Brand logo light
تعليم

جامعة مصر للمعلوماتية تطور برامج ذكية لدعم العدالة ومكافحة الأخبار الكاذبة وتعزيز الأمن السيبراني

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٥, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية

أكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية أهمية مشروعات تخرج طلاب الجامعة في مجال الذكاء الاصطناعي ودورها في تقديم حلول تكنولوجية تخدم قطاعات متعددة تشمل التعليم والرعاية الصحية والاستثمار في البورصة وسوق المال والإنتاج الصناعي والسيارات والأمن والغذاء الصحي والرياضة.

وأوضح أن مشروعات الطلاب تتضمن برامج ذكية لدعم جهود الدولة في تطوير منظومة العدالة وخدمة التحقيقات الجنائية في الحوادث ومكافحة الأخبار الكاذبة وتعزيز الأمن السيبراني داخل المؤسسات والشركات.

وأشار إلى أن الجامعة تنظم معارض متخصصة تدعو إليها قيادات ومسؤولي كبرى الشركات المصرية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف التعريف بالمشروعات الطلابية وتشجيع الاستثمار فيها وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية تسهم في تعزيز قدرات القطاع وزيادة صادرات مصر من خدمات تكنولوجيا المعلومات.

وأضاف أن الجامعة تقدم دعمًا متواصلًا لمشروعات وأبحاث الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس التي تحظى باهتمام متزايد من مجتمع المال والأعمال. وأكد أن مشاركة خبراء دوليين في تقييم هذه المشروعات تعكس مستواها العلمي والتطبيقي مشيرًا إلى مشاركة عدد منها في مسابقات دولية وحصولها على مراكز متقدمة.

من جانبها قالت الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات إن الكلية ستعلن تباعًا عن أبرز مشروعات التخرج بهدف تعريف مجتمع الأعمال بها والاحتفاء بالطلاب المبتكرين وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالعلم والابتكار والبحث العلمي.

وأكدت أن تعقد الحياة العصرية والتحديات التي يواجهها المجتمع المصري يفرضان تطوير آليات التعامل معها والاعتماد على التطبيقات الإلكترونية وتقنيات الثورة الصناعية الخامسة خاصة الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أن مشروعات طلاب الكلية تقدم حلولًا عملية لعدد من القضايا من بينها التحقيقات الجنائية والأمن السيبراني وكشف الأخبار الكاذبة والإرشاد الأكاديمي والمهني.

ويأتي في مقدمة هذه المشروعات تطبيق «ميم فلو MEMFLOW» الذي طوره الطلاب عبد الرحمن أيمن وأحمد معتز وعبد الله موسى تحت إشراف الدكتورة فاتي مصطفى والدكتورة شيرين الفيومي والمهندسة رقية خالد والمهندس عماد علي.

ويعمل التطبيق على أتمتة دورة عمل التحقيق الجنائي بهدف تسريع الاستجابة للحوادث وتقليل الوقت اللازم لتحليل الأدلة. ويعالج المشروع عددًا من التحديات المرتبطة بآليات التحليل التقليدية التي تتطلب وقتًا طويلًا وخبرة تقنية مرتفعة وقد تتعرض للأخطاء البشرية.

ويقدم «ميم فلو» منصة مؤتمتة تحول المهام الجنائية المعقدة إلى مسارات عمل مبسطة وقابلة للتكرار. وتشمل أبرز خصائصه إعداد تقارير جنائية منظمة بصيغة JSON وإعادة بناء الخط الزمني للأحداث بصورة آلية إلى جانب توفير لوحة تحكم لرصد الشذوذ والتجاوزات.

كما يتيح التطبيق لمحللي الأدلة الجنائية تحديد الآثار المشبوهة في مواقع الجرائم بكفاءة ودقة أكبر بما يوفر أداة قابلة للتوسع في مجال التحقيقات الجنائية الرقمية.

وضمت مشروعات الكلية أيضًا تطبيق «إمحوتب IMHOTEP» الذي طوره الطلاب ملك شاكر ومريم عويدة ومحمد صباغ ويوسف المنشاوي ومحمد أشرف تحت إشراف الدكتورة فاتي مصطفى والدكتور إبراهيم جمعة والمهندس عبد الرحمن خالد والمهندسة روبا محمود.

ويستهدف التطبيق بناء إطار عمل مستقل للأمن السيبراني لرصد محاولات اختراق شبكات المؤسسات والشركات والتحذير منها باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة لأتمتة عمليات تقييم الأمن السيبراني بدلًا من الأساليب التقليدية.

ويعالج «إمحوتب» ثلاث تحديات رئيسية تتمثل في صعوبة توسيع نطاق الاختبارات اليدوية وثبات سلوك أدوات الأمن الحالية بما يحد من قدرتها على التكيف وافتقار أنظمة الوكيل الواحد إلى التخصص والعمق الكافي.

ويعتمد التطبيق على نظام هرمي متعدد الوكلاء يحاكي فرق الأمن السيبراني الفعلية ويضم ذاكرة من ثلاثة مستويات للتعلم عبر المهام وخمس نقاط تفتيش تتطلب تدخلًا بشريًا لمنع الإجراءات التدميرية غير المصرح بها إلى جانب استخدام أداة Langfuse للتتبع الكامل.

وفي مجال مكافحة الأخبار الكاذبة طور فريق من الطلاب يضم سارة أحمد ورسل تامر ويوسف خالد تحت إشراف الأستاذة المساعدة الدكتورة شيري أحمد والمهندسة مها سيد إطار عمل للذكاء الاصطناعي الهجين بهدف كشف الأخبار الكاذبة باللغة العربية والتحقق من الحقائق.

ويجمع المشروع بين تقنية التوليد المعزز بالاسترجاع RAG ونموذج للتعلم الآلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويعمل على استرجاع الأدلة والسياقات من مصادر موثوقة وتحليل النصوص وتصنيفها للكشف عن المعلومات المضللة في المقالات الإخبارية العربية.

ويسهم التطبيق من خلال الدمج بين التحقق القائم على الأدلة والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز دقة الكشف عن الأخبار الكاذبة ورفع مستويات الشفافية والموثوقية بما يساعد المستخدمين خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي في التحقق من المعلومات والحد من إعادة نشر الشائعات.

كما تناولت مشروعات التخرج تحديات اختيار المسار الأكاديمي والمهني المناسب لقدرات الشباب. وفي هذا الإطار طور الطالبان سيف الإسلام أحمد وعمر الحسيني تحت إشراف الدكتورة بسمة حسن والدكتورة رانيا القاضي تطبيق «باث فايندر PathFinder» كمساعد ذكي للإرشاد الأكاديمي والمهني.

ويقدم التطبيق منصة متعددة المحركات تساعد الطلاب على اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة وتوفر لهم إرشادات ورفيقًا أكاديميًا يتحدث بلغة الطلاب مع الالتزام باللوائح والقواعد المؤسسية.

وتؤكد هذه المشروعات توجه جامعة مصر للمعلوماتية نحو ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل وتحويل الابتكارات الطلابية إلى حلول قابلة للتطبيق في القطاعات الحيوية.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية تطور برامج ذكية لدعم العدالة ومكافحة الأخبار الكاذبة وتعزيز الأمن السيبراني

أكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية أهمية مشروعات تخرج طلاب الجامعة في مجال الذكاء الاصطناعي ودورها في تقديم حلول تكنولوجية تخدم قطاعات متعددة تشمل التعليم والرعاية الصحية والاستثمار في البورصة وسوق المال والإنتاج الصناعي والسيارات والأمن والغذاء الصحي والرياضة. وأوضح أن مشروعات الطلاب تتضمن برامج ذكية لدعم جهود الدولة في تطوير منظومة العدالة وخدمة التحقيقات الجنائية في الحوادث ومكافحة الأخبار الكاذبة وتعزيز الأمن السيبراني داخل المؤسسات والشركات. وأشار إلى أن الجامعة تنظم معارض متخصصة تدعو إليها قيادات ومسؤولي كبرى الشركات المصرية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف التعريف بالمشروعات الطلابية وتشجيع الاستثمار فيها وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية تسهم في تعزيز قدرات القطاع وزيادة صادرات مصر من خدمات تكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن الجامعة تقدم دعمًا متواصلًا لمشروعات وأبحاث الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس التي تحظى باهتمام متزايد من مجتمع المال والأعمال. وأكد أن مشاركة خبراء دوليين في تقييم هذه المشروعات تعكس مستواها العلمي والتطبيقي مشيرًا إلى مشاركة عدد منها في مسابقات دولية وحصولها على مراكز متقدمة. من جانبها قالت الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات إن الكلية ستعلن تباعًا عن أبرز مشروعات التخرج بهدف تعريف مجتمع الأعمال بها والاحتفاء بالطلاب المبتكرين وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالعلم والابتكار والبحث العلمي. وأكدت أن تعقد الحياة العصرية والتحديات التي يواجهها المجتمع المصري يفرضان تطوير آليات التعامل معها والاعتماد على التطبيقات الإلكترونية وتقنيات الثورة الصناعية الخامسة خاصة الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن مشروعات طلاب الكلية تقدم حلولًا عملية لعدد من القضايا من بينها التحقيقات الجنائية والأمن السيبراني وكشف الأخبار الكاذبة والإرشاد الأكاديمي والمهني. ويأتي في مقدمة هذه المشروعات تطبيق «ميم فلو MEMFLOW» الذي طوره الطلاب عبد الرحمن أيمن وأحمد معتز وعبد الله موسى تحت إشراف الدكتورة فاتي مصطفى والدكتورة شيرين الفيومي والمهندسة رقية خالد والمهندس عماد علي. ويعمل التطبيق على أتمتة دورة عمل التحقيق الجنائي بهدف تسريع الاستجابة للحوادث وتقليل الوقت اللازم لتحليل الأدلة. ويعالج المشروع عددًا من التحديات المرتبطة بآليات التحليل التقليدية التي تتطلب وقتًا طويلًا وخبرة تقنية مرتفعة وقد تتعرض للأخطاء البشرية. ويقدم «ميم فلو» منصة مؤتمتة تحول المهام الجنائية المعقدة إلى مسارات عمل مبسطة وقابلة للتكرار. وتشمل أبرز خصائصه إعداد تقارير جنائية منظمة بصيغة JSON وإعادة بناء الخط الزمني للأحداث بصورة آلية إلى جانب توفير لوحة تحكم لرصد الشذوذ والتجاوزات. كما يتيح التطبيق لمحللي الأدلة الجنائية تحديد الآثار المشبوهة في مواقع الجرائم بكفاءة ودقة أكبر بما يوفر أداة قابلة للتوسع في مجال التحقيقات الجنائية الرقمية. وضمت مشروعات الكلية أيضًا تطبيق «إمحوتب IMHOTEP» الذي طوره الطلاب ملك شاكر ومريم عويدة ومحمد صباغ ويوسف المنشاوي ومحمد أشرف تحت إشراف الدكتورة فاتي مصطفى والدكتور إبراهيم جمعة والمهندس عبد الرحمن خالد والمهندسة روبا محمود. ويستهدف التطبيق بناء إطار عمل مستقل للأمن السيبراني لرصد محاولات اختراق شبكات المؤسسات والشركات والتحذير منها باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة لأتمتة عمليات تقييم الأمن السيبراني بدلًا من الأساليب التقليدية. ويعالج «إمحوتب» ثلاث تحديات رئيسية تتمثل في صعوبة توسيع نطاق الاختبارات اليدوية وثبات سلوك أدوات الأمن الحالية بما يحد من قدرتها على التكيف وافتقار أنظمة الوكيل الواحد إلى التخصص والعمق الكافي. ويعتمد التطبيق على نظام هرمي متعدد الوكلاء يحاكي فرق الأمن السيبراني الفعلية ويضم ذاكرة من ثلاثة مستويات للتعلم عبر المهام وخمس نقاط تفتيش تتطلب تدخلًا بشريًا لمنع الإجراءات التدميرية غير المصرح بها إلى جانب استخدام أداة Langfuse للتتبع الكامل. وفي مجال مكافحة الأخبار الكاذبة طور فريق من الطلاب يضم سارة أحمد ورسل تامر ويوسف خالد تحت إشراف الأستاذة المساعدة الدكتورة شيري أحمد والمهندسة مها سيد إطار عمل للذكاء الاصطناعي الهجين بهدف كشف الأخبار الكاذبة باللغة العربية والتحقق من الحقائق. ويجمع المشروع بين تقنية التوليد المعزز بالاسترجاع RAG ونموذج للتعلم الآلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويعمل على استرجاع الأدلة والسياقات من مصادر موثوقة وتحليل النصوص وتصنيفها للكشف عن المعلومات المضللة في المقالات الإخبارية العربية. ويسهم التطبيق من خلال الدمج بين التحقق القائم على الأدلة والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز دقة الكشف عن الأخبار الكاذبة ورفع مستويات الشفافية والموثوقية بما يساعد المستخدمين خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي في التحقق من المعلومات والحد من إعادة نشر الشائعات. كما تناولت مشروعات التخرج تحديات اختيار المسار الأكاديمي والمهني المناسب لقدرات الشباب. وفي هذا الإطار طور الطالبان سيف الإسلام أحمد وعمر الحسيني تحت إشراف الدكتورة بسمة حسن والدكتورة رانيا القاضي تطبيق «باث فايندر PathFinder» كمساعد ذكي للإرشاد الأكاديمي والمهني. ويقدم التطبيق منصة متعددة المحركات تساعد الطلاب على اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة وتوفر لهم إرشادات ورفيقًا أكاديميًا يتحدث بلغة الطلاب مع الالتزام باللوائح والقواعد المؤسسية. وتؤكد هذه المشروعات توجه جامعة مصر للمعلوماتية نحو ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل وتحويل الابتكارات الطلابية إلى حلول قابلة للتطبيق في القطاعات الحيوية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٥, ٢٠٢٦ 0
ملتقى توظيف مخصصا لخريجي البرامج التدريبية التطبيقية

الأكاديمية العربية تنظم ملتقى توظيف لخريجي برامج الأغذية العالمي وتوفر 160 فرصة عمل

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

الأكاديمية العربية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي في القضاء والنقل البحري بالعلمين

طلاب معهد الوادي

معاهد الوادي العليا بالعبور تحتفل بتخريج دفعة 2026 تزامناً مع مرور 20 عاماً على تأسيسها

تخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري
الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري، دفعة سبتمبر 2026، والتي تضم 165 خريجا حصلوا على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بمقر الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وشهدت الإحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، في مقدمتهم نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، واللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ مطروح، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب قيادات الأكاديمية ونقيب أطباء مصر ورؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية وأسر الخريجين. وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته، تقديره لرؤية الأكاديمية وقيادتها في تحويل إنشاء كلية الطب إلى واقع علمي متميز، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم، ومشيدا بجهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية. وأشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع، رغم أهميته، لن يلغي الدور الإنساني للطبيب، مؤكدا أن المريض سيظل بحاجة إلى الطبيب القادر على اتخاذ القرار المناسب، والاستماع إليه والتعامل معه بالرحمة والإنسانية، خاصة في أصعب لحظات حياته. ومن جانبه، نقل اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للخريجين، مشيدا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في دعم خطط الدولة وبناء الإنسان. وأكد أن تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة يمثل ثمرة لرؤية استراتيجية طموحة، ويؤكد قدرة الأكاديمية على التوسع في مختلف المجالات العلمية، لتصبح صرحا متكاملا لا يقتصر دوره على النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا، وإنما يمتد إلى العلوم الطبية والحيوية. وأضاف أن خريجي الكلية يمثلون نواة جديدة لدعم المنظومة الصحية، والمشاركة في المبادرات الوطنية ومشروعات تطوير الخدمات الطبية، بما في ذلك مبادرات «حياة كريمة» ومنظومة التأمين الصحي الشامل. وفي كلمته، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مهنة الطب تمثل رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والنزاهة، مشيرا إلى أن افتتاح وتخريج أول دفعة من كلية الطب بالأكاديمية العربية في مدينة العلمين الجديدة يعكس أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية وبناء الجمهورية الجديدة. وأشاد بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من علوم ومهارات في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، والمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية والعلمية في مصر والمنطقة العربية. كما أشاد اللواء أركان حرب محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى أحد الصروح العلمية والتعليمية العالمية، مؤكدا أهمية الخدمات الطبية التي تقدمها الأكاديمية لأبناء المحافظة من خلال القوافل والخدمات الصحية المختلفة. وأكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، أن الأكاديمية العربية أصبحت نموذجا للجودة والتميز في التعليم الطبي، مشيدا بالجهود التي بذلتها إدارة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في إعداد الطلاب، وموجها الخريجين إلى مواصلة التعلم والتطوير خلال فترة التدريب الإلزامي «الامتياز» وما بعدها. وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، عن فخره بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الأكاديمية، وتجسد رؤيتها في الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية. وأوضح أن إنشاء كلية الطب لم يستهدف تأسيس كلية تقليدية، وإنما إنشاء نموذج لـ«كلية طب المستقبل»، يعتمد على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتقنيات الجراحية الحديثة. ووجه رئيس الأكاديمية رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن قيمة الطبيب لا تقاس فقط بالشهادات التي يحصل عليها، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة مرضاه والمجتمع، مشددا على أهمية تحقيق التوازن بين العلم والرحمة والحفاظ على البعد الإنساني لمهنة الطب. وكشف عبد الغفار عن تحقيق الأكاديمية هذا العام المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings الخاص بتأثير الجامعات في أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب وجودها ضمن الفئة من 101 إلى 200 عالميا. من جانبه، أكد الدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة تاريخية للكلية التي تحولت خلال سنوات قليلة من فكرة وحلم إلى صرح طبي متكامل، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في صناعة هذا الإنجاز. واستعرض عميد الكلية مراحل تأسيسها، موضحا أن رحلة إنشاء الكلية بدأت عام 2020، بالتعاون مع نخبة من أساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، لوضع اللائحة والبرنامج الأكاديمي، إلى جانب إعداد منظومة تعليمية تستهدف تقديم مستوى متطور من التعليم الطبي. وأكد أن تخريج الدفعة الأولى يمثل تتويجا لجهود استمرت على مدار خمس سنوات، معربا عن تقديره للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، لدعمه المستمر ورؤيته التي أسهمت في تأسيس صرح طبي يستهدف إعداد أطباء قادرين على مواكبة التطورات الحديثة في القطاع الصحي. وتأتي احتفالية تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في العلمين الجديدة، في إطار توجه الأكاديمية لتعزيز دورها في مجال التعليم الطبي، وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والمساهمة في تطوير منظومات الرعاية الصحية في مصر والدول العربية.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
تعاون تعليمي بين مصر والسودان

«الأكاديمية العربية» تحتفل بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بالعلمين الجديدة

الدكتور إسماعيل عبد الغفار

الأكاديمية العربية توقع عقد شراء أرض مقر فرعها الجديد بمدينة الشروق

البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC

وزير الاتصالات يشهد ختام النسخة الـ25 من البطولة المصرية للبرمجة بالإسكندرية

جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية تشارك في مراسم تسليم شعلة مبادرة تواصل الأجيال للاتحاد الدولي للاتصالات

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية مشاركتها في فعالية تسليم شعلة ربط أجيال القادة الرقميين 2026 التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات بمقره في مدينة جنيف على هامش الاحتفال باليوم العالمي للشباب، حيث تستهدف الفعالية الاحتفاء بإنجازات الدفعة الحالية من مبعوثي الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (GCYE)، والترحيب بالدفعة الجديدة للمبادرة وتبادل خبراتهم، ضمن سعي المبادرة الي إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات رقمية أكثر شمولاً. وصرح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بان الجامعة تشارك للعام الثاني علي التوالي في هذه الفعالية الدولية المهمة، التي تلعب دور مهم في تعزيز مشاركة الشباب في التنمية الرقمية بالعالم، والذي يشهد تحولاً رقميًا متسارعًا يؤثر في مختلف جوانب الحياة، بدءًا من التعليم والرعاية الصحية وصولاً إلى الاقتصاد والحوكمة، ولذا أصبح تمكين الشباب وأشراكهم في صياغة مستقبل التكنولوجيا والاتصالات أحد اهم أولويات المجتمع الدولي. ولهذا أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات مبادرة Generation Connect والتي تنطوي تحت لوائها برنامج "تواصل الأجيال" (GCYE)  وقال ان احتفالية مبادرة تواصل الأجيال تتواكب هذا العام مع الاحتفال باليوم الدولي للشباب الذي تحتفل به الأمم المتحدة العام الحالي تحت شعار "سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة"، لافتا الي ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اعتمدت ترشيح الجامعة للطلاب المشاركين وهم مصطفى إبراهيم بكلية الهندسة ومحمد حارس بكلية علوم الحاسب والمعلومات وهيا الجارواني بكلية تكنولوجيا الأعمال، والذين سيستمر دورهم كمبعوثين للمبادرة حتى عام 2030. وأوضح ان مبعوثى الشباب لمبادرة تواصل الأجيال (Generation Connect) هم قادة شباب ترشحهم الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ويختارهم قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، لتشكيل شبكة عالمية يقودها المتطوعون، ولذا فإن مشاركتهم تعزز انخراط الشباب في سياسات التحول الرقمي من خلال المساهمة في مبادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطنية والإقليمية والعالمية التي تعزز التواصل والتقدم الرقمي الشامل محوره الإنسان. وحول دور مبعوثي الشباب للمبادرة قالت الدكتورة أمل الجمال رئيس العلاقات الدولية بالجامعة انهم يعملون كمحفزين داخل مجتمعاتهم، حيث يربطون بين وجهات النظر المحلية والعمليات الإقليمية والعالمية، حيث يترجمون الأولويات الرقمية الدولية إلى إجراءات عملية يقودها مجتمعهم المحلي وتتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الأوسع نطاقاً، كما تعكس مساهمات مبعوثي الشباب (GCYE) آراءهم ووجهات نظرهم الفردية ولا تمثل المواقف الرسمية لبلدانهم أو للاتحاد الدولي للاتصالات.  واضافت ان اختيار الطلاب للمشاركة في المبادرة جاء وفق خمس معايير وهي ان يكون مصري  وان يتراوح عمره بين 18 و24 عاما، ودون اشتراط خلفية تعليمية واجتماعية واقتصادية محددة حيث يسمح حتي لغير متلقي التعليم النظامي بالمشاركة، والمعيار الرابع ان يكون لهم مشاركات في أي مبادرات تعني بالشباب او لها علاقة بالتعليم وتنمية المهارات او البحوث والأنشطة التقنية او مشروعات الادماج الرقمي، والأخير إظهار دافع قوي واستعداد للمشاركة الفاعلة في الأنشطة والمبادرات والفعاليات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات أو يدعمها، بجانب الالتزام باحترام مدونة قواعد السلوك الخاصة بمنظومة الأمم المتحدة. من جانبها أشارت الدكتورة شيرين الفيومي نائب رئيس العلاقات الدولية بالجامعة الي ان طلاب الجامعة المختارين سيشاركون أيضا في دعم تنفيذ المبادرات الإقليمية والعالمية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك المبادرات الإقليمية للمؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (WTDC)، من خلال المساهمة في المشاريع والمشاورات والموائد المستديرة والفعاليات والدورات التدريبية وورش العمل والندوات. والعمل كحلقة وصل محلية لتعزيز جهود تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية من خلال جمع وجهات نظر الشباب، وتحديد الاحتياجات والتحديات، ودمج الملاحظات والرؤى والمقترحات في منصات الاتحاد الدولي للاتصالات الإقليمية والعالمية، وتعزيز الشمول الرقمي لجميع الشباب، وذلك عبر رفع مستوى الوعي وتعزيز النفاذ الرقمي لإزالة العوائق في استخدام منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومشاركة المعرفة بالمهارات الرقمية، بما في ذلك الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ودعم فرص مشاركة الشباب في المجتمع الرقمي والاقتصاد والنظام البيئي الرقمي، والمساهمة الاستباقية بالرؤى التي تركز على الممارسات الجيدة، والأفكار المبتكرة، والدروس المستفادة، فضلاً عن التحديات المرصودة في البيئة المحلية. وأضافت ان اختيار هيا الجرواني الطالبة بكلية ‏ ‏تكنولوجيا الأعمال، فيرجع الي امتلاكها خبرة تجمع بين التكنولوجيا وإدارة الأعمال والقيادة الشبابية، حيث حصلت على شهادة ISC2 Certified in Cybersecurity (CC)، وخاضت تجربة تدريبية في مجال الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC) في EFG Hermes، إلى جانب تدريبها في SAP Egypt، حيث ركزت على حلول وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERPs). وبصفتها رئيسة TEDxEUI، قادت تنظيم واحدة من أكبر فعاليات  TEDxEUI، واضعة رؤية تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تدريب أعضاء الفريق ومنحهم تجربة حقيقية في القيادة والعمل الجماعي. كما حرصت على تصميم تجربة TEDxEUI بما يتناسب مع طبيعة جمهور الجامعة التكنولوجي والطموح، من خلال تقديم أفكار ومتحدثين يجمعون بين التكنولوجيا والاستشراف والإلهام والتنوع. فهي تسعى من خلال هذه التجارب إلى تطوير جيل أكثر قدرة على التعلم والقيادة وتحويل المعرفة والفرص إلى أثر حقيقي. وأشارت الي ان اختيار مصطفى إبراهيم الطالب بكلية الهندسة يرجع الي انه مؤسس الأولمبياد المصري في علوم الحوسبة (EOCS)، وهو أول أولمبياد في مصر يطبّق التفكير الحاسوبي على حل المشكلات متعددة التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وشارك فيه أكثر من 2000 طالب من طلاب المرحلة الثانوية، مما عزز نموذجًا جديدًا للتعليم العلمي. كما شغل منصب رئيس فرع جمعية الاتصالات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بجامعة مصر للمعلوماتية، وهو السفير العالمي للجمعية حيث صمّم وقاد مبادرات عديدة منها هاكاثون SolveThe17، مما أتاح للطلاب فرصًا لتوظيف الهندسة في مواجهة تحديات الاستدامة الحقيقية. كما ساعد الطلاب على الحصول على أكثر من 20 منحة دراسية في مجال الأنظمة المدمجة من خلال معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، ونظّم فعاليات تقنية وبحثية ربطت بين الطلاب وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية. وفي 2025، فاز في مسابقة IEEE YESIST12 Innovation Track Egypt من خلال تطوير نظام قابل للارتداء لمراقبة الحالة الصحية لدى مرضى الشريان التاجي، مما أظهر إمكانية تطبيق الأنظمة المدمجة في حلول الرعاية الصحية الآنية. وفي العام الحالي، أسس SolveX، وهو منظومة بحثية تضم أكثر من 70 طالبًا في أبحاث تعاونية موجهة نحو النشر العلمي، مما ساهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي الذي يقوده الطلاب.  وقالت ان اختيار محمد حارس من كلية علوم الحاسوب ونظم المعلومات يرجع الي تأهله إلى الدور نصف النهائي في مسابقة Rally لريادة الأعمال، والشريك المؤسس والمدير التقني لشركة PyraRides وشارك في تأسيس سوق رقمي للفروسية، يهدف إلى أتمتة ورقمنة خدمات السياحة التقليدية. ومبتكر معتمد في مجال الشركات الناشئة وشارك في المسابقة الوطنية AWS DeepRacer، وحقق فيها المركز الرابع كما حصل على شهادات متخصصة من جامعة كولومبيا في الاستدلال السببي، وجامعة روتجرز في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وجامعة ولاية نيويورك في تحليل البيانات، إضافة إلى شهادات مهنية من Meta وHacker Rank.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٥, ٢٠٢٦ 0
المصرية للاتصالات وجامعة عين شمس توقعان بروتوكول تعاون

بروتوكول تعاون بين «المصرية للاتصالات» وعين شمس لتطبيق «WE SmartED» للتعليم الذكي

هواوي تتعاون مع مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية

هواوي تطلق أول أكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع مدرسة فريش الدولية

كلية الذكاء الاصطناعي

وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة ويشيد بدورها في إعداد كوادر المستقبل

0 التعليقات