شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات احتفالية جامعة مصر للمعلوماتية بتخريج الدفعة الثانية من طلاب كليات علوم الحاسب والمعلومات وتكنولوجيا الأعمال والفنون الرقمية والتصميم، والدفعة الأولى من طلاب كلية الهندسة، إلى جانب عدد من الطلاب الحاصلين على شهادات مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية.
وأقيمت الاحتفالية بمقر جامعة مصر للمعلوماتية بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، والدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة السابق، والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمي الأسبق وعضو مجلس أمناء الجامعة، وعدد من السفراء وممثلي الجامعات الدولية الشريكة ورؤساء الجامعات الأهلية والخاصة وقيادات وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأسرهم.
وبلغ عدد الخريجين 214 خريجًا، من بينهم 43 طالبًا حاصلين على شهادات مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية، تشمل جامعة بوردو الأمريكية في تخصصي هندسة الحاسب وهندسة الإلكترونيات والاتصالات، وجامعة مينيسوتا الأمريكية في تخصص علوم الحاسب، وكلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا الكندية في تخصص إدارة تكنولوجيا الأعمال.
وأكد المهندس رأفت هندي أن بناء القدرات الرقمية يأتي في مقدمة أولويات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال التوسع في برامج التدريب والتأهيل في مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل في عصر اقتصاد المعرفة.
وأشار إلى أن بناء مصر الرقمية لا يقتصر على تطوير شبكات الاتصالات ومراكز البيانات والتطبيقات الرقمية، وإنما يرتكز بصورة أساسية على بناء الإنسان وإتاحة الفرصة للشباب لتطوير مهاراتهم في التخصصات التكنولوجية، وتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل أو تأسيس شركات ناشئة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في مواجهة التحديات التنموية.
وأوضح أن الوزارة تتيح 24 مركزًا من مراكز إبداع مصر الرقمية لدعم الشباب وتمكينهم من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات وشركات ناشئة، مؤكدًا أهمية تنوع البرامج التدريبية بما يعكس التطورات المتسارعة في سوق العمل.
ولفت وزير الاتصالات إلى أن معدل نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغ 19.3% خلال العام المالي 2025/2026، ليظل من بين أعلى قطاعات الدولة نموًا، مشيرًا إلى أن تنوع المهارات الرقمية ساهم في تعزيز مكانة مصر كمنصة إقليمية لتصدير الخدمات الرقمية إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن القطاع يوفر فرصًا متنامية أمام الخريجين للعمل في مشروعات دولية من مصر واكتساب الخبرات، فضلًا عن تأسيس الشركات الناشئة وتطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين وقطاعات الأعمال.
وأشار إلى جهود الوزارة في دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية وإتاحتها بصورة رقمية، موضحًا أن منصة مصر الرقمية تتيح حاليًا قرابة 250 خدمة حكومية مرقمنة.
وأكد أن خريجي جامعة مصر للمعلوماتية يمتلكون فرصًا واسعة للمشاركة في مختلف مراحل تطوير الخدمات الرقمية، بدءًا من إعادة هندسة الإجراءات وتصميم الخدمات، مرورًا بتطوير المنظومات الرقمية، وصولًا إلى تأمينها وضمان استمرارية تشغيلها، إلى جانب مجالات البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأوضح أن تخريج الدفعة الجديدة يمثل انضمام كوادر مؤهلة إلى سوق العمل للمشاركة في تطوير وتحديث رؤية مصر الرقمية، مشيدًا بدور الدكتور عمرو طلعت في تأسيس الجامعة ووضعها ضمن ركائز استراتيجية مصر الرقمية.
كما أشاد بدور الراحلة الدكتورة ريم بهجت الرئيس المؤسس للجامعة، ومجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والشركاء الدوليين، في دعم المسيرة الأكاديمية للجامعة وتطوير برامجها وشراكاتها الدولية.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق أن فلسفة تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية تجاوزت فكرة إنشاء صرح أكاديمي يمنح الشهادات، لتصبح بيئة تعليمية متكاملة تستهدف تنمية قدرات الطلاب على الإبداع والتفكير والتساؤل، وتأهيلهم للمشاركة في صناعة مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن الجامعة جاءت كأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجية مصر الرقمية منذ بدء بنائها عام 2019، باعتبارها أول جامعة معلوماتية متخصصة من نوعها في أفريقيا، وبالشراكة مع عدد من الجامعات الدولية، بهدف تأهيل الشباب المصري للمشاركة في سوق العمل العالمي.
وعلى هامش الاحتفالية، شهد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين جامعة مصر للمعلوماتية وجامعة «سيزي» CESI École d’Ingénieurs الفرنسية، تتضمن اتفاقيتان منح درجات علمية مزدوجة في مجالي علوم الحاسب وهندسة الحاسب، فيما تتعلق الاتفاقية الثالثة بالتبادل الطلابي بين الجامعتين.
ووقع الاتفاقيات الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، وجان مارك أوجييه مدير عام جامعة «سيزي» الفرنسية.
وأعلن الدكتور أحمد حمد بدء تطبيق اتفاقيات التعاون مع جامعة «سيزي» اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، بعد مفاوضات وترتيبات استمرت أكثر من عام، مشيرًا إلى أن مذكرات التفاهم بين الجانبين سبق توقيعها على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة في أبريل 2025.
وأوضح أن الاتفاقيات تتيح لطلاب كليتي الهندسة وعلوم الحاسب والمعلومات استكمال دراستهم في جامعة «سيزي» الفرنسية، والحصول على درجة البكالوريوس من جامعة مصر للمعلوماتية ودرجة الماجستير من الجامعة الفرنسية.
وأضاف أن 7 طلاب بدأوا بالفعل الدراسة هذا العام في مقري «سيزي» بمدينتي ليون وتولوز، ضمن برامج تتيح لهم اكتساب خبرات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وهندسة الحاسب والأنظمة المدمجة والأمن السيبراني والتصنيع الذكي والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن اتفاقية التبادل الطلابي تتضمن الاعتراف المتبادل بمعادلة المقررات الدراسية بين الجامعتين، بما يسمح باستقبال طلاب فرنسيين للدراسة في جامعة مصر للمعلوماتية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب المصريين للدراسة في جامعة «سيزي» بفرنسا.
وخلال الاحتفالية، وجه ممثلو السفارة الفرنسية والجامعات الدولية الشريكة التهنئة لخريجي جامعة مصر للمعلوماتية، مؤكدين أهمية الشراكة الأكاديمية مع الجامعة، وما توفره من برامج تعليمية ومعامل ومنشآت تواكب التطورات الحديثة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وحضر الاحتفالية المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، وسامر سعيد القائم بأعمال الوكيل الدائم ورئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية والاحتياجات بالوزارة، والدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والسفير خالد طه مستشار وزير الاتصالات لشؤون العلاقات الدولية، والدكتور عبد المنعم الشرقاوي رئيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتضم جامعة مصر للمعلوماتية أربع كليات هي الهندسة، وعلوم الحاسب والمعلومات، وتكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم، وتقدم برامج وتخصصات في هندسة الحاسب والإلكترونيات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم وهندسة البيانات وهندسة البرمجيات وإدارة تكنولوجيا الأعمال وتحليلات الأعمال والتمويل والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية وتصميم الألعاب وتجربة المستخدم والرسوم المتحركة وغيرها من التخصصات الرقمية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
استعرضت هواوي، خلال مشاركتها الأولى في منتدى مصر للتعدين 2026، خبراتها في مجال الطاقة الرقمية والطاقة النظيفة، إلى جانب مجموعة متكاملة من الحلول التي تستهدف دعم احتياجات قطاع التعدين وتعزيز موثوقية وكفاءة واستدامة عملياته. ويُقام المنتدى يومي 28 و29 سبتمبر بالعاصمة الجديدة، تحت رعاية وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وباستضافة وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يوفر منصة لهواوي لاستعراض دور تقنياتها في تلبية احتياجات الطاقة الرئيسية لقطاع التعدين، بدءًا من توفير إمدادات طاقة موثوقة، بما في ذلك في المواقع غير المتصلة بالشبكة، وصولًا إلى دعم كهربة العمليات، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز البنية التحتية الرقمية اللازمة لعمليات التعدين الحديثة. وتأتي هذه المشاركة كأول حضور لهواوي للطاقة الرقمية (Digital Power) في قطاع التعدين في مصر ، في خطوة تعكس توجه الشركة إلى توسيع نطاق تطبيق خبراتها في الطاقة الرقمية وإلكترونيات القوى الكهربائية لتشمل قطاعًا يعتمد بصورة كبيرة على استمرارية إمدادات الطاقة وكفاءة العمليات، خاصة في المواقع البعيدة وخارج نطاق شبكات الكهرباء التقليدية. ومن خلال مشاركتها في المنتدى، تتيح هواوي لقيادات وشركات التعدين في مصر التعرف بصورة مباشرة على إمكانات تقنياتها في التعامل مع تحديات الطاقة ودعم التحول نحو عمليات أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. وتقدم هواوي خلال المنتدى مجموعة من حلولها المتقدمة في قطاع الطاقة الرقمية بما يتيح إدارة مصادر الطاقة ومراقبتها وتحسين استخدامها بصورة أكثر كفاءة، وتشمل الحلول التي تستعرضها الشركة: ● حلول الطاقة الشمسية الذكية (Smart PV) وأنظمة تخزين الطاقة بتقنية تشكيل الشبكة (Grid-Forming ESS): لتوفير إمدادات طاقة أكثر موثوقية ومرونة، خاصة في مواقع التعدين النائية وغير المتصلة بالشبكة، من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بما يدعم استمرارية العمليات. ● منظومة الشحن الذكي (Smart Charging Network): لدعم التحول نحو وسائل النقل الكهربائية وتطوير بنية تحتية ذكية وفعالة للشحن، بما يتماشى مع توجه قطاع التعدين نحو كهربة عمليات النقل وتعزيز كفاءة الطاقة. ● حلول البنية التحتية لمراكز البيانات وطاقة التشقيل الحساسة (Data Center Facility & Critical Power): لتوفير بنية تحتية رقمية موثوقة وفعالة تدعم مراكز البيانات والأنظمة والتطبيقات الرقمية التي تعتمد عليها عمليات التعدين الحديثة. ● حلول البنية التحتية للطاقة في المواقع (Site Power Facility): لدعم توفير وإدارة الطاقة بكفاءة وموثوقية في المواقع، مع تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة. ومن خلال هذه المنظومة، تسلط هواوي الضوء على دور الطاقة الرقمية في ربط مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين وإلكترونيات القوى الكهربائية والتقنيات الرقمية ضمن منظومة واحدة، بما يساعد قطاعات التعدين على تحسين إدارة الطاقة، وتعزيز موثوقية الإمدادات، ورفع كفاءة المعدات والعمليات، ودعم التوجه نحو كهربة العمليات وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية والانبعاثات المرتبطة بها. وفي هذا السياق، قال توني بو، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة الرقمية بشركة هواوي مصر: "على مدار أكثر من ربع قرن، كانت هواوي شريكًا موثوقًا لمصر، وواصلنا خلال هذه السنوات توسيع نطاق مساهمتنا في مسيرة التحول التي تشهدها الدولة، من خلال توظيف التكنولوجيا لدعم مختلف القطاعات الحيوية. واليوم، يشهد قطاع الطاقة بدوره تحولًا مهمًا مع تزايد الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وأنظمة التخزين، والكهرباء، والتقنيات الرقمية لإدارة الطاقة بكفاءة أكبر. " و اضاف : "ومن خلال مشاركتنا الأولى في منتدى مصر للتعدين، نوظف هذه الخبرات في قطاع التعدين للمرة الأولى، ونستعرض كيف يمكن لحلول الطاقة الرقمية أن تدعم احتياجات القطاع، خاصة في المواقع النائية، من خلال توفير طاقة أكثر موثوقية وكفاءة، ودعم كهربة العمليات وتعزيز الاستدامة. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في مصر لاستكشاف فرص توظيف هذه التقنيات بما يدعم تطور قطاع التعدين وقدرته على النمو بصورة أكثر كفاءة واستدامة." وتتزامن مشاركة هواوي مع مرحلة تشهد فيها صناعة التعدين اهتمامًا متزايدًا بتحسين كفاءة العمليات، وتعزيز موثوقية إمدادات الطاقة، ودعم كهربة العمليات، إلى جانب زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية. ومع توسع عمليات التعدين في المواقع النائية وارتفاع متطلبات الكفاءة والاستدامة، أصبحت البنية التحتية للطاقة الموثوقة والذكية عاملًا متزايد الأهمية لدعم التطوير طويل الأمد للقطاع.
تم الكشف عن سلسلة vivo X500 عالمياً، والتي تضم X500 Pro Max وX500 Pro وX500، لتقدم منظومة متطورة للتصوير بالتعاون مع ZEISS، وقدرات تصوير بعيدة المدى، وتجارب فيديو سينمائية، إلى جانب تجربة استخدام أكثر ذكاءً وسلاسة مدعومة بنظام OriginOS 7. يتصدر السلسلة X500 Pro Max، المزود بكاميرا 200 ميجابكسل ZEISS APO Telephoto، إلى جانب عدسة vivo ZEISS Telephoto Extender Gen 2 Ultra بمكافئ بؤري يصل إلى 400 مم، لتقديم إمكانات متقدمة للتصوير من مسافات بعيدة. وتجمع السلسلة بين خبرة vivo في تقنيات التصوير وخبرة ZEISS لتقديم تجربة متكاملة للمصورين وصناع المحتوى والمستخدمين في الحياة اليومية. تصوير متقدم بالتعاون مع ZEISS تقدم سلسلة X500 منظومة تصوير متطورة تم تطويرها بالتعاون مع ZEISS لتناسب مجموعة واسعة من سيناريوهات التصوير. ويأتي X500 Pro Max بكاميرا 200 ميجابكسل ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 85 مم، مع تقنية CIPA 7.0 Professional Stabilization لدعم التصوير اليدوي بصورة أكثر ثباتاً في ظروف الإضاءة الصعبة. كما يضم كل من X500 Pro وX500 كاميرات تيليفوتو متطورة من ZEISS؛ حيث يأتي X500 Pro بكاميرا ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 85 مم ومستشعر 64 ميجابكسل من vivo × Sony LYTIA 610، بينما يجمع X500 بين كاميرا ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 72 مم وكاميرا ZEISS Pro-Level Ultra-Sensing رئيسية بدقة 50 ميجابكسل. ويقدم X500 Pro Max وX500 Pro تقنيات متقدمة لتتبع الأهداف والتصوير الحركي بعيد المدى، بينما يدعم X500 Pro Max عدسة ZEISS Telephoto Extender Gen 2 Ultra بمكافئ 400 مم وأكثر من 10 أوضاع تصوير. تجربة فيديو سينمائية يأتي X500 Pro Max وX500 Pro بكاميرا ZEISS TrueDynamic Main Camera، مع دعم Cinematic Pro Log Video و4K Cinematic Portrait Video لتوفير مرونة أكبر في صناعة المحتوى وتجارب تصوير أكثر سينمائية. كما تدعم السلسلة إمكانات متقدمة لتصوير الفيديو عالي السرعة، بما في ذلك تصوير 4K بمعدل 240 إطاراً في الثانية على X500 Pro Max، إلى جانب أدوات إبداعية مثل Film Style وStage Mode وMovie Workshop. نظام OriginOS 7 تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة واتصالاً تعمل سلسلة X500 بنظام OriginOS 7، الذي يجمع بين الأداء السلس، وأدوات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإمكانات الاتصال بين الأجهزة. يتيح Origin Workbench التنقل بين المهام ونقل الملفات بسهولة، بينما تعمل تقنيات Origin Smooth Engine وUltra-Core Computing وMemory Fusion وDual Rendering على دعم تجربة استخدام سريعة وسلسة. كما يعزز OriginOS 7 الاتصال بين مختلف الأنظمة والأجهزة، بما في ذلك AirPods وApple Watch وiCloud وMac من خلال vivo Office Kit. وتساعد أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Snap & Go وAI Next Up وAI Recorder المستخدمين على التقاط المعلومات وتنظيم المهام وتحويل التسجيلات إلى محتوى منظم. أداء قوي وبطارية بقدرات كبيرة يعمل X500 Pro Max وX500 Pro بمعالج MediaTek Dimensity 9600 Pro، بينما يأتي X500 بمعالج MediaTek Dimensity 9600M. وتقدم السلسلة أكبر سعات بطاريات في تاريخ سلسلة X، حيث يأتي X500 Pro Max ببطارية 7800 مللي أمبير، وX500 Pro ببطارية 6510 مللي أمبير، وX500 ببطارية 7500 مللي أمبير. وتدعم جميع الطرازات الشحن السريع السلكي 90W FlashCharge والشحن اللاسلكي 40W. شاشة ZEISS Master Color وتصميم مميز تضم السلسلة شاشات ZEISS Master Color Display المصممة لتقديم ألوان طبيعية ودقيقة، مع سطوع أقصى عالمي يصل إلى 2000 شمعة وتغطية 100% من نطاق ألوان P3. كما يأتي X500 Pro Max بشاشة 2K ZEISS Master Color Display. ويأتي X500 Pro Max بشاشة 6.85 بوصة، بينما يضم X500 Pro شاشة 6.36 بوصة وX500 شاشة 6.59 بوصة. ويقدم X500 تصميم Floating Camera Module، في حين يتميز X500 Pro وX500 Pro Max بتصميم Tideline Design. كما تدعم السلسلة مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68/IP69، ومستشعر بصمة ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية، وUSB 3.2، ومستشعر الأشعة تحت الحمراء. جيل جديد من الإبداع الرائد من خلال الجمع بين تقنيات التصوير بالتعاون مع ZEISS، وإمكانات التصوير بعيد المدى، والفيديو السينمائي، والأداء القوي، والبطاريات عالية السعة، وتجربة OriginOS 7 الذكية، تقدم سلسلة X500 تجربة رائدة مصممة لمنح المستخدمين مساحة أكبر للإبداع والتواصل والاستمتاع بتجاربهم اليومية. قد يختلف توافر المنتجات والمواصفات والميزات والألوان والتكوينات حسب الأسواق والمناطق.
قال الدكتور بهاء حسن، رئيس المؤتمر العربي للأمن السيبراني، إن الاحتفال بالدورة العاشرة من المؤتمر هذا العام يمثل محطة مهمة في مسيرة بدأت منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن شركة iSec بدأت عملها في هذا المجال منذ عام 2007، وأسهمت في تخريج أجيال متخصصة في الأمن السيبراني، أصبح لها دور واضح في حماية المؤسسات وتعزيز جاهزيتها الرقمية. وتعقد الدورة العاشرة من المؤتمر برعاية وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمالية، والصناعة، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وبمشاركة عدد من الرعاة والشركاء المتخصصين في حلول الأمن السيبراني، في مقدمتهم iSec الراعي الماسي، وThreatLocker الراعي الاستراتيجي، إلى جانب CSE، وCompTIA، وDigital Defense Group، وManageEngine. وأضاف حسن، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني، أن ملف أمن المعلومات لم يعد مسؤولية قطاع واحد، موضحًا أن كل وزارة ومؤسسة أصبحت مطالبة بالتفكير في تكوين كوادرها المتخصصة القادرة على حماية بياناتها وأنظمتها الرقمية. وأكد أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تقوم بدور مهم في دعم هذا التوجه، من خلال جهودها في تأهيل وتخريج دفعات قادرة على المساهمة في بناء منظومة وطنية أكثر جاهزية للتعامل مع تحديات الأمن السيبراني. وأوضح حسن أن المؤتمر العربي للأمن السيبراني يسعى إلى بناء مجتمع معلوماتي عربي أكثر ترابطًا، يقوم على تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول العربية، في إطار يحافظ على المصالح المشتركة ويعزز قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا مزدوجًا في ملف الأمن السيبراني، إذ يمكن أن يساعد في تقدير المخاطر واكتشاف الهجمات مبكرًا، لكنه في الوقت نفسه بات يستخدم في شن هجمات أكثر تعقيدًا، وهو ما يفرض مرحلة جديدة تتطلب قدرًا أكبر من اليقظة والتشارك بين المؤسسات والدول والخبراء. وأكد حسن أن اهتمام مؤسسات الدولة بالمؤتمر يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة الملف، مشيرًا إلى مشاركة جهات ومؤسسات وطنية كبرى، من بينها الهيئة العربية للتصنيع، ووزارة الإنتاج الحربي، والقوات المسلحة، إلى جانب اهتمام متنامٍ من مسؤولي الدولة بملف التدريب وبناء الكفاءات في الأمن السيبراني. وشدد على أن البداية الحقيقية لمواجهة التهديدات السيبرانية يجب أن تكون من ملف التدريب، موضحًا أن هناك مؤسسات كثيرة تحتاج إلى خبرات متخصصة، وأنه لم يعد مقبولًا التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره بندًا ثانويًا أو رفاهية يمكن تأجيلها. وقال إن كل المؤسسات مطالبة بوضع ميزانيات كافية لتغطية احتياجات الأمن السيبراني، سواء في التدريب أو البنية الفنية أو بناء القدرات، خاصة في ظل الزيادة اليومية في حجم الهجمات السيبرانية وتعقيدها. وأشاد حسن بتجربة البنك المركزي المصري في هذا الملف، مؤكدًا أن الطفرة التي حدثت داخل القطاع المصرفي جاءت نتيجة وجود مسؤولين على قدر كبير من الوعي والمسؤولية، ألزموا البنوك بالإنفاق الجاد على التدريب وبناء الكوادر المتخصصة. وأضاف أن البنوك المصرية أصبحت تمتلك كوادر مؤهلة للتعامل مع مخاطر الأمن السيبراني، بفضل الرؤية الاستباقية للبنك المركزي، داعيًا إلى تعميم هذه التجربة على جميع مؤسسات الدولة وشركات القطاع الخاص لمواجهة ما وصفه بطوفان الهجمات السيبرانية المتزايدة. وأشار إلى أن السوق لا يزال يعاني نقصًا في عدد الكوادر المتخصصة في الأمن السيبراني، وأن نسبة كبيرة من هذه الكفاءات تتجه إلى العمل خارج مصر، وهو ما يفرض ضرورة الاستثمار بصورة أكبر في التدريب وربط الكوادر بالفرص المحلية. ولفت إلى أن بعض المؤسسات لا تزال تفتقد إدراك أهمية التدريب، موضحًا أنه عند حدوث أي أزمة مالية يكون القرار الأول في كثير من الأحيان هو وقف برامج التدريب، رغم أن الأمن السيبراني يتطلب تدريبًا مستمرًا لا يقل أهمية عن الاستثمار في الأنظمة والحلول التقنية. وأكد حسن أن شركة iSec لديها خطة واضحة للتدريب، يحصل من خلالها مهندسو الشركة على ثلاث شهادات معتمدة سنويًا وفق برنامج تدريبي واضح، يتم تنفيذه بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. من جانبه، قال المهندس أحمد بهاء، نائب رئيس شركة iSec، إن الشركة تواصل دعم المؤتمر العربي للأمن السيبراني للعام العاشر على التوالي، إيمانًا بأهمية المؤتمر ودوره في فتح حوار مهني جاد حول مستقبل أمن المعلومات في مصر والمنطقة. وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على الجلسات الحوارية، بل يمتد إلى دعم المسابقات والأنشطة التطبيقية، وعلى رأسها مسابقة Arab Security Cyber Wargames، التي شهدت هذا العام مشاركة 350 فريقًا من مختلف أنحاء العالم، قبل أن تتأهل 10 فرق للتنافس غدًا على المراكز الثلاثة الأولى، التي سيتم تكريمها ضمن فعاليات المؤتمر. وأكد أحمد بهاء أن الأمن السيبراني يحتاج إلى أطر تنظيمية واضحة داخل مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية تعميم النماذج التنظيمية الموجودة في قطاعات مثل البنك المركزي والرقابة المالية على قطاعات أخرى، من بينها البترول والاتصالات، بما يضمن وجود قواعد واضحة لحماية البيانات وإدارة المخاطر. وشدد على أن التحدي لا يرتبط بالقطاعات الكبرى فقط، بل يمتد إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص، موضحًا أن كيانات مثل شركات الامتياز التجاري «الفرنشايز» تمتلك بيانات عملاء وعناوين وأرقامًا ومعلومات حساسة، ومن ثم يجب أن تدخل هي الأخرى ضمن دائرة الالتزام بمعايير الأمن السيبراني. وقال إن الأمن السيبراني لا يمكن أن يترك للاختيار أو الرضا الطوعي، بل يجب أن يكون نتيجة لقوانين صارمة تلزم الجهات والمؤسسات بحماية البيانات، مشيرًا إلى أن التجربة السعودية في هذا المجال تمثل نموذجًا مهمًا، حيث تخضع الشركات للمراجعة الدورية لضمان الالتزام بحماية البيانات والمعايير المطلوبة. وأضاف أن الدولة تمتلك بيانات المواطنين وتحرص على تأمينها بدرجة كبيرة، لكن المطلوب هو توسيع نطاق الالتزام ليشمل المؤسسات المختلفة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية واتساع حجم البيانات المتداولة. وأكد أحمد بهاء أن هناك حاجة إلى رفع وعي الجمهور بأهمية الأمن السيبراني، وهو دور مشترك بين الشركات والهيئات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن حماية البيانات لم تعد قضية تخص المتخصصين فقط، بل أصبحت جزءًا من حماية الاقتصاد والمجتمع والخدمات اليومية. وفيما يتعلق بمشروع الهوية الرقمية، قال أحمد بهاء إن المشروع كان يجب أن يطبق منذ فترة طويلة، لكنه في الوقت نفسه يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب حرصًا مستمرًا على تأمين البيانات والحماية من مخاطر المستقبل. من جانبها، قالت الدكتورة ريهام بهاء إن المؤتمر يواصل منذ عشر سنوات مسيرة من الاجتهاد والعمل المستمر في دعم ملف الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن دورة هذا العام تشهد مشاركة متحدثين عرب وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ورش عمل متنوعة تناقش ملفات متخصصة. وأضافت أن هذه الدورة ستشهد أيضًا تكريم عدد من القيادات في البنوك والمصالح الحكومية، تقديرًا لدورهم في دعم منظومة الأمن السيبراني، موجهة الشكر للدولة والوزارات على ما تقدمه من دعم للمؤتمر ورسالته. وأكد المشاركون في المؤتمر الصحفي أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة أوسع بين الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات التدريب والبحث العلمي، وأن بناء الكفاءات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لحماية المؤسسات والبيانات والخدمات الرقمية في مواجهة تهديدات تتزايد يومًا بعد يوم.