Brand logo light

شركة ڤاليو

«أوتو إكس AutoX»
19 نوفمبر انطلاق «أوتو إكس» للموزعين المعتمدين بمشاركة كبرى شركات السيارات والجهات التمويلية

أعلنت إدارة معرض الموزعين المعتمدين للسيارات «أوتو إكس AutoX» انطلاق فعاليات النسخة الأولى من المعرض خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر 2026 بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر وذلك بمشاركة واسعة من كبرى شركات وموزعي السيارات المعتمدين في مصر وبالشراكة مع شركة ڤاليو كشريك تمويلي. ويأتي تنظيم المعرض في إطار تعاون مشترك بين إدارة «أوتو إكس» وكل من الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية ورابطة مصنعي السيارات المصرية ورابطة تجار سيارات مصر بهدف دعم المستهلك وتوفير تجربة متكاملة تتيح له التعرف على مختلف الطرازات ومقارنتها والاستفادة من عروض البيع والتمويل المتاحة داخل المعرض. وأكد المهندس عمر بلبع رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية دعم الشعبة لمعرض «أوتو إكس» باعتباره منصة تسويقية تجمع بين قطاع تجارة السيارات والقطاع التمويلي تحت سقف واحد بما يتيح تقديم عروض حصرية وتسهيلات تمويلية وأنظمة متنوعة للتقسيط بما يدعم القدرة الشرائية للمستهلكين. وأشار إلى أن الشعبة تؤدي دورا محوريا كحلقة وصل بين سوق السيارات والمستهلك والجهات التنفيذية المعنية مؤكدا أهمية دعم الفعاليات التي تساهم في تنشيط حركة السوق وتعزيز التواصل المباشر بين العملاء والموزعين المعتمدين. وأشاد بلبع بالدعم الحكومي لقطاع تصنيع السيارات محليا وما أسهم فيه من زيادة نسبة المكون المحلي والحد من الاعتماد على السيارات المستوردة بما يعكس توجه الدولة نحو توطين الصناعة وفتح آفاق جديدة أمام مصانع التجميع المحلي والصناعات المغذية. ومن جانبها أكدت رابطة مصنعي السيارات المصرية حرصها على دعم معرض «أوتو إكس» والمعارض المحلية التي تساهم في تنشيط السوق مشيرة إلى تقديم مزايا خاصة وعروض تمويلية وحصرية بالتعاون مع الشركات العارضة بما يلبي تطلعات المستهلك المصري. وقال المهندس خالد سعد أمين رابطة مصنعي السيارات المصرية إن المعرض يمثل فرصة مهمة أمام المستهلك للاطلاع على مختلف الطرازات ومقارنتها في مكان واحد والاستفادة من التسهيلات الائتمانية وعروض التقسيط التي يقدمها الموزعون المعتمدون خلال فترة المعرض. وأضاف أن الرابطة تضع دعم توجهات الدولة لتوطين صناعة السيارات وزيادة نسبة المكون المحلي ضمن أولوياتها بما يساهم في تغطية احتياجات السوق وتنمية المبيعات الوطنية مشيرا إلى أن التوسع في الإنتاج المحلي ساهم في الحد من ظاهرة الأوفر برايس وخفض أسعار السيارات إلى جانب تقليل الضغط على العملة الأجنبية وتوفير فرص العمل ودعم مصانع الصناعات المغذية. وأكد المستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار سيارات مصر دعم الرابطة الكامل لمعرض «أوتو إكس» واصفا إياه بأنه فكرة جديدة وجريئة يمكن أن تعيد رسم خريطة الفعاليات التسويقية في قطاع السيارات المصري. وأوضح أبو المجد أن تميز فكرة المعرض يأتي من تركيزه على الموزعين المعتمدين للسيارات باعتبارهم الأقرب إلى المستهلك والأكثر ارتباطا باحتياجاته المباشرة مشيرا إلى أن الموزع يعتمد بصورة أساسية على البيع المباشر وتلبية احتياجات العملاء. وأضاف أن اختيار موعد إقامة المعرض يمثل فرصة مهمة لتنشيط حركة المبيعات خاصة أنه يأتي خلال فترة تشهد عادة هدوءا نسبيا في حركة السوق بما يمنح الموزعين المعتمدين فرصة لتعزيز المبيعات وإبرام حجوزات جديدة تمتد آثارها إلى الأشهر التالية. وأعرب عن ثقته في نجاح المعرض في ظل الخبرات التنظيمية والإعلامية القائمة على إدارته وما تمتلكه من خبرة في تنظيم وإطلاق المعارض والفعاليات الكبرى في السوق المصرية. وأكد تحالف شركتي طارق نور إيفنتس وأرت لاين إيه سي جي أي تي أف أن التعاون بين إدارة «أوتو إكس» والجهات المشاركة يستهدف تحقيق مصلحة العملاء من خلال تنظيم معرض يجمع الموزعين المعتمدين والجهات التمويلية تحت سقف واحد وترسيخ مفهوم «اشتري وأنت مطمئن». وأوضح التحالف أن المعرض يستهدف وضع رؤية مستقبلية لقطاع السيارات والتحول إلى منصة رئيسية تجمع أكبر عدد من موزعي السيارات المعتمدين وتوفر للمستهلك فرصة الحصول على السيارات والخدمات التمويلية والعروض المختلفة من مصادر معتمدة وفي مكان واحد. وتشارك ڤاليو كشريك تمويلي للمعرض من خلال تقديم حلول تمويلية مرنة وأنظمة سداد متنوعة إلى جانب عروض حصرية خلال أيام الفعاليات بما يدعم قدرة المستهلكين على شراء السيارات ويعزز حركة المبيعات. وتستهدف النسخة الأولى من «أوتو إكس» تقديم تجربة متكاملة للمستهلك من خلال الجمع بين السيارات المعروضة من كبار الموزعين المعتمدين والحلول التمويلية والعروض الخاصة بما يساهم في تنشيط السوق ورفع مستوى المنافسة وتوفير خيارات أوسع أمام العملاء.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٦, ٢٠٢٦ 0
تجديد عقود وليد حسونة
مجلس إدارة ڤاليو يجدد الثقة في وليد حسونة رئيسا تنفيذيا لمدة 3 سنوات

أعلنت اليوم شركة ڤاليو، الشركة الرائدة والشاملة لتكنولوجيا الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مجلس إدارتها ولجنة الترشيحات والمكافآت قد قررا تجديد عقود وليد حسونة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو، وأعضاء اللجنة التنفيذية للشركة لمدة ثلاث سنوات إضافية. ويعكس تجديد هذه المدة الثقة المستمرة لمجلس إدارة ڤاليو ولجنة الترشيحات والمكافآت في الفريق التنفيذي الذي نجح في بناء ڤاليو لتصبح المنصة الرائدة في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية والتمويل الاستهلاكي في مصر، وإحدى أبرز الشركات الفاعلة في قطاع الخدمات المالية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ستواصل ڤاليو، بعد إدراجها في البورصة المصرية، إدارة أعمالها بصورة مستقلة، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الدعم المؤسسي الكامل، ومنظومة الحوكمة الراسخة، والخبرات الإقليمية الواسعة التي تتمتع بها مجموعة إي اف چي القابضة. ومنذ تأسيسها في عام 2016 وانطلاقها في السوق عام 2017، تطورت ڤاليو من منصة لخدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) إلى منظومة متكاملة ومتنوعة للتمويل الاستهلاكي. وعلى مر السنين، نجحت الشركة في التوسع من تقديم منتج واحد إلى منصة شاملة للخدمات المالية تضم حلول الدفع المرنة، والمنتجات النقدية، والخدمات التأمينية المقدمة عبر الشركاء، وغيرها من الخدمات ذات القيمة المضافة. وقد نمت قاعدة مستخدميها المسجلين لتضم أكثر من مليون عميل، وتوسعت بالتوازي مع ذلك شبكة تجارها لتشمل آلاف الشركاء في مجالات متعددة مثل الإلكترونيات، والأزياء، ومستلزمات المنازل، والرعاية الصحية، والتعليم، والسفر، ومنتجات نمط الحياة المتطور. وقد شهد عام 2020 محطة مؤسسية بارزة في مسيرة الشركة بحصولها على رخصة بموجب قانون التمويل الاستهلاكي من الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية (FRA)، مما وفر لها الدعم المناسب لتحقيق نمو متسارع ومستدام. وفي عام 2025، أتمت ڤاليو إدراج أسهمها في البورصة المصرية، وهو ما مثل لحظة تاريخية للشركة ولقطاع تكنولوجيا الخدمات المالية في مصر ككل. وبموجب هذا الإدراج، تحولت ڤاليو من شركة تابعة ضمن مجموعة إي اف چي القابضة إلى شركة مدرجة تخضع لرقابة ومساءلة قاعدة أوسع من المساهمين، وتلتزم بمتطلبات الإفصاح والشفافية والانضباط المعمول بها في الأسواق المالية. كما نجحت الشركة في التوسع للأردن، وهي خطوة مهمة ضمن استراتيجيتها للنمو الإقليمي تؤكد قدرة نموذج أعمالها على التوسع خارج السوق المصري. وقالت فاطمة لطفي، رئيسة مجلس إدارة ڤاليو غير التنفيذية: "تعكس مسيرة ڤاليو قدرة الشركة على الجمع بين الابتكار والنمو من جهة، والانضباط المؤسسي والحوكمة القوية والتنفيذ الفعّال من جهة أخرى، وهي الركائز التي مكّنتها من بناء مؤسسة مالية راسخة وقادرة على مواصلة التوسع. ويأتي قرار مجلس الإدارة بتجديد الثقة في وليد حسونة وأعضاء اللجنة التنفيذية تأكيدًا لإيماننا بقدرة هذا الفريق القيادي على قيادة المرحلة المقبلة بكفاءة ورؤية واضحة، خاصة بعد تحول ڤاليو إلى شركة مقيدة في البورصة. ونحن على ثقة بأن استمرارية القيادة ستدعم زخم النمو، وتعزز قدرة الشركة على توسيع منظومتها، وترسيخ دورها في دعم الشمول المالي، وخلق قيمة مستدامة للعملاء والتجار والمساهمين والقطاع المالي ككل. وفي هذا السياق، قال وليد حسونة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو: "انطلقت ڤاليو من إيمان بسيط لكنه راسخ، وهو أن ملايين الأفراد يستحقون حلولًا مالية أفضل وأسرع وأكثر شمولًا، تتناسب مع احتياجاتهم وأنماط حياتهم. وعلى مدار العقد الماضي، نجح فريقنا في تحويل هذا الإيمان من فكرة على الورق إلى شركة رائدة مدرجة في السوق، تخدم ملايين العملاء من خلال شبكة تضم آلاف الشركاء من التجار. أنا فخور بما حققناه حتى اليوم، لكنني أكثر حماسًا لما ينتظرنا في المرحلة المقبلة. وبفضل الدعم المستمر من إي إف جي القابضة، وثقة مساهمينا، والتزام فريق عملنا، سنواصل توسيع منظومة ڤاليو، وتعزيز الشمول المالي، وتقديم منتجات مبتكرة تحقق قيمة مستدامة للعملاء والتجار والمستثمرين." وتحت قيادة حسونة، نجحت ڤاليو في توظيف التكنولوجيا، ونظم إدارة المخاطر المملوكة لها، وشبكة شراكاتها مع التجار، إلى جانب تصميم منتجات تتمحور حول احتياجات العملاء، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الحلول التمويلية أمام قاعدة واسعة من العملاء في مصر. وقد قام نموذج أعمال الشركة على مبادئ التمويل المسؤول، والبنية الرقمية القابلة للتوسع، والالتزام بتوفير حلول أكثر ذكاءً ومرونة تساعد العملاء على إدارة احتياجاتهم المالية بصورة أفضل. ويعكس هذا القرار التزامًا واضحًا بالحفاظ على استمرارية القيادة داخل ڤاليو، ودعم المرحلة المقبلة من نمو الشركة باعتبارها كيانًا مدرجًا يُدار بصورة مستقلة، ويحظى بمساندة واحدة من أبرز المجموعات المالية في المنطقة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٤, ٢٠٢٦ 0
ڤاليو توقع اتفاقية مع مجموعة ماجد الفطيم
ڤاليو تعزز شراكتها الوطيدة مع مجموعة ماجد الفطيم لتقديم حلول دفع مرنة لعملائها في ڤوكس سينما وماجيك بلانيت وسكي مصر

أعلنت شركة ڤاليو، المنصة الرائدة لتكنولوجيا الخدمات المالية في مصر، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة ماجد الفطيم، بهدف إتاحة باقة متنوعة من حلول الدفع المرنة لعملائها عبر ڤوكس سينما وماجيك بلانيت وسكي مصر. وبموجب هذه الشراكة، يمكن لعملاء ڤاليو الآن الاستفادة من خدمات الدفع المتاحة في كافة فروع ڤوكس سينما وماجيك بلانيت، وكذلك داخل فروع سكي مصر، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني لسكي مصر. كما سيتم قريبًا إتاحة هذه الخدمات عبر المواقع الإلكترونية الخاصة بكلٍ من ڤوكس سينما وماجيك بلانيت؛ مما يضمن تجربة سلسة ومتكاملة للعملاء، سواء داخل الوجهات الترفيهية أو عبر المنصات الرقمية. من خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء ڤاليو من الاستفادة من خطط السداد المرنة وباقة من العروض الحصرية، مما يتيح لهم الاستمتاع بمختلف الأنشطة الترفيهية في أبرز وجهات مجموعة ماجد الفطيم. في إطار الشراكة، سيتمكن عملاء ڤاليو قريبًا من الاستفادة من مجموعة من العروض الحصرية في الوجهات الثلاث، عند الدفع باستخدام بكارت ڤاليو مسبق الدفع أو الاستفادة من حدود ڤاليو. كما سيتم طرح عروض حصرية جديدة للعملاء، بما يوفر قيمة أكبر ومرونة أوسع للاستمتاع بتجارب الترفيه والأنشطة الترفيهية في ڤوكس سينما، وماجيك بلانيت، وسكي إيجيبت. وفي هذا السياق، صرح وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو، أن هذا التعاون يعكس استراتيجية الشركة إلى دمج الحلول المالية المبتكرة في كافة جوانب الحياة اليومية للعملاء. وأكد حسونة على أهمية الشراكة الوطيدة مع مجموعة ماجد الفطيم، التي ستتيح للشباب الاستمتاع بأفضل التجارب الترفيهية عبر الاستفادة من حلول دفع مرنة وميسرة، تتماشى مع تطلعاتهم ونمط حياتهم. ومن جانبه، أضاف محمود يوسف المدير الإقليمي لشركة ماجد الفطيم بمصر ولبنان أن الشركة تحرص باستمرار على عقد شراكات مبتكرة تهدف إلى تعزيز باقة الخدمات المقدمة والارتقاء بتجربة العملاء. كما أوضح يوسف أن الشراكة الوطيدة مع ڤاليو تمنح الزوار مرونة مالية أكبر، بما يضمن لهم الاستمتاع بكافة التجارب الترفيهية الاستثنائية بكل سهولة ويسر. وتأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة ڤاليو كشريك مالي رائد لأبرز العلامات التجارية في مختلف القطاعات الحيوية، حيث تواصل الشركة توسيع نطاق الوصول لخدماتها عبر عقد شراكات استراتيجية، مما يؤكد دورها المحوري في تطوير تجارب العملاء في مجالات التسوق والترفيه.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
مجموعة إي اف چي القابضة
ڤاليو تنجح في إتمام أول إصدار لها من سندات الشركات بقيمة مليار جنيه

أعلنت شركة ڤاليو، المنصة الرائدة لتكنولوجيا الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نجاحها في إتمام أول إصدار لها من سندات الشركات بقيمة إجمالية بلغت مليار جنيه. ويعد هذا الإصدار هو الأول ضمن برنامج سندات الشركات لشركة ڤاليو، والبالغ قيمته الإجمالية 10 مليارات جنيه، ويمثل محطة مهمة في استراتيجية الشركة لتنويع مصادر التمويل ودعم خططها للتوسع والنمو. وقد قامت إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار الرائد في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتابع لمجموعة إي اف چي القابضة، بدور المستشار المالي الأوحد ومدير الإصدار الأوحد ومروج الإصدار وضامن التغطية ومرتب الإصدار. ويبلغ الحد الأقصى لمدة الإصدار 36 شهرًا، وقد تم طرحه على شريحتين، تتمتع كل منهما بتصنيف ائتماني للكيان عند مستوى A-، وذلك على النحو التالي: تبلغ قيمة الشريحة (A) 460 مليون جنيه، ومدتها 13 شهرًا، وحصلت على تصنيف ائتماني A-، وبسعر فائدة ثابت. تبلغ قيمة الشريحة (B) 540 مليون جنيه، ومدتها 36 شهرًا، وحصلت على تصنيف ائتماني A-، وبسعر فائدة متغير. وتأتي هذه الصفقة كخطوة جديدة في استراتيجية ڤاليو الرامية إلى تنويع قاعدة مصادر التمويل وتعزيز قدرتها على الوصول إلى مجموعة واسعة ومختلفة من قنوات التمويل التي تدعم أهداف الشركة للنمو على المدى الطويل. وخلال الاثني عشر شهرًا الماضية، نجحت ڤاليو في توسيع تسهيلاتها الائتمانية المصرفية الدوارة، حيث زادت حدودها الائتمانية المتاحة بمقدار 16 مليار جنيه لتصل إلى 25 مليار جنيه حتى يوليو 2026. كما نجحت الشركة في توسيع نطاق مصادر تمويلها من خلال الوصول إلى التمويل المقدم من المؤسسات المالية الدولية، بما في ذلك الحصول على أول تسهيل تمويلي لها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD). وتعكس هذه المنظومة المتنوعة من مصادر التمويل النهج الاستراتيجي الذي تتبعه ڤاليو في إدارة رأس المال، إلى جانب قوة مركزها المالي وثقة المؤسسات المالية المحلية والدولية في جدارتها الائتمانية وآفاق نموها على المدى الطويل. كما تعزز هذه التطورات، إلى جانب قوة برنامج التمويل خارج الميزانية العمومية، الذي وفر تمويلًا بقيمة 5 مليارات جنيه منذ بداية العام، قدرة الشركة على الحفاظ على هيكل تمويلي مرن ومتنوع يدعم مواصلة توسع أعمالها. هذا بالإضافة إلى تسهيلات ائتمانية بقيمة 14 مليون دولار أمريكي تم تأمينها في الأردن منذ بداية العام، مما يؤكد مجددًا قدرة الشركة على الوصول المتنوع إلى الائتمان بشكل عام. ومع إضافة سوق سندات الشركات إلى منظومة أدوات التمويل المتاحة لديها، تواصل ڤاليو الاستفادة من قنوات تمويل متعددة تشمل البنوك والمؤسسات المالية المحلية والدولية وأسواق رأس المال المصرية. ويمنح هذا النهج المتنوع الشركة مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها التمويلية ودعم نموها على المدى الطويل، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى التمويل من مصادر متعددة بدلًا من الاعتماد على مصدر واحد. وفي هذا السياق، أعرب كريم رياض، رئيس القطاع المالي بشركة ڤاليو، عن سعادته بإتمام أول إصدار لسندات الشركات في تاريخ الشركة، مؤكدًا أن استراتيجية ڤاليو للتمويل ترتكز على تنويع مصادر التمويل وتعزيز قدرتها على الوصول المستدام إلى رأس المال. وأوضح رياض أن الشركة واصلت خلال الاثني عشر شهرًا الماضية تعزيز تسهيلاتها المصرفية، بالتوازي مع توسيع نطاق وصولها إلى مصادر التمويل الدولية وأسواق رأس المال، مشيرًا إلى أن الإصدار يمثل قناة تمويلية جديدة تضاف إلى قاعدة التمويل المتنوعة للشركة، بما يمنحها مرونة أكبر لدعم خططها للنمو مع الحفاظ على نهج منضبط في إدارة السيولة والتمويل. ومن جانبه، أوضح محمود حمدي، مدير أول للتمويل المؤسسي و الخزينة بشركة ڤاليو، أن إتمام أول إصدار لسندات الشركات يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، ليس فقط باعتباره أول دخول لڤاليو إلى سوق سندات الشركات، وإنما باعتباره انعكاسًا لعمق وتنوع قدراتها التمويلية. وأكد حمدي أن الشركة عملت على بناء نموذج تمويلي متنوع يستند إلى عدة مصادر لرأس المال، بدءًا من التسهيلات المصرفية والمؤسسات المالية الدولية ووصولًا إلى أسواق رأس المال المصرية، مشيرًا إلى أن نجاح هذا الإصدار يؤكد قدرة ڤاليو على الوصول بكفاءة إلى قنوات التمويل المختلفة، ويدعم مواصلة توسيع منظومة التمويل لديها بما يتماشى مع حجم أعمال الشركة وطموحاتها المستقبلية. ومن جانبها، أعربت مي حمدي، مدير تنفيذي بقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي اف چي هيرميس، عن اعتزازها بدعم شركة ڤاليو في إتمام أول إصدار لها من سندات الشركات، والأول ضمن برنامجها البالغ 10 مليارات جنيه. وأكدت حمدي أن هذه الصفقة تمثل محطة مهمة في مسيرة ڤاليو، كما تبرهن على عمق ومرونة أسواق الدين المصرية، مشيرةً إلى التزام إي اف چي هيرميس بمواصلة توظيف خبراتها في أسواق ترتيب وإصدار الدين لتقديم حلول تمويلية مصممة بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية وطموحات النمو لعملائها. جدير بالذكر أن مكتب معتوق بسيوني وحناوي للاستشارات القانونية قام بدور المستشار القانوني للصفقة، وقامت شركة بيكر تيلي بدور مدقق الحسابات.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٨, ٢٠٢٦ 0
وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو
ڤاليو تحقق نموًا قويًا خلال النصف الأول من 2026.. الإيرادات ترتفع 29% إلى 3.2 مليار جنيه وصافي الربح 43% إلى 486 مليونًا

أعلنت شركة ڤاليو، المتخصصة في تكنولوجيا الخدمات المالية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتائج أعمالها المالية عن النصف الأول من العام الجاري، المنتهي في 30 يونيو 2026، والتي عكست استمرار الأداء المالي والتشغيلي القوي للشركة وتحقيق معدلات نمو ملحوظة. وسجل إجمالي إيرادات ڤاليو نحو 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 29% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 43% ليصل إلى 486 مليون جنيه. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للمبيعات (GMV) بنسبة 38% على أساس سنوي، لتصل إلى 14.6 مليار جنيه، مدفوعة بنمو حجم المعاملات بنسبة 45% إلى 5.2 مليون معاملة، بينما بلغ عدد العملاء النشطين 955 ألف عميل. وحافظت ڤاليو على حصة سوقية بلغت 21% حتى مايو 2026، بالتزامن مع استمرار انخفاض معدل القروض المتعثرة عند 1.16%، بما يعكس قدرة الشركة على تحقيق نمو مربح رغم المتغيرات الاقتصادية. وعلى مستوى الأداء التشغيلي، ارتفع متوسط القيمة الإجمالية للمبيعات اليومية إلى 81.1 مليون جنيه، فيما بلغ متوسط عدد المعاملات اليومية نحو 29 ألف معاملة. وشهد معدل تكرار استخدام العملاء لخدمات المنصة نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع متوسط عدد المعاملات لكل عميل إلى 12.4 مرة خلال النصف الأول من 2026، مقابل 9.8 مرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مدعومًا بشبكة تضم أكثر من 9,800 تاجر نشط. وفي إطار دعم الشمول المالي، ارتفع عدد العملاء النشطين من غير المتعاملين مع البنوك بنسبة 41% على أساس سنوي، ليصل إلى 390 ألف عميل، وساهموا بنحو 2.11 مليار جنيه في إجمالي قيمة المبيعات من خلال 872 ألف معاملة خلال الفترة. وعلى صعيد المنتجات، واصلت ڤاليو تنويع محفظتها، مع نمو ملحوظ في الحلول غير التمويلية وسريعة الدوران. وسجل منتج «U» نموًا بنسبة 22% في القيمة الإجمالية للمبيعات، لتصل إلى 7.82 مليار جنيه، فيما ارتفع الإنفاق عبر البطاقة مسبقة الدفع بنسبة 64% إلى 3.3 مليار جنيه، بالتزامن مع وصول عدد البطاقات المفعلة إلى 300 ألف بطاقة. كما حقق منتج «Shift» لتمويل السيارات نموًا قويًا بنسبة 98% في القيمة الإجمالية للمبيعات، لتصل إلى 2.87 مليار جنيه، بينما ارتفعت مبيعات منتج «Ulter» والقروض المخصصة للسلع الفاخرة بنسبة 26% لتسجل 740 مليون جنيه. وحققت منصة «Shop’IT» للتجارة الإلكترونية المتكاملة مبيعات بلغت 300 مليون جنيه منذ إطلاقها. وقال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو، إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس قوة استراتيجية الشركة في بناء منظومة متكاملة وشاملة لتمويل نمط الحياة، مشيرًا إلى نجاح الشركة في تحقيق نمو مربح، بالتوازي مع مواصلة التوسع في أسواق وقطاعات جديدة. وأضاف أن هامش صافي الربح ارتفع إلى 15.8%، فيما بلغ هامش صافي الفائدة 17%، لافتًا إلى نجاح ڤاليو في إطلاق عملياتها بالسوق الأردنية، إلى جانب خططها المرتقبة لإطلاق قطاع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر. وأكد أن استثمارات الشركة في البنية التكنولوجية، ومن بينها مركز البيانات الجديد، تعزز قدرتها على التوسع وتقديم تجربة أكثر كفاءة للعملاء، بالتزامن مع دخول أسواق وقطاعات جديدة. وفي إطار دعم خططها التوسعية، عززت ڤاليو هيكل رأس المال من خلال الحصول على تسهيلات ائتمانية معتمدة من 28 مؤسسة مالية بقيمة إجمالية بلغت 24.08 مليار جنيه. وشهد الربع الثاني من العام استمرار استراتيجية الشركة في تسريع دورة رأس المال، من خلال إتمام الإصدار الثاني والعشرين ضمن برنامج توريق السندات بقيمة 881 مليون جنيه، ليرتفع إجمالي حجم التوريقات إلى 21.2 مليار جنيه. كما واصلت ڤاليو خلال النصف الأول من العام تعزيز منظومة التكنولوجيا والحوكمة، حيث جددت حصولها على شهادة PCI DSS v4.0.1 للعام الرابع على التوالي، إلى جانب تجديد شهادتي ISO 27001 وISO 27701، مع تحقيق تقدم في الاستعداد للحصول على شهادة SOC 2 Type II. وكانت ڤاليو قد أطلقت خدماتها في الأردن خلال مايو 2026 بموجب رخصة تمويل متخصصة، عقب حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني، لتقديم حلول تمويلية ميسرة ومبتكرة للمستهلكين. وتقدم ڤاليو مجموعة متكاملة من خدمات التكنولوجيا المالية، تشمل حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا «U»، وخدمات الاستثمار والادخار والاسترداد النقدي، وتمويل المنتجات مرتفعة القيمة، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب حلول تمويل الشركات من خلال «Valu Business». كما توفر الشركة بطاقات الدفع المسبقة وبطاقات الائتمان المشتركة بالتعاون مع «فيزا»، بما يوسع نطاق حلول الدفع المتاحة للعملاء ويعزز قدرتها على تقديم خدمات مالية أكثر مرونة وشمولًا.

رشا يوسف باشا أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
شركة ڤاليو
ڤاليو و"ويجو" يوقعان شراكة استراتيجية لتعزيز خدمات السفر عبر حلول دفع مرنة للمسافرين المصريين

أعلنت اليوم شركة ڤاليو، المنصة الرائدة لتكنولوجيا الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشركة "ويجو"، التطبيق الأول للسفر وأكبر سوق إلكتروني للسفر في المنطقة، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى جعل السفر أكثر سهولة وتيسيراً من خلال تقديم حلول دفع مرنة للمسافرين المصريين. ويجمع هذا التعاون الاستراتيجي بين سوق السفر العالمي الخاص بشركة ويجو وخبرة ڤاليو في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية لتقديم تجربة حجز سفر أكثر سلاسة ومرنة للمستخدمين. ومن خلال هذا التكامل، سيتمكن العملاء من البحث والمقارنة بين خيارات رحلات الطيران من مئات شركات الطيران ومزودي خدمات السفر عبر منصة ويجو، مع إمكانية اختيار ڤاليو كوسيلة دفع عند إتمام عملية الشراء. وتتيح هذه الخطوة للعملاء دفع تكاليف حجوزاتهم عبر خطط مرنة وميسرة تصل إلى 60 شهرًا . وتركز هذه الشراكة على إزالة حواجز الدفع التقليدية أمام فئات متنوعة من العملاء، بما في ذلك الشباب والعائلات والمستهلكون الذين يفضلون الحلول الرقمية. وبموجب هذا التعاون، أصبح بإمكان العملاء الآن الاستفادة من خطط دفع ڤاليو المرنة لتكاليف حجوزات السفر، بما في ذلك رحلات الطيران والإقامة الفندقية. وتأتي هذه الشراكة في وقت يولي فيه المستهلكون المصريون أولوية متزايدة للمرونة المالية والراحة عند إدارة النفقات الكبيرة مثل السفر. ومن خلال تقديم حلول دفع بديلة، تساهم ڤاليو و"ويجو" في تمكين المزيد من المستهلكين من التخطيط لرحلاتهم دون الحاجة إلى دفع مبالغ مقدمة كبيرة، مما يدعم الطلب المتزايد على خدمات السفر الميسرة في جميع أنحاء البلاد. كما يعكس هذا التعاون التوجه الأوسع نحو دمج خدمات السفر والتكنولوجيا المالية لخلق تجارب أكثر سلاسة تركز على تطلعات العملاء، وذلك في وقت يشهد فيه السوق طفرة في تبني حلول الدفع الرقمية. ومع استمرار ڤاليو في توسيع حضورها كمنصة مالية شاملة، تعزز هذه الشراكة التزامها بجعل الخدمات عالية القيمة أكثر سهولة ومدمجة في الحياة اليومية للمسافرين المصريين. وفي هذا السياق، مصطفى توكل، المدير العام لويجو في مصر، قائلاً: "يبحث المسافرون اليوم عن مرونة أكبر في جميع مراحل رحلة الحجز الخاصة بهم. ومن خلال شراكتنا مع ڤاليو، نمنح العملاء خيارات أوسع في كيفية الدفع مقابل رحلاتهم، مما يجعل التخطيط للسفر أكثر سهولة وراحة. وعبر الجمع بين سوق السفر الخاص بمنصة ويجو وحلول التمويل المرنة من ڤاليو، فإننا نساهم في تيسير السفر مع الاستمرار في تقديم تجارب مبتكرة تركز على احتياجات المسافرين في جميع أنحاء مصر". ومن جانبه، صرح وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو: "تمثل شراكتنا مع ويجو خطوة استراتيجية نحو توسيع نطاق وصول حلولنا المالية داخل قطاع السفر. ومن خلال توفير تمويل مرن للسفر، فإننا لا نلبي طلباً رئيسياً للمستهلكين فحسب، بل تعزز أيضاً دورنا كمنصة شاملة لتكنولوجيا الخدمات المالية تمكن الأفراد من تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم الحياتية بكل سهولة وأمان مالي ".

رشا يوسف باشا يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
كريم رياض، الرئيس المالي لشركة ڤاليو
ڤاليو تتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)لتعزيز وصول العملاء إلى حلول الطاقة الموفرة في المنازل بمصر

أعلنت اليوم شركة ڤاليو، منصة تكنولوجيا الخدمات المالية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن حصولها على تمويل بقيمة 600 مليون جنيه (ما يعادل 10.7 مليون يورو) من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) لدعم مسيرة التحول الأخضر في مصر. وتؤكد هذه الشراكة على الثقة الكبيرة لأبرز المؤسسات المالية العالمية في الإمكانات الواعدة التي تنفرد بها ڤاليو. وسوف يتيح هذا التمويل للأسر في جميع أنحاء مصر شراء الأجهزة الموفرة للطاقة، وحلول الطاقة الشمسية، وغيرها من حلول التكنولوجيا الخضراء، وذلك من خلال شروط تمويل مرنة وميسرة، مما يساهم في خفض تكاليف الطاقة وتوسيع نطاق الوصول إلى منتجات ترشيد الطاقة. ومن خلال المنصة الرقمية لشركة ڤاليو وشبكة شركائها من التجار، يساهم المشروع في توجيه الاستثمارات المرتبطة بحلول حماية المناخ إلى مستوى الأسر، ليتسع بذلك نطاق التمويل الأخضر متجاوزًا الشركات ليشمل الأفراد. سيدعم هذا التمويل ڤاليو في تطوير منتجات مخصصة للتمويل الأخضر، بالإضافة إلى تعزيز آليات تحديد واقتناص الفرص الاستثمارية المرتبطة بذلك، بهدف بناء محفظة تمويل خضراء قوية في قطاع التجزئة. ومن خلال تعزيز قطاع التمويل الاستهلاكي وتحفيز الطلب على التكنولوجيات الموفرة للطاقة والمتجددة، يسهم المشروع في دعم جهود التحول الأخضر في مصر، بالإضافة إلى تطوير اقتصاد أكثر استدامة ومرونة ومنخفض الكربون. جديرٌ بالذكر أن مصر هي عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، ومنذ عام 2012، استثمر البنك أكثر من 14.6 مليار يورو في أكثر من 225 مشروعًا في جميع أنحاء البلاد. وفي هذا السياق، أعرب كريم رياض، الرئيس المالي لشركة ڤاليو، عن اعتزازه بهذه الشراكة الاستراتيجية مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) باعتبارها تعكس ثقة البنك في قدرة ڤاليو على دفع عجلة نمو التمويل الأخضر الميسر في مصر. وأشار رياض إلى أن دمج حلول التمويل الأخضر المتخصصة ضمن منصة ڤاليو، سيثمر عن تمكين العملاء من اتخاذ قرارات شراء أكثر استدامة دون تحمل أعباء التكلفة بأيسر الحلول المرنة. وأضاف رياض أن هذه الخطوة ستعزز التزام ڤاليو ببناء قاعدة تمويل متنوعة ومرنة تدعم النمو طويل الأجل، وتساهم في الوقت ذاته في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. وأكد رياض أن ثمار هذه الشراكة لا تقتصر على توفير رأس المال فحسب؛ بل تعد بمثابة شهادة قوية على كفاءة أنظمة التقييم الائتماني المتطورة لدى ڤاليو، وتميزها بشفافية ممارسات الحوكمة، ودقة العمليات التشغيلية التي ترقى للمعايير العالمية. ويعد اختيار ڤاليو لقيادة التحول الأخضر في مصر على مستوى الأسر، شهادة واضحة على إدراك البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) للقدرة الفريدة التي تحظى بها الشركة لتوسيع نطاق الحلول المستدامة، مثل الطاقة الشمسية والتكنولوجيا الموفرة للطاقة. كما يسلط هذا الاستثمار الضوء على مدى نضج قطاع التمويل الاستهلاكي في مصر، والدور المحوري لشركة ڤاليو كمنظومة رائدة في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية تواصل ڤاليو إحداث تحول جذري في كيفية حصول العملاء على التمويل الأخضر، مع ضمان الشفافية والمرونة في كل خطوة.

رشا يوسف باشا يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

القطار الكهربائي الخفيف LRT
سيارت ونقل

المترو يتيح للطلاب تحميل استمارة الاشتراك إلكترونيا قبل التوجه إلى مكاتب الاشتراكات

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٦, ٢٠٢٦ 0