Brand logo light
سياحة وطيران

خلال المؤتمر الترويجي للإستثمار والسياحة بين البلدين..

محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة الصينية بمصر

رشا يوسف باشا يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
النائب محمد فاروق يوسف
النائب محمد فاروق يوسف

قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب وعضو الإتحاد المصري للغرف السياحية، أن السوق الصينية تمثل إحدى أهم الفرص في ظل النمو المستمر للسياحة الخارجية الصينية، وما تتمتع به مصر من مقومات سياحية وأثرية وثقافية تجعلها مؤهلة لإستقبال أعداد أكبر من السائحين الصينيين خلال السنوات المقبلة.

 وقال النائب محمد فاروق خلال مشاركته في المؤتمر الترويجي للإستثمار والسياحة بين مصر والصين و توقيع اتفاقية إطار للتعاون في مجالي الثقافة والسياحة بين مصر و الصين من خلال هيئة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة بمدينة شيجياتشوانغ الصينية ان هذا المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي بين مصر والصين، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يدعم جهود التنمية ويعزز حركة السياحة والإستثمار بين البلدين.

وأوضح محمد فاروق إن الدولة المصرية حققت تقدمًا ملحوظًا في استعادة الحركة السياحية القادمة من الصين، حيث ارتفع عدد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر خلال عام 2024 إلى نحو 300 ألف سائح، بنسبة نمو تجاوزت 65% مقارنة بعام 2023، وهو ما يعكس نجاح جهود وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة في الترويج للمقصد المصري، إلى جانب تطور العلاقات المصرية الصينية وزيادة الاهتمام المتبادل بين البلدين ويأتي في المقدمة العلاقات القوية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي و نظيره الصيني .

وأضاف ان الصين تعد الأكبر عالميًا من حيث أعداد المسافرين إلى الخارج وحجم الإنفاق السياحي، الأمر الذي يتطلب استراتيجية متكاملة تستهدف مضاعفة أعداد السائحين الصينيين خلال السنوات القادمة.

وأكد محمد فاروق أن المقصد السياحي المصري يمتلك مزايا تنافسية فريدة تجذب السائح الصيني، في مقدمتها الحضارة المصرية القديمة، والمتحف المصري الكبير، والمعابد والمواقع الأثرية، إلى جانب المنتجعات الشاطئية في البحر الأحمر، والسياحة الثقافية، والسياحة النيلية، مؤكدًا أن تنوع المنتج السياحي المصري يمثل عنصر قوة يجب استثماره بصورة أكبر داخل السوق الصينية.

وأوضح أن تحقيق طفرة حقيقية في أعداد السائحين الصينيين يتطلب العمل على عدة محاور رئيسية، تشمل زيادة الرحلات الجوية المباشرة بين المدن الصينية والمطارات المصرية، والتوسع في إعداد مرشدين وعاملين يجيدون اللغة الصينية، وتطوير وسائل الدفع الإلكتروني التي يفضلها السائح الصيني، إلى جانب تكثيف الحملات التسويقية عبر المنصات الرقمية الصينية، والاستعانة بالمؤثرين وشركات السفر الكبرى داخل الصين للترويج للمقصد المصري .

ونوه إلى أن المنافسة على جذب السائح الصيني أصبحت قوية بين العديد من المقاصد السياحية العالمية، وهو ما يفرض ضرورة التحرك السريع للحفاظ على الزخم الحالي، وتعزيز التعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات، وتقديم برامج سياحية تتناسب مع طبيعة ومتطلبات السائح الصيني .

وأشار النائب محمد فاروق يوسف إلى أن قطاع السياحة المصري حقق نتائج إيجابية خلال عام 2024، مع تسجيل مستويات تاريخية في أعداد السائحين، وهو ما يؤكد قدرة القطاع على مواصلة النمو إذا ما تم التوسع في استهداف الأسواق الواعدة، وفي مقدمتها السوق الصينية.

وإختتم محمد فاروق قائلا ان السائح الصيني يعشق السياحة الأثرية في مصر وكذلك سياحة المؤتمرات بجانب السياحة الترفيهية .

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
الدكتور شادي علي حسين
شادي علي حسين: طب الأسنان المتطور يعزز تنافسية مصر في السياحة العلاجية

أكد الدكتور شادي علي حسين، أستاذ طب الأسنان بجامعة عين شمس والرئيس التنفيذي لمراكز "شايني وايت"، أن التطور المتسارع الذي يشهده قطاع طب الأسنان في مصر يمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة البلاد كمركز إقليمي للسياحة العلاجية، في ظل توافر الكفاءات الطبية والبنية التحتية الحديثة، إلى جانب إدخال أحدث التقنيات العلاجية التي تواكب المعايير العالمية. وأوضح أن التوسع في تقديم خدمات علاج الأسنان تحت التخدير الكلي داخل مراكز متخصصة ومجهزة بأحدث الإمكانات يسهم في جذب المرضى من مختلف الدول، خاصة الراغبين في إنجاز خططهم العلاجية خلال فترة زمنية قصيرة، بما يرفع من تنافسية المقصد الطبي المصري في مجال السياحة العلاجية. وأضاف أن هذا النوع من الخدمات يتيح إجراء مختلف التدخلات العلاجية في جلسة واحدة، وفق بروتوكولات دقيقة تعتمد على تقييم طبي شامل ومتابعة متكاملة قبل وأثناء وبعد العلاج، بما يوفر أعلى مستويات الأمان والجودة، ويمنح المرضى تجربة علاجية متوافقة مع المعايير الدولية. وأشار إلى أن الإستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة، مثل تقنيات زراعة الأسنان الرقمية، والماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، والميكروسكوب الجراحي، والليزر، أصبح أحد أهم عوامل المنافسة في سوق السياحة العلاجية، لما يحققه من دقة في التشخيص وسرعة في تنفيذ الخطط العلاجية وتحسين النتائج النهائية. وأكد أن تمكين المرضى الوافدين من إتمام برامج علاج الأسنان خلال زيارة واحدة يسهم في تقليل مدة الإقامة وخفض التكلفة الإجمالية للعلاج، وهو ما يعزز جاذبية مصر كوجهة متميزة للسياحة العلاجية، خاصة في مجال طب الأسنان. وفي هذا الإطار، تستضيف القاهرة يوم الأربعاء الموافق 8 يوليو، بفندق تريومف بالتجمع الخامس، حدثًا علميًا متخصصًا يجمع نخبة من خبراء وأطباء الأسنان، لاستعراض أحدث الإبتكارات التي تسهم في تطوير الخدمات العلاجية وتعزيز تنافسية مصر في هذا القطاع. ويشهد الحدث عرضاً ً لتقنية NaviDent في جراحات زراعة الأسنان والجراحات التصحيحية، بما تمثله من نقلة نوعية في دقة التخطيط الجراحي والتنفيذ الإكلينيكي، وهو ما يعكس التطور الذي يشهده قطاع طب الأسنان المصري، ويعزز من قدرته على تقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى من داخل مصر وخارجها . كما يتضمن الحدث تقديم عرض خاص حول شركة Shiny Pharma، إلى جانب الإطلاق الرسمي لمنتج Glossa، أول تركيبة Dental Foam في مجال طب الأسنان يتم تطويرها وتصنيعها بالكامل بأيادٍ مصرية، بدءًا من البحث والتطوير وحتى الإنتاج، في خطوة تعكس تنامي قدرات الصناعة الطبية المصرية ودورها في دعم منظومة السياحة العلاجية. وأكد الدكتور شادي علي حسين أن التكامل بين التطور الإكلينيكي، والإبتكار التكنولوجي، والصناعة الطبية الوطنية يمثل أحد أهم المحاور الداعمة لزيادة تنافسية مصر على خريطة السياحة العلاجية، مشيراً إلى أن إستمرار الإستثمار في التقنيات الحديثة وتأهيل الكوادر البشرية سيسهم في جذب المزيد من المرضى من الأسواق العربية والإفريقية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم خدمات طب الأسنان المتقدمة.

رشا يوسف باشا يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
النائب محمد فاروق يوسف

محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة الصينية بمصر

وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار: خلال عام لن يُسمح بتأجير الشقق الفندقية للسائحين إلا للوحدات المسجلة تحت مظلة الوزارة /خاص

توقيع عقد إدارة وتشغيل مدينة الألعاب المائية

إيهاب الجندي: افتتاح فندق XU Sunny Dahab في سبتمبر المقبل بطاقة 90 غرفة.. وتوقيع عقد تشغيل "سبلاش هايتس" بالعين السخنة

الخطوط الجوية التركية
الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى عدد من وجهات الشرق الأوسط وتوسع شبكتها الإقليمية

أعلنت الخطوط الجوية التركية استئناف رحلاتها إلى عدد من وجهات الشرق الأوسط، في إطار خطتها لإعادة تشغيل شبكتها الإقليمية وتعزيز الربط الجوي بين المنطقة وشبكتها العالمية عبر مركز عملياتها في إسطنبول. وأوضحت الشركة أنها استأنفت رحلاتها إلى أبوظبي اعتبارًا من الأول من يوليو الجاري، فيما تستأنف رحلاتها إلى الدمام في 10 يوليو، والكويت في 11 يوليو، والبحرين في 16 يوليو 2026. ويأتي استئناف هذه الوجهات بعد عودة رحلات الشركة إلى دبي في 9 يونيو الماضي، إلى جانب زيادة عدد الرحلات الأسبوعية إليها من 7 إلى 14 رحلة اعتبارًا من 25 يونيو. كما رفعت الخطوط الجوية التركية عدد رحلاتها إلى عمّان من 14 إلى 21 رحلة أسبوعيًا بدءًا من 19 يونيو، وإلى بيروت من 21 إلى 28 رحلة أسبوعيًا اعتبارًا من الأول من يوليو. وأكدت الشركة أن هذه الخطوات تعكس إلتزامها بإستعادة عملياتها التشغيلية في المنطقة وتلبية الطلب المتزايد على السفر، بما يتيح للمسافرين الاستفادة من شبكة وجهاتها العالمية الممتدة عبر ست قارات، والتي تضم أكثر من 350 وجهة في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا والأمريكيتين، انطلاقًا من مركزها الرئيسي في إسطنبول. وأشارت الخطوط الجوية التركية إلى أن جدول التشغيل يشمل أربع رحلات أسبوعية بين إسطنبول وأبوظبي، فيما تُستأنف الرحلات إلى الدمام والكويت والبحرين وفق الجداول المعلنة، مع اعتماد جميع مواعيد الإقلاع والوصول بالتوقيت المحلي لكل وجهة. ودعت الشركة عملاءها إلى التحقق من أحدث جداول الرحلات ومتطلبات السفر عبر موقعها الإلكتروني الرسمي أو من خلال قنواتها الرسمية قبل موعد السفر، لضمان الاطلاع على أي تحديثات تتعلق بالتشغيل. وتعد الخطوط الجوية التركية، التي تأسست عام 1933، من أكبر شركات الطيران العالمية، حيث تمتلك أسطولًا يضم 545 طائرة مخصصة لنقل الركاب والشحن، وتُسيّر رحلاتها إلى 358 وجهة في 133 دولة، كما تُعد عضوًا في تحالف Star Alliance، أكبر تحالف عالمي لشركات الطيران.

رشا يوسف باشا يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
الدكتور زاهي حواس

زاهي حواس يفتتح معرض «توت عنخ آمون» بباريس ويوقّع أحدث مؤلفاته عن الفرعون الذهبي

وزارة الطيران المدني

شراكة مصرية ألمانية لتعزيز إدارة المجال الجوي ونقل الخبرات وفق أحدث الممارسات العالمية

وزارة الطيران المدني

الطيران المدني المصري.. قفزات تطويرية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي

شريف فتحي وزير السياحة والآثار
وزير السياحة يلتقي رئيسي لاإتحاد وكالات السفر ونقابة منظمي الرحلات بفرنسا

في إطار لقاءاته المهنية التي عقدها خلال زيارته الرسمية للعاصمة الفرنسية باريس، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءين مع كل من Valérie Boned رئيس إتحاد وكالات السفر الفرنسية (Les Entreprises du Voyage-EDV) ، و Patrice Caradec رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (Syndicat des Entreprises du Tour Operating-SETO) والوفد المرافق لهما، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى المقصد السياحي المصري . وأكد الوزير خلال اللقاءين على أن السوق الفرنسي يُعد من الأسواق السياحية الأوروبية المهمة المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك مع شركاء المهنة في فرنسا لزيادة حصة مصر من هذا السوق، والبناء على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات متنوعة تلبي اهتمامات السائح الفرنسي، الذي يُعرف بشغفه بالحضارة المصرية العريقة والثقافة، إلى جانب اهتمامه بالأنماط السياحية الأخرى التي تزخر بها مختلف الوجهات السياحية المصرية. كما استعرض الوزير استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، والتي ترتكز على إبراز التنوع الكبير في المنتجات والأنماط السياحية، بما يسهم في تشجيع شركات السياحة الفرنسية على تصميم برامج أكثر تنوعاً، تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والمغامرات وغيرها، بما يتيح إطالة مدة إقامة السائح وزيادة معدلات الإنفاق السياحي . كما تحدث شريف فتحي عن مؤشرات النمو التي يشهدها القطاع السياحي المصري، وما يتم تنفيذه من جهود لتطوير المنتجات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصري . وتناول اللقاءان بحث تنفيذ برامج للتسويق وحملات ترويجية مشتركة مع شركاء المهنة في فرنسا، إلى جانب تنظيم رحلات تعريفية (FAM Trips) لممثلي شركات السياحة ووكلاء السفر الفرنسيين، بما يسهم في تعريفهم بالمقاصد والمنتجات السياحية المصرية المختلفة، وفتح آفاق جديدة لتوسيع برامجهم السياحية في مصر. كما ناقش شريف فتحي مع رئيس اتحاد وكالات السفر الفرنسية (EDV) إمكانية استضافة مصر للاجتماع السنوي للاتحاد خلال عامي 2027 أو 2028، بما يعكس مكانة المقصد السياحي المصري ويتيح فرصة للترويج له أمام كبار مسئولي قطاع السياحة الفرنسي . كما أشار رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (SETO) إلى أن مصر تُعد حالياً من بين أفضل عشر وجهات سياحية يفضلها السائح الفرنسي على مستوى العالم، ولا سيما في منتجي السياحة الثقافية والسياحة النيلية اللذين يحظيان بإقبال متزايد من السوق الفرنسي .  كما أشار إلى اعتزام الاتحاد تنظيم رحلة تعريفية إلى المقصد السياحي المصري خلال شهر ديسمبر المقبل، بما يسهم في التعرف بصورة أكبر على ما يشهده المقصد من تطورات وفرص سياحية واعدة. كما أعرب عن اهتمامهم بإستطلاع الفرص الإستثمارية المتاحة بمنطقة الساحل الشمالي، في ضوء ما تشهده من مشروعات سياحية وتنموية واعدة، وبحث إمكانات التعاون في هذا الشأن. وقد حضر هذه اللقاءات الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنشيط السياحي، و رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والإتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، وهيام فاروق مدير وحدة غرب أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب السياحية بالهيئة، و ماريان حلمى مسئول السوق الفرنسى بالهيئة.

رشا يوسف باشا يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
شركة مصر للطيران للشحن الجوي

مصر للطيران للشحن الجوي تشارك في معرض China Air Cargo Logistics 2026 بمدينة شنغهاي

الآثار المغمورة بالمياه

مؤسسة زاهي حواس تكشف أسرار الحضارات الغارقة في محاضرة مرتقبة بقصر الأمير طاز

مصر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدنى

مصر ترأس الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني لعامين.. وتفوز بعضوية المجلس التنفيذي

0 التعليقات