شهد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل، توقيع اتفاقية الضمان بين الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية، في إطار تطبيق الاتفاقية الأممية للنقل الدولي للبضائع بموجب بطاقات TIR، وذلك بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد الوكيل رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وأمبرتو دي بريتو الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وأكد الوزير أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة مهمة نحو تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال تيسير حركة التجارة، من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسريع انتقال البضائع عبر الحدود، وخفض زمن الإفراج وتكاليف النقل، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويرفع تنافسية الصادرات المصرية ويجذب المزيد من الإستثمارات. وأوضح أن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنفذ رؤية متكاملة لتطوير قطاع النقل باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الوزارة انتقلت من مفهوم إنشاء الطرق أو خطوط السكك الحديدية بصورة منفصلة إلى إنشاء ممرات لوجستية تنموية متكاملة تربط الموانئ البحرية بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية. وأضاف أن مصر شرعت في تنفيذ ثمانية ممرات لوجستية دولية تشمل ممرات العريش–طابا، والسخنة–الإسكندرية، وسفاجا–قنا–أبو طرطور، والقاهرة–الإسكندرية، وطنطا–المنصورة–دمياط، وجرجوب–السلوم، والقاهرة–أسوان–أبو سمبل، إضافة إلى ممر برنيس–أسوان–شرق العوينات–الكفرة–أنجامينا، الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لتعزيز الربط مع ليبيا وتشاد ودول وسط أفريقيا، وفتح ممر تجاري جديد يربط البحر الأحمر بعمق القارة الأفريقية. وأشار الوزير إلى أن هذه الممرات ترتكز على شبكة متطورة من الطرق والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع، بما يسهم في تقليل زمن تداول البضائع وخفض تكاليف النقل، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. وكشف الوزير عن تدشين ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر وربط أوروبا بدول الخليج عبر الأراضي والموانئ المصرية. وأوضح أن ممر التجارة العربي الشمالي يربط أوروبا بدول المشرق العربي، ومنها الأردن والعراق وسوريا، عبر الممرات اللوجستية المصرية، وعلى رأسها ممر العريش–طابا، بالتعاون مع شركة الجسر العربي للملاحة، فيما يربط ممر التجارة العربي الجنوبي أوروبا بدول الخليج العربي عبر الموانئ المصرية وصولًا إلى ميناء سفاجا، ثم إلى ميناء نيوم بالمملكة العربية السعودية بواسطة الأساطيل البحرية المصرية، بما يحقق تكاملًا مع الممرات التجارية الدولية، وفي مقدمتها الممر الاقتصادي الهند–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC)، ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وطريق التنمية العراقي–التركي . وأكد الوزير أن هذه المشروعات تدعم تحول مصر إلى منصة إقليمية لتجارة الترانزيت والخدمات اللوجستية، وتعزز انسياب حركة التجارة العالمية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا . واستعرض الوزير الطفرة التي شهدها قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى تقدم مصر بنحو 100 مركز في التصنيفات العالمية لجودة الطرق لتحتل المركز الثامن عشر عالميًا، فضلًا عن تنفيذ مشروعات استراتيجية، من بينها تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي، وطريق أسوان–برنيس، وتحديث ميناء السلوم البري باستثمارات بلغت نحو 3 مليارات جنيه لتحويله إلى مركز لوجستي يخدم حركة التجارة مع ليبيا . كما أشار إلى التطوير الكبير الذي تشهده الموانئ البحرية في إطار خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، لافتًا إلى النجاح الذي حققه خط الرورو بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي، والذي أصبح محورًا لنقل البضائع بين أوروبا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج عبر الأراضي والموانئ المصرية. وفي ختام كلمته، وجه وزير النقل الشكر للعاملين بجميع هيئات وشركات الوزارة، مثمنًا جهودهم في تنفيذ مشروعات النقل المختلفة، وتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، وإنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، وتطوير النقل السككي والجر الكهربائي، مؤكدًا أن القطار الكهربائي السريع سيصل إلى مدينة أبو سمبل لأول مرة في تاريخ مصر، بما يدعم حركة التنمية والسياحة ويعزز الربط بين مختلف أنحاء الجمهورية.
منح المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، المهندسة حصة بنت أحمد آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري، درجة الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري، وذلك خلال مراسم أقيمت في العاصمة البريطانية لندن على هامش اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO). وتُعد المهندسة حصة آل مالك أول سيدة عربية تنال هذه الدرجة الفخرية من الأكاديمية، ورابع شخصية تحصل عليها منذ تأسيسها، بحضور رئيس المنظمة البحرية الدولية، والأمين العام للمنظمة، ورئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات في لندن وعدد من المندوبين والملحقين البحريين. وجاء منح الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتها في تطوير القطاع البحري، بما في ذلك تحديث التشريعات البحرية، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع، وإنشاء المركز الوطني للملاحة البحرية، ومجلس الإمارات للتكامل اللوجستي، إلى جانب الإشراف على عدد من المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتحول الرقمي والإستدامة في القطاع، كما قادت الفريق الوطني المسؤول عن ملف انتخابات دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO)، والذي أسهم في الحفاظ على عضوية الدولة ضمن الفئة (B) لخمس دورات انتخابية متتالية. وأكدت المهندسة حصة آل مالك أن هذا التكريم يمثل تقديراً للجهود الوطنية في تطوير القطاع البحري، ويعكس ما توليه دولة الإمارات من اهتمام ببناء قطاع بحري تنافسي ومستدام، ودعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام في تطوير القطاعات الاستراتيجية. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن منح الدكتوراه الفخرية للمهندسة حصة آل مالك يأتي تقديراً لإسهاماتها في تطوير المنظومة البحرية وتعزيز التعاون في هذا القطاع، وما حققته من إنجازات على المستويين الوطني والدولي .
في خطوة جديدة لدعم التحول الرقمي وتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل، وقّعت مجموعة "ميجا تراست" بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تقديم برنامج تدريب عملي متكامل يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد جيل جديد يمتلك المهارات العملية والرقمية التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي . ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية مجموعة "ميجا تراست" لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، ونقل الخبرات العملية إلى الطلاب، من خلال برامج تدريبية تعتمد على التطبيق العملي، وتنمية المهارات المهنية، وإكساب المتدربين خبرات حقيقية تؤهلهم للاندماج السريع في بيئة العمل. وتعتمد البرامج التدريبية على منظومة Taskedin، إحدى أبرز الحلول الرقمية التي طورتها مجموعة "ميجا تراست" لإدارة بيئات العمل وقياس الأداء، حيث سيحصل كل متدرب على تقرير أداء رقمي شامل (Performance Report) يعتمد على تحليل البيانات، ويقدم تقييمًا دقيقًا لنقاط القوة، والمهارات المكتسبة، والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، بما يمنح كل طالب رؤية واضحة لمساره المهني وقدراته التنافسية. ويختتم البرنامج بمنح المتدربين شهادة معتمدة من مجموعة "ميجا تراست"، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف داخل سوق العمل، ويمنحهم إضافة حقيقية إلى سيرتهم الذاتية، في ظل تزايد الطلب على الكفاءات التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية. وقال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة "ميجا تراست"، إن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل ما زالت تمثل تحديًا في العديد من القطاعات، وهو ما تسعى المجموعة إلى معالجته من خلال بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة. وأضاف أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية إلى جانب المعرفة العلمية، مؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا في العملية التدريبية من خلال منصة Taskedin يمنح الطلاب تجربة مختلفة تعتمد على القياس والتحليل والتقييم المستمر، بما يساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم الحقيقية والاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية. وأوضح نصر الله أن تقرير الأداء الرقمي الذي يحصل عليه كل متدرب لا يقتصر على تقييم الأداء فقط، بل يقدم مؤشرات واضحة حول المهارات القيادية، والقدرة على العمل الجماعي، وإدارة الوقت، والالتزام، ومستوى الإنجاز، وهي عناصر أصبحت تمثل معيارًا أساسيًا لدى جهات التوظيف الحديثة. وأكد أن هذه الشراكة تعكس رؤية مجموعة "ميجا تراست" في بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يساهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، مشددًا على أن المجموعة ستواصل التوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لإطلاق المزيد من المبادرات التي تضع الطالب في قلب بيئة العمل قبل التخرج. وشدد نصر الله على أن تمكين الشباب بالمهارات والخبرات العملية هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر، وأن بناء قادة المستقبل يبدأ من توفير فرص تدريب نوعية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.
تأكيداً على دورها الريادي كمنصة علمية وتنموية حية، وتجسيداً لمفهوم دمج الفكر الأكاديمي بالعمل التنفيذي لمواجهة التحديات المناخية؛ استضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمقرها الرئيسي بمدينة الإسكندرية، الندوة التوعوية والتدريبية الموسعة الخاصة بـ "المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية" في دورتها الرابعة. واقيمت فعاليات الندوة بتنسيق مثمر وتعاون مع محافظة الإسكندرية ومجلس الدراسات المستقبلية وإدارة المخاطر التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا . وافتتح فعاليات الندوة الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، بكلمة ترحيبية أعرب فيها عن تقديره البالغ للشركاء التنفيذيين، ممثلين في الدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بإقليم غرب الدلتا، والدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيسة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية. وأكد الدكتور علاء عبد الباري حتمية نشر الوعي المجتمعي الشامل بتحديات التغير المناخي والبيئي، مشدداً على رؤية الأكاديمية في ضرورة إشراك كافة أطياف المجتمع في ابتكار حلول بيئية مرنة وقابلة للتطبيق الميداني، مع ربط مسار التحول الرقمي بأهداف التنمية المستدامة. في الوقت نفسه استعرضت الدكتورة ماجدة الشاذلي خلال الفعالية الدور المحوري للمرأة المصرية في صناعة المستقبل الأخضر والتصدي للأزمات البيئية الراهنة. وأوضحت أن إشراك المرأة في العمل البيئي ليس مجرد بُعد إجتماعي، بل هو ركيزة استراتيجية لنجاح الجهود الوطنية، نظراً لقدرتها المتميزة على ابتكار الحلول وإدارة الموارد على نحو مستدام أسرياً ومجتمعياً . كما أشادت بنماذج المشروعات النسائية الناجحة في الدورات السابقة، مؤكدةً على أهمية تحفيز رائدات الأعمال لتقديم مشروعات تنموية ذكية تجمع بين الحفاظ على البيئة وتوظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة لضمان تكافؤ الفرص في سوق الأعمال الخضراء . ومن جانبه، قدم الدكتور سامح رياض عرضاً تحليلياً مدعوماً بالأدلة والصور حول المظاهر الحادة لتغير المناخ، كموجات الطقس المتطرف والتلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات، رابطاً هذه التحديات بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة -ولا سيما الهدف الـ 13 المتعلق بالعمل المناخي-، واتفاقيتي باريس للمناخ والتنوع البيولوجي. وشدد على حتمية التحول نحو منظومتي الإنتاج والإستهلاك المستدامين، وخفض الانبعاثات الكربونية عبر حزمة من الحلول تشمل الاعتماد على الطاقة النظيفة، والإدارة الرشيدة للمخلفات، وصون التنوع البيولوجي . وتناول الدكتور سامح رياض بعرض تفصيلي فئات المشروعات الست المستهدفة في المبادرة الوطنية لضمان تغطية جغرافية ومجتمعية شاملة لكافة المحافظات: ويرتكز المستهدف التنظيمي للمبادرة على استيعاب المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة". كما تفتح المبادرة أبوابها للمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، وصولاً إلى الفئة السادسة المخصصة للمشروعات التنموية المعنية بالمرأة وقضايا تغير المناخ والإستدامة. وتمثلت آليات المشاركة في ضرورة تقديم دراسة وافية وأدلة جادة على صحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ ميدانياً داخل المحافظة، مع استيفاء الحد الأدنى من التوازن الإلزامي بين المكون البيئي (الأخضر) والمكون التكنولوجي الرقمي (الذكي)، حيث تخضع المشروعات لتقييم دقيق يرتكز على أربعة معايير رئيسية. ويقيس المعيار الأول، المتمثل في المكون الأخضر، مستويات الاستدامة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات والتكيف المناخي. ويعنى المعيار الثاني، المكون التكنولوجي، بتقييم مدى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كإنترنت الأشياء، والذكاء الإصطناعي، والاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS). وينعطف المعيار الثالث نحو قياس القابلية للتكرار والاستدامة المالية والفنية للمشروع وقدرته على التوسع والنمو، بينما يركز المعيار الرابع على الأثر، لقياس الفائدة الفعلية للمشروع على المؤسسة والمجتمع استناداً إلى نتائج واقعية مدعومة بالبيانات الحية. وشهد الجزء الأخير من الندوة حواراً تفاعلياً مفتوحاً تلقى فيه المتحدثون أسئلة واستفسارات الأكاديميين، الباحثين، وممثلي المجتمع المدني. وتمحورت المداخلات حول شروط التقدم ودمج التقنية، حيث أكد المنظمون أن المكون التكنولوجي الرقمي -كاستخدام تطبيقات الهاتف أو حلول إنترنت الأشياء- يعد شرطاً أساسياً لجميع الفئات، بما فيها المشروعات الصغيرة، لضمان تحقيق التحول الرقمي . وحول تمكين المرأة، تم توضيح أن الفئة السادسة مخصصة للمشروعات التي تقودها المرأة أو تستهدف تمكينها وتخدم في الوقت ذاته مجالات الاستدامة والتكيف المناخي. وفي لفتة تقديرية ، قام الدكتور علاء عبد الباري نيابة عن الأكاديمية العربية والشركاء التنظيميين بتكريم الدكتور سامح رياض والدكتورة ماجدة الشاذلي، وتقديم دروع الأكاديمية التقديرية لهما؛ تثميناً لجهودهما البارزة وإسهاماتهما المثمرة في إنجاح أعمال الندوة. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل فرصة استثنائية لتحويل التحديات البيئية في محافظة الإسكندرية إلى فرص تنموية واعدة، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة الباحثين والشركات الناشئة ورائدات الأعمال للإسراع بتسجيل مشروعاتهم واستيفاء المعايير البيئية والرقمية، إسهاماً في صياغة مستقبل آمن ومستدام .
أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن تفوق فريق الأكاديمية في مونديال الغواصات الآلية بكندا يعكس نجاح المخططات التعليمية الموجهة لبناء الإنسان. وأوضح "عبد الغفار"في تهنئته للفريق أن الإستثمار في الإبتكار والبحث التطبيقي بات يضع الكوادر العربية في الصدارة الدولية أمام 89 جامعة من كبرى قلاع التكنولوجيا في العالم . وأشاد رئيس الأكاديمية العربية بالجهود الإستثنائية الكبيرة التي بذلها أعضاء فريق "Triton" والقائمون على إعدادهم ليكونوا واجهة مشرفة للأمة العربية في هذا المحفل التكنولوجي الأكبر دولياً ،معرباً عن بالغ تقديره للدور الريادي والمحوري الذي قام به "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية في صقل مهارات الفريق وتأهيله للمنافسة، تحت إشراف ومتابعة دقيقة من الدكتور أحمد خميس الشناوي، عميد المركز، وبقيادة المدير الفني للمنتخب المهندس محمد منجي أبو النجا، رئيس قسم التدريب والمنسق الإقليمي للمسابقة في مصر. وكان منتخب الأكاديمية العربية قد انتزع المركز الأول على مستوى الدول العربية ومصر، والمركز الثالث عالمياً في الترتيب العام لفئة (Explorer) —وهي الفئة الأعقد بالبطولة— وذلك بعد منافسة قوية جرت في مدينة "سانت جونز" بكندا بمشاركة 89 فريقاً يمثلون 18 دولة وقلاعاً جامعية كبرى من الولايات المتحدة والصين وألمانيا وبريطانيا . كما حصد الفريق حزمة من أرفع الجوائز الدولية بالبطولة، شملت جائزة أفضل عرض هندسي، وجائزة أفضل تقرير فني وهندسي، بالإضافة إلى اقتناص جائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (MVP) للتميز الفردي والذكاء التفاعلي . وإختتم "عبد الغفار" تهنئته متمنياً للفريق الواعد دوام التوفيق والتميز، ومواصلة تحقيق النجاحات الاستباقية التي ترفع اسم الأكاديمية العربية وجمهورية مصر العربية عالياً في سماء المحافل الدولية برؤية وطنية مخلصة تسبق العصر.
حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازاً دولياً جديداً، حيث أحرز فريق "Triton" التابع للأكاديمية المركز الأول عربياً والثالث عالمياً، بالإضافة إلى حصد ثلاث جوائز كبرى، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship 2026)، والتي أقيمت في مدينة "سانت جونز" بمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور بكندا، خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو الجاري . شهدت البطولة منافسات قوية بمشاركة 89 فريقاً من كبرى الجامعات والمدارس الدولية المتخصصة يمثلون 20 دولة حول العالم، من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وكندا، والصين، وألمانيا، وإيطاليا، وتايوان، والإمارات، والمملكة المتحدة. ونجح الفريق التابع للمنظومة العربية في تفوقه على عدة جامعات وأكاديميات وبحثية دولية كبرى، ومنها جامعات واشنطن، وأريزونا، وكاليفورنيا، وبيردو الأمريكية، بالإضافة إلى جامعتي أوتاوا الكندية، وهونج كونج وشنزن الصينية. وتمكن فريق "Triton" انتزاع المركز الثالث عالمياً في الفئة الكبرى والأعقد بالبطولة وهي (فئة Explorer)، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل تقرير فني (Best Technical Report) لتميزه في التوثيق الهندسي وصياغة البيانات، وجائزة أفضل عرض هندسي (Best Engineering Presentation) تقديراً لقدرة الفريق على عرض الحلول التطبيقية المبتكرة، فضلاً عن فوز أحد أعضاء الفريق بجائزة أفضل مقدم للعرض الهندسي (Engineering Presentation MVP) لتميز الأداء الفردي والذكاء التفاعلي أثناء العرض الإستراتيجي . وجاء هذا التتويج نتيجة ثمرة لبرنامج إعداد استراتيجي نفذه وأشرف عليه فنياً "المركز الإقليمي للمعلوماتية" بالأكاديمية العربية، بقيادة المهندس محمد منجي أبو النجا رئيس قسم التدريب والمدير الفني للفريق، وتحت إشراف ومتابعة دقيقة من الدكتور أحمد خميس الشناوي عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية، حيث أسهمت تلك الجهود العلمية والميدانية في صقل أدوات الطلاب وتطوير قدراتهم لانتزاع الصدارة العالمية. في سياق متصل، أعرب أعضاء فريق "Triton" وإدارة المركز الإقليمي للمعلوماتية عن خالص الشكر والتقدير للدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية، تثميناً لرعايته المستمرة ودعمه اللامحدود للفريق، وإيمانه الراسخ بسياسة بناء الإنسان وتمكين الكوادر الطلابية من التنافس في كبرى المحافل الدولية، وهو الدعم الذي كان بمثابة المحرك الأساسي لرفع راية الأكاديمية في هذا المحفل العالمي . جدير بالذكر أن بطولة (MATE ROV) تعد الحدث الأهم دولياً في مجال تصميم وتطوير وتشغيل الروبوتات والمنظومات المائية عن بعد، حيث يتنافس الطلاب من خلالها على صياغة حلول هندسية وعلمية مبتكرة لمهام معقدة تحاكي التحديات الحقيقية في مجالات الاستكشاف البحري، والطاقة، وحماية البيئة.
تأكيداً على مكانتها الراسخة كبيت خبرة عربي ودولي، والذراع العلمية والفنية التابعة لجامعة الدول العربية لخدمة قضايا التنمية والمعرفة في الوطن العربي ؛ حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قفزة استثنائية وملحوظة في تصنيف **U.S. News Best Global Universities العالمي المرموق لعام 2026/2027. وشهد التصنيف الجديد، الذي يعد أحد أهم وأبرز التصنيفات العالمية المعنية بقياس الأداء البحثي للجامعات والمؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي، صعوداً مدوياً للأكاديمية؛ حيث جاءت في المركز 1359 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 1612 في العام الماضي وبذلك، فقد تكون الأكاديمية تقدمت 253 مركزاً عالمياً خلال عام واحد فقط، محققة أعلى معدل تحسن مسجل بين الجامعات المصرية المدرجة في هذا التصنيف الرفيع. يأتي هذا التحسن الاستراتيجي السريع مؤشراً واضحاً على نجاح خطط الأكاديمية في هندسة منظومتها التعليمية والبحثية، ويتجلى ذلك في عدة ركائز أساسية: زيادة التأثير الفعلي للأبحاث الصادرة عن الأكاديمية عالمياً ، تحسن ملموس في جودة النشر العلمي داخل المجلات والدوريات الدولية المحكمة و ارتفاع معدلات الشراكات والتعاون الدولي مع كبريات المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم . وبهذه المناسبة التاريخية، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة لجميع منتسبي الأكاديمية من أعضاء هيئة تدريس، وباحثين، وطلاب، وإداريين. وأكد رئيس الأكاديمية أن هذا الإنجاز النوعي غير المسبوق يعد ثمرة حقيقية للجهود المتواصلة والمستدامة التي تبذلها الأكاديمية في دعم منظومة البحث العلمي، والإبتكار، وتطوير البنية التحتية المعرفية، بما يضمن تعزيز مكانة الأكاديمية وريادتها بين كبرى المؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي بوصفها صرحاً يخدم قاطرة التقدم في وطننا العربي ."
انطلقت بمدينة العلمين الجديدة أعمال الدورة الأولى للمجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت شعار «الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا»، بمشاركة واسعة من السفراء ورؤساء الجامعات الدولية والمصرية وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات الاقتصادية والتنموية. ويأتي إطلاق المجلس في إطار استراتيجية الأكاديمية الهادفة إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والدبلوماسية، بما يدعم الابتكار والتنمية المستدامة ويواكب متطلبات سوق العمل العالمي . وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالقاهرة، ورؤساء جامعات ومؤسسات تعليمية دولية، فضلاً عن ممثلي قطاعات الأعمال والاستثمار. وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن المجلس يمثل خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز الحضور الدولي للأكاديمية وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات التعليمية والاقتصادية حول العالم، مشيرًا إلى أن بناء شراكات فعالة بين الجامعات وقطاع الأعمال أصبح ضرورة أساسية لإعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة وقيادة التحول الاقتصادي والمعرفي . من جانبهم، شدد السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية على أهمية دعم التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي وتوسيع برامج التبادل الطلابي والبحثي، بما يسهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية ومجتمعات الأعمال على المستوى الدولي . كما أشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في بناء شراكات دولية مؤثرة وربط التعليم العالي باحتياجات التنمية وسوق العمل، مؤكدين أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة وتعزيز الثقافة المالية وريادة الأعمال. وشهدت فعاليات المجلس توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم ثنائية وثلاثية مع جامعات ومؤسسات دولية وشركات وجهات اقتصادية وتنموية، بهدف دعم التعاون الأكاديمي والبحث العلمي والتدريب المهني وريادة الأعمال وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاعات الأعمال والصناعة والاستثمار. كما أُعلن خلال الفعاليات عن تشكيل المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، ليضم نخبة من القيادات الأكاديمية والاقتصادية والصناعية والإعلامية والدبلوماسية، بما يعزز دوره كمنصة دائمة للحوار وصياغة المبادرات المشتركة وبناء الشراكات الاستراتيجية. وتضمن برنامج الدورة ثلاث جلسات حوارية متخصصة تناولت مستقبل الشراكات الدولية، وبناء الكفاءات المؤهلة لسوق العمل العالمي، والثقافة المالية والاستثمارية للشباب والخريجين، ودور التعليم في دعم خطط التنمية الوطنية. واختُتمت أعمال الدورة بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والدبلوماسية، وبناء شبكة دولية من الشراكات الفاعلة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والتعاون الدولي، انطلاقًا من مدينة العلمين الجديدة.
شهد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، حفل تخرج الدفعة 105 من طلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذين أتموا مرحلة الدراسات الأساسية في تخصصات تكنولوجيا النقل البحري وتكنولوجيا الهندسة البحرية، من أبناء ثلاث دول هي (مصر، ولبنان، والسودان). حضر الحفل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، و اللواء أركان حرب ياسر عبد المعز الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، وسعادة اللواء بحري أركان حرب محمد الشناوي، رئيس شعبة التدريب البحري، نائباً عن معالي الفريق قائد القوات البحرية، و السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، و اللواء بحري أركان حرب حسين مصطفى حسين الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات ونائب رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . كما حضر الحفل أصحاب السعادة الأمناء المساعدون بجامعة الدول العربية، والسفراء والمندوبون الدائمون للدول العربية لدى الجامعة، وقناصل الدول العربية والأجنبية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء الجمعية العامة للأكاديمية على مستوى الخبراء، وأعضاء المجلس التنفيذي للأكاديمية، وأعضاء المجلس الإستشاري لكلية النقل البحري، ولفيف من أولياء الأمور. وفي كلمته، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الخريجين، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل تتويجاً لعقدين من الإعداد والتدريب، داعياً إياهم إلى التمسك بالمبادئ والقيم التي تعلموها في الأكاديمية، والعمل على رفعة أوطانهم والمساهمة في خدمة مجتمعاتهم . كما وجه "أبو الغيط" تحية إجلال وتقدير لأسر الخريجين، واصفاً إياهم بأنهم الأبطال الحقيقيون الذين صمدوا في وجه التحديات لإعداد أبنائهم لخدمة الأمة العربية. وفي كلمته ، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه بتشريف الأمين العام لجامعة الدول العربية ، مؤكداً أن حضور "الأمين العام للجامعة العربية يمثل دعماً استراتيجياً لمسيرة الأكاديمية ورسالتها في بناء الإنسان العربي . وقال عبد الغفار: "نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا في الدفعة 105، الذين أثبتوا جدارتهم وانضباطهم طوال مسيرتهم التعليمية والتدريبية. و أضاف إننا في الأكاديمية لا نكتفي بتخريج متخصصين في علوم النقل البحري، بل نصيغ شخصيات قيادية متسلحة بالعلم، والقيم، والقدرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، إيماناً منا بأن الاستثمار في العقول هو الضمانة الحقيقية لنهضة أمتنا العربية". وأضاف رئيس الأكاديمية: "إن تكريمنا اليوم للأمين العام للجامعة العربية، للسفير حسام زكي الأمين العام المساعد، يأتي عرفاناً وتقديراً لجهودهما المخلصة في دعم العمل العربي المشترك، الذي تُعد الأكاديمية أحد صروح نجاحه . واختتم كلمته مخاطباً الخريجين قائلا" أن الطريق أمامكم يحمل تحديات وفرصاً كبيرة، فكونوا خير سفراء لبلادكم وللأكاديمية، متمسكين بالانضباط الذي اكتسبتموه في ميادين التدريب، وواصلوا مسيرة التعلم المستمر". كما وجه الدكتور عبد الغفار تحية خاصة لأولياء الأمور، واصفاً إياهم بالشركاء الحقيقيين في هذا النجاح، ومقدراً تضحياتهم في سبيل إعداد هذا الجيل الذي يُعد فخراً للأمة العربية. من جانبه، أعرب الدكتور ربان محي الدين محمد السايح، عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، في كلمته، عن خالص الشكر والتقدير للأمين العام لجامعة الدول العربية على دعمه المستمر لمسيرة العلم وبناء القدرات البشرية، مثمناً جهود رئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبد الغفار في تعزيز مكانة الكلية دولياً، واستعرض التطور الملحوظ في العملية التعليمية والتدريبية بالكلية من خلال تحديث المناهج والمعامل والمحاكيات بما يواكب متطلبات سوق العمل البحري العالمي . وعلى هامش الاحتفالية، قرر الدكتور إسماعيل عبد الغفار إطلاق اسم الدفعة 105 على معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء. كما قدم رئيس الأكاديمية هدايا تذكارية لكل من أحمد أبو الغيط، والسفير حسام زكي، عرفاناً بإسهاماتهما المخلصة في تعزيز العمل العربي المشترك ودعم رسالة الأكاديمية العلمية والتعليمية. تضمنت مراسم الحفل طابور عرض عكس مستوى التدريب المتميز الذي يتلقاه طلاب الكلية، واختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وسط أجواء احتفالية بمناسبة انضمامهم لصفوف الكفاءات البحرية العربية.
في خطوة استراتيجية لدعم الابتكار الرقمي وبناء الكفاءات التقنية في مصر، شهد مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالقرية الذكية، اليوم، الافتتاح الرسمي لمعمل الابتكار للأمن السيبراني التابع لبرنامج WE Innovate Star، أحد المعامل المتخصصة التي تتبناها الشركة المصرية للاتصالات ضمن رؤيتها لبناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار التطبيقي وريادة الأعمال التكنولوجية. ويأتي هذا المعمل كجزء من الشراكة الاستراتيجية بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تعزيز الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كما يندرج ضمن استراتيجية المصرية للاتصالات من خلال برنامج WE Innovate Star لإنشاء شبكة من معامل الابتكار المتخصصة والمتنوعة التي تغطي مختلف مراحل رحلة الابتكار، بدءًا من دعم البحث العلمي وتطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق (MVP)، وصولًا إلى تطوير المنتجات واختبارها في بيئات تشغيل حقيقية وتسريع جاهزية الشركات الناشئة للنمو والتوسع. وتوفر هذه المعامل بيئة متكاملة للطلاب والباحثين ورواد الأعمال والشركات الناشئة لتطوير حلول وتقنيات مبتكرة تلبي احتياجات السوق وتدعم جهود التحول الرقمي وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا . وعلى هامش الافتتاح، قام المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بهدف توفير بيئة داعمة للابتكار عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة، وإرشاد فني، وورش عمل تطبيقية، إلى جانب تعزيز التكامل بين الخبرات الأكاديمية والبحثية من جهة، والخبرات العملية والتكنولوجية من جهة أخرى . وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: “يمثل برنامج WE Innovate Star أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية المصرية للاتصالات في دعم الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية. ومن خلال إنشاء منظومة من معامل الابتكار المتخصصة، نسعى إلى توفير رحلة متكاملة للمبتكرين والشركات الناشئة تبدأ من البحث العلمي وتطوير الأفكار، مرورًا ببناء النماذج الأولية وإثبات جدواها، وصولًا إلى تطوير المنتجات واختبارها في بيئات تشغيل حقيقية وتسريع جاهزية الشركات للنمو والتوسع. ويأتي افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني اليوم كإحدى الركائز المهمة لهذه المنظومة، بما يسهم في بناء كوادر وطنية متميزة وتطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم احتياجات السوق المحلي والإقليمي .” ومن جانبه، صرح الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: “نعتز بالشراكة الاستراتيجية مع المصرية للاتصالات، والتي تجسد التكامل الحقيقي بين الخبرات الأكاديمية والعملية، حيث سيوفر هذا المعمل لطلابنا وباحثينا منصة تطبيقية متقدمة تدعم أبحاثهم وتنمي مهاراتهم في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بما يساهم في إعداد جيل جديد قادر على قيادة مستقبل الابتكار الرقمي في مصر.” وقال المهندس وليد زكريا، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لشؤون الأمن السيبراني: "يأتي افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني متسقًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023–2027، التي ترتكز على بناء قدرات وطنية متخصصة، وتعزيز الابتكار في الحلول التقنية، وترسيخ التعاون بين الجهات التنظيمية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص. إن تمكين الشباب من امتلاك أدوات المعرفة والتطبيق العملي في بيئة ابتكار متقدمة يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية، بما يسهم في تطوير كوادر قادرة على حماية الفضاء الرقمي للدولة، وفي الوقت ذاته ابتكار منتجات وخدمات تنافس إقليميًا ودوليًا مما يرسخ مكانة مصر في مجال الأمن السيبراني . وشهدت فعاليات الحفل حضور نخبة من القيادات والمسؤولين بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية، وفي مقدمتهم المهندس تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والمهندس وليد زكريا نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لشؤون الأمن السيبراني، والمهندسة ولاء صلاح الدين مستشار الرئيس التنفيذي للابتكار والأمن السيبراني، والدكتورة علياء الجزار عميدة كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالأكاديمية. كما شارك في الحفل كوكبة من قيادات المصرية للاتصالات والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بالإضافة إلى ممثلي شركة AGX Consultant، الشركة المنفذة لبرنامج WE Innovate Star، إلى جانب عدد من الفرق المتميزة المشاركة في البرنامج. ويُعد معمل الابتكار للأمن السيبراني أحد المكونات الرئيسية لمنظومة الابتكار التي يطورها برنامج WE Innovate Star، والتي تستهدف بناء مسار متكامل لدعم الابتكار بدءًا من البحث العلمي وتطوير الأفكار، مرورًا ببناء النماذج الأولية وإثبات المفهوم، وصولًا إلى تطوير المنتجات واختبارها في بيئات تشغيل حقيقية وتسريع نمو الشركات الناشئة. ومن خلال هذه المنظومة، تسعى المصرية للاتصالات إلى تمكين المبتكرين والباحثين ورواد الأعمال من تحويل الأفكار الواعدة إلى حلول ومنتجات وشركات قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا، بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي .
توج الطالبان أحمد عمر عبد العزيز نوارة، وكريم جمال محمود محمد، من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالجائزة الكبرى Grand Prize في مسار الحوسبة ضمن مسابقة "هواوي" العالمية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات (Huawei ICT Competition)، والتي شهدت منافسة دولية قوية بين أبرز المواهب الطلابية من مختلف أنحاء العالم . ونجح نوارة ومحمد، المسجلان ببرنامج الدراسات العليا في الإدارة (MBA) بفرع القرية الذكية، في حصد المركز الأول عالمياً في هذا المسار التقني الحيوي، تقديراً لمهاراتهما الفائقة في تسخير تكنولوجيا المعلومات لحل مشكلات واقعية بأساليب إبداعية. ويأتي هذا التفوق التقني الدولي ثمرة للإطار التعاوني الإستراتيجي (IASC) الذي يجمع بين شركة "هواوي" العالمية والأكاديمية العربية تحت إشراف مركز الاختبارات الدولية المعتمد حيث تمثل هذه الشراكة منصة متكاملة للحاضنات التدريبية والابتكارية و الاختبارات الدولية التي تهدف إلى صقل وتطوير مواهب الطلاب الاستثنائية وتأهيلها للمنافسة في المحافل الدولية.
استقبل إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الثلاثاء، بمقر الأكاديمية بالقرية الذكية، فرج خليل سالم، وزير التعليم التقني والفني الليبي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم التقني والمهني . وضم الوفد الليبي ناصر سليمان العقوري، رئيس الأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني، وعلي سالم السهولي، المستشار الأكاديمي للوزير، وجبريل محمد المعداني، مستشار ومدير مكتب الوزير، ومحمد عمر الزوي، المراقب المالي العام للوزارة. وشارك في اللقاء من جانب الأكاديمية العربية علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي، ومنى فؤاد، العميد الأكاديمي لفرع القرية الذكية وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، وياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام، وأحمد الرواس، عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا، وصالح عيسى، عميد شئون الطلاب، وآية الجارحي، عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات. وخلال الزيارة، اطلع الوفد الليبي على أحدث إنجازات الأكاديمية واعتماداتها الدولية، حيث استعرض إسماعيل عبد الغفار منظومة الأكاديمية وفروعها المختلفة، إلى جانب البرامج والدرجات العلمية والمهنية التي تقدمها . وشهد اللقاء توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين الأكاديمية العربية والأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني في ليبيا، وقعها كل من إسماعيل عبد الغفار وناصر سليمان العقوري، بهدف التعاون في طرح درجات علمية عليا مهنية وبرامج أكاديمية مشتركة تدعم تطوير التعليم التقني والمهني . وعقب اللقاء، زار الوفد الليبي المقر الرئيسي للأكاديمية بالإسكندرية، حيث كان في استقباله عدد من عمداء الكليات ومراكز المسئولية، من بينهم ناصر المغربي، عميد معهد العلوم الأساسية والتطبيقية، وخالد الكيلاني، عميد مجمع خدمة الصناعة، وشيرين يوسف، رئيس قسم هندسة الحاسب، ونهلة زقزوق، رئيس قسم الهندسة الكهربية والتحكم . وتضمنت الزيارة جولة تفقدية شملت مركز القبة السماوية، ومجمع المحاكيات المتكامل، ومركز خدمة الصناعة، ومعامل كلية الهندسة والتكنولوجيا، إلى جانب محطة الطاقة الشمسية، للاطلاع على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية التي توفرها الأكاديمية لطلابها . وأعرب فرج خليل سالم عن تقديره لما تمتلكه الأكاديمية العربية من إمكانات تعليمية وتقنية متطورة، مؤكدا أنها تمثل نموذجا متميزا للتعاون العربي في مجال التعليم العالي. كما أعلن التوجه نحو إقامة توأمة شاملة مع الأكاديمية الوطنية للدراسات العليا للتعليم التقني في ليبيا، والعمل على استحداث برامج وشهادات مشتركة تسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الكوادر المتخصصة في البلدين.
في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي بين المؤسسات الدولية، إستقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، صباح اليوم بمقر الأكاديمية الرئيسي بأبي قير، السفير نيقولاوس باباجيورجيو، سفير جمهورية اليونان بالقاهرة، لبحث سبل دفع علاقات الشراكة العلمية والتقنية بين الجانبين. جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن غنيم مساعد رئيس الأكاديمية مساعد رئيس الأكاديمية للمراسم والعلاقات الخارجية ، الدكتورة نيفين الصغير مستشار رئيس الأكاديمية للتعاون الدولي وعميد كلية الإدارة والتكنولوجيا فرع الاكاديمية بالعلمين، والدكتور عصام خضر عميد القبول والتسجيل، والدكتور عمرو الحلو عميد مركز الإتفاقيات والعلاقات الدولية. شهد اللقاء تبادلاً للكلمات الترحيبية التي أكدت على أهمية تعزيز قنوات الحوار الأكاديمي والبحثي، حيث قدم الدكتور إسماعيل عبد الغفار شرحاً تفصيلياً حول الدور الإستراتيجي للأكاديمية كمنظمة متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية في تقديم الخدمات التعليمية، والتدريبية، والإستشارية، مع التركيز على التطور النوعي الذي حققته الأكاديمية في مجالات التكنولوجيا والنقل البحري، والإعتمادات الدولية التي تتمتع بها . وعقب الجلسة المباحثية، اصطحب رئيس الأكاديمية السفير اليوناني في جولة تفقدية لمرافق الأكاديمية، شملت "مركز القبة السماوية" و"مجمع المحاكيات المتكامل"، حيث اطلع السفير على التجهيزات التقنية المتقدمة ومعايير المحاكاة العالمية المتبعة في تأهيل الكوادر البشرية. وفى هذا السياق أعرب السفير نيقولاوس باباجيورجيو السفير اليوناني عن تقديره لما شهده من إمكانات تعليمية وبحثية متميزة تعكس إلتزام الأكاديمية بالمعايير الدولية، مشيداً بالمستوى الرفيع للبنية التحتية التعليمية والتكنولوجية، ومؤكداً إهتمام بلاده باستكشاف فرص التعاون المستقبلي بما يحقق المصالح المشتركة في مجالات التعليم والتدريب المتخصص.
في خطوة جديدة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، أطلقت شركة "سكاي بورتس"، بالتعاون مع كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري AASTMT، أول برنامج تدريبي مشترك لطلبة الأكاديمية بفرعي أبي قير وبورسعيد من قسم الهندسة الميكانيكية وقسم هندسة التشييد والبناء تحت رعاية الأستاذ الدكتور أكرم سليمان عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بفرعي أبي قير وبورسعيد بالأكاديمية، وذلك بمحطة سكاي بورتس متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد. ويأتي البرنامج في إطار تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين الجانبين، والذي يستهدف ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات العملية داخل بيئة تشغيل حقيقية، ودعم تأهيل جيل جديد من الكوادر الشابة القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل في قطاعات النقل البحري واللوجستيات وإدارة وتشغيل الموانئ . وقال طارق حسين، رئيس مجلس إدارة شركة "سكاي بورتس"، إن البرنامج التدريبي يمثل ترجمة عملية لبروتوكول التعاون مع الأكاديمية العربية، ويعكس إيمان الشركة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتأهيل الكفاءات القادرة على تطوير قطاع اللوجستيات في مصر. وأضاف أن التعاون مع الأكاديمية يتيح للطلبة فرصة مباشرة للتعرّف على آليات العمل داخل محطة متعددة الأغراض تعمل وفق معايير تشغيل حديثة، بما يساعدهم على اكتساب خبرات ميدانية في مجالات السلامة، والاستدامة، والهندسة، والتشغيل، وإدارة الأصول. وأشار إلى أن محطة سكاي بورتس في شرق بورسعيد تمثل نموذجًا لمحطة مصرية ذكية ومستدامة، تسهم في رفع كفاءة حركة البضائع، وتقليل زمن الانتظار، وخفض التكلفة اللوجستية، بما يدعم تنافسية الصادرات المصرية. وأكد حسين أن البرنامج التدريبي لا يقتصر على نقل المعرفة فقط، بل يفتح آفاقا حقيقية للتوظيف، حيث تتيح الشركة للمشاركين فرصة الانضمام إلى فريق العمل بمحطة سكاي بورتس، من خلال استقبال السير الذاتية الخاصة بهم والتقدم للعمل رسميًا عبر قنوات التوظيف بالشركة. وأوضح أن الشركة لديها حاليا أكثر من 100 فرصة عمل بمحطة شرق بورسعيد، مع خطط للتوسع توفر ما يزيد على 250 فرصة عمل جديدة خلال العام المقبل، بالتزامن مع تشغيل محطة الصب الجاف الجديدة التابعة للشركة في العين السخنة. وأضاف أن البرنامج يشهد مشاركة أكثر من 50 طالبا من طلبة الأكاديمية بفرعي ابي قير وبورسعيد، مع توفير فرص عمل محتملة لهم في عدد من المحافظات، تشمل بورسعيد والإسكندرية، إلى جانب مدينة السويس مع بدء تشغيل محطة العين السخنة. ويستمر البرنامج التدريبي على مدار يومين، ويتضمن عروضا تقديمية عن المعدات والمشروعات الجارية بالمحطة، إلى جانب جولات ميدانية في مواقع التشغيل والصيانة، ومناقشات مفتوحة مع قيادات سكاي بورتس حول تطوير عمليات الموانئ وتعزيز التكامل بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية. كما يعتمد البرنامج التدريبي على استخدام أجهزة المحاكاة المتطورة التي توفرها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بما يتيح تدريبًا عمليًا متقدمًا للكوادر المصرية، ويسهم في إعداد فرق عمل مؤهلة بأعلى مستوى لإدارة وتشغيل محطات سكاي بورتس وفق أفضل المعايير العالمية. ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أكرم سليمان، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بفرعي أبي قير وبورسعيد بالأكاديمية، عن سعادته بانطلاق أول برنامج تدريبي مشترك بين شركة "سكاي بورتس" والكلية، والذي يأتي في إطار الحرص على تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وربط الطلبة بمتطلبات سوق العمل والتطورات الحديثة في المجالات الهندسية. وأكد أن مشاركة طلاب كلية الهندسة والتكنولوجيا في هذا البرنامج تمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر هندسية قادرة على الابتكار والتطبيق والمنافسة، من خلال إتاحة فرص تدريبية حقيقية بالتعاون مع شركاء الصناعة، منوها إلى أن مشاركة ممثلين من أعضاء كلية الهندسة والتكنولوجيا تأتي في إطار دراسة أعمال الاستشارات الهندسية المرتبطة بهذا التعاون مستقبلا، ولتؤكد عمق الشراكة بين الجانبين، وتعكس دور الكلية في تقديم الخبرات الأكاديمية والفنية الداعمة للمشروعات التطبيقية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من إمكانات الأكاديمية وخبراتها الهندسية. وقال: "نؤمن بأن الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي هي الطريق الأمثل لبناء جيل من المهندسين يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية، وقادر على الإسهام في مشروعات التنمية المستقبلية". وتوجه بالشكر إلى شركة "سكاي بورتس" على تعاونها المثمر، وأساتذة كلية الهندسة والتكنولوجيا على الجهد الكبير المبذول في إعداد وتنفيذ هذا البرنامج، ومنسق البرنامج من الأكاديمية الدكتور أيهم زيدان رئيس وحدة بحوث الطاقة، وتمنى لطلبة الكلية تحقيق أقصى استفادة من هذه التجربة التدريبية المتميزة. ويشارك في البرنامج عدد من قيادات شركة سكاي بورتس، من بينهم الربان علي عاصم رئيس قطاع الموانئ، والمهندس أحمد فتحي مدير الأصول والإدارة الهندسية، والمهندس حازم دغش مدير إدارة الإنشاءات والمرافق. كما يشارك من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عدد من أعضاء هيئة التدريس، من بينهم الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الجليل، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور علي إسماعيل، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية، والأستاذ الدكتور طارق مصطفى بقسم هندسة التشييد والبناء، والدكتور أيهم زيدان، رئيس وحدة بحوث الطاقة، والدكتور أحمد عبد السلام بقسم الهندسة الميكانيكية، والدكتور يوسف خيري بقسم هندسة التشييد والبناء . ينص بروتوكول التعاون بين شركة سكاي بورتس وكلية الهندسة والتكنولوجيا التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (AASTMT) على العمل المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعة. ويركز البروتوكول على توفير فرص عمل للخريجين، ودعم مشاريع التخرج، وتقديم الاستشارات الهندسية، إلى جانب إنشاء مركز للبحث والتطوير والابتكار. كما يتضمن البرنامج التدريبي القائم على أجهزة المحاكاة لتعزيز قدرات العاملين في سكاي بورتس، بما يسهم في تعزيز تبادل المعرفة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية. يُذكر أن شركة "سكاي بورتس" تدير محطة متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مجهزة لتداول بضائع الصب الجاف والبضائع العامة، وتعمل وفق رؤية تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وخفض تكلفة التداول، ودعم مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي وعالمي .
إنطلقت بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر الجديدة، فعاليات العروض النهائية لمسابقة «قادة الأنشطة الطلابية» في نسختها الخامسة. وتأتي المسابقة بتنفيذ من مؤسسة شباب القادة برئاسة النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وبالشراكة مع الأكاديمية العربية برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار. شهدت النسخة الخامسة طفرة في حجم المشاركات، حيث تقدم للمسابقة 725 مشروعاً من مختلف أنحاء الجمهورية، نجح منها 137 مشروعاً في الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية، ممثلين لـ 57 جامعة ومعهداً مصرياً . وتنافس الطلاب في سبعة مجالات حيوية تتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وهي: "الطب والرعاية الصحية، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التصنيع والابتكار الصناعي، التضامن الاجتماعي وبناء الإنسان، نماذج المحاكاة والسياسات، البيئة والتكنولوجيا الخضراء، والثقافة والسياحة والآثار". ويأتي البرنامج ثمرة تعاون موسع بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، حيث يحظى برعاية وزارات "التضامن الاجتماعي، الصحة والسكان، التعليم العالي والبحث العلمي"، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة، وبنك مصر، والشركة المصرية للاتصالات كشريك رئيسي . واستعرض الطلاب أفكارهم أمام لجان تحكيم متخصصة من القطاعين الحكومي والخاص، لبيان كيفية مساهمة مبادراتهم في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع وترفع الوعي العام . أكد المنظمون أن هذا الحدث يمثل نموذجاً رائداً للشراكة بين مؤسسات التعليم العالي ومنظمات المجتمع المدني، بهدف استثمار مواهب الشباب لتحقيق تحول مجتمعي هادف. وأشرف على تنظيم الفاعلية من جانب الأكاديمية العربية الدكتور هادي الحلو، عميد شؤون الطلاب بمصر الجديدة، والدكتورة يارا أبو الفتوح، منسقة التعاون بين الأكاديمية والمؤسسة. كما قاد فريق العمل من جانب مؤسسة شباب القادة كل من الدكتور أحمد حسام مدير برنامج قادة الأنشطة الطلابية، والدكتور علي أشرف مشرف البرنامج، والأستاذ عبد الله عرمش مشرف البرامج، ونورهان رضا منسقة البرامج، والذين أكدوا جميعاً أن العروض أثبتت قدرة طلاب الجامعات على تقديم حلول واقعية تساهم في بناء مستقبل أفضل لمصر.
في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية، قام "نيكولاي باتروشيف"، مساعد رئيس روسيا الإتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية، بزيارة تفقدية لمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمنطقة "أبي قير" بالإسكندرية. وكان في استقبال "باتروشيف" والوفد رفيع المستوى المرافق له، الدكتور إسماعيل عبد الغفار ، رئيس الأكاديمية، حيث بدأت الزيارة باستعراض شامل لتاريخ الأكاديمية ونشأتها كإحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، من خلال إلقاء الضوء على دورها الريادي على مدار أكثر من نصف قرن في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي البحري، ومكانتها كصرح علمي نجح في تخريج أجيال من الكوادر المؤهلة التي تقود القطاع البحري واللوجستي في المنطقة العربية . وفي كلمته، أعرب "باتروشيف" عن تقديره البالغ لحفاوة الاستقبال، قائلاً: «السيد البروفيسور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، في البداية أود أن أشكر سيادتكم على هذا الاستقبال الكريم» . وأضاف باتروشيف: «لقد عقدنا في مصر خلال زيارتنا العديد من اللقاءات المثمرة التي سادها الود، واليوم نختتم جولاتنا بهذا اللقاء الذي نهدف من خلاله إلى إيجاد آفاق تعاون جديدة وتنمية السياسة البحرية المشتركة، بما يساهم في تعزيز دور الأكاديمية الرائد في المنطقة، خاصة وأن الوفد المرافق يضم نخبة من العلماء وممثلي المؤسسات الحكومية الروسية لصياغة مستقبل هذا التعاون». وأكد مساعد الرئيس الروسي أن اختيار الإسكندرية مقراً للأكاديمية منذ أكثر من نصف قرن يعد استكمالاً لرسالة حضارية بدأت منذ فجر التاريخ، واصفاً المدينة بأنها رمز أبدي للثقافة ومنبع لا ينضب للمعرفة واضاف باتروشيف -في كلمته التي ألقاها بمقر الأكاديمية بالإسكندرية- إن مصر وروسيا تمتلكان إرثاً وتاريخاً بحرياً راسخاً . وأشار إلي أن العالم يواجه اليوم استحقاقات عصر جديد، حيث لا تزال 90% من تجارة الكوكب تعتمد على النقل البحري، رغم التوجه نحو الفضاء الرقمي، لافتاً إلى أن هذا القطاع يزداد تعقيداً مع دخول الرقمنة والمعايير البيئية الصارمة، وتحول الموانئ إلى مراكز ذكية. من جانبه استهل الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كلمته بالترحيب بالوفد الروسي رفيع المستوى في رحاب المقر الرئيسي للأكاديمية بالإسكندرية، مؤكداً على الرمزية التاريخية للمدينة كبوابة بحرية وجسر للتواصل الحضاري، قبل أن يستعرض المسيرة الريادية للأكاديمية منذ تأسيسها عام 1972 كأبرز ثمار العمل العربي المشترك. وأكد "عبد الغفار" أن اللقاء يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا في ظل القيادة الحكيمة للرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، مشدداً على أن هذه الزيارة تمثل فرصة نوعية لفتح مسارات جديدة للشراكة البناءة. وربط رئيس الأكاديمية بين التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة وبين ضرورة الاستثمار في "كفاءات المستقبل" (Future Talent)، معتبراً أن إعداد كوادر بشرية عالية التأهيل في القطاع البحري لم يعد خياراً تعليمياً، بل ضرورة استراتيجية وركيزة أساسية للأمن الاقتصادي العالمي وضمان استقرار سلاسل الإمداد. وفي سياق استعراضه للرؤية التقنية، أوضح عبد الغفار أن الأكاديمية تتبوأ موقع الريادة في تطوير منظومة التعليم البحري عبر تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والملاحة الذكية والسفن ذاتية القيادة، بما يضمن رفع كفاءة التشغيل وتعزيز السلامة البحرية. كما لفت إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية دولياً عبر مشاركتها في صياغة مستقبل اتفاقية (STCW) بالمنظمة البحرية الدولية، وهو ما يعزز مكانة العرب في رسم السياسات البحرية العالمية. واختتم رئيس الأكاديمية كلمته بالإشادة بنماذج التعاون المثمر مع الجانب الروسي، مستشهداً بفعاليات "مهرجان العلوم" مع شركة "روساتوم" وأسبوع الروبوتات مع جامعة "ستافروبول" الحكومية، مؤكداً أن هذه الشراكات تهدف لإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل التكنولوجي والتحول نحو الاقتصاد الأزرق والطاقة النظيفة، مع وضع "الإنسان" دائماً كمحور وهدف للتنمية وغايتها الأسمى . وقد شملت الجولة تفقد مبني القبة السماوية حيث كما أطلع المسؤول الروسي على الدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية كقلعة علمية تابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة دولية متخصصة في مجالات النقل البحري والبحث العلمي . وفي ختام الزيارة، قام الدكتور إسماعيل عبد الغفار بتقديم درع الأكاديمية للسيد «نيكولاي باتروشيف» تقديراً لزيارته التاريخية، كما جرى تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تأكيداً على أواصر الصداقة والتعاون المستقبلي المنشود.
اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعاليات مسابقة "RoboCup Junior" بفرع مدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية؛ حيث تحولت منصة التتويج إلى ساحة للإحتفاء بأحلام هؤلاء الصغار التي تجسدت واقعاً في "روبوتات" صممتها وطورتها سواعد مصرية واعدة. ومن منصة التتويج، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، كلمة حملت رسائل ملهمة، مؤكداً أن "شبابنا اليوم يمتلك مفاتيح المستقبل، والأكاديمية هي الجسر الذي يعبرون من خلاله نحو العالمية". وأعرب "عبد الغفار" عن فخره بتحول مدينة العلمين من مدينة موسمية إلى "مدينة مستدامة" وعاصمة للتكنولوجيا والإبتكار، مشيراً إلى أن الأكاديمية باتت منارة علمية تضاهي كبريات الجامعات الدولية على أرض الواقع. وشهد الحفل تكريم الطلاب الفائزين الذين قدموا ابتكارات نوعية في مجال البرمجة والروبوتات؛ في مشهد يجسد نتاج عمل شاق وعقول تقنية واعدة استطاعت تطويع التكنولوجيا لخدمة المستقبل. كما حرص رئيس الأكاديمية على تكريم شركاء النجاح الذين ساهموا في خروج المسابقة بهذا المظهر المشرف، مثمناً الدور المحوري لكلية الذكاء الإصطناعي تحت إشراف الدكتور علي فهمي، والمركز العربي للذكاء الاصطناعي بروح عمل الدكتور خالد شفيع، وصولاً إلى الجهود التنظيمية المتميزة للمهندس إسلام وجيد، المسؤول عن ملف المسابقة، تقديراً لدوره في إدارة الفعاليات وتوفير بيئة تنافسية محفزة للطلاب.
إفتتح الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مختبراً متطوراً لأمن المعلومات (Information Security Lab) بمقر كلية الهندسة بفرع أبي قير بالإسكندرية، وذلك بالتعاون مع شركة «فورتينت» (Fortinet) العالمية الرائدة في تقارب الشبكات والأمن السيبراني. وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية لتعزيز مكانة الأكاديمية كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، ولدعم أجندات التحول الرقمي الوطنية والإقليمية. وقد انطلق هذا التعاون بانضمام الأكاديمية كشريك أكاديمي لشركة «فورتينت»، وتطور إلى تعاون استراتيجي يهدف لتقديم برامج التدريب والشهادات المعتمدة دولياً (NSE)، مما يسهم في سد الفجوة بين التعليم والمسارات المهنية وبناء قوى عاملة ماهرة ومتنوعة. ويوفر المختبر بيئة محاكاة واقعية للأمن السيبراني، حيث تم تجهيزه بأحدث تقنيات «فورتينت»، والتي تشمل: جدران الحماية من الجيل التالي (Next Generation Firewalls)، ومفاتيح الشبكة (Network Switches)، وهواتف IP، ونقاط الوصول اللاسلكية (Wireless Access Points)، بالإضافة إلى حلول البرمجيات المتكاملة للأمن السيبراني . ويتميز المختبر بقدرته على تقديم بيئة محاكاة واقعية تمكن الطلاب من التدريب العملي عبر سيناريوهات من العالم الحقيقي، تشمل محاكاة الهجمات السيبرانية، واستراتيجيات الدفاع عن الشبكات، والاستجابة للحوادث، مما يوفر تجربة تعليمية تطبيقية تتجاوز الأساليب الأكاديمية التقليدية. كما يضمن المختبر تعرض الطلاب المباشر لنفس التقنيات التي تعتمد عليها المؤسسات والحكومات والبنية التحتية الحيوية عالمياً، مما يجعل الخريجين محترفين في نشر وإدارة منصات أمن «فورتينت». وتهدف المبادرة إلى سد فجوة مهارات الأمن السيبراني في مصر والمنطقة، حيث أظهر تقرير بحث فجوة المهارات العالمي لعام 2025 أن 67% من المؤسسات تؤكد أن الشهادات المعتمدة تثبت المعرفة بالأمن السيبراني. كما تعزز المبادرة مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية «فورتينت» لبناء اقتصادات رقمية مرنة. وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن المختبر مصمم لخدمة طلاب كليتي الهندسة والحاسبات في جميع فروع الأكاديمية على مستوى الجمهورية، قائلاً: «يمثل هذا المختبر قفزة كبيرة في التزامنا بتزويد طلابنا بالمهارات التقنية المتقدمة المطلوبة في المشهد الرقمي المتطور اليوم، ويضمن إستفادة الطلاب في جميع فروعنا من أحدث الإبتكارات». من جانبه، صرح المهندس خالد فوزي، المدير الإقليمي لشركة «فورتينت» في مصر وليبيا والسودان، بأن التعاون مع الأكاديمية بدأ منذ ما يقرب من عشرين عاماً بهدف تمكين المهندسين المصريين من خلال تدريب احترافي وشهادات معترف بها عالمياً، مؤكداً أن افتتاح المختبر علامة فارقة لتأهيل المواهب المحلية للنجاح في مصر وعلى الساحة الدولية. و أشارت الدكتورة شيرين يوسف رئيس قسم هندسة حاسب الألي بكلية الهندسة والتكنولوجيا أن هذا الإنجاز المرموق سيكون باكورة إنطلاقة واعدة لتحقيق الرؤى والأهداف لبناء القدرات والكفاءاتً وتدريب كوادر متخصصة في مجالات الأمن السيبراني والمساهمة فى تأهيل جيل من الخبراء الشباب، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات السيبرانية المتصاعدة، والتدريب على آليات حماية البنى التحتية وتقنيات إنشاء منصات الحماية والدفاع الإستباقى ،وتوفير بيئة تكنولوجية داعمة وتعزيز توظيف ومحاكاة تقنيات الدفاع السيبرانى وأمن الشبكات لمواجهة التهديدات الإلكترونية وتعزيز منظومات الحماية الرقمية ،وتعزيز بناء مهارات تكنولوجية لدعم "دور الذكاء الاصطناعى فى الدفاع السيبرانى" وتطوير البرامج التعليمية الجامعية ، وتعزيز الحوكمة الرقمية، وتوفير فرص عمل وآفاق واعدة للأجيال القادمة وسد الفجوة الرقمية فى مجال الأمن السيبرانى . شهد حفل الإفتتاح حضوراً رفيع المستوى شمل: اللواء محمد الريدي نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشؤون المالية والإدارية والدكتور / حسام عبد المولى نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشئون الفنية والجودة ، المهندس وليد زكريا نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) للأمن السيبرانى، والمهندس خالد فوزي المدير الإقليمي لشركة «فورتينت» وفريق عمله، والأستاذ الدكتور محمد محمود علي مساعد رئيس الأكاديمية لتطوير التكنولوجيا، وعمداء كليات الهندسة والحاسبات من مختلف فروع الأكاديمية.
شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعالية متخصصة نظمتها شركة RAKICT، استهدفت طلاب كلية الهندسة، وبشكل خاص طلاب هندسة الكمبيوتر، وذلك في إطار دعم تأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الإصطناعي . وجاءت الفعالية لتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في سوق العمل، وأهمية اكتساب المهارات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، حيث تضمنت جلسات تعريفية لمسارات التدريبية التي تقدمها الشركة، إلى جانب استعراض شامل لبرامج التدريب والشهادات المهنية المقدمة بالتعاون مع AI Certs، والتي تعتمد على مسارات وظيفية واضحة (Role-based) تواكب احتياجات السوق. وفي هذا السياق، أكد المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تمكين الشباب من فهم حقيقي لتقنيات الذكاء الإصطناعي، ليس فقط كأدوات، ولكن كمنهج عمل متكامل يساعد على رفع الكفاءة والإنتاجية، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لم يعد في الوصول إلى التكنولوجيا، بل في كيفية توظيفها بشكل صحيح داخل بيئة العمل. وأضاف أن الشركة تسعى إلى سد الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال تقديم برامج تدريبية تعتمد على محاكاة الواقع المهني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً . وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح عنصراً أساسياً في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية، لافتاً إلى أن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يمكن أن يختصر الوقت والمجهود، ويمنح المتخصصين قدرة أكبر على اتخاذ القرار، دون أن يلغي دور العنصر البشري أو مسؤوليته . من جانبه، صرح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب بشركة RAKICT، أن الفعالية استهدفت تعريف الطلاب بالمسارات المهنية المتاحة في مجال الذكاء الإصطناعي، مع تقديم رؤية واضحة حول كيفية بدء الرحلة المهنية بشكل منظم ومدروس، موضحاً أن الشركة تعتمد على تقديم “مساعد تدريبي” يساعد كل متدرب على تحديد نقطة البداية المناسبة له، وكذلك رسم مسار مهني متكامل يشمل الكورسات المطلوبة والأهداف المرتبطة بكل مرحلة. وأضاف أن التفاعل الذي شهده اللقاء يعكس وعي طلاب هندسة الكمبيوتر بأهمية تطوير مهاراتهم، حيث طرحوا العديد من التساؤلات حول مستقبل الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والمسارات الأكثر طلباً في السوق، مؤكداً أن هناك اهتماماً ملحوظاً ببرامج مثل “AI Developer” و“AI Vibe Coder”، باعتبارهما من المسارات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل الحالي . وأشار إلى أن أحد أهم أهداف الندوة هو تغيير طريقة تفكير الطلاب تجاه التعلم، بحيث لا يقتصر على اجتياز المقررات الدراسية، بل يمتد إلى بناء مهارات حقيقية قائمة على الفهم والتطبيق، مع التأكيد على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل دون وعي أو مراجعة. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها شركة RAKICT بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف دعم منظومة التعليم التطبيقي في مصر، وتعزيز جاهزية الطلاب للانخراط في سوق العمل، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالمياً .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا