google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U مشروعات-النقل-الجماعي-الحديثة
Brand logo light

مشروعات النقل الجماعي الحديثة

جولة تفقدية موسعة بعدد من مشروعات وزارة النقل
رئيس الوزراء يتفقد مشروعات النقل الجماعي بالقاهرة والجيزة ويتابع معدلات التنفيذ والاستعداد للتشغيل

أجرى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جولة تفقدية موسعة بعدد من مشروعات وزارة النقل بمحافظتي الجيزة والقاهرة لمتابعة معدلات التنفيذ والاستعدادات الخاصة بالتشغيل التجريبي والالتزام بالأطر الزمنية المحددة وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي الحديثة. ورافق رئيس الوزراء خلال الجولة الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل وعدد من قيادات الوزارة والهيئات التابعة لها حيث شملت الجولة مشروعات مونوريل غرب النيل والمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق والخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع السخنة العلمين مطروح والمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT. وأكد مدبولي أن الدولة تمضي بخطى متسارعة في تنفيذ منظومة متكاملة للنقل الجماعي الأخضر والمستدام باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وأوضح أن مشروعات المونوريل والمترو والقطار الكهربائي السريع والأتوبيس الترددي لا تستهدف فقط توفير وسائل انتقال سريعة وآمنة ولكنها تسهم في إعادة تشكيل خريطة الحركة والتنمية وربط المدن الجديدة والمناطق العمرانية والصناعية والسياحية بشبكة نقل حديثة ومتكاملة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن التوسع في وسائل النقل الجماعي الحديثة يوفر بدائل حضارية للسيارات الخاصة ويسهم في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات والحد من التكدسات المرورية ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة. واستهل مدبولي جولته بتفقد مشروع مونوريل غرب النيل الممتد من محطة أكتوبر الجديدة حتى محطة وادي النيل بطول 43.8 كيلومتر ويضم 13 محطة ويتم تنفيذه من خلال تحالف ألستوم والمقاولون العرب. كما تفقد ورشة ومركز التحكم بالمشروع المقام على مساحة نحو 88 فدانا ويضم 13 مبنى تشمل مباني الإدارة والتحكم والعمرة الجسيمة والمتوسطة ومحطة القوى الكهربائية وساحة تخزين القطارات ومبنى غسيل القطارات ومنطقة فحص القطارات ومحطة المياه والوقود وعددا من المنشآت الخدمية. واطلع رئيس الوزراء ووزير النقل على الموقف التنفيذي للأعمال والتجهيزات المختلفة بالمركز بما يضمن جاهزية المشروع للتشغيل وفقا للبرنامج الزمني المحدد حيث يضم المشروع 30 قطارا. وعقب ذلك استقل رئيس الوزراء ووزير النقل أحد قطارات المونوريل من محطة جامعة الأهرام الكندية حتى محطة نقابة المهندسين لمتابعة أعمال التشطيبات النهائية والتجهيزات بالمحطات والاطلاع على برامج التشغيل التجريبي دون ركاب تمهيدا لبدء التشغيل. وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن الأعمال بالمشروع تجرى على مدار الساعة وفقا لأعلى معايير الجودة والسلامة مشيرا إلى أهمية مونوريل غرب النيل في خدمة مناطق التوسعات العمرانية بمدينة السادس من أكتوبر ومشروعات الإسكان الاجتماعي والتنمية جنوب أكتوبر والمنطقة الصناعية. وأوضح أن المشروع يحقق تكاملا مع الخط الثالث لمترو الأنفاق من خلال محطة وادي النيل كما يتكامل مع مونوريل شرق النيل وشبكة القطار الكهربائي السريع من خلال محطة نادي نقابة المهندسين ومحطة أكتوبر للقطار الكهربائي السريع. وأشار إلى ارتباط المشروع مستقبلا بشبكة قطارات الصعيد في محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل وبالمرحلة الثالثة من الخط الرابع لمترو الأنفاق من خلال محطة جامعة 6 أكتوبر إلى جانب ربط محطة طريق مصر الإسكندرية الصحراوي بموقف نقل الإسكندرية الصحراوي. وتابع رئيس الوزراء جولته بتفقد المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق الممتدة بطول 19 كيلومترا وتضم 17 محطة منها 16 محطة نفقية ومحطة سطحية من غرب الطريق الدائري على حدود مدينة السادس من أكتوبر حتى محطة الفسطاط. وأكد مدبولي أن الخط الرابع يمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل الجماعي ومشروعا استراتيجيا يربط مناطق القاهرة والجيزة والمدن العمرانية الجديدة ويدعم التنمية العمرانية والسياحية. وتفقد رئيس الوزراء ورشة العمرة الجسيمة للخط الرابع المقامة على مساحة نحو 316.5 ألف متر مربع وتضم 30 مبنى لأعمال العمرة والفحص والصيانة والغسيل والتخزين لعدد 23 قطارا إلى جانب مركز التحكم في التشغيل ومحطة الجهد العالي. كما تفقد عددا من قطارات الخط الرابع داخل الورشة واستمع إلى شرح حول موقف التوريد والتصنيع حيث تم وصول 5 قطارات ويجرى تنفيذ الاختبارات الاستاتيكية والديناميكية عليها كما تم الانتهاء من اختبارات المصنع للقطارات أرقام 6 و7 و8 تمهيدا لشحنها والانتهاء من تجميع القطار رقم 9 فيما تتواصل أعمال تصنيع القطارات من 10 إلى 16. وتابع مدبولي أعمال التنفيذ بمحطة حدائق الأشجار التي تعد أولى محطات المرحلة الأولى وبلغت نسبة تنفيذ الأعمال بها 68.4 بالمائة. وأوضح وزير النقل أن نسبة التنفيذ الكلية للمرحلة الأولى من الخط الرابع بلغت 65 بالمائة فيما بلغت نسبة تنفيذ الأعمال المدنية للجزء الغربي 80 بالمائة والجزء الشرقي 46 بالمائة والأعمال الكهروميكانيكية والسكة والورشة 67 بالمائة وأعمال الوحدات المتحركة 48 بالمائة. وأشار إلى تنفيذ أعمال الحفر النفقي باستخدام 6 ماكينات حفر في وقت واحد لأول مرة في مصر حيث تعمل 4 ماكينات في الجزء الممتد من محطة حدائق الأشجار حتى محطة المساحة وماكينتان في الجزء الممتد من محطة المساحة حتى محطة الفسطاط. وأكد الوزير أن الخط الرابع يربط القاهرة والجيزة بمدينة السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة ويخدم مناطق الهرم وفيصل والعمرانية والجيزة ومدينة نصر وجامعة الأزهر والقاهرة الجديدة كما يمر بعدد من المزارات السياحية المهمة وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارات والقاهرة التاريخية. وأوضح أن الخط يمثل حلقة وصل سياحية وتنموية تربط بين الأهرامات والمتحف المصري الكبير والقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية ومن المتوقع أن ينقل بعد اكتماله نحو 1.5 مليون راكب يوميا. كما تفقد رئيس الوزراء مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع السخنة العلمين مطروح بطول 660 كيلومترا ويضم 21 محطة ومركزا للتحكم والسيطرة و15 قطارا سريعا و34 قطارا إقليميا و14 جرارا للبضائع. وأكد مدبولي أن المشروع يمثل شريانا تنمويا جديدا يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط ويفتح آفاقا للاستثمار والعمران والصناعة والسياحة والتجارة مشيرا إلى أن شبكة القطار الكهربائي السريع تعد أحد أبرز مشروعات الجمهورية الجديدة. وأوضح وزير النقل أن شبكة القطار الكهربائي السريع تتكون من 4 خطوط بإجمالي أطوال 2250 كيلومترا وتضم 60 محطة و41 قطارا سريعا و94 قطارا إقليميا و41 جرار بضائع فيما يجرى تنفيذ أول 3 خطوط بإجمالي 2000 كيلومتر. واستعرض الوزير معدلات تنفيذ الأعمال الصناعية والتشطيبات النهائية بالمحطات إلى جانب القطاعات التي تم تسليمها لتحالف سيمنز وأوراسكوم والمقاولون العرب لتنفيذ فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري والأعمال الكهروميكانيكية والأنظمة استعدادا لبدء التشغيل التجريبي دون ركاب. وأكد أن الخط الأول يمثل محورا رئيسيا ضمن الممر اللوجستي السخنة الإسكندرية لما يتيحه من نقل سريع وآمن للركاب والبضائع وربط الموانئ والمناطق الصناعية والسياحية والعمرانية والزراعية مشيرا إلى أنه يمثل قناة سويس جديدة على قضبان. وتفقد رئيس الوزراء محطة حدائق أكتوبر التي تتيح تبادل الخدمة بين الخطين الأول والثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع وتقام على مساحة نحو 34.6 ألف متر مربع وتضم 4 أرصفة ومواقف انتظار على مساحة 112.4 ألف متر مربع. كما تفقد ورشة الخط الأول بحدائق أكتوبر المقامة على مساحة 578 فدانا والتي تضم 46 مبنى تشمل ورش العمرة الجسيمة والخفيفة ومباني التخزين والغسيل والدهانات ومركز التحكم والمراقبة. وفي ختام جولته تفقد الدكتور مصطفى مدبولي المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT الممتدة من محطة العين السخنة عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق العين السخنة حتى محطة زويل عند تقاطع الدائري مع محور الدكتور أحمد زويل بمدينة أكتوبر بطول 40 كيلومترا وتضم 15 محطة ليصل إجمالي محطات المرحلتين إلى 31 محطة. وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تولي مشروعات النقل الجماعي اهتماما كبيرا باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة ومواكبة التوسع العمراني بالقاهرة الكبرى والمدن الجديدة. وتفقد مدبولي محطة صن كابيتال التي تعد من المحطات الرئيسية للمشروع وتقام على مساحة 80 ألف متر مربع وتضم محطة شحن وصيانة للأتوبيسات بها 21 شاحنا إلى جانب مبنى لخدمة ركاب السوبرجيت وشركات نقل الركاب ومواقف للميكروباصات والسيارات والمباني الإدارية والورش الفنية. واستقل رئيس الوزراء أحد الأتوبيسات الترددية من محطة صن كابيتال حتى المعادي مرورا بعدد من المحطات لمتابعة جاهزية محطات المرحلة الثانية للتشغيل التجريبي. وأكد وزير النقل أن المرحلة الثانية تمثل أهمية كبيرة في تسهيل حركة المواطنين وتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي خاصة في ضوء الإقبال الكبير على المرحلة الأولى التي أسهمت في اختصار زمن الرحلات وتحسين حركة التنقل بعد تخصيص حارة مستقلة للأتوبيس على الطريق الدائري. وأوضح أن المرحلة الأولى تعمل حاليا من خلال 100 أتوبيس بزمن تقاطر يصل إلى دقيقة ونصف خلال أوقات الذروة مشيرا إلى التعاقد على 220 أتوبيسا كهربائيا مصنعا محليا لخدمة المرحلتين الأولى والثانية. وأضاف أنه تم استلام 20 أتوبيسا من التعاقد الجديد على أن يتم استلام 200 أتوبيس تباعا اعتبارا من الأسبوع المقبل وحتى ديسمبر 2026 ليصل إجمالي الأسطول إلى 320 أتوبيسا بنهاية العام. وأشار إلى أن المشروع يتكامل مع الخطين الأول والثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف ومونوريل شرق النيل بما يربط شرق العاصمة بغربها وبالعاصمة الجديدة من خلال وسيلة نقل سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة. وأوضح الوزير أن المرحلة الثانية تخدم مناطق القاهرة الجديدة والمعادي والمقطم والعمرانية والطالبية والمريوطية والمنصورية وطريق الفيوم وطريق العين السخنة. كما تابع رئيس الوزراء جاهزية المواقف السطحية ووسائل وصول الركاب إلى المحطات من خلال كباري المشاة والأنفاق إلى جانب نظم التذاكر والبوابات الإلكترونية واستعدادات فرق التشغيل. وفي ختام الجولة أكد وزير النقل استكمال أعمال تشجير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى تنفيذا لمبادرة تخضير القاهرة من خلال اختيار أنواع أشجار ملائمة للبيئة المصرية وقليلة استهلاك المياه بما يسهم في تحسين المشهد الحضاري ورفع جودة البيئة والتوسع في المساحات الخضراء.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٣, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

شركة إم بي للهندسة
إقتصاد

إم بي للهندسة تحقق نموًا 58% في الإيرادات خلال النصف الأول من 2026

رشا يوسف باشا سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0