Brand logo light
بورصة وشركات

راية القابضة تعزز استثماراتها في قطاع مراكز البيانات وتدرس استحواذاً جديداً بقيمة رأسمالية تصل إلى 60 مليون دولار

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٥, ٢٠٢٦ 0
شركة راية القابضة للاستثمارات المالية
شركة راية القابضة للاستثمارات المالية

في خطوة جديدة تعكس توسع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية، أعلنت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية عن موافقة مجلس إدارتها المشروطة على ضخ استثمارات رأسمالية تصل إلى 60 مليون دولار أمريكي من خلال شركة راية للنظم، لدعم صفقة استحواذ مقترحة على 100% من حقوق الملكية في إحدى منشآت مراكز البيانات المصرية.
وتأتي الخطوة في توقيت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات في مصر زخماً استثمارياً متسارعاً، مدفوعاً بالنمو المتزايد في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، إلى جانب توجه الدولة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
ولا تمثل الخطوة دخولاً جديداً لراية إلى القطاع، إذ تمتلك المجموعة خبرة ممتدة في مجال مراكز البيانات من خلال راية لخدمات مراكز البيانات، التي تأسست عام 2012 تحت مظلة راية للنظم، وتقدم خدمات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والحلول المدارة لقاعدة متنوعة من المؤسسات المحلية والدولية.
كما عززت راية خلال الفترة الماضية خططها التوسعية في القطاع من خلال شراكتها مع Africa50، المستثمر ومدير أصول البنية التحتية الأفريقي، والتي تضمنت استثماراً بقيمة 15 مليون دولار من Africa50، إلى جانب 10 ملايين دولار من راية للنظم، لدعم التوسع في قدرات راية لخدمات مراكز البيانات وتطوير مركز بيانات جديد من الفئة الثالثة Tier III في مصر.
ويعكس الاستحواذ المقترح استمرار استراتيجية راية في التوسع في القطاعات ذات النمو المرتفع، والاستفادة من خبراتها التشغيلية والتكنولوجية المتراكمة لتعزيز حضورها في سوق البنية التحتية الرقمية.
ووفقاً لقرار مجلس الإدارة، سيتم توجيه الاستثمار المقترح من خلال زيادة رأس مال شركة راية لخدمات مراكز البيانات، التابعة لراية للنظم، لتمويل الجزء الرأسمالي من قيمة صفقة الاستحواذ، على ألا يتجاوز إجمالي المساهمة 60 مليون دولار أمريكي، بما يعادل نحو 3 مليارات جنيه مصري استرشادياً.
وتظل الموافقة مشروطة بإتمام صفقة الاستحواذ بنجاح وتوقيع الاتفاقيات النهائية الملزمة واستيفاء جميع الشروط والموافقات التنظيمية والقانونية اللازمة. وفي حال عدم إتمام الصفقة، لن يترتب على القرار أي التزام على راية القابضة أو الشركات التابعة لها بضخ التمويل المعتمد.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

بورصة وشركات

عرض المزيد
شركة راية القابضة للاستثمارات المالية
راية القابضة تعزز استثماراتها في قطاع مراكز البيانات وتدرس استحواذاً جديداً بقيمة رأسمالية تصل إلى 60 مليون دولار

في خطوة جديدة تعكس توسع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية، أعلنت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية عن موافقة مجلس إدارتها المشروطة على ضخ استثمارات رأسمالية تصل إلى 60 مليون دولار أمريكي من خلال شركة راية للنظم، لدعم صفقة استحواذ مقترحة على 100% من حقوق الملكية في إحدى منشآت مراكز البيانات المصرية. وتأتي الخطوة في توقيت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات في مصر زخماً استثمارياً متسارعاً، مدفوعاً بالنمو المتزايد في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، إلى جانب توجه الدولة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولا تمثل الخطوة دخولاً جديداً لراية إلى القطاع، إذ تمتلك المجموعة خبرة ممتدة في مجال مراكز البيانات من خلال راية لخدمات مراكز البيانات، التي تأسست عام 2012 تحت مظلة راية للنظم، وتقدم خدمات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والحلول المدارة لقاعدة متنوعة من المؤسسات المحلية والدولية. كما عززت راية خلال الفترة الماضية خططها التوسعية في القطاع من خلال شراكتها مع Africa50، المستثمر ومدير أصول البنية التحتية الأفريقي، والتي تضمنت استثماراً بقيمة 15 مليون دولار من Africa50، إلى جانب 10 ملايين دولار من راية للنظم، لدعم التوسع في قدرات راية لخدمات مراكز البيانات وتطوير مركز بيانات جديد من الفئة الثالثة Tier III في مصر. ويعكس الاستحواذ المقترح استمرار استراتيجية راية في التوسع في القطاعات ذات النمو المرتفع، والاستفادة من خبراتها التشغيلية والتكنولوجية المتراكمة لتعزيز حضورها في سوق البنية التحتية الرقمية. ووفقاً لقرار مجلس الإدارة، سيتم توجيه الاستثمار المقترح من خلال زيادة رأس مال شركة راية لخدمات مراكز البيانات، التابعة لراية للنظم، لتمويل الجزء الرأسمالي من قيمة صفقة الاستحواذ، على ألا يتجاوز إجمالي المساهمة 60 مليون دولار أمريكي، بما يعادل نحو 3 مليارات جنيه مصري استرشادياً. وتظل الموافقة مشروطة بإتمام صفقة الاستحواذ بنجاح وتوقيع الاتفاقيات النهائية الملزمة واستيفاء جميع الشروط والموافقات التنظيمية والقانونية اللازمة. وفي حال عدم إتمام الصفقة، لن يترتب على القرار أي التزام على راية القابضة أو الشركات التابعة لها بضخ التمويل المعتمد.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٥, ٢٠٢٦ 0
مجموعة "إم آند بي "

مجموعة "إم آند بي" تختار فريدة الديب وفاطمة هيثم للفوز بأول منحتين للدراسات العليا في"كينجز كوليدج لندن" و"السوربون"

شركة لوريال

لوريال تستثمر 240 مليون جنيه لتوسعة مصنعها في مصر

مذكرة تعاون تستهدف تطوير حلول لتوفير الكفاءات المتخصصة

TechSource GDS وJob @ تتعاونان لتوفير الكفاءات التقنية ودعم توسع الشركات الخليجية

شركة MusicNation
SoundExchange وMusicNation توسعان إدارة حقوق الموسيقى بين الولايات المتحدة والإمارات

أعلنت شركة SoundExchange ومنظمة Music Nation Copyrights Management في دولة الإمارات توقيع اتفاقية متبادلة لتعزيز إدارة الحقوق المجاورة عبر الحدود بين الولايات المتحدة والإمارات وفتح مصادر جديدة للعوائد أمام الفنانين وشركات الإنتاج وحاملي الحقوق في البلدين. وتتيح الاتفاقية إدارة وتحصيل عوائد الحقوق المجاورة عن استخدام الأعمال الموسيقية تجاريًا في كل من الولايات المتحدة والإمارات. بما يضمن حصول أصحاب الحقوق على مستحقاتهم عند استخدام أعمالهم خارج أسواقهم المحلية. وتستند الاتفاقية إلى الشراكة السابقة بين SoundExchange وMusicNation والتي تستهدف دعم إدارة الحقوق المجاورة في الإمارات من خلال توفير التكنولوجيا والبيانات والخبرات المتخصصة في القطاع. وتأتي الاتفاقية بالتزامن مع شراكة MusicNation مع BMI ضمن جهود الشركة لبناء منظومة متكاملة لإدارة حقوق الموسيقى في الإمارات تشمل الحقوق المجاورة وحقوق الأداء العلني والحقوق الميكانيكية. وقال مايكل هوب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة SoundExchange إن الاتفاقية تفتح مصدرًا جديدًا للعوائد للفنانين وأصحاب الحقوق التابعين للشركة ممن يتم تشغيل أعمالهم الموسيقية في الإمارات. كما تضمن حصول المبدعين الإماراتيين على مستحقاتهم عند تشغيل موسيقاهم في الولايات المتحدة. وأضاف أن الاتفاقية تتيح أيضًا لمنظمات الإدارة الجماعية الشريكة لـSoundExchange حول العالم الاستفادة من خدمات تحصيل عوائد الحقوق المجاورة في الإمارات من خلال الاتفاقيات القائمة مع الشركة. وأكدت رشا خليفة المبارك رئيسة مجلس إدارة MusicNation أن الاتفاقية تأتي في إطار تطوير منظومة عالمية مترابطة لإدارة حقوق الموسيقى في الإمارات. مشيرة إلى أهمية بناء منظومات تضمن حماية الملكية الفكرية الموسيقية وحصول الفنانين وحاملي الحقوق على تعويضات عادلة وفق المعايير العالمية. وقالت إن الاتفاقية تمثل محطة مهمة على مستوى قطاع الموسيقى في الإمارات وتدعم توجه MusicNation نحو بناء منظومة أكثر شفافية وترابطًا لإدارة حقوق الموسيقى وتعزيز استدامة الصناعات الإبداعية في المنطقة. من جانبه قال عامر مصطفى سمهون الرئيس التنفيذي لـMusicNation إن الاتفاقية تمثل خطوة محورية في تعزيز الدور الدولي للشركة بالتزامن مع توسع البنية التحتية لإدارة حقوق الموسيقى في الإمارات. وأضاف أن الاتفاقية تمنح منظمات الإدارة الجماعية الدولية وشركاء الحقوق إطارًا للعمل في السوق الإماراتية من خلال منظومة تستهدف تعزيز الشفافية والكفاءة والاستفادة من فرص النمو في قطاع الصناعات الإبداعية. وتدير SoundExchange شبكة عالمية تضم أكثر من 100 اتفاقية مع منظمات الإدارة الجماعية للحقوق وتغطي نحو 93 بالمائة من سوق الحقوق المجاورة العالمي المتاح. كما يعهد نحو 600 ألف فنان وحامل حقوق إلى الشركة بتحصيل العوائد العالمية نيابة عنهم. وتضيف الاتفاقية الجديدة الإمارات إلى شبكة SoundExchange العالمية بما يعزز الربط بين حاملي الحقوق في الدولة ومنظومة إدارة الحقوق المجاورة على المستوى الدولي.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
مجموعة إي اف چي القابضة

مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 14001 تقديراً لالتزام الشركة بمعايير الإدارة البيئية والاستدامة

سهم شركة سيرا للتعليم

ثاندر تحدد القيمة العادلة لسهم سيرا للتعليم عند 73 جنيهًا بارتفاع 90% عن السعر الحالي

مجموعة E20 للاستثمار الإماراتية

«E20» الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع «إضافة فينشر» لدعم الابتكار في الزراعة والأمن الغذائي

محمد توفيق، الرئيس التنفيذي لمجموعة الحاسبات المتقدمة ACT
الرئيس التنفيذي لـ«ACT»: نمو الأعمال 75%.. و10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا

كشف محمد توفيق، الرئيس التنفيذي لمجموعة الحاسبات المتقدمة ACT، عن استراتيجية المجموعة للتوسع إقليميًا خلال المرحلة المقبلة، معلنًا استهداف ضخ استثمارات بقيمة نحو 10 ملايين دولار في أسواق أفريقيا وآسيا، بالتوازي مع تعزيز أعمالها في السوق المصرية والتوسع في تقديم حلول تكنولوجية جديدة.   وقال توفيق، خلال مؤتمر صحفي، إن ACT تدرس حاليًا الفرص الاستثمارية المتاحة في نحو 10 أسواق أفريقية، تتمتع بمستويات متقدمة من التحول التكنولوجي وتتوافق احتياجاتها مع مجالات عمل وحلول المجموعة، موضحًا أن خطة التوسع تستهدف الاستفادة من الفرص المتنامية في عدد من القطاعات، من بينها الحكومة والفنادق والاتصالات والبترول.   وأضاف أن المجموعة تواصل تقييم الأسواق المستهدفة والفرص المتاحة بها، تمهيدًا لاتخاذ قرارات استثمارية تتناسب مع استراتيجيتها للتوسع خارج السوق المصرية، مؤكدًا أن القارة الأفريقية تمثل أحد الأسواق الواعدة أمام شركات التكنولوجيا المصرية التي تمتلك خبرات وحلولًا قابلة للتوسع إقليميًا.   وعلى صعيد أداء المجموعة، كشف الرئيس التنفيذي عن تجاوز حجم أعمال ACT في السوق المصرية ملياري جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، إلى جانب تحقيق إيرادات بقيمة 10 ملايين دولار من الأسواق الخارجية.   وأوضح أن حجم أعمال الشركة سجل نموًا يتراوح بين 70 و75% خلال النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تعكس استمرار الطلب على الحلول التكنولوجية رغم التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية.   وأشار توفيق إلى أن حالة الركود التي تمر بها بعض الأسواق العالمية انعكست على القوة الشرائية في قطاع التكنولوجيا، إلا أن التطور المتسارع في التقنيات والحاجة المستمرة لدى الشركات والمؤسسات إلى تحديث بنيتها التكنولوجية يدعمان قدرة القطاع على التماسك وتجاوز التحديات مقارنة بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى.   وأكد أن ACT تعمل خلال المرحلة المقبلة على استيعاب جانب أكبر من الزيادة في تكاليف التشغيل، بما يحافظ على هوامش ربحية تدعم استدامة أعمال المجموعة وقدرتها على مواصلة التوسع، سواء من خلال طرح حلول تكنولوجية جديدة أو دخول أسواق خارجية.   وفي قطاع الأمن السيبراني، أوضح توفيق أن ACT بدأت مفاوضات مع عدد من العملاء لتقديم حلول وخدمات متخصصة، وذلك عقب حصولها مؤخرًا على الترخيص اللازم من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لممارسة النشاط.   وأكد أن الأمن السيبراني أصبح أحد المجالات الرئيسية التي تستهدف المجموعة التوسع فيها، في ظل تنامي احتياجات المؤسسات بمختلف القطاعات إلى حلول متكاملة لحماية البيانات والبنية التحتية الرقمية وتأمين العمليات والخدمات.   وأشار إلى أن المجموعة تمتلك قاعدة من الموارد البشرية تضم أكثر من 700 موظف، يمثل الشباب النسبة الأكبر منها، حيث تقل أعمار نحو 60% من العاملين عن 35 عامًا، بما يعكس اعتماد ACT على الكفاءات الشابة في دعم خطط النمو والتوسع.   وأضاف أن المجموعة تمتلك 6 مقرات رئيسية داخل السوق المصرية، موزعة بين عدد من المحافظات، من بينها القاهرة والإسماعيلية والغردقة، إلى جانب فرعها الجديد في المعادي الذي افتتحته المجموعة مؤخرًا.   وفي قطاع النقل، قال توفيق إن ACT تدرس توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة النقل بالسوق المصرية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن التكنولوجيا ستلعب دورًا متزايدًا في رفع كفاءة منظومة النقل وتحسين إدارة وتشغيل الخدمات.   ولفت إلى أن ACT حصلت على تنفيذ جزء من أعمال البنية التحتية الخاصة بمشروع الأتوبيس الترددي BRT، بما يعكس توجه المجموعة للمشاركة في مشروعات البنية التحتية التكنولوجية الداعمة لتطوير منظومة النقل.   وفي قطاع الفندقة، أوضح الرئيس التنفيذي أن استخدامات الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها الأولى، خاصة في ظل اعتماد القطاع بدرجة كبيرة على العنصر البشري، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في توظيف هذه التقنيات لتعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، مع الحفاظ على أهمية العنصر البشري.   وأضاف أن التقارير العالمية تشير إلى اتجاه عدد من شركات إدارة الفنادق الكبرى إلى تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي خاصة بها، موضحًا أن ACT تعمل على تطوير حلول متخصصة يمكن توظيفها لخدمة احتياجات قطاع الضيافة والاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات وتجربة العملاء.   وأكد توفيق أن المجموعة تراهن كذلك على تقديم حلول تكنولوجية متكاملة لدعم خطط الدولة للتوسع في مشروعات مراكز البيانات، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للبنية التحتية للاقتصاد الرقمي، خاصة مع تنامي الاعتماد على الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.   وأوضح أن ACT تستهدف توظيف خبراتها وإمكاناتها في تقديم حلول متكاملة تلبي احتياجات مشروعات مراكز البيانات، سواء على مستوى البنية التحتية أو الحلول التكنولوجية والخدمات المرتبطة بها.   وكشف الرئيس التنفيذي أن دراسة طرح جزء من أسهم ACT في البورصة المصرية تمثل أحد البنود المدرجة ضمن استراتيجية المجموعة الخمسية، بهدف دعم استمرارية النمو والتوسع خلال السنوات المقبلة.   وأكد أن الشركة لم تتخذ حتى الآن أي خطوات تنفيذية بشأن الطرح، موضحًا أن الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة والتقييم، في ضوء احتياجات الشركة المستقبلية وخططها للتوسع.   واختتم توفيق بالتأكيد على أن ACT تستهدف مواصلة النمو خلال المرحلة المقبلة من خلال الجمع بين تعزيز أعمالها في السوق المصرية والتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب الاستثمار في مجالات التكنولوجيا الجديدة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومراكز البيانات، بما يعزز قدرة المجموعة على تقديم حلول متكاملة ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق التكنولوجيا محليًا وإقليميًا.

رشا يوسف باشا سبتمبر ١٣, ٢٠٢٦ 0
مجموعة إم آند بي للسياسات العامة

إم آند بي توقع مذكرة تفاهم مع المختبر التنظيمي لتعزيز حضورها الإقليمي

الشهادة الذهبية لحماية العملاء

تنميه تحصل على الشهادة الذهبية لحماية العملاء من MicroFinanza Rating وفقًا لمعايير CERISE+SPTF

شركة «أوراسكوم للمناطق الصناعية»

مدبولي يتفقد مصانع «تكنوفيجن» و«فلير» ويؤكد أهمية توطين الصناعات المرتبطة بالرعاية الصحية والهندسية

0 التعليقات