google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت ڤاليو، المنصة الرائدة لتكنولوجيا الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إبرام شراكة استراتيجية مع أكسا مصر، الرائدة في قطاع التأمين بالسوق المصري. وتهدف هذه الشراكة إلى توفير وثيقة تأمين شاملة على الحياة المرتبط بالائتمان، اعتبارًا من أغسطس 2026، بما يسهم في حماية محفظة ڤاليو التي تضم أكثر من 500 ألف عميل حالي، وتأمين أرصدة مستحقة تتجاوز 13 مليار جنيه مصري. وتأتي هذه الشراكة بالتعاون مع شركة أمان ليك، شركة التكنولوجيا التأمينية المصرية ووسيط التأمين المرخص، في خطوة مهمة نحو ترسيخ الامتثال للمتطلبات التنظيمية في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في مصر. وتتوافق الشراكة بشكل مباشر مع قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 28 لسنة 2026، الذي يُلزم شركات التمويل الاستهلاكي بتوفير تغطية تأمينية ضد مخاطر الوفاة والعجز الكلي المستديم للعملاء المقترضين. ومن خلال دمج هذه التغطية التأمينية ضمن منظومة التمويل، تقدم ڤاليو لعملائها مستوى إضافياً من الحماية والأمان المالي، من خلال تغطية أكسا مصر للأرصدة المستحقة وفقاً لشروط الوثيقة، بما يعزز راحة البال للعملاء وأسرهم. وفي هذا السياق، قال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو"تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية مع أكسا مصر إنجازًا محوريًا يرسخ مكانة ڤاليو كشركة رائدة في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية. ومن خلال اتخاذ خطوات استباقية لتأمين محفظتنا، لا نضمن فقط أعلى مستويات الالتزام بأحدث متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية، باعتبارنا أول شركة تطبقها، بل نضع أيضًا معيارًا جديدًا في القطاع للاستقرار المؤسسي وإدارة المخاطر. وتسهم هذه الشراكة في الحد من المخاطر المرتبطة بعملياتنا الائتمانية على نطاق واسع، وحماية قاعدة عملائنا الكبيرة، وتعزيز فرص محفظتنا في عمليات التوريق المستقبلية. وبصفتنا رائدًا في السوق، نواصل التزامنا بدعم الشمول المالي من خلال تقديم حلول متكاملة وقوية تمثل شبكة أمان اجتماعية أساسية، تحمي أسر عملائنا، وتعزز في الوقت ذاته من مرونة المنظومة المالية في مصر." وتضع هذه الشراكة معيارًا جديدًا في السوق لكيفية التكامل السلس بين قطاعي التمويل الاستهلاكي والتأمين في ظل الإطار التنظيمي الجديد، مع دعم جهود الشمول المالي في مختلف أنحاء مصر. وقالت مينوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا في مصر: "يمثل التأمين المدمج أحد المحاور الرئيسية لمستقبل قطاع التأمين، وتعكس شراكتنا مع ڤاليو رؤيتنا لجعل الحماية التأمينية جزءاً أساسياً من الخدمات المالية التي يعتمد عليها العملاء. ومن خلال الجمع بين خبرات أكسا التأمينية وقدرات ڤاليو في مجال التكنولوجيا المالية، نعمل على تقديم حلول أكثر سهولة ومرونة، تواكب تطور احتياجات العملاء والسوق." وأضافت: "وتدعم هذه الشراكة تطبيق المتطلبات التنظيمية الجديدة، وتعزز التكامل بين قطاعي التأمين والتمويل الاستهلاكي، بما يوسع حضور التأمين داخل المنظومة المالية، ويعزز الحماية المالية للعملاء، ويدعم نمو سوق أكثر شمولاً واستدامة في مصر." وقال مهاب أبوعيطة، رئيس مجلس إدارة شركة أمان ليك:"كان تعاوننا مع ڤاليو لضمان توفير هذه التغطية من خلال الشريك المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ومن خلال اختيار شركة تتمتع بخبرة عالمية مثل أكسا لتكون الجهة المؤمنة على وثيقة التأمين على الحياة المرتبط بالائتمان، تؤكد ڤاليو أنها لا تكتفي بالامتثال لمتطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية، بل تحرص أيضًا على تقديم قيمة مضافة لعملائها وبناء مستويات أعمق من الثقة معهم." وتعكس هذه الشراكة الرؤية المشتركة لتمكين ڤاليو من تقديم حلول تأمينية متوافقة مع متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية، بما يوفر طبقة إضافية من الحماية للمقترضين، ويسهم في تعزيز استقرار المنظومة المالية ككل.
أعلنت ڤاليو، شركة تكنولوجيا الخدمات المالية الشاملة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وايكيا مصر عن تجديد شراكتهما لمدة عامين إضافيين، بما يمثل فصلًا جديدًا في مسيرة تعاونهما الناجح، مع تعيين ڤاليو لأول مرة كمقدم خدمات الدفع المرنة الحصري لدى ايكيا مصر. ويعزز تجديد الشراكة التزام الشركتين المشترك بجعل تأثيث المنازل أكثر سهولة وإتاحة للعملاء في جميع أنحاء مصر. وبموجب هذه الشراكة الحصرية، سيتمكن عملاء ايكيا مصر من الاستفادة من خطط دفع مرنة بفائدة 0%، ومصاريف شراء 0%، ومقدم 0% لمدة 15 شهرًا وذلك عبر قنوات البيع الإلكترونية والتجزئة. وسيظل هذا العرض متاحًا طوال فترة الشراكة الممتدة لعامين، بما يوفر مرونة مالية طويلة الأجل للراغبين في تأثيث منازلهم. وتعكس الشراكة التزام الطرفين المشترك بالارتقاء بتجربة العملاء من خلال تقديم حلول مالية مبتكرة، كما يعزز مكانة ڤاليو كمنصة تكنولوجيا مالية رائدة تمكن العملاء من تلبية مختلف احتياجاتهم الحياتية، إلى جانب دعم رسالة ايكيا مصر الهادفة إلى إتاحة حلول الأثاث المنزلي العملية وعالية الجودة لأكبر شريحة من العملاء، عبر توفير خيارات دفع مرنة وسلسة. وفي هذا السياق، قالت دينا شلبي، رئيس قطاع النمو بشركة ڤاليو: "يسعدنا مواصلة هذه الشراكة الحصرية مع ايكيا مصر، والتي تمثل محطة استراتيجية تعكس التزامنا بتقديم حلول مالية مبتكرة تتكامل مع الاحتياجات اليومية لعملائنا. فمن خلال إتاحة خطط سداد بفائدة 0% ودون أي مقدم لمدة تصل إلى 15 شهرًا، فإننا لا نوفر حلولًا تمويلية فحسب، بل نمكّن الأسر المصرية من تجهيز منازلها وتحقيق تطلعاتها دون أعباء مالية." ومن جانبه، قال منير سراج، مدير سوق ايكيا مصر: "في ايكيا، نحرص على إتاحة حلولنا للأثاث المنزلي لأكبر عدد ممكن من العملاء. ويعكس تجديد شراكتنا الحصرية مع ڤاليو التزامنا المشترك بتوفير المزيد من المرونة والسهولة في تجربة الشراء، بما يجعل تجهيز المنازل وخلق حياة يومية أفضل في المنزل أكثر سهولة من أي وقت مضى."
أعلنت شركة ڤاليو، المتخصصة في تكنولوجيا الخدمات المالية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتائج أعمالها المالية عن النصف الأول من العام الجاري، المنتهي في 30 يونيو 2026، والتي عكست استمرار الأداء المالي والتشغيلي القوي للشركة وتحقيق معدلات نمو ملحوظة. وسجل إجمالي إيرادات ڤاليو نحو 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 29% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 43% ليصل إلى 486 مليون جنيه. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للمبيعات (GMV) بنسبة 38% على أساس سنوي، لتصل إلى 14.6 مليار جنيه، مدفوعة بنمو حجم المعاملات بنسبة 45% إلى 5.2 مليون معاملة، بينما بلغ عدد العملاء النشطين 955 ألف عميل. وحافظت ڤاليو على حصة سوقية بلغت 21% حتى مايو 2026، بالتزامن مع استمرار انخفاض معدل القروض المتعثرة عند 1.16%، بما يعكس قدرة الشركة على تحقيق نمو مربح رغم المتغيرات الاقتصادية. وعلى مستوى الأداء التشغيلي، ارتفع متوسط القيمة الإجمالية للمبيعات اليومية إلى 81.1 مليون جنيه، فيما بلغ متوسط عدد المعاملات اليومية نحو 29 ألف معاملة. وشهد معدل تكرار استخدام العملاء لخدمات المنصة نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع متوسط عدد المعاملات لكل عميل إلى 12.4 مرة خلال النصف الأول من 2026، مقابل 9.8 مرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مدعومًا بشبكة تضم أكثر من 9,800 تاجر نشط. وفي إطار دعم الشمول المالي، ارتفع عدد العملاء النشطين من غير المتعاملين مع البنوك بنسبة 41% على أساس سنوي، ليصل إلى 390 ألف عميل، وساهموا بنحو 2.11 مليار جنيه في إجمالي قيمة المبيعات من خلال 872 ألف معاملة خلال الفترة. وعلى صعيد المنتجات، واصلت ڤاليو تنويع محفظتها، مع نمو ملحوظ في الحلول غير التمويلية وسريعة الدوران. وسجل منتج «U» نموًا بنسبة 22% في القيمة الإجمالية للمبيعات، لتصل إلى 7.82 مليار جنيه، فيما ارتفع الإنفاق عبر البطاقة مسبقة الدفع بنسبة 64% إلى 3.3 مليار جنيه، بالتزامن مع وصول عدد البطاقات المفعلة إلى 300 ألف بطاقة. كما حقق منتج «Shift» لتمويل السيارات نموًا قويًا بنسبة 98% في القيمة الإجمالية للمبيعات، لتصل إلى 2.87 مليار جنيه، بينما ارتفعت مبيعات منتج «Ulter» والقروض المخصصة للسلع الفاخرة بنسبة 26% لتسجل 740 مليون جنيه. وحققت منصة «Shop’IT» للتجارة الإلكترونية المتكاملة مبيعات بلغت 300 مليون جنيه منذ إطلاقها. وقال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو، إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس قوة استراتيجية الشركة في بناء منظومة متكاملة وشاملة لتمويل نمط الحياة، مشيرًا إلى نجاح الشركة في تحقيق نمو مربح، بالتوازي مع مواصلة التوسع في أسواق وقطاعات جديدة. وأضاف أن هامش صافي الربح ارتفع إلى 15.8%، فيما بلغ هامش صافي الفائدة 17%، لافتًا إلى نجاح ڤاليو في إطلاق عملياتها بالسوق الأردنية، إلى جانب خططها المرتقبة لإطلاق قطاع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر. وأكد أن استثمارات الشركة في البنية التكنولوجية، ومن بينها مركز البيانات الجديد، تعزز قدرتها على التوسع وتقديم تجربة أكثر كفاءة للعملاء، بالتزامن مع دخول أسواق وقطاعات جديدة. وفي إطار دعم خططها التوسعية، عززت ڤاليو هيكل رأس المال من خلال الحصول على تسهيلات ائتمانية معتمدة من 28 مؤسسة مالية بقيمة إجمالية بلغت 24.08 مليار جنيه. وشهد الربع الثاني من العام استمرار استراتيجية الشركة في تسريع دورة رأس المال، من خلال إتمام الإصدار الثاني والعشرين ضمن برنامج توريق السندات بقيمة 881 مليون جنيه، ليرتفع إجمالي حجم التوريقات إلى 21.2 مليار جنيه. كما واصلت ڤاليو خلال النصف الأول من العام تعزيز منظومة التكنولوجيا والحوكمة، حيث جددت حصولها على شهادة PCI DSS v4.0.1 للعام الرابع على التوالي، إلى جانب تجديد شهادتي ISO 27001 وISO 27701، مع تحقيق تقدم في الاستعداد للحصول على شهادة SOC 2 Type II. وكانت ڤاليو قد أطلقت خدماتها في الأردن خلال مايو 2026 بموجب رخصة تمويل متخصصة، عقب حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني، لتقديم حلول تمويلية ميسرة ومبتكرة للمستهلكين. وتقدم ڤاليو مجموعة متكاملة من خدمات التكنولوجيا المالية، تشمل حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا «U»، وخدمات الاستثمار والادخار والاسترداد النقدي، وتمويل المنتجات مرتفعة القيمة، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب حلول تمويل الشركات من خلال «Valu Business». كما توفر الشركة بطاقات الدفع المسبقة وبطاقات الائتمان المشتركة بالتعاون مع «فيزا»، بما يوسع نطاق حلول الدفع المتاحة للعملاء ويعزز قدرتها على تقديم خدمات مالية أكثر مرونة وشمولًا.
أعلنت اليوم شركة ڤاليو، المنصة الرائدة لتكنولوجيا الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشركة "ويجو"، التطبيق الأول للسفر وأكبر سوق إلكتروني للسفر في المنطقة، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى جعل السفر أكثر سهولة وتيسيراً من خلال تقديم حلول دفع مرنة للمسافرين المصريين. ويجمع هذا التعاون الاستراتيجي بين سوق السفر العالمي الخاص بشركة ويجو وخبرة ڤاليو في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية لتقديم تجربة حجز سفر أكثر سلاسة ومرنة للمستخدمين. ومن خلال هذا التكامل، سيتمكن العملاء من البحث والمقارنة بين خيارات رحلات الطيران من مئات شركات الطيران ومزودي خدمات السفر عبر منصة ويجو، مع إمكانية اختيار ڤاليو كوسيلة دفع عند إتمام عملية الشراء. وتتيح هذه الخطوة للعملاء دفع تكاليف حجوزاتهم عبر خطط مرنة وميسرة تصل إلى 60 شهرًا . وتركز هذه الشراكة على إزالة حواجز الدفع التقليدية أمام فئات متنوعة من العملاء، بما في ذلك الشباب والعائلات والمستهلكون الذين يفضلون الحلول الرقمية. وبموجب هذا التعاون، أصبح بإمكان العملاء الآن الاستفادة من خطط دفع ڤاليو المرنة لتكاليف حجوزات السفر، بما في ذلك رحلات الطيران والإقامة الفندقية. وتأتي هذه الشراكة في وقت يولي فيه المستهلكون المصريون أولوية متزايدة للمرونة المالية والراحة عند إدارة النفقات الكبيرة مثل السفر. ومن خلال تقديم حلول دفع بديلة، تساهم ڤاليو و"ويجو" في تمكين المزيد من المستهلكين من التخطيط لرحلاتهم دون الحاجة إلى دفع مبالغ مقدمة كبيرة، مما يدعم الطلب المتزايد على خدمات السفر الميسرة في جميع أنحاء البلاد. كما يعكس هذا التعاون التوجه الأوسع نحو دمج خدمات السفر والتكنولوجيا المالية لخلق تجارب أكثر سلاسة تركز على تطلعات العملاء، وذلك في وقت يشهد فيه السوق طفرة في تبني حلول الدفع الرقمية. ومع استمرار ڤاليو في توسيع حضورها كمنصة مالية شاملة، تعزز هذه الشراكة التزامها بجعل الخدمات عالية القيمة أكثر سهولة ومدمجة في الحياة اليومية للمسافرين المصريين. وفي هذا السياق، مصطفى توكل، المدير العام لويجو في مصر، قائلاً: "يبحث المسافرون اليوم عن مرونة أكبر في جميع مراحل رحلة الحجز الخاصة بهم. ومن خلال شراكتنا مع ڤاليو، نمنح العملاء خيارات أوسع في كيفية الدفع مقابل رحلاتهم، مما يجعل التخطيط للسفر أكثر سهولة وراحة. وعبر الجمع بين سوق السفر الخاص بمنصة ويجو وحلول التمويل المرنة من ڤاليو، فإننا نساهم في تيسير السفر مع الاستمرار في تقديم تجارب مبتكرة تركز على احتياجات المسافرين في جميع أنحاء مصر". ومن جانبه، صرح وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو: "تمثل شراكتنا مع ويجو خطوة استراتيجية نحو توسيع نطاق وصول حلولنا المالية داخل قطاع السفر. ومن خلال توفير تمويل مرن للسفر، فإننا لا نلبي طلباً رئيسياً للمستهلكين فحسب، بل تعزز أيضاً دورنا كمنصة شاملة لتكنولوجيا الخدمات المالية تمكن الأفراد من تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم الحياتية بكل سهولة وأمان مالي ".
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا