمر والأسود، وهما اللونان الأساسيان في النظام الكتابي المصري القديم؛ إذ استُخدم الأسود لكتابة المتن، بينما خُصص الأحمر للعناوين والعلامات المهمة. متحف الأقصر للفن المصري القديم: يعرض مسلة صغيرة من الجرانيت الوردي، نُقشت على جوانبها الأربعة كتابات مصرية قديمة غائرة، يظهر من بينها اسم الملك رمسيس الثالث وألقابه. متحف التحنيط بالأقصر: يعرض صندوقًا من الخشب الملون يُعرف باسم «صندوق الأوشابتي»، كان يُستخدم لحفظ تماثيل الأوشابتي «المجيبة»، التي كان يُعتقد أنها تؤدي الأعمال نيابة عن المتوفى في العالم الآخر. ويخص الصندوق شخصًا يُدعى «خع حور»، أحد كهنة منتو، ويرجع إلى العصر المتأخر. متحف مطروح: يعرض بابًا وهميًا من الحجر الجيري، يعلوه منظر لتقديم القرابين، ويظهر فيه المتوفى جالسًا أمام مائدة قرابين، كما يحمل الباب نقوشًا بالخط الهيروغليفي . متحف ملوي بالمنيا: يعرض لوحة جنائزية من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، تتضمن منظرًا لصاحب المقبرة واقفًا أمام المعبود أوزير، وأسفله منظر لأربع سيدات. متحف سوهاج: يعرض لوحة مستطيلة من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، وتضم ثلاثة مناظر؛ يظهر في أعلاها المعبود أوزير واقفًا داخل ناووس وعلى جانبيه شخصان في وضع التعبد، يليه منظر لشخصين يتعبدان تتوسطهما كتابة هيروغليفية رأسية، ثم منظر لثلاث سيدات ورجل في وضع التعبد. ثانيًا: اليوم العالمي للشطرنج يوافق 20 يوليو من كل عام اليوم العالمي للشطرنج، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE)، الهيئة الدولية المعنية بإدارة شؤون اللعبة، حيث تُنظم بهذه المناسبة العديد من الفعاليات والمهرجانات في مختلف أنحاء العالم . ويُعد الشطرنج من أعرق الألعاب الفكرية التي تجمع بين المتعة والتحدي الذهني، وتسهم في تنمية مهارات التركيز والتخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار. وقد عرفت الحضارة المصرية القديمة الألعاب اللوحية منذ آلاف السنين، وتحتفظ المتاحف المصرية بمجموعة متميزة من القطع الأثرية والفنية التي توثق هذا الجانب من حياة المصريين عبر العصور، وتبرز تنوع هذه الألعاب وتطورها . متحف الفن الإسلامي بباب اللوق: يعرض صندوقًا للعبتي الطاولة والشطرنج، مطعمًا بالعاج والعظم، يرجع إلى العصر العثماني . متحف قصر محمد على بالمنيل: يعرض منضدة من الخشب المشغول بالأويما المذهبة، ذات سطح مربع من الرخام مصمم على هيئة رقعة شطرنج. وترتكز المنضدة على عمود خشبي أسطواني مزين في جزئه السفلي بأشكال أوراق الشجر والزخارف الهندسية البارزة، فيما تستند القاعدة إلى ثلاث أرجل مزينة بزخارف نباتية بارزة. متحف ركن فاروق بحلوان: يعرض مجموعة شطرنج من الخشب المطعم بالعاج والصدف، على هيئة صندوق مربع تزينه زخارف مستوحاة من الفن المصري القديم، من بينها زهور اللوتس. ويتوسط الصندوق جزء مرتفع يمثل رقعة الشطرنج، مقسمًا إلى ثمانية صفوف وثمانية أعمدة من المربعات، بعضها أبيض خالٍ من الزخارف، وبعضها أسود مزخرف بزهور اللوتس. كما يضم الصندوق درجين لحفظ قطع اللعب، التي تتكون من 16 قطعة من العاج و16 قطعة من الأبنوس. متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية: يعرض مجموعة شطرنج تتكون من 32 قطعة من الذهب، مموهة بالمينا الملونة، صُنعت على هيئة تماثيل لأشخاص وحيوانات ومرصعة بأحجار الماس. وتحمل كل قطعة من أسفل زخارف دقيقة محلاة بالمينا الملونة ومغطاة بواجهة زجاجية؛ إذ تظهر على أحد الجوانب صور لشخصيات تعلوها كتابات إيرانية، بينما يزدان الجانب الآخر بتصوير معماري للقصور الإيرانية المطلة على البحر، في تكوين فني يجمع بين العنصرين البشري والمعماري . متحف الغردقة بالبحر الأحمر: يعرض لعبة «السنت»، المصنوعة من الحجر الجيري والفيانس الأزرق، والمقسمة إلى مربعات، ويصاحبها ثماني قطع للعب. وتُعد «السنت» من أشهر الألعاب اللوحية في مصر القديمة، وتعتمد على التخطيط والتفكير الاستراتيجي .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا