نظمت وزارة السياحة والآثار برنامجا تدريبيا بعنوان سياسات الاقتصاد الإبداعي للعاملين بالمجلس الأعلى للآثار في منطقة القاهرة التاريخية على مدار ثلاثة أيام بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر.
ويستهدف البرنامج التعريف بمفاهيم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز توظيف التراث الثقافي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار بما يسهم في تحسين تجربة السائح وإبراز الهوية الثقافية المصرية.
وأكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد الركائز الأساسية للحفاظ على التراث الثقافي وتعظيم الاستفادة منه.
وأوضح أن المواقع الأثرية لا تقتصر أهميتها على قيمتها التاريخية والحضارية وإنما تمثل محركا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عند توظيفها وفق مفاهيم الاقتصاد الإبداعي.
وأشار إلى أن تطوير قدرات العاملين بقطاعي السياحة والآثار وخاصة المتعاملين بصورة مباشرة مع السائح يسهم في تقديم تجربة سياحية أكثر ثراء تعكس أصالة التراث المصري وتواكب الممارسات الدولية.
وقالت الدكتورة سها بهجت مستشار وزير السياحة والآثار لشئون التدريب إن الوزارة تولي اهتماما بتطوير البرامج التدريبية بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية في مجالي السياحة والآثار.
وأضافت أن الاقتصاد الإبداعي أصبح من الأدوات الفاعلة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للمقاصد السياحية مؤكدة أن البرنامج يستهدف تنمية مهارات المشاركين وتمكينهم من توظيف الإبداع والابتكار في تنفيذ مهامهم.
وتناول البرنامج ثلاثة محاور رئيسية شملت مفهوم الاقتصاد الإبداعي وأهميته ودوره في دعم التنمية المستدامة والأبعاد الاقتصادية والمجتمعية المرتبطة بالاقتصاد الإبداعي والصناعات الثقافية إلى جانب استعراض نماذج وتطبيقات عملية لدورها في تنمية المجتمعات المحلية.
كما ناقش البرنامج سبل توظيف الابتكار الرقمي في إحياء الطابع الثقافي للأماكن التراثية من خلال استخدام التقنيات الحديثة لإبراز الهوية الثقافية للمواقع وتعزيز تجربة الزائر.
وفي ختام البرنامج جرى تسليم الشهادات للمتدربين.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
قال هيثم عرفة عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ورئيس لجنة التدريب إن مشاركة مصر في معرض سوق السفر العربي بدبي رغم الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة كانت ضرورة للحفاظ على حضور المقصد المصري داخل الأسواق المصدرة للحركة السياحية. وأوضح عرفة في تصريحات خاصة أن غياب مصر عن هذا الحدث الدولي كان من شأنه أن يترك أثرا سلبيا على مكانتها السياحية وحضورها أمام شركاء المهنة والأسواق المستهدفة. وأشار إلى أن تأجيل أو إلغاء المعرض خلال الفترة الماضية انعكس على أعداد المشاركين ومساحات الأجنحة حيث جرى استغلال بعض المساحات في المعارض لأغراض وفعاليات عامة بدلا من إقامة الأجنحة بالشكل المعتاد. وأضاف أن التأجيلات التي بدأت منذ أبريل الماضي جاءت بشكل أساسي نتيجة الظروف السياسية والأمنية الراهنة في المنطقة مؤكدا أن إقامة الدورة المقبلة في أبريل قد تمثل تحديا أمام الشركات نظرا لقربها من الدورة الحالية وتزامنها مع معارض وفعاليات سياحية أخرى في أوروبا وبريطانيا. وأكد عرفة أن تمثيل مصر في معرض دبي حتى وإن جاء بمشاركة أقل من المعتاد يظل أمرا بالغ الأهمية لأنه يبعث برسالة تؤكد استمرار حضور مصر في السوق السياحية العربية والدولية رغم الظروف المحيطة بالمنطقة. وحول فرص زيادة حصة مصر من الحركة السياحية العربية بعد تداعيات الحرب أوضح أن الأسواق المنافسة مثل السعودية والأردن تتمتع بحضور قوي بالفعل في الأسواق المصدرة للسياحة مشيرا إلى أن أعداد السائحين الوافدين إلى مصر لا تزال أقل من حركة السياحة المتجهة إلى بعض هذه الوجهات. ولفت إلى أن السائح القادم من الأسواق البعيدة مثل الولايات المتحدة وأستراليا يخطط عادة لزيارة أكثر من وجهة خلال الرحلة الواحدة موضحا أن نمو الحركة السياحية إلى دول المنطقة يمكن أن ينعكس إيجابا على مصر. وأشار إلى أن السائح الذي يزور السعودية أو الإمارات يمكن أن يضيف مصر إلى برنامجه السياحي لما تتمتع به من مقومات أثرية وتاريخية وشاطئية متنوعة. وفيما يتعلق برحلات الطيران التي كانت تصل إلى مصر عبر دبي أو قطر قال عرفة إنها لا تزال مستمرة لكنها تراجعت بنسب كبيرة نتيجة حالة القلق السائدة في المنطقة وتصاعد الأحداث الجيوسياسية. وأوضح أن جزءا كبيرا من الحركة السياحية القادمة من الأسواق الآسيوية يمر عبر منطقة الخليج مشيرا إلى أن استمرار عدم الاستقرار قد يدفع السائح إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة بالكامل وهو ما ينعكس على مصر بصورة غير مباشرة. وعن ملف التدريب أكد رئيس لجنة التدريب بغرفة شركات السياحة أن القطاع السياحي يمتلك حاليا قدرات جيدة لتقديم الخدمات للسائح العربي والأوروبي إلا أن نقص العمالة لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع. وأضاف أن برامج التدريب تستهدف تأهيل العمالة الموجودة ورفع كفاءتها للعمل في القطاع السياحي بينما يتمثل التحدي الأكبر في جذب مزيد من الشباب إلى العمل بالسياحة. وأوضح أن نسبة من الشباب لا تزال غير راغبة في العمل بالقطاع بسبب ما تعتبره حالة من عدم الاستقرار الوظيفي مؤكدا أهمية تحسين بيئة العمل وتشجيع الشباب على الالتحاق بالقطاع السياحي.
أكد إيهاب عبدالعال عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية أن المشاركة المصرية في معرض سوق السفر العربي بدبي جاءت أقوى من التوقعات رغم التحديات والظروف الإقليمية المحيطة بمنطقة الخليج مشيرا إلى ضرورة تبني رؤية تسويقية أكثر فاعلية لتحويل المشاركة في المعارض الدولية إلى حركة سياحية فعلية وشراكات وأسواق جديدة. وقال عبدالعال في تصريحات صحفية إن المعرض حافظ على جاذبيته وقدرته على استقطاب شركات ومشاركين من أسواق مختلفة رغم تراجع مستوى الزخم نسبيا مقارنة بالعامين الماضيين مؤكدا أن استمرار انعقاد الحدث يعكس أهمية دبي كمركز دولي لصناعة السياحة والسفر. وأوضح أن أهمية سوق السفر العربي لا تقتصر على استهداف السائح العربي فقط إذ يمثل المعرض منصة تجمع شركات السياحة والطيران والتسويق من أوروبا والشرق الأوسط والأسواق الآسيوية وفي مقدمتها الهند والصين واليابان وكوريا. وأشار إلى أن وجود كبرى الشركات وصناع القرار في دبي يجعل المعرض فرصة تسويقية واستثمارية لعقد الصفقات وبناء الشراكات وفتح أسواق جديدة وليس مجرد مساحة لعرض المنتجات السياحية. وأكد عبدالعال أن التواجد المصري داخل المعرض جيد لكن الاستفادة الكاملة منه تتطلب تحركا تسويقيا أكثر قوة ونشاطا مشددا على أن مصر تمتلك منتجا سياحيا متنوعا وقادرا على المنافسة بينما يتمثل التحدي في تسويقه والتواصل المباشر مع شركاء المهنة وصناع القرار في الأسواق المستهدفة. وأضاف أن المشاركة الفعالة في المعارض الدولية تبدأ قبل انطلاقها من خلال تحديد الأسواق المستهدفة والشركات المطلوب التواصل معها وترتيب الاجتماعات مسبقا حتى تتحول أيام المعرض إلى لقاءات مهنية تفتح الطريق أمام اتفاقات وبرامج سياحية وحجوزات فعلية. وطالب عبدالعال هيئة تنشيط السياحة بتكثيف اتصالاتها بالأسواق الخارجية ووضع رؤية واضحة لإدارة المشاركة المصرية في المعارض الدولية مع الاعتماد على مسؤولين يمتلكون القدرة على التواصل المباشر مع الشركات السياحية العالمية وصناع القرار. ورأى أن تمثيل وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة في سوق السفر العربي كان يحتاج إلى حضور أكبر وأكثر فاعلية يتناسب مع أهمية الحدث وحجم الشركات الدولية المشاركة فيه مؤكدا أن الهدف لا يجب أن يقتصر على تسجيل حضور مصري وإنما تحويل هذا الحضور إلى شراكات واتفاقات وبرامج سياحية وحجوزات. وفيما يتعلق بالسوق العربية أكد عبدالعال أنها تمثل إحدى أبرز الفرص أمام السياحة المصرية خلال المرحلة المقبلة خاصة مع دخول الساحل الشمالي بقوة إلى خريطة المقاصد القادرة على جذب السائح العربي. وأوضح أن المنتج السياحي المصري الموجه إلى السوق العربية كان يعتمد لسنوات على القاهرة وشرم الشيخ والغردقة بينما أصبح الساحل الشمالي منتجا جديدا يمكن البناء عليه للوصول إلى شرائح أكبر من السائحين العرب. وشدد على أهمية منح فنادق ومنتجعات ومشروعات الساحل الشمالي مساحة أكبر في المعارض السياحية العربية والدولية بما يساعد شركات السياحة على التعرف على هذا المنتج وفتح قنوات جديدة لتسويقه وبيعه. وحذر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية من تصاعد المنافسة الإقليمية على السائح العربي في ظل النشاط المتزايد لعدد من المقاصد المنافسة وفي مقدمتها تركيا والمغرب وتونس. وأشار إلى أن تركيا تستقطب أعدادا كبيرة من السائحين العرب فيما نجح المغرب في تحقيق نمو ملحوظ في هذا السوق بينما تراجعت بعض الوجهات الأخرى خلال السنوات الماضية بفعل الظروف السياسية والأمنية. وأكد أن هذه المتغيرات تتيح لمصر فرصة لزيادة حصتها من السوق العربية لكنها تفرض في الوقت نفسه سرعة التحرك من خلال حملات تسويقية أكثر قوة تستجيب لاحتياجات كل سوق. ودعا عبدالعال إلى تكثيف الحملات الإلكترونية والترويج للمقصد السياحي المصري عبر منصات التواصل الاجتماعي مع التخلي عن فكرة الحملة الموحدة لجميع الدول موضحا أن لكل سوق عربية طبيعتها واهتماماتها وشرائحها المستهدفة. وأشار إلى ضرورة تصميم الرسائل الترويجية وفقا لسلوك السائح واحتياجاته في كل دولة بما يرفع كفاءة الإنفاق التسويقي ويزيد فرص تحويل الاهتمام إلى حجوزات فعلية. واختتم عبدالعال بالتأكيد على أن دبي تمثل نقطة التقاء دولية لكبرى شركات السفر والطيران والتسويق وتمنح مصر فرصة للوصول إلى أسواق تتجاوز المنطقة العربية إلى أوروبا والشرق الأقصى مشددا على أن نجاح المشاركة المصرية يجب أن يقاس بعدد الشراكات والأسواق الجديدة وحجم الحركة السياحية التي تنجح في جذبها إلى مصر.
أهابت غرفة شركات السياحة بالمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ 2027م سرعة التوجه إلى شركات السياحة المعتمدة والتقدم بطلبات الحج السياحي قبل انتهاء فترة التسجيل المحددة من 4 سبتمبر وحتى 27 سبتمبر 2026 وفقا للضوابط والإجراءات المنظمة للموسم والصادرة عن وزارة السياحة والآثار. وأكدت الغرفة أن 27 سبتمبر 2026 يمثل الموعد الأخير لتسجيل طلبات المواطنين فيما تجرى القرعة الإلكترونية العلنية يوم 30 سبتمبر 2026 من خلال البوابة المصرية الموحدة للحج لاختيار الفائزين وإعلان قوائم الانتظار. وشددت الغرفة على ضرورة اختيار المواطن برنامجا واحدا فقط عند التقدم للحج من خلال شركات السياحة المنظمة سواء ضمن المستوى الفاخر أو السياحي أو الاقتصادي أو البري موضحة أنه عقب غلق باب التسجيل يصبح طلب المواطن مدرجا ضمن القرعة على المستوى الذي تقدم إليه. وأوضحت أن تسجيل بيانات المتقدمين يتم وفقا لبيانات بطاقة الرقم القومي سارية الصلاحية لمدة لا تقل عن 6 أشهر مع ضرورة استيفاء البيانات الخاصة بالحالة الصحية عند تسجيل الطلب على البوابة المصرية الموحدة للحج باعتبارها من البيانات الأساسية لقبول الطلب. ويلتزم المتقدم للحج والمرافق له إن وجد بالتوقيع على إقرار بعدم سبق أداء فريضة الحج طوال حياته والتأكيد على قدرته الصحية على أداء المناسك إلى جانب الإقرار بالاطلاع والموافقة على الشروط والضوابط المنظمة للحج السياحي. وأكدت الغرفة إجراء القرعة إلكترونيا من خلال البوابة المصرية الموحدة للحج وإعلان أسماء الفائزين وقوائم الانتظار على أن تلتزم شركات السياحة بتصعيد الفائزين من قوائم الانتظار وفقا للترتيب المعلن والضوابط المنظمة في حال خلو أماكن أحد الفائزين. ودعت الغرفة المواطنين إلى عدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من فترة التسجيل وسرعة التواصل مع شركات السياحة المرخصة وفروعها المنتشرة بمختلف محافظات الجمهورية للتعرف على البرامج والمستويات المتاحة واختيار البرنامج المناسب واستكمال إجراءات التقديم في المواعيد المحددة. وأكدت غرفة شركات السياحة أن التقدم للحج من خلال الشركات المرخصة يضمن خضوع الإجراءات للضوابط والقواعد المعتمدة ويحافظ على حقوق المواطنين ويوفر إطارا منظما لأداء المناسك مطالبة المواطنين بالابتعاد عن الوسطاء والكيانات غير الشرعية حفاظا على حقوقهم ومصالحهم.