google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U الدكتورة رانيا المشاط: الذكاء الاصطناعي سيساهم في خلق وظائف جديدة
Brand logo light
أخبار مصر

الدكتورة رانيا المشاط: الذكاء الاصطناعي سيساهم في خلق وظائف جديدة

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٧, ٢٠٢٥ 0

أكد خبراء ومسؤولون بارزون خلال فعاليات جلسات AIDC 2025 أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثلان محركي الابتكار والتنمية في مصر، مع ترسيخ قدرة الدولة على استغلال ثروتها البشرية والبيانات الضخمة لتحقيق فرص استثمارية متنامية في مختلف القطاعات.

  ركيزة أفقية لتسريع التنمية

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية والتعاون الدولي، أن معرض Cairo ICT أصبح منصة رئيسية لاكتشاف أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا عالميًا، وتبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار، بالإضافة إلى الاستثمار في رأس المال البشري .

وقالت المشاط خلال مؤتمر AIDC 2025 إن الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا أساسيًا في صياغة مستقبل الاقتصادات الحديثة، ليس فقط كأداة تقنية بل كقوة تدعم قدرة الإنسان على تطوير البرمجيات والخدمات التي تسهّل حياة المواطنين في مختلف القطاعات، سواء الصحة أو التعليم أو التكنولوجيا والخدمات اليومية."

وأضافت:
"الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف طبيعي، إلا أنه لا يلغي حقيقة أن التقنيات الحديثة تخلق وظائف جديدة مرتبطة بتشغيل وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي وابتكار تطبيقاته .

وأوضحت الوزيرة أن مصر بما تمتلكه من 110 ملايين نسمة، وتعدد قطاعاتها التنموية ومشروعاتها القومية، تولّد كمًا ضخمًا من البيانات التشغيلية في الصحة والتعليم والتدريب والاختبارات المعملية، ويمكن تصنيف هذه البيانات جغرافيًا أو ديموغرافيًا أو وفق مراحل التطور، مما يجعل مصر "مختبرًا واسعًا" يوفر مدخلات غنية لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي .

وأضافت المشاط:
"مستهدفات رؤية مصر 2030 وما بعدها تعتمد على الذكاء الاصطناعي والابتكار كعنصر رئيسي لتسريع وتيرة التقدم، وهو ما برز أيضًا في مؤتمر الصحة والسكان والتنمية البشرية، حيث تمت مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الصحية وتطوير التدريب ورفع كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين."

واختتمت بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي ليس قطاعًا رأسيًا محدودًا، بل مجالًا أفقيًا يخترق كل القطاعات مثل النقل والصحة والتعليم والخدمات الحكومية، ويجب ترسيخ هذه الثقافة داخل الاستراتيجيات الوطنية وخطط العمل لضمان تسريع التنمية وتحقيق أفضل استفادة من التكنولوجيا .

نمو غير مسبوق

أكد المهندس عمرو المشهراوي، الرئيس التنفيذي لشركة DCP – Data Center Prime، أن سوق مراكز البيانات في مصر يشهد مرحلة نمو غير مسبوقة، بدعم تطور البنية التحتية الرقمية وتزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، خلال جلسة *“سوق مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في مصر: الفرص والتحديات”.

وقال المشهراوي إن حجم سوق مراكز البيانات في مصر بلغ نحو 350 مليون دولار في 2025، مع توقعات بالوصول إلى 550 مليون دولار خلال السنوات المقبلة، في ظل التوسع المتزايد في خدمات الكولوكيشن ومراكز البيانات السحابية، والعائد الداخلي على الاستثمار في القطاع يصل ما بين 30% و50%، ما يجعله أحد أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين مقارنة بالعقارات التقليدية.

وأشار إلى أن موقع مصر الاستراتيجي على خريطة الكابلات البحرية العالمية يعزز قدرتها على لعب دور محوري كمركز إقليمي للبيانات، مضيفًا: لقدرة التحميلية الحالية تبلغ نحو 30 ميجاوات، بينما يتزايد الطلب بوتيرة أسرع من القدرة المنشأة، خاصة مع التوسع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يصل السوق المصري إلى قيمة 2.83 مليار دولار في خدمات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030."

وشدد المشهراوي على ضرورة الاستثمار في الطاقة، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، ودعم المستثمرين الجدد، مؤكدا ان مصر تمتلك واحدة من أكبر قواعد الشباب المتخصص في التكنولوجيا في المنطقة، ونعمل على تدريب نحو 200 مهندس مصري بالشراكة مع مؤسسات عالمية لتعزيز القدرات الفنية التي تحتاجها صناعة مراكز البيانات."


  أساس التقدم العالمي

أكد عاصم جلال، شريك إداري بشركة جلال وكراوي للاستشارات الإدارية، أن حجم الاستثمارات والأبحاث الموجهة للذكاء الاصطناعي يمثل المحرك الأساسي للتقدم الهائل الذي يشهده العالم .

وقال جلال إن اللحظة الفاصلة في مسار تطور الذكاء الاصطناعي لم تكن فقط مع ظهور نماذج الذكاء التوليدي في نوفمبر 2022، بل تعود جذورها إلى عام 2017 عند نشر البحث العلمي الشهير 'Attention Is All You Need' الذي شكل نقطة تحول كبرى ومهّد لظهور النماذج الحديثة الأكثر تقدمًا."

وأضاف: "نموذج DeepSeek عند إطلاقه قدم أداء يفوق في كفاءته عددًا من النماذج العالمية الرائدة آنذاك، ما يعكس الدور المحوري للبحث العلمي في تحسين قدرات النماذج وتعزيز كفاءتها .

 نقص العمالة الفنية 

أكد بارت ستيوارت، المدير الإداري لشركة WP Engineering في واشنطن، أن سوق مراكز البيانات يواجه تحديات حقيقية بسبب ندرة العمالة الفنية المتخصصة القادرة على تنفيذ مشروعات البنية التحتية بسرعة وكفاءة.

وقال ستيوارت:
"بناء وتشغيل مراكز البيانات يتطلب مزيجًا متكاملاً من المهارات يشمل التصميم، وأعمال الإنشاء عالية الدقة، والتكامل بين الأنظمة، والإدارة التشغيلية، وندرة الكفاءات في هذه المهن الدقيقة تجعل من الصعب تلبية الطلب العالمي المتزايد وتسليم مراكز البيانات بالسرعة المطلوبة."

وأضاف بأنه من أصعب المهارات نقصًا حاليًا تتمثل في الفنيين المتخصصين مثل: فنيي اللحام، والفنيين الماهرين في أعمال يبينج، وكبار الكهربائيين القادرين على التعامل مع الأنظمة المعقدة وربط مكوناتها بدقة عالية. تطوير هذه المهارات يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان قدرة السوق على تلبية احتياجات البنية التحتية الرقمية المتنامية، والاستثمار في التدريب الفني هو حجر الزاوية لتسريع نمو قطاع مراكز البيانات عالميًا .

 بناء “عقلية الذكاء الاصطناعي”

أكد تييري موباكس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة AI Compass، أن العالم يعيش لحظة تحول تاريخية مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن هذا التطور يفوق قدرة نظم التعليم الحالية على مواكبته .

وقال موباكس: "الذكاء الاصطناعي للجميع صحيح، لكن تطبيقه على أرض الواقع يتطلب إعادة صياغة جذرية لطريقة التفكير داخل المؤسسات التعليمية والشركات، ويجب على الأفراد النظر إلى التحديات اليومية باعتبارها فرصًا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعيد تشكيلها .

وأضاف أنه من الأدوات الحالية مثل ChatGPT وGemini تتيح إمكانات هائلة دون الحاجة إلى مهارات برمجية، لكن استخدامها الفعّال يتطلب فهم البيانات والأدوات والعمليات التي تحوّل هذه المدخلات إلى قيمة حقيقية، ويجب اعتماد هذا الفكر داخل الشركات والمدارس والجامعات دون تأخير."

وشدد على أن مصر تمتلك فرصة استثنائية لإعادة كتابة تاريخها التكنولوجي، وأن نقص المواهب يمثل في الوقت ذاته فرصة ذهبية للتعلم، مؤكدًا أن **تعلم كيفية التعلّم أصبح المهارة الأكثر أهمية للمستقبل، والدافع نحو حل المشكلات هو ما يقود الابتكار الحقيقي .
وينعقد معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة أكثر من 500 عارض، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية رائدة.

ويجمع Cairo ICT 2025 خمس فعاليات كبرى تشمل: PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات تحت رعاية وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، Connecta للشباب وتكنولوجيا الترفيه، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، ولأول مرة في موقعين داخل المعرض.

كما تشارك في المعرض جهات كبرى تشمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITEDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب مشاركة جهاز مستقبل مصر كضيف شرف.

ويقدم المعرض جلسات تفاعلية وعروضًا تطبيقية تغطي أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الجيل الخامس، الأمن السيبراني، المدن الذكية، تكنولوجيا التعليم، الحوسبة السحابية، التكنولوجيا المالية، التقنيات الخضراء، والهوية الرقمية eKYC.

ويقام معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 برعاية كل من شركة دل تكنولوجيز، ومجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وشركة WB Engineers+Consultants، والبنك التجاري الدولي مصر CIB، وشركة هواوي، وشركة أورنچ مصر، وشركة مصر للطيران، بالإضافة إلى رعاية إيجيبت تراست وماستركارد، وشركة ميدار، وشركة فورتينت. كما تضم قائمة الرعاة كلًا من شركة سيلزفورس، ومجموعة بنية، وشركة خزنة، والبنك الأهلي المصري، والبنك العربي الأفريقي الدولي، وبنك الإسكندرية، ومجموعة شاكر، وشركتي ICT Misr و IoT Misr، ونتورك إنترناشيونال، وشركة Meinhardt .

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أخبار مصر

عرض المزيد
الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج الحج
غرفة السياحة تحذر من سماسرة الحج والكيانات غير الشرعية وإعلانات السوشيال الوهمية

حذرت غرفة شركات السياحة المواطنين الراغبين في التقدم للحج السياحي من التعامل مع السماسرة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج الحج عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة، مؤكدة أن التعامل مع الشركات السياحية المرخصة هو الطريق الآمن لحفظ حقوق المواطنين وضمان حصولهم على الخدمات المتعاقد عليها. وأكدت الغرفة أن الشركات السياحية تواصل استقبال طلبات المواطنين الراغبين في التقدم للحج السياحي، وتسجيل بياناتهم وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة للموسم، داعية إلى الاعتماد على القنوات الرسمية وعدم الانسياق وراء العروض أو الإعلانات الصادرة عن جهات غير مرخصة. وشددت الغرفة على ضرورة التأكد من أن الشركة التي يتعامل معها المواطن حاصلة على ترخيص من وزارة السياحة والآثار، وأن يتم التعاقد معها بصورة رسمية، مع الاحتفاظ بالعقود وإيصالات السداد وكافة المستندات الخاصة بالبرنامج. وأوضحت الغرفة أن التعامل مع السماسرة والكيانات غير الشرعية يحمل مخاطر كبيرة، من بينها فقدان الأموال أو عدم الحصول على الخدمات التي تم الاتفاق عليها، فضلًا عن صعوبة استرداد الحقوق في حال التعامل مع جهات غير خاضعة للرقابة الرسمية. وحذرت الغرفة المواطنين من دفع أي مبالغ مالية لأشخاص أو جهات غير معلومة الصفة القانونية، مؤكدة ضرورة التحقق من هوية الجهة المعلنة وترخيصها قبل اتخاذ أي خطوة أو سداد أي مبالغ، خاصة في ظل انتشار إعلانات الحج عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت غرفة السياحة التزام الشركات بالضوابط والقواعد المنظمة لموسم الحج، والعمل وفق الإجراءات التي أقرتها وزارة السياحة والآثار، وتحت رقابة الوزارة وبما يضمن تنظيم الموسم بصورة تحفظ حقوق الحجاج وتدعم الالتزام في تنفيذ البرامج والخدمات. وتهيب الغرفة بالمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج، تحري الدقة عند اختيار الشركة السياحية، وعدم التعامل مع أي وسيط أو كيان غير شرعي، والتأكد من إتمام الحجز والتعاقد من خلال شركة سياحية مرخصة. والبعد عن وعود نشطاء السوشيال ميديا وبرامجهم الوهمية حفظا لحقوق المواطنين.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
قمة صوت مصر «Narrative PR Summit»

«قمة صوت مصر 2026» تكشف أولى ملامح نسختها العاشرة بمشاركة قيادات دولية ومحلية بارزة

هيئة موانئ البحر الأحمر

تداول 40 ألف طن و 553 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

موسم الحج

بدء تسجيل الحج السياحي اليوم.. والشركات تستقبل طلبات المواطنين لموسم 1448هـ حتى 27 سبتمبر

حسام الشاعر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقا جديدة للسياحة والاستثمار ونعمل على تحويل الزخم السياسي إلى حركة سياحية

أشاد حسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية بنتائج الزيارة التي اختتمها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر وما عكسته من قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين مؤكدا أن السياحة تمثل أحد أهم المجالات القادرة على ترجمة هذه العلاقات إلى تعاون عملي ومشروعات مشتركة وزيادة حركة السياحة الصينية الوافدة إلى مصر. وأكد الشاعر أن ما تضمنه البيان المشترك بين مصر والصين بشأن توسيع وتعزيز التعاون في المجال السياحي وزيادة حركة السياحة الصينية إلى مصر إلى جانب التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية يمثل دفعة قوية أمام القطاع السياحي المصري للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السوق الصيني. وأوضح رئيس اتحاد الغرف السياحية أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على نتائج الزيارة وما تم الاتفاق عليه بين البلدين من خلال طرح أفكار ومبادرات وبرامج سياحية جديدة تستهدف جذب مزيد من السائحين الصينيين مع مراعاة احتياجاتهم وتفضيلاتهم وطبيعة الطلب في هذا السوق. وأشار إلى أن السوق الصيني يمتلك قاعدة ضخمة من المسافرين ويعد من الأسواق الواعدة أمام المقصد السياحي المصري مؤكدا أن زيادة حصة مصر من هذا السوق تتطلب تنويع المنتج السياحي وتطوير البرامج والخدمات بما يتناسب مع احتياجات السائح الصيني. وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتقديم برامج سياحية متكاملة للسائح الصيني تجمع بين السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية والسياحة الشاطئية والترفيهية إلى جانب المنتجات السياحية الجديدة بما يمنح السائح تجربة متنوعة ويعزز تنافسية المقصد المصري. ولفت الشاعر إلى أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني للمتحف المصري الكبير مثلت رسالة ترويجية عالمية مهمة للمقصد السياحي المصري خاصة أن المتحف يعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية التي تعكس عظمة الحضارة المصرية في إطار عالمي حديث. وأكد أن زيارة الرئيس الصيني للمتحف المصري الكبير سلطت الضوء على ما تمتلكه مصر من مقومات سياحية وحضارية وما شهدته البنية السياحية والمنشآت والمقاصد المصرية من تطور مشيرا إلى أهمية استثمار هذا الزخم في الحملات والبرامج الترويجية الموجهة إلى السوق الصيني. وأوضح أن التعاون السياحي بين مصر والصين لا يقتصر على زيادة أعداد السائحين وإنما يمتد إلى الاستثمار السياحي وإنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات وهو ما يفتح المجال أمام تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وزيادة الطاقة الفندقية ودعم الاستثمارات السياحية. وشدد رئيس اتحاد الغرف السياحية على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة الزخم الذي شهدته العلاقات المصرية الصينية خلال الزيارة إلى خطوات تنفيذية وبرامج سياحية واضحة وتعاون مباشر بين القطاع السياحي في البلدين بما يحقق استفادة أكبر من السوق الصيني ويدعم توجه الدولة نحو تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر. وأشار الشاعر إلى أن مصر أمام فرصة حقيقية لزيادة حصتها من السوق الصيني خلال السنوات المقبلة في ظل ما تتمتع به من تنوع كبير في المقاصد والمنتجات السياحية وما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تطور متواصل. وأكد أن القطاع السياحي المصري يمتلك الخبرات والإمكانات التي تؤهله لتعزيز التعاون مع الجانب الصيني وتطوير برامج ومنتجات سياحية تتناسب مع احتياجات السائح الصيني بما يسهم في تحويل قوة العلاقات بين البلدين ونتائج الزيارة الرئاسية إلى زيادة في الحركة السياحية والاستثمارات والمشروعات المشتركة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٣, ٢٠٢٦ 0
اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي

وزير السياحة يوجه بتعزيز الترويج لمقاصد غرب مصر وتنظيم مهرجان لحصاد الزيتون بمطروح

فارس حسني

أمين السياحيين. زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقا جديدة لمضاعفة الحركة السياحية بين القاهرة وبكين

مقبرة «سخنتيو-بتاح»

الكشف عن مقبرة «سخنتيو-بتاح» ومنظومة من آبار الدفن والعديد من اللقى الأثرية بسقارة

هيئة موانئ البحر الأحمر
تداول 15 ألف طن و772 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر إجمالي عدد تحركات السفن (وصول وسفر) بموانئ الهيئة (14) سفن وتم تداول (14000) طن بضائع و(772) شاحنة و(263) سيارة، حيث شملت حركة الواردات (7) سفن و(5000) طن بضائع و(372) شاحنة و(206) سيارة، فيما شملت حركة الصادرات (7) سفن و(10000) طن بضائع و(400) شاحنة و(57) سيارة. استقبل ميناء سفاجا اربع سفن وهى ALCUDIA EXPRESS ،  PRIDGE،  PELAGOS EXPRESS والحرية2 بينما غادرت ثلاث سفن وهي  POSEIDON EXPRESS، الحرية وامل. كما شهد ميناء نويبع تداول (5000) طن بضائع و(336) شاحنة من خلال رحلات مكوكية لاربع سفن وهى آيلة، الحسين، آور وسينا.  سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1538 راكبا بموانيها.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
خطة رفع كفاءة البنية التحتية للنقل

وزارة النقل تستعرض إنجازات ضخمة بتكلفة تتجاوز 2 تريليون جنيه لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات

الهيئة القومية لسكك حديد مصر

السكة الحديد: تشغيل 24 رحلة يوميًا على خط القاهرة–طنطا–المنصورة–دمياط

اللواء جمال عوض

التأمينات الاجتماعية: تقسيط مديونيات الشركات والمصانع بمقدم 5% دعمًا لمجتمع الأعمال

0 التعليقات