google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
شهدت مدينة بولونيا التاريخية المحطة السابعة من الجولة الثقافية الدولية لعالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس ، حيث ألقى محاضرة أثرية هامة ركزت على واحدة من أكثر ملكات مصر غموضاً، وهي الملكة كليوباترا، وسط حضور نخبة من المثقفين والمهتمين بعلم المصريات تجاوز 2000 شخص.
وخلال المحاضرة، استعرض حواس الحقائق التاريخية حول حياة ونهاية كليوباترا، كما أبهر الحضور بعرض أحدث مستجدات مشروع استكشاف *هرم خوفو الأكبر*، وما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة داخل ممراته المكتشفة مؤخراً.
ولم تقتصر المحاضرة على التاريخ القديم، بل استعرض حواس الاكتشافات المدوية في سقارة والأقصر ، وعلى رأسها "المدينة الذهبية المفقودة".
وفي لفتة وطنية، وجه الدكتور زاهي حواس رسالة طمأنة للشعب الإيطالي، مؤكداً أن "مصر آمنة تماماً" وترحب بضيوفها، داعياً الإيطاليين لزيارة المعالم الأثرية المصرية.
وعقب المحاضرة، أقيمت مراسم توقيع كتابه الشهير "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat).
واختتم الدكتور زاهي حواس اللقاء بالتأكيد على قوة الحملة القومية لاستعادة الآثار المصرية ، مشدداً على ضرورة عودة الثلاثي الأثري الفريد: رأس نفرتيتي من برلين، و حجر رشيد من المتحف البريطاني، و زودياك دندرة من متحف اللوفر.
وأكد حواس أن هذه القطع تمثل جزءاً لا يتجزأ من الهوية المصرية ومكانها الطبيعي هو المتحف المصري الكبير، داعياً المجتمع الدولي لدعم هذا الحق التاريخي .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
أشاد أحمد عبد الجواد الخبير السياحي وعضو غرفة شركات السياحة بقرار إعادة توزيع تأشيرات الحج السياحي بعد خفض أعداد التأشيرات المخصصة لبرنامج الحج البري مؤكدا أن القرار يعكس استجابة منظومة الحج السياحي للتغيرات التي طرأت على تفضيلات المواطنين خلال السنوات الأخيرة ويعزز قدرتها على تحقيق التوازن بين حجم الطلب والبرامج المتاحة. وأوضح عبد الجواد أن الإقبال على السفر جوا أصبح أكبر خلال الفترة الأخيرة في ظل تقارب الفارق السعري بين بعض برامج الحج إلى جانب زيادة اهتمام المواطنين بعنصر الراحة وتقليل مشقة السفر خلال رحلة الحج وهو ما يستدعي إعادة النظر بصورة مستمرة في توزيع التأشيرات وفقا لحجم الطلب الفعلي على كل برنامج. وأضاف أن برنامج الحج البري كان يستحوذ في السابق على أعداد كبيرة من التأشيرات وهو ما كان يجعله خيارا رئيسيا أمام شريحة من المواطنين خاصة مع ارتفاع فرص الفوز في القرعة إلا أن تغير الأسعار وتطور البرامج المتاحة وتغير أولويات الحجاج دفع إلى زيادة الإقبال على البرامج الجوية. وأكد أن إعادة توزيع التأشيرات وفقا لهذه المتغيرات تمثل خطوة إيجابية لأنها تتيح توجيه الأعداد بصورة أكثر توافقا مع رغبات المواطنين وتمنح شركات السياحة قدرة أكبر على التخطيط للبرامج وتنفيذها وفقا لحجم الطلب المتوقع. وأعرب عبد الجواد عن تقديره لجهود وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة في إعادة تنظيم وتوزيع التأشيرات مؤكدا أن نجاح هذه الخطوة يتطلب استمرار المتابعة خلال مراحل الموسم المختلفة ورصد اتجاهات الطلب بما يسمح بالتعامل السريع مع أي متغيرات قد تطرأ. وأشار إلى أن ضوابط الحج السياحي الجديدة تضمنت أيضا برامج مستحدثة بمستويات مختلفة من الخدمات وهو ما يمنح المواطنين بدائل متعددة ويعزز قدرة القطاع على تلبية احتياجات شرائح مختلفة من الحجاج مؤكدا أن نجاح هذه البرامج يرتبط بوضوح تفاصيلها ومستوى الخدمات التي تقدمها للمواطن. وشدد على أهمية التعاون والتنسيق بين وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة والشركات المنفذة لضمان تنفيذ البرامج الجديدة وفقا للضوابط المعلنة والالتزام بمستويات الخدمة المتفق عليها مع الحجاج. ولفت إلى أن توعية المواطنين بتفاصيل كل برنامج قبل التعاقد تمثل عاملا مهما في نجاح الموسم موضحا أن وضوح المعلومات المتعلقة بمستوى الإقامة ووسائل الانتقال والخدمات والأسعار يساعد المواطن على اختيار البرنامج المناسب ويعزز الثقة في منظومة الحج السياحي. وأكد عبد الجواد أن التحدي أمام شركات السياحة خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تحقيق التوازن بين أسعار البرامج ومستوى الخدمات المقدمة بما يضمن تنفيذ البرامج بالكفاءة المطلوبة والحفاظ على حقوق الحجاج وتقديم تجربة حج تليق بهم. وأوضح أن إعادة توزيع التأشيرات بالتزامن مع تطوير برامج الحج السياحي تمثل خطوة مهمة نحو جعل المنظومة أكثر مرونة وقدرة على مواكبة احتياجات المواطنين مشددا على أن نجاح الموسم يتطلب تكامل جهود جميع الجهات المعنية والالتزام الكامل بالضوابط والخدمات المعلنة. وأكد أن شركات السياحة تمتلك خبرات متراكمة تؤهلها لتنفيذ الموسم الجديد بكفاءة والتعامل مع المتغيرات في أنماط الطلب بما يسهم في تقديم خدمات أفضل لحجاج السياحة وتحقيق موسم ناجح ومنظم.
تبدأ مجموعة عامر جروب مرحلة جديدة من التطوير الشامل في مشروع بورتو السخنة بهدف إعادة تقديمه كواحدة من أبرز الوجهات المتكاملة على البحر الأحمر وتحويله من مقصد موسمي إلى وجهة يمكن الاستمتاع بها على مدار العام. وتأتي خطة التطوير الجديدة بعد النجاح الذي حققه برنامج تطوير بورتو مارينا خلال الصيف الماضي والذي تزامن مع افتتاح أول فندق M Hotels في مصر وحقق إقبالا واسعا من الزوار والملاك وأسهم في رفع مستوى الإقامة والخدمات والمطاعم والأنشطة الترفيهية داخل المشروع. وأثبتت تجربة بورتو مارينا بحسب الشركة أن الاستثمار في تطوير جودة المشروع ينعكس بصورة مباشرة على تجربة الملاك والزوار وكذلك على القيمة الاقتصادية والاستثمارية للمشروع حيث شهد المشروع ارتفاعا في الطلب والقيم الإيجارية للمحلات والوحدات وتحسنا في أداء النشاط الفندقي إلى جانب ارتفاع القيمة السوقية للوحدات بالتزامن مع حجم الاستثمارات التي تم ضخها والتطوير الذي شهده المشروع. وتستهدف عامر جروب من خطة تطوير بورتو السخنة تنفيذ مجموعة كبيرة من المشروعات بالتوازي وفي توقيت واحد لإحداث نقلة متكاملة في مستوى الخدمات والتشغيل والترفيه والبنية الأساسية بما يعزز مكانة المشروع على خريطة السياحة والاستثمار في العين السخنة. وتشمل الخطة تنفيذ الأعمال الإنشائية والتجهيزية لافتتاح M Hotels Porto Sokhna ليقدم مستوى جديدا من الضيافة الفندقية مستفيدا من تجربة M Hotels في بورتو مارينا حيث تستهدف الشركة أن يمثل الفندق محركا رئيسيا لتطوير مستوى الخدمات والمطاعم والترفيه والتشغيل وتجربة الزائر داخل المشروع. كما تتضمن خطة التطوير إعادة هيكلة منظومة التأجير والتشغيل بهدف رفع كفاءة تشغيل الوحدات وتعظيم العائد لأصحابها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء إلى جانب تطوير المول وإدخال وتغيير عدد من العلامات التجارية ورفع مستوى المطاعم والكافيهات والخدمات الترفيهية. وتعمل الشركة كذلك على تطوير وتجديد الأنشطة الترفيهية القائمة وإضافة مفاهيم جديدة بما يوفر تجربة أكثر تنوعا للزوار ويعزز قدرة المشروع على جذب الأسر والزائرين طوال العام. ومن أبرز مشروعات البنية الأساسية الجاري تنفيذها إنشاء طريق جديد يربط مستوى البحر مباشرة بأعلى نقطة في بورتو السخنة على ارتفاع يصل إلى نحو 270 مترا حيث يستهدف الطريق خلق محور حركة مباشر بين مستويات المشروع المختلفة وتسهيل التنقل وربط مناطق بورتو السخنة بصورة أكثر كفاءة. وتشمل المشروعات الجديدة أيضا إعادة إطلاق ملعب البولو ومدينة الفروسية لتعود رياضات الخيل والبولو كأحد العناصر المميزة للمشروع وتضيف بعدا رياضيا وترفيهيا مختلفا إلى تجربة بورتو السخنة. وفي إطار توجه الشركة لتحويل العين السخنة إلى وجهة سياحية طوال العام تتضمن خطة التطوير إنشاء Winter Pool وWinter Aqua Park لتقديم تجربة ترفيه مائي خلال فصل الشتاء تشمل حمامات سباحة وتجارب مائية وشواطئ أمواج وألعابا ترفيهية بما يتيح للزوار الاستمتاع بالأنشطة المائية على مدار العام. وتشهد المرحلة الجديدة كذلك إضافة نحو 4000 وحدة جديدة أعلى قمة جبل بورتو السخنة في واحدة من أبرز التوسعات العمرانية للمشروع حيث تستهدف المنطقة الجديدة إقامة مجتمع متكامل يستفيد من طبيعة الموقع وارتفاعه والإطلالات المميزة على البحر والمنطقة المحيطة. كما تتضمن الخطة إنشاء Outlet Mall كبير يضم مجموعة متنوعة من العلامات التجارية والمنتجات بأسعار وخصومات وفقا لمفهوم منافذ البيع العالمي إلى جانب مجموعة من المطاعم والكافيهات ودور السينما والأنشطة الترفيهية والملاهي بما يجعله وجهة متكاملة للتسوق والترفيه ويضيف عامل جذب جديدا للمشروع طوال العام. وأكدت عامر جروب أن تنفيذ هذه المشروعات بالتوازي يمثل بداية مرحلة جديدة لبورتو السخنة تستهدف الاستفادة من تجربة النجاح التي تحققت في بورتو مارينا مع وضع رؤية تتناسب مع طبيعة بورتو السخنة وموقعها المتميز على البحر الأحمر. وتستهدف خطة التطوير في النهاية رفع جودة الحياة للملاك وتعزيز قيمة استثماراتهم إلى جانب تقديم تجربة متكاملة للزوار تجمع بين البحر والجبل والإقامة الفندقية والمطاعم والتسوق والسينما والترفيه والألعاب المائية والفروسية والبولو في وجهة واحدة. وتراهن المجموعة على أن تسهم هذه الاستثمارات والمشروعات الجديدة في ترسيخ مكانة بورتو السخنة كوجهة متكاملة يمكن زيارتها والاستمتاع بمقوماتها طوال 365 يوما في العام بما يعزز جاذبيتها السياحية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
في خطوة استراتيجية لتعزيز التدفقات السياحية نحو الساحل الشمالي المصري، استقبل مطار العلمين الدولي، اليوم ، أولى الرحلات الجوية المباشرة لشركة نسما للطيران القادمة من العاصمة الروسية موسكو. وشهدت الرحلة الافتتاحية وصول أولى المجموعات السياحية الروسية، حيث نُظم استقبال احتفالي للطائرة فور هبوطها، وسط حفاوة وترحيب كبيرين بالسائحين لتقديم تجربة سياحية متكاملة على سواحل البحر المتوسط منذ اللحظة الأولى. ويُتوج هذا التشغيل الناجح التوجه الاستراتيجي للشركة نحو استثمار الطفرة غير المسبوقة التي نفذتها الدولة المصرية في البنية التحتية والمطارات والقطاع الفندقي بمدينة العلمين الجديدة. كما يترجم عملياً رؤية الدولة الرامية إلى كسر نمطية السياحة الموسمية، وتحويل منطقة العلمين إلى وجهة سياحية عالمية مستدامة قادرة على جذب الحركة السياحية خارج أشهر الذروة الصيفية التقليدية. وفي هذا السياق، أعرب كريم باقي، الرئيس التنفيذي لشركة نسما للطيران، عن اعتزازه بنجاح انطلاق الرحلة الافتتاحية، مؤكداً أن خط "موسكو - العلمين" يمثل نقلة نوعية في خريطة الوجهات التي تقدمها الشركة. وأشار إلى أن السوق الروسي يُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، وتوجيه هذه التدفقات نحو "ريفييرا البحر المتوسط" يخلق تنوعاً حقيقياً للمنتج السياحي المصري ويفتح آفاقاً جديدة للمجموعات السياحية الروسية بعيداً عن الوجهات التقليدية المعتادة. وأضاف أن وصول المجموعات السياحية في بداية سبتمبر، يؤكد جاهزية مدينة العلمين لاستقبال السائحين وتوفير تجربة رفاهية متكاملة، مما يسهم بشكل مباشر في تعظيم العائد الاقتصادي من المشروعات القومية، ويرسخ مكانة الساحل الشمالي الغربي على خريطة السياحة الدولية كوجهة متفردة لا تقتصر على أشهر الصيف فقط. هذا وتأتي هذه الانطلاقة بالتزامن مع مرحلة تحول استراتيجي تشهدها نسما للطيران عبر الكشف عن هويتها التجارية الجديدة flyplus، والتي تعكس طموح الشركة في تقديم تجربة طيران أكثر عصرية ومرونة، تماشياً مع الطفرة التنموية التي تشهدها المدن الذكية في مصر، وبما يضمن تقديم أعلى معايير الخدمة التي تتواكب مع تطلعات المسافرين الباحثين عن التميز والراحة في رحلاتهم.