google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U الأكاديمية-العربية-للعلوم-والتكنولوجيا-والنقل-البحري
Brand logo light

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

تخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري
الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب البشري، دفعة سبتمبر 2026، والتي تضم 165 خريجا حصلوا على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بمقر الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وشهدت الإحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، في مقدمتهم نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، واللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ مطروح، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب قيادات الأكاديمية ونقيب أطباء مصر ورؤساء الجامعات والوفود العربية والأجنبية وأسر الخريجين. وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته، تقديره لرؤية الأكاديمية وقيادتها في تحويل إنشاء كلية الطب إلى واقع علمي متميز، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم، ومشيدا بجهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية. وأشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع، رغم أهميته، لن يلغي الدور الإنساني للطبيب، مؤكدا أن المريض سيظل بحاجة إلى الطبيب القادر على اتخاذ القرار المناسب، والاستماع إليه والتعامل معه بالرحمة والإنسانية، خاصة في أصعب لحظات حياته. ومن جانبه، نقل اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للخريجين، مشيدا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في دعم خطط الدولة وبناء الإنسان. وأكد أن تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالعلمين الجديدة يمثل ثمرة لرؤية استراتيجية طموحة، ويؤكد قدرة الأكاديمية على التوسع في مختلف المجالات العلمية، لتصبح صرحا متكاملا لا يقتصر دوره على النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا، وإنما يمتد إلى العلوم الطبية والحيوية. وأضاف أن خريجي الكلية يمثلون نواة جديدة لدعم المنظومة الصحية، والمشاركة في المبادرات الوطنية ومشروعات تطوير الخدمات الطبية، بما في ذلك مبادرات «حياة كريمة» ومنظومة التأمين الصحي الشامل. وفي كلمته، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مهنة الطب تمثل رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والنزاهة، مشيرا إلى أن افتتاح وتخريج أول دفعة من كلية الطب بالأكاديمية العربية في مدينة العلمين الجديدة يعكس أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية وبناء الجمهورية الجديدة. وأشاد بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من علوم ومهارات في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، والمساهمة في الارتقاء بالمنظومة الصحية والعلمية في مصر والمنطقة العربية. كما أشاد اللواء أركان حرب محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى أحد الصروح العلمية والتعليمية العالمية، مؤكدا أهمية الخدمات الطبية التي تقدمها الأكاديمية لأبناء المحافظة من خلال القوافل والخدمات الصحية المختلفة. وأكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي، أن الأكاديمية العربية أصبحت نموذجا للجودة والتميز في التعليم الطبي، مشيدا بالجهود التي بذلتها إدارة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في إعداد الطلاب، وموجها الخريجين إلى مواصلة التعلم والتطوير خلال فترة التدريب الإلزامي «الامتياز» وما بعدها. وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، عن فخره بتخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الأكاديمية، وتجسد رؤيتها في الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية. وأوضح أن إنشاء كلية الطب لم يستهدف تأسيس كلية تقليدية، وإنما إنشاء نموذج لـ«كلية طب المستقبل»، يعتمد على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتقنيات الجراحية الحديثة. ووجه رئيس الأكاديمية رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن قيمة الطبيب لا تقاس فقط بالشهادات التي يحصل عليها، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة مرضاه والمجتمع، مشددا على أهمية تحقيق التوازن بين العلم والرحمة والحفاظ على البعد الإنساني لمهنة الطب. وكشف عبد الغفار عن تحقيق الأكاديمية هذا العام المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings الخاص بتأثير الجامعات في أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب وجودها ضمن الفئة من 101 إلى 200 عالميا. من جانبه، أكد الدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة تاريخية للكلية التي تحولت خلال سنوات قليلة من فكرة وحلم إلى صرح طبي متكامل، موجها التهنئة للخريجين وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في صناعة هذا الإنجاز. واستعرض عميد الكلية مراحل تأسيسها، موضحا أن رحلة إنشاء الكلية بدأت عام 2020، بالتعاون مع نخبة من أساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، لوضع اللائحة والبرنامج الأكاديمي، إلى جانب إعداد منظومة تعليمية تستهدف تقديم مستوى متطور من التعليم الطبي. وأكد أن تخريج الدفعة الأولى يمثل تتويجا لجهود استمرت على مدار خمس سنوات، معربا عن تقديره للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، لدعمه المستمر ورؤيته التي أسهمت في تأسيس صرح طبي يستهدف إعداد أطباء قادرين على مواكبة التطورات الحديثة في القطاع الصحي. وتأتي احتفالية تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في العلمين الجديدة، في إطار توجه الأكاديمية لتعزيز دورها في مجال التعليم الطبي، وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والمساهمة في تطوير منظومات الرعاية الصحية في مصر والدول العربية.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
تعاون تعليمي بين مصر والسودان
«الأكاديمية العربية» تحتفل بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بالعلمين الجديدة

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بفرعها في العلمين الجديدة، بتخريج 101 طالبة من كليات الطب البشري والصيدلة بجامعة الأحفاد للبنات بالسودان، في احتفالية عكست عمق التعاون التعليمي بين مصر والسودان، ودور المؤسسات التعليمية العربية في دعم الطلاب خلال الظروف الاستثنائية. وشهدت الاحتفالية حضور السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب الدكتور عبد الرحمن قاسم، رئيس جامعة الأحفاد للتنمية والتطوير، والدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، والدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والدكتور محمود الزلباني، رئيس المجلس الاستشاري للقطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين من الجانبين، فضلًا عن أسر الخريجات. وضمت الدفعة المحتفى بها 75 خريجة من كلية الطب البشري و26 خريجة من كلية الصيدلة، بعد استكمالهن جميع المتطلبات الأكاديمية والتدريبية، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الأكاديمية العربية وجامعة الأحفاد للبنات في مايو 2024، والتي أتاحت للطالبات استكمال دراستهن وتدريبهن بفرع الأكاديمية في العلمين الجديدة. وأكد السفير عماد الدين مصطفى عدوي أن الاحتفال يمثل مناسبة مهمة للتعليم والعمل العربي المشترك، معربًا عن تقديره للقيادة المصرية وللأكاديمية العربية لما قدمته من دعم واحتضان للطالبات السودانيات، بما أسهم في إعادة الأمل إلى نفوسهن وأسرهن واستكمال مسيرتهن التعليمية. وأشار إلى أن ما قامت به الأكاديمية خلال فترة التحديات يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكاتف العربي، ويعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني. من جانبه، أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج أن الأكاديمية سخرت إمكاناتها الأكاديمية والخدمية كافة، إلى جانب توفير الإقامة والرعاية الصحية، من أجل توفير بيئة تعليمية متكاملة للطالبات، وفقًا للمناهج الدراسية المعتمدة بجامعة الأحفاد وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير الجودة الأكاديمية. وأضاف أن استضافة طالبات جامعة الأحفاد تمثل رسالة أمل تؤكد أن العلم قادر على تجاوز الظروف الاستثنائية، مشددًا على استمرار الأكاديمية في استقبال الدفعات المقبلة من الطالبات السودانيات لاستكمال دراستهن، انطلاقًا من دورها باعتبارها بيتًا للخبرة والتعليم العربي. من جانبها، أعربت الدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، عن تقديرها للأكاديمية العربية لما قدمته من دعم للطالبات، مؤكدة أن استضافة الأكاديمية لم تقتصر على توفير مقر للدراسة، وإنما امتدت لتوفير بيئة تعليمية متكاملة ورعاية شاملة ساعدت الطالبات على استعادة مسيرتهن الأكاديمية بعد فترة من التوقف القسري. وأشارت إلى الدور التاريخي الذي تضطلع به جامعة الأحفاد في تمكين المرأة وتعزيز فرصها في التعليم منذ تأسيسها، معربة عن تطلع الجامعة إلى توسيع مجالات التعاون مع الأكاديمية العربية مستقبلًا، خاصة في مجالات البحث العلمي والتدريب العملي. وأكد الدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية العربية، أن القطاع الطبي بالأكاديمية وفر للطالبات مختلف الإمكانات اللازمة لاستكمال الجانب العملي من دراستهن، بما في ذلك المستشفيات والمعامل المتطورة، لضمان استيفاء جميع المعايير الأكاديمية والتطبيقية المعتمدة. وأشاد بالالتزام والجدية التي أظهرتها الخريجات خلال فترة الدراسة والتدريب والاستضافة، مؤكدًا أن تخرجهن يمثل تتويجًا لجهودهن واستعدادًا للانطلاق إلى الحياة العملية والمساهمة في خدمة مجتمعاتهن.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الأكاديمية العربية توقع عقد شراء أرض مقر فرعها الجديد بمدينة الشروق

وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عقد شراء الأرض والمقر المخصص لإنشاء فرع الأكاديمية الجديد داخل مجتمع «البروج» العمراني بمدينة الشروق، مع شركة كابيتال جروب بروبرتيز للتطوير العقاري "إمكان مصر". وقع العقد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وسويدان راشد سويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة إمكان العقارية وعضو مجلس الإدارة والمهندس أحمد مجدي عارف، رئيس الجهاز التنفيذي والمدير العام لشركة (إمكان مصر). وفي تصريحات  عقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية ،أن توقيع عقد شراء الأرض والمقر بمدينة الشروق يمثل محطة محورية ضمن الخطة  الاستراتيجية للأكاديمية الرامية إلى امتلاك وتطوير مقرات تعليمية ذكية تطابق أعلى المعايير الأكاديمية والهندسية الدولية. وأوضح رئيس الأكاديمية أن التواجد بداخل مشروع «البروج» يضمن توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة ومجهزة بأحدث التخصصات والتطبيقات التقنية لخدمة الطلاب والباحثين، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير لقيادات شركة "إمكان مصر"ومجموعة أبو ظبي كابيتال القابضة على التعاون المثمر لإتمام هذا العقد .

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC
وزير الاتصالات يشهد ختام النسخة الـ25 من البطولة المصرية للبرمجة بالإسكندرية

شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC، التي استضافتها الأكاديمية العربية بمقرها الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، بمشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة يمثلون 86 جامعة ومعهدًا. وأكد المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجة نجحت على مدار 25 عامًا في اكتشاف المواهب وبناء القدرات وإعداد أجيال من المبرمجين الذين ساهموا في تعزيز مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية. وأوضح أن البطولة لا تقتصر على اختبار قدرة المشاركين على حل المسائل البرمجية، وإنما تقيس أيضًا مهارات التفكير المنطقي والعمل الجماعي وتوزيع الأدوار وإدارة الاختلاف واتخاذ القرارات تحت ضغط الوقت، وهي مهارات أساسية في سوق التكنولوجيا العالمي. وأشار وزير الاتصالات إلى أن مصر تمتلك حاليًا مكانة متميزة إقليميًا ودوليًا في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مدعومة بما تمتلكه من كوادر شابة مؤهلة وموقع استراتيجي وتنوع لغوي وثقافي يتيح تقديم الخدمات لمختلف الأسواق العالمية. وأضاف أن استراتيجية الوزارة خلال السنوات المقبلة لا تستهدف فقط زيادة حجم صناعة التعهيد، وإنما العمل على الارتقاء بموقع مصر في سلسلة القيمة العالمية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتزايد على طبيعة الوظائف ومهارات المستقبل. وأكد هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا. وأشار إلى نجاح فريق من المهندسين والباحثين المصريين بمركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير «كرنك»، أول نموذج لغوي وطني ضخم للغة العربية LLM، موضحًا أن النموذج تصدر، وفقًا لنتائج منصات التقييم الدولية للنماذج اللغوية، النماذج العربية ضمن فئتي 30 و40 مليار باراميتر. وأوضح أن مطوري «كرنك» هم مهندسون وباحثون مصريون بدأوا رحلتهم مثل الطلاب المشاركين في البطولة، من خلال تعلم الخوارزميات وخوض التجارب ومواجهة الأخطاء وإعادة المحاولة، وصولًا إلى تطوير تكنولوجيا مصرية قادرة على فهم اللغة العربية وسياقها الثقافي واحتياجات المجتمع المصري. ولفت إلى أن «كرنك» لا يمثل إنجازًا بحثيًا فقط، وإنما يمكن أن يشكل أساسًا لتطوير تطبيقات عملية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والإرشاد القانوني والخدمات الحكومية والترجمة وتعلم اللغات، بما يتناسب مع احتياجات المجتمعين المصري والعربي. من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن البطولة المصرية للبرمجة تجمع نخبة من العقول الشابة من مختلف الجامعات، في إطار يعكس روح التعاون والتنافس والتقدم العلمي. وأشار إلى أن مشاركة نحو 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهدًا تعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به الشباب المصري في مجالات البرمجة وحل المشكلات والخوارزميات، وتؤكد حرصهم على خوض المنافسات الدولية. وأضاف أن الاهتمام بعلوم البرمجة والتكنولوجيا الحديثة يعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وبناء الإنسان والاستثمار في الشباب باعتبارهم أحد أهم ركائز المستقبل. بدوره، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البطولة أصبحت على مدار 25 عامًا بوابة وطنية لاكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسات المحلية إلى الساحتين العربية والإفريقية، وصولًا إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات. وأوضح أن البطولة تجاوزت مفهوم المسابقة التقليدية لتصبح منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها للمنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية، مشيرًا إلى أن المنافسة في قطاع التكنولوجيا لم تعد بين الأجهزة والبرامج فقط، وإنما أصبحت بصورة أساسية بين العقول التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وأشار عبد الغفار إلى أن المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC تشهد سنويًا مشاركة أكثر من 60 ألف طالب يمثلون أكثر من 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول حول العالم، بما يجعلها واحدة من أكبر المنافسات العالمية في علوم الحاسب والبرمجة والرياضيات التطبيقية. وأكد أن الأكاديمية العربية تتولى قيادة وتنظيم هذه المنظومة على المستويين العربي والإفريقي من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية، بما يدعم اكتشاف المواهب وتأهيلها للمنافسة الدولية. وحضر فعاليات ختام البطولة الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ومستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أسامة إسماعيل، مستشار رئيس الأكاديمية للمعلوماتية، والمهندس محمد فؤاد، الرئيس التنفيذي للمنطقة العربية والأفريقية ونائب رئيس المسابقة العالمية، والدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية. وتعد البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات ECPC أكبر مسابقة قومية للبرمجة على المستوى الوطني، والبوابة التأهيلية الرسمية لتأهيل أبطال مصر للمشاركة في النهائيات العربية والإفريقية، ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات. واحتفلت البطولة خلال نسختها الحالية بمرور 25 عامًا على انطلاقها، حيث شهدت على مدار هذه الفترة مشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية، لتصبح إحدى أهم منصات اكتشاف وتأهيل المواهب المصرية في مجالات البرمجة وعلوم الحاسب. وتأتي البطولة المصرية ضمن منظومة المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات ICPC، بالتزامن مع البطولة العربية والإفريقية للبرمجيات ACPC التي انطلقت عام 1997 وتضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميًا من خلال المركز الإقليمي للمعلوماتية.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٦, ٢٠٢٦ 0
QNB مصر
QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية

رتّب QNB مصر، الشركة التابعة لمجموعة QNB، المؤسسة المالية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تسهيلاً تمويلياً طويل الأجل للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يهدف لدعم إنشاء حرم جديد لمدرسة دولية في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية. يأتي هذا المشروع في إطار توسع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في قطاع التعليم قبل الجامعي، استجابةً للطلب المتزايد على التعليم الدولي في مصر. ويضم الحرم الجديد مرافق مخصصة للنظامين التعليميَّين البريطاني والأمريكي، ليغطي المسار الأكاديمي كاملًا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 3000 طالب. ويغطي البنك نحو 71% من متطلبات تمويل المشروع، الذي يتضمن إنشاء مبنيين أكاديميَّين مخصصان لـ 150 فصلا دراسيا، على  أن تتولى الأكاديمية توفير المعامل والمرافق التعليمية والبنية التحتية الداعمة المزودة بأحدث تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وفقاً للمعايير الدولية. ويعكس هذا التمويل التزام QNB مصر بدعم الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، كما يؤكد دوره كشريك موثوق للتنمية المستدامة، من خلال تقديم حلول تمويلية مخصصة لدعم المشروعات ذات الأثر الإيجابي وأولويات التنمية الوطنية. كما تأتي تأكيداً على نجاح الشراكة القائمة بين الجانبين التي انطلقت منذ عام 1984 قدم خلالها البنك مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية والتمويلية، تأكيداً على أهمية التعاون المشترك بين القطاعين المالي والتعليمي.  وفي هذا السياق، قال محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر:* "نركز في QNB مصر على دعم المشروعات التي تمنح قيمة مستدامة وتسهم في تطوير الخدمات الأساسية. ومن خلال حلولنا التمويلية وشراكاتنا القوية مع عملائنا، نواصل تمكين الاستثمارات التي تدعم النمو في القطاعات ذات الأولوية." ومن جانبه قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: "يمثل هذا المشروع علامة فارقة في استراتيجية الأكاديمية لتوسيع خدماتها التعليمية وتعزيز إسهامها في قطاع التعليم في مصر. ونُقدّر علاقتنا الممتدة مع QNB مصر على مدار أكثر من أربعة عقود، ونثمن دعم البنك في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي."

رشا يوسف باشا أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
كلية الذكاء الاصطناعي
وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة ويشيد بدورها في إعداد كوادر المستقبل

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الاستثمار في التعليم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها وزير النقل لفرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والطبية المتطورة التي يضمها الفرع، وكان في استقباله الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وشملت الجولة تفقد كلية الذكاء الاصطناعي ومعاملها التكنولوجية، إلى جانب المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان والمستشفى الجامعي، حيث استمع الوزير إلى شرح حول الخدمات الطبية والتعليمية المقدمة، والتي تشمل استقبال أكثر من 200 مريض يوميًا من أهالي مدينة العلمين الجديدة وتقديم العلاج لهم مجانًا، في إطار الدور المجتمعي للأكاديمية. كما تفقد الوزير كلية الهندسة والتكنولوجيا، واطلع على ما توفره من إمكانات تعليمية وبحثية متطورة، مشيدًا بالمستوى المتميز للبنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي يتمتع بها فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. وأكد كامل الوزير أن الأكاديمية العربية تمثل نموذجًا ناجحًا للمؤسسات التعليمية التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات حيوية تشمل النقل واللوجستيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تشهد طفرة تنموية كبيرة، أصبحت معها نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية التي تجمع بين التنمية العمرانية والتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والخدمات والاستثمار، مؤكدًا أن وجود الأكاديمية داخل المدينة يمثل إضافة مهمة تعزز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والبحث العلمي، إلى جانب كونها وجهة سياحية واستثمارية عالمية. وأضاف وزير النقل أن الدولة المصرية تواصل دعم وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، باعتبارهما أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، والعمل على إعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ومواكبة الثورة الصناعية والتكنولوجية، بما يدعم تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة. من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار إمكانات فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، موضحًا أنه أحدث فروع الأكاديمية، ويقام على مساحة 62 فدانًا، وبدأت الدراسة به عام 2019، ويضم 9 كليات تشمل الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي والهندسة والتكنولوجيا والإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات والدراسات العليا في الإدارة. وأوضح أن عدد الطلاب المقيدين بالفرع تجاوز 4 آلاف طالب، فيما تخرجت بالفعل 3 دفعات من عدد من الكليات، بينها الذكاء الاصطناعي وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والإدارة والنقل الدولي واللوجستيات، بينما يشهد العام الحالي تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري. وفي ختام الزيارة، أكد وزير النقل استمرار الدولة في تقديم الدعم للمؤسسات التعليمية المتميزة، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة المصرية وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير»
الأكاديمية العربية تستضيف الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة

انطلقت اليوم الخميس، بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية، فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير»، الذي تنظمه الأكاديمية بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ومجموعة مدارس بدر، بمشاركة عدد من المسؤولين والأكاديميين. وتحمل الدورة الرابعة عنوان «دور الذكاء الاصطناعي وبعض الظواهر الطبيعية في محافظة الإسكندرية»، وتركز على تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي لدى الطلاب في المراحل التعليمية المبكرة، وتشجيعهم على تقديم مشروعات بحثية ترتبط بالقضايا البيئية والتكنولوجية التي تشهدها المحافظة. وأكد الدكتور عاصم العشماوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس بدر ورئيس المؤتمر، أن «الباحث الصغير» يمثل منصة لاكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب، وتنمية مهارات الابتكار والبحث العلمي لديهم، مشددًا على أهمية تأهيل الأجيال الجديدة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي. وناقشت فعاليات المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف المستقبل، وقضايا التلوث وحماية المسطحات المائية في الإسكندرية، إلى جانب الدور التربوي للمتاحف وأهمية الحفاظ على التراث والهوية في ظل التطور الرقمي. ومن جانبه، قال الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للدراسات العليا والبحث العلمي ومقرر المؤتمر، نيابة عن الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، إن المؤتمر يعكس أهمية التكامل بين التعليم المدرسي والجامعي، ويوفر بيئة مناسبة للطلاب لتطوير قدراتهم البحثية والعلمية والاستعداد لمتطلبات المستقبل. وأوضحت الدكتورة هدى بشير، عميدة كلية التربية الخاصة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والأمين العام للمؤتمر، أن محاور المؤتمر تستهدف بناء شخصية علمية متكاملة لدى الطلاب، تجمع بين الوعي بالقضايا البيئية والقدرة على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. وأشار كمال عبد المنعم، الممثل القانوني لمجموعة مدارس بدر والأمين العام المساعد للمؤتمر، إلى أن المشروعات المقدمة تعكس قدرات الطلاب على الإبداع والابتكار، موضحًا أن المشاركين استفادوا من برامج تدريبية وبحثية خلال الدورات الثلاث السابقة، ما ساعدهم على تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية. وشهد المؤتمر حضور الدكتور عاصم العشماوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس بدر ورئيس المؤتمر، والدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للدراسات العليا والبحث العلمي ومقرر المؤتمر، والمستشار عبد السلام حمدي، المستشار القانوني لرئيس الأكاديمية، إلى جانب الدكتورة هدى بشير، عميدة كلية التربية الخاصة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والأمين العام للمؤتمر، وكمال عبد المنعم، الممثل القانوني لمجموعة مدارس بدر والأمين العام المساعد. وتأتي الدورة الرابعة من مؤتمر «الباحث الصغير» استكمالًا للدورات السابقة، التي شهدت تقديم عدد من المشروعات والأبحاث التطبيقية التي تناولت التحديات البيئية والتكنولوجية التي تواجه محافظة الإسكندرية، بما يعزز توجه المؤتمر نحو اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب ودعم قدراتهم البحثية منذ المراحل التعليمية المبكرة.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٠, ٢٠٢٦ 0
د. أمنية عطالله
د. أمنية عطالله تتوج بجائزة «Cheikh Anta Diop» للذكاء الاصطناعي لعام 2026

حصدت الدكتورة أمنية عمرو عطالله، الأستاذ بقسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة والتكنولوجيا في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، جائزة «Cheikh Anta Diop Award» لعام 2026، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر «Deep Learning Indaba 2026»، أحد أبرز المحافل العلمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على مستوى القارة الأفريقية. وجاء حصول الدكتورة أمنية عطالله على الجائزة تقديرًا لإسهاماتها في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي الطبي وتطبيقاته في تطوير منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب جهودها الأكاديمية والبحثية في تدريب وتأهيل الباحثين الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة داخل القارة الأفريقية. ويُعد مؤتمر «Deep Learning Indaba» من أبرز التجمعات العلمية السنوية لمجتمعات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في أفريقيا، حيث يجمع نخبة من الأكاديميين والباحثين والطلاب والممارسين من مختلف دول القارة والعالم، بهدف تبادل الخبرات والمعارف ودعم التعاون العلمي وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية. وتعكس الجائزة المكانة المتنامية للباحثين والأكاديميين الأفارقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، كما تسلط الضوء على أهمية الأبحاث التطبيقية في تطوير حلول مبتكرة تخدم قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية. من جانبها، تقدمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بخالص التهنئة للدكتورة أمنية عمرو عطالله، مؤكدة اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي والبحثي، ومشيدة بإسهاماتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي وبناء قدرات الشباب والباحثين في أفريقيا. وأكدت الأكاديمية أن هذا التكريم يمثل إضافة جديدة إلى سجل إنجازات كوادرها العلمية والبحثية في المحافل الدولية، ويعكس جهودها المستمرة في دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
الدكتور إسلام وجيد
د. إسلام وجيد يحصد جائزة الخدمة المتميزة وينتخب عضوا باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية

حصد الدكتور إسلام وجيد المدير التنفيذي للمركز العربي للذكاء الاصطناعي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري جائزة الخدمة المتميزة Distinguished Service Award خلال حفل ختام الدورة الـ38 للأولمبياد الدولي للمعلوماتية IOI الذي أقيم في العاصمة الأوزبكية طشقند وذلك تقديرا لجهوده الممتدة لنحو 15 عاما في نشر تعليم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة في المنطقة العربية وأفريقيا. وشهدت فعاليات الأولمبياد إنجازا دوليا جديدا للدكتور إسلام وجيد بعد انتخابه عضوا باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية IOI Board لمدة ثلاث سنوات وذلك عقب حصوله على غالبية الأصوات أمام 7 مرشحين يمثلون مختلف قارات العالم. وتأتي هذه الإنجازات بالتزامن مع تنامي المشاركة العربية والأفريقية في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية حيث ارتفع عدد الدول العربية والأفريقية المشاركة من 3 دول فقط عام 2013 إلى 9 دول عربية و4 دول أفريقية خلال عام 2026. وأكد الدكتور إسلام وجيد أن حصوله على جائزة الخدمة المتميزة وانتخابه عضوا باللجنة العليا للأولمبياد يمثلان تقديرا لكل من ساهم في مسيرة نشر علوم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة. وأشاد بالدعم المؤسسي المتواصل الذي تقدمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والذي أسهم في توفير البيئة والأدوات اللازمة لتأهيل الطلاب وتنظيم المسابقات والفعاليات المتخصصة في علوم البرمجة والمعلوماتية. وأوضح أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل تستهدف توسيع نطاق بناء القدرات العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية وتعزيز مشاركة الشباب العربي والأفريقي في المنافسات والبرامج الدولية المتخصصة.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٨, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية و3 أندية رياضية

شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وعدد من الأندية الرياضية، وذلك بمقر فرع الأكاديمية بمدينة العلمين، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، وعدد من قياداتها ورؤساء ومجالس إدارات الأندية. وشملت البروتوكولات توقيع اتفاقيات تعاون بين الأكاديمية وكل من نادي الإسكندرية الرياضي «سبورتنج»، ونادي سموحة الرياضي والاجتماعي، ونادي الزهور الرياضي، بهدف تعزيز التعاون والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في المجالات الرياضية والشبابية والتعليمية والتدريبية. وأكد جوهر نبيل أن تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والرياضية يمثل خطوة مهمة لبناء منظومة متكاملة تستثمر في قدرات الشباب والرياضيين، وتوفر لهم فرصًا أفضل للتعليم والتأهيل إلى جانب ممارسة الرياضة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأكاديمية العربية لما تمتلكه من إمكانات علمية وتكنولوجية ورياضية متميزة. وقال وزير الشباب والرياضة إن صناعة البطل المصري لا تتوقف عند تحقيق الميداليات، وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على مواصلة النجاح داخل الملاعب وخارجها، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم وتأهيل الرياضيين على المستويين العلمي والعملي. وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات والهيئات المختلفة، بما يسهم في تطوير منظومة الرياضة المصرية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب والرياضيين، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الشراكات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للمنظومة الرياضية والشبابية. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، توافق رؤية الأكاديمية مع استراتيجية وزارة الشباب والرياضة في الاستثمار في قدرات الشباب المصري، معربًا عن اعتزازه بالشراكات الجديدة مع الأندية الرياضية. وأشار عبد الغفار إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها التعليمية والتكنولوجية والرياضية في خدمة الشباب المصري والعربي والمؤسسات الرياضية الوطنية، مؤكدًا أن الاتفاقيات الجديدة تستهدف تحويل مفهوم «القيمة المضافة» إلى برامج ومبادرات عملية يستفيد منها الرياضيون. وأوضح أن التعاون يتضمن توفير برامج تعليمية وتدريبية مرنة تتناسب مع طبيعة المسيرة الرياضية للطلاب واللاعبين، بما يتيح لهم استكمال تأهيلهم الأكاديمي والعلمي دون التأثير على برامجهم التدريبية والاحترافية. وشدد رئيس الأكاديمية العربية على أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يتطلب تكامل جهود المؤسسات التعليمية والرياضية، وتوفير بيئة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والممارسة الرياضية الاحترافية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على تحقيق النجاح الرياضي والعلمي في آن واحد.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
اعتماد ألماني دولي لبرامج الإعلام بالأكاديمية العربية حتى 2032

حققت كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازًا أكاديميًا جديدًا على المستوى الدولي، بعد حصول برنامج الإعلام على الاعتماد الأكاديمي الكامل وغير المشروط من هيئة ضمان الجودة والاعتماد الألمانية «AQAS»، لمدة 6 سنوات، تمتد حتى 30 أبريل 2032. ويأتي الاعتماد تتويجًا لعملية تقييم ومراجعة موسعة خضع لها البرنامج الأكاديمي، شملت مختلف عناصر العملية التعليمية ومدى توافقها مع معايير الجودة الأوروبية للتعليم العالي (ESG)، وانتهت إلى تأكيد استيفاء البرنامج للمعايير والضوابط المطلوبة للحصول على الاعتماد الدولي. وصدر القرار رسميًا من مقر هيئة «AQAS» بمدينة كولونيا الألمانية، عقب جلسة المداولات التي عقدتها اللجنة الدائمة للهيئة، ووقعه رئيس المؤسسة الدكتور ستيفان هيرزيغ، والمديرة التنفيذية دوريس هيرمان. ويعكس حصول برنامج الإعلام على الاعتماد غير المشروط مستوى التطور الذي تشهده منظومة التعليم الأكاديمي والتطبيقي بالكلية، كما يدعم المكانة الدولية للشهادة التي يحصل عليها الطلاب، في ظل اعتماد البرنامج من إحدى الجهات المتخصصة في تقييم جودة التعليم العالي داخل أوروبا. وتُعد «AQAS» من مؤسسات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي المعروفة على المستوى الأوروبي، كما تتمتع بعضوية شبكات ومؤسسات دولية متخصصة، من بينها السجل الأوروبي لضمان الجودة في التعليم العالي «EQAR» والرابطة الأوروبية لضمان الجودة في التعليم العالي «ENQA».       ولا يقتصر نموذج الدراسة بالكلية على الجانب النظري، إذ يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، من خلال توفير بيئة تعليمية تحاكي طبيعة العمل الفعلي في المؤسسات الإعلامية، والاستفادة من الاستوديوهات والمعامل المتخصصة في إنتاج المحتوى الإعلامي. وتقدم الأكاديمية برامج اللغة والإعلام من خلال فروعها في الإسكندرية ومصر الجديدة والقرية الذكية، بما يتيح للطلاب الاستفادة من منظومة تعليمية متطورة تجمع بين تخصصات الإعلام والتكنولوجيا والتحول الرقمي، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. وتضم الكلية استوديوهات للتليفزيون والإذاعة، إلى جانب معامل متخصصة في صناعة المحتوى، بما يوفر للطلاب فرصًا للتدريب العملي على أدوات وتقنيات العمل الإعلامي والإنتاج الفني، ويقربهم من متطلبات سوق العمل الفعلية. ويمثل خريجو الكلية امتدادًا لهذه التجربة التعليمية في سوق العمل، حيث يعمل عدد من خريجيها في مجالات الصحافة والإعلام والإنتاج التليفزيوني والسينمائي وصناعة المحتوى، داخل مصر وخارجها، مستفيدين من مزيج الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي الذي توفره الكلية.

رشا يوسف باشا أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
تعاون بين الطيران المدني والأكاديمية العربية
الطيران المدني والأكاديمية العربية يوقعان بروتوكولًا لتأهيل الكوادر

في ضوء استراتيجية وزارة الطيران المدني بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين  الجانبين ، لتنفيذ برامج الدراسات العليا للعاملين بالوزارة، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية علميًا ومهنيًا، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات التطوير. ووقّع البروتوكول عن وزارة الطيران المدني المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم للوزارة، فيما وقّعت عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذة الدكتورة منى  قدري، عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة بالقاهرة . ويشكل البروتوكول اطارا  متكاملا للتعاون بين الجانبين يشمل تنفيذ برامج الدراسات العليا، والبرامج التدريبية، والاستشارات الفنية والإدارية، وتبادل الخبرات، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وينمي القدرات الإدارية والقيادية للعاملين، بما يتواكب مع متطلبات التطوير المؤسسي وأفضل الممارسات الحديثة. وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية وزارة الطيران المدني، باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة التطوير وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى حرص الوزارة على إتاحة مسارات تعليمية وتدريبية متقدمة وفق أحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التطوير وتحقيق مستهدفات القطاع. وأضاف وزير الطيران المدني أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يأتي في إطار التوسع في الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما يعزز منظومة بناء القدرات، ويواكب توجهات الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري والارتقاء بكفاءة العنصر البشري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء في مختلف قطاعات الطيران المدني. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البروتوكول يعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، ويجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها العلمية وخبراتها المتراكمة في خدمة خطط الدولة لتنمية الكفاءات الوطنية، من خلال برامج دراسات عليا متخصصة تواكب أحدث المعايير الأكاديمية، وتسهم في إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على دعم التطوير المؤسسي وتحقيق التميز في بيئات العمل المختلفة

رشا يوسف باشا أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
الأكاديمية العربية تنظم اليوم الطبي السنوي بالعلمين الجديدة وتوقع بروتوكولًا لتدريب أطباء الامتياز مع "صحة البحيرة"

نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، في إطار حرص الأكاديمية على إعداد طلابها لسوق العمل وتعزيز التواصل مع الرموز الطبية والأكاديمية. وشهدت الفعاليات حضور الدكتور عبد العزيز بلال، العميد الأسبق لكلية طب الإسكندرية، والدكتور محمد صبحي، أستاذ أمراض القلب، والدكتور محمد عبد العال، رئيس مجلس إدارة مجموعة تشييد العقارية، والدكتور محمود الزلباني، رئيس القطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام، عميد كلية الطب البشري بفرع العلمين الجديدة، إلى جانب عدد من مديري المستشفيات وأعضاء المجلس التنفيذي بالأكاديمية. ويهدف اليوم الطبي إلى تعريف الطلاب بمساراتهم المهنية بعد التخرج، والاستفادة من خبرات وتجارب الشخصيات الطبية والأكاديمية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي. وخلال كلمته، هنأ الدكتور إسماعيل عبد الغفار الطلاب بقرب تخرجهم بعد خمس سنوات من الدراسة والاجتهاد، مستعرضًا أبرز محطات مسيرته العلمية والمهنية، التي بدأت بتخرجه في الكلية الفنية العسكرية عام 1978، ثم حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة جورج واشنطن عام 1989، وتوليه إدارة الكلية الفنية العسكرية خلال الفترة من 2008 إلى 2011، قبل أن يتولى رئاسة الأكاديمية في أكتوبر 2011. وأشار إلى الطفرة التي حققتها الأكاديمية خلال السنوات الماضية، موضحًا أنها تقدمت بشكل ملحوظ في التصنيفات الدولية، لتصبح الأفضل على مستوى الجامعات المصرية وفق تصنيف Times Higher Education، كما جاءت ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف QS. من جانبها، أعربت الدكتورة جاكلين عازر عن سعادتها بالمشاركة في اليوم الطبي ولقاء أساتذتها، مستعرضة مسيرتها المهنية منذ تخرجها في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 2010، وانضمامها إلى البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، ثم توليها منصب نائب محافظ الإسكندرية، قبل تكليفها محافظًا للبحيرة عام 2024. وأكدت أن المنهج العلمي الذي اكتسبته خلال دراسة الطب أسهم في تطوير أسلوبها في إدارة الملفات التنفيذية، داعية الطلاب إلى الجمع بين التميز في التخصص الطبي والثقافة العامة. وأكد الدكتور عبد العزيز بلال أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع الطبي، داعيًا إلى إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات الواقع الافتراضي في مناهج كليات الطب، وإنشاء عيادات تعليمية متكاملة تواكب التطورات العالمية. فيما أوضح الدكتور محمد صبحي أن البحث العلمي وتبادل الخبرات بين الأجيال يمثلان الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الصحية، بينما أكد الدكتور محمود الزلباني أن الطب رسالة إنسانية تتطلب الشغف، إلى جانب امتلاك المهارات الإدارية والقيادية. واختتمت الفعاليات بتوقيع مذكرة تفاهم بين مديرية الشؤون الصحية بمحافظة البحيرة، التي مثلها الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، وكلية الطب بالأكاديمية، التي مثلها الدكتور محمد هشام، عميد الكلية، بهدف تدريب أطباء الامتياز بالمستشفيات والوحدات الصحية التابعة للمديرية، بما يسهم في تعزيز التدريب العملي وتأهيل الكوادر الطبية الشابة، وذلك برعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية.

رشا يوسف باشا يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
زيارة السفينة التدريبية
في أول زيارة رسمية.. السفينة التدريبية "عايدة 4" ترسو بميناء الجزائر والأكاديمية العربية تعلن منحًا دراسية للطلاب الجزائريين

  رست السفينة التدريبية "عايدة 4" التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الأربعاء، بميناء الجزائر، في أول زيارة رسمية لها إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ضمن رحلة تدريبية تستمر عدة أيام، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون البحري والأكاديمي بين مصر والجزائر. وكان في استقبال السفينة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب عبد الغاني دريدي، الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائرية، وعبد اللطيف اللايح، سفير مصر لدى الجزائر، وحاجي محمد، المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، وعدد من مسؤولي الوزارة والميناء . وشهدت الزيارة جولة تفقدية على متن السفينة، استعرض خلالها رئيس الأكاديمية الإمكانات التعليمية والتقنية المتطورة التي تتمتع بها "عايدة 4"، وبرامج التدريب العملي التي تقدمها لطلاب النقل البحري، إلى جانب أحدث تجهيزاتها في مجالات الملاحة والهندسة البحرية، ودورها في إعداد وتأهيل الكوادر البحرية وفقًا للمعايير الدولية. وأكد عبد الغاني دريدي ترحيب الجزائر بوصول السفينة في أول زيارة رسمية لها إلى ميناء الجزائر، مشيرًا إلى أن الزيارة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون مع الأكاديمية العربية في مجالات التدريب والتعليم البحري. من جانبه، أعرب السفير المصري لدى الجزائر عبد اللطيف اللايح عن اعتزازه بوصول السفينة المصرية إلى ميناء الجزائر لأول مرة، مؤكدًا أن الزيارة تعكس قوة العلاقات التاريخية بين البلدين، كما تقدم بالشكر للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم . كما رحب حاجي محمد، المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، بوصول السفينة وطاقمها وطلابها، مؤكدًا أهمية هذه الزيارة في دعم التعاون بين الجانبين، ومشيدًا بوجود نخبة من الكوادر البحرية الشابة على متن السفينة. وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن زيارة "عايدة 4" إلى الجزائر تمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية لتعزيز التعاون العربي والانفتاح على الموانئ والمؤسسات البحرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإعداد كوادر بحرية مؤهلة تلبي احتياجات صناعة النقل البحري . وأعلن رئيس الأكاديمية تقديم منح دراسية للطلاب الجزائريين للدراسة بالأكاديمية العربية، في إطار دعم التعاون الأكاديمي بين الجانبين، معربًا عن تقديره للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال، التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والجزائر. وتضم الرحلة التدريبية للسفينة "عايدة 4" نحو 150 طالبًا وطالبة من سبع دول هي: مصر، والمملكة العربية السعودية، والكويت، واليمن، والسودان، ونيجيريا، وباكستان، في إطار برامج الأكاديمية لإعداد كوادر بحرية مؤهلة وفق أحدث النظم والمعايير الدولية.

رشا يوسف باشا يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الإتفاقية الأممية للنقل الدولي للبضائع بموجب بطاقات TIR
وزير النقل: مصر تُدشن ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي وتنفذ 8 ممرات لوجستية دولية لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل، توقيع اتفاقية الضمان بين الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية، في إطار تطبيق الاتفاقية الأممية للنقل الدولي للبضائع بموجب بطاقات TIR، وذلك بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد الوكيل رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وأمبرتو دي بريتو الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وأكد الوزير أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة مهمة نحو تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال تيسير حركة التجارة، من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسريع انتقال البضائع عبر الحدود، وخفض زمن الإفراج وتكاليف النقل، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويرفع تنافسية الصادرات المصرية ويجذب المزيد من الإستثمارات. وأوضح أن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنفذ رؤية متكاملة لتطوير قطاع النقل باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الوزارة انتقلت من مفهوم إنشاء الطرق أو خطوط السكك الحديدية بصورة منفصلة إلى إنشاء ممرات لوجستية تنموية متكاملة تربط الموانئ البحرية بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية. وأضاف أن مصر شرعت في تنفيذ ثمانية ممرات لوجستية دولية تشمل ممرات العريش–طابا، والسخنة–الإسكندرية، وسفاجا–قنا–أبو طرطور، والقاهرة–الإسكندرية، وطنطا–المنصورة–دمياط، وجرجوب–السلوم، والقاهرة–أسوان–أبو سمبل، إضافة إلى ممر برنيس–أسوان–شرق العوينات–الكفرة–أنجامينا، الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لتعزيز الربط مع ليبيا وتشاد ودول وسط أفريقيا، وفتح ممر تجاري جديد يربط البحر الأحمر بعمق القارة الأفريقية. وأشار الوزير إلى أن هذه الممرات ترتكز على شبكة متطورة من الطرق والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع، بما يسهم في تقليل زمن تداول البضائع وخفض تكاليف النقل، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. وكشف الوزير عن تدشين ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر وربط أوروبا بدول الخليج عبر الأراضي والموانئ المصرية. وأوضح أن ممر التجارة العربي الشمالي يربط أوروبا بدول المشرق العربي، ومنها الأردن والعراق وسوريا، عبر الممرات اللوجستية المصرية، وعلى رأسها ممر العريش–طابا، بالتعاون مع شركة الجسر العربي للملاحة، فيما يربط ممر التجارة العربي الجنوبي أوروبا بدول الخليج العربي عبر الموانئ المصرية وصولًا إلى ميناء سفاجا، ثم إلى ميناء نيوم بالمملكة العربية السعودية بواسطة الأساطيل البحرية المصرية، بما يحقق تكاملًا مع الممرات التجارية الدولية، وفي مقدمتها الممر الاقتصادي الهند–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC)، ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وطريق التنمية العراقي–التركي . وأكد الوزير أن هذه المشروعات تدعم تحول مصر إلى منصة إقليمية لتجارة الترانزيت والخدمات اللوجستية، وتعزز انسياب حركة التجارة العالمية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا . واستعرض الوزير الطفرة التي شهدها قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى تقدم مصر بنحو 100 مركز في التصنيفات العالمية لجودة الطرق لتحتل المركز الثامن عشر عالميًا، فضلًا عن تنفيذ مشروعات استراتيجية، من بينها تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي، وطريق أسوان–برنيس، وتحديث ميناء السلوم البري باستثمارات بلغت نحو 3 مليارات جنيه لتحويله إلى مركز لوجستي يخدم حركة التجارة مع ليبيا . كما أشار إلى التطوير الكبير الذي تشهده الموانئ البحرية في إطار خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، لافتًا إلى النجاح الذي حققه خط الرورو بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي، والذي أصبح محورًا لنقل البضائع بين أوروبا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج عبر الأراضي والموانئ المصرية. وفي ختام كلمته، وجه وزير النقل الشكر للعاملين بجميع هيئات وشركات الوزارة، مثمنًا جهودهم في تنفيذ مشروعات النقل المختلفة، وتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، وإنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، وتطوير النقل السككي والجر الكهربائي، مؤكدًا أن القطار الكهربائي السريع سيصل إلى مدينة أبو سمبل لأول مرة في تاريخ مصر، بما يدعم حركة التنمية والسياحة ويعزز الربط بين مختلف أنحاء الجمهورية.

رشا يوسف باشا يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية
الأكاديمية العربية تمنح المهندسة حصة آل مالك الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري

منح المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، المهندسة حصة بنت أحمد آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري، درجة الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري، وذلك خلال مراسم أقيمت في العاصمة البريطانية لندن على هامش اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO). وتُعد المهندسة حصة آل مالك أول سيدة عربية تنال هذه الدرجة الفخرية من الأكاديمية، ورابع شخصية تحصل عليها منذ تأسيسها، بحضور رئيس المنظمة البحرية الدولية، والأمين العام للمنظمة، ورئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات في لندن وعدد من المندوبين والملحقين البحريين. وجاء منح الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتها في تطوير القطاع البحري، بما في ذلك تحديث التشريعات البحرية، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع، وإنشاء المركز الوطني للملاحة البحرية، ومجلس الإمارات للتكامل اللوجستي، إلى جانب الإشراف على عدد من المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتحول الرقمي والإستدامة في القطاع، كما قادت الفريق الوطني المسؤول عن ملف انتخابات دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO)، والذي أسهم في الحفاظ على عضوية الدولة ضمن الفئة (B) لخمس دورات انتخابية متتالية. وأكدت المهندسة حصة آل مالك أن هذا التكريم يمثل تقديراً للجهود الوطنية في تطوير القطاع البحري، ويعكس ما توليه دولة الإمارات من اهتمام ببناء قطاع بحري تنافسي ومستدام، ودعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام في تطوير القطاعات الاستراتيجية. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن منح الدكتوراه الفخرية للمهندسة حصة آل مالك يأتي تقديراً لإسهاماتها في تطوير المنظومة البحرية وتعزيز التعاون في هذا القطاع، وما حققته من إنجازات على المستويين الوطني والدولي .

رشا يوسف باشا يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
"ميجا تراست" توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin

في خطوة جديدة لدعم التحول الرقمي وتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل، وقّعت مجموعة "ميجا تراست" بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تقديم برنامج تدريب عملي متكامل يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد جيل جديد يمتلك المهارات العملية والرقمية التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي . ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية مجموعة "ميجا تراست" لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، ونقل الخبرات العملية إلى الطلاب، من خلال برامج تدريبية تعتمد على التطبيق العملي، وتنمية المهارات المهنية، وإكساب المتدربين خبرات حقيقية تؤهلهم للاندماج السريع في بيئة العمل. وتعتمد البرامج التدريبية على منظومة Taskedin، إحدى أبرز الحلول الرقمية التي طورتها مجموعة "ميجا تراست" لإدارة بيئات العمل وقياس الأداء، حيث سيحصل كل متدرب على تقرير أداء رقمي شامل (Performance Report) يعتمد على تحليل البيانات، ويقدم تقييمًا دقيقًا لنقاط القوة، والمهارات المكتسبة، والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، بما يمنح كل طالب رؤية واضحة لمساره المهني وقدراته التنافسية. ويختتم البرنامج بمنح المتدربين شهادة معتمدة من مجموعة "ميجا تراست"، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف داخل سوق العمل، ويمنحهم إضافة حقيقية إلى سيرتهم الذاتية، في ظل تزايد الطلب على الكفاءات التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية. وقال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة "ميجا تراست"، إن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل ما زالت تمثل تحديًا في العديد من القطاعات، وهو ما تسعى المجموعة إلى معالجته من خلال بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة. وأضاف أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية إلى جانب المعرفة العلمية، مؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا في العملية التدريبية من خلال منصة Taskedin يمنح الطلاب تجربة مختلفة تعتمد على القياس والتحليل والتقييم المستمر، بما يساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم الحقيقية والاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية. وأوضح نصر الله أن تقرير الأداء الرقمي الذي يحصل عليه كل متدرب لا يقتصر على تقييم الأداء فقط، بل يقدم مؤشرات واضحة حول المهارات القيادية، والقدرة على العمل الجماعي، وإدارة الوقت، والالتزام، ومستوى الإنجاز، وهي عناصر أصبحت تمثل معيارًا أساسيًا لدى جهات التوظيف الحديثة. وأكد أن هذه الشراكة تعكس رؤية مجموعة "ميجا تراست" في بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يساهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، مشددًا على أن المجموعة ستواصل التوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لإطلاق المزيد من المبادرات التي تضع الطالب في قلب بيئة العمل قبل التخرج. وشدد نصر الله  على أن تمكين الشباب بالمهارات والخبرات العملية هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر، وأن بناء قادة المستقبل يبدأ من توفير فرص تدريب نوعية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.

رشا يوسف باشا يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية تقود تدريب مبادرة المشروعات الخضراء الذكية

تأكيداً على دورها الريادي كمنصة علمية وتنموية حية، وتجسيداً لمفهوم دمج الفكر الأكاديمي بالعمل التنفيذي لمواجهة التحديات المناخية؛ استضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمقرها الرئيسي بمدينة الإسكندرية، الندوة التوعوية والتدريبية الموسعة الخاصة بـ "المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية" في دورتها الرابعة.   واقيمت فعاليات الندوة بتنسيق مثمر وتعاون مع محافظة الإسكندرية ومجلس الدراسات المستقبلية وإدارة المخاطر التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا .   وافتتح فعاليات الندوة الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، بكلمة ترحيبية أعرب فيها عن تقديره البالغ للشركاء التنفيذيين، ممثلين في الدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بإقليم غرب الدلتا، والدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيسة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية.    وأكد الدكتور علاء عبد الباري حتمية نشر الوعي المجتمعي الشامل بتحديات التغير المناخي والبيئي، مشدداً على رؤية الأكاديمية في ضرورة إشراك كافة أطياف المجتمع في ابتكار حلول بيئية مرنة وقابلة للتطبيق الميداني، مع ربط مسار التحول الرقمي بأهداف التنمية المستدامة.   في الوقت نفسه استعرضت الدكتورة ماجدة الشاذلي خلال الفعالية الدور المحوري للمرأة المصرية في صناعة المستقبل الأخضر والتصدي للأزمات البيئية الراهنة.    وأوضحت أن إشراك المرأة في العمل البيئي ليس مجرد بُعد إجتماعي، بل هو ركيزة استراتيجية لنجاح الجهود الوطنية، نظراً لقدرتها المتميزة على ابتكار الحلول وإدارة الموارد على نحو مستدام أسرياً ومجتمعياً .   كما أشادت بنماذج المشروعات النسائية الناجحة في الدورات السابقة، مؤكدةً على أهمية تحفيز رائدات الأعمال لتقديم مشروعات تنموية ذكية تجمع بين الحفاظ على البيئة وتوظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة لضمان تكافؤ الفرص في سوق الأعمال الخضراء .   ومن جانبه، قدم الدكتور سامح رياض عرضاً تحليلياً مدعوماً بالأدلة والصور حول المظاهر الحادة لتغير المناخ، كموجات الطقس المتطرف والتلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات، رابطاً هذه التحديات بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة -ولا سيما الهدف الـ 13 المتعلق بالعمل المناخي-، واتفاقيتي باريس للمناخ والتنوع البيولوجي. وشدد على حتمية التحول نحو منظومتي الإنتاج والإستهلاك المستدامين، وخفض الانبعاثات الكربونية عبر حزمة من الحلول تشمل الاعتماد على الطاقة النظيفة، والإدارة الرشيدة للمخلفات، وصون التنوع البيولوجي .   وتناول الدكتور سامح رياض بعرض تفصيلي فئات المشروعات الست المستهدفة في المبادرة الوطنية لضمان تغطية جغرافية ومجتمعية شاملة لكافة المحافظات:   ويرتكز المستهدف التنظيمي للمبادرة على استيعاب المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة". كما تفتح المبادرة أبوابها للمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، وصولاً إلى الفئة السادسة المخصصة للمشروعات التنموية المعنية بالمرأة وقضايا تغير المناخ والإستدامة.   وتمثلت آليات المشاركة في ضرورة تقديم دراسة وافية وأدلة جادة على صحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ ميدانياً داخل المحافظة، مع استيفاء الحد الأدنى من التوازن الإلزامي بين المكون البيئي (الأخضر) والمكون التكنولوجي الرقمي (الذكي)، حيث تخضع المشروعات لتقييم دقيق يرتكز على أربعة معايير رئيسية.   ويقيس المعيار الأول، المتمثل في المكون الأخضر، مستويات الاستدامة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات والتكيف المناخي. ويعنى المعيار الثاني، المكون التكنولوجي، بتقييم مدى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كإنترنت الأشياء، والذكاء الإصطناعي، والاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS).    وينعطف المعيار الثالث نحو قياس القابلية للتكرار والاستدامة المالية والفنية للمشروع وقدرته على التوسع والنمو، بينما يركز المعيار الرابع على الأثر، لقياس الفائدة الفعلية للمشروع على المؤسسة والمجتمع استناداً إلى نتائج واقعية مدعومة بالبيانات الحية.   وشهد الجزء الأخير من الندوة حواراً تفاعلياً مفتوحاً تلقى فيه المتحدثون أسئلة واستفسارات الأكاديميين، الباحثين، وممثلي المجتمع المدني. وتمحورت المداخلات حول شروط التقدم ودمج التقنية، حيث أكد المنظمون أن المكون التكنولوجي الرقمي -كاستخدام تطبيقات الهاتف أو حلول إنترنت الأشياء- يعد شرطاً أساسياً لجميع الفئات، بما فيها المشروعات الصغيرة، لضمان تحقيق التحول الرقمي .   وحول تمكين المرأة، تم توضيح أن الفئة السادسة مخصصة للمشروعات التي تقودها المرأة أو تستهدف تمكينها وتخدم في الوقت ذاته مجالات الاستدامة والتكيف المناخي.   وفي لفتة تقديرية ، قام الدكتور علاء عبد الباري نيابة عن الأكاديمية العربية والشركاء التنظيميين بتكريم الدكتور سامح رياض والدكتورة ماجدة الشاذلي، وتقديم دروع الأكاديمية التقديرية لهما؛ تثميناً لجهودهما البارزة وإسهاماتهما المثمرة في إنجاح أعمال الندوة.   واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل فرصة استثنائية لتحويل التحديات البيئية في محافظة الإسكندرية إلى فرص تنموية واعدة، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة الباحثين والشركات الناشئة ورائدات الأعمال للإسراع بتسجيل مشروعاتهم واستيفاء المعايير البيئية والرقمية، إسهاماً في صياغة مستقبل آمن ومستدام .

رشا يوسف باشا يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
رئيس الأكاديمية العربية يهنئ فريق "Triton" بعد انتزاع المركز الثالث عالمياً في مونديال الغواصات بـ كندا

أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن تفوق فريق الأكاديمية في مونديال الغواصات الآلية بكندا يعكس نجاح المخططات التعليمية الموجهة لبناء الإنسان. وأوضح "عبد الغفار"في تهنئته للفريق أن الإستثمار في الإبتكار والبحث التطبيقي بات يضع الكوادر العربية في الصدارة الدولية أمام 89 جامعة من كبرى قلاع التكنولوجيا في العالم . وأشاد رئيس الأكاديمية العربية بالجهود الإستثنائية الكبيرة التي بذلها أعضاء فريق "Triton" والقائمون على إعدادهم ليكونوا واجهة مشرفة للأمة العربية في هذا المحفل التكنولوجي الأكبر دولياً ،معرباً عن بالغ تقديره للدور الريادي والمحوري الذي قام به "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية في صقل مهارات الفريق وتأهيله للمنافسة، تحت إشراف ومتابعة دقيقة من  الدكتور أحمد خميس الشناوي، عميد المركز، وبقيادة المدير الفني للمنتخب المهندس محمد منجي أبو النجا، رئيس قسم التدريب والمنسق الإقليمي للمسابقة في مصر. وكان منتخب الأكاديمية العربية قد انتزع المركز الأول على مستوى الدول العربية ومصر، والمركز الثالث عالمياً في الترتيب العام لفئة (Explorer) —وهي الفئة الأعقد بالبطولة— وذلك بعد منافسة قوية جرت في مدينة "سانت جونز" بكندا بمشاركة 89 فريقاً يمثلون 18 دولة وقلاعاً جامعية كبرى من الولايات المتحدة والصين وألمانيا وبريطانيا . كما حصد الفريق حزمة من أرفع الجوائز الدولية بالبطولة، شملت جائزة أفضل عرض هندسي، وجائزة أفضل تقرير فني وهندسي، بالإضافة إلى اقتناص جائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (MVP) للتميز الفردي والذكاء التفاعلي . وإختتم "عبد الغفار" تهنئته متمنياً للفريق الواعد دوام التوفيق والتميز، ومواصلة تحقيق النجاحات الاستباقية التي ترفع اسم الأكاديمية العربية وجمهورية مصر العربية عالياً في سماء المحافل الدولية برؤية وطنية مخلصة تسبق العصر.

رشا يوسف باشا يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بطولة كأس العالم للغواصات الآلية
الأكاديمية العربية تحصد المركز الثالث عالمياً والأول عربياً في مونديال الغواصات الآلية بكندا

حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازاً دولياً جديداً، حيث أحرز فريق "Triton" التابع للأكاديمية المركز الأول عربياً والثالث عالمياً، بالإضافة إلى حصد ثلاث جوائز كبرى، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship 2026)، والتي أقيمت في مدينة "سانت جونز" بمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور بكندا، خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو الجاري . شهدت البطولة منافسات قوية بمشاركة 89 فريقاً من كبرى الجامعات والمدارس الدولية المتخصصة يمثلون 20 دولة حول العالم، من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وكندا، والصين، وألمانيا، وإيطاليا، وتايوان، والإمارات، والمملكة المتحدة. ونجح الفريق التابع للمنظومة العربية في تفوقه على عدة جامعات وأكاديميات وبحثية دولية كبرى، ومنها جامعات واشنطن، وأريزونا، وكاليفورنيا، وبيردو الأمريكية، بالإضافة إلى جامعتي أوتاوا الكندية، وهونج كونج وشنزن الصينية. وتمكن فريق "Triton"  انتزاع المركز الثالث عالمياً في الفئة الكبرى والأعقد بالبطولة وهي (فئة Explorer)، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل تقرير فني (Best Technical Report) لتميزه في التوثيق الهندسي وصياغة البيانات، وجائزة أفضل عرض هندسي (Best Engineering Presentation) تقديراً لقدرة الفريق على عرض الحلول التطبيقية المبتكرة، فضلاً عن فوز أحد أعضاء الفريق بجائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (Engineering Presentation MVP) لتميز الأداء الفردي والذكاء التفاعلي أثناء العرض الإستراتيجي . وجاء هذا التتويج نتيجة ثمرة لبرنامج إعداد استراتيجي نفذه وأشرف عليه فنياً "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية العربية، بقيادة المهندس محمد منجي أبو النجا رئيس قسم التدريب والمدير الفني للفريق، وتحت إشراف ومتابعة دقيقة من  الدكتور أحمد خميس الشناوي عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية، حيث أسهمت تلك الجهود العلمية والميدانية في صقل أدوات الطلاب وتطوير قدراتهم لانتزاع الصدارة العالمية. في سياق متصل، أعرب أعضاء فريق "Triton" وإدارة المركز الإقليمي للمعلوماتية عن خالص الشكر والتقدير للدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية، تثميناً لرعايته المستمرة ودعمه اللامحدود للفريق، وإيمانه الراسخ بسياسة بناء الإنسان وتمكين الكوادر الطلابية من التنافس في كبرى المحافل الدولية، وهو الدعم الذي كان بمثابة المحرك الأساسي لرفع راية الأكاديمية في هذا المحفل العالمي . جدير بالذكر أن بطولة (MATE ROV) تعد الحدث الأهم دولياً في مجال تصميم وتطوير وتشغيل الروبوتات والمنظومات المائية عن بعد، حيث يتنافس الطلاب من خلالها على صياغة حلول هندسية وعلمية مبتكرة لمهام معقدة تحاكي التحديات الحقيقية في مجالات الاستكشاف البحري، والطاقة، وحماية البيئة.

رشا يوسف باشا يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الدكتور إسماعيل عبد الغفار
إنجاز عربي بملامح عالمية.. "الأكاديمية العربية" تتقدم 253 مركزاً في تصنيف U.S. News وتسجل أعلى معدل تحسن بين الجامعات

تأكيداً على مكانتها الراسخة كبيت خبرة عربي ودولي، والذراع العلمية والفنية التابعة لجامعة الدول العربية لخدمة قضايا التنمية والمعرفة في الوطن العربي ؛ حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قفزة استثنائية وملحوظة في تصنيف **U.S. News Best Global Universities العالمي المرموق لعام 2026/2027.   وشهد التصنيف الجديد، الذي يعد أحد أهم وأبرز التصنيفات العالمية المعنية بقياس الأداء البحثي للجامعات والمؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي، صعوداً مدوياً للأكاديمية؛ حيث جاءت في المركز 1359 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 1612 في العام الماضي وبذلك، فقد تكون الأكاديمية تقدمت 253 مركزاً عالمياً خلال عام واحد فقط، محققة أعلى معدل تحسن مسجل بين الجامعات المصرية المدرجة في هذا التصنيف الرفيع.   يأتي هذا التحسن الاستراتيجي السريع مؤشراً واضحاً على نجاح خطط الأكاديمية في هندسة منظومتها التعليمية والبحثية، ويتجلى ذلك في عدة ركائز أساسية: زيادة التأثير الفعلي للأبحاث الصادرة عن الأكاديمية عالمياً ، تحسن ملموس في جودة النشر العلمي داخل المجلات والدوريات الدولية المحكمة و ارتفاع معدلات الشراكات والتعاون الدولي مع كبريات المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم .   وبهذه المناسبة التاريخية، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة لجميع منتسبي الأكاديمية من أعضاء هيئة تدريس، وباحثين، وطلاب، وإداريين.   وأكد رئيس الأكاديمية أن هذا الإنجاز النوعي غير المسبوق يعد ثمرة حقيقية للجهود المتواصلة والمستدامة التي تبذلها الأكاديمية في دعم منظومة البحث العلمي، والإبتكار، وتطوير البنية التحتية المعرفية، بما يضمن تعزيز مكانة الأكاديمية وريادتها بين كبرى المؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي بوصفها صرحاً يخدم قاطرة التقدم في وطننا العربي ."

رشا يوسف باشا يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

شركة نسما للطيران
عربى وعالمى

نسما للطيران توضح ملابسات تحويل مسار الرحلة NE 644 من شرم الشيخ إلى موسكو

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٨, ٢٠٢٦ 0