google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت شركة «مانيج إنجن» (ManageEngine)، المتخصصة في إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة «زوهو»، اليوم عن إضافة قدرات جديدة للذكاء السببي والذكاء الإصطناعي المستقل إلى منصتها الشاملة للمراقبة "Site24x7"، وهي منصة متكاملة لمراقبة الأنظمة (Full-Stack Observability). تهدف هذه التحسينات إلى تغيير طريقة تعامل المؤسسات مع الأعطال التقنية، بحيث تنتقل من أسلوب التفاعل مع المشكلات بعد وقوعها إلى أسلوب يعزز المرونة التشغيلية الذاتية. وبفضل هذه التقنيات، يمكن تقليل الوقت اللازم لإكتشاف الأعطال وإصلاحها بشكل كبير، وضمان الالتزام بمستويات الخدمة المتفق عليها، مما يساعد فرق تقنية المعلومات على حماية تجربة العملاء والحفاظ على ثقتهم .
أصبحت بيئات تكنولوجيا المعلومات الحديثة أكثر تعقيداً وتشتتاً، حيث تمزج بين الخوادم الداخلية والحوسبة السحابية، وتعتمد على الخدمات المصغرة والشبكات الديناميكية. هذا التعقيد يولد كميات هائلة من البيانات وتحذيرات الأخطاء كل ثانية. وعند وقوع أي عطل تقني، يتحول استكشاف الأخطاء وإصلاحها وسط هذا الكم الهائل من البيانات إلى عملية بحث مرهقة عن مصدر المشكلة، وهو ما يؤدي غالباً إلى فترات توقف طويلة للخدمة. تواجه فرق تقنية المعلومات صعوبة كبيرة في الربط بين تحذيرات الأعطال والأحداث المختلفة عبر هذه الطبقات المتعددة، مما يؤخر إصلاح المشكلات الحقيقية واستعادة استقرار الأنظمة، ويعرض سمعة العلامة التجارية للخطر.
قال "سرينيفاسا راغافان"، مدير إدارة المنتجات في «مانيج إنجن»: "لقد جعلت البنى التحتية الهجينة والحوسبة السحابية عمليات تقنية المعلومات أكثر ترابطاً وتعقيداً، في وقت يواجه فيه مدراء تقنية المعلومات ضغوطاً مستمرة لحل الأعطال بسرعة وسط هذا التعقيد المتزايد".
وأضاف: "من خلال دمج التنبؤ الاستباقي بالمشكلات، والربط الذكي بين الأحداث، وفهم علاقات الخدمات بعضها ببعض، والرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكن منصة "Site24x7" المؤسسات من تجاوز ضوضاء التنبيهات المزعجة. لم يعد الهدف فقط معرفة أي جزء تعطل، بل أيضاً فهم أسبابه وتأثيراته الحقيقية. هذا يساعد الفرق على تحديد الخلل بشكل أسرع وتقليل وقت التعطل بشكل ملحوظ، مع ضمان أقل انقطاع ممكن للخدمات".
من جانبه، أكد "برافير كومار سينها"، المسؤول التقني في شركة "سينيكرون" العالمية لخدمات تقنية المعلومات، وأحد العملاء الذين جربوا الميزات الجديدة، قائلاً: "إن فرز الأعطال التقنية ومعالجتها في البيئات الهجينة ذات البنية التحتية المعقدة يمكن أن يتحول سريعاً إلى كابوس، خاصة عندما تكون التزامات مستويات الخدمة على المحك".
وتابع: "مع قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة في منصة "Site24x7" ، أصبحنا قادرين على تصفية ما يقارب 90% من ضوضاء التنبيهات غير المهمة، وتحديد المشكلات الحقيقية بسرعة أكبر، وتسريع عمليات المعالجة. يساعدنا ذلك على الالتزام بشكل أقوى بمستويات الخدمة المتفق عليها، وتقليل وقت التعطل، وفي النهاية تقديم تجربة رقمية موثوقة لعملائنا" .
وأوضح "راغافان" أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل في منصة "Site24x7" يمثل خطوة عملية نحو عمليات تقنية أكثر استقلالية. وذلك من خلال تحليل بيانات المراقبة الشاملة، وتخفيف العبء الذهني عن الموظفين، وتحويل المعلومات التقنية المعقدة إلى إرشادات واضحة يمكن تنفيذها بسهولة.
وأضاف: "من خلال توفير نظام مركزي للتحكم والحوكمة، نضمن تطبيق هذا الذكاء بشكل آمن وضمن الضوابط المؤسسية الصارمة. هذا التطور يمنح قادة تقنية المعلومات الثقة للمضي قدماً نحو عمليات تعتمد على الوكلاء الأذكياء، والبقاء في طليعة المستفيدين من الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مرونة خدماتهم الرقمية الحيوية".
وتشمل أبرز القدرات ما يلي:
• الارتباط السببي المدرك للمجال مع التنبؤ الاستباقي: تتيح هذه الميزة رصد الأنماط غير الطبيعية وربط الإشارات ذات الصلة عبر التطبيقات والبنية التحتية والشبكات في "مشكلة واحدة" غنية بالسياق؛ مما يسمح للفرق بفهم الترابطات ومعرفة نقطة البداية الدقيقة للإصلاح فوراً .
• وكلاء الذكاء الاصطناعي القابلون للتخصيص مع أتمتة موجهة بالمهام وخاضعة للحوكمة: تُمكّن هذه الميزة العملاء من إنشاء وتخصيص وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بهم، مع تحديد أطر وضوابط معتمدة باستخدام وثائق الحلول، وتكليفهم بالمهام التي توجه الوكلاء من مرحلة التحليل إلى اتخاذ الإجراءات الموجهة، مما يضمن اتساق سير العمل بين الفرق المختلفة.
• تأسيس "البنية الوكيلية" عبر نظام MCP: توفر منصة (MCP) الطبقة التمكينية للعملاء لبناء وتشغيل حالات استخدام تعتمد على الوكلاء الأذكياء فوق بيانات المراقبة؛ حيث توحد طريقة وصول الوكلاء للبيانات، واتباع الإرشادات المعتمدة، وتنفيذ المهام ضمن ضوابط مؤسسية وقابلية كاملة للتدقيق.
• المعالجة المنظمة عبر منصة Qntrl: تنسيق الإجراءات التصحيحية اللاحقة من خلال مسارات عمل مهيكلة و"كتيبات تشغيل" (Runbooks) قابلة للتكرار، مدعومة بمنصة "زوهو" للأتمتة (Qntrl)، مع نظام متكامل للاعتمادات وتتبع العمليات لدعم الأتمتة المنضبطة.
تتوفر قدرات الذكاء الاصطناعي للعمليات (AIOps) الجديدة حالياً لجميع المستخدمين المشتركين في باقات (Professional) و (Enterprise).
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
تواصل أورنچ مصر دعم الشباب المصري وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار داخل الجامعات، من خلال رعايتها لمسابقة إيناكتس مصر للعام العشرين على التوالي، في واحدة من أطول الشراكات المستمرة الداعمة لريادة الأعمال الشبابية في مصر. وتجسد الشراكة الممتدة بين أورنچ مصر وإيناكتس رؤية مشتركة تقوم على الاستثمار طويل الأجل في قدرات الشباب، وتوفير بيئة تشجعهم على الابتكار والتجربة والعمل الجماعي، وتمنحهم الفرصة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية. وعلى مدار عشرين عامًا، أسهمت هذه الشراكة في دعم آلاف الطلاب داخل الجامعات المصرية، وتنمية مهاراتهم في مجالات ريادة الأعمال والتخطيط وإدارة المشروعات والابتكار، إلى جانب تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، وترسيخ مفهوم ريادة الأعمال القائم على مواجهة التحديات الواقعية وتقديم حلول مستدامة لها. وتحرص أورنچ مصر، من خلال هذه الشراكة، على توفير مساحات عملية تساعد الشباب على اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، واكتساب الخبرات اللازمة للانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التنفيذ، بما يعزز قدرتهم على بناء مشروعات قابلة للنمو وتحقيق أثر ملموس داخل المجتمع. كما تعكس الشراكة التزام أورنچ مصر بدعم جهود الدولة المصرية في تمكين الشباب وتعزيز الابتكار والاقتصاد الأخضر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنافسية قائم على المعرفة والإبداع. وفي هذا السياق، قالت مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي بشركة أورنچ مصر: «على مدار عشرين عامًا، رسخت شراكتنا مع إيناكتس مصر نموذجًا ممتدًا لدعم شباب الجامعات، ووفرت لهم فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم والعمل على أفكار ومشروعات تستجيب لتحديات واقعية داخل المجتمع». وأضافت: «تؤمن أورنچ مصر بأن دعم الشباب يبدأ بمنحهم الفرصة والأدوات والخبرات العملية التي تساعدهم على الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ. ولذلك نواصل مساندة المبادرات التي تنمي التفكير الريادي، وتشجع الابتكار والعمل الجماعي، وتساعد الشباب على بناء مشروعات قابلة للنمو وتحقيق أثر مستدام». وتابعت: «استمرار هذه الشراكة على مدار عقدين يعكس التزامًا طويل الأجل تجاه الشباب، وحرصنا على توسيع فرص التعلم والتدريب وريادة الأعمال، بما يساعد الأجيال الجديدة على اكتساب الثقة والخبرة والقدرة على المنافسة والمشاركة بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية ورؤية مصر 2030». وشهدت نسخة عام 2026 من مسابقة إيناكتس مصر مشاركة قياسية بلغت 71 جامعة من مختلف أنحاء الجمهورية، تنافست من خلال مشروعات ريادية طورها الطلاب لمعالجة تحديات اقتصادية واجتماعية وبيئية عبر حلول عملية ومستدامة. وأسفرت المنافسات عن فوز فريق جامعة المنصورة بالمركز الأول من خلال مشروع «أثر – ATHR»، الذي يعتمد على الاستفادة من المخلفات الزراعية ومخلفات المنسوجات وتحويلها إلى منتجات مستدامة ذات قيمة اقتصادية وبيئية. ويستفيد المشروع من قش الأرز ومخلفات قصب السكر والمنسوجات في إنتاج أدوات مائدة قابلة للتحلل الحيوي، وحقائب مخصصة لزراعة النباتات، وحقائب قماشية متعددة الاستخدام، إلى جانب الشاش الطبي، بما يسهم في الحد من التلوث ودعم الاقتصاد الدائري. وبفوزه بالمركز الأول، يمثل فريق جامعة المنصورة مصر في نهائيات كأس العالم لإيناكتس 2026، المقرر إقامتها بمدينة ساو باولو البرازيلية، بمشاركة فرق من 33 دولة من مختلف أنحاء العالم. ويُعد إيناكتس مصر أحد أبرز البرامج الهادفة إلى إعداد قادة المستقبل من طلاب الجامعات، من خلال تمكينهم من تصميم وتنفيذ مشروعات ريادية تحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا مستدامًا. وتواصل أورنچ مصر، من خلال شراكتها الاستراتيجية مع إيناكتس وغيرها من برامج المسؤولية المجتمعية، دعم الشباب وتنمية مهاراتهم وتوسيع فرص التعلم والتدريب وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد جيل أكثر جاهزية للمستقبل وأكثر قدرة على المشاركة في بناء اقتصاد تنافسي ومستدام.
أعلنت شركة RAKICT، المتخصصة في خدمات التدريب والاعتماد المهني في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عن تعيين الخبير التنفيذي ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لفرع الشركة في جمهورية زامبيا، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع خطط الشركة للتوسع في القارة الأفريقية وتعزيز حضورها الإقليمي، بما يدعم رؤيتها في بناء كوادر رقمية مؤهلة تلبي احتياجات الاقتصاد الرقمي في أفريقيا. وبحسب بيان الشركة فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية RAKICT الرامية إلى توسيع نطاق أعمالها في الأسواق الأفريقية، حيث تعمل الشركة حاليًا في كلٍ من مصر وزامبيا ودول الخليج، وتقدم برامج تدريبية واحترافية معتمدة بالتعاون مع نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مستهدفة تأهيل الأفراد والمؤسسات بأحدث المهارات التقنية وفقًا للمعايير الدولية. وقال المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT:"يمثل تعيين ألفريد نكانزا محطة مهمة في مسيرة RAKICT نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الإقليمية الرائدة في تنمية المهارات الرقمية داخل أفريقيا. نؤمن بأن القارة تمتلك إمكانات هائلة، وأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي. ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق عملياتنا في عدد من الأسواق الأفريقية، عبر شراكات استراتيجية مع الحكومات والمؤسسات التعليمية وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية، لتوفير برامج تدريب واعتماد مهني وفق أعلى المعايير الدولية." وأضاف سعفان أن زامبيا تمثل بوابة استراتيجية لأسواق جنوب وشرق أفريقيا، واختيار ألفريد نكانزا جاء لما يمتلكه من خبرات قيادية واسعة وفهم عميق لطبيعة الأسواق الأفريقية، وهو ما سيدعم تنفيذ خططنا الطموحة للتوسع وتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائنا وشركائنا." ومن جانبه، أعرب ألفريد نكانزا، المدير العام لشركة RAKICT Zambia، عن سعادته بالانضمام إلى الشركة، قائلاً: "يشرفني الانضمام إلى RAKICT في هذه المرحلة المهمة من مسيرة توسعها الأفريقي. تمتلك الشركة رؤية واضحة وطموحة لتطوير المهارات الرقمية وبناء قدرات الكوادر البشرية، وهو ما يتوافق مع احتياجات الأسواق الأفريقية اليوم. أتطلع إلى قيادة عمليات الشركة في زامبيا، وتعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص، والعمل على توسيع خدماتها لتصل إلى المزيد من المؤسسات والأفراد داخل زامبيا والدول المجاورة." وأضاف المدير العام لشركة RAKICT Zambia، "سنعمل على تقديم برامج تدريبية واعتمادات مهنية عالمية تسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة التحول الرقمي، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز تنافسية المؤسسات الأفريقية على المستوى الدولي." ويتمتع ألفريد نكانزا بخبرة مهنية تمتد لأكثر من أربعين عامًا في مجالات الإدارة التنفيذية، وتطوير الأعمال، والاستشارات الإدارية، والتحول المؤسسي، وقيادة فرق المبيعات، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الاستشارية، وأسهم في قيادة مشروعات تحول ونمو لعدد من المؤسسات داخل السوق الأفريقية. ويشغل نكانزا منذ عام 2020 منصب مستشار للتحول المؤسسي (Business Transformation Consultant)، كما يدير منذ عام 2005 شركة Alfred Nkanza Consulting Services المتخصصة في الاستشارات الإدارية وتطوير الأعمال. وسبق أن تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة Riverbed Limited لمدة قاربت خمسة عشر عامًا، إلى جانب عمله مستشارًا رئيسيًا للشركة، حيث قاد عملياتها وساهم في تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية التي دعمت نموها وتوسعها. كما عمل مزودًا لخدمات تطوير الأسواق لشركة Microsoft، وأسهم في تعزيز توسع أعمالها داخل السوق الزامبي، إلى جانب توليه منصب مدير المبيعات بشركة Realtime Zambia، ما أكسبه خبرات واسعة في تنمية الأسواق، وإدارة العلاقات مع العملاء، وبناء الشراكات الاستراتيجية. وبموجب منصبه الجديد، سيتولى نكانزا قيادة عمليات RAKICT Zambia، والإشراف على تنفيذ استراتيجية الشركة، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتوسع في خدمات التدريب والاعتماد المهني داخل زامبيا والأسواق المجاورة، بما يعزز مكانة الشركة كمزود إقليمي لحلول التدريب التقني والمهني في أفريقيا. وتواصل RAKICT تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في القارة الأفريقية من خلال تعزيز كوادرها القيادية، وتوسيع شبكة شراكاتها مع أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، وتقديم حلول تدريب واحتراف مهني تواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من اكتساب المهارات الرقمية المطلوبة لمستقبل الاقتصاد الرقمي، ويعزز مكانة الشركة كأحد أبرز مزودي خدمات التدريب التقني والاعتماد المهني في أفريقيا.
أعلنت e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، تتولى بموجبها تصميم وتنفيذ البنية الرقمية وخدمات الاتصالات الذكية لمشروع سعادة القاهرة الجديدة. وتشمل الشراكة خدمات Triple Play، وشبكات الألياف الضوئية عالية الأداء، وحلول إنترنت الأشياء، بما يربط خدمات المشروع ضمن منظومة تشغيل موحدة منذ مراحل التطوير الأولى وحتى بدء التشغيل. وشهد مراسم توقيع الاتفاقية المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، ومعالي سمو الشيخ عبد الله بن ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين بحكومة عجمان وعضو مجلس إدارة شركة هورايزون مصر للتنمية السياحية. ووقّع الاتفاقية شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال لشركة إي آند مصر، والأستاذ إبراهيم بشير، عضو مجلس ادارة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، بحضور عدد من القيادات والتنفيذيين من الشركتين. وتعكس الشراكة البعد الاستراتيجي للإرث المصري الإماراتي المشترك، إذ تجمع بين الخبرات الإقليمية والدولية لمجموعة إي آند في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، والرؤية العمرانية لشركة هورايزون مصر المدعومة بخبرات إماراتية، بما يدعم تطوير نموذج رقمي ذكي قابل للتوسع والتطبيق عبر مشروعات مستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية. وتتجاوز الاتفاقية نموذج تزويد المشروعات العقارية بخدمات الاتصال التقليدية، إذ تضع البنية الرقمية في قلب نموذج التشغيل العقاري للمشروع. كمل ستتيح لهورايزون مصر إدارة المرافق والأصول والخدمات استنادًا إلى البيانات اللحظية، وتحويلها إلى قرارات تشغيلية ترفع الكفاءة، وتحد من الأعطال والهدر، وتدعم استمرارية الخدمات وجودتها على المدى الطويل. وفي إطار الشراكة، ستنفذ e& business شبكة Ultra Fiber ، بما يسهم في توفير سرعات متناظرة قابلة للتوسع لما بعد الجيجابت، مع الحفاظ على استقرار الأداء وتقليل فقد الإشارة حتى خلال فترات الاستخدام المرتفع. كما ستعتمد طبقة التشغيل الذكي ، لتكون واجهة مركزية موحدة لربط الأجهزة والحساسات والأنظمة المختلفة داخل المشروع، وجمع بياناتها وتحليلها في الوقت الفعلي. وتدعم المنصة تطبيقات الصيانة الاستباقية، ومراقبة استهلاك المياه والطاقة، وإدارة الأصول، ورصد المؤشرات البيئية والأمنية، بما يسمح بالتوسع السريع في الخدمات الذكية دون الحاجة إلى إعادة بناء المنظومة التقنية في كل مرحلة. وتمهد البنية الجديدة لتشغيل مجموعة مترابطة من الاستخدامات الذكية، تشمل الأعمدة متعددة الوظائف المزودة بإضاءة موفرة للطاقة ووحدات اتصال وحساسات بيئية وكاميرات مراقبة، إلى جانب شبكات شحن المركبات الكهربائية، وأنظمة توجيه مواقف السيارات، وتتبع وسائل النقل الذكي داخل المشروع. كما تتضمن الرؤية تطوير تطبيق موحد يتيح للسكان إدارة دخول الزوار، ومتابعة استهلاك المرافق وسدادها، والتحكم في خدمات المنزل الذكي، والوصول إلى خدمات المجتمع والمناطق التجارية من خلال نقطة اتصال رقمية واحدة. ويمنح التصميم المفتوح والقابل للتوسع هورايزون مصر أساسًا تقنيًا يمكن تطويره مع تغير احتياجات السكان وتقدم التكنولوجيا، كما يوفر نموذجًا قابلًا للتطبيق عبر مشروعاتها المستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية، بما يحافظ على الجاهزية الرقمية للمشروعات ويعزز كفاءة تشغيلها وقيمتها الاستثمارية على المدى الطويل. وقال شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال إي آند مصر : "القيمة الحقيقية للتكنولوجيا في القطاع العقاري لا تتحقق بإضافة خدمات منفصلة بعد اكتمال المشروع، بل ببناء أساس رقمي موحد يربط الاتصال والتشغيل والبيانات منذ البداية. ومن خلال هذه الشراكة، نضع خبرات إي آند مصر في الشبكات وإنترنت الأشياء وإدارة المنصات في خدمة نموذج عقاري أكثر كفاءة وقابلية للتوسع، بما يعزز قدرة المطور على إدارة أصوله استباقيًا، ويمنح السكان تجربة رقمية مستقرة وآمنة تتطور مع احتياجاتهم." ومن جانبه، صرح دكتور عبد الهادي القصبي عضو مجلس الادارة بشركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية: "نرتكز في هورايزون مصر على رؤية إستراتيجية وإرث مصري - إماراتي يهدف إلى تقديم معايير جديدة ومستدامة للتطوير العمراني، ومن هذا المنطلق نتعامل مع التكنولوجيا كعنصر أساسي ومحوري في كفاءة التشغيل اليومي والقيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل. إن اختيارنا ل e& Business شريكاً إستراتيجياً يتيح لنا بناء منظومة رقمية ذكية ومتكاملة تتسق مع رؤيتنا لمشروع سعادة بالقاهرة الجديدة، وتربط بين جودة التصميم المعماري واستدامة الخدمات والمرافق، مما يعزز جاهزية مشروعاتنا للتطور الإقليمي والمستقبلي." ومن المقرر استكمال تجهيز الخدمات بالتزامن مع بدء تشغيل المشروع بنهاية عام 2026، على أن يتم تنفيذ المكونات التقنية وفق مراحل التطوير والتشغيل المعتمدة للمشروع.