Brand logo light
سياحة وطيران

نائب وزير السياحة تشارك في المنتدى المصري التنزاني بالقاهرة

رشا يوسف باشا يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
يمنى البحار نائب الوزير
يمنى البحار نائب الوزير

نيابة عن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، شاركت يمنى البحار نائب الوزير، كضيف شرف، في جلسة السياحة، التي عُقدت في إطار المنتدى المصري التنزاني حول التجارة والاستثمار والسياحة، الذي استضافته مدينة القاهرة على مدار يومين تحت عنوان: "من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي: ربط الأسواق والسياحة والإستثمار".

 

وقد شهد المنتدى مشاركة واسعة من عدد من المسئولين الحكوميين من الجانبين المصري والتنزاني، بالإضافة إلى عدد من ممثلي القطاع الخاص، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والإستثمار والسياحة.

 

وضمّت جلسة السياحة، التي شاركت فيها نائب الوزير كضيف شرف، من الجانب المصري الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ومن الجانب التنزاني الدكتور حساني عباسي الوكيل الدائم لوزارة الموارد الطبيعية والسياحة.

 

وخلال كلمتها التي ألقتها يمنى البحار بالجلسة، استعرضت ملامح قصة نجاح مصر كمقصد سياحي يتمتع بسمعة متميزة على المستوى العالمي، مشيرة إلى الجهود التي بذلتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية، ولا سيما خلال العقد الأخير، في تطوير البنية التحتية وشبكات النقل وربط المدن، وتحسين مناخ الاستثمار، والتوسع في التحول الرقمي، إلى جانب الارتقاء بجودة التجربة السياحية، وتبني سياسات الإستدامة والتحول الأخضر.

 

كما تحدثت عن الإستراتيجية الترويجية للوزارة، والتي ترتكز على تنويع الأسواق السياحية لتحقيق التوازن والإستدامة في الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري، فضلاً عن التوجه نحو تنويع المنتجات السياحية بما يعظم الإستفادة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها مصر، والتي لا تُضاهى، وتلبي احتياجات مختلف شرائح السائحين، ويسهم في زيادة العوائد السياحية.

 

وتطرقت أيضاً نائب الوزير للحديث عن نجاحات الدولة في مجال الإستثمار السياحي، مستعرضة جهود التنمية السياحية وخلق مقاصد ذات طلب عالمي، إلى جانب المبادرات الحكومية المحفزة للاستثمار، والإصلاحات التشريعية والمؤسسية التي ساهمت في تحسين مناخ الإستثمار، وكذلك تنظيم أنماط جديدة للإقامة تتماشى مع الإتجاهات العالمية الحديثة.

 

كما أشارت إلى الجهود المبذولة في مجال التحول الرقمي لتطوير المنظومة السياحية وتيسير إجراءات السفر إلى مصر، إلى جانب توظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة في الترويج السياحي وإثراء تجربة زيارة المتاحف والمواقع الأثرية.

 

وأكدت أيضاً على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، مشيدة بدوره في دعم التنمية السياحية من خلال إمكاناته التمويلية والتشغيلية والإبتكارية، كما سلطت الضوء على جهود الوزارة في مجال التحول الأخضر بقطاع السياحة في مصر، موضحة أن ما يقرب من 40% من الغرف الفندقية المرخصة تتبنى ممارسات صديقة للبيئة، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجهات المعنية للحفاظ على التنوع البيولوجي وصون البيئة البرية والبحرية.

 

وفيما يتعلق بالعنصر البشري، أكدت نائب الوزير أن تنمية المهارات وبناء قدرات العاملين بقطاعي السياحة والآثار تمثل أولوية قصوى للوزارة، من خلال تنظيم برامج تدريبية متخصصة، فضلاً عن التعاون مع المؤسسات التعليمية السياحية لتطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل وتطورات صناعة السياحة.

 

واختتمت يمنى البحار كلمتها بالتأكيد على تطلع الجانب المصري لتعزيز التعاون مع دولة تنزانيا في قطاع السياحة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم النمو الإقتصادي في البلدين.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
(AFI Aviation Week 2026)
لأول مرة.. مصر تستضيف أعمال النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)

في تأكيد جديد على الثقة الدولية المتنامية في مكانة مصر داخل منظومة الطيران المدني العالمي، افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أعمال النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، الذي تنظمه منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وتستضيفه مصر للمرة الأولى خلال الفترة من 27 إلى 31 يوليو الجاري بالقاهرة. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور خوان كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وفلوران سيرج دزوتا، رئيس المفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، وأديفونكي أدييامي، الأمين العام للمفوضية الأفريقية للطيران المدني، ومحمد رحمة، رئيس قطاع النقل الجوي بالإيكاو والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، وميشال ميركل، رئيس قطاع الملاحة الجوية بالإيكاو، وفابيو، رئيس قطاع تطوير القدرات والتنفيذ، ولوسي مبوجا، المدير الإقليمي للإيكاو لإقليم شرق وجنوب أفريقيا، ورومين إيكوتو، المدير الإقليمي للإيكاو لإقليم غرب ووسط أفريقيا، وعبد الرحمن بيرثي، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لشركات الطيران، وعلي تونسي، الأمين العام للمجلس الدولي للمطارات، والمهندس خاليد الشرقاوي، المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، وكامل العوضي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما شارك في الافتتاح أكثر من 550 من رؤساء سلطات الطيران المدني، وصناع القرار، والخبراء، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب كبرى المؤسسات المعنية بصناعة النقل الجوي، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، والمجلس الدولي للمطارات (ACI)، والاتحاد الأفريقي لشركات الطيران (AFRAA)، بما يعكس المكانة التي يحظى بها أسبوع الطيران الأفريقي باعتباره المنصة الإقليمية الأبرز لتنسيق السياسات وتبادل الخبرات وصياغة الرؤى المستقبلية لتطوير قطاع الطيران المدني بالقارة. وحضر من الجانب المصري الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والمهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني، والطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، وحسين شريف، رئيس شركة إيركايرو، والطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، وأحمد الفنجري، رئيس الشركة المصرية لخدمات الطيران (EAS)، وريم عرابي، مندوب مصر المناوب لدى الإيكاو، إلى جانب عدد من قيادات قطاع الطيران المدني. وأكد الدكتور سامح الحفني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن استضافة القاهرة لهذا الحدث الدولي الكبير تعكس الثقة التي تحظى بها مصر داخل منظومة الطيران المدني الأفريقية والدولية، وتجسد التزام الدولة بدعم جهود تطوير قطاع الطيران المدني بالقارة، انطلاقًا من إيمانها بأن أفريقيا تمثل عمقًا استراتيجيًا لمصر، وأن التعاون مع الدول الأفريقية يمثل شراكة ممتدة لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا. وأشار إلى أن قطاع الطيران المدني أصبح أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي، لدوره في دعم التجارة والاستثمار والسياحة وتعزيز الربط بين الشعوب والأسواق، موضحًا أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون من أسرع أسواق الطيران نموًا في العالم، وهو ما يتطلب تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية، وبناء القدرات، وتبني أحدث التقنيات. واستعرض وزير الطيران استراتيجية الدولة لتطوير القطاع، والتي ترتكز على تحديث المطارات، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية إلى نحو 100 مليون مسافر سنويًا، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة الدولي إلى نحو 70 مليون مسافر خلال السنوات المقبلة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي. وأضاف أن مطار القاهرة الدولي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم مراكز النقل الجوي في أفريقيا، مع استمرار خطط التوسع في أسطول شركات الطيران الوطنية وزيادة الوجهات الأفريقية لتصل إلى نحو 40 سوقًا بحلول عام 2030. وأكد الحفني أن الشراكة بين مصر ومنظمة الطيران المدني الدولي تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون، في ظل استضافة القاهرة للمكتب الإقليمي للإيكاو لمنطقة الشرق الأوسط، واستمرار دعم برامج بناء القدرات للدول الأفريقية، إلى جانب التوسع في مشروعات خفض الانبعاثات، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وتطبيقات وقود الطيران المستدام (SAF)، بما يتوافق مع أهداف الإيكاو ورؤية مصر 2030. من جانبه، أشاد خوان كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، باستضافة مصر لأعمال أسبوع الطيران الأفريقي، مؤكدًا أن القاهرة قدمت نموذجًا متميزًا في تنظيم الفعاليات الدولية، وأن انعقاد المؤتمر يعكس الإرادة المشتركة للدول الأفريقية لرسم مستقبل أكثر تطورًا واستدامة لقطاع الطيران المدني. وأشار إلى أن أفريقيا تعد من أسرع أسواق الطيران نموًا عالميًا، وأن تنفيذ السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM) يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي، مؤكدًا استمرار دعم الإيكاو للدول الأفريقية في مجالات بناء القدرات، والدعم الفني، والسلامة، والأمن، والاستدامة. بدوره، أكد فلوران سيرج دزوتا، رئيس المفوضية الأفريقية للطيران المدني، أن أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي أصبح منصة إقليمية رئيسية لتنسيق الجهود وتطوير صناعة الطيران بالقارة، مشيدًا بحسن تنظيم مصر للحدث. وأوضح أن المفوضية تواصل التعاون مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين لدعم تنفيذ السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز معايير السلامة والأمن، وبناء القدرات، والتوسع في استخدام وقود الطيران المستدام، مؤكدًا أن الشراكات الإقليمية والدولية تمثل الركيزة الأساسية لبناء منظومة نقل جوي أفريقية أكثر تكاملًا وكفاءة واستدامة. ويعد أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week) أبرز الاجتماعات الإقليمية التي تنظمها منظمة الطيران المدني الدولي، حيث يجمع سنويًا كبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء لمناقشة ملفات السلامة الجوية، وأمن الطيران، والملاحة الجوية، وتطوير المطارات، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، وبناء القدرات، وتعزيز الربط الجوي، بما يدعم تنفيذ برامج الإيكاو ويواكب تطلعات القارة نحو منظومة نقل جوي أكثر كفاءة واستدامة. وفي ختام الافتتاح، تفقد الدكتور سامح الحفني، يرافقه كبار المسؤولين ورؤساء الوفود، أجنحة الشركات والجهات المشاركة في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث اطلعوا على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات الطيران المدني والمطارات والملاحة الجوية والتحول الرقمي والاستدامة، بما يعزز فرص تبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة تدعم مستقبل صناعة النقل الجوي في أفريقيا.

رشا يوسف باشا يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث

«مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «المتحف... رسالة بلا حدود» الثلاثاء المقبل

المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية

فتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجاناً للمصريين احتفالاً بالعيد القومي للمحافظة

الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يبحث مع «إيرباص» مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 لمصر للطيران

الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني
وزير الطيران المدني يبحث في فارنبوره 2026 تطوير المطارات المصرية وجذب الاستثمارات البريطانية

واصل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لقاءاته الثنائية على هامش مشاركته في معرض فارنبوره الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة، حيث بحث مع مسؤولي مجموعة British Aviation Group (BAG) ووزارة الأعمال والتجارة البريطانية سبل تطوير المطارات المصرية، وتعزيز التعاون مع الشركات البريطانية، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع الطيران المدني . وخلال لقائه مع ماثيو باترز، نائب رئيس مجموعة British Aviation Group، بحضور ممثلي السفارتين المصرية والبريطانية، استعرض الجانبان فرص التعاون في تطوير المطارات المصرية، والاستفادة من الخبرات البريطانية في مجالات التخطيط والتصميم والتشغيل والإدارة، إلى جانب تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتطبيق أحدث النظم التشغيلية. وأكد الحفني أن مشاركة وزارة الطيران المدني في معرض فارنبوره تأتي في إطار توسيع الشراكات مع المؤسسات الدولية الرائدة، ونقل أحدث الخبرات والتقنيات العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز تنافسية قطاع الطيران المدني إقليميًا ودوليًا . وأشار إلى أن الوزارة تنفذ استراتيجية متكاملة لتطوير المطارات المصرية، تعتمد على تحديث البنية التحتية، وزيادة الطاقة الاستيعابية، والتوسع في تطبيق الحلول الذكية والتحول الرقمي، بما يواكب النمو المتزايد في حركة السفر ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي . من جانبه، أكد ماثيو باترز تطلع مجموعة BAG إلى توسيع التعاون مع مصر والمشاركة في مشروعات تطوير المطارات، مشيدًا بما يشهده قطاع الطيران المدني من خطط تطوير وتحديث. وفي لقاء آخر، بحث وزير الطيران المدني مع بن أينسلي، القائم بأعمال المفوض التجاري البريطاني لشؤون أفريقيا بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية، فرص جذب الاستثمارات البريطانية إلى قطاع الطيران المدني، وآليات توسيع التعاون مع مجتمع الأعمال البريطاني، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات المطارات والنقل الجوي والخدمات المساندة. وأكد الحفني أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ مشروعات التطوير، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة، وتسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب توسيع التعاون مع كبرى المؤسسات العالمية بما يعزز نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران المدني . بدوره، أكد بن أينسلي اهتمام المملكة المتحدة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر في مجال الطيران المدني، وتشجيع الشركات البريطانية على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، والمشاركة في المشروعات المستقبلية التي يشهدها القطاع. واختتم الحفني لقاءاته بتوجيه الدعوة إلى مسؤولي مجموعة British Aviation Group للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، المقرر عقده في سبتمبر المقبل، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون والشراكة مع كبرى المؤسسات والشركات العالمية، ويعزز جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجوي وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع الطيران المدني .

رشا يوسف باشا يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
مصر للطيران

مصر للطيران تستعد لإطلاق منظومة رقمية ذكية تُحدث نقلة نوعية في تجربة السفر

غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة

غرفة شركات السياحة ترحب بتوجيهات رئيس الوزراء لتيسير دخول السائحين: خطوة تعزز تنافسية المقصد المصري

غرفة المنشآت والمطاعم السياحية

غرفة المنشآت والمطاعم السياحية تطلق شعارها الجديد ضمن خطة التحول الرقمي الشامل

الدكتور عاطف عبد اللطيف
مسافرون للسياحة : الساحل الشمالي و العلمين يحقق طفرة سياحية استثنائية خلال ٢٠٢٦

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر أن الساحل الشمالي و مدينة العلمين الجديدة نجح هذا العام في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية وسياسية عالمية رائدة على ساحل البحر المتوسط خاصة  أن الأرقام والنتائج المحققة خلال الموسم الصيفي الحالي 2026 تعكس طفرة غير مسبوقة في حجم الإشغالات وتنوع الجنسيات الوافدة. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف، في تصريحات له اليوم أن نسب الإشغال الفندقي في الساحل الشمالي تخطت حاجز الـ 90% في معظم المنشآت، وهو ما يؤكد أن الساحل الشمالي بات يمتلك جاذبية استثمارية وسياحية فائقة القدرة. وأشاد د. عاطف عبد اللطيف بالبُعد الإستراتيجي والسياسي الذي باتت تتمتع به مدينة العلمين وصولا إلى رأس الحكمة، بفضل حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على استقبال الملوك والرؤساء وقادة الدول في قصر الرئاسة بالعالمين الجديدة، مؤكداً أن هذه اللقاءات والقمم الدبلوماسية تحمل رسائل بالغة الأهمية ومنها تحول العلمين إلى مقر لإدارة الحكم واللقاءات الدولية وهو ما يبعث برسالة قوية للعالم بأن مصر تتمتع بأعلى درجات الأمن والاستقرار. وذكر أن لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضيوف مصر بمدينة العلمين و الزيارات الرسمية لزعماء العالم تسلط الضوء من خلال  عدسات الصحافة والإعلام الدولي على المدينة بشكل أكبر وأقوى وتمثل دعاية مجانية ومباشرة للمقصد السياحي المصري كوجهة آمنة وراقية. و أشاد رئيس جمعية مسافرون بالدور المحوري الذي تلعبه الفعاليات والمهرجانات الفنية والرياضية الكبرى في العلمين، وعلى رأسها الحفلات الفنية لنجوم الصف الأول من مصر والوطن العربي والعالم، مؤكداً أنها تمثل "القوة الناعمة" للجذب السياحي . واضاف أن الحفلات والمهرجانات التي تقام في العلمين والساحل الشمالي ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي المحرك الأساسي لتنشيط حركة الطيران وسياحة العطلات القصيرة . وأشار د. عاطف عبد اللطيف إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في وضع العلمين على خارطة السياحة الترفيهية والموسيقية العالمية، وجذبت آلاف السياح العرب والأجانب خصيصاً لحضور هذه الأمسيات، مما أحدث رواجاً تجارياً هائلاً للمطاعم، والفنادق، وكافة الخدمات بالمدينة. ونوه رئيس جمعية مسافرون إلى أن الساحل الشمالي لم يعد مقتصراً على السياحة المحلية أو العربية فقط حيث استقبلت العلمين الجديدة هذا الموسم زواراً من 104 جنسيات مختلفة، تصدرتها تدفقات قوية من أسواق دول الخليج العربي، أوروبا الغربية، ودول شرق أوروبا، إلى جانب الجاليات المصرية بالخارج، بفضل تفعيل مطار العلمين الدولي كشريان حيوي يربط المنطقة بالعالم . واقترح عاطف عبد اللطيف تصورا لتحويل مدينة العلمين إلى نشاط وحيوية طوال العام و ليس خلال موسم الصيف فقط و هذا لن يكون إلا من خلال تشغيل مطار العلمين طوال العام و التوسع في إنشاء الغرف الفندقية وإنشاء عدد من الجامعات هناك و إنشاء قاعة مؤتمرات كبيرة لتنشيط سياحة المؤتمرات و إنشاء ميناء بالساحل الشمالي ليربط بين الساحل الشمالي والعلمين وسيدي عبد الرحمن مع دول أوروبا وخاصة إيطاليا و اليونان و قبرص . وقال عبد اللطيف أننا نحتاج إلى وضع خطة تشغيلية ممتدة لضمان استمرار النشاط طوال العام، من خلال تنشيط سياحة، المعارض أيضا والسياحة الرياضية والعلاجية خلال فصلي الشتاء والخريف. ونوه رئيس جمعية مسافرون للسياحة إلى حل عاجل للتغلب على تحد الغرف الفندقية قائلاً أن "النمط التقليدي للفنادق يتطلب سنوات للإنشاء، بينما يكمن الحل السريع والمستدام في تحويل جزء كبير من الوحدات العقارية والقرى السياحية القائمة بالساحل الشمالي إلى نظام 'الإدارة الفندقية وسيضمن هذا التوجه استغلال آلاف الوحدات المغلقة طوال العام، ويمنح السائحين خيارات إقامة بأسعار مرنة وبخدمات فندقية متكاملة، كما يوفر عائداً استثمارياً ضخماً للملاك والمطورين. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف أن العلمين الجديدة و صولا إلى رأس الحكمة تمثل مستقبل السياحة المصرية الحديثة، وأن تقديم تسهيلات استثمارية جديدة لبناء الفنادق من فئات 3 و4 نجوم بجانب الـ 5 نجوم سيسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح في السنوات المقبلة.

رشا يوسف باشا يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
شريف فتحي، وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات موسعة مع كبرى شركات السياحة ومنظمي الرحلات بالسوق التشيكي

وزارة الطيران المدني

حصاد أسبوعي.. جولات ميدانية وتعاون دولي وخطوات جديدة نحو وقود الطيران المستدام بقطاع الطيران المدني

وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يستقبل سفير بلغاريا لبحث سُبل التعاون المشترك في مجال النقل الجوي

0 التعليقات