google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
كشفت دراسة تحليلية حديثة أن المملكة العربية السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، مستفيدة من منظومة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع قاعدة القطاعات الواعدة أمام المستثمرين الدوليين. وأوضحت الدراسة، التي أعدتها W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية تحت عنوان «لماذا يختار المستثمرون السعودية؟ مقومات الجاذبية الاستثمارية وفرص النمو المستقبلي بالمملكة»، أن المملكة فتحت مجالات استثمارية متنوعة أمام رؤوس الأموال العالمية، خاصة في قطاعات الصناعة والتعدين والتقنية والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية والعقار. وأشارت الدراسة إلى ارتفاع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة إلى 1.099 تريليون ريال بنهاية عام 2025، فيما بلغت التدفقات الاستثمارية الجديدة نحو 133.3 مليار ريال خلال العام نفسه، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية وقدرتها على استقطاب استثمارات طويلة الأجل. نمو الاقتصاد غير النفطي وأظهرت مؤشرات الأداء الاقتصادي الواردة بالدراسة تسجيل الأنشطة غير النفطية نموًا حقيقيًا بنسبة 4.9% خلال عام 2025، بالتزامن مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.5%. كما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 13% مقارنة بعام 2024، فيما بلغ إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية بمختلف أشكالها في المملكة نحو 3.323 تريليونات ريال، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الاقتصاد غير النفطي وتنامي قدرة المملكة على جذب الاستثمارات في قطاعات متنوعة. رقمنة الخدمات وتحسين بيئة الأعمال وأكدت الدراسة أن تطوير البيئة التنظيمية ورقمنة الخدمات الحكومية أسهما في رفع كفاءة بيئة الأعمال وتحسين تجربة المستثمرين، حيث ارتفع عدد التراخيص الاستثمارية الصادرة خلال عام 2025 إلى نحو 24.24 ألف ترخيص مقابل 14.32 ألف ترخيص في 2024، بنسبة نمو بلغت 68.5%. وأشارت إلى أن تسريع إجراءات تأسيس الشركات وتبسيط الخدمات الحكومية ساعدا في تقليص الوقت والتكلفة، بما عزز جاذبية السوق السعودية أمام الشركات الأجنبية الراغبة في تأسيس أعمالها والتوسع داخل المملكة. السعودية مركز إقليمي للشركات العالمية وفي مؤشر جديد على تنامي جاذبية المملكة كمركز إقليمي للأعمال، ارتفع عدد الشركات العالمية الحاصلة على تراخيص لإنشاء مقار إقليمية لها في الرياض إلى أكثر من 676 شركة بنهاية عام 2025. وأكدت الدراسة أن برنامج المقرات الإقليمية يسهم في نقل مراكز اتخاذ القرار إلى المملكة، وتوطين أنشطة البحث والتطوير، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب توفير وظائف نوعية ونقل المعرفة والخبرات وزيادة الطلب على الخدمات المهنية والتقنية. الصناعة والتعدين والتقنية في صدارة القطاعات الواعدة وأشارت الدراسة إلى تصدر قطاع الصناعة قائمة القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية خلال عام 2025، بعدما استقطب نحو 18.4 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يمثل 31% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية غير النفطية. وفي قطاع التعدين، تتجاوز قيمة الثروات المعدنية في المملكة 9.4 تريليونات ريال، فيما بلغت الاستثمارات التعدينية الجديدة نحو 44 مليار ريال خلال 2025، بما يعكس الإمكانات الكبيرة للقطاع ودوره في دعم التنويع الاقتصادي. كما شهد قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي نموًا استثماريًا لافتًا، حيث تجاوزت قيمة المشروعات والاتفاقيات التقنية المعلنة خلال مؤتمر LEAP 2025 نحو 14.9 مليار دولار. وعلى صعيد السياحة، استقبلت المملكة نحو 123 مليون سائح خلال عام 2025، بإجمالي إنفاق بلغ 304 مليارات ريال، بينما تجاوزت الاستثمارات الخاصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية 280 مليار ريال، مع تشغيل 24 مركزًا لوجستيًا في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم موقع السعودية كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية. الإقامة المميزة أداة لاستقطاب المستثمرين وتناولت الدراسة برنامج الإقامة المميزة باعتباره أحد الممكنات الرئيسية لاستقطاب المستثمرين ورواد الأعمال والمواهب المتخصصة وملاك العقارات، من خلال مسارات متنوعة توفر بيئة قانونية ومالية مستقرة وتدعم تأسيس الأعمال والتوسع الاستثماري على المدى الطويل. وأكدت أن البرنامج يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز الاستثمار العقاري، إلى جانب دعم ريادة الأعمال ونقل المعرفة وتوسيع الطلب على الخدمات المهنية والمالية والقانونية، وتعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالاستثمارات الجديدة. رؤية متكاملة لجذب الاستثمارات وخلصت W7Worldwide إلى أن جاذبية السعودية الاستثمارية لم تعد قائمة على عامل واحد، وإنما تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين قوة الاقتصاد، وتطور البيئة التشريعية والتنظيمية، وتسارع التحول الرقمي، وتنوع الفرص الاستثمارية، واستقرار السياسات الاقتصادية. وأكدت الدراسة أن المملكة انتقلت من مجرد تحسين الإجراءات إلى بناء منظومة استثمارية متكاملة تقوم على الإصلاحات الهيكلية وتكامل السياسات الحكومية والتحول الرقمي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل. وشددت على أن القيمة الحقيقية للاستثمار الأجنبي لا تقاس فقط بحجم التدفقات المالية، وإنما بما يحققه من أثر اقتصادي مستدام، من خلال نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي. وأشارت إلى أن برامج المقرات الإقليمية والإقامة المميزة، إلى جانب تطوير القطاعات الاقتصادية الواعدة، تمثل ركائز أساسية لاستقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة، بما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والاستثمار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والإستثمار نتائجها المالية والتشغيلية خلال النصف الأول من عام 2026، محققة أداء قويا مدفوعا بالنمو الكبير في التعاقدات الجديدة وتحسن هوامش الربحية، إلى جانب مواصلة تنفيذ خطتها للتوسع الإقليمي وتعزيز قدراتها المالية. وسجلت الشركة إيرادات بلغت 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، فيما ارتفع مجمل الربح إلى 665 مليون جنيه بنمو 8.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع هامش مجمل الربح إلى 20.5% مقابل 17.2%. وشهدت التعاقدات الجديدة قفزة كبيرة لتصل إلى نحو 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من العام، مقارنة بـ1.1 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تتجاوز 4.6 ضعف. واستحوذت العقود ذات المكون بالعملة الأجنبية على نحو 45% من إجمالي التعاقدات الجديدة، لترتفع محفظة التعاقدات الحالية للشركة إلى نحو 15.7 مليار جنيه. كما نجحت قرة إنرجي في رفع هامش مجمل الربح بقطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة إلى 22.5% مقابل 17.5% خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 500 نقطة أساس، فيما ارتفع مجمل ربح القطاع إلى 601 مليون جنيه مقابل 547 مليون جنيه، بنمو 9.8%، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وسعر الصرف والتوترات الجيوسياسية. وباستبعاد أثر فروق العملة، ارتفع صافي الربح المعدل بنسبة 12.2% ليسجل 146 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2026، بما يعكس تحسن الأداء التشغيلي وقدرة الشركة على الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم التحديات الإقتصادية والجيوسياسية. وقال المهندس أيمن قرة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة قرة، إن نتائج النصف الأول تعكس قوة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على مواصلة النمو وتحقيق تقدم ملموس في التعاقدات والربحية، مشيرا إلى أن اقتناص مشروعات استراتيجية جديدة بقيمة 5 مليارات جنيه يعكس ثقة العملاء في القدرات الفنية والتنفيذية للشركة. وأضاف أن التحسن في هوامش الربحية يمثل مؤشرا على كفاءة العمليات وقدرة الشركة على إدارة المشروعات وتعظيم القيمة من محفظة أعمالها، مؤكدا استمرار تنفيذ خطة التوسع وتعزيز الحضور الإقليمي من خلال تأسيس فرع جديد في المملكة العربية السعودية، إلى جانب تنويع محفظة الأعمال والتوسع في القطاعات ذات القيمة المضافة. وأوضح أن موافقة هيئة سوق المال على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع إلى 855 مليون جنيه، ورفع رأس المال المرخص به من 2.25 مليار جنيه إلى 4.25 مليار جنيه، تمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات المالية للشركة ودعم خطط التوسع وتنفيذ مشروعات أكبر خلال المرحلة المقبلة. وفي إطار التوسع الإقليمي، أسست قرة فرعا جديدا في المملكة العربية السعودية، ليكون ثاني توسع جغرافي للشركة خارج السوق المصرية بعد العراق، في خطوة تستهدف الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية وتعزيز حضور الشركة خارج مصر. وعلى مستوى المشروعات، واصلت قرة تعزيز محفظتها من التعاقدات الاستراتيجية، ومن أبرزها مشروع ربط محطات إنتاج طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بالشبكة القومية للكهرباء، والذي يمثل أول تعاقد للشركة في مجال نقل وتوزيع الكهرباء، بما يفتح مجالات جديدة للنمو في قطاعي الطاقة والبنية التحتية. كما حصلت الشركة على عقد تنفيذ مصنع يازاكي مصر بمحافظة الفيوم المتخصص في إنتاج الأنظمة الكهربائية وضفائر السيارات، إلى جانب عقد تنفيذ مصنع جينيفكس للأدوية واللقاحات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعكس ثقة المطورين الصناعيين في قدرات قرة الفنية والتنفيذية. وفي قطاع التصدير الزراعي، سجلت صادرات الشركة نموا بنسبة 33.6%، مدفوعة بزيادة نشاط الفراولة المجمدة، بما ساهم في دعم الإيرادات وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي. وتواصل قرة متابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتقييم تأثيراتها المحتملة على أعمالها، مع التركيز على إدارة المخاطر وتعزيز مرونة نموذج الأعمال. وتستند الشركة في خططها المستقبلية إلى قوة محفظة التعاقدات وتنوع قطاعات الأعمال والخبرات الفنية والتنفيذية، بما يعزز قدرتها على الإستفادة من فرص النمو وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
وقعت شركة تيك سورس GDS وشركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال بروتوكول تعاون يستهدف دعم نمو الشركات المصرية وتعزيز قدراتها الإدارية والتشغيلية وتأهيلها للتوسع خارج السوق المحلية وتصدير خدماتها إلى الأسواق الإقليمية والدولية مع التركيز على دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية. وقع البروتوكول الدكتورة شيماء الشناوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيك سورس GDS والمهندس هيثم منصور رئيس شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال بحضور عدد من ممثلي الشركتين. ويستهدف التعاون بناء منظومة متكاملة لدعم الشركات الناشئة والمؤسسات المصرية الراغبة في التوسع من خلال تطوير نماذج الأعمال ورفع الكفاءة المؤسسية والتشغيلية وتعزيز جاهزية الشركات لدخول الأسواق الخارجية والاستفادة من الفرص التصديرية المتاحة. ويتضمن البروتوكول دراسة احتياجات الشركات وتقديم برامج وخدمات متخصصة في تطوير الأعمال وتحسين النماذج التشغيلية والتجارية إلى جانب دعم التطوير المؤسسي ودراسة الأسواق المستهدفة وتحديد الفرص التصديرية وتطوير استراتيجيات دخول الأسواق وبناء الشراكات التجارية. كما يشمل التعاون ربط الشركات المصرية بشبكات الأعمال والعملاء المحتملين في الأسواق الخارجية بما يدعم قدرتها على الوصول إلى فرص جديدة وتحويل خدماتها ومنتجاتها إلى أنشطة قابلة للتوسع والتصدير. وتحظى السوق الخليجية بأولوية خاصة ضمن مجالات التعاون وعلى رأسها السوق السعودية في ظل ما تشهده من نمو اقتصادي وتوسع في مشروعات التحول الرقمي وارتفاع الطلب على الخدمات التكنولوجية والاستشارية وحلول تطوير الأعمال. وأكد الدكتور محمد عبد الوهاب رئيس مجلس إدارة شركة تيك سورس GDS أن البروتوكول يعكس رؤية مشتركة تستهدف تحويل القدرات الفنية والبشرية التي تمتلكها الشركات المصرية إلى فرص حقيقية للنمو والتصدير. وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الكفاءات والشركات القادرة على تقديم خدمات تنافسية إلا أن التوسع خارج السوق المحلية يتطلب بناء مؤسسي قوي وفهما دقيقا للأسواق المستهدفة ونموذج تشغيل قابل للتوسع إلى جانب شبكة فعالة من العلاقات والشراكات. وأضاف أن التعاون مع شركة تحوت يجمع بين الخبرات التكنولوجية والتشغيلية من جانب وخبرات الاستشارات والتطوير المؤسسي ودخول الأسواق من جانب آخر بما يساعد الشركات الناشئة على الانتقال من تقديم خدمات تنافسية محليا إلى بناء أنشطة قابلة للنمو والتصدير. وأشار إلى أن السوق السعودية تأتي في مقدمة الأسواق المستهدفة لما توفره من فرص استثمارية ونمو متسارع في قطاعات التكنولوجيا والخدمات والتحول الرقمي مؤكدا أن دخول هذه السوق يتطلب جاهزية مؤسسية وفهما دقيقا لاحتياجات العملاء وطبيعة المنافسة. وقال المهندس هيثم منصور رئيس شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال إن التوسع في الأسواق الخارجية يبدأ من داخل الشركة من خلال بناء نموذج مؤسسي قادر على الحفاظ على جودة الخدمات وإدارة العمليات والنمو والمخاطر بكفاءة. وأوضح أن امتلاك الشركة لمنتج جيد أو فريق فني متميز لا يكفي لدخول سوق جديدة حيث يتطلب الأمر دراسة سلوك العملاء وطبيعة المنافسة والمتطلبات التنظيمية وآليات التسعير والتعاقد والقدرة على تكييف الخدمات وفقا لاحتياجات كل سوق. وأضاف أن البروتوكول يستهدف مساعدة الشركات على تجاوز الفجوة بين الطموح والجاهزية الفعلية من خلال الجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي والتنفيذ العملي. وأكد أن السوق السعودية تمثل فرصة واعدة للشركات المصرية التي تقدم حلولًا تكنولوجية وخدمات مهنية متخصصة مشيرا إلى أن التعاون يستهدف مساعدة الشركات المؤهلة على بناء علاقات وشراكات تدعم دخولها إلى السوق واستمرارها فيها. ومن جانبها أكدت الدكتورة شيماء الشناوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيك سورس GDS أن البروتوكول يركز على بناء قدرات الشركات بصورة مستدامة وليس تقديم حلول مؤقتة أو استشارات منفصلة عن واقع التنفيذ. وأوضحت أن العديد من الشركات الناشئة تواجه تحديات عند الانتقال من مرحلة تأسيس الفكرة إلى مرحلة النمو كما تتزايد هذه التحديات عند محاولة دخول أسواق جديدة. وأضافت أن الشراكة تستهدف مساعدة الشركات على تقييم جاهزيتها وتطوير هياكلها ونماذج أعمالها وتحسين عملياتها الداخلية ووضع خطط توسع قابلة للتنفيذ والقياس. وأشارت إلى أن التعاون يهتم أيضا بتنمية الكفاءات داخل الشركات ورفع قدرتها على إدارة النمو وتحسين جودة الخدمات والالتزام بالمتطلبات المهنية والتشغيلية للأسواق المستهدفة. وأكدت الشناوي أن تصدير الخدمات يمثل فرصة مهمة للاقتصاد المصري من خلال زيادة الإيرادات بالعملات الأجنبية وخلق فرص عمل نوعية وتعزيز حضور الشركات والكفاءات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. وتستهدف الشراكة بين تيك سورس GDS وتحوت للاستشارات تعزيز قدرة الشركات المصرية على تصدير خدماتها من خلال ربط التأهيل المؤسسي بمتطلبات الأسواق المستهدفة وتحويل التوسع الخارجي إلى مسار مدروس يقوم على تحليل الفرص والاستعداد التشغيلي وبناء الشراكات. ومن المقرر أن تعمل الشركتان خلال الفترة المقبلة على إعداد برامج ومبادرات مشتركة لخدمة الشركات الناشئة والمؤسسات الراغبة في التوسع إلى جانب تنظيم لقاءات وفعاليات وورش عمل للتعريف بالفرص المتاحة ومتطلبات دخول الأسواق الخارجية. وأكد الجانبان أن البروتوكول يمثل بداية لشراكة تستهدف بناء نماذج نجاح لشركات مصرية قادرة على المنافسة إقليميا وتعزيز صادرات مصر من الخدمات التكنولوجية والمهنية والاستشارية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا