google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U الخدمات-اللوجستية
Brand logo light

الخدمات اللوجستية

شركة ABS Courier
ABS Courier تحتفل بـ25 عامًا في السوق المصرية وتسجل 19 مليون شحنة خلال 2025

تحتفل شركة ABS Courier خلال عام 2026 بمرور 25 عامًا على تأسيسها في السوق المصرية، بالتزامن مع تسجيل الشركة نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بنحو 16.5 مليون شحنة خلال عام 2024، في مؤشر على نمو حجم أعمالها واستمرار توسع سوق الشحن والخدمات اللوجستية في مصر. وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات اللوجستية تحولات متسارعة، مدفوعة بالنمو المتواصل للتجارة الإلكترونية، وتغير سلوك المستهلكين، وزيادة الطلب على خدمات التوصيل السريع، إلى جانب احتياج الشركات إلى حلول متكاملة لإدارة عمليات الشحن والتوزيع داخل السوق المصرية وعبر الحدود. وبدأت ABS Courier نشاطها في مصر عام 2001، كشركة مصرية متخصصة في الشحن والبريد السريع والخدمات اللوجستية، قبل أن تتوسع خدماتها تدريجيًا لتشمل الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والحلول اللوجستية المتخصصة، وخدمات التغليف، إلى جانب مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية. وقال المهندس محمد الدمرداش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ABS Courier، إن الشركة نفذت نحو 19 مليون شحنة خلال عام 2025، مقارنة بـ16.5 مليون شحنة خلال العام السابق، بزيادة بلغت نحو 2.5 مليون شحنة. وأوضح أن هذا النمو يعكس زيادة الطلب على خدمات الشحن والتوصيل، خاصة في ظل توسع أنشطة التجارة الإلكترونية واعتماد المستهلكين بصورة أكبر على التسوق عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم جاء نتيجة جهود فريق العمل على مدار العام، مع استمرار الشركة في استهداف معدلات نمو أعلى خلال 2026 وتطوير خدماتها وتحسين تجربة العملاء. وعلى مدار 25 عامًا، تطورت طبيعة خدمات الشحن بصورة كبيرة، فلم تعد تقتصر على نقل الطرود من نقطة إلى أخرى، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة التجارة وسلاسل الإمداد، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا ونمو التجارة الإلكترونية. وفي هذا السياق، وسعت ABS نطاق خدماتها من البريد السريع التقليدي إلى نموذج متكامل يضم الشحن المحلي والدولي، والشحن الجوي، والخدمات اللوجستية، وحلول التغليف، بالإضافة إلى الخدمات الداعمة للتجارة الإلكترونية، لتلبية احتياجات الأفراد والشركات والأنشطة التجارية المختلفة. ويعد نمو التجارة الإلكترونية أحد أبرز العوامل التي تعيد تشكيل سوق الخدمات اللوجستية في مصر، مع ارتفاع الطلب على خدمات التوصيل داخل المدن والمحافظات، والحاجة إلى سرعة تنفيذ الطلبات، وتعدد نقاط التسليم، وإدارة عمليات المرتجعات، وتوفير حلول مرنة تناسب الشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي إطار مواكبة هذه المتغيرات، طورت ABS مجموعة من الخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، من بينها خدمة Buy and Fly التي تتيح للعملاء التسوق من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأكثر من 7 دول أخرى، ثم شحن مشترياتهم وتوصيلها حتى باب المنزل. كما تقدم الشركة خدمة EgBuy التي تتيح التسوق من منتجات منصة SHEIN مع توفير خدمة التوصيل إلى مختلف المحافظات المصرية، بما يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو دمج خدمات الشحن مع منظومة التجارة الإلكترونية. ومع ارتفاع أعداد الشحنات وتوسع التجارة الرقمية، أصبحت التكنولوجيا عنصرًا رئيسيًا في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية، بدءًا من أنظمة إدارة الشحنات والتتبع الرقمي، مرورًا بتحليل البيانات وتحسين مسارات التوصيل، وصولًا إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في بعض مراحل التشغيل. وتساهم هذه التقنيات في رفع كفاءة إدارة الشحنات، وتقليل زمن تنفيذ العمليات، وتحسين القدرة على التعامل مع أحجام متزايدة من الطلبات، إلى جانب توفير بيانات أكثر دقة للعملاء والشركات حول حالة الشحنات ومراحل وصولها. ويمثل الشحن الدولي كذلك أحد المجالات الواعدة مع تنامي حركة التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، بما يتيح للشركات المصرية الوصول إلى أسواق جديدة، ويفتح أمام المستهلكين فرصًا أكبر للوصول إلى المنتجات العالمية، وهو ما يعزز أهمية التكامل بين الخدمات اللوجستية والتجارة الدولية. ومع مرور 25 عامًا على تأسيسها، تدخل ABS Courier عامها السادس والعشرين في سوق تغيرت ملامحه بصورة كبيرة منذ انطلاق الشركة عام 2001، حيث انتقل قطاع الشحن من الاعتماد بصورة أكبر على خدمات البريد السريع التقليدية إلى منظومة متكاملة ترتبط بالتجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد والتجارة العابرة للحدود. ويمثل تسجيل 19 مليون شحنة خلال عام 2025 محطة مهمة في مسيرة الشركة، كما يعكس في الوقت نفسه حجم التحول الذي يشهده قطاع الخدمات اللوجستية في مصر، مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية وارتفاع توقعات العملاء بشأن سرعة التوصيل والمرونة وإمكانية تتبع الشحنات. وتستند الشركة في المرحلة المقبلة إلى خبرة تمتد لنحو ربع قرن، مع توجه لمواصلة تطوير خدماتها والاستفادة من فرص النمو التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، خاصة في مجالات التجارة الإلكترونية والشحن الدولي والحلول اللوجستية المتكاملة. ومع استمرار نمو السوق، تتجه المنافسة في قطاع الخدمات اللوجستية إلى تجاوز القدرة على نقل أكبر عدد من الشحنات، لتتركز بصورة أكبر على امتلاك التكنولوجيا والشبكات والبيانات والقدرات التشغيلية التي تمكن الشركات من إدارة رحلة الشحنة بكفاءة أعلى وتقديم تجربة أفضل للعملاء.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
اقتصادية قناة السويس تبحث مع وفد عُماني فرص الاستثمار والتكامل الصناعي واللوجستي

استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الثلاثاء، وفدًا عُمانيًا برئاسة المهندس سعيد بن علي العبري، رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة، لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك وتعزيز التكامل الصناعي واللوجستي بين مصر وسلطنة عُمان. وضم الوفد ممثلين عن غرفة تجارة وصناعة عُمان، ومدينة صحار الصناعية «مدائن»، ومحافظة شمال الباطنة، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات العُمانية العاملة في قطاعات التطوير العقاري والمقاولات والصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية والبحرية والصحة. واستعرض وليد جمال الدين خلال اللقاء أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية وخدمات متكاملة للمستثمرين، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق الإفريقية والآسيوية والأوروبية. وأكد رئيس الهيئة حرص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال العُماني وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات العُمانية، خاصة في القطاعات المستهدفة، بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي بين البلدين وتحقيق المصالح المشتركة. وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل منصة متكاملة للصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة، من خلال 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية متطورة على البحرين الأحمر والمتوسط، إلى جانب منظومة متكاملة لخدمة المستثمرين عبر نظام الشباك الواحد. وأوضح جمال الدين أن الهيئة تستهدف توطين عدد من الصناعات والقطاعات ذات الأولوية، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، لافتًا إلى نجاح المنطقة خلال السنوات الأخيرة في مضاعفة حجم الاستثمارات رغم التحديات الإقليمية والدولية، بما يعكس قدرتها على جذب الاستثمارات وتعزيز تنافسيتها. من جانبه، أعرب المهندس سعيد بن علي العبري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من تطور في بيئة الاستثمار والبنية التحتية، وما توفره من فرص واعدة في القطاعات الصناعية واللوجستية. وأكد أهمية تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر وسلطنة عُمان، والانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مستوى التبادل التجاري إلى آفاق أوسع تتيح للشركات في البلدين التوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية. ويأتي اللقاء عقب زيارة الوفد العُماني لمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تضمنت جولة ميدانية بعدد من المشروعات الصناعية العاملة في قطاعات الطاقة والصناعات الهندسية والإنشاءات، إلى جانب زيارة ميناء السخنة، للتعرف على تطورات البنية التحتية والمشروعات الصناعية ومنظومة الخدمات اللوجستية ومقومات الاستثمار بالمنطقة.

رشا يوسف باشا أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
نائب رئيس الجمهورية التركي يتوسط رئيس ونواب رئيس الغرفة الإسلامية
جودت يلماز يلتقى بمجلس ادارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية

دعا نائب رئيس الجمهورية التركي، جودت يلماز، إلى تعزيز التعاون الإقتصادي بين الدول الإسلامية، مؤكداً حاجتها إلى شراكات إنتاجية أقوى وتعاون استثماري، فضلاً عن تحسين الخدمات اللوجستية والربط والتكامل لزيادة حصتها في التجارة العالمية. وقال يلماز خلال لقائه بمجلس ادارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية في مقر إتحاد الغرف التركية بأنقرة: "علينا زيادة حصة الدول الإسلامية من الاقتصاد والتجارة العالمية. ولن يتحقق ذلك من خلال الجهود الفردية فحسب، بل عبر العمل المشترك أيضاً" .   وحثّ جودت يلماز الدول الإسلامية على تعميق التعاون الإقتصادي، ودعا إلى إقامة شراكات إنتاجية وتعاون استثماري، وإعادة النظر في المستهدفات المتعلقة بالتجارة البينية بين دول المنظمة.   أشار يلماز إلى أن منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم 57 عضواً، تمثل نحو خُمس سكان العالم ولكنها لا تشكل سوى 10-11% من تجارة السلع العالمية، مؤكداً أن "هذا الوضع بحاجة إلى تغيير".    وعرض يلماز نمو الإقتصاد التركي من 238 مليار دولار في عام 2002 ليتجاوز 1.6 تريليون دولار في عام 2025، حيث بلغت قيمة صادرات السلع والخدمات 396 مليار دولار في العام الماضي. وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا والدول الأعضاء في المنظمة 118 مليار دولار، في حين استثمرت دول المنظمة 27.3 مليار دولار في تركيا منذ عام 2003.   وسلط يلماز الضوء على عمل اللجنة الدائمة للتعاون الإقتصادي والتجاري (كومسيك) -التي يرأسها الرئيس أردوغان- والتي عقدت 155 اجتماعاً فنياً ودعمت 209 مشاريع. ولفت إلى أن هدف رفع نسبة التجارة البينية بين دول المنظمة إلى 25% لم يتحقق بعد، مضيفاً: "حتى نسبة الـ 25% هذه تُعد منخفضة؛ إذ يتعين علينا وضع أهداف طموحة تفوق ذلك بكثير". كما شدد على أهمية "مركز التحكيم التابع لمنظمة التعاون الإسلامي" في تسوية النزاعات، ودعا إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين الدول الإسلامية.   وطرح احمد الوكيل نائب رئيس الغرفة الاسلامية ورئيس اتحاد الغرف المصرية اهمية التعاون والتكامل بين الدول الاسلامية فى مجالات البنية التحتية والكهرباء والنقل والامن الغذائى بشرط افساح المجال للقطاع الخاص دون مزاحمة من الدول، حيث أكد يلماز على اهمية دور القطاع الخاص فى التنمية، مشددا على ان الدول هى المنظم الذى يضمن حرية المنافسة، حيث يجب ان تشارك فقط فى المجالات التى لا ينجذب اليها القطاع الخاص، او تلك التى يجب على الدولة تقديم خدماتها مثل التعليم والصحة والطرق وهو النهج الذى تسلكه تركيا، حيث طرح امثلة لما يقوم به اتحاد الغرف التركية مثل انشاء وادارة اكثر من 280 منطقة صناعية ولوجستية، 365 بورصة سلعية، وكافة البوابات الحدودية التى اختصرت زمن الإفراج الى الربع مع سداد أكثر من 700 مليون دولار لخزينة الدولة، وأكبر جامعة تكنولوجية ومركز بحوث تطبيقية وعشرات من المدارس الفنية، وغيرها من المشاريع الخدمية والإنمائية التى تدار بفكر وتمويل القطاع الخاص. وطرح د. علاء عز أمين عام إتحاد الغرف الأفريقية أهمية تفعيل لتعاون الثلاثى للإستفادة من مناطق التجارة الحرة المتاحة للدول الأفريقية من خلال التصنيع المشترك بمكونات من اكثر من دولة من اجل التصدير لتنمية صادراتنا سويا، مثل ما نراه اليوم بين مصر وتركيا، وعلق يلماز بأن العلاقات السياسية متميزة من خلال الزيارات المتبادلة لفخامة الرئيسين اردوغان والسيسى، وأن التعاون الاقتصادى التركى المصرى هو الأسرع نموا حيث قارب التبادل التجارى المتوازن 10 مليار دولار ونسعى لان يصل الى 15 مليار دولار خلال عامين، والاستثمارات التركية قاربت 5 مليار دولار وتزداد بنسب عالية من خلال استثمارات جديدة ضخمة خلال الاشهر الماضية.

رشا يوسف باشا يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

شركة نسما للطيران
عربى وعالمى

نسما للطيران توضح ملابسات تحويل مسار الرحلة NE 644 من شرم الشيخ إلى موسكو

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٨, ٢٠٢٦ 0