google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
في إطار الإحتفال بعيد وفاء النيل، نظم المتحف القومي للحضارة المصرية فعالية ثقافية وفنية بعنوان «النيل.. حضارة وحياة»، بالتعاون مع وزارات كل من وزارة التنمية المحلية والبيئة متمثلة فى جهاز شئون البيئة، والموارد المائية والري، ومحافظة الشرقية ممثلة في الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، ومركز الطفل للحضارة والإبداع، ومدرسة تأهيل للتكنولوجيا التطبيقية والإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، وبمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين المصريين، وذلك على مدار اليومين الماضيين. وأوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية أن هذه الفعالية جاءت بهدف تسليط الضوء على المكانة التاريخية والثقافية لنهر النيل، ودوره المحوري في نشأة الحضارة المصرية واستمرارها، وما ارتبط به عبر العصور من احتفالات وممارسات وحرف ومهن ومعتقدات، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ عليه باعتباره شريان الحياة وأحد أهم الموارد الطبيعية في مصر. وقالت الأستاذة نانسي عمار مسؤولة تنظيم الفعاليات بالمتحف ان البرنامج شهد مجموعة متنوعة من المعارض والورش والأنشطة التفاعلية، من بينها معرض للحرف والفنون التقليدية، تضمن ورشًا لصناعة الفخار اليدوي قدمتها مدرسة تأهيل للتكنولوجيا التطبيقية، وعرض نماذج من فخار قرية الفخارين، إلى جانب ورش لصناعة البردي قدمتها محافظة الشرقية، وعرض نماذج من إنتاج قرية قراموص، فضلًا عن عرض حي للرسم على ورق البردي. كما أشارت الأستاذتان منار حسن وجرمين جورج مسؤولا إدارة الفعاليات بالمتحف إلى أن الفعالية تضمنت معرضًا فوتوغرافيًا للفنان محمد عبد اللطيف حول تراث النيل وطبيعته، ومعرضًا توثيقيًا نظمته إدارة الفعاليات بالمتحف، تناول تاريخ النهر وما ارتبط به من احتفالات وحرف وممارسات ومعتقدات منذ مصر القديمة وحتى العصر الحديث، مع إبراز حضور النيل في تراث السينما المصرية. وشمل البرنامج كذلك ركنًا فنيًا عن الريف المصري، تضمن صورًا للزراعة ونماذج لبعض المهن المرتبطة بالنهر. وفي إطار البعد التوعوي للفعالية، قدم جهاز شئون البيئة فقرات تفاعلية حول حماية مياه نهر النيل والحفاظ على البيئة، فيما شاركت وزارة الموارد المائية والري بأفلام تسجيلية تناولت النيل والفيضان، بما أسهم في الربط بين التراث المصري وأهمية صون الموارد المائية. وحظي الأطفال والزائرون ببرنامج تفاعلي متنوع، من خلال مشاركة مركز الطفل للحضارة والإبداع بورش فنية تناولت الزراعة والرسم وتصميم المراكب الورقية، إلى جانب عروض فنية مستوحاة من تراث مصر القديمة قدمتها الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية. كما قدمت الدكتورة نجوى بكر، بالتعاون مع إدارة التدريب بالمتحف، عرضًا تفاعليًا وحكيًا تعريفيًا حول نهر النيل في مصر القديمة والمفاهيم والمعارف المرتبطة به، فيما قدمت الفنانة عبير سعد الدين ورشًا لفن المصغرات وتصميم نماذج مستوحاة من البيوت النوبية المطلة على النيل، مع عرض عدد من النماذج والقطع الفنية. واكتمل البرنامج الفني بعرض مجموعة من اللوحات المستوحاة من تراث مصر القديمة للفنانة نورا التهامي، بما يعكس استمرار تأثير النيل والحضارة المصرية في الإبداع الفني المعاصر. واختُتمت فعاليات «النيل.. حضارة وحياة» بتكريم المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الفعالية، التي قدمت تجربة ثقافية وفنية متكاملة جمعت بين أصالة التراث وإبداع الحاضر، ورفعت الوعي بأهمية الحفاظ على نهر النيل باعتباره جزءًا أصيلًا من هوية مصر وذاكرتها الحضارية ومصدرًا للحياة على مر العصور.
أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، اختيار عدد من القطع الأثرية المميزة لشهر أغسطس من مقتنيات متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، بالتزامن مع عدد من المناسبات التي يشهدها الشهر، من بينها ذكرى افتتاح قناة السويس الجديدة، وعيد وفاء النيل، واليوم العالمي للعمل الإنساني. ويأتي اختيار القطع في إطار الدور الذي تضطلع به متاحف الآثار باعتبارها منارات حضارية تسهم في حفظ التراث الإنساني والتعريف به، إلى جانب إلقاء الضوء على ما تضمه من مقتنيات تعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور المختلفة. وتحرص متاحف الآثار على تنظيم تقليد شهري لاختيار «القطع المميزة»، من خلال التصويت الجماهيري عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يعزز التفاعل المجتمعي مع المتاحف ويتيح للجمهور التعرف على جانب من كنوزها الأثرية والفنية. وبمناسبة ذكرى افتتاح قناة السويس الجديدة، تسلط مجموعة من المتاحف الضوء على قطع أثرية ترتبط بتاريخ قناة السويس وأهميتها، حيث يعرض متحف المركبات الملكية ببولاق «عربة الكلش الخصوصي»، وهي عربة خشبية مكشوفة على هيئة قارب، شاركت في موكب الاحتفال بافتتاح قناة السويس عام 1869، وكانت تقل الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث إمبراطور فرنسا. ويعرض متحف السويس القومي نموذجًا لمنارة «زانوبيا»، التي تعد من أوائل المنشآت البحرية التي شُيدت على صخور قاع البحر الأحمر عند مدخل غاطس بميناء السويس القديم، بهدف إرشاد السفن القادمة من الشواطئ المنخفضة وتحديد أماكن انتظارها بالميناء، بما يساعد على تنظيم حركة الملاحة وتفادي الالتباس بين الملاحين أثناء المرور بالغاطس. وسُميت المنارة «زانوبيا» نسبة إلى اسم السفينة الصغيرة التي كانت ترسو بجوارها، وكان المرشدون والعاملون عليها يصلون إليها ويصعدون إلى سطحها عبر سلالم حديدية. أما متحف الإسماعيلية فيعرض تمثالًا جماعيًا من الجرانيت يمثل الملك رمسيس الثاني بين المعبودين خبري ورع حور آختي، وقد عُثر عليه بواسطة المسيو فرانسوا فيليب فوزان بيه، مدير الأعمال والإنشاءات بشركة قناة السويس العالمية، أثناء تنفيذ أعمال إنشائية بالقرب من تل المسخوطة. وبمناسبة عيد وفاء النيل، الذي يُحتفل به في 15 أغسطس من كل عام، تستعرض المتاحف عددًا من القطع التي تعكس المكانة التي احتلها نهر النيل في حياة المصريين ومعتقداتهم وممارساتهم اليومية، باعتباره مصدرًا رئيسيًا للحياة والرخاء وركيزة أساسية لازدهار الحضارة المصرية. ويعرض المتحف القبطي بمصر القديمة إفريزًا خشبيًا عليه نقش بارز يمثل تمساحًا تحيط به زخارف نباتية، في إشارة إلى أحد الكائنات المرتبطة بالبيئة النيلية. ويعرض متحف ركن فاروق بحلوان سريرًا خشبيًا لمهد الأمير أحمد فؤاد الثاني، صُمم على هيئة مركب وزُين بزخارف مستوحاة من الفن المصري القديم وأشكال الوريدات، ويتوسط زخارفه مجسم للمعبود حابي من النحاس، رابطًا بين نباتي البردي واللوتس في إشارة إلى وحدة البلاد. ويحمل أحد جانبي السرير اسم «أحمد فؤاد أمير الصعيد»، بينما يعلوه شكل التاج الملكي ذي الهلال والنجمة. ويضم متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب حوضًا من الرخام مزودًا بظهرية مزينة بزخارف نباتية بارزة، تتوسطها زخارف على هيئة أوراق نباتية متماثلة، يعلوها تاج نباتي غني بالتفاصيل، بينما يتخذ الحوض شكلًا نصف دائري قائمًا على ساق أسطوانية مزخرفة. أما متحف إيمحتب بسقارة فيعرض سمكة من العاج عُثر عليها في مقبرة الوزير «عبريا» بسقارة، وصُورت على هيئة سمكة بلطي، لارتباط الأسماك في العقيدة المصرية القديمة بمفاهيم الخصوبة والخلق. واستخدمت القطعة لحفظ إحدى مستحضرات التجميل، حيث جاء أحد جانبيها مقعرًا لوضع العطور أو المستحضرات. ويعرض متحف تل بسطا بالشرقية إناءً ذا بدن أسطواني يتصل برقبة قصيرة تنتهي بفوهة متسعة تميل إلى الخارج، ومزود بثلاثة مقابض موزعة بشكل متوازن على البدن، فيما تظهر على منطقة الرقبة زخرفة دائرية محزوزة تلتف حول العنق. ويعرض متحف طنطا لوحة من الحجر الجيري تصور الإله حابي، إله النيل، في هيئة رجل يرتدي الشعر المستعار واللحية المستعارة، ويتوج بنبات البردي، في رمزية إلى الخضرة والنماء، وأمامه زهور البردي وأواني العصائر. ويشارك المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية بلوحة من العصر الروماني تصور نزهة خلوية في مصر الرومانية تحت مظلة، يجلس أسفلها ثلاثة أشخاص أمام منضدة صغيرة للطعام والشراب، بينما تظهر في الجزء السفلي راقصة إلى جوار جرتي نبيذ وطائر وراقص آخر، إلى جانب عناصر من البيئة النيلية، من بينها الطيور والتماسيح وأفراس النهر، فيما تشير بقايا النقش اليوناني إلى الجمال والسعادة، ونفذت أرضية المشهد بتقنية المكعبات الصغيرة. ويعرض متحف كفر الشيخ بيضة نعامة عليها نقوش تصويرية بالغائر مقسمة إلى وحدات أفقية، تتضمن زخارف هندسية وتصويرًا لسمكة وسيدة يُرجح أنها راقصة، إلى جانب مركبين يعلو كل منهما طائر، مع تكرار تصوير السمكة بين أشكال هندسية. ويعرض متحف سوهاج القومي مذبحًا من الكوارتز للملك سيتي الأول من عصر الدولة الحديثة، له قاعدة وتحمل جوانبه الأربعة نقوشًا رأسية بالهيروغليفية، إلى جانب مناظر للمعبود حابي، إله النيل. كما يشارك متحف ملوي بالمنيا بنموذج خشبي لمركب من عصر الانتقال الأول، يضم 14 تمثالًا للبحارة، بينهم 10 يجلسون ويحمل كل منهم مجدافًا، إلى جانب تماثيل أخرى تمثل أفرادًا من طاقم المركب، بما يعكس أهمية النقل النهري في الحياة المصرية القديمة. ويعرض متحف التحنيط بالأقصر نموذجًا لمركب جنائزي من عصر الدولة الوسطى، كان يستخدم رمزيًا لنقل جثمان المتوفى عبر نهر النيل إلى الضفة الغربية، حيث كانت تقام المقابر وتدفن الموتى. وقد عُثر على نماذج مماثلة أو صورت مشاهدها على جدران المقابر نظرًا لأهميتها الدينية والجنائزية، إذ ارتبطت الرحلة عبر النيل بالمعتقدات الخاصة بالبعث والخلود. وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تسلط مجموعة أخرى من المتاحف الضوء على قطع تجسد قيم العطاء والتكافل وتوفير احتياجات الإنسان وخدمة المجتمع، بما يؤكد امتداد هذه القيم عبر الحضارة المصرية. ويعرض متحف الفن الإسلامي بباب الخلق حوض المياه الرخامي الخاص بالأسبلة الخيرية، الذي كان يستخدم لتوفير مياه الشرب مجانًا، ويرجع إلى العصر العثماني. ويعرض متحف قصر محمد علي بالمنيل نموذجًا خشبيًا لمسجد السلطان قايتباي، من أعمال طلاب المدرسة الإلهامية، ويظهر في النموذج السبيل الذي كان يوفر المياه للمارة، ويعلوه الكُتّاب المخصص لتحفيظ القرآن وتعليم القراءة والكتابة، بما يجسد الجمع بين العمل الخيري والتعليم في العمارة الإسلامية. ويعرض متحف الشرطة القومي بالقلعة «كلجة» من الرخام، وهي حامل للأزيار يرجع إلى العصر الفاطمي، تتكون قاعدته من أربع أرجل على شكل سلاحف، ويتميز بوجود حوض سفلي لتجميع المياه لتشرب منه الطيور والدواب. ويشارك متحف مطار القاهرة الدولي بمبنى الركاب رقم 2 ببرواز صغير من الذهب للأميرة فاطمة إسماعيل، إحدى بنات الخديوي إسماعيل، التي عُرفت بإسهاماتها في مجالات الخير والعلم والثقافة، ومن أبرز أعمالها مساهمتها في إنشاء الجامعة المصرية، التي أصبحت لاحقًا جامعة القاهرة. والبرواز مزين بفصوص صغيرة من الماس والمينا الملونة والزخارف النباتية، ويعلوه التاج الملكي. ويعرض متحف مطار القاهرة الدولي بمبنى الركاب رقم 3 ماكيتًا خشبيًا من مقبرة «تاجوي»، يضم سبع شخصيات تمثل مجموعة من الخدم أثناء قيامهم بأعمال مختلفة، منها ذبح الأضاحي وصناعة الخبز والجعة. وكانت هذه النماذج توضع في السرداب أو حجرة الدفن، بهدف ضمان استمرار خدمة المتوفى وتقديم القرابين له في العالم الآخر. ويضم متحف الإسكندرية القومي لوحًا من الرخام يمثل نصًا تأسيسيًا لتجديد مكتب، ويتكون من ثلاثة بحور كتابية، ويتضمن نصًا يشير إلى إنشاء وتجديد المكتب ووقف السلطان قايتباي. كما يعرض متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية شارة لجنة سيدات الهلال الأحمر، وهي ميدالية ذهبية مستديرة الشكل، يغطي أحد وجهيها إطار من المينا البيضاء تتوسطه صورة هلال داخل دائرة، بينما يحمل الوجه الآخر اسم «نازلي» ويعلوه التاج، وتتصل بها من أعلى شريطة من الستان الأحمر ذي التقليم الأبيض، ومحبس ذهبي مستطيل يحمل اسم «لجنة سيدات الهلال الأحمر». ويعرض متحف شرم الشيخ تمثالًا لسيدة ترتدي رداءً طويلًا أبيض وتمسك بيدها اليمنى زهرة اللوتس، رمز التجدد والحياة، بينما تسند بيدها اليسرى قربانًا موضوعًا فوق رأسها. وتعكس القطعة أهمية القرابين في المجتمع المصري القديم، باعتبارها تعبيرًا عن تقديم الغذاء والاحتياجات الأساسية، وما ارتبط بذلك من قيم العطاء والتكافل والتعاون. ويعرض متحف مطروح جزءًا من مخطوط مكتوب بخط عربي واضح يميل إلى النسخي المبكر، ويتضمن فقرات طبية تتناول أساليب علاجية تقليدية، من بينها استخدام المياه والأعشاب وتنظيم الغذاء، بما يعكس جانبًا من المعرفة الطبية والممارسات العلاجية في الحضارة الإسلامية. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن اختيار هذه القطع يهدف إلى إلقاء الضوء على تنوع المقتنيات المتحفية، وربطها بالمناسبات الوطنية والإنسانية، بما يعزز الوعي بالتراث المصري ويفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على قصص القطع الأثرية ودلالاتها الحضارية، ويشجع على زيارة المتاحف والتفاعل مع ما تقدمه من محتوى ثقافي ومعرفي.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا