google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أكدت نايت فرانك مصر، الشركة الرائدة في الاستشارات العقارية، على الصعود السريع لمصر لتصبح أحد أكثر أسواق العقارات ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وأشارت في تقريرها "الوجهة مصر ٢٠٢٥" والذي أطلقته ضمن مؤتمر صحفي حضره مجموعة من أكبر خبراء القطاع العقاري، أن رؤوس الأموال الخاصة العالمية تستهدف ضخ ١٫٤ مليار دولار أمريكي في السوق المصري، بما يعزز مكانتها كثالث أكبر سوق للإنشاءات في المنطقة بعد السعودية والإمارات.
وبحسب التقرير فإن هذا النمو يستند إلى ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خصوصاً من صناديق الثروة السيادية في الخليج العربي .
[[system-code:ad:autoads]]
وتفخر البلاد حالياً بإمتلاكها عقود إنشاءات بقيمة ١٢٠ مليار دولار أمريكي، إضافة إلى مشروعات مستقبلية بقيمة ٥٦٥٫٥ مليار دولار أمريكي قيد التخطيط، مما يعزز مكانتها كقوة إقليمية رائدة في مجال التطوير العقاري .
حضر إطلاق التقرير كل من جيمس لويس، المدير الإداري لشركة نايت فرانك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وفيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزينب عادل، الشريكة ورئيسة مكتب مصر، ومعتز مسلم، رئيس خدمات المشاريع والتطوير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأسامة القادري، الشريك ورئيس قسم إستشارات الضيافة والسياحة والترفيه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وقد صرح فيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن تحول مصر إلى قوة إقليمية بارزة في مجال التطوير العقاري يسير بخطى ثابتة بالفعل.
[[system-code:ad:autoads]]
فمنذ إصدار تقرير «الوجهة مصر ٢٠٢٣»، شهدت البلاد تسارعاً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خصوصاً من صناديق الثروة السيادية في الخليج العربي، التي تساهم في بروز واحد من أكثر أسواق العقارات إثارة في المنطقة.
بدءاً من الحصول على تمويل بقيمة ٣٥ مليار دولار أمريكي لمشروع المدينة العملاقة على الساحل الشمالي بمساحة ١٧٠ مليون متر مربع بفضل صندوق أبوظبي للتنمية(ADQ) ، مروراً تحقيق إنجاز تاريخي مع إستقبال ١٥٫٨ مليون سائح العام الماضي، وصولاً إلى قرب إفتتاح المصري الكبير في الثالث من نوفمبر المقبل بقيمة مليار دولار أمريكي، تواصل مصر المضي قدماً في أجندتها الطموحة للتنمية الإقتصادية."
[[system-code:ad:autoads]]
نمو سوق العقارات السكنية
وأظهر إستطلاعُ رأيٍ ضمن تقرير نايت فرانك شمل ٢٦٤ من الأفراد ذوي الثروات العالية في السعودية والإمارات وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بمتوسط ثروة يبلغ ٩٫٧ مليون دولار أمريكي للفرد، ونُفذ بالتعاون مع شركة "يوغوف"، أن نحو ١٫٤ مليار دولار من رؤوس الأموال الخاصة تتجه إلى سوق العقارات السكنية في مصر.
ويشهد هذا السوق في القاهرة الكبرى زخماً متزايداً مدفوعاً بثقة قوية من المطورين وبرامج تمويل جاذبة للمشترين. ومع وجود ٢٤٤٬٠٠٠ وحدة معروضة للبيع حاليًا ضمن ١٥٥ مشروعاً، يواصل السوق تطوره استجابة لارتفاع الطلب. وتتوقع نايت فرانك تسليم ٣٠٬٨٣٠ وحدة في عام ٢٠٢٥، بزيادة قدرها ٢٩٪ مقارنة بـ ٢٤٬٠٠٠ وحدة سُلمت في عام ٢٠٢٤.
وفي هذا السياق، أوضحت زينب عادل، الشريكة ورئيسة مكتب مصر: "أن نمو القيمة المادية للعقارات في مصر مؤخراً مثيراً للإنتباه، إذ ارتفعت أسعار المنازل في منطقة الشيخ زايد بالقاهرة مثلاً بنسبة ٢٤٫٧٪ لتصل إلى ١٬٩٦٤ دولاراً أمريكياً للمتر المربع منذ يناير ٢٠٢٤. وقد عززت مرونة السوق من حجم المشروعات السكنية قيد التطوير، حيث نتابع حالياً ١٠٤ مشروعات من المقرر اكتمالها في عامي ٢٠٢٨ و٢٠٢٩، وذلك بالمقارنة مع ثماني مشروعات فقط سنوياً من المتوقع تسليمها في عامي ٢٠٢٦ و٢٠٢٧. وهذا يشير إلى أن قيود المعروض على المدى القريب قد تفرض ضغوطاً لرفع الأسعار على المدى المتوسط."
وبحسب التقرير فإنه اعتباراً من الربع الثاني من ٢٠٢٥، سجلت المناطق الفرعية في زايد الجديدة والقاهرة الجديدة أعلى الأسعار، حيث يبلغ المتوسط نحو ١٠٢٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٢٬١٠٠ دولار أمريكي) و٨٥٬١٥٠ جنيهاً مصرياً للمتر المربع (١٬٧٥٠ دولاراً أمريكياً) على التوالي .
[[system-code:ad:autoads]]
وقد ساهمت شروط التمويل الميسّرة للمشترين في تعزيز نشاط السوق، حيث يبلغ متوسط الدفعة المقدمة في أنحاء المدينة ٧٫٢٪ فقط، بينما ارتفعت فترات التقسيط إلى ٨٫٥ سنوات مقابل ٧٫٧ سنوات خلال الربع الأول.
أما الفيلات في القاهرة الجديدة فتُباع بمتوسط ١٥٩٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٣٬٢٧٠ دولاراً أمريكياً)، في حين تُعرض الشقق في مشروع VYE SODIC بـزايد الجديدة من شركة سوديك بسعر ١٠٧٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٢٬٢٠٥ دولاراً أمريكياً) .
وعند النظر إلى الميزانيات المخطط لها، يتضح وجود تفضيل واضح لكبار الأفراد ذوو الثروات العالية عالمياً لمنازل أكثر فخامة وأخرى أكثر ملاءمة من حيث السعر في مصر.
[[system-code:ad:autoads]]
فعلى سبيل المثال، يرغب ٢٣٫٧٪ منهم إنفاق أقل من مليون دولار أمريكي على منزل في مصر، بينما يخطط ١٨٫٦٪ آخرون لشراء عقار تتراوح قيمته بين ٣٠ و٥٠ مليون دولار أمريكي، على الأرجح في إطار بناء محافظ إستثمارية، وذلك وفقاً لبيانات نايت فرانك. ومن اللافت أن أكثر الفئات التي تتبنى هذا التوجّه بشكل أساسي تأتي من الأفراد ذوي الثروات العالية بالإمارات بنسبة (٣٠٪) ومن الأفراد ذوي الثروات العالية بألمانيا بنسبة (٢٠٪).
وأضاف دوراني: "تمكّنا من رصد نحو ١٫٤ مليار دولار أمريكي من رؤوس الأموال الخاصة المحتملة التي تركز على سوق العقارات السكنية في مصر. ويقود الإماراتيون القائمة باستثمارات محتملة تبلغ ٧٠٩ ملايين دولار أمريكي، يليهم المشترون المحتملون من السعودية (٤٠٣ ملايين دولار) وألمانيا (٢٦٣ مليون دولار).
[[system-code:ad:autoads]]
أما متوسط الميزانيات المرصودة فجاء الأعلى لدى الأفراد ذوي الثروات العالية من ألمانيا بمتوسط ١٧٫٧ مليون دولار أمريكي، تليها الإمارات بمتوسط ١٦٫٢ مليون دولار، ثم السعودية بمتوسط ٩٫٤ ملايين دولار، والمملكة المتحدة بمتوسط ٥ ملايين دولار، وأخيراً الولايات المتحدة بمتوسط ٤٠٠ ألف دولار أمريكي" .
أهم الأسواق المستهدفة للاستثمار
وفقًا لتقرير نايت فرانك، يعد قطاع الوحدات السكنية هو أكثر القطاعات العقارية المستهدفة من قبل الأفراد ذوي الثروات العالية في السعودية والإمارات الذين شملهم الاستطلاع وذلك بنسبة ٦١٪. يليه سوق المكاتب الإدارية بنسبة ٤٩٪، بينما جاءت الإقامات المميزة في المرتبة الثالثة بنسبة (٤٥٪) ضمن أهم القطاعات المستهدفة.
[[system-code:ad:autoads]]
ومن الجدير بالذكر أن الطلب من ذوي الملاءة المالية العالية في دول الخليج على القطاع السكني قد شهد انخفاضاً طفيفاً عن نسبة ٦٨٪ التي تم تسجيلها في عام ٢٠٢٣، بينما تضاعف الاهتمام بقطاع المكاتب أكثر من مرتين مقارنةً بنسبة ٢٣٪ في نفس الفترة.
يأتي الإقبال الأكبر على الاستثمار بسوق العقارات في مصر من قبل الأفراد ذوي الثروات العالية السعوديين والإماراتيين، بما يعكس حجم الاستثمارات الحكومية الخليجية التي بلغت ٥٩٫٥ مليار دولار أمريكي منذ عام ٢٠٢١.
بالنسبة للأفراد ذوي الثروات العالية من السعوديين، يُعد قطاع المكاتب الإدارية الأكثر جذباً بنسبة ٦٣٪، يليه قطاعا الصناعة واللوجستيات بنسبة ٤٧٪، ثم قطاع التعليم بنسبة ٤٤٪. في المقابل، يُفضل الإماراتيون القطاع السكني بنسبة ٦١٪، يليه قطاع الوحدات السكنية ذات العلامة التجارية بنسبة ٥٠٪، ثم قطاع الضيافة بنسبة ٤٣٪.
[[system-code:ad:autoads]]
أما بالنسبة لذوي الثروات العالية من الإماراتيين والسعوديين الذين تزيد ثرواتهم على ١٠ ملايين دولار أمريكي، فتُعد الوحدات السكنية ذات العلامة التجارية الخيار الأول بنسبة ٦٠٪. وبالنسبة لمن تتراوح ثرواتهم بين ٥٠٠ ألف ومليون دولار أمريكي، أو بين مليونين و٥ ملايين دولار أمريكي، يبقى القطاع السكني هو الفئة الاستثمارية الأكثر جاذبية، وفقاً لنايت فرانك.
تستقطب المشروعات العملاقة في مصر إهتماماً هائلاً من المستثمرين الخليجيين، حيث أعرب ٩٩٪ من المشاركين في الاستطلاع عن نيتهم الإستثمار في واحد من هذه التطويرات.
[[system-code:ad:autoads]]
وتعتبر العاصمة الإدارية الجديدة – أبرز مشروعات مصر العملاقة – الأكثر جذباً، إذ ذكرها ٥٦٪ من السعوديين و٣٤٪ من الإماراتيين المشاركين في الاستطلاع كوجهة إستثمارية رئيسية. ويعود هذا الطلب القوي إلى مكانة المدينة كعاصمة جديدة لمصر وإمكانات نموها في المستقبل.
وينطبق الأمر نفسه على شريحة الأفراد الأكثر ثراءً، حيث أكد ٤٧٪ ممن تزيد ثرواتهم عن ١٠ ملايين دولار أمريكي أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون وجهتهم الأولى لاقتناء عقار.
وبعيداً عن العاصمة الإدارية الجديدة، جاءت منطقة الساحل الشمالي بنسبة ٢٨٪ ووسط القاهرة بنسبة ٢٦٪ في المركزين الثاني والثالث كأكثر الوجهات جذباً للإستثمار العقاري .
وقد برز "توفر العقارات الساحلية" كعامل الجذب الرئيسي لذوي الملاءات العالية عالمياً ومن منطقة الخليج الراغبين في شراء عقارات سكنية في مصر، حيث يخطط حوالي نصف عدد المشاركين بالبحث (٥١٪) لاستخدام عقاراتهم كمنازل ثانية أو منازل للعطلات. وترتفع هذه النسبة إلى ٥٣٪ لدى من تزيد ثرواتهم على ١٠ ملايين دولار أمريكي، وتصل إلى ٦٠٪ لدى من تتراوح ثرواتهم بين مليون ومليوني دولار أمريكي .
وبحسب موقع Statista، من المتوقع أن يحقق سوق منازل العطلات في مصر إيرادات بقيمة ١٫٠٩ مليار دولار أمريكي بنهاية عام ٢٠٢٥، مع نمو سنوي قدره ٧٫٠٢٪ حتى عام ٢٠٣٠، وهو العام الذي سيشهد إقامة ما يقارب ٢٧ مليون شخص في واحد من منازل العطلات في مصر.
توسع سوق المكاتب الإدارية
بحسب تقرير "الوجهة مصر ٢٠٢٥" يشهد سوق المكاتب في القاهرة توسعاً سريعاً، مع ظهور مشروعات جديدة من المتوقع أن ترفع المعروض بنسبة ٨٢٪ بحلول عام ٢٠٣٠. ويأتي هذا الزخم في وقت ارتفعت فيه إيجارات وأسعار بيع المكاتب بشكل ملحوظ في أنحاء المدينة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥.
يبلغ حجم المعروض الحالي من المكاتب الإدارية في القاهرة مليون متر مربع، مع إضافة ٨١٨٬٠٠٠ متر مربع من المقرر تسليمها بحلول عام ٢٠٣٠، ما يعكس قوة الإقتصاد المتنامي للمدينة وجاذبيتها المتزايدة كمركز إقليمي للأعمال. وتتصدر القاهرة الجديدة هذا السوق المتنامي، حيث تستحوذ على ١٫٣٣ مليون متر مربع من إجمالي المعروض حالياً وفي المستقبل من الوحدات التجارية في المدينة، وتسجل أعلى القيم في السوق.
[[system-code:ad:autoads]]
وقد بلغ متوسط سعر البيع في القاهرة الجديدة ٢٧٤٬٠٠٠ جنيه مصري (٥٬٦٥٠ دولاراً أمريكياً) للمتر المربع في النصف الأول من ٢٠٢٥، بينما وصلت أسعار المكاتب المميزة إلى ٤٦٦٬٠٠٠ جنيه مصري (٩٬٦٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع.
في المقابل، يبرز غرب القاهرة كخيار قوي بديل للشركات والمستثمرين الباحثين عن مواقع استراتيجية خارج المركز الرئيسي في القاهرة الجديدة.
كما تعد منطقة الشيخ زايد خياراً واعداً، حيث يبلغ متوسط سعر البيع فيه ٢٢٩٬٠٠٠ جنيه مصري (٤٬٧٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع، مما يجعله وجهة جذابة للشركات الباحثة عن مكاتب حديثة في منطقة تشهد نمواً سريعاً. أما في مدينة ٦ أكتوبر، فيُسجل متوسط سعر البيع حوالي ١٧١٬٠٠٠ جنيه مصري (٣٬٥٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع، ليُوفر نقطة دخول أكثر ملاءمة إلى السوق.
وأضافت زينب عادل: "تتزايد أعداد الشركات متعددة الجنسيات التي تختار مصر كقاعدة لعملياتها الإقليمية. ففي ضوء إنخفاض تكاليف التشغيل بنسبة ٥٠-٦٠٪ مقارنةً بأوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، أصبحت مصر، التي لم تحظى بالمكانة المستحقة لاتخاذها كمقارات إدارية إقليمية في السابق، واحدة من أسرع مراكز التعهيد نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" .
[[system-code:ad:autoads]]
وتقود الشركات التي تقدم خدمات التعهيد في العمليات التجارية هذا الطلب، حيث ارتفع عدد مراكز التعهيد بأكثر من ٥٠٪ سنوياً .
وقد أسست أسماء عالمية مثل ديلويت وبرايس ووترهاوس كوبرز (PwC) مراكز تكنولوجية على مساحات تمتد لآلاف الأمتار المربعة، مع خطط للتوسع في المستقبل.
وهذا ما يعيد تشكيل سوق الوحدات التجارية في القاهرة، مع تزايد الطلب على المساحات من الفئة (A) في القاهرة الجديدة والشيخ زايد، إلى جانب تحول تدريجي نحو العاصمة الإدارية الجديدة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
أكد المهندس محمود البدري، رئيس مجلس إدارة شركة «فيوتشر للاستثمار العقاري»، أن الإلتزام بمواعيد تسليم الوحدات وبنود التعاقد يمثل أحد أهم الأسس التي يجب أن تقوم عليها منظومة العمل داخل السوق العقاري، مشيرًا إلى أن تعزيز الانضباط والشفافية يسهم بصورة مباشرة في بناء الثقة بين المطورين والعملاء. وأوضح البدري أن توجيهات الرئيس بشأن ضبط وتنظيم السوق العقاري تعكس أهمية ترسيخ ممارسات أكثر التزامًا ومسؤولية داخل القطاع، بما يضمن حماية حقوق العملاء ودعم الشركات الجادة، ويعزز استقرار السوق واستدامة نموه. وأشار إلى أن القطاع العقاري واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من التحديات والمتغيرات الاقتصادية، انعكست على تكاليف الإنشاء والتنفيذ، وهو ما يتطلب من شركات التطوير العقاري تبني أساليب أكثر كفاءة في إدارة المشروعات، مع تحسين معدلات التنفيذ والاعتماد على التخطيط الدقيق، دون المساس بحقوق العملاء أو الالتزامات الواردة في العقود. وقال إن العلاقة بين المطور والعميل لا ينبغي أن تقتصر على إتمام عملية البيع، وإنما يجب أن تقوم على أسس واضحة من الثقة والشفافية والالتزام، خاصة أن شراء العقار يمثل بالنسبة للعميل قرارًا استثماريًا طويل الأجل، وغالبًا ما يرتبط بجزء كبير من مدخراته ومستقبل أسرته. وشدد رئيس مجلس إدارة «فيوتشر للاستثمار العقاري» على أهمية وضوح العقود وتحديد الالتزامات بشكل دقيق، إلى جانب الالتزام بمعدلات التنفيذ ومواعيد التسليم، مؤكدًا أن هذه العناصر أصبحت من أهم المعايير التي يعتمد عليها العميل عند اختيار المطور واتخاذ قرار الشراء. وأضاف أن المطور العقاري القادر على مواجهة المتغيرات الاقتصادية وإدارة مشروعاته بكفاءة، مع الحفاظ على حقوق العملاء والوفاء بالتزاماته التعاقدية، سيكون الأكثر قدرة على تعزيز ثقة السوق وتحقيق نمو مستدام. ولفت البدري إلى أن ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل السوق العقاري يصب في صالح جميع الأطراف، من خلال رفع ثقة العملاء، ودعم المطورين الجادين، وتحسين بيئة الاستثمار العقاري، بما يسهم في بناء سوق أكثر استقرارًا واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
شهدت فعاليات الدورة الثانية من ملتقى مطوري مصر مشاركة واسعة من نخبة المطورين العقاريين وشركات التسويق العقاري وأعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة، إلى جانب حضور دبلوماسي، في إطار السعي إلى تعزيز الحوار بين مختلف أطراف منظومة التطوير العقاري وطرح رؤى جديدة لدعم مستقبل السوق المصرية. وانعقد الملتقى برئاسة المهندس محمد البستاني، وبمشاركة الإعلامية مروة البيلي، مؤسسة الملتقى، والدكتور يسري الشرقاوي، أمين عام ملتقى مطوري مصر، ليشكل منصة تجمع ممثلي القطاع العقاري وصناع القرار والخبراء لمناقشة التحديات والفرص التي يشهدها السوق. وشهدت فعاليات الملتقى مساحة واسعة للحوار وتبادل الرؤى وطرح الأفكار والمقترحات القابلة للتحول إلى خطوات عملية تسهم في دعم نمو القطاع العقاري وتعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات الاقتصادية والسوقية. وأكد منظمو الملتقى أن المشاركة الواسعة من المطورين والشركات العقارية، إلى جانب صناع القرار والشخصيات العامة والممثلين الدبلوماسيين، تعكس أهمية وجود منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة العقارية وتتيح حوارًا مباشرًا حول مستقبل القطاع. ويأتي انعقاد الدورة الثانية تحت شعار «مصر أرض الفرص»، بما يعكس ما يتمتع به السوق المصري من فرص استثمارية واعدة، وحرص الملتقى على تسليط الضوء على إمكانات القطاع العقاري وقدرته على جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني. وأعرب المهندس محمد البستاني، رئيس ملتقى مطوري مصر، عن خالص شكره وتقديره لجميع المشاركين في إنجاح الدورة الثانية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين مختلف أطراف القطاع والعمل على طرح مبادرات وأفكار تدعم مسيرة التطوير العقاري في مصر. من جانبها، أكدت الإعلامية مروة البيلي، مؤسسة ملتقى مطوري مصر، أن المرحلة المقبلة لن تقتصر على تنظيم دورة جديدة من الملتقى، وإنما تستهدف اتخاذ خطوات أكبر نحو إنشاء اتحاد للمطورين، بما يسهم في توحيد الرؤى وتعزيز التواصل بين العاملين بالقطاع ودعم مستقبل صناعة العقار المصري. وأعرب الدكتور يسري الشرقاوي، أمين عام ملتقى مطوري مصر، عن سعادته بمشاركة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة كشريك استراتيجي للملتقى هذا العام، مؤكدًا أهمية الشراكات التي تجمع بين القطاع العقاري ومؤسسات مجتمع الأعمال في دعم فرص الاستثمار والتوسع في الأسواق المحلية والأفريقية. ويواصل ملتقى مطوري مصر ترسيخ مكانته كمنصة تجمع أكبر عدد من المطورين والجهات المعنية بالقطاع العقاري، بما يفتح المجال أمام مزيد من الحوار والتعاون وبناء الشراكات التي تستهدف تطوير السوق وخلق فرص استثمارية جديدة.
أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية (MASR.CA) –إحدى الشركات الرائدة في مجال تطوير المجتمعات العمرانية في مصر، عن نتائجها المالية المجمعة عن فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، حيث واصلت الشركة تحقيق نمو في المبيعات والإيرادات، بالتوازي مع تسارع ملحوظ في أعمال الإنشاءات وتسليم الوحدات. ارتفعت المبيعات الجديدة بنسبة 18.7% على أساس سنوي لتصل إلى 28.4 مليار جنيه، مدعومة بالطلب القوي على مشروعات الشركة المتنوعة. وباعت مدينة مصر 2,971وحدة، بزيادة قدرها 70.9% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025. كما ساهم مشروعا التطوير المشترك اللذان تم إطلاقهما مؤخراً، «Talala» في مدينة هليوبوليس الجديدة و «The Butterfly» في مدينة مستقبل سيتي، بنحو 49% من إجمالي المبيعات الجديدة خلال الفترة. وسلّمت الشركة 1,200 وحدة، أي أكثر من ضعف عدد الوحدات التي تم تسليمها خلال النصف الأول من عام 2025 والبالغ 521 وحدة، بما يعكس استمرار تسارع أعمال الإنشاءات في مشروعاتها الرئيسية. ونتيجة لذلك، ارتفعت الإيرادات الناتجة عن تسليم الوحدات بنسبة 187.8% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار جنيه. بلغ إجمالي الإيرادات 5.1 مليار جنيه، بزيادة قدرها 7.2% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025. وسجل مجمل الربح 2.7 مليار جنيه، بهامش مجمل ربح قدره 52.4%، في حين بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1.3 مليار جنيه، بهامش قدره 25.5%. وبلغ صافي الربح 1.0 مليار جنيه، بهامش صافي ربح قدره %20.0 ودعمت الشركة هذا الزخم التشغيلي من خلال ضخ 3.5 مليار جنيه في أعمال الإنشاءات والبنية التحتية، تركزت بصورة رئيسية في مشروعي «تاج سيتي» و«سراي». كما أسندت مدينة مصر عقود مقاولات بقيمة 5.7 مليار جنيه خلال الفترة، تأكيداً على التزامها بتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات والوفاء بجداول التسليم. ارتفعت صافي المتحصلات النقدية بنسبة 38.0% لتصل إلى 9.9 مليار جنيه، فيما تحسن معدل عدم التحصيل إلى 1.0% مقابل 1.8% خلال الفترة المقارنة من العام السابق. كما بلغ رصيد النقدية والاستثمارات قصيرة الأجل 7.1 مليار جنيه، ما مكّن الشركة من التحول من صافي مديونية في نهاية عام 2025 إلى صافي نقدي بقيمة 163.3 مليون جنيه في نهاية يونيو 2026. وارتفع رصيد الإيرادات غير المعترف بها بنسبة %10.1 مقارنة بنهاية عام 2025 ليصل إلى 104.6 مليار جنيه، بما يوفر رؤية قوية للإيرادات والتدفقات النقدية على المدى المتوسط. وفي تعليقه على النتائج، قال المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر: “حققت مدينة مصر تقدماً تشغيلياً واسع النطاق خلال النصف الأول من عام 2026، حيث واصلنا تنمية المبيعات والإيرادات، ونجحنا في مضاعفة عدد الوحدات المسلّمة وتعزيز مركزنا النقدي، بالتوازي مع مواصلة تنويع منصة أعمالنا. ويوفر رصيد الإيرادات غير المعترف بها المتنامي، إلى جانب استثماراتنا المنضبطة في أعمال الإنشاءات، قاعدة قوية لتحقيق نمو مستدام وخلق قيمة طويلة الأجل". وخلال الفترة، واصلت مدينة مصر التوسع في محفظتها من المشروعات غير السكنية من خلال إطلاق مشروع D2N Day 2 Night) )، وهو منطقة تجارية متكاملة داخل «سراي»، إلى جانب مشروع كلوك (KLOK)، وهو مشروع متعدد الاستخدامات يضم وحدات تجارية وإدارية. وتدعم هذه المشروعات استراتيجية الشركة للاستفادة من محفظة أراضيها البالغة 12.8 مليون متر مربع عبر مجموعة أوسع من فئات الأصول، وتنمية مصادر دخل متكررة إلى جانب نشاطها السكني الأساسي. وخلال النصف الأول من العام، حقق مساهمو الشركة عوائد لافتة خلال النصف الأول من العام، انعكست في الارتفاع التاريخي لسعر سهم الشركة في البورصة المصرية، مدعومًا بتوزيع أسهم مجانية وأرباح نقدية، وهو ما يوازي عائدًا استثنائيًا للمساهمين بلغ 84% مقارنة بنهاية عام 2025. وتأكيدًا على هذه النتائج، وافق مجلس الإدارة على برنامج لإعادة شراء ما يصل إلى 2% من إجمالي أسهم الشركة، مما يعكس الثقة الراسخة في الآفاق المستقبليّة للشركة وقدرتها المستمرة على تحقيق عوائد متصاعدة للمساهمين.