google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
يستعد اتحاد شركات التأمين المصرية لتنظيم مؤتمر متخصص حول الحد من خسائر فرع الحريق في سوق التأمين المصري خلال يومي 8 و9 سبتمبر 2026 تحت رعاية الهيئة العامة للرقابة المالية وذلك تحت عنوان «أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال».
ويستهدف المؤتمر تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من مخاطر الحرائق ودورها في الحد من الخسائر البشرية والمادية ودعم استدامة الأعمال إلى جانب تطوير دور قطاع التأمين في نشر ثقافة السلامة والوقاية وإدارة المخاطر والتعامل الاستباقي مع الأخطار.
ويجمع المؤتمر نخبة من خبراء ومتخصصي التأمين وإدارة المخاطر والوقاية من الحرائق إلى جانب ممثلي الجهات والمؤسسات المعنية لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه سوق التأمين فيما يتعلق بمخاطر الحريق وتبادل الخبرات والممارسات واستعراض الحلول والتوجهات الحديثة التي يمكن أن تسهم في الحد من الخسائر ورفع مستويات الوقاية.
ويناقش المؤتمر تطوير أساليب الاكتتاب وإدارة مخاطر الحريق ودور المعاينات وهندسة الخطر ونماذج تقييم المخاطر والتكنولوجيا في تحسين جودة الاكتتاب وتسعير الأخطار فضلا عن إدارة تركزات الأخطار والحد من الخسائر.
كما يتناول آليات إدارة وتسوية المطالبات الكبرى الناتجة عن حوادث الحرائق وتقييم الأضرار والخسائر وأعمال الإنقاذ والإجراءات اللازمة للحد من تفاقم الخسائر إلى جانب الاستفادة من الدروس المستخلصة من الحوادث الكبرى وتحليل أسباب تحول بعض الحوادث إلى خسائر كارثية ومدى فاعلية أنظمة الحماية والإنذار والإطفاء.
ويتطرق المؤتمر كذلك إلى أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين قطاع التأمين والقطاع الصناعي والجهات الحكومية وتبادل البيانات والخبرات بما يدعم بناء ثقافة متكاملة للوقاية من الحرائق وإدارة المخاطر.
كما تتضمن المناقشات آليات مكافحة الحرائق وخطط الطوارئ والإخلاء واستمرارية الأعمال فضلا عن بحث الرؤية المستقبلية لفرع تأمين الحريق في السوق المصري وفرص تحقيق النمو المستدام والربحية الفنية والمبادرات التي يمكن أن تسهم في مواجهة التحديات المستقبلية والحد من الخسائر.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار جهود اتحاد شركات التأمين المصرية لدعم وتطوير قطاع التأمين وتعزيز دوره في إدارة المخاطر ونشر الوعي التأميني ومواكبة التطورات والتحديات التي يشهدها السوق.
وتكتسب قضية الوقاية من الحرائق أهمية متزايدة في ظل ما تشهده بعض المناطق والمنشآت من حوادث حرائق وانفجارات وهو ما يؤكد ضرورة التعامل مع مخاطر الحريق بصورة استباقية وعدم الاكتفاء بالتعامل مع آثار الحوادث بعد وقوعها.
ويستهدف المؤتمر دعم التحول من مفهوم الاستجابة للخطر إلى مفهوم الوقاية منه من خلال تعزيز إجراءات السلامة ورفع الوعي وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة مخاطر الحريق والحد من الخسائر بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز استدامة ومرونة الأعمال.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
كشف تقرير صادر عن اتحاد شركات التأمين المصرية أن التحول العالمي المتسارع نحو مصادر الطاقة المتجددة يمثل فرصة استراتيجية مهمة أمام قطاع التأمين، بالتزامن مع النمو الكبير في الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، وما يصاحب ذلك من ظهور مخاطر جديدة تتطلب حلولًا تأمينية متطورة تتناسب مع طبيعة هذه المشروعات. وأوضح التقرير أن قطاع الطاقة العالمي يشهد تحولًا متسارعًا نحو مصادر الطاقة المتجددة في ظل تنامي التوجهات الدولية لخفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الطاقة المتجددة لم تعد مجرد بديل لمصادر الطاقة التقليدية، وإنما أصبحت أحد المكونات الرئيسية لمستقبل منظومة الطاقة العالمية، مدفوعة بالتطور التكنولوجي وانخفاض تكاليف إنتاج الطاقة وتزايد الاستثمارات والسياسات الحكومية الداعمة للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. وأشار اتحاد شركات التأمين المصرية إلى أن التوقعات تشير إلى استمرار النمو القوي في استخدام مصادر الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة، مع توسع الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تنامي أهمية تقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات والوقود المتجدد والهيدروجين، وهو ما من شأنه أن يمتد تأثيره إلى قطاعات الصناعة والنقل والتشييد والبنية التحتية، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار، وفي الوقت نفسه يخلق مجموعة متطورة من المخاطر التي تحتاج إلى إدارة فعالة. وبحسب التقرير، من المتوقع أن يرتفع استهلاك الطاقة المتجددة في قطاعات الكهرباء والحرارة والنقل بنحو 60% خلال الفترة من 2024 إلى 2030 وفقًا للسيناريو الأساسي لوكالة الطاقة الدولية، لترتفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة النهائي إلى نحو 20% بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 13% في عام 2023. وأوضح التقرير أن أكثر من ثلاثة أرباع هذه الزيادة ستأتي من التوسع في توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، مدفوعًا باستمرار السياسات الحكومية الداعمة في أكثر من 130 دولة، إلى جانب الانخفاض المستمر في تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة والتوسع في استخدام الكهرباء في قطاع النقل البري ومضخات الحرارة. كما تمثل الوقودات المتجددة، التي تشمل الوقود الحيوي السائل والغازي والصلب والهيدروجين والوقود الاصطناعي، نحو 15% من الزيادة المتوقعة في الطلب على الطاقة المتجددة، فيما تسهم مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، مثل الطاقة الشمسية الحرارية والطاقة الحرارية الأرضية، بنحو 10% من إجمالي النمو المتوقع في الطلب على الطاقة المتجددة خلال الفترة نفسها. وأشار التقرير إلى أن إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة من المتوقع أن يتجاوز 17 ألف تيراواط/ساعة بحلول عام 2030، بزيادة تقارب 90% مقارنة بعام 2023، وهو حجم إنتاج يكفي لتلبية إجمالي الطلب المتوقع على الكهرباء في كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية مجتمعين بحلول عام 2030. ورصد اتحاد شركات التأمين المصرية التحولات المتوقعة في قطاع الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة، موضحًا أنه في عام 2024 تجاوز إجمالي إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح إنتاج الطاقة الكهرومائية، بينما من المتوقع في عام 2025 أن تتجاوز الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة الكهرباء المنتجة من محطات الفحم لتصبح المصدر الأكبر لإنتاج الكهرباء عالميًا. وأضاف التقرير أنه بحلول عام 2026 من المتوقع أن يتجاوز إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، وفي عام 2027 يتجاوز إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، بينما تصبح الطاقة الشمسية في عام 2029 أكبر مصدر منفرد لإنتاج الكهرباء من بين جميع مصادر الطاقة المتجددة، متجاوزة الطاقة الكهرومائية، وفي عام 2030 يتجاوز إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح إنتاج الطاقة الكهرومائية. وتشير التوقعات الواردة في التقرير إلى أنه بحلول عام 2030 ستوفر مصادر الطاقة المتجددة نحو 46% من إجمالي إنتاج الكهرباء عالميًا، بينما تمثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح معًا نحو 30% من إجمالي الكهرباء المولدة. وأكد الاتحاد أن النمو المتسارع في مشروعات الطاقة المتجددة يصاحبه ارتفاع في حجم وتعقيد المخاطر، سواء من حيث القدرات الإنتاجية أو طبيعة المواقع أو التقنيات المستخدمة، موضحًا أن مشروعات طاقة الرياح أصبحت تعتمد على توربينات أكبر وأكثر تعقيدًا، بينما تواجه مشروعات الطاقة الشمسية مخاطر مرتبطة بالكوارث الطبيعية وعيوب التصنيع والنقل والتركيب، في حين تفرض أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات مخاطر جديدة من بينها الانفلات الحراري والأعطال التشغيلية والمخاطر السيبرانية. وفيما يتعلق بمشروعات طاقة الرياح، أوضح التقرير أن القطاع يشهد نموًا ملحوظًا سواء في المشروعات البرية أو البحرية، بالتزامن مع تطوير توربينات ذات قدرات وأحجام أكبر والتوسع في استخدام الأساسات العائمة في المشروعات البحرية، بما يرفع كفاءة إنتاج الطاقة، لكنه في الوقت نفسه يزيد من تعقيد المخاطر التي تواجه هذه المشروعات. وأشار التقرير إلى أن مزارع الرياح البرية تمثل نحو 80% من إجمالي مشروعات طاقة الرياح عالميًا، ومن المتوقع استمرار نموها مدفوعًا بالحوافز الحكومية وزيادة الاستثمارات والمنافسة والتوجهات العالمية لمواجهة تغير المناخ، إلا أن استخدام توربينات أكبر وإقامة المشروعات في مناطق معرضة للأعاصير والعواصف والكوارث الطبيعية، إلى جانب تعقيدات النقل وسلاسل الإمداد، يجعلها بحاجة إلى تغطيات تأمينية شاملة. أما مشروعات الرياح البحرية، فأوضح التقرير أنها تشهد نموًا متسارعًا وتتميز عادة بضخامتها، حيث تضم مئات الميجاوات من القدرات المركبة، ومع انتقالها إلى مناطق بحرية أعمق واستخدام توربينات أكبر، تزداد الحاجة إلى معدات وسفن متخصصة للنقل والتركيب والتشغيل والصيانة. وتواجه هذه المشروعات مخاطر بحرية وظروفًا جوية قاسية وصعوبة في الوصول إلى مواقع التشغيل، فضلًا عن ارتفاع تكاليف الإصلاح والصيانة، وهو ما يستدعي برامج تأمينية متخصصة وخبرات فنية متقدمة في إدارة المخاطر لحماية الاستثمارات وضمان استمرارية التشغيل. وبالنسبة لمشروعات الطاقة الشمسية، أكد التقرير أن تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية أصبحت من أسرع قطاعات الطاقة المتجددة نموًا على مستوى العالم، مستفيدة من قابليتها للتوسع بداية من المشروعات الصغيرة على أسطح المباني وصولًا إلى المحطات الضخمة التي تصل قدراتها إلى مئات الميجاوات. ورصد التقرير عددًا من المخاطر التي تواجه هذه المشروعات، وفي مقدمتها العواصف الشديدة والبرودة الشديدة والفيضانات وحرائق الغابات، إلى جانب عيوب التصنيع وأخطاء التركيب والأضرار التي قد تلحق بالمعدات خلال عمليات النقل والشحن، فضلًا عن صعوبة تقييم المخاطر في المشروعات المقامة بالمناطق النائية التي قد تفتقر إلى الخبرات الفنية والبيانات التأمينية الكافية. وأكد الاتحاد أن برامج التأمين المتخصصة أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة مخاطر مشروعات الطاقة الشمسية، ولم تعد تقتصر على التغطيات التقليدية، وإنما تشمل حلولًا تعتمد على تحليل مخاطر الكوارث الطبيعية والنماذج المناخية، إلى جانب بعض المنتجات المرتبطة بالظروف الجوية، مثل التأمين البارامتري ضد البَرَد وبرامج التحوط ضد انخفاض الإشعاع الشمسي، بما يساعد على حماية الإيرادات واستقرار التدفقات النقدية وزيادة جاذبية المشروعات للممولين والمستثمرين. كما تناول التقرير النمو المتسارع لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، موضحًا أن حجم هذا السوق قد يتضاعف بنحو 15 مرة بحلول عام 2030، مشيرًا إلى الدور المحوري لهذه الأنظمة في معالجة الطبيعة المتقطعة لمصادر الطاقة المتجددة، من خلال تخزين فائض الطاقة وإعادة ضخه إلى الشبكة عند ارتفاع الطلب أو عند الحاجة إلى استقرار الشبكة الكهربائية. وأوضح أن بطاريات الليثيوم أيون تعد الأكثر انتشارًا في هذا المجال بسبب ارتفاع كثافة الطاقة وكفاءة التشغيل والانخفاض المستمر في التكلفة، إلا أن انتشارها يصاحبه عدد من المخاطر، يأتي في مقدمتها الانفلات الحراري، الذي قد يؤدي إلى تفاعلات متسلسلة ينتج عنها حرائق أو انفجارات. كما تشمل المخاطر اختلاف كيمياء البطاريات وما يرتبط بها من مستويات متفاوتة لمخاطر الحريق والتأثيرات البيئية والتشغيلية، إلى جانب مخاطر الأعطال التشغيلية والهجمات السيبرانية والتوقف غير المخطط له، نتيجة الاعتماد على أنظمة متقدمة لإدارة الطاقة والأحمال وتحقيق استقرار الشبكة. وأكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن هذه التطورات تفرض على سوق التأمين تطوير حلول متخصصة قادرة على مواكبة الطبيعة الجديدة للمخاطر، وتوفير حماية للمشروعات خلال مختلف مراحل دورة حياتها، بدءًا من التصميم والإنشاء والنقل والتركيب وحتى التشغيل والصيانة. وتشمل أبرز التغطيات التأمينية التي أشار إليها التقرير تأمين جميع أخطار المقاولين CAR خلال مرحلة الإنشاء، وتأمين جميع أخطار التركيب EAR للمعدات والآلات المعقدة، إلى جانب تأمين تأخر بدء التشغيل DSU أو ALOP لتعويض الخسائر الناتجة عن تأخر تشغيل المشروع بسبب حادث مغطى. كما تشمل التغطيات تأمين الممتلكات والمخاطر التشغيلية لحماية الأصول بعد بدء التشغيل، وتأمين أعطال الآلات لتغطية الأعطال المفاجئة والتلف الميكانيكي والكهربائي للمعدات، وتأمين توقف الأعمال لتعويض خسائر الأرباح أو الإيرادات الناتجة عن توقف المشروع، بالإضافة إلى تأمين المسؤولية المدنية تجاه الغير وتأمين نقل البضائع والمعدات خلال عمليات الشحن والنقل. وأكد الاتحاد أن التأمين على مشروعات الطاقة المتجددة يجب أن ينظر إلى المشروع باعتباره منظومة متكاملة تبدأ من مرحلة النقل والإنشاء والتركيب ولا تنتهي عند التشغيل، وإنما تمتد إلى الصيانة وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، بما يضمن توفير الحماية المناسبة لكل مرحلة. وشدد التقرير على أن التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة لم يعد مجرد توجه بيئي، وإنما أصبح محركًا اقتصاديًا واستثماريًا ضخمًا يمثل فرصة استراتيجية لقطاع التأمين، إلا أن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب فهمًا عميقًا للمخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة والظروف المناخية المتغيرة وسلاسل الإمداد العالمية. ودعا اتحاد شركات التأمين المصرية إلى الاستثمار في بناء كوادر فنية متخصصة داخل شركات التأمين قادرة على فهم الطبيعة المعقدة لمخاطر مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات وتقييمها بدقة، مع تطوير برامج تدريب مستمرة والتعاون مع الخبراء الفنيين والجهات العلمية والاستفادة من تقنيات تحليل البيانات والنماذج المناخية المتقدمة لتحسين دقة التسعير والاكتتاب. كما أوصى الاتحاد بتطوير منتجات تأمينية مبتكرة ومرنة تشمل تغطيات متخصصة لمخاطر الانفلات الحراري والهجمات السيبرانية وغيرها من المخاطر المستحدثة، مؤكدًا أن تعزيز الشراكة بين شركات التأمين والمطورين والمستثمرين والخبراء الفنيين والجهات المعنية أصبح عنصرًا أساسيًا لتحسين جودة الاكتتاب وتبادل البيانات والخبرات. واختتم اتحاد شركات التأمين المصرية تقريره بالتأكيد على أن بناء منظومة تأمينية قادرة على مواكبة التطور السريع في قطاع الطاقة المتجددة يمثل عاملًا رئيسيًا في حماية الاستثمارات وتعزيز ثقة المستثمرين والممولين، ودعم استدامة مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة، بما يواكب التحول العالمي نحو منظومة طاقة أكثر استدامة ومرونة.
رتّب QNB مصر، الشركة التابعة لمجموعة QNB، المؤسسة المالية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تسهيلاً تمويلياً طويل الأجل للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يهدف لدعم إنشاء حرم جديد لمدرسة دولية في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية. يأتي هذا المشروع في إطار توسع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في قطاع التعليم قبل الجامعي، استجابةً للطلب المتزايد على التعليم الدولي في مصر. ويضم الحرم الجديد مرافق مخصصة للنظامين التعليميَّين البريطاني والأمريكي، ليغطي المسار الأكاديمي كاملًا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 3000 طالب. ويغطي البنك نحو 71% من متطلبات تمويل المشروع، الذي يتضمن إنشاء مبنيين أكاديميَّين مخصصان لـ 150 فصلا دراسيا، على أن تتولى الأكاديمية توفير المعامل والمرافق التعليمية والبنية التحتية الداعمة المزودة بأحدث تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وفقاً للمعايير الدولية. ويعكس هذا التمويل التزام QNB مصر بدعم الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، كما يؤكد دوره كشريك موثوق للتنمية المستدامة، من خلال تقديم حلول تمويلية مخصصة لدعم المشروعات ذات الأثر الإيجابي وأولويات التنمية الوطنية. كما تأتي تأكيداً على نجاح الشراكة القائمة بين الجانبين التي انطلقت منذ عام 1984 قدم خلالها البنك مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية والتمويلية، تأكيداً على أهمية التعاون المشترك بين القطاعين المالي والتعليمي. وفي هذا السياق، قال محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر:* "نركز في QNB مصر على دعم المشروعات التي تمنح قيمة مستدامة وتسهم في تطوير الخدمات الأساسية. ومن خلال حلولنا التمويلية وشراكاتنا القوية مع عملائنا، نواصل تمكين الاستثمارات التي تدعم النمو في القطاعات ذات الأولوية." ومن جانبه قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: "يمثل هذا المشروع علامة فارقة في استراتيجية الأكاديمية لتوسيع خدماتها التعليمية وتعزيز إسهامها في قطاع التعليم في مصر. ونُقدّر علاقتنا الممتدة مع QNB مصر على مدار أكثر من أربعة عقود، ونثمن دعم البنك في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي."
أطلق البنك العربي مؤخراً حملة "الاسترداد النقدي الصيفية" لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية، والتي تمنحهم فرصة الاستفادة من مزايا إضافية عند استخدام بطاقاتهم في عمليات الشراء المحلية عبر الأنترنت وجميع عمليات الشراء الدولية طوال موسم الصيف. وتأتي هذه الحملة في إطار التزام البنك بتقديم عروض ومزايا مصرفية مبتكرة توفر قيمة مضافة للعملاء، وتعزز تجربة استخدام البطاقات الائتمانية بما يتناسب مع احتياجاتهم وأنماط حياتهم. وتتيح الحملة لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية من البنك العربي فرصة الحصول على استرداد نقدي (كاش باك) يصل إلى 10% وبحد أقصى 10,000 جنيه مصري عند استخدام بطاقاتهم في عمليات الشراء عبر الإنترنت داخل مصر أو أي من عمليات الشراء الدولية، خلال الفترة من 1 يوليو حتى 15 أغسطس 2026. ويمكن للعملاء الاشتراك عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة تتضمن الحروف "SR" الى الرقم "1120" من رقم الهاتف المسجّل لدى البنك. في تعليقها على إطلاق الحملة، قالت هبة عرفة، مدير ادارة البطاقات في البنك العربي -مصر: "تأتي هذه الحملة في إطار حرص البنك العربي على مواكبة احتياجات العملاء خلال موسم الصيف، من خلال تقديم عروض ومزايا حصرية على البطاقات الائتمانية، بما يلبي احتياجاتهم ويعزز استفادتهم من استخدام البطاقات في مختلف معاملاتهم". وأضافت: "نواصل في البنك العربي التركيز على أولويات عملائنا عبر المواسم المختلفة خلال العام بحيث نوفر لهم من خلال خدماتنا وعروضنا قيمة مضافة تناسب أسلوب حياتهم وتطلعاتهم". ويوفر البنك العربي مجموعة من المزايا لحاملي بطاقاته الائتمانية تشمل إمكانية استخدامها محليا ودوليا، وادارة حسابات البطاقات بسهولة وفي أي وقت عن طريق تطبيق "عربي موبايل" والخدمة المصرفية عبر الانترنت "عربي أون لاين" وغيرها العديد من المزايا الأخرى، بالإضافة إلى العروض التسويقية المستمرة التي يقوم البنك بإطلاقها والإعلان عنها على مدار العام. لمزيد من التفاصيل حول الشروط والأحكام، بما في ذلك آلية احتساب الاسترداد النقدي ووقت صرفه، يُرجى زيارة موقع البنك العربي أو التواصل مع مركز خدمة العملاء. تطبق الشروط والأحكام.