google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U سيرا للتعليم والعاشر من رمضان للتنمية والخدمات التعليمية توقعان شراكة استراتيجية للتوسع في التعليم الدولي بالشروق
Brand logo light
تعليم

سيرا للتعليم والعاشر من رمضان للتنمية والخدمات التعليمية توقعان شراكة استراتيجية

رشا يوسف باشا أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
قيادات «سيرا للتعليم» خلال توقيع الشراكة لإطلاق المبنى الجديد لمدرسة «BCCIS» بمدينة الشروق
قيادات «سيرا للتعليم» خلال توقيع الشراكة لإطلاق المبنى الجديد لمدرسة «BCCIS» بمدينة الشروق

أعلنت شركة «Starlight Educational»، إحدى الشركات التابعة لشركة «سيرا للتعليم»، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة «العاشر من رمضان للتنمية والخدمات التعليمية» «أكاديمية الشروق»، لافتتاح مبنى توسعي جديد لطلاب المرحلة الثانوية بمدرسة «British Columbia Canadian International School – BCCIS» بمدينة الشروق.

ومن المقرر أن يبدأ المبنى الجديد استقبال أولى دفعات طلاب المرحلة الثانوية في سبتمبر 2027، مع انطلاق العام الدراسي 2027/2028، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات التعليم الدولي بالمدينة، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة.

ويستهدف المبنى الجديد، الذي يمثل امتدادًا للحرم الرئيسي لمدرسة «BCCIS»، استيعاب نحو 1000 طالب إضافي من الصف العاشر وحتى الصف الثاني عشر، من خلال 40 فصلًا دراسيًا، ومرافق تعليمية متخصصة ومجهزة وفق احتياجات طلاب المرحلة الثانوية.

ويقع المبنى على مساحة إجمالية تبلغ 10 آلاف متر مربع، منها نحو 7 آلاف متر مربع مخصصة للمباني، ويضم مرافق لبرنامج التصميم التطبيقي والمهارات والتكنولوجيا «ADST»، بما يتيح للطلاب دراسة مجالات متنوعة تشمل تصميم الأزياء والميكاترونكس وريادة الأعمال والفنون الصناعية وفنون الطهي.

ويأتي التوسع الجديد امتدادًا لمسيرة مدرسة «BCCIS» في مدينة الشروق التي تمتد لأكثر من 20 عامًا، حيث تأسست عام 2005، ونجحت في ترسيخ مكانتها بين الأسر بالمنطقة من خلال تقديم منهج تعليمي دولي معتمد وفق معايير «British Columbia» الكندية.

وتعد «BCCIS» إحدى المدارس الثماني التي تديرها شركة «Eduhive» ضمن منصة المدارس الدولية التابعة لـ«سيرا للتعليم»، ويُدرس المنهج التعليمي بها باللغة الإنجليزية على يد معلمين معتمدين من مدارس «British Columbia» في كندا، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادة الثانوية العامة المعتمدة من المقاطعة الكندية.

وقال كريم مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركتي «Eduhive» و«Starlight Educational»، إن التوسع الجديد يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة نمو مدرسة «BCCIS»، التي بدأت الشركة من خلالها مسيرتها في مدينة الشروق عام 2005.

وأوضح أن المبنى الجديد يوفر بيئة تعليمية متكاملة ومخصصة لطلاب المرحلة الثانوية، ومزودة بمرافق حديثة تتناسب مع احتياجات هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن التوسع يأتي ضمن خطط الشركة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدرسة وإتاحة خدماتها التعليمية لشريحة أكبر من الطلاب خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة «سيرا للتعليم»، مواصلة الشركة تطوير منصة تعليمية متكاملة توفر للطلاب والأسر خيارات متنوعة في مختلف المراحل التعليمية.

وأشار إلى أن توسعة «BCCIS» تتيح لعدد أكبر من الطلاب بمدينة الشروق استكمال تعليمهم وفق المنهج الكندي داخل مصر، مع الحفاظ على البيئة التعليمية ذاتها خلال سنوات المرحلة الثانوية، بما يدعم استعدادهم للالتحاق بالتعليم الجامعي.

وأكدت فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، دعم الجامعة لهذا التوسع، مشيرة إلى أن إتاحة استكمال برنامج «BCCIS» حتى الصف الثاني عشر تمثل إضافة للمشهد التعليمي بمدينة الشروق، وتدعم انتقال الطلاب بصورة أكثر سلاسة من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي.

ومن المقرر أن يمثل افتتاح المبنى الجديد في سبتمبر 2027 مرحلة جديدة في مسيرة «BCCIS»، من خلال زيادة قدرتها الاستيعابية وتوفير مرافق تعليمية متخصصة لطلاب المرحلة الثانوية، بما يتماشى مع احتياجات الطلاب ومتطلبات التعليم الحديث.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

طلاب معهد الوادي
معاهد الوادي العليا بالعبور تحتفل بتخريج دفعة 2026 تزامناً مع مرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت معاهد الوادي العليا بالعبور، تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتخريج دفعة عام 2026 من طلاب معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا ومعهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات، وذلك في احتفالية موسعة بالتزامن مع مرور أكثر من 20 عاماً على تأسيس المعاهد ومسيرتها في مجال التعليم العالي وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل. وشهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى من القيادات التنفيذية، والدبلوماسية، والبرلمانية، والأكاديمية، في مقدمتهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والنائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، والدكتور المهندس ياسر حلمي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني، و الدكتور حافظ كامل الغندور نقيب التجاريين بالقاهرة، والبروفيسور إنجي ناغاساوا مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة. كما حضر الحفل الدكتور هادي سالم الصبان المستشار الثقافي لسفارة جمهورية اليمن بالقاهرة، والمهندس شريف عزوز مدير إدارة المبادرات التطوعية بمؤسسة مصر الخير، و الدكتور حافظ موسى نقيب التجاريين بالقليوبية، إلى جانب عمداء المعاهد وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأولياء أمورهم. وأعربت المهندسة آية أسامة، رئيس مجلس إدارة معاهد الوادي العليا بالعبور، عن تقديرها لدعم وزارة التعليم العالي المتواصل لقطاع المعاهد العليا، مؤكدة أن الاحتفال بتخريج دفعة جديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة المعاهد، ويجسد التزامها المستمر بتطوير منظومة التعليم والتدريب ورفع جودة مخرجاتها بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل. وشددت على مواصلة الاستثمار في البنية التكنولوجية والتعليمية لتوفير بيئة تعليمية مبتكرة بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي 2026/2027، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية أكثر تطوراً، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التي تؤهلهم للمنافسة والالتحاق بسوق العمل. من جانبه، استعرض الدكتور عابد محمود جاد، عميد معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا بالعبور، خطط التطوير التي يعمل المعهد على تنفيذها، والتي تشمل تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير المعامل والورش الهندسية، بما يواكب التطورات المتلاحقة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن المعهد يولي أهمية كبيرة للجانب التطبيقي والتدريب العملي، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد خريج قادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل، لافتاً إلى أن التوسع في الشراكات الأكاديمية والتدريبية على المستويين الإقليمي والدولي يمثل أحد محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، بهدف صقل خبرات الطلاب وتعزيز قدراتهم التنافسية داخل مصر وخارجها. وأكدت الدكتورة لبنى الطيب، عميد معهد الوادي العالي للإدارة والمالية ونظم المعلومات بالعبور، حرص المعهد على تطوير برامجه الأكاديمية بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاعا الإدارة والأعمال ونظم المعلومات، مع التركيز على تنمية المهارات العملية والشخصية والقيادية للطلاب. وأشادت بجهود الخريجين وأسرهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أن إعداد طالب قادر على التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات سوق العمل يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمعهد، إلى جانب توفير بيئة تدريبية تساعد على تحويل المعارف الأكاديمية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق. وخلال الاحتفالية، أشاد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، بالمستوى الأكاديمي الذي تقدمه معاهد الوادي، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية، وأن تسليح الشباب بالعلم والمعرفة والمهارات الحديثة يعد أساساً لبناء أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. وعبر الدكتور المهندس ياسر حلمي، رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، عن فخره بمستوى طلاب وخريجي معاهد الوادي، مستشهداً بالكفاءة التي أظهروها خلال فترات التدريب العملي بالهيئة، مؤكداً أهمية تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الميداني، بما يرفع من جاهزية الخريجين للحياة العملية. وأكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل وأمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي في تأهيل الشباب وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون أحد أهم عناصر القوة في المجتمع، وموجهاً رسالة إلى الخريجين أكد خلالها أن "المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع ويُستعد له." واستعرض الدكتور حافظ كامل الغندور، نقيب التجاريين بالقاهرة، مجالات التعاون المشترك بين نقابة التجاريين ومعاهد الوادي، خاصة فيما يتعلق بتنظيم ورش العمل وبرامج التدريب والتأهيل المهني المستمر، بما يدعم جهود إعداد خريجين أكثر قدرة على مواكبة التطورات المهنية. وأكد البروفيسور إنجي ناغاساوا، مدير المكتب الدائم للجمعية اليابانية لتطوير العلوم بالقاهرة، أهمية الانفتاح على المؤسسات العلمية الدولية، مشيراً إلى حرص الجهات والمؤسسات العلمية على دعم النماذج التعليمية التي تستهدف تطوير قدرات الطلاب وفتح آفاق جديدة أمام التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار. واختُتمت الفعاليات بأداء الخريجين للقَسَم المهني الذي قاده الأستاذ الدكتور حافظ موسى، نقيب التجاريين بالقليوبية، إيذاناً ببدء مسيرتهم المهنية لخدمة المجتمع والمساهمة في بناء المستقبل، وسط أجواء احتفالية جمعت الخريجين وأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، احتفاءً بما حققوه خلال سنوات الدراسة، وانطلاقاً نحو مسيرة مهنية تستند إلى العلم والمعرفة والمسؤولية المجتمعية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٤, ٢٠٢٦ 0
تخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري

الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة

تعاون تعليمي بين مصر والسودان

«الأكاديمية العربية» تحتفل بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بالعلمين الجديدة

الدكتور إسماعيل عبد الغفار

الأكاديمية العربية توقع عقد شراء أرض مقر فرعها الجديد بمدينة الشروق

البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC
وزير الاتصالات يشهد ختام النسخة الـ25 من البطولة المصرية للبرمجة بالإسكندرية

شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC، التي استضافتها الأكاديمية العربية بمقرها الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، بمشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة يمثلون 86 جامعة ومعهدًا. وأكد المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجة نجحت على مدار 25 عامًا في اكتشاف المواهب وبناء القدرات وإعداد أجيال من المبرمجين الذين ساهموا في تعزيز مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية. وأوضح أن البطولة لا تقتصر على اختبار قدرة المشاركين على حل المسائل البرمجية، وإنما تقيس أيضًا مهارات التفكير المنطقي والعمل الجماعي وتوزيع الأدوار وإدارة الاختلاف واتخاذ القرارات تحت ضغط الوقت، وهي مهارات أساسية في سوق التكنولوجيا العالمي. وأشار وزير الاتصالات إلى أن مصر تمتلك حاليًا مكانة متميزة إقليميًا ودوليًا في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مدعومة بما تمتلكه من كوادر شابة مؤهلة وموقع استراتيجي وتنوع لغوي وثقافي يتيح تقديم الخدمات لمختلف الأسواق العالمية. وأضاف أن استراتيجية الوزارة خلال السنوات المقبلة لا تستهدف فقط زيادة حجم صناعة التعهيد، وإنما العمل على الارتقاء بموقع مصر في سلسلة القيمة العالمية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتزايد على طبيعة الوظائف ومهارات المستقبل. وأكد هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا. وأشار إلى نجاح فريق من المهندسين والباحثين المصريين بمركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير «كرنك»، أول نموذج لغوي وطني ضخم للغة العربية LLM، موضحًا أن النموذج تصدر، وفقًا لنتائج منصات التقييم الدولية للنماذج اللغوية، النماذج العربية ضمن فئتي 30 و40 مليار باراميتر. وأوضح أن مطوري «كرنك» هم مهندسون وباحثون مصريون بدأوا رحلتهم مثل الطلاب المشاركين في البطولة، من خلال تعلم الخوارزميات وخوض التجارب ومواجهة الأخطاء وإعادة المحاولة، وصولًا إلى تطوير تكنولوجيا مصرية قادرة على فهم اللغة العربية وسياقها الثقافي واحتياجات المجتمع المصري. ولفت إلى أن «كرنك» لا يمثل إنجازًا بحثيًا فقط، وإنما يمكن أن يشكل أساسًا لتطوير تطبيقات عملية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والإرشاد القانوني والخدمات الحكومية والترجمة وتعلم اللغات، بما يتناسب مع احتياجات المجتمعين المصري والعربي. من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن البطولة المصرية للبرمجة تجمع نخبة من العقول الشابة من مختلف الجامعات، في إطار يعكس روح التعاون والتنافس والتقدم العلمي. وأشار إلى أن مشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهدًا تعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به الشباب المصري في مجالات البرمجة وحل المشكلات والخوارزميات، وتؤكد حرصهم على خوض المنافسات الدولية. وأضاف أن الاهتمام بعلوم البرمجة والتكنولوجيا الحديثة يعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وبناء الإنسان والاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم ركائز المستقبل. بدوره، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البطولة أصبحت على مدار 25 عامًا بوابة وطنية لاكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسات المحلية إلى الساحتين العربية والإفريقية، وصولًا إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات. وأوضح أن البطولة تجاوزت مفهوم المسابقة التقليدية لتصبح منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها للمنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية، مشيرًا إلى أن المنافسة في قطاع التكنولوجيا لم تعد بين الأجهزة والبرامج فقط، وإنما أصبحت بصورة أساسية بين العقول التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وأشار عبد الغفار إلى أن المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC تشهد سنويًا مشاركة أكثر من 60 ألف طالب يمثلون أكثر من 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول حول العالم، بما يجعلها واحدة من أكبر المنافسات العالمية في علوم الحاسب والبرمجة والرياضيات التطبيقية. وأكد أن الأكاديمية العربية تتولى قيادة وتنظيم هذه المنظومة على المستويين العربي والإفريقي من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية، بما يدعم اكتشاف المواهب وتأهيلها للمنافسة الدولية. وحضر فعاليات ختام البطولة الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ومستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أسامة إسماعيل، مستشار رئيس الأكاديمية للمعلوماتية، والمهندس محمد فؤاد، الرئيس التنفيذي للمنطقة العربية والأفريقية ونائب رئيس المسابقة العالمية، والدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية. وتعد البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC أكبر مسابقة قومية للبرمجة على المستوى الوطني، والبوابة التأهيلية الرسمية لتأهيل أبطال مصر للمشاركة في النهائيات العربية والإفريقية، ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات. واحتفلت البطولة خلال نسختها الحالية بمرور 25 عامًا على انطلاقها، حيث شهدت على مدار هذه الفترة مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية، لتصبح إحدى أهم منصات اكتشاف وتأهيل المواهب المصرية في مجالات البرمجة وعلوم الحاسب. وتأتي البطولة المصرية ضمن منظومة المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC، بالتزامن مع البطولة العربية والإفريقية للبرمجيات ACPC التي انطلقت عام 1997 وتضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميًا من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٦, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية

جامعة مصر للمعلوماتية تشارك في مراسم تسليم شعلة مبادرة تواصل الأجيال للاتحاد الدولي للاتصالات

المصرية للاتصالات وجامعة عين شمس توقعان بروتوكول تعاون

بروتوكول تعاون بين «المصرية للاتصالات» وعين شمس لتطبيق «WE SmartED» للتعليم الذكي

هواوي تتعاون مع مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية

هواوي تطلق أول أكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع مدرسة فريش الدولية

كلية الذكاء الاصطناعي
وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة ويشيد بدورها في إعداد كوادر المستقبل

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الاستثمار في التعليم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها وزير النقل لفرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والطبية المتطورة التي يضمها الفرع، وكان في استقباله الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وشملت الجولة تفقد كلية الذكاء الاصطناعي ومعاملها التكنولوجية، إلى جانب المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان والمستشفى الجامعي، حيث استمع الوزير إلى شرح حول الخدمات الطبية والتعليمية المقدمة، والتي تشمل استقبال أكثر من 200 مريض يوميًا من أهالي مدينة العلمين الجديدة وتقديم العلاج لهم مجانًا، في إطار الدور المجتمعي للأكاديمية. كما تفقد الوزير كلية الهندسة والتكنولوجيا، واطلع على ما توفره من إمكانات تعليمية وبحثية متطورة، مشيدًا بالمستوى المتميز للبنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي يتمتع بها فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وأكد كامل الوزير أن الأكاديمية العربية تمثل نموذجًا ناجحًا للمؤسسات التعليمية التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات حيوية تشمل النقل واللوجستيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تشهد طفرة تنموية كبيرة، أصبحت معها نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية التي تجمع بين التنمية العمرانية والتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والخدمات والاستثمار، مؤكدًا أن وجود الأكاديمية داخل المدينة يمثل إضافة مهمة تعزز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والبحث العلمي، إلى جانب كونها وجهة سياحية واستثمارية عالمية. وأضاف وزير النقل أن الدولة المصرية تواصل دعم وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، باعتبارهما أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، والعمل على إعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ومواكبة الثورة الصناعية والتكنولوجية، بما يدعم تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة. من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار إمكانات فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، موضحًا أنه أحدث فروع الأكاديمية، ويقام على مساحة 62 فدانًا، وبدأت الدراسة به عام 2019، ويضم 9 كليات تشمل الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي والهندسة والتكنولوجيا والإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات والدراسات العليا في الإدارة. وأوضح أن عدد الطلاب المقيدين بالفرع تجاوز 4 آلاف طالب، فيما تخرجت بالفعل 3 دفعات من عدد من الكليات، بينها الذكاء الاصطناعي وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والإدارة والنقل الدولي واللوجستيات، بينما يشهد العام الحالي تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري. وفي ختام الزيارة، أكد وزير النقل استمرار الدولة في تقديم الدعم للمؤسسات التعليمية المتميزة، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة المصرية وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير»

الأكاديمية العربية تستضيف الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة

د. أمنية عطالله

د. أمنية عطالله تتوج بجائزة «Cheikh Anta Diop» للذكاء الاصطناعي لعام 2026

جامعة ساكسوني مصر تتعاون مع سيرا للتعليم

«ساكسوني مصر» ووزارة العمل تتعاونان لتطوير برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل

0 التعليقات