Brand logo light
سياحة وطيران

إي آند مصر والقابضة للمياه توقعان بروتوكولًا لتعزيز البنية الرقمية

رشا يوسف باشا يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
شراكة لدعم البنية الرقمية
شراكة لدعم البنية الرقمية

أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بهدف إتاحة عدد من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة وشركاتها التابعة لإنشاء وتشغيل أبراج ومحطات الاتصالات على مستوى الجمهورية، بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية، ويرفع كفاءة خدمات الاتصالات، ويواكب جهود الدولة في تسريع التحول الرقمي .
الشراكة تدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتوسع تغطية خدمات الاتصالات من خلال الاستفادة من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة.

في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وقعت "إي آند مصر" بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الإتصالات، إلى جانب تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول وتعظيم العائد منها .

وقع البروتوكول المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بحضور عدد من قيادات الجانبين.

وأكد المهندس حسام المعّداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين قطاع الاتصالات والقطاع الحكومي متمثل في الشركة القابضة لمياه الشرب، ويعكس أهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التحول الرقمي، من خلال تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية المتاحة.

وأضاف: "نؤمن في "إي آند مصر" بأن تطوير البنية التحتية الرقمية يمثل ركيزة أساسية لبناء إقتصاد رقمي أكثر تطورًا. ويتيح هذا التعاون للشركة القابضة الوصول إلى خدمات اتصالات أكثر تطوراً بجانب توظيف الأصول المتاحة بكفاءة أعلى. وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة. "

وأشار المعداوي، إلى أن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها بالتنسيق الكامل مع شركائها، بما يضمن تطوير خدمات مياه الشرب المقدمة للمواطنين وتحقيق أفضل النتائج.

ومن جانبه، أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعظيم الإستفادة من الأصول غير المستغلة، ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتحسين جودة خدمات الاتصالات، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا للشركة القابضة وشركاتها التابعة، دون التأثير على كفاءة تشغيل مرافق مياه الشرب والصرف الصحي .

وأضاف أن التعاون مع "إي آند مصر" يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في توفير بنية اتصالات أكثر كفاءة تدعم خطط التنمية، إلى جانب تنمية موارد الشركات التابعة بما ينعكس إيجابًا على تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن البروتوكول يضع إطارًا موحدًا للتعاون بين الجانبين، يتضمن الضوابط الفنية والإدارية اللازمة بما يضمن الحفاظ على الأصول واستمرارية التشغيل.

ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آليات التعاون بين الجانبين لاستغلال البنية الأساسية، بما يسهم في دعم إنشاء وتطوير قاعدة البيانات القومية، وتعزيز جهود الدولة في التحول الرقمي، مع تحقيق أفضل استثمار للأصول المملوكة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة، وتعظيم مواردها بصورة مستدامة.

وحضر مراسم توقيع البروتوكول من جانب الشركة القابضة الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس الإدارة، واللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محسن عبدالجيد، المستشار المالي والإداري والتجاري لرئيس مجلس الإدارة، والدكتورة مي عفيفي، مدير عام الاستثمار وتنمية الموارد.

فيما حضر من جانب "إي آند مصر" المهندس محمد العمروسي، رئيس قطاع الشؤون الحكومية، والعميد عمرو القندقلي، مدير إدارة الشؤون الحكومية، و طنطاوي سعيد، مدير العلاقات الحكومية.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
القطع المميزة لشهر يوليو
المتاحف المصرية تحتفي بذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج

في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر يوليو، وفي مقدمتها ذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية قطع متميزة من مقتنياتها لتكون «القطع المميزة لشهر يوليو»، بما يعكس ثراء التراث الحضاري المصري وتنوعه عبر مختلف العصور. ويأتي ذلك ضمن التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية لإلقاء الضوء على روائع مقتنياتها، من خلال التصويت الجماهيري الذي تنظمه عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف والتعريف بما تزخر به من كنوز أثرية وفنية. أولًا: ذكرى اكتشاف حجر رشيد يوافق 19 يوليو من كل عام ذكرى اكتشاف حجر رشيد عام 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر. ويحمل الحجر نصًا لمرسوم ديني وسياسي دُوّن باللغة المصرية القديمة بخطيها الهيروغليفي والديموطيقي، إلى جانب اللغة اليونانية القديمة. وقد أسهمت جهود عدد من العلماء المصريين والأجانب في فك رموز نصوص الحجر، من بينهم العالم البريطاني توماس يانج والعالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان له الدور الأبرز في فك رموز الكتابة الهيروغليفية من خلال دراسته المقارنة للنصوص، بما فتح آفاقًا واسعة أمام دراسة الحضارة المصرية القديمة وفهم تاريخها ولغتها . وبهذه المناسبة، تسلط مجموعة من المتاحف الضوء على أهمية الكتابة بوصفها إحدى أعظم وسائل حفظ المعرفة ونقل الحضارة عبر الأجيال، إذ أسهمت النصوص التي دوّنها المصريون عبر العصور في الكشف عن جوانب متعددة من تاريخهم وثقافتهم ومعتقداتهم وحياتهم اليومية. المتحف القبطي بمصر القديمة: يعرض شقفة من الحجر الجيري، تُعرف باسم «أوستراكا»، ترجع إلى القرن السابع الميلادي، كُتب عليها باللغة القبطية خطاب موجَّه من باتور إلى البار نثنائيل.     متحف الشرطة القومي بالقعلة: يعرض مقلمة من النحاس ترجع إلى العصر المملوكي، مثبتًا بها محبرة لحفظ أدوات الكتابة، ومزخرفة بكتابات منفذة بخط الثلث.     متحف المركبات الملكية ببولاق: يعرض خاتمًا من الذهب خاصًا بالملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، وتزينه نقوش مستوحاة من الفن المصري القديم وعناصر هيروغليفية ذات طابع مميز؛ إذ تظهر الملكة نفرتيتي جالسة يعلوها قرص الشمس الآتوني، وأمامها خرطوش ملكي خالٍ من الكتابات، بينما تتزين الجهة السفلية بزخرفة تمثل زهرة اللوتس. متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب: يعرض لوحة خشبية كُتب عليها بماء الذهب: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك…»، وهي جزء من سورة الفتح. متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (2): يعرض تمثال كتلة من الجرانيت الأسود لشخص يُدعى «حورسا إيست»، نُقشت عليه أعمدة من النصوص الهيروغليفية تتضمن ألقاب صاحب التمثال ووظائفه وأعماله وعددًا من الأدعية. وكانت تماثيل الكتلة توضع في ساحات المعابد وقاعاتها وممراتها، ويرجع التمثال إلى عصر الانتقال الثالث.     متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3): يعرض لوحة من الحجر الجيري الملون ذات قمة مستديرة، تتضمن ناووسًا يحتضن المعبود أوزير، يعلوه مشهد لشروق الشمس يحيط به قردا بابون رمزًا للابتهاج بالبعث. كما تضم اللوحة نقوشًا هيروغليفية لألقاب أوزير. وقد عُثر عليها في جبانة أبيدوس، وترجع إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين.       متحف إيمحتب بسقارة: يعرض تمثالًا من الحجر الجيري على قاعدة ملونة بالأسود، نُقش عليها نص بالخط الهيروغليفي. ويرجع التمثال إلى عصر الدولة القديمة، وقد عُثر عليه في مصطبة C10 بسقارة، ويبلغ ارتفاعه 42 سم. ويصور قارئًا يُدعى «بتاح شبسس» جالسًا ممسكًا ببردية ينظر إليها وكأنه يقرأ منها، مع بقايا لقلادة كان يرتديها .     متحف تل بسطا بالشرقبة: يعرض جزءًا من عتب باب معبد الملك بيبي الأول، مصنوعًا من الحجر الجيري، ويحمل عددًا من الكتابات باللغة المصرية القديمة. متحف طنطا بالغربية: يعرض لوحة من الحجر الرملي من عصر الأسرة العشرين، تصور الملك رمسيس الثالث واقفًا إلى اليسار يقدم القرابين إلى المعبود آمون-رع، معبود مدينة طيبة ورب الإمبراطورية المصرية في عصر الدولة الحديثة، الذي يظهر إلى اليمين مرتديًا تاجه المميز ذي الريشتين الطويلتين، وممسكًا بعصا «واس» في يده اليمنى وعلامة الحياة «عنخ» في اليسرى. ويعلو كلًا منهما الاسم والألقاب بالكتابة الهيروغليفية الغائرة، فيما يظهر أسفل اللوحة سطران أفقيان من الكتابة.       متحف السويس القومي: يعرض لوحة مستطيلة الشكل نُفذ عليها بالحفر الغائر تصوير لأحد الأشخاص مرتديًا قمعًا عطريًا ويقدم القرابين للمعبود أوزير. ويعلو المنظر ستة أسطر من الكتابة الهيروغليفية الغائرة، كما يحيط باللوحة إطار يحمل كتابات هيروغليفية، ولا تزال تحتفظ ببقايا ألوانها .         متحف الإسماعيلية: يعرض قطعة شبه مستطيلة من الجرانيت ترجع إلى العصر اليوناني الروماني، تحمل نقشًا باللغة اليونانية يتكون من ثمانية أسطر. وقد عُثر عليها في منطقة المحمدية بشمال سيناء ضمن حفائر «كليدا» بالمنطقة عام 1909.     متحف الإسكندرية القومي: يعرض تمثالًا من الجرانيت الأسود يرجع إلى عصر الدولة القديمة، يصور كاتبًا مصريًا جالسًا القرفصاء، يرتدي شعرًا مستعارًا وتظهر أذناه في إشارة إلى استعداده لتلقي ما يُملى عليه، فيما تحيط برقبته قلادة ويبسط يديه على ركبتيه .     المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: يعرض «لوحة النصر لكورنيليوس جالوس»، المصنوعة من جرانيت أسوان الوردي، والمؤرخة بعام 29 ق.م. وتحمل نصوصًا تتعلق بإهداء لإله النيل وتنصيب جالوس وتسجيل إنجازاته. ويعلو اللوحة قرص الشمس المجنح، وأسفله مشهد لفارس يهاجم عدوه بالطراز الهلنستي، وعلى الجانبين نصوص هيروغليفية، يليها 28 سطرًا بثلاث لغات هي الهيروغليفية واللاتينية واليونانية. وقد أُعيد استخدام اللوحة لاحقًا في معبد أغسطس بفيلة. متحف كفر الشيخ: يعرض كتلة من الحجر الجيري على هيئة لوحة شبه مستطيلة، دُوِّنت عليها بقايا كتابات هيروغليفية غائرة في أربعة أسطر رأسية. متحف شرم الشيخ بجنوب سيناء: يعرض محبرة خشبية كانت تُستخدم لحفظ الأقلام والأحبار اللازمة لنسخ النصوص وتدوين الوثائق. وتحتفظ القطعة بآثار للحبرين الأحمر والأسود، وهما اللونان الأساسيان في النظام الكتابي المصري القديم؛ إذ استُخدم الأسود لكتابة المتن، بينما خُصص الأحمر للعناوين والعلامات المهمة. متحف الأقصر للفن المصري القديم: يعرض مسلة صغيرة من الجرانيت الوردي، نُقشت على جوانبها الأربعة كتابات مصرية قديمة غائرة، يظهر من بينها اسم الملك رمسيس الثالث وألقابه. متحف التحنيط بالأقصر: يعرض صندوقًا من الخشب الملون يُعرف باسم «صندوق الأوشابتي»، كان يُستخدم لحفظ تماثيل الأوشابتي «المجيبة»، التي كان يُعتقد أنها تؤدي الأعمال نيابة عن المتوفى في العالم الآخر. ويخص الصندوق شخصًا يُدعى «خع حور»، أحد كهنة منتو، ويرجع إلى العصر المتأخر. متحف مطروح: يعرض بابًا وهميًا من الحجر الجيري، يعلوه منظر لتقديم القرابين، ويظهر فيه المتوفى جالسًا أمام مائدة قرابين، كما يحمل الباب نقوشًا بالخط الهيروغليفي . متحف ملوي بالمنيا: يعرض لوحة جنائزية من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، تتضمن منظرًا لصاحب المقبرة واقفًا أمام المعبود أوزير، وأسفله منظر لأربع سيدات. متحف سوهاج: يعرض لوحة مستطيلة من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، وتضم ثلاثة مناظر؛ يظهر في أعلاها المعبود أوزير واقفًا داخل ناووس وعلى جانبيه شخصان في وضع التعبد، يليه منظر لشخصين يتعبدان تتوسطهما كتابة هيروغليفية رأسية، ثم منظر لثلاث سيدات ورجل في وضع التعبد. ثانيًا: اليوم العالمي للشطرنج يوافق 20 يوليو من كل عام اليوم العالمي للشطرنج، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE)، الهيئة الدولية المعنية بإدارة شؤون اللعبة، حيث تُنظم بهذه المناسبة العديد من الفعاليات والمهرجانات في مختلف أنحاء العالم . ويُعد الشطرنج من أعرق الألعاب الفكرية التي تجمع بين المتعة والتحدي الذهني، وتسهم في تنمية مهارات التركيز والتخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار. وقد عرفت الحضارة المصرية القديمة الألعاب اللوحية منذ آلاف السنين، وتحتفظ المتاحف المصرية بمجموعة متميزة من القطع الأثرية والفنية التي توثق هذا الجانب من حياة المصريين عبر العصور، وتبرز تنوع هذه الألعاب وتطورها . متحف الفن الإسلامي بباب اللوق: يعرض صندوقًا للعبتي الطاولة والشطرنج، مطعمًا بالعاج والعظم، يرجع إلى العصر العثماني . متحف قصر محمد على بالمنيل: يعرض منضدة من الخشب المشغول بالأويما المذهبة، ذات سطح مربع من الرخام مصمم على هيئة رقعة شطرنج. وترتكز المنضدة على عمود خشبي أسطواني مزين في جزئه السفلي بأشكال أوراق الشجر والزخارف الهندسية البارزة، فيما تستند القاعدة إلى ثلاث أرجل مزينة بزخارف نباتية بارزة.     متحف ركن فاروق بحلوان: يعرض مجموعة شطرنج من الخشب المطعم بالعاج والصدف، على هيئة صندوق مربع تزينه زخارف مستوحاة من الفن المصري القديم، من بينها زهور اللوتس. ويتوسط الصندوق جزء مرتفع يمثل رقعة الشطرنج، مقسمًا إلى ثمانية صفوف وثمانية أعمدة من المربعات، بعضها أبيض خالٍ من الزخارف، وبعضها أسود مزخرف بزهور اللوتس. كما يضم الصندوق درجين لحفظ قطع اللعب، التي تتكون من 16 قطعة من العاج و16 قطعة من الأبنوس.     متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية: يعرض مجموعة شطرنج تتكون من 32 قطعة من الذهب، مموهة بالمينا الملونة، صُنعت على هيئة تماثيل لأشخاص وحيوانات ومرصعة بأحجار الماس. وتحمل كل قطعة من أسفل زخارف دقيقة محلاة بالمينا الملونة ومغطاة بواجهة زجاجية؛ إذ تظهر على أحد الجوانب صور لشخصيات تعلوها كتابات إيرانية، بينما يزدان الجانب الآخر بتصوير معماري للقصور الإيرانية المطلة على البحر، في تكوين فني يجمع بين العنصرين البشري والمعماري . متحف الغردقة بالبحر الأحمر: يعرض لعبة «السنت»، المصنوعة من الحجر الجيري والفيانس الأزرق، والمقسمة إلى مربعات، ويصاحبها ثماني قطع للعب. وتُعد «السنت» من أشهر الألعاب اللوحية في مصر القديمة، وتعتمد على التخطيط والتفكير الاستراتيجي .

رشا يوسف باشا يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد ويفتتح مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير بمنطقة مصر القديمة

برنامج تشغيل طيران جديد

Wizz Air تُشغل 27 رحلة طيران أسبوعياً لأول مرة من بولندا إلى عدد من الوجهات السياحة المصرية

متحف جاير أندرسون

متحف جاير أندرسون يحتفل باليوم العالمي للأرشيف

شراكة لدعم البنية الرقمية
إي آند مصر والقابضة للمياه توقعان بروتوكولًا لتعزيز البنية الرقمية

أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بهدف إتاحة عدد من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة وشركاتها التابعة لإنشاء وتشغيل أبراج ومحطات الاتصالات على مستوى الجمهورية، بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية، ويرفع كفاءة خدمات الاتصالات، ويواكب جهود الدولة في تسريع التحول الرقمي . الشراكة تدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتوسع تغطية خدمات الاتصالات من خلال الاستفادة من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة. في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وقعت "إي آند مصر" بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الإتصالات، إلى جانب تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول وتعظيم العائد منها . وقع البروتوكول المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بحضور عدد من قيادات الجانبين. وأكد المهندس حسام المعّداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين قطاع الاتصالات والقطاع الحكومي متمثل في الشركة القابضة لمياه الشرب، ويعكس أهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التحول الرقمي، من خلال تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية المتاحة. وأضاف: "نؤمن في "إي آند مصر" بأن تطوير البنية التحتية الرقمية يمثل ركيزة أساسية لبناء إقتصاد رقمي أكثر تطورًا. ويتيح هذا التعاون للشركة القابضة الوصول إلى خدمات اتصالات أكثر تطوراً بجانب توظيف الأصول المتاحة بكفاءة أعلى. وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة. " وأشار المعداوي، إلى أن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها بالتنسيق الكامل مع شركائها، بما يضمن تطوير خدمات مياه الشرب المقدمة للمواطنين وتحقيق أفضل النتائج. ومن جانبه، أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعظيم الإستفادة من الأصول غير المستغلة، ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتحسين جودة خدمات الاتصالات، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا للشركة القابضة وشركاتها التابعة، دون التأثير على كفاءة تشغيل مرافق مياه الشرب والصرف الصحي . وأضاف أن التعاون مع "إي آند مصر" يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في توفير بنية اتصالات أكثر كفاءة تدعم خطط التنمية، إلى جانب تنمية موارد الشركات التابعة بما ينعكس إيجابًا على تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين. وأوضح أن البروتوكول يضع إطارًا موحدًا للتعاون بين الجانبين، يتضمن الضوابط الفنية والإدارية اللازمة بما يضمن الحفاظ على الأصول واستمرارية التشغيل. ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آليات التعاون بين الجانبين لاستغلال البنية الأساسية، بما يسهم في دعم إنشاء وتطوير قاعدة البيانات القومية، وتعزيز جهود الدولة في التحول الرقمي، مع تحقيق أفضل استثمار للأصول المملوكة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة، وتعظيم مواردها بصورة مستدامة. وحضر مراسم توقيع البروتوكول من جانب الشركة القابضة الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس الإدارة، واللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محسن عبدالجيد، المستشار المالي والإداري والتجاري لرئيس مجلس الإدارة، والدكتورة مي عفيفي، مدير عام الاستثمار وتنمية الموارد. فيما حضر من جانب "إي آند مصر" المهندس محمد العمروسي، رئيس قطاع الشؤون الحكومية، والعميد عمرو القندقلي، مدير إدارة الشؤون الحكومية، و طنطاوي سعيد، مدير العلاقات الحكومية.

رشا يوسف باشا يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
الدكتور شادي علي حسين

شادي علي حسين: طب الأسنان المتطور يعزز تنافسية مصر في السياحة العلاجية

النائب محمد فاروق يوسف

محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة الصينية بمصر

وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار: خلال عام لن يُسمح بتأجير الشقق الفندقية للسائحين إلا للوحدات المسجلة تحت مظلة الوزارة /خاص

توقيع عقد إدارة وتشغيل مدينة الألعاب المائية
إيهاب الجندي: افتتاح فندق XU Sunny Dahab في سبتمبر المقبل بطاقة 90 غرفة.. وتوقيع عقد تشغيل "سبلاش هايتس" بالعين السخنة

أعلن إيهاب الجندي، نائب رئيس مجلس إدارة مرسيليا بيتش ورئيس مجلس إدارة شركة U لإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، توقيع عقد إدارة وتشغيل مدينة الألعاب المائية "سبلاش هايتس" بفندق توليب هايتس العين السخنة، في خطوة تستهدف تعزيز البنية الترفيهية والسياحية في مصر. وجرى توقيع العقد بحضور اللواء محمود رزق، رئيس مجلس إدارة الجهاز الوطني للاستثمار، في إطار التعاون بين الجانبين لدعم مشروعات الترفيه والضيافة وتطوير المقاصد السياحية. وأكد الجندي أن التعاقد يأتي ضمن خطة مرسيليا بيتش للتوسع في المشروعات السياحية والترفيهية، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري ورفع جودة الخدمات المقدمة للزائرين. وأوضح أن "سبلاش هايتس" تمثل إضافة نوعية لخريطة الترفيه بمنطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أنها ستُدار وفق أعلى المعايير الدولية لتقديم تجربة ترفيهية متكاملة تلبي تطلعات السائحين المصريين والعرب والأجانب. وأشاد بالتعاون مع الجهاز الوطني للاستثمار برئاسة اللواء محمود رزق، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس توجهًا مشتركًا لدعم الاستثمار في قطاعات السياحة والترفيه والفندقة. وفي سياق خطة الشركة للتوسع الجغرافي، كشف الجندي عن الاستعداد للافتتاح التجريبي لفندق XU Sunny Dahab خلال سبتمبر 2026، بطاقة استيعابية تبلغ 90 غرفة، مع تشغيل جميع المرافق والخدمات الملحقة. وأشار إلى أن اختيار مدينة دهب يأتي في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في الوجهات السياحية الأكثر جذبًا على المستويين المحلي والدولي، بما يدعم تنويع استثماراتها الفندقية. واختتم الجندي بالتأكيد على أن هذه المشروعات تندرج ضمن رؤية متكاملة تستهدف تعميق الاستثمارات في قطاعي السياحة والفنادق، ورفع كفاءة التشغيل وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز قدرة المنتج السياحي المصري على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

رشا يوسف باشا يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
الخطوط الجوية التركية

الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى عدد من وجهات الشرق الأوسط وتوسع شبكتها الإقليمية

الدكتور زاهي حواس

زاهي حواس يفتتح معرض «توت عنخ آمون» بباريس ويوقّع أحدث مؤلفاته عن الفرعون الذهبي

وزارة الطيران المدني

شراكة مصرية ألمانية لتعزيز إدارة المجال الجوي ونقل الخبرات وفق أحدث الممارسات العالمية

0 التعليقات