في إطار المشاركة الفعّالة لمصر للطيران في اجتماعات المنظمات الدولية والإقليمية، ومتابعة أحدث التطورات في صناعة النقل الجوي، والمساهمة في صياغة استراتيجيات القطاع بما يدعم تنميته وتعزيز دوره، شارك الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، في الاجتماع رقم (103) للجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي (الأكو)، الذي عُقد بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل. وناقشت اللجنة التنفيذية أبرز المستجدات التي تشهدها صناعة النقل الجوي على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التحديات المتسارعة والمتغيرة وتأثيراتها المباشرة على معدلات نمو القطاع. كما تناولت تداعيات ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الاضطرابات الأخيرة في إمدادات وإنتاج وقود الطائرات عالميًا، وما يترتب على ذلك من زيادة تكاليف التشغيل لشركات الطيران، إلى جانب الالتزامات المتزايدة المرتبطة بالتشريعات البيئية.
وأكد أعضاء اللجنة التنفيذية أهمية ضمان استدامة صناعة النقل الجوي في ظل التحديات الراهنة، مشددين على ضرورة تعاون الحكومات وكافة الأطراف المعنية لدعم شركات الطيران وتمكينها من استعادة معدلات التشغيل والنمو. كما استعرضت اللجنة آخر المستجدات المتعلقة ببرنامج "كورسيا" (CORSIA) الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والخاص بالتعويض عن انبعاثات الكربون الناتجة عن النقل الجوي، مؤكدة أهمية توحيد المعايير العالمية الخاصة بآليات التعويض عن الانبعاثات، وحث الدول على الإسراع في إنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام .
كما ناقشت اللجنة المشروعات المشتركة بين شركات الطيران العربية الأعضاء بالإتحاد، والتي تسهم في تعزيز التعاون والتكامل بينها، خاصة في مجالات الشراء المشترك للوقود، والتحول الرقمي، وصيانة الطائرات، والتدريب. وفي ختام الاجتماع، وجّه الطيار أحمد عادل الدعوة إلى رؤساء شركات الطيران الأعضاء باللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي لعقد الاجتماع رقم (104) للجنة التنفيذية في القاهرة خلال شهر أكتوبر المقبل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و السفر انً مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي تحولت إلى أيقونة وقبلة لراغبي الاستمتاع بطبيعة رائعة و مياه نقية على شواطئ البحر المتوسط من مختلف دول العالم خاصة من الأشقاء في منطقة الخليج العربي و عدد من الجنسيات الأوروبية وكذلك نمو في السياحة الداخلية بشكل متسارع مقارنة بالعام الماضي . وأضاف د. عاطف عبد اللطيف ان البنية التحتية القوية لهذه المدينة و استضافت الرئيس عبد الفتاح السيسي لرؤساء وملوك الدول بمدينة العلمين وما يتم من فعاليات و مهرجانات فنية ورياضية محلية و دولية جعل المدينة محط أنظار العالم وقبلة السياحة العربية . وتشير توقعات الموسم الصيفي الحالي انه سيكون الأقوى في تاريخ المدينة بفضل اكتمال تشغيل عدد كبير من الشواطئ والممشى السياحي، والمناطق الترفيهية و يُتوقع أن تستقبل المدينة ملايين الزوار مع تسجيل نسب إشغال قياسية في الفنادق والوحدات الفندقية خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس وسبتمبر . وتوقع عاطف عبد اللطيف ان تزداد السياحة العربية والخليجية لمدينة العلمين هذا العام فلم تعد العلمين مجرد مصيف عابر للأشقاء العرب، بل تحولت إلى وجهة أولى ومفضلة لقضاء اوقات ممتعةوكذلك الاقبال على شراء وحدات بالعلمين يحول فكرة السياحة و الترفيه إلى إقامات طويلة ويوجد اقبال عربي كبير من الأشقاء بدول الخليج خاصة من الإمارات، السعودية، والكويت على شراء وتملك وحدات سياحية وفندقية بالإبراج الشاطئية والمنطقة الاستثمارية، مما يعكس الثقة في القيمة الاستثمارية للمدينة. واشار عاطف عبد اللطيف إلى انه يجب استثمار ما تتمتع به مدينة العلمين من امكانيات لتكون مدينة حيوية طوال العام وليس خلال موسم الصيف كما يحدث الان وهذا يتطلب عددا من المحاور يجب العمل عليها منها تحويل مطار العلمين ليعمل طوال العام وليس ٣ شهور فقط و التوسع في إنشاء غرف فندقية تستوعب السياحة بعيدا عن فكرة الشاليهات و الفيلات و تشغيل "جامعة العلمين الدولية" بكامل طاقتها وجذب الطلاب الوافدين والمصريين للإقامة الدائمة، بالتوازي مع تشغيل المستشفيات والمراكز الطبية العالمية والمراكز الاستشفائية. ودعا رئيس جمعية مسافرون إلى فتح آفاق جديدة لسياحة المؤتمرات والأعمال بالعلمين الجديدة من خلال استضافة المؤتمرات الاقتصادية، الطبية، والمعارض الدولية الكبرى خلال فصلي الخريف والشتاء، مستفيدة من قاعات المؤتمرات المجهزة بالمدينة و تنشيط المنطقة الصناعية في جنوب العلمين لخلق فرص عمل دائمة، مما يضمن وجود مجتمع عمراني حقيقي ومستدام لا ينتهي بانتهاء الصيف و استثمار سياحة الفعاليات والمهرجانات و ألا تقتصر المهرجانات الفنية والرياضية على الصيف فقط، بل تمتد بعمل مهرجانات ربيعية وشتوية مثل بطولات التنس الشاطئية، سباقات الهجن، معارض الكتاب، ومهرجانات الطهي العالمية وكذلك جذب شركات تنظيم الحفلات العالمية لجعل العلمين محطة أساسية للحفلات الغنائية والعروض المسرحية الدولية. وشدد رئيس جمعية مسافرون على انه يوجد حاجة ماسة لتسريع وتيرة تدشين الفنادق العالمية التي ما زالت تحت الإنشاء، لرفع الطاقة الاستيعابية لتستوعب التدفقات السياحية الضخمة المستهدفة و تشغيل مطار العلمين طوال العام بخطوط منتظمة وليس فقط طيران شارتر موسمي و ربط المدينة مباشرة بالعواصم الأوروبية والخليجية مباشرة و تسهيل حركة رجال الأعمال والمستثمرين و تشجيع شركات الطيران منخفض التكاليف على وضع العلمين ضمن وجهاتها الثابتة.
في إطار تعزيز التكامل والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ودعم الجهود الوطنية لتطوير قطاع الطيران المدنى بإعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الإقتصادية، شارك الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، في إجتماع لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ برئاسة النائب الدكتور أحمد الشعراوى ، وبحضور وكيلي اللجنة النائبين أكمل فاروق وعلي السيد كيوان والمهندس أحمد صبور أمين سر اللجنة والسادة اعضاء اللجنة، وذلك لعرض إستراتيجية الوزارة بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية، و مناقشة عدد من المقترحات المقدمة من السادة النواب. وفي مستهل الإجتماع، استعرض وزير الطيران المدني ملامح الرؤية الاستراتيجية للوزارة لتطوير قطاع الطيران في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي عالميًا، مؤكدًا أن خطة العمل ترتكز على تطوير أسطول الشركة الوطنية مصر للطيران، وتطوير للمطارات المصرية وزياده طاقتها الإستيعابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع ويرفع كفاءته التشغيلية ، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص من خلال تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ، فضلا عن الإهتمام بتطوير وتدربب العنصر البشري بقطاع الطيران المدني . وفيما يتعلق بتطوير الشركة الوطنية مصر للطيران، أوضح الحفني أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى أن الشركة واجهت خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة نتيجة تحرير اسعار الصرف و ارتفاع الالتزامات والمدفوعات بالعملة الأجنبية، وتداعيات جائحة كورونا . مؤكدًا أن الشركة نجحت مؤخراً في خفض خسائرها المتراكمة بصورة ملحوظة، مع استهداف الوصول إلى تصفير تلك الخسائر خلال الأعوام الأربعة المقبلة و تحسن الأداء المالي والتشغيلي ، حيث حققت الشركه نتائج مالية إيجابية خلال العام المالي 2024/2025. وأضاف أن مصر للطيران تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 72 طائرة، وأن الشركة مستمرة فى خطة تحديث وتطوير أسطولها الجوى ، حيث من المقرر انضمام 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027 ضمن برنامج توسعي شامل، في إطار رؤية تستهدف الوصول بحجم الأسطول إلى نحو 125 طائرة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم التوسع في شبكة الخطوط الجوية، وفتح وجهات جديدة، وتعزيز مساهمة قطاع الطيران في تحقيق مستهدف الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويًا وفق رؤية مصر 2030. كما تشمل الخطة تجديد مقصورات 19 طائرة من طراز B737-800، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي تستهدف تعظيم الإستفادة من الأصول المتاحة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وذلك في ضوء المتغيرات التي شهدتها سلاسل الإمداد والتوريد العالمية الفترة الماضية وما فرضته من تحديات أمام صناعة النقل الجوي العالمى . بالإضافة إلى تطوير منظومة خدمة العملاء ومركز الاتصالات (Call Center)، إلى جانب تحديث الموقع الإلكتروني لمصر للطيران ، بما يتيح تقديم خدمات الحجز وإدارة الرحلات والخدمات الإلكترونية للمسافرين بصورة أكثر كفاءة وسهولة، ويعزز تجربة السفر من خلال توفير قنوات رقمية متطورة وسريعة الاستجابة تلبي احتياجات العملاء على مدار الساعة. وأكد الحفني أن مصر للطيران تحافظ على مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية من خلال عضويتها في تحالف ستار العالمي، الذي يُعد احد أكبر التحالفات لشركات الطيران في العالم ويضم نخبة من الناقلات الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن الاستمرار ضمن هذا التحالف يتطلب الالتزام بمعايير تشغيلية وفنية وخدمية دقيقة تخضع للمراجعة والتقييم بصورة دورية. وأضاف أن الشركة تخضع كذلك لتقييمات دولية مستقلة من قبل شركة سكاي تراكس العالمية، التي تُعد إحدى أبرز الكيانات المتخصصة في مجال الطيران المدني لتقييم شركات الطيران والمطارات وفقًا لمعايير جودة الخدمات وتجربة السفر والأداء التشغيلي . وأوضح أن مصر للطيران كانت خارج قائمة أفضل 100 شركة طيران عالميًا ، إلا أنها نجحت في العودة بقوة إلى التصنيفات الدولية، حيث حصدت وفقًا لتصنيف سكاي تراكس العالمي لعام 2025 عدة جوائز دولية، بما يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. كما تقدمت إلى المركز الـ68 ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران في العالم،وهو ما يؤكد نجاح خطط التطوير والتحديث التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها وترسيخ مكانتها بين كبرى شركات الطيران على المستوى الدولي والإقليمي . وأشار الحفنى إلى أن شركة "إير كايرو" وهى الذراع الاقتصادي لشركة مصر للطيران تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 42 طائرة، ومن المستهدف أن يرتفع إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، مما سيساهم فى تطوير شبكة الخطوط الجوية للشركتين لتتكامل مع بعضهما البعض. ، وذلك بعد نجاحها في تحويل مطار الغردقة إلى مطار محوري (Hub) بما أسهم في نقل نحو 20% من إجمالي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر. وفيما يتعلق بتطوير المطارات، أوضح الحفني أن الوزارة تعمل على دعم ومشاركة القطاع الخاص في الادارة والتشغيل والتطوير ، والإستفادة من الخبرات العالمية المتخصصة فى هذا المجال ، مشيرًا إلى نجاح نماذج الشراكة القائمة في عدد من المطارات، من بينها مطار مرسى علم . وأضاف الحفنى أن الوزارة تتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدراسة أفضل النماذج العالمية لإدارة وتشغيل المطارات، لافتًا إلى أن مطار الغردقة الدولي يعد باكورة هذا التوجه، حيث يجري الإعداد لطرحه وفق آليات تنافسية وشفافة. كما شهد الإجتماع مناقشة عدد من الطلبات والمقترحات المقدمة من السادة النواب بشأن تطوير خدمات الطيران المدني والمطارات المصرية، حيث أكد وزير الطيران المدني حرص الوزارة على التفاعل الإيجابي مع تلك المقترحات ودراستها بما يدعم خطط التطوير ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وفي ختام الادإجتماع، أعرب الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني عن خالص تقديره للسادة أعضاء لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ على ما طرحوه من رؤى ومقترحات بناءة تعكس اهتمامهم بدعم وتطوير قطاع الطيران المدني، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة يسهم في إثراء خطط التطوير المستقبلية وتعزيز قدرة القطاع على مواكبة المتغيرات العالمية، بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية والسياحية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل الجوي .
أكد ناصر تركي، نائب رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة بوزارة السياحة أن شركات السياحة بدأت بالفعل تنفيذ خطط تصعيد حجاج السياحة إلى مشعر عرفات، وفق البرامج الزمنية المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع السلطات السعودية، وبمتابعة مستمرة من بعثة الحج السياحي المصرية المتواجدة بالأراضي المقدسة. وأوضح تركي أن موسم الحج السياحي هذا العام يشهد مستوى مرتفعًا من التنظيم والخدمات، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة واللجنة العليا للحج السياحي، لضمان راحة وسلامة الحجاج خلال أداء المناسك. وأشار إلى أن عدد حجاج الحج السياحي هذا العام تقترب من 41 ألف حاج يمثلون شريحة كبيرة ومتنوعة من المستويات السياحية المختلفة، مؤكدًا أن جميع الشركات انتهت من مراجعة واستلام المخيمات المخصصة للحجاج سواء بمشعري عرفات ومنى، والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبال الحجاج خلال الساعات المقبلة. وأضاف أن المخيمات هذا العام شهدت تحسينات كبيرة على مستوى التجهيزات والخدمات، سواء من حيث جودة الفرش والتكييفات ودورات المياه أو مناطق الإعاشة والخدمات اللوجستية، بما يضمن توفير أقصى درجات الراحة للحجاج خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والزحام الكبير المتوقع خلال أيام المشاعر. وأكد نائب رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية أن غالبية شركات السياحة، وكما جرت العادة خلال السنوات الماضية، لا تقوم بالتوجه إلى مشعر منى في يوم التروية، وإنما يتم التصعيد مباشرة إلى عرفات وفق البرامج المنظمة وخطط التفويج المعتمدة والمبلغ بها للبعثة ضمن خطة الاستعداد المسبق والبرنامج المتفق عليه مع الحجاج. وفي الوقت نفسه، أوضح تركي أن هناك عددًا من الشركات المنظمة لبرامج “حج السنة” قامت بالفعل بتفويج حجاجها إلى مشعر منى صباح يوم التروية، لإتاحة الفرصة أمامهم لأداء المناسك وفق النهج الكامل لحجة النبي صلى الله عليه وسلم، مع توفير كافة الخدمات والرعاية اللازمة لهم داخل المخيمات. وأشار إلى أن برامج الحج السياحي هذا العام، خاصة برامج التحسين الاقتصادي والبري، شهدت طفرة ملحوظة في مستوى الخدمات والإقامة، حيث وصلت مدة إقامة عدد كبير من الحجاج إلى نحو 10 أيام كاملة بالقرب من الحرم المكي الشريف، وهو ما أتاح للحجاج فرصة أكبر للصلاة بالحرم المكي ثم الانتقال للإقامة بجوار المشاعر المقدسة لأداء المناسك في أجواء روحانية مميزة. وشدد ناصر تركي على أن بعثة الحج السياحي تتابع على مدار الساعة تحركات الحجاج وخطط التفويج والتسكين بالمشاعر المقدسة، مع وجود تنسيق دائم بين لجان البعثة والشركات السياحية والجهات السعودية المختصة، للتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو متطلبات قد تطرأ خلال مرحلة التصعيد وحتى انتهاء مناسك الحج. وأي مشاكل وردت للبعثة تم التعامل معها من خلال التنسيق مع الشركة المنظمة شركة الراجحي . وإختتم تصريحاته بالتأكيد على أن موسم الحج السياحي هذا العام يعد من أكثر المواسم صعوبة علي بعثة الحج السياحي لأنها تولت كافة الإجراءات الإدارية والتنظيمية من بداية توثيق العقود للفنادق وحجز الأراضي بالمشاعر حتى الانتهاء من إصدار جميع تأشيرات الحج لعدد ٤١ ألف حاج بنسبة حوالي ٥٢٪ من الحج المصري وهذا بالطبع عبء إداري وتنظيمي كانت تتحمله الشركات السياحية المنظمة سابقا ، والحمد لله علي اكتمال الحجاج ووصولهم جميعا لمكة المكرمةً والبدء في تصعيدهم لمشعر عرفات متمنيًا لجميع الحجاج حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وعودة آمنة إلى أرض الوطن.