Brand logo light
بنوك وتأمين

3.4 مليار درهم إيرادات "المشرق" في الربع الأول.. والسيولة تدعم نمو الأصول والودائع

رشا يوسف باشا مايو ٣, ٢٠٢٦ 0
عبدالعزيز الغرير
عبدالعزيز الغرير

أعلن المشرق، أحد أبرز المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن تحقيق أداء قوي خلال الربع الأول، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 3.4 مليار درهم، فيما بلغ صافي الربح قبل الضريبة 2.3 مليار درهم للفترة المنتهية في 31 مارس 2026، ما يعكس قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع عالمياً وقدرته على التكيف في ظل بيئة إقليمية استثنائية، مدعوماً بمركز سيولة قوي واستمرارية العمليات دون انقطاع عبر جميع القنوات.

افتتح المشرق عام 2026 بزخم استثنائي، محققاً إيرادات بلغت 3.4 مليار درهم إماراتي وصافي ربح قبل الضريبة قدره 2.3 مليار درهم خلال الربع الأول، مدعوماً بتوسع قياسي في الميزانية العمومية، حيث نمت القروض بنسبة 33% وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% على أساس سنوي. كما ساهم الدخل من غير الفوائد بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات، ما يعكس استمرار تنوع مصادر الإيرادات وقوة الأنشطة المولدة للرسوم .

وفي ظل التحديات الإقليمية التي شهدها الربع الأول من عام 2026، واصل المشرق أداءه بمرونة داخل دولة الإمارات وأسواقه الدولية، حيث استمرت جميع الخدمات المصرفية والمنصات الرقمية وقنوات العملاء بالعمل دون انقطاع. كما بقيت قاعدة رأس المال والسيولة وهيكل التمويل قوية، وبمستويات تفوق المتطلبات التنظيمية. ويؤكد المشرق التزامه الراسخ تجاه عملائه وموظفيه والمجتمعات التي يخدمها، مستنداً إلى قيم الاستقرار والاستمرارية والهدف التي شكلت جوهر مسيرته على مدى أكثر من خمسة عقود.

يعكس نمو الإيرادات أداءً قوياً مدفوعاً بتوسع واسع في أحجام الأعمال، وإعادة تسعير منضبطة للأصول، واستمرار تنوع مزيج الإيرادات.

• ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى 2.0 مليار درهم إماراتي. وعلى الرغم من التأثير التراكمي لخفض أسعار الفائدة بمقدار 175 نقطة أساس من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي منذ النصف الثاني من عام 2024، والذي أدى إلى ضغط على الهوامش مع تراجع صافي هامش الربح إلى 2.7%، إلا أن هذا التأثير تم تعويضه بأكثر من ذلك من خلال نمو قروض العملاء بنسبة 33%. كما واصلت نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير البالغة 63% دعم قاعدة التمويل منخفضة التكلفة للبنك، ما حدّ من تأثير تحركات أسعار الفائدة على صافي دخل الفوائد. وقد تراجع ضغط الهوامش تدريجياً مع استيعاب الجزء الأكبر من دورة خفض أسعار الفائدة من خلال إعادة تسعير الأصول.

• ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 1.4 مليار درهم إماراتي، ليشكل 41% من إجمالي الإيرادات.

• ارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 0.5 مليار درهم إماراتي، مدفوعة بزيادة أحجام المعاملات في تمويل التجارة والمدفوعات، إلى جانب ارتفاع الرسوم المرتبطة بالأسواق المالية نتيجة تطوير منصة الخزينة والأسواق العالمية لدى البنك، وتعزيز تفاعل العملاء عبر أنشطة الخدمات المصرفية للمعاملات.

كما ارتفع دخل التأمين وصرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 26% على أساس سنوي ليصل إلى 0.9 مليار درهم إماراتي، ما يعكس قوة التدفقات العابرة للحدود عبر ممرات المشرق العالمية، مدعوماً بمكانة البنك بصفته البنك الوحيد غير الأمريكي في المنطقة الذي يقدم خدمات التسوية المباشرة بالدولار الأمريكي .

• بلغ صافي دخل الاستثمارات 48 مليون درهم إماراتي خلال الربع، مسجلاً انخفاضاً على أساس سنوي، نتيجة تراجع مكاسب إعادة التقييم في ظل بيئة أسعار الفائدة الحالية، مقارنةً بالفترة المقابلة من عام 2025 التي شهدت مستويات مرتفعة من الأرباح المحققة.

• ارتفعت نسبة البيع المتبادل إلى 41%، بزيادة تقارب 350 نقطة أساس على أساس سنوي، مدفوعة باستمرار تبني المنتجات المتعددة وتعميق العلاقات مع العملاء عبر قطاعات الأفراد، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والخدمات المصرفية للشركات.

قال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق: "شهد الربع الأول من عام 2026 تصاعداً في المشهد الجيوسياسي على مستوى المنطقة، إلا أنه في الوقت ذاته أبرز متانة الأسس الهيكلية لإقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، وقوة أنظمتها المالية، والتي تواصل الاستقرار وتعزيز الثقة حتى في فترات عدم اليقين.

وقد ساهمت السياسات المالية الحكيمة لدولة الإمارات والمنطقة، إلى جانب قوة مكانتها وقدراتها الاقتصادية عالمياً، واستمرار وتيرة النمو في القطاعات غير النفطية، في تعزيز قدرة القطاع المصرفي على العمل من موقع قوة، مدعوماً بوفرة السيولة ورأس المال واستمرارية العمليات، بما يعزز من دور القطاع كمحرك موثوق للنشاط الاقتصادي عبر مختلف الدورات الإقتصادية."

وأضاف أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "اتسم الربع الأول من عام 2026 ببيئة تشغيلية معقدة ومتغيرة، حيث أولينا اهتماماً لتعزيز الشفافية والوضوح، وضمان استمرارية الأعمال لعملائنا في مختلف أنحاء المنطقة. وعلى الرغم من هذه التحديات، نجح المشرق في تحقيق صافي ربح قبل الضريبة بلغ 2.3 مليار درهم إماراتي، فيما ساهم الدخل من غير الفوائد بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات، ما يعكس تزايد قوة وتنوع نموذج الأعمال، وارتكازه على نشاط العملاء .

ويعكس هذا الأداء خيارات استراتيجية مدروسة اتخذناها على مدى السنوات، بما في ذلك اتباع نهج منضبط في إدارة المخاطر، وبناء قاعدة تمويل قوية، والاستمرار في ترسيخ علاقاتنا مع العملاء وتعزيزها. كما واصل نمو الميزانية العمومية أداءه القوي، فيما حافظت جودة الأصول على مستويات تُعد من بين الأفضل في القطاع، بما يعزز استقرار أعمال البنك."

بدأ المشرق الربع الثاني من عام 2026 بقوة، ونموذج أعمال مرن، وقاعدة رأس مال معززة عقب الإصدار البارز للسندات الدائمة الإضافية من الشق الأول لرأس المال (AT1) في فبراير. كما لم تتأثر عمليات البنك ومركزه المالي بالتطورات الإقليمية، مع تفعيل كامل لأطر إدارة المخاطر المؤسسية وخطط استمرارية الأعمال عبر جميع مناطق تواجده .

وتركز الأولويات الاستراتيجية لما تبقى من عام 2026 على الحفاظ على زخم الأداء المحقق خلال الربع الأول، من خلال مواصلة تنويع مصادر الإيرادات عبر الأنشطة المُولِّدة للرسوم والخدمات المصرفية للمعاملات، إلى جانب مواصلة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية لدعم نمو الإيرادات وتعزيز الكفاءة التشغيلية. ويواصل المشرق تعزيز حضوره عبر ممرات التجارة والاستثمار، بما يدعم استمرار زخم الأحجام المحقق خلال الفترات الأخيرة.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

بنوك وتأمين

عرض المزيد
بنك الإسكندرية
بنك الإسكندرية يفوز بجائزة "أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026" من Euromoney

حصد بنك الإسكندرية، التابع لمجموعة إنتيسا سان باولو ضمن قطاع البنوك الدولية، جائزة "أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026" من يوروموني(Euromoney)، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في القطاع المالي. ويأتي هذا التكريم تقديرًا للأداء المتميز والإنجازات التي حققها البنك في مجال خدمات التجزئة المصرفية خلال العام المالي 2025. في عام 2025، حقق قطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي ببنك الإسكندرية أداءً قويًا عبر جميع محاور الأعمال الرئيسية، بما يعكس كفاءة تنفيذ استراتيجية قطاع البنوك الدولية، والتي ترتكز على تعزيز نمو العملاء، ودعم الشمول المالي، وتحقيق الكفاءة التجارية، إلى جانب الالتزام المستمر بالارتقاء بتجربة العملاء على جميع المستويات. كما نجح البنك في تحقيق نمو متسارع في محافظ أعماله، مع زيادة حصته السوقية في قطاع التجزئة المصرفية، بالتوازي مع تعزيز نتائجه الاقتصادية الأساسية، وذلك من خلال التركيز على رفع الإنتاجية، وتبسيط العمليات التشغيلية، والإدارة الفعالة للموارد. وشملت أبرز المبادرات إطلاق مجموعة من منتجات الادخار والاستثمار المميزة، مدعومة باستراتيجية متجددة للتخطيط التجاري والتسعير، إلى جانب التطوير الاستراتيجي لوظائف تحليلات الأعمال والتجزئة المصرفية، وتحسين التجربة المصرفية متعددة القنوات، بدءًا من تحسين شبكة الفروع وصولًا إلى تطوير خدمات مركز الاتصالات، فضلًا عن التركيز المتسارع على خدمات تحويل الرواتب وقنوات التوزيع الخارجية، بالإضافة إلى تعزيز خدمات إدارة ثروات الأفراد والاستشارات المالية. وحقق البنك العديد من الإنجازات التاريخية، مسجلًا أعلى معدلات نمو من حيث استقطاب العملاء الجدد. كما حققت محافظ الودائع والقروض مستويات نمو قياسية، حيث ارتفع إجمالي الودائع إلى 150.64 مليار جنيه مصري، بنسبة نمو بلغت 30% على أساس سنوي، فيما ارتفع إجمالي القروض إلى 37.5 مليار جنيه مصري (باستثناء البطاقات)، بنسبة نمو بلغت 16% على أساس سنوي، بينما سجل صافي الربح التشغيلي لقطاع التجزئة المصرفية نموًا بنسبة 22.7% على أساس سنوي. كما حققت محفظة التأمين البنكي أعلى معدلات نمو سنوية على الإطلاق، سواء من حيث حجم الإصدارات أو الإيرادات. كما حققت محفظة البطاقات أداءً قويًا بنسبة نمو 51% على أساس سنوي، حيث ارتفع إجمالي حجم الإنفاق عبر البطاقات بنسبة 36%، مدفوعًا باستمرار تفاعل العملاء، والحملات التسويقية الموجهة للمستهلكين، إلى جانب تنوع المنتجات المقدمة. كما أسهمت حملات التقسيط الموجهة في تحقيق نمو بنسبة 171% في حجم مبيعات التقسيط، مما أدى إلى نمو إجمالي لمحفظة برامج التقسيط بنسبة 211% على أساس سنوي، وهو ما عزز بدوره الإيرادات المرتبطة بأعمال البطاقات. كما حققت البطاقات ذات الفئات الأعلى أداءً فاق متوسط السوق بشكل ملحوظ، بما يعكس قوة وتميز القيمة التي يقدمها البنك لهذه الفئة. ويؤكد هذا التكريم الدولي نجاح بنك الإسكندرية في ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الرائدة في مجال خدمات التجزئة المصرفية في مصر، وذلك من خلال نموذج أعمال قائم على الابتكار وتقديم حلول مصرفية تتمحور حول احتياجات العملاء. كما جاء هذا النجاح مدعومًا بانتقال البنك إلى نموذج التشغيل المستهدف الجديد لقطاع البنوك الدولية(International Banks Division Target Operating Model)، والذي أسهم في تعزيز الكفاءة التجارية من خلال هيكل تنظيمي أكثر انسيابية على مستوى الإدارات المركزية وشبكة الفروع. وفي هذا السياق، صرح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، قائلًا: "يسعدنا الحصول على جائزة "أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026" من يوروموني (Euromoney). ويعكس هذا التكريم التزام فرق عملنا بتقديم قيمة حقيقية لعملائنا من خلال التميز المستمر في الخدمات، كما يعزز طموحنا لمواصلة ترسيخ ريادتنا في قطاع التجزئة المصرفية في مصر، بما يتماشى مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو لتحقيق نمو مستدام ." وأضاف: "أتوجه بخالص الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، وأثق بأن قطاع التجزئة المصرفية سيواصل دوره كأحد الركائز الأساسية للأداء العام للبنك." كما علق السيد رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي ونائب الرئيس التنفيذي في بنك الإسكندرية، قائلًا: "لا تمثل هذه الجائزة تقديرًا للنتائج التجارية والمالية التي حققها بنك الإسكندرية فقط، بل تعكس أيضًا قدرته على التنفيذ الفعال لاستراتيجية قطاع البنوك الدولية في سوق يتسم بمستويات عالية من التنافسية، والجمع بين أفضل الممارسات التي تطبقها المجموعة والفهم العميق لطبيعة السوق المحلية، مع الاستفادة من الدعم الكبير والتركيز الذي توليه مجموعة إنتيسا سان باولو للسوق المصرية. ويظل التزامنا بتطوير تجربة العملاء، وتعزيز عروضنا التجارية، وتقديم خدمات استشارية مالية حقيقية لملايين العملاء، في صميم كل ما نقوم به. ويسعدنا أن نهدي هذا التكريم ليس فقط إلى جميع فرق العمل بقطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي، وإنما أيضًا إلى جميع الإدارات الداعمة في البنك، بما في ذلك فرق التسويق، والموارد البشرية، والتخطيط والرقابة، والعمليات، والعقارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذين أسهموا في تحقيق هذا المستوى من الأداء التجاري والابتكار، بما يعزز من قدرة البنك على مواصلة تحقيق نمو مستدام ومتسارع خلال السنوات المقبلة."

رشا يوسف باشا يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
إرادة فاينانس خلال إجتماعها مع وزير التموين

إرادة فاينانس تتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية لدعم المستفيدين من المشروع القومي "Carry On"

شركة مصر أبوظبي للإستثمارات العقارية (MAD)

مصر أبوظبي للإستثمارات العقارية (MAD) تستعرض إستراتيجيتها التوسعية المدعومة بمحفظة إستثمارية متنوعة

إتحاد شركات التأمين المصرية

دراسة لإتحاد شركات التأمين المصرية: وسط أفريقيا من أبرز أسواق التأمين الواعدة في القارة رغم انخفاض معدلات الإنتشار

أفريكسيم بنك
أفريكسيم بنك ومجموعة آي بي دي إل للتعلم (IBDL) يوقعان شراكة استراتيجية لإعداد الجيل القادم من قادة التجارة في إفريقيا

وقع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) ومجموعة "IBDL" للتعلم أمس مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز رأس المال البشري لـ "إفريقيا العالمية" (Global Africa) في مجال التجارة، وتزويد المهنيين ورواد الأعمال والشركات والمؤسسات العامة بالمهارات اللازمة لدفع عجلة التجارة والتصنيع والتحول الاقتصادي في جميع أنحاء القارة. تم توقيع مذكرة التفاهم في المقر الرئيسي لبنك أفريكسيم بنك في القاهرة، ، من قِبل السيد ستيفن كاوما، المدير الإداري للموارد البشرية في أفريكسيم بنك، والدكتور خالد خلاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL". وتجمع هذه الشراكة بين خبرات المؤسستين لتصميم وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تهدف إلى بناء القدرات البشرية والتجارية اللازمة لتحفيز وتسهيل التجارة الإقليمية في إفريقيا، بالإضافة إلى تزويد المهنيين الأفارقة بالمهارات المتقدمة المطلوبة للأداء بفعالية والمنافسة في مشهد التجارة العالمي . وفي تعليقه على مذكرة التفاهم، قال السيد ستيفن كاوما، المدير الإداري للموارد البشرية في أفريكسيم بنك: "في وقت يتزايد فيه الاعتراف بتطوير المهارات كعنصر رئيسي وحاسم للتحول الاقتصادي في إفريقيا، تمثل هذه الشراكة استثماراً ملموساً في قادة التجارة ومؤسسات المستقبل بالقارة". ومن جانبه، علّق الدكتور خالد خلاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL" للتعلم، على هذه الشراكة قائلاً: "يُشرفنا الشراكة مع (أفريكسيم بنك) للمضي قدماً في أجندة رأس المال البشري في إفريقيا، ودعم رؤية اقتصاد إفريقي أكثر تكاملاً وتنافسية.  وتابع خلاف: "يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بتزويد المهنيين ورواد الأعمال والمؤسسات في جميع أنحاء القارة بمهارات معترف بها عالمياً وقدرات عمليّة تحرك عجلة التجارة والابتكار والنمو الاقتصادي المستدام . وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL" للتعلم: "نحن نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تطوير مسارات تعليمية مؤثرة تُمكّن قادة التجارة الحاليين والمستقبليين في إفريقيا من اغتنام الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية". وبموجب شروط مذكرة التفاهم، ستتولى أكاديمية أفريكسيم بنك مسؤولية تنفيذ مجموعة واسعة من برامج بناء القدرات المصممة لتعزيز القدرات التجارية والصناعية في إفريقيا . وسيشمل هذا التعاون تطوير برنامج شهادة مهنية مشتركة في مجالات: التجارة البينية الإفريقية، والتصنيع، واستخبارات التجارة، إلى جانب تنظيم معسكرات تدريبية (Bootcamps) مشتركة لسلاسل التوريد التجارية ومهارات التجارة الإلكترونية بالتعاون مع كبرى الشركات المشغلة.  كما سيتضمن التعاون دورات تدريبية متقدمة (Masterclasses) للدبلوماسيين الأفارقة، مثل برنامج "الشهادة المتميزة في الدبلوماسية الإفريقية" الذي تم إطلاقه وتنفيذه بشكل مشترك لأول مرة في عام 2024. وفي المستقبل القريب، ستقدم الشراكة أيضاً دورات متقدمة مشتركة في المهارات الاقتصادية والتجارية الإفريقية للدبلوماسيين غير الأفارقة، بما في ذلك برامج المناصرة المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والندوات عبر الإنترنت مثل سلسلة ندوات "أصوات التجارة" (Trade Voices Webinar Series) التابعة لأكاديمية أفريكسيم بنك لتعزيز تبادل المعرفة، والحوار بشأن السياسات، وزيادة الوعي بالفرص الناشئة عن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة "إفريقيا العالمية". وبعيداً عن تقديم البرامج، ستتعاون المؤسستان لتوسيع نطاق الوصول إلى التعلم الرقمي عالي الجودة، وذلك من خلال استضافة دورات مختارة من "IBDL" على أنظمة إدارة التعلم الخاصة بأكاديمية أفريكسيم بنك، والقيام بمبادرات تسويقية مشتركة، واستكشاف فرص إضافية لتوسيع نطاق وتأثير عروضهما التعليمية. وكجزء من هذه العملية، ستعمل "IBDL" أيضاً على تسهيل الاعتماد الأكاديمي الكامل لأكاديمية أفريكسيم بنك من قِبل جامعة ولاية ميسوري. تعكس هذه الشراكة التزام أفريكسيم بنك المستمر بتطوير رأس المال البشري اللازم لتحويل إفريقيا إلى قوة تجارية وصناعية منافسة عالمياً، ومن خلال دمج نقاط القوة لكل من أكاديمية أفريكسيم بنك ومجموعة "IBDL"، تهدف المؤسستان إلى إعداد جيل جديد من المهنيين الأفارقة المهرة القادرين على قيادة النمو الاقتصادي المستدام، والتكامل الإقليمي، والازدهار في جميع أنحاء إفريقيا و"إفريقيا العالمية". جدير بالذكر أن مجموعة "IBDL" للتعلم، التي تأسست في عام 2014، هي منظمة عالمية مكرسة للنهوض بـتعليم الأعمال الدولية؛ حيث تلهم المهنيين لخوض رحلة تحولية من التعلم المستمر، وتمكّن الأفراد من تحقيق نتائج استثنائية من خلال حلول تعليمية متطورة والتزام صارم بالجودة.

رشا يوسف باشا يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
علاء الزهيري رئيس الإتحاد المصري للتأمين

إتحاد شركات التأمين المصرية يطلق «مسابقة عزة عارفين البحثية» على هامش ملتقى شرم الشيخ الثامن

مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة من ماستركار

مؤشر ثقة الشركات من ماستركارد: الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة تعطي الأولوية للمدفوعات الرقمية السلسة وتطوير القوى العاملة

محمد بدير الرئيس التنفيذى لبنك QNB

QNB يحقق 18.6 مليار جنيه أرباحًا مجمعة بنهاية يونيو 2026.. والودائع ترتفع إلى 908 مليارات جنيه

QNB مصر يفتتح فرع جديد
QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي

افتتح QNB مصر، الشركة التابعة لمجموعة QNB ، المؤسسة المالية المنتشرة في إفريقيا والشرق الأوسط، فرعه الجديد بمدينة منية النصر بمحافظة الدقهلية، كما قام بتطوير مستشفى منية النصر المركزي، بما يعزز ريادته في السوق المصرفية المصرية وتعزيز حصته السوقية من جهة، ويؤكد التزامه بالإستدامة والمسؤولية المجتمعية من جهة أخرى . ويأتي افتتاح الفرع الجديد تأكيدًا على التزام البنك بتسهيل وصول العملاء لخدماته ومنتجاته في مختلف المحافظات وتوسيع قاعدة فروعه، بما يسهم في تعزيز التجربة المصرفية وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة. وسيتيح الفرع، الذي يتميز بتصميمه العصري، أحدث الخدمات المصرفية لتلبية الاحتياجات اليومية للعملاء من الأفراد والشركات وتقريب الخدمات الأساسية مثل فتح الحسابات، وطلبات التمويل، والاستشارات المالية، بالتوازي مع القنوات الرقمية لتوفير تجربة مصرفية متكاملة. كما سيقدم مجموعة من الخدمات والمنتجات المصرفية المصممة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، من خلال حلول مالية مبتكرة تساعدهم على إدارة أعمالهم وتنمية استثماراتهم، تماشيًا مع توجهات البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي . وشهد حفل الإفتتاح مشاركة عدد من القيادات التنفيذية في مقدمتهم اللواء / طارق مرزوق عبد الغني - محافظ الدقهلية، ومحمد بدير- الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، إلى جانب عدد من السادة أعضاء مجلس النواب وقيادات البنك. ومن جهة أخرى، قامQNB  مصر بتطوير مستشفى منية النصر المركزي بمحافظة الدقهلية، في خطوة تعكس التزامه بدوره كشريك فاعل في تحسين جودة الحياة لاسيما من خلال دعم القطاع الصحي الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لإستراتيجيته المجتمعية. وفي هذا الإطار قام البنك بتحديث البنية التحتية وتوفير التجهيزات الطبية في المركز الذي يخدم أكثر من 56.000 مستفيد في منية النصر والمناطق المحيطة بها . وتعكس هذه المشاركة ريادة مجموعة QNB في إثراء حياة المجتمعات التي تعمل فيها حيث تُمثل المسؤولية المجتمعية ركيزة أساسية متأصلة في أعمالها .  ومن جانبه، أكد اللواء طارق مرزوق عبد الغني، محافظ الدقهلية أن افتتاح فرع QNB مصر بمنية النصر، يمثل إضافة مهمة للقطاع المصرفي بالمركز، ويسهم في توفير خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية والاستثمارية، بما يدعم جهود الدولة نحو تعزيز الشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة. وأشاد المحافظ بالتعاون المثمر بين الأجهزة التنفيذية وإدارة البنك لإنجاز المشروع، مثمنًا الجهود المبذولة لإقامة الفرع وفق أحدث المعايير، بما يعكس اهتمام المؤسسات المصرفية بالتوسع في مختلف مراكز المحافظة وتقديم خدمات متميزة للمواطنين. وفي هذا السياق، قال محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـQNB  مصر:" يمثل افتتاح هذا الفرع الجديد خطوة جديدة في تنفيذ خطتنا الهادفة لتعزيز تواجد البنك في مختلف المحافظات والوصول بمنتجاتنا وخدماتنا المصرفية إلى شريحة أوسع من العملاء لتلبية مختلف احتجاجاتهم المالية وتقديم تجربة مصرفية تتخطى توقعاتهم. كما نفخر بمشاركتنا في تطوير مستشفى منية النصر المركزي في إطار التزامنا بدعم القطاع الصحي في الدولة، تماشياً مع استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية وأهداف التنمية المستدامة."

رشا يوسف باشا يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
أحمد ناصف، الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير العام في dopay

dopay توسّع شبكة فروعها لدعم الشمول المالي وتسريع وصول الموظفين للخدمات المالية

شراكة إستراتيجية بين ڤودافون بيزنس وبنك مصر

شراكة إستراتيجية بين ڤودافون بيزنس وبنك مصر لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة

شركة إرادة فاينانس

إرادة فاينانس تتعاون مع Axis Pay لربط خدمات التمويل بمنظومة المحافظ الإلكترونية في مصر

0 التعليقات