في إطار لقاءاته المهنية التي عقدها خلال زيارته الرسمية للعاصمة الفرنسية باريس، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءين مع كل من Valérie Boned رئيس إتحاد وكالات السفر الفرنسية (Les Entreprises du Voyage-EDV) ، و Patrice Caradec رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (Syndicat des Entreprises du Tour Operating-SETO) والوفد المرافق لهما، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى المقصد السياحي المصري .
وأكد الوزير خلال اللقاءين على أن السوق الفرنسي يُعد من الأسواق السياحية الأوروبية المهمة المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك مع شركاء المهنة في فرنسا لزيادة حصة مصر من هذا السوق، والبناء على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات متنوعة تلبي اهتمامات السائح الفرنسي، الذي يُعرف بشغفه بالحضارة المصرية العريقة والثقافة، إلى جانب اهتمامه بالأنماط السياحية الأخرى التي تزخر بها مختلف الوجهات السياحية المصرية.
كما استعرض الوزير استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، والتي ترتكز على إبراز التنوع الكبير في المنتجات والأنماط السياحية، بما يسهم في تشجيع شركات السياحة الفرنسية على تصميم برامج أكثر تنوعاً، تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والمغامرات وغيرها، بما يتيح إطالة مدة إقامة السائح وزيادة معدلات الإنفاق السياحي .
كما تحدث شريف فتحي عن مؤشرات النمو التي يشهدها القطاع السياحي المصري، وما يتم تنفيذه من جهود لتطوير المنتجات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصري .
وتناول اللقاءان بحث تنفيذ برامج للتسويق وحملات ترويجية مشتركة مع شركاء المهنة في فرنسا، إلى جانب تنظيم رحلات تعريفية (FAM Trips) لممثلي شركات السياحة ووكلاء السفر الفرنسيين، بما يسهم في تعريفهم بالمقاصد والمنتجات السياحية المصرية المختلفة، وفتح آفاق جديدة لتوسيع برامجهم السياحية في مصر.
كما ناقش شريف فتحي مع رئيس اتحاد وكالات السفر الفرنسية (EDV) إمكانية استضافة مصر للاجتماع السنوي للاتحاد خلال عامي 2027 أو 2028، بما يعكس مكانة المقصد السياحي المصري ويتيح فرصة للترويج له أمام كبار مسئولي قطاع السياحة الفرنسي .
كما أشار رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (SETO) إلى أن مصر تُعد حالياً من بين أفضل عشر وجهات سياحية يفضلها السائح الفرنسي على مستوى العالم، ولا سيما في منتجي السياحة الثقافية والسياحة النيلية اللذين يحظيان بإقبال متزايد من السوق الفرنسي .
كما أشار إلى اعتزام الاتحاد تنظيم رحلة تعريفية إلى المقصد السياحي المصري خلال شهر ديسمبر المقبل، بما يسهم في التعرف بصورة أكبر على ما يشهده المقصد من تطورات وفرص سياحية واعدة.
كما أعرب عن اهتمامهم بإستطلاع الفرص الإستثمارية المتاحة بمنطقة الساحل الشمالي، في ضوء ما تشهده من مشروعات سياحية وتنموية واعدة، وبحث إمكانات التعاون في هذا الشأن.
وقد حضر هذه اللقاءات الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنشيط السياحي، و رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والإتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، وهيام فاروق مدير وحدة غرب أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب السياحية بالهيئة، و ماريان حلمى مسئول السوق الفرنسى بالهيئة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية بناء الجمهورية الجديدة، واصلت وزارة الطيران المدني تنفيذ خططها لتحديث وتطوير منظومة الطيران المصري، عبر مشروعات توسعة البنية التحتية، ورفع كفاءة المطارات، وتعزيز قدرات شركات الطيران والخدمات التابعة للقطاع. وشهد النصف الأول من عام 2026 مجموعة من الإنجازات والمحطات المهمة التي تعكس جهود الدولة في تحويل قطاع الطيران المدني إلى محور داعم للتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة، من خلال التوسع في المطارات الجديدة، وتحديث الأسطول الجوي، وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين. تطوير شامل للمطارات المصرية تضمنت خطة التطوير رفع كفاءة عدد من المطارات الدولية، من بينها مطار القاهرة الدولي، حيث تم تنفيذ أعمال تطوير شملت صالات السفر والوصول، وتعزيز أنظمة الأمن والتشغيل، والتوسع في استخدام الحلول الرقمية، إلى جانب تطوير تجربة المسافر وتحديث الخدمات المقدمة. كما شهد مطار سفنكس الدولي توسعات لزيادة الطاقة الاستيعابية وخدمة حركة السياحة والطيران، مع تطوير مناطق الانتظار والخدمات، بينما تم تطوير مطار العلمين الدولي لدعم التنمية السياحية بالساحل الشمالي ورفع قدرته التشغيلية. وشملت أعمال التطوير أيضًا مطارات شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وبرج العرب، من خلال رفع كفاءة صالات الركاب، وتحديث أنظمة التشغيل، وتحسين الخدمات الأرضية، بما يتماشى مع المعايير الدولية. وفي إطار دعم التنمية في سيناء، تم تطوير مطار العريش الدولي، وزيادة قدرته على استقبال الحركة الجوية، لخدمة خطط التنمية والاستثمار بالمنطقة. مطارات جديدة لدعم التنمية واصلت الدولة تنفيذ خطتها لإنشاء مطارات جديدة تخدم المدن والمشروعات القومية، ومن أبرزها: *مطار البردويل الدولي بشمال سيناء لدعم التنمية الشاملة وخدمة المشروعات الاقتصادية بالمنطقة. *مطار برنيس الدولي جنوب البحر الأحمر لتعزيز حركة السياحة والاستثمار بالمنطقة. * مطار سفنكس الدولي لخدمة غرب القاهرة ودعم حركة السياحة والطيران. *مطار العاصمة الدولي لخدمة العاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الحديثة. مصر للطيران.. توسع وتحديث للأسطول شهدت شركة مصر للطيران خطة متكاملة لتحديث الأسطول الجوي وزيادة القدرة التشغيلية، حيث تسلمت الشركة طائرات جديدة من طرازات حديثة، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أسطول أكبر خلال السنوات المقبلة. كما تم تشغيل خطوط دولية جديدة، والتوسع في شبكة الوجهات الخارجية، بما يعزز دور الناقل الوطني كمحور ربط بين مصر والأسواق العالمية. وتستهدف خطة التطوير زيادة حجم الأسطول تدريجيًا والوصول إلى أكثر من 200 طائرة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم خطط النمو وزيادة الحركة الجوية. تطوير شركات الطيران والخدمات التابعة شهدت الشركات التابعة لوزارة الطيران المدني تطورات متعددة، حيث قامت: شركة مصر للطيران للخدمات الجوية بتطوير منظومة العمل ورفع جودة الخدمات المقدمة، مع تطبيق أنظمة رقمية وتحسين معايير الجودة والسلامة. شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية نفذت خططًا لتحديث أسطول المعدات الأرضية، وتطوير القدرات التشغيلية، والتوسع في التعاقدات لخدمة شركات طيران دولية. شركة مصر للطيران للشحن الجوي واصلت تطوير منظومة الشحن الجوي، والتحول الرقمي، وتحسين المرونة التشغيلية للتعامل مع المتغيرات العالمية. شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية حققت تقدمًا في تطوير القدرات الفنية، وتقليل زمن الصيانة، وتعزيز الاعتمادات الدولية. مستشفى مصر للطيران واصل تطوير خدماته الطبية، وتطبيق أنظمة رقمية، والتوسع في الخدمات العلاجية وفق المعايير العالمية. التحول الرقمي وتعزيز تجربة المسافر ركزت وزارة الطيران المدني على تطبيق التكنولوجيا الحديثة داخل المطارات، من خلال التوسع في أنظمة التسجيل الإلكتروني، وتطوير أنظمة الأمن والتشغيل، وتحسين حركة الركاب باستخدام الحلول الذكية. كما تم دعم تجربة السفر من خلال خدمات إلكترونية جديدة، وتطوير صالات كبار الزوار، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين. رؤية مستقبلية حتى 2030 تستهدف استراتيجية وزارة الطيران المدني تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، ودعم السياحة، وربط مصر بمختلف الأسواق العالمية. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية مصر 2030 لبناء قطاع طيران حديث قادر على المنافسة عالميًا، وداعمًا للاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.
في إنجاز عربي جديد يُجسد المكانة الراسخة التي تتبوأها جمهورية مصر العربية داخل منظومة الطيران المدني العربي، ويعكس ما تحظى به من ثقة وتقدير على المستويين العربي والإقليمي، تم تعيين مصر لرئاسه الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني لمدة عامين، كما فازت بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة، وذلك خلال أعمال الجمعية العامة التي استضافتها العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة رؤساء وممثلي سلطات الطيران المدني بالدول العربية الأعضاء . ويأتي هذا الفوز امتدادا للنهج الذي تتبناه الدولة المصرية في تعزيز حضورها الفاعل داخل المنظمات الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في صياغة السياسات الداعمة لتطوير قطاع الطيران المدني على المستويين العربي والدولي . وترأس وفد جمهورية مصر العربية الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وضم الوفد الملاح سامح فوزى رئيس سلطه الطيران المدنى و الأستاذة ريم عرابي، المندوب المناوب لجمهورية مصر العربية لدى مجلس منظمة (الإيكاو)، والطيار كريم جميل، مستشار رئيس السلطه ومدير عام الاتفاقيات الدولية. وسبق انعقاد الجمعية العامة اجتماع الدورة الرابعة والسبعين للمجلس التنفيذي للمنظمة، والذي ناقش عددا من الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية، شملت تعزيز منظومة السلامة الجوية وأمن الطيران، وتطوير خدمات الملاحة الجوية، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية، ودعم التحول الرقمي والاستدامة البيئية، وتنمية القدرات البشرية، إلى جانب توحيد وتنسيق المواقف العربية تجاه القضايا المطروحة في المحافل الدولية، بما يتوافق مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، كما تم توحيد التوجه العربى بمنظومه الطيران المدنى حيال زياده المقاعد بمجلس الايكاو والتوافق مع المنظمات الاقليميه لكل من المفوضية الأوروبية، الإفريقية و اللاتينية بجلسة عمل خاصه لتبادل الدعم الإقليمى بالجمعية الغير عادية للإيكاو . كما أسفرت انتخابات المجلس التنفيذي واللجان الفنية التابعة للمنظمة عن تجديد انتخاب جمهورية مصر العربية لعضوية المجلس التنفيذي، إلى جانب فوزها بعضوية عدد من اللجان الفنية، في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكفاءات المصرية، وما تضطلع به من دور مؤثر في دعم أعمال المنظمة، وتعزيز التعاون العربي، وتطوير منظومة النقل الجوي بالمنطقة. واعتمدت الجمعية العامة تعيين خاليد الشرقاوي مديرًا عامًا للمنظمة العربية للطيران المدني، خلفًا لعبد النبي منار. وبهذه المناسبة، أعربت جمهورية مصر العربية، بصفتها رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة، عن خالص الشكر والتقدير لـ عبد النبي منار، تقديرًا لعطائه وإسهاماته في تطوير أعمال المنظمة، كما هنأت خاليد الشرقاوي بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد ، معربة عن ثقتها في مواصلة مسيرة تطوير المنظمة وتعزيز دورها في خدمة قطاع الطيران المدني العربي . وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن انتخاب مصر لرئاسة الدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة، وتجديد عضويتها بالمجلس التنفيذي، يعكسان حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى أشقائها العرب، ويجسدان ما تمتلكه من خبرات مؤسسية متراكمة ورؤية استراتيجية متكاملة، عززت من قدرتها على الإسهام بفاعلية في صياغة مستقبل صناعة الطيران المدني بالمنطقه العربية، ودعم مسارات التكامل والتنسيق الإقليمي في هذا القطاع الحيوي . وأضاف الحفني أن مصر، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية والتزامها الراسخ بدعم العمل العربي المشترك، ستواصل الإسهام بفاعلية في تنفيذ برامج ومبادرات المنظمة، وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة السلامة الجوية وكفاءة التشغيل، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ودعم الإستدامة البيئية، وتنمية الكوادر البشرية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي عالميًا . كما أشاد وزير الطيران المدني بالجهود المتميزة التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال رئاستها السابقة للمجلس التنفيذي، وما حققته من إنجازات أسهمت في تعزيز أداء المنظمة، وترسيخ التعاون والتنسيق بين الدول العربية، بما دعم مسيرة التعاون العربي المشترك في مجال الطيران المدني .
أكد عدد من خبراء السياحة والإستثمار والتطوير العقاري أن تحسين تجربة السائح يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية المقصد المصري وزيادة العوائد الاقتصادية للقطاع، مشددين على أهمية التكامل بين السياحة والعقار والبنية التحتية والتسويق لتحقيق مستهدفات الدولة في جذب المزيد من السائحين والإستثمارات. جاء ذلك خلال جلسة «العقار والسياحة.. وجهان لعملة واحدة: فرص النمو في ظل المتغيرات العالمية»، التي عقدت ضمن فعاليات النسخة الثامنة من مؤتمر «صناع القرار» بالمتحف المصري الكبير، تحت عنوان «القطاع الاستثماري والعقاري والسياحي: مثلث النمو الإقتصادي في مصر 2026». وشارك في الجلسة الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والمهندس عمرو جزارين، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم بيراميدز، والمهندس مصطفى منير، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، والمهندس نبيل عماشة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة People & Places، وعمر إسلام رئيس مجلس إدارة مجموعة ITC، والمهندس سامر فراج الرئيس التنفيذي لشركة سام آند سام، وأدارها الدكتور عبدالرحمن خليل مستشار التطوير العقاري . وأكد الدكتور أحمد غنيم أن نجاح المقصد السياحي لا يعتمد فقط على المواقع الأثرية، وإنما على التجربة الكاملة التي يعيشها السائح منذ وصوله إلى المطار وحتى مغادرته، موضحًا أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا للتكامل بين الجهات المختلفة لتقديم تجربة متكاملة للزائر. وأشار إلى أن الإقبال على المتحف تجاوز التوقعات، حيث استقبل في بعض الأيام أكثر من 20 ألف زائر، الأمر الذي استدعى تطبيق نظام الحجز الإلكتروني وتحديد مواعيد الزيارة للحفاظ على جودة التجربة واستدامتها، مؤكدًا أن الهدف لا يتمثل في زيادة الأعداد فقط، وإنما في خلق تجربة تدفع السائح للعودة مجددًا . من جانبه، قال المهندس عمرو جزارين إن أنماط السفر العالمية شهدت تغيرات كبيرة، وأصبحت جودة التجربة المقدمة للسائح العامل الأكثر تأثيرًا في تنافسية المقاصد السياحية، مشيرًا إلى أن تطوير منطقة أهرامات الجيزة استهدف الارتقاء بتجربة الزائر من خلال تحسين الخدمات ورفع كفاءة التشغيل. وأضاف أن زيادة العائد الإقتصادي لا ترتبط بالضرورة بزيادة أعداد السائحين، وإنما بإستهداف شرائح ذات إنفاق مرتفع، داعيًا إلى التعامل مع السائح باعتباره شريكًا في دعم الإقتصاد الوطني . وأكد المهندس نبيل عماشة أن العلاقة بين العقار والسياحة تجاوزت مفهوم المباني والمنشآت لتصبح مرتبطة بصناعة التجارب الإنسانية، مشيرًا إلى أن نجاح المشروعات الحديثة يعتمد على قدرتها على ترك أثر إيجابي لدى الزائر أو المستخدم . وأضاف أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة للاستفادة من الإستثمارات الضخمة في البنية التحتية، لافتًا إلى أن التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي أصبحا من الأدوات المؤثرة في توجيه السائح واختيار وجهاته، إلى جانب أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكوادر العاملة بالقطاع. بدوره، أكد عمر إسلام أن تحسين تجربة السائح يتطلب منظومة متكاملة تعمل وفق رؤية موحدة تجمع الحكومة والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن التطورات التي تشهدها مصر في البنية الأساسية والمطارات والمشروعات السياحية تعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية هذا التكامل. وأوضح أن مصر تمتلك تنوعًا كبيرًا في المنتجات السياحية، بما يشمل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعقارية، مؤكدًا أن التركيز على جودة السائح ومستوى الإنفاق أصبح أكثر أهمية من التركيز على الأعداد فقط. من جانبه، أكد المهندس مصطفى منير أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لتحقيق مكانة متقدمة على خريطة السياحة العالمية، مشيرًا إلى أن القطاع يشهد طفرة كبيرة في الاستثمارات والطاقة الفندقية، مع تنفيذ عشرات الآلاف من الغرف الفندقية الجديدة. وأوضح أن الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا يعد هدفًا واقعيًا في ظل الإمكانات المتاحة، مؤكدًا أهمية التدريب ورفع كفاءة العمالة السياحية والاستفادة من المقومات الطبيعية المتنوعة التي تمتلكها مصر. وفي السياق ذاته، أكد المهندس سامر فراج أن التسويق الاحترافي وصناعة التأثير يمثلان عنصرًا أساسيًا في دعم قطاع السياحة وجذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات وقصصًا تاريخية قادرة على تحقيق تأثير عالمي إذا تم تسويقها بالشكل المناسب. وأضاف أن اختيار توقيت انعقاد المؤتمر جاء للاستفادة من الزخم الذي تشهده الدولة حاليًا، بما يسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر وجذب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.