Brand logo light

جامعة الدول العربية

الأكاديمية العربية
الأكاديمية العربية تمنح المهندسة حصة آل مالك الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري

منح المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، المهندسة حصة بنت أحمد آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري، درجة الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري، وذلك خلال مراسم أقيمت في العاصمة البريطانية لندن على هامش اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO). وتُعد المهندسة حصة آل مالك أول سيدة عربية تنال هذه الدرجة الفخرية من الأكاديمية، ورابع شخصية تحصل عليها منذ تأسيسها، بحضور رئيس المنظمة البحرية الدولية، والأمين العام للمنظمة، ورئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات في لندن وعدد من المندوبين والملحقين البحريين. وجاء منح الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتها في تطوير القطاع البحري، بما في ذلك تحديث التشريعات البحرية، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع، وإنشاء المركز الوطني للملاحة البحرية، ومجلس الإمارات للتكامل اللوجستي، إلى جانب الإشراف على عدد من المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتحول الرقمي والإستدامة في القطاع، كما قادت الفريق الوطني المسؤول عن ملف انتخابات دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO)، والذي أسهم في الحفاظ على عضوية الدولة ضمن الفئة (B) لخمس دورات انتخابية متتالية. وأكدت المهندسة حصة آل مالك أن هذا التكريم يمثل تقديراً للجهود الوطنية في تطوير القطاع البحري، ويعكس ما توليه دولة الإمارات من اهتمام ببناء قطاع بحري تنافسي ومستدام، ودعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام في تطوير القطاعات الاستراتيجية. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن منح الدكتوراه الفخرية للمهندسة حصة آل مالك يأتي تقديراً لإسهاماتها في تطوير المنظومة البحرية وتعزيز التعاون في هذا القطاع، وما حققته من إنجازات على المستويين الوطني والدولي .

رشا يوسف باشا يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد
بسمة آل سعيد تحصل على "درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

حصلت صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد على «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026»، ضمن فعاليات الملتقى العربي للمرأة العربية الدبلوماسية «سيرة ومسيرة»، والذي عقد يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026 في القاعة الكبرى الوزارية بمقر جامعة الدول العربية، تحت رعاية وتنظيم مشترك مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية. جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرة السيدة بسمة البارزة في دعم الصحة النفسية، وتمكين المرأة العربية، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال مبادرات وبرامج أسهمت في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة في الوطن العربي . وجمع الملتقى نخبة من القيادات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وصناع القرار، وممثلي المنظمات التنموية والإعلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية البارزة، لمناقشة الدور المتنامي للمرأة العربية في العمل الدبلوماسي والتنموي والمجتمعي، وتسليط الضوء على النماذج النسائية المؤثرة في مختلف المجالات. ومنح الملتقى هذا الدرع للسيدة بسمة آل سعيد تقديرًا لدورها الريادي في نشر ثقافة الصحة النفسية، وكسر الصور النمطية المرتبطة بها، ودعم المبادرات التي تستهدف تمكين المرأة وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب حضورها المؤثر في قضايا الوعي النفسي والمجتمعي على المستويين المحلي والإقليمي . وتُعد «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية» أول جائزة على مستوى الوطن العربي تُعنى بتكريم النماذج النسائية الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، ممن قدمن مبادرات نوعية وأحدثن أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمعات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. ويعكس هذا التكريم مكانة السيدة بسمة آل سعيد بوصفها إحدى الشخصيات العربية البارزة في مجال الصحة النفسية والمسؤولية المجتمعية، كما يؤكد أهمية الدور الذي تؤديه المرأة العربية في قيادة التغيير، وصناعة الأثر، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتوازنًا . كما يمثل هذا التكريم رسالة تقدير لمسيرة طويلة من العمل المجتمعي والإنساني، ودعوة لمواصلة دعم المبادرات التي تعزز الصحة النفسية وتمكين المرأة، وتفتح المجال أمام مزيد من النماذج العربية الملهمة للمساهمة في تنمية مجتمعاتها   

رشا يوسف باشا يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الدكتور إسماعيل عبد الغفار
إنجاز عربي بملامح عالمية.. "الأكاديمية العربية" تتقدم 253 مركزاً في تصنيف U.S. News وتسجل أعلى معدل تحسن بين الجامعات

تأكيداً على مكانتها الراسخة كبيت خبرة عربي ودولي، والذراع العلمية والفنية التابعة لجامعة الدول العربية لخدمة قضايا التنمية والمعرفة في الوطن العربي ؛ حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قفزة استثنائية وملحوظة في تصنيف **U.S. News Best Global Universities العالمي المرموق لعام 2026/2027.   وشهد التصنيف الجديد، الذي يعد أحد أهم وأبرز التصنيفات العالمية المعنية بقياس الأداء البحثي للجامعات والمؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي، صعوداً مدوياً للأكاديمية؛ حيث جاءت في المركز 1359 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 1612 في العام الماضي وبذلك، فقد تكون الأكاديمية تقدمت 253 مركزاً عالمياً خلال عام واحد فقط، محققة أعلى معدل تحسن مسجل بين الجامعات المصرية المدرجة في هذا التصنيف الرفيع.   يأتي هذا التحسن الاستراتيجي السريع مؤشراً واضحاً على نجاح خطط الأكاديمية في هندسة منظومتها التعليمية والبحثية، ويتجلى ذلك في عدة ركائز أساسية: زيادة التأثير الفعلي للأبحاث الصادرة عن الأكاديمية عالمياً ، تحسن ملموس في جودة النشر العلمي داخل المجلات والدوريات الدولية المحكمة و ارتفاع معدلات الشراكات والتعاون الدولي مع كبريات المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم .   وبهذه المناسبة التاريخية، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة لجميع منتسبي الأكاديمية من أعضاء هيئة تدريس، وباحثين، وطلاب، وإداريين.   وأكد رئيس الأكاديمية أن هذا الإنجاز النوعي غير المسبوق يعد ثمرة حقيقية للجهود المتواصلة والمستدامة التي تبذلها الأكاديمية في دعم منظومة البحث العلمي، والإبتكار، وتطوير البنية التحتية المعرفية، بما يضمن تعزيز مكانة الأكاديمية وريادتها بين كبرى المؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي بوصفها صرحاً يخدم قاطرة التقدم في وطننا العربي ."

رشا يوسف باشا يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
حفل تخرج الدفعة 105 من طلبة كلية النقل البحري
تكريماً لمسيرته.. إطلاق اسم «أحمد أبو الغيط» على الدفعة 105 بـ «النقل البحري»

شهد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، حفل تخرج الدفعة 105 من طلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذين أتموا مرحلة الدراسات الأساسية في تخصصات تكنولوجيا النقل البحري وتكنولوجيا الهندسة البحرية، من أبناء ثلاث دول هي (مصر، ولبنان، والسودان). حضر الحفل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، و اللواء أركان حرب ياسر عبد المعز الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، وسعادة اللواء بحري أركان حرب محمد الشناوي، رئيس شعبة التدريب البحري، نائباً عن معالي الفريق قائد القوات البحرية، و السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، و اللواء بحري أركان حرب حسين مصطفى حسين الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات ونائب رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . كما حضر الحفل أصحاب السعادة الأمناء المساعدون بجامعة الدول العربية، والسفراء والمندوبون الدائمون للدول العربية لدى الجامعة، وقناصل الدول العربية والأجنبية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء الجمعية العامة للأكاديمية على مستوى الخبراء، وأعضاء المجلس التنفيذي للأكاديمية، وأعضاء المجلس الإستشاري لكلية النقل البحري، ولفيف من أولياء الأمور. وفي كلمته، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الخريجين، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل تتويجاً لعقدين من الإعداد والتدريب، داعياً إياهم إلى التمسك بالمبادئ والقيم التي تعلموها في الأكاديمية، والعمل على رفعة أوطانهم والمساهمة في خدمة مجتمعاتهم . كما وجه "أبو الغيط" تحية إجلال وتقدير لأسر الخريجين، واصفاً إياهم بأنهم الأبطال الحقيقيون الذين صمدوا في وجه التحديات لإعداد أبنائهم لخدمة الأمة العربية. وفي كلمته ، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه بتشريف الأمين العام لجامعة الدول العربية ، مؤكداً أن حضور "الأمين العام للجامعة العربية يمثل دعماً استراتيجياً لمسيرة الأكاديمية ورسالتها في بناء الإنسان العربي . وقال  عبد الغفار: "نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا في الدفعة 105، الذين أثبتوا جدارتهم وانضباطهم طوال مسيرتهم التعليمية والتدريبية. و أضاف إننا في الأكاديمية لا نكتفي بتخريج متخصصين في علوم النقل البحري، بل نصيغ شخصيات قيادية متسلحة بالعلم، والقيم، والقدرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، إيماناً منا بأن الاستثمار في العقول هو الضمانة الحقيقية لنهضة أمتنا العربية". وأضاف رئيس الأكاديمية: "إن تكريمنا اليوم للأمين العام للجامعة العربية، للسفير حسام زكي الأمين العام المساعد، يأتي عرفاناً وتقديراً لجهودهما المخلصة في دعم العمل العربي المشترك، الذي تُعد الأكاديمية أحد صروح نجاحه . واختتم كلمته مخاطباً الخريجين قائلا" أن الطريق أمامكم يحمل تحديات وفرصاً كبيرة، فكونوا خير سفراء لبلادكم وللأكاديمية، متمسكين بالانضباط الذي اكتسبتموه في ميادين التدريب، وواصلوا مسيرة التعلم المستمر". كما وجه الدكتور عبد الغفار تحية خاصة لأولياء الأمور، واصفاً إياهم بالشركاء الحقيقيين في هذا النجاح، ومقدراً تضحياتهم في سبيل إعداد هذا الجيل الذي يُعد فخراً للأمة العربية. من جانبه، أعرب الدكتور ربان محي الدين محمد السايح، عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، في كلمته، عن خالص الشكر والتقدير للأمين العام لجامعة الدول العربية على دعمه المستمر لمسيرة العلم وبناء القدرات البشرية، مثمناً جهود رئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبد الغفار في تعزيز مكانة الكلية دولياً، واستعرض التطور الملحوظ في العملية التعليمية والتدريبية بالكلية من خلال تحديث المناهج والمعامل والمحاكيات بما يواكب متطلبات سوق العمل البحري العالمي . وعلى هامش الاحتفالية، قرر الدكتور إسماعيل عبد الغفار إطلاق اسم الدفعة 105 على معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء. كما قدم رئيس الأكاديمية هدايا تذكارية لكل من أحمد أبو الغيط، والسفير حسام زكي، عرفاناً بإسهاماتهما المخلصة في تعزيز العمل العربي المشترك ودعم رسالة الأكاديمية العلمية والتعليمية. تضمنت مراسم الحفل طابور عرض عكس مستوى التدريب المتميز الذي يتلقاه طلاب الكلية، واختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وسط أجواء احتفالية بمناسبة انضمامهم لصفوف الكفاءات البحرية العربية.

رشا يوسف باشا يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية
الجامعة العربية تطلق دورة عن الذكاء الإصطناعي في الإدارة وصنع القرار بالتعاون مع الأكاديمية العربية

إفتتحت اليوم الإثنين بمقر الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية بالقاهرة فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة بعنوان "الذكاء الإصطناعي في الإدارة وصنع القرار: من الإستراتيجيات إلى التطبيق الفعّال في العمل العربي المشترك"، والتي تنظمها الأمانة العامة للجامعة ممثلة في إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل، بالتعاون والتنسيق مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2026 بمقر الأمانة العامة للجامعة. وتُعقد هذه الدورة التدريبية تحت رعاية الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبدعم من السفير محمد صالح العجيري الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية بالجامعة، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وقد قام السفير محمد صالح العجيري الامين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإدارية والمالية بإفتتاح أعمال الدورة، بحضور نخبة من القيادات الإدارية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من بينهم مديرو الإدارات والوزراء المفوضون والمستشارون، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وأكد السفير العجيري في كلمته الإفتتاحية أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار تنفيذ توجهات الأمانة العامة للجامعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير القدرات المؤسسية، وبما يتسق مع مبادرة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية المعنونة "المبادرة العربية للذكاء الإصطناعي: نحو ريادة تكنولوجية وتنمية مستدامة"، والتي إعتمدتها القمة العربية التنموية: الإقتصادية والإجتماعية الخامسة التي عقدت في بغداد في مايو 2025. وأوضح أن هذه المبادرة تمثل إطاراً إستراتيجياً عربياً يهدف إلى توحيد الجهود العربية للإستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث العمل الحكومي، وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وبناء القدرات البشرية، وترسيخ مبادئ الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات، بالإضافة إلى دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية للذكاء الإصطناعي، ولاسيما ما يتعلق بمحاور بناء القدرات البشرية والحوكمة وتعزيز الثقة وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار. وأشار إلى الدور الذي يضطلع به قطاع الشؤون الإدارية والمالية بجامعة الدول العربية في دعم وتطوير الكفاءات البشرية العاملة بالأمانة العامة، مؤكداً أن الاستثمار في تدريب الكوادر يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز كفاءته المؤسسية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. كما ثمّن السفير العجيري علاقات التعاون الاستراتيجية القائمة بين جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مشيداً بالدور الرائد الذي يقوم به الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية في دعم هذه الشراكة المؤسسية وتعزيز التعاون العلمي والتدريبي بين الجانبين، موجهاً الشكر لسعادته ولمساعديه على الإعداد المتميز لهذه الدورة التدريبية المتخصصة. وقد شارك في الجلسة الإفتتاحية للدورة نخبة من الوزراء المفوضين ومديري الإدارات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ضم كلاً من الدكتور علي فهمي عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالأكاديمية والمشرف الأكاديمي للدورة وممثل رئيس الأكاديمية، و الدكتور محمد سالم كبير مستشاري رئيس الأكاديمية ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتور مصطفى رشيد مساعد رئيس الأكاديمية للشؤون العربية ونقطة إتصال الأكاديمية بالمجلس الإقتصادي والإجتماعي . وقد أعقب الجلسة الإفتتاحية عقد محاضرتين رئيسيتين ضمن البرنامج العلمي للدورة. حيث ألقى الدكتور علي فهمي المحاضرة الأولى بعنوان "المشهد العربي للأزمات واتخاذ القرار"، والتي تناولت عدداً من المحاور الرئيسية شملت: 1- قراءة تحليلية للمشهد العربي للأزمات. 2- تصنيف الأزمات والتحديات المرتبطة بها . 3- دور الذكاء الاصطناعي في دعم عملية اتخاذ القرار. 4- الانتقال من البيانات إلى القرار عبر أدوات التحليل المتقدمة. 5- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الوثائق والبيانات الضخمة. 6- قضايا الأمن السيبراني والسيادة الرقمية في البيئة المؤسسية. 7- الربط مع مبادرات إقليمية مثل المرصد العربي للذكاء الإصطناعي لدعم منظومات إتخاذ القرار. كما قد الدكتور محمد سالم المحاضرة الثانية بعنوان "رحلة الذكاء الإصطناعي"، والتي استعرض خلالها التطور التاريخي والتكنولوجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأهميتها في السياق الإستراتيجي للتحول الرقمي، بالإضافة إلى متطلبات بناء مؤسسة جاهزة لتبني الذكاء الإصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية للذكاء الإصطناعي التوليدي ودوره في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين كفاءة عمليات الإدارة وصنع القرار. ومن المقرر أن تتواصل أعمال الدورة التدريبية على مدار ثلاثة أيام، حيث يقدم خبراء ومتخصصون من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سلسلة من المحاضرات التطبيقية وورش العمل المتقدمة حول أحدث استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية وصنع السياسات وتحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تعزيز قدرات الكوادر العاملة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية على توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة في تطوير منظومة العمل العربي المشترك. وتأتي هذه الدورة التدريبية في إطار الشراكة المؤسسية المستمرة بين جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تهدف إلى دعم برامج بناء القدرات العربية وتطوير الكفاءات البشرية، بما يعزز من قدرة مؤسسات العمل العربي المشترك على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٧, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

شركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية
الصحة والدواء

القاهرة تستضيف السبت المقبل إطلاق شركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية

رشا يوسف باشا يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0