Brand logo light
سياحة وطيران

وزير الطيران المدني يبحث مع «إيرباص» مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 لمصر للطيران

رشا يوسف باشا يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني

في إطار مشاركته في معرض فارنبره الدولي للطيران 2026، أجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، يرافقه الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، زيارة إلى جناح شركة إيرباص، حيث تفقدا أحدث الحلول والتقنيات التي تقدمها الشركة، واطلعا على أحدث تصميمات كابينة الطائرة الايرباص A321XLR، أطول طائرات الإيرباص ذات الممر الواحد ضمن عائلة A320neo .

وعلى هامش الزيارة، عقد الوزير اجتماعًا مع قيادات الشركة، تناول مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 الجديدة لمصر للطيران، في إطار خطة الناقل الوطني لتطوير أسطوله، بما يدعم قدراته التشغيلية، ويوفر مرونة أكبر في تشغيل الرحلات طويلة المدى، ويواكب النمو المتزايد في حركة النقل الجوي .

وأكد الدكتور سامح الحفني أن قطاع الطيران المدني يحظى بدعم واهتمام متواصل من القيادة السياسية، انطلاقًا من دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة السياحة والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة لتطوير القطاع ترتكز على توسيع الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، والاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات، بما يعزز كفاءة منظومة الطيران المدني ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي .

ومن جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن برنامج تحديث أسطول مصر للطيران يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشركة، مشيرًا إلى أن الطائرات الجديدة ستسهم في الارتقاء بجودة الخدمات، وزيادة الكفاءة التشغيلية، ودعم خطط التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأضاف أن الشركة تتابع مع إيرباص تنفيذ برنامج تسليم طائرات A350 وفق الجداول الزمنية المقررة، تمهيدًا لدخولها الخدمة بما يعزز القدرة التنافسية للناقل الوطني ويدعم خطط النمو المستقبلية.

ومن جانبهم، أعرب قيادات  شركة إيرباص عن اعتزازهم بالشراكة الممتدة مع مصر للطيران، مؤكدين التزام الشركة بتنفيذ برنامج تسليم الطائرات الجديدة وفق الجدول الزمني المتفق عليه، ومواصلة تقديم الدعم الفني والتقني بما يدعم خطط تطوير أسطول الناقل الوطني .

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية
فتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجاناً للمصريين احتفالاً بالعيد القومي للمحافظة

في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دعم السياحة الداخلية وتعزيز الوعي الأثري والسياحي لدى المواطنين، أصدر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قراراً بفتح جميع المواقع الأثرية والمتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار والمفتوحة للزيارة بمحافظة الإسكندرية مجاناً أمام الزائرين المصريين، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 يوليو، احتفالاً بالعيد القومي للمحافظة. ويأتي هذا القرار في ضوء حرص وزارة السياحة والآثار على تشجيع المواطنين، ولا سيما النشء والشباب، على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية والتعرف على ما تزخر به محافظة الإسكندرية من كنوز أثرية وتاريخية، بما يسهم في ترسيخ الوعي بالتراث الحضاري المصري ونشر الوعي بأهمية الحفاظ عليه، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وهويته الحضارية والوطنية.

رشا يوسف باشا يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يبحث مع «إيرباص» مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 لمصر للطيران

الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يبحث في فارنبوره 2026 تطوير المطارات المصرية وجذب الاستثمارات البريطانية

مصر للطيران

مصر للطيران تستعد لإطلاق منظومة رقمية ذكية تُحدث نقلة نوعية في تجربة السفر

غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة
غرفة شركات السياحة ترحب بتوجيهات رئيس الوزراء لتيسير دخول السائحين: خطوة تعزز تنافسية المقصد المصري

رحبت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بالتوجيهات التي أصدرها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماعه لمتابعة إجراءات تيسير دخول السائحين إلى مصر، مؤكدة أن هذه القرارات تمثل دفعة قوية لدعم القطاع السياحي وتشجيع الاستثمار وزيادة أعداد السائحين الوافدين. وأكد الدكتور نادر الببلاوي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن التوسع في قائمة الدول المسموح لمواطنيها بالحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول أو عبر منظومة التأشيرة الإلكترونية، إلى جانب بدء التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية باستخدام تقنية QR Code اعتبارًا من أغسطس المقبل، يعد خطوة مهمة نحو تبسيط إجراءات السفر، بما يوفر تجربة أكثر سهولة للسائح منذ التخطيط للرحلة وحتى وصوله إلى مصر. وأوضح أن شركات السياحة طالما طالبت بتطوير وتبسيط إجراءات الدخول، باعتبارها أحد أهم عناصر تعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في خدمات التأشيرات سيسهم في اختصار الوقت والإجراءات، ويشجع المزيد من السائحين على اختيار مصر كوجهة سياحية. وأضاف أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، إلى جانب خطط تحفيز شركات الطيران، وزيادة الطاقة الفندقية، والتوسع في الأسواق السياحية المستهدفة، تمثل منظومة متكاملة لدعم نمو القطاع، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في الطلب على المقصد المصري، وهو ما سينعكس إيجابًا على برامج شركات السياحة وزيادة الحركة الوافدة من مختلف الأسواق. وثمن الببلاوي التنسيق المستمر بين وزارات السياحة والآثار، والطيران المدني، والخارجية، والجهات المعنية، مؤكدًا أن هذا التكامل يمثل أحد أهم عوامل نجاح استراتيجية الدولة لتحقيق مستهدفاتها في قطاع السياحة. كما أشاد بالدور الذي يقوم به شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في دعم مطالب القطاع السياحي، وتبني المبادرات والقرارات التي تسهم في تطوير الصناعة وتعزيز قدرتها على النمو وتحقيق المستهدفات السياحية. وأكد رئيس الغرفة أهمية التوسع في التيسيرات الممنوحة لمواطني الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن القارة الأفريقية تمثل أحد الأسواق الواعدة، وأن تسهيل إجراءات السفر لمواطنيها سيدعم حركة السياحة وسياحة الأعمال، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للسياحة والاستثمار. واختتم الببلاوي تصريحاته بالتأكيد على دعم غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة لجميع الخطوات التي تستهدف رفع تنافسية المقصد السياحي المصري، معربًا عن ثقته في أن استمرار تطوير منظومة التأشيرات، وتحسين خدمات المطارات، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحفيز حركة الطيران، سيقود إلى طفرة جديدة في أعداد السائحين الوافدين، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

رشا يوسف باشا يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
غرفة المنشآت والمطاعم السياحية

غرفة المنشآت والمطاعم السياحية تطلق شعارها الجديد ضمن خطة التحول الرقمي الشامل

الدكتور عاطف عبد اللطيف

مسافرون للسياحة : الساحل الشمالي و العلمين يحقق طفرة سياحية استثنائية خلال ٢٠٢٦

شريف فتحي، وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات موسعة مع كبرى شركات السياحة ومنظمي الرحلات بالسوق التشيكي

وزارة الطيران المدني
حصاد أسبوعي.. جولات ميدانية وتعاون دولي وخطوات جديدة نحو وقود الطيران المستدام بقطاع الطيران المدني

شهد قطاع الطيران المدني خلال الفترة من 11 إلى 16 يوليو 2026 نشاطًا مكثفًا على مختلف المستويات، شمل متابعة مشروعات التطوير بالمطارات، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم التحول نحو وقود الطيران المستدام، إلى جانب تطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءة الخدمات بشركات الطيران التابعة. وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، جولة تفقدية بمطار العلمين الدولي، لمتابعة جاهزية المطار لاستضافة معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء (EIAS 2026)، والوقوف على مستوى الاستعدادات التشغيلية والتنظيمية لاستقبال الحدث. كما افتتح الوزير ورشة العمل الخاصة بإعداد أول دراسة جدوى وطنية لإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وذلك بالتعاون مع المنظمة وبدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج (ACT-SAF)، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو دعم الاستدامة وخفض الانبعاثات بقطاع الطيران. وعلى صعيد المتابعة الحكومية، عقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا مع وزيري الطيران المدني والبترول لمتابعة مستجدات التعاون المشترك لتأمين احتياجات قطاع الطيران من الوقود، ودعم مشروع إنتاج وقود الطيران المستدام، إلى جانب تطوير منظومة تموين الطائرات بالمطارات المصرية. كما استعرض رئيس الوزراء الموقف التنفيذي لمشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 70 مليون راكب سنويًا، بما يعزز مكانته كمركز إقليمي وعالمي للنقل الجوي . وفي إطار المتابعة الميدانية، نفذت اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي جولات تفقدية بمطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، لمراجعة جاهزية التشغيل ومتابعة معدلات تنفيذ مشروعات التطوير، والتأكد من تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة. وعلى مستوى التعاون الدولي، استقبل وزير الطيران المدني المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك ودعم جهود التكامل العربي في مجال الطيران المدني، كما استقبل سفير جمهورية بلغاريا لدى مصر لبحث آفاق التعاون في مجالات النقل الجوي. وفي مجال تنمية القدرات، اختتمت أكاديمية مصر للطيران للتدريب دورة الكشف عن السلوك التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز منظومة أمن الطيران وفق أحدث المعايير الدولية. ومن جانبها، واصلت شركة إير كايرو تنفيذ خططها لتطوير البنية الفنية والتكنولوجية، حيث عززت قدراتها بمنظومة متكاملة للصيانة والدعم الهندسي استعدادًا لانضمام طائرات Airbus A330 إلى أسطولها، بما يدعم كفاءة التشغيل ويرتقي بجودة الخدمات. كما واصلت الشركة تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي من خلال تطبيق نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)، وفق أحدث الحلول التقنية العالمية، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.

رشا يوسف باشا يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يستقبل سفير بلغاريا لبحث سُبل التعاون المشترك في مجال النقل الجوي

وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار يبحث مع النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة التشيكي سبل تعزيز التعاون

وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار يشارك في احتفال السفارة المصرية في براغ بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية

0 التعليقات