Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر..

«إيتيدا» تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
المهندس أحمد الظاهر
المهندس أحمد الظاهر

أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مصر، مبادرة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وتطوير ممارسات وحلول داعمة لبيئات عمل أكثر شمولًا.

 

وتعمل المبادرة، من خلال منهجية تشاركية تجمع 14 شركة محلية وعالمية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأشخاص ذوي الإعاقة، على تبادل الخبرات وتحديد التحديات وتطوير الحلول والممارسات، وصولًا إلى إعداد «دليل الدمج في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» (ICT Inclusion Playbook Co-Creation Initiative)، بما يعكس واقع القطاع واحتياجاته، ويدعم جهود الهيئة نحو توسيع قاعدة المواهب والكفاءات والإستفادة من إمكاناتها.

وجاء إطلاق المبادرة خلال فاعلية أقيمت بمقر الهيئة بالقرية الذكية، بحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي للهيئة، و أندرياس روب، نائب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، والدكتور خالد حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة Fit For Life والمستشار الرئيسي للمبادرة، إلى جانب مسئولي وممثلي 14 شركة عالمية ومحلية المشاركة في صياغة الدليل ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمهنيين من الأشخاص ذوي الإعاقة.

هذا وتجمع المبادرة 14 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي Brightskies، CrocoIT، DVIT، DXC، Fingerprint، Foundever، IBM، Microsoft، NTG، Orange Business، Raya IT، Sutherland، VOIS، وXceed.

وأكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن تكافؤ الفرص والمسؤولية المجتمعية يمثلان ركيزتين أساسيتين في جهود الهيئة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم والمشاركة بفاعلية في سوق العمل.

 

وأوضح أن تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يتجاوز البعد المجتمعي ليشكل فرصة لتوسيع قاعدة المواهب والكفاءات المتاحة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن توفير بيئات عمل داعمة وقادرة على استيعاب التنوع يتيح للشركات الاستفادة من طاقات ومواهب جديدة.

وأشار إلى تعاون الهيئة في تنفيذ برنامج «DXC Dandelion» والذي قدم نموذجًا مبتكرًا لاكتشاف المواهب من ذوي التنوع العصبي وتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يعكس أهمية تطوير مسارات جديدة لاكتشاف المواهب المتنوعة ودمجها في سوق العمل.

وانطلاقًا من أهمية البناء على هذه التجارب، أوضح الظاهر أن تعاون «إيتيدا» مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في هذه المبادرة يستهدف جمع شركات القطاع والجهات المعنية لتبادل الخبرات والتجارب، وتحديد التحديات وتطوير حلول قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل بأفضل الممارسات والحلول للدمج، يوفر للشركات إطارًا عمليًا لتطوير ممارسات توظيف ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود القطاع لتحقيق نسبة التوظيف المستهدفة.

وأعرب عن تقديره لشركاء المبادرة، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لتحويل التجارب الناجحة إلى ممارسات عملية، ومشددًا على ضرورة تسريع وتيرة العمل لاستكمال الدليل وإنجازه في أقرب وقت، بما يتيح تعميم مخرجاته والاستفادة منها على مستوى القطاع.

ومن جانبه أوضح أندرياس روب، مدير برنامج "قطاع الأعمال والتحول الأخضر" في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) في مصر: " ان (جي اي زد)، تؤمن بأن الحلول المستدامة لا تُفرض من أعلى، وإنما تُطوَّر بالشراكة مع أصحاب المصلحة، انطلاقًا من واقعهم واحتياجاتهم.

 

ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة: فنحن لا نسعى إلى إعداد دليل نظري، بل إلى العمل مع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نفسه لتطوير حلول وممارسات عملية تجعل التوظيف الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة جزءًا مستدامًا من منظومة العمل".

وأضاف "ان ما يميز هذه المبادرة هو تكامل الأدوار: (جي اي زد) تساهم بخبرتها الفنية في الدمج وتكافؤ الفرص، ومن خلال برامجها الموجهة لتنمية وبناء الشراكات مع القطاع الخاص؛ بينما تجمع ITIDA منظومة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفر الإطار الجامع للمبادرة. أما الشركات المشاركة، فهي التي تحمل الخبرة العملية والملكية اللازمة لتحويل الحلول المقترحة إلى ممارسات قابلة للتطبيق."

وأشار اندرياس إلى أن الشراكة القائمة بين كل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي - من خلال برنامج تنمية القطاع الخاص- مع RAYA IT يعتبر تجربة عملية تأسيسية لإثبات إمكانية بناء مسارات حقيقية نحو التوظيف الدامج في قطاع التكنولوجيا.

 

وقال " اننا ننظر إلى هذه المبادرة باعتبارها انتقالًا من تجربة عملية ناجحة معRAYA IT إلى بناء حل يقوده القطاع بأكمله. فنحن نريد أن ننتقل من الالتزام بمبدأ الدمج إلى ممارسات مؤسسية تضمن فرصًا متكافئة، وتتيح للأشخاص ذوي الإعاقة التوظيف في أدوار ذات معنى والتطور المهني فيها. والهدف في النهاية ليس إنتاج دليل، بل أن يصبح هذا الدليل أداة يمتلكها القطاع ويطبقها فعليًا".

وتتولى شركة Fit for Life دور الاستشاري الرئيسي للمبادرة، وهي شركة استشارات متخصصة في مجالات التنمية المستدامة وتنمية الكفاءات البشرية والمؤسسية، حيث ستعمل على إدارة جلسات وورش العمل بالتعاون مع الشركات المشاركة، وتحويل رؤاها وتجاربها إلى ممارسات وحلول قابلة للتطبيق، بما يضمن أن يعكس الدليل التحديات الفعلية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويوفر أدوات ومنهجيات عملية لتعزيز دمجهم في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ومن خلال 15 ورشة عمل وجلسة تفاعلية، تعمل المبادرة على تبادل الخبرات وتطوير حلول وأدوات قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل يتناول أبرز محاور دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من التوظيف وبيئة العمل وتنمية القدرات إلى قياس الأثر، إلى جانب مؤشرات للتقييم وخارطة طريق تدريجية. ومن المقرر إتاحة الدليل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة ومشاركته مع شركات ومؤسسات القطاع ليكون مرجعًا عمليًا لتطوير ممارسات الدمج.

وتأتي المبادرة في إطار الشراكة بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، ضمن برنامج develoPPP الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (بي ام زد)، بهدف دعم التعاون بين القطاع الخاص وشركاء التنمية لتطوير حلول عملية تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي، من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وشركاء التنمية وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تطوير الممارسات والحلول ذات الصلة.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
المهندس أحمد الظاهر
«إيتيدا» تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مصر، مبادرة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وتطوير ممارسات وحلول داعمة لبيئات عمل أكثر شمولًا.   وتعمل المبادرة، من خلال منهجية تشاركية تجمع 14 شركة محلية وعالمية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأشخاص ذوي الإعاقة، على تبادل الخبرات وتحديد التحديات وتطوير الحلول والممارسات، وصولًا إلى إعداد «دليل الدمج في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» (ICT Inclusion Playbook Co-Creation Initiative)، بما يعكس واقع القطاع واحتياجاته، ويدعم جهود الهيئة نحو توسيع قاعدة المواهب والكفاءات والإستفادة من إمكاناتها. وجاء إطلاق المبادرة خلال فاعلية أقيمت بمقر الهيئة بالقرية الذكية، بحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي للهيئة، و أندرياس روب، نائب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، والدكتور خالد حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة Fit For Life والمستشار الرئيسي للمبادرة، إلى جانب مسئولي وممثلي 14 شركة عالمية ومحلية المشاركة في صياغة الدليل ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمهنيين من الأشخاص ذوي الإعاقة. هذا وتجمع المبادرة 14 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي Brightskies، CrocoIT، DVIT، DXC، Fingerprint، Foundever، IBM، Microsoft، NTG، Orange Business، Raya IT، Sutherland، VOIS، وXceed. وأكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن تكافؤ الفرص والمسؤولية المجتمعية يمثلان ركيزتين أساسيتين في جهود الهيئة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم والمشاركة بفاعلية في سوق العمل.   وأوضح أن تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يتجاوز البعد المجتمعي ليشكل فرصة لتوسيع قاعدة المواهب والكفاءات المتاحة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن توفير بيئات عمل داعمة وقادرة على استيعاب التنوع يتيح للشركات الاستفادة من طاقات ومواهب جديدة. وأشار إلى تعاون الهيئة في تنفيذ برنامج «DXC Dandelion» والذي قدم نموذجًا مبتكرًا لاكتشاف المواهب من ذوي التنوع العصبي وتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يعكس أهمية تطوير مسارات جديدة لاكتشاف المواهب المتنوعة ودمجها في سوق العمل. وانطلاقًا من أهمية البناء على هذه التجارب، أوضح الظاهر أن تعاون «إيتيدا» مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في هذه المبادرة يستهدف جمع شركات القطاع والجهات المعنية لتبادل الخبرات والتجارب، وتحديد التحديات وتطوير حلول قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل بأفضل الممارسات والحلول للدمج، يوفر للشركات إطارًا عمليًا لتطوير ممارسات توظيف ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود القطاع لتحقيق نسبة التوظيف المستهدفة. وأعرب عن تقديره لشركاء المبادرة، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لتحويل التجارب الناجحة إلى ممارسات عملية، ومشددًا على ضرورة تسريع وتيرة العمل لاستكمال الدليل وإنجازه في أقرب وقت، بما يتيح تعميم مخرجاته والاستفادة منها على مستوى القطاع. ومن جانبه أوضح أندرياس روب، مدير برنامج "قطاع الأعمال والتحول الأخضر" في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) في مصر: " ان (جي اي زد)، تؤمن بأن الحلول المستدامة لا تُفرض من أعلى، وإنما تُطوَّر بالشراكة مع أصحاب المصلحة، انطلاقًا من واقعهم واحتياجاتهم.   ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة: فنحن لا نسعى إلى إعداد دليل نظري، بل إلى العمل مع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نفسه لتطوير حلول وممارسات عملية تجعل التوظيف الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة جزءًا مستدامًا من منظومة العمل". وأضاف "ان ما يميز هذه المبادرة هو تكامل الأدوار: (جي اي زد) تساهم بخبرتها الفنية في الدمج وتكافؤ الفرص، ومن خلال برامجها الموجهة لتنمية وبناء الشراكات مع القطاع الخاص؛ بينما تجمع ITIDA منظومة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفر الإطار الجامع للمبادرة. أما الشركات المشاركة، فهي التي تحمل الخبرة العملية والملكية اللازمة لتحويل الحلول المقترحة إلى ممارسات قابلة للتطبيق." وأشار اندرياس إلى أن الشراكة القائمة بين كل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي - من خلال برنامج تنمية القطاع الخاص- مع RAYA IT يعتبر تجربة عملية تأسيسية لإثبات إمكانية بناء مسارات حقيقية نحو التوظيف الدامج في قطاع التكنولوجيا.   وقال " اننا ننظر إلى هذه المبادرة باعتبارها انتقالًا من تجربة عملية ناجحة معRAYA IT إلى بناء حل يقوده القطاع بأكمله. فنحن نريد أن ننتقل من الالتزام بمبدأ الدمج إلى ممارسات مؤسسية تضمن فرصًا متكافئة، وتتيح للأشخاص ذوي الإعاقة التوظيف في أدوار ذات معنى والتطور المهني فيها. والهدف في النهاية ليس إنتاج دليل، بل أن يصبح هذا الدليل أداة يمتلكها القطاع ويطبقها فعليًا". وتتولى شركة Fit for Life دور الاستشاري الرئيسي للمبادرة، وهي شركة استشارات متخصصة في مجالات التنمية المستدامة وتنمية الكفاءات البشرية والمؤسسية، حيث ستعمل على إدارة جلسات وورش العمل بالتعاون مع الشركات المشاركة، وتحويل رؤاها وتجاربها إلى ممارسات وحلول قابلة للتطبيق، بما يضمن أن يعكس الدليل التحديات الفعلية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويوفر أدوات ومنهجيات عملية لتعزيز دمجهم في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومن خلال 15 ورشة عمل وجلسة تفاعلية، تعمل المبادرة على تبادل الخبرات وتطوير حلول وأدوات قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل يتناول أبرز محاور دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من التوظيف وبيئة العمل وتنمية القدرات إلى قياس الأثر، إلى جانب مؤشرات للتقييم وخارطة طريق تدريجية. ومن المقرر إتاحة الدليل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة ومشاركته مع شركات ومؤسسات القطاع ليكون مرجعًا عمليًا لتطوير ممارسات الدمج. وتأتي المبادرة في إطار الشراكة بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، ضمن برنامج develoPPP الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (بي ام زد)، بهدف دعم التعاون بين القطاع الخاص وشركاء التنمية لتطوير حلول عملية تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي، من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وشركاء التنمية وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تطوير الممارسات والحلول ذات الصلة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
المهندس أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي

مساعد وزير الصناعة يستعرض رؤية «تحديث الصناعة» لدمج الذكاء الاصطناعي وتأمين المصانع سيبرانياً

المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي

غادة لبيب: الاستثمار في الإنسان أساس نجاح التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المرأة في صنع القرار

أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

مبادرة "العودة إلى المدارس"
مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس»

تطلق مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع نسخة هذا العام من مبادرة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، لدعم 7,000 طالب في مختلف المحافظات استعدادًا للعام الدراسي الجديد.   تأتي المبادرة بتمويل كامل من مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع، في إطار التزامها بدعم التعليم وتمكين الطلاب، بينما تتولى مؤسسة مصر الخير تنفيذ المبادرة من خلال توزيع الحقائب المدرسية والمساهمة في الجوانب اللوجستية، مستفيدة من خبرتها وانتشارها المجتمعي للوصول للطلاب المستهدفين.   تشمل المبادرة تجهيز وتوزيع حقائب مدرسية متكاملة تضم المستلزمات الأساسية، بما يساهم في تهيئة بيئة أكثر دعمًا لهم مع بداية العام الدراسي، وتعزيز فرصهم في مواصلة تعليمهم وبناء مستقبل أكثر استدامة.   تضمنت المبادرة أيضًا فعالية ميدانية لتعبئة الحقائب المدرسية أُقيمت يوم 21 سبتمبر 2026 في مجمع التوحيد للمدارس المجتمعية بمحافظة الفيوم، بمشاركة متطوعي منصة «يلا شارك» في تجهيز الحقائب، إلى جانب المساهمة في تنظيم الفعالية ودعم العمليات اللوجستية وتوزيع الحقائب على الطلاب.   وبهذه المناسبة، قال المهندس أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة ڤودافون مصر: "نؤمن في مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل أكثر شمولًا، وأن دعم الطلاب لا يقتصر على توفير احتياجاتهم الأساسية، بل يمتد إلى تهيئة الظروف التي تساعدهم على بدء رحلتهم التعليمية بثقة واستعداد.   ومن خلال مبادرة «العودة إلى المدارس»، نعمل بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير على دعم 7,000 طالب في مختلف المحافظات، بما يساهم في تخفيف بعض الأعباء عن أسرهم وتعزيز قدرتهم على الاستمرار في التعليم.   كما تمثل مشاركة موظفينا من خلال «يلا شارك» امتدادًا لهذا الدور، حيث نؤمن بأن التطوع المؤسسي يخلق فرصًا حقيقية لموظفينا للمشاركة في إحداث أثر ملموس داخل مجتمعاتهم، وتحويل جهودنا المشتركة إلى نتائج مستدامة تتجاوز نطاق المبادرة نفسها."   ومن جانبه قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير : "نعتز بشراكتنا الممتدة مع مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع، والتي تمثل نموذجاً للتكامل بين القطاع الخاص والمجتمع المدني ، مؤكداً أن دعم التعليم يأتي في صدارة أولويات مؤسسة مصر الخير، لأنه حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الأجيال القادمة ، ومبادرات مثل "العودة إلى المدارس" تجسد رؤيتنا في تنمية الإنسان وضمان حصول كل طفل على فرصته في التعليم".   وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير :إن شراكتنا مع مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع والتي تمتد لسنوات في دعم التعليم المجتمعي، ومبادرة "العودة إلى المدارس" لا تقتصر على توزيع حقيبة، بل هي رسالة دعم نفسي ومعنوي للطفل وأسرته بأن حقه في التعليم مصان".   تواصل مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع جهودها لدعم التعليم وتمكين الشباب، باعتبار التعليم أحد أهم ركائز عمل المؤسسة. وتركز المؤسسة على دعم العملية التعليمية من جوانبها المختلفة، من خلال توسيع فرص التعلم، وتوفير الأدوات والموارد التي تساهم في تهيئة بيئات تعليمية داعمة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والاتصال لتعزيز فرص التعلم وتنمية المهارات الرقمية ومهارات المستقبل.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٥, ٢٠٢٦ 0
المهندس خالد ابراهيم و المهندس محمد سعيد

مصر تعزز تواجدها الرقمي في بغداد وتفتح آفاقاً جديدة لـ 12 شركة تكنولوجية في معرض " ITEX IRAQ 2026 "

قمة تكنى (Techne Summit)

قمة تكنى (Techne Summit) تنطلق بالقاهرة 26 سبتمبر بمشاركة أكثر من 55 ألفا في فعاليات 2026

هشام مهران الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنج مصر

هشام مهران متحدثا في EnterpriseAM Egypt 2026 حول مستقبل الذكاء الاصطناعي

الدورة الثامنة من FDC Summit
وزارة الاستثمار تطلق مختبرًا تنظيميًا ومركزًا للابتكار في تكنولوجيا التجارة الخارجية أكتوبر المقبل

كشف المهندس شريف يحيى، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون التطوير والتحول الرقمي، عن استعداد الوزارة لإطلاق المختبر التنظيمي ومركز الابتكار لتكنولوجيا التجارة الخارجية "Trade Tech Sandbox and Innovation Hub" خلال أكتوبر المقبل، بالتعاون مع مؤسسات متخصصة وشركات عالمية، في خطوة تستهدف توسيع استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التجارة الخارجية وفتح المجال أمام حلول مبتكرة يقودها القطاع الخاص ورواد الأعمال والشركات الناشئة. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من فعاليات FDC Summit 2026 ، المنصة الإقليمية للصناعة الرقمية، والتي تنعقد في الفترة من 22- 24 سبتمبر الجاري في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية ، وتتناول عددًا من الملفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأمن السيبراني والتحول الرقمي للقطاعات الرئيسية ، موضحاً إن المبادرة الجديدة تستهدف توظيف التكنولوجيا في مختلف حلقات منظومة التجارة الخارجية، بما يشمل الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد والشحن، وربط الأطراف والفرص التجارية، إلى جانب الخدمات والعمليات الأخرى المرتبطة بحركة التجارة. وأوضح أن مفهوم Trade Tech أو تكنولوجيا التجارة لا يزال أقل انتشارًا في السوق المصرية مقارنة بمفهوم التكنولوجيا المالية FinTech، رغم ما يتيحه من فرص واسعة لتطوير الخدمات وتحسين كفاءة العمليات المرتبطة بالتجارة الخارجية. وأكد أن الوزارة لا تستهدف بناء هذه الحلول بصورة حكومية منفردة، وإنما تسعى إلى خلق بيئة تجمع الجهات الحكومية بالشركات والمؤسسات المتخصصة، مع فتح المجال أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار المبتكرة والطلاب والخريجين وأصحاب مشروعات التخرج للمشاركة في تطوير حلول جديدة. وأشار إلى وجود نماذج شبابية تعمل بالفعل على منصات وخدمات تكنولوجية واعدة، إلا أن بعضها لا يزال يعمل في نطاق محدود ويواجه تحديات في التوسع، موضحًا أن مركز الابتكار والمختبر التنظيمي يستهدفان توفير بيئة تساعد هذه الأفكار على التطور والاختبار والانتقال من نطاقها المحدود إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع. وفي سياق متصل، استعرض مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية تجربة الوزارة في التحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تسهيل وصول المستثمر إلى الخدمات والفرص الاستثمارية ودعم جهود جذب الاستثمارات، وفي مقدمتها الاستثمار الأجنبي المباشر. وأوضح أن الوزارة بدأت مراجعة الإجراءات ودورات العمل المرتبطة بالاستثمار، سواء داخل الوزارة والجهات التابعة لها أو بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى، مشيرًا إلى أن أحد التحديات الرئيسية يتمثل في تشابك الخدمات الاستثمارية مع عدد كبير من الجهات، بما يجعل التكامل الحكومي وإعادة هندسة الإجراءات عنصرين أساسيين في نجاح التحول الرقمي. وأضاف أن الهدف هو رقمنة دورة الخدمة من بدايتها إلى نهايتها، بحيث تنتقل البيانات والمعاملات إلكترونيًا بين الأنظمة والجهات المختلفة، بدلًا من تحميل المستثمر مسؤولية التنقل بينها. وأشار إلى العمل، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على الاستفادة من تقنية التوقيع الإلكتروني عن بُعد "Remote Signing"، بما يقلل الاعتماد على وحدات التوقيع الإلكتروني التقليدية Hardware Token ويتيح إنجاز الإجراءات بصورة أكثر مرونة. كما كشف عن العمل على توظيف جواز السفر الإلكتروني "e-Passport" في التحقق الإلكتروني أو الرقمي من هوية المستخدمين الأجانب، بما يمكنهم من التعامل مع المنظومة وتوقيع المستندات إلكترونيًا.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
شركة «NVIDIA»

«NVIDIA» تجمع قادة التكنولوجيا والشركات الناشئة في القاهرة لرسم مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر

تعاون بين السياحة و vivo فى مجال التدريب

وزارة السياحة توسع برامج التدريب الرقمي المجاني للعاملين بالقطاع السياحي والأثري بالتعاون مع «vivo»

حيدر نظام، الرئيس التنفيذي لزوهو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

زوهو تدعم مطوري مصر والمنطقة بوكلاء ذكاء اصطناعي لتحويل الأوامر النصية إلى تطبيقات جاهزة

0 التعليقات