أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA) عن توقيع شراكة إستراتيجية مع مؤسسة بهية لوضع حجر الأساس للمقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس ، وذلك في خطوة تعكس إلتزام الشركة بدورها المجتمعي ورؤيتها في تطوير مجتمعات مستدامة تضع الإنسان في قلب أولوياتها .
كما يأتي هذا التعاون بين مدينة مصر ومؤسسة بهية تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ما يؤكد على إستمرار الشركة في تنفيذ رؤيتها الداعمة لصحة المرأة المصرية، وتعزيز جهود الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان.
شهد توقيع إتفاقية الشراكة كلٌّ من المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، والدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية، وذلك بحضور لفيف من قيادات الشركة والمؤسسة.
وتُمثل هذه الشراكة محطة بارزة في مسيرة العمل المجتمعي لشركة مدينة مصر تحت مظلة استراتيجيتها "بناء المجتمعات" للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، حيث تصبح بذلك أول مطور عقاري يتبنى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس من خلال تعاون ممتد لعدة سنوات، بهدف توفير خدمات رعاية صحية متخصصة ومتكاملة للسيدات في القاهرة الجديدة والمناطق المحيطة بها، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدات.
وتعليقًا على ذلك صرح المهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر قائلاً: "نؤمن في مدينة مصر بأن دورنا يتجاوز تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، ليشمل الإسهام الفاعل في مبادرات تُعزز جودة الحياة وتُحدث أثرًا مستدامًا، انطلاقًا من استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة. وتمثل شراكتنا مع مؤسسة بهية امتدادًا لالتزامنا بدعم صحة المرأة المصرية وتوفير خدمات علاجية متكاملة وفق أعلى المعايير." وأضاف: "ننظر إلى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس باعتباره استثمارًا طويل الأجل في صحة المجتمع، يعكس قناعتنا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من تمكين الإنسان وصون صحته. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى ترسيخ نموذج فعّال للشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية، بما يسهم في إتاحة رعاية طبية متطورة تضمن للسيدات رحلة علاج آمنة وكريمة وفق أفضل معايير الجودة."
كما صرحت دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، قائلة: "تنطلق مبادراتنا من استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة تحت مظلة "بناء المجتمعات"، والتي تهدف إلى إحداث أثر تنموي متكامل يتجاوز حدود مشروعاتنا العمرانية ليصل إلى الإنسان ذاته. فنحن لا نطوّر مجتمعات عمرانية فحسب، بل نعمل على دعم رفاهية الأفراد وتعزيز جودة حياتهم بشكل مستدام .
ويجسد دعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس إلتزامنا العملي بهذه الرؤية، وإيماننا بأن الاستثمار في صحة المرأة المصرية هو إستثمار في استقرار المجتمع ككل. ونحرص على بناء شراكات قائمة على رؤية مشتركة وقيم إنسانية واضحة، بما يسهم في إحداث أثر ملموس وطويل الأمد داخل وخارج نطاق مشروعاتنا .
وأعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، عن فخره واعتزازه بالتعاون مع شركة مدينة مصر، قائلاً: "نحن فخورون جدًا بهذا التعاون الذي يدعم رسالتنا في تقديم خدمات طبية متطورة للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، ويعكس روح المسؤولية المجتمعية والالتزام تجاه صحة المرأة المصرية."
وأضافت السيدة ليلي سالم، عضو مجلس أمناء المؤسسة وحفيدة بهية: "نفخر بشدة بالشراكة مع مدينة مصر، فهي تعزز قدرتنا على الوصول إلى أكبر عدد من السيدات التي تحتاج للرعاية الصحية في جميع انحاء الجمهورية، وتؤكد على التزام الجميع بدعم صحة المرأة المصرية وتقديم رعاية طبية متكاملة."
كما صرح الدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية،"نُثمّن هذا التعاون مع شركة مدينة مصر، والذي يُعد إضافة نوعية لمسيرتنا في دعم صحة المرأة المصرية. تسهم هذه الشراكة بشكل مباشر في تعزيز قدرتنا على تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للسيدات وفق أعلى المعايير، بما يدعم رسالتنا في مكافحة سرطان الثدي ونشر ثقافة الوعي الصحي في المجتمع.
ويعكس هذا التعاون التكامل الكبير بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الهادفة للربح، في سبيل دعم المنظومة الصحية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
أعلنت شركة جوزترك عن إطلاق منظومة عقارية متكاملة تستهدف تطوير مفهوم التسويق والاستثمار العقاري في السوق المصري، من خلال تقديم نموذج شامل يربط بين شراء العقار وخدمات التصميم والتشطيب وتصنيع الأثاث والفرش والتشغيل وإدارة الأصول العقارية. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لخبرة الشركة في مجالات المقاولات والتشطيبات وتصنيع الأثاث وتجهيز الوحدات السكنية والإدارية والتجارية، حيث تسعى جوزترك إلى تقديم تجربة متكاملة تبدأ من اختيار العقار وحتى تشغيله وإدارته لتحقيق أفضل عائد استثماري ممكن. وتعتمد المنظومة الجديدة على الدمج بين الخبرات التنفيذية للشركة وأدوات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الحديثة، بهدف مساعدة العملاء والمستثمرين على اختيار العقار الأنسب وفقًا لأهدافهم، ثم استكمال رحلة التطوير والتجهيز والتشغيل والإدارة بعد الشراء . وأكدت الشركة أن هذه الخطوة لا تمثل دخولًا تقليديًا إلى قطاع التسويق العقاري، بل تعكس توجهًا نحو نموذج أكثر شمولًا يعتمد على دراسة احتياجات العميل أو المستثمر وتقديم حلول متكاملة تغطي مختلف مراحل ما بعد الشراء، بداية من التصميم والتشطيب وحتى التشغيل والإدارة. وتضم المنظومة أربعة برامج رئيسية تشمل: G Plus، وG Returns، وG Assets، وLive Ready. ويقدم برنامج G Plus حلولًا متكاملة للعملاء الراغبين في استلام وحداتهم جاهزة بالكامل، حيث تتولى جوزترك أعمال التصميم والتشطيب وتصنيع الأثاث والفرش والتجهيز النهائي، بالتعاون مع مجموعة من المصممين الداخليين، بما يضمن جاهزية الوحدة للسكن أو الإستثمار. أما برنامج G Returns، فيعتمد على نموذج شراكة تشغيلية بين الشركة ومالك الوحدة، إذ تشارك جوزترك بنسبة 30% لمدة خمس سنوات مقابل تنفيذ أعمال التشطيب والفرش والإدارة التشغيلية للوحدة، بهدف تحقيق أفضل عائد استثماري ممكن. كما يتيح البرنامج للمالك متابعة التشغيل والعوائد والمصروفات عبر تطبيق موبايل يوفر أعلى مستويات الشفافية والمتابعة المستمرة. ويستهدف برنامج G Assets ملاك الأصول العقارية السكنية والإدارية والتجارية، من خلال تقديم خدمات إدارة الأصول وإعادة تهيئتها وتحديد أفضل استخدام لها وربطها بالمشغلين أو العلامات التجارية المناسبة، بما يسهم في تحويل العقارات إلى أصول قابلة للتشغيل وتحقيق العوائد. كما تقدم الشركة عبر برنامج Live Ready حلولًا مخصصة للمطورين العقاريين، تشمل تجهيز الوحدات المباعة من حيث التصميم والتشطيب وتصنيع الأثاث والفرش والأنظمة الحديثة ومعايير التشغيل الفندقي، بهدف تعزيز تجربة ما بعد البيع ورفع القيمة التشغيلية للمشروعات العقارية. من جانبه، قال أندرو أشرف، إن إطلاق هذه المنظومة يأتي استجابة للتحولات التي يشهدها السوق العقاري، موضحًا أن العملاء والمستثمرين لم يعودوا يبحثون فقط عن امتلاك وحدة عقارية، بل عن حلول متكاملة تضمن جاهزية الأصل العقاري للتشغيل والإدارة وتحقيق العائد. وأضاف: “جوزترك لم تدخل مجال التسويق العقاري من زاوية البيع فقط، بل انطلقت من خبرتها التنفيذية في المقاولات والتشطيبات وتصنيع الأثاث وتجهيز الوحدات بالكامل، لذلك نحن لا نقدم مجرد ترشيحات عقارية، وإنما نعمل على تحويل العقار إلى أصل جاهز للسكن أو التشغيل أو الاستثمار.” وأشار إلى أن المرحلة المقبلة في السوق العقاري ستكون للأصول القابلة للتشغيل وليس فقط للأصول المملوكة، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للعقار تبدأ بعد الشراء من خلال جودة التصميم والتشطيب والفرش والإدارة والتشغيل المستمر. وأوضح أن جوزترك تستهدف من خلال هذه المنظومة تقديم تجربة متكاملة للعملاء والمستثمرين والمطورين العقاريين عبر جهة واحدة قادرة على إدارة رحلة العقار بالكامل، بدءًا من اختيار الوحدة وحتى تشغيلها وإدارة عوائدها . وتسعى جوزترك من خلال منظومتها الجديدة إلى خلق تجربة أكثر تكاملًا للعميل والمستثمر والمطور العقاري، عبر جهة واحدة قادرة على إدارة الرحلة بالكامل، بداية من اختيار العقار المناسب، مرورًا بأعمال التصميم والتشطيب والتجهيز والتشغيل، وصولًا إلى إدارة الأصول وتعظيم العوائد الاستثمارية، بما يواكب المتغيرات الحديثة في السوق العقاري ويعزز مفهوم العقار الجاهز للتشغيل وتحقيق القيمة المستدامة.
أكدت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، ردًا على ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات وما أثير بأحد المواقع الإلكترونية بشأن وجود مخالفات، أن جميع الملاحظات تم التعامل معها وتوضيحها وفقًا للمعايير المحاسبية والقانونية المعمول بها. وأوضحت الشركة أن أرض حدائق العاصمة تم إدراجها ضمن بند "مشروعات تحت التنفيذ" وليس "مخزون أراضٍ"، نظرًا لبدء أعمال تصميم المخطط العام واستصدار القرار الوزاري، مشيرة إلى أن هذا التصنيف لا يترتب عليه أي تأثير على حقوق المساهمين. وفيما يخص تقييم الأراضي بالقيمة الحالية بدلًا من الدفترية، أوضحت الشركة أنها تعتمد هذا النهج بالفعل عند إبرام الشراكات، من خلال تقييمات تتم بواسطة مقيمين معتمدين من البنك المركزي، مع احتساب الحد الأدنى المضمون للعائد، مؤكدة أن القيمة السوقية للأراضي ارتفعت بنحو أربعة أضعاف خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة زيادة عدد المشاركات والمطورين العاملين بالمدينة. وأضافت الشركة أنها نجحت في تسوية عدد من المنازعات المتعلقة بأراضيها، من بينها نزاعات مع شركات زهراء المعادي، والمعادي للتشييد، والقومية لإدارة الأصول، إلى جانب التعويض عن أرض نادي الشمس بأرض بديلة في مدينة العبور الجديدة، مؤكدة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بشأن أي نزاعات أخرى قائمة. يُذكر أن شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير جاءت ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية، كما حققت أرباحًا بلغت 2.71 مليار جنيه، واحتلت المركز السادس ضمن أكبر 10 شركات عقارية.
أعلنت مجموعة العتال القابضة، عن تغيير العلامة التجارية لشركتها التابعة "عتال بروبرتيز" إلى Biography، في خطوة تعكس رؤية متجددة لمستقبل التطوير العقاري في مصر. ويؤكد هذا التغيير أن التحديث يقتصر على الهوية والعلامة التجارية فقط، دون أي تعديل في الكيان القانوني للشركة أو هيكل الملكية أو التعاقدات القائمة. ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في السوق الإقليمية وتعزيز حضورها من خلال تطوير مشروعات تقدم قيمة مضافة للقطاع العقاري، مع الحفاظ على الطابع المميز الذي يجسد تاريخ وخبرات مجموعة العتال الممتدة لأكثر من 80 عامًا . ويمثل إطلاق Biographyتحولًا في فلسفة الشركة، حيث تنتقل من التركيز على تطوير المباني والوحدات السكنية فحسب، إلى تقديم تجربة حياة متكاملة تتمحور حول العميل واحتياجاته . ويهدف هذا التوجه إلى إعادة تعريف مفهوم التطوير العقاري، بحيث يصبح كل مشروع سكني جزءًا من قصة حياة العميل وليس مجرد مساحة للعيش، من خلال الإعتماد على التصميم المعماري وتخطيط المجتمعات العمرانية كأدوات لخلق تجربة إنسانية متكاملة تعكس أسلوب حياة السكان وتطلعاتهم المستقبلية. وتقوم الفلسفة الجديدة للعلامة التجارية Biography على مفهوم “Places that tell”، والذي يعكس فكرة أن كل مشروع من مشروعات الشركة يمثل فصلاً من قصة حياة ساكنيه، ويُجسد شخصياتهم وخبراتهم وذكرياتهم، بما يعزز ارتباط العميل بالمكان الذي يعيش فيه، ويحوّل المشروع من مجرد عقار إلى تجربة حياتية متكاملة. وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة العتال القابضة عن تعيين شريف صالح الذي يعمل في مجال التطوير العقاري لأكثر من 23 عامًا، رئيسًا تنفيذيًا لشركة Biography. وتعليقًا على ذلك، صرح المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة مجموعة العتال القابضة قائلاً: "يُمثل تغيير العلامة التجارية تحت هوية Biography خطوة مهمة في مسيرة المجموعة نحو تبني رؤية متجددة لمستقبل التطوير العقاري في السوق المصري. هذا التحول الجديد يعكس رؤية الشركة في ربط تجربة السكن بأسلوب حياة متكامل، فالهدف لم يعد يقتصر على تطوير وبيع وحدات عقارية فقط، بل يمتد إلى خلق بيئات سكنية مبتكرة تضمن تحقيق أعلى مستوى من تلبية احتياجات العملاء وتطلعاتهم المختلفة، بالإضافة إلى تحقيق أعلى عوائد استثمارية على وحداتهم . وأضاف الأستاذ شريف صالح، الرئيس التنفيذي لشركة :Biography"الهوية الجديدة تُعزز ثقة العملاء والمستثمرين في مشروعات الشركة من خلال تقديم تجربة سكنية شاملة ومبتكرة تتماشى مع أحدث مفاهيم التخطيط العمراني. كما أن السوق العقاري المصري يشهد فرص نمو كبيرة في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة المصرية، والدعم المستمر لبيئة الإستثمار والتنمية المستدامة. ستشهدالمرحلة المقبلة استمرار الشركة في التوسع وتطوير مشروعات تضيف قيمة حقيقية للسوق العقاري المصري، مع التركيز على تقديم مجتمعات عمرانية متكاملة تواكب أسلوب الحياة العصري وتضع تجربة العميل في صدارة أولوياتها . ومن جانبه، أشار المهندس محمد العتال، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العتال القابضة، إلى أن محفظة مشروعات الشركة تضم حاليًا أربعة مشروعات رئيسية في عدد من أهم الوجهات العمرانية في مصر، وهي مشروع Park Lane في العاصمة الإدارية الجديدة الذي يقدم نموذجًا للحياة العصرية المتكاملة، ومشروع West Leaves في الشيخ زايد الذي يوفر بيئة سكنية هادئة وراقية، إلى جانب مشروع The 101 في مستقبل سيتي الذي يمثل مجتمعًا عمرانيًا متكاملاً يواكب متطلبات المستقبل، بالإضافة إلى مشروع Bayside في رأس سدر الذي يقدم تجربة الحياة الساحلية والإستجمام في أفضل صورة ممكنة. ويأتي الإعلان عن الهوية الجديدة في وقت يشهد فيه السوق العقاري المصري تغيرات متسارعة في احتياجات العملاء وتطلعاتهم، الأمر الذي يدفع شركات التطوير العقاري إلى تبني مفاهيم أكثر ابتكارًا في تصميم المجتمعات السكنية، مع التركيز على جودة الحياة والخدمات المتكاملة، إلى جانب دمج التكنولوجيا والخدمات الرقمية لتعزيز تجربة السكان والإستثمار العقاري .