Brand logo light
إقتصاد

مصطفى شيخون: تحولات سلاسل الإمداد العالمية تفتح آفاقا جديدة أمام مصر واقتصادية قناة السويس

رشا يوسف باشا سبتمبر ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

أكد مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد العالمية تعيد رسم خريطة التجارة الدولية وتفتح آفاقا جديدة أمام مصر والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيدة من موقع مصر عند نقطة التقاء أسواق إفريقيا وآسيا وأوروبا وما تتمتع به من بنية تحتية وتنافسية في التكلفة وقرب من الأسواق الرئيسية.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها شيخون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولي الرابع والعشرين للنقل في الشرق الأوسط Transport Middle East 2026، حيث تناولت الجلسة مستقبل قطاعي النقل واللوجستيات في ظل المتغيرات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للموانئ وربطها بشبكات النقل ومراكز الإنتاج والتوزيع.

وأوضح شيخون أن قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد يشهد تحولا جوهريا بفعل الاضطرابات المتتالية التي أعادت صياغة أولويات التجارة الدولية، مشيرا إلى أن خفض التكلفة وسرعة النقل لم يعودا العاملين الوحيدين في قرارات الشركات، مع تصاعد أهمية أمن الإمدادات وكفاءة استخدام الطاقة وخفض البصمة الكربونية والقدرة على التعامل مع الأزمات والتعافي منها.

وأشار إلى اتجاه الشركات والحكومات إلى إعادة تصميم شبكات الإنتاج والتوريد من خلال التوطين القريب من الأسواق Near-shoring، وإعادة التوطين Re-shoring، والتوطين في الدول الصديقة Friend-shoring، إلى جانب تنويع مصادر التوريد، مؤكدا أن هذه التحولات تمنح مصر فرصة للاستفادة من موقعها الجغرافي وقربها من الأسواق الرئيسية والبنية التحتية المؤهلة لاستقطاب الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بهذه المرحلة.

وأضاف أن الفرصة التي تتيحها قناة السويس لا ترتبط فقط بكونها ممرا ملاحيا عالميا، وإنما بقدرة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على توظيف هذا الموقع ضمن منظومة متكاملة تربط الموانئ بالصناعة والخدمات اللوجستية والأسواق.

وأوضح أن هذا النموذج يستهدف الانتقال من مجرد عبور البضائع إلى تعظيم القيمة المضافة داخل المنطقة من خلال إقامة الصناعات بالقرب من الموانئ والأسواق، وتطوير تجمعات صناعية متخصصة، وتوطين الأنشطة المرتبطة بالطاقة النظيفة، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة سلاسل الإمداد.

وكشف شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار خلال السنوات المالية الأربع الأخيرة، بما يعكس تنامي دورها كمنصة للتصنيع والتصدير والخدمات اللوجستية وقاعدة لربط الإنتاج بالأسواق العالمية.

وعقب الجلسة الافتتاحية، افتتح شيخون المعرض المصاحب للمؤتمر وتفقد أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، واطلع على أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في مجالات النقل واللوجستيات، بحضور عدد من قيادات وخبراء القطاع.

وتشارك الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في المعرض من خلال الجناحين 41 و48، وتستعرض من خلالهما إمكاناتها والفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات الصناعة واللوجستيات والموانئ.

ويعقد مؤتمر Transport Middle East 2026 باستضافة شركة قناة السويس للحاويات SCCT وتنظيم شركة Transport Events، بمشاركة أكثر من 400 خبير وتنفيذي و35 متحدثا دوليا ونحو 50 عارضا وراعيا من دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

فعاليات مؤتمر Transport Middle East 2026
قناة السويس للحاويات تستضيف مؤتمر Transport Middle East 2026 بمشاركة قادة النقل البحري واللوجستيات

استضافت شركة قناة السويس للحاويات (SCCT) فعاليات مؤتمر Transport Middle East 2026، الذي انطلق في القاهرة بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية والعملاء والموردين والمتخصصين من دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ومناطق مختلفة من العالم. ويناقش المؤتمر، الممتد على مدار ثلاثة أيام، أبرز الاتجاهات والتحديات والفرص المرتبطة بمستقبل التجارة العالمية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبار صناع القرار في قطاعات النقل البحري والنقل والخدمات اللوجستية. ويشمل برنامج المؤتمر جلسات نقاش متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين، إلى جانب فعاليات للتواصل وتبادل الخبرات وزيارة فنية ميدانية، بما يتيح مناقشة تطورات منظومة سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز التعاون بين مختلف أطراف القطاع. ويركز جدول الأعمال على عدد من الملفات الرئيسية، من بينها مرونة سلاسل الإمداد، والتحول الرقمي، وتقنيات الموانئ الذكية، والاستدامة، وخفض الانبعاثات في القطاع البحري، والاستثمارات في البنية التحتية، ومستقبل التجارة الدولية. وقال كيلد موسغارد كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة قناة السويس للحاويات، إن مؤتمر Transport Middle East 2026 يمثل منصة لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أهمية جمع المسؤولين الحكوميين وقادة الصناعة ومختلف الأطراف العاملة في منظومة الإمداد لمناقشة التحديات المشتركة والفرص المستقبلية. وأضاف أن موقع مصر كبوابة استراتيجية تربط بين ثلاث قارات يمنحها دورا محوريا في حركة التجارة العالمية، موضحا أن التعاون والابتكار يمكن أن يساهما في تطوير شبكات تجارية أكثر مرونة واستدامة، وتعزيز مكانة مصر كمركز للتجارة في منطقة البحر المتوسط. ومن جانبه، قال وسيم محمد، رئيس القطاع التجاري بشركة قناة السويس للحاويات، إن المؤتمر يوفر فرصة للعملاء وشركاء سلاسل الإمداد والأطراف المعنية بالقطاع لتبادل الرؤى ومناقشة حلول عملية للتحديات التي تواجه المنظومة اللوجستية. وأشار إلى أن التعاون بين مختلف أطراف قطاع الخدمات اللوجستية يمثل عاملا أساسيا لتحسين الكفاءة وتعزيز الربط والتكامل وخلق قيمة أكبر للعملاء، مؤكدا أن المناقشات التي يشهدها المؤتمر تستهدف دعم الشراكات وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات. وتعد شركة قناة السويس للحاويات التابعة لشركة APM Terminals، من مراكز تداول الحاويات البحرية بنظام إعادة الشحن في شرق البحر المتوسط، وتقع محطتها في شرق بورسعيد عند المدخل الشمالي لقناة السويس. وتصل الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى نحو 7 ملايين حاوية مكافئة سنويا، فيما يتيح موقعها الوصول المباشر إلى خطوط الملاحة الرئيسية وربط أسواق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بما يسهم في تقليل الوقت والتكاليف والانبعاثات المرتبطة بعمليات النقل. وتوفر الشركة نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فيما تواصل تطوير عملياتها وخدماتها لدعم حركة التجارة الدولية عبر المنطقة. وتتولى APM Terminals، التابعة لمجموعة A.P. Moller-Maersk، تطوير وتشغيل محطات الحاويات حول العالم، وتدير منشآت في أكثر من 60 موقعا استراتيجيا بـ35 دولة، ويعمل بها نحو 22 ألف موظف. وخلال عام 2025، سجلت محطات الشركة نحو 27 ألف زيارة سفينة، وتعاملت مع 25.8 مليون حاوية عبر محطاتها المحورية ومحطات البوابات البحرية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

مصطفى شيخون: تحولات سلاسل الإمداد العالمية تفتح آفاقا جديدة أمام مصر واقتصادية قناة السويس

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

اقتصادية قناة السويس تبحث مع نائب رئيس البعثة الأمريكية فرص تعزيز التعاون الاستثماري

د.شريف الجبلي

منتدى «الأعمال المصري المالاوي» يبحث فرص التجارة والاستثمار والتصنيع المشترك

الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
اقتصادية قناة السويس تبحث مع شركات نرويجية فرص التوسع والاستثمار في المنطقة

استقبل مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إريك هوسم سفير النرويج لدى مصر وليبيا ووفدا من السفارة وعددا من ممثلي الشركات النرويجية العاملة في مصر لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. جاء اللقاء بمقر الهيئة في العاصمة الجديدة بحضور كيرستي ليندو رئيس قسم التعاون التنموي والتجاري بالسفارة النرويجية بالقاهرة وكمال إبراهيم المستشار التجاري والاقتصادي بالسفارة إلى جانب ممثلين عن شركتي DNV Egypt Limited وGlobal Maritime Consultancy Egypt وعدد من قيادات الهيئة. وأكد مصطفى شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مرت خلال السنوات العشر الماضية بثلاث مراحل رئيسية بدأت بتطوير البنية التحتية واستكمال الأطر التشريعية والتنظيمية ثم تنفيذ مشروعات نموذجية ساهمت في تطوير الخبرات وآليات العمل وصولا إلى المرحلة الحالية التي تركز على جذب الاستثمارات والاستفادة من نتائج أعمال التطوير. وأوضح أن المنطقة تتمتع بمزايا تنافسية في مقدمتها موقعها الاستراتيجي وامتلاكها 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية منها 3 موانئ على البحر الأحمر و3 موانئ على البحر المتوسط بما يدعم التكامل بين الأنشطة الصناعية واللوجستية والبحرية ويربط المنطقة بحركة التجارة العالمية. وأشار إلى نجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب استثمارات من أكثر من 30 دولة في قطاعات صناعية ولوجستية وبحرية متنوعة مؤكدا استمرار الهيئة في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأوروبية والدولية وتنويع قاعدة المستثمرين وتعزيز ارتباط المنطقة بسلاسل الإمداد العالمية. وأكد شيخون أهمية التعاون مع الجانب النرويجي في دعم حركة التجارة والاستثمار والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تمتلكها الشركات النرويجية في عدد من المجالات المرتبطة بالنقل البحري والخدمات اللوجستية والطاقة. من جانبه أعرب إريك هوسم عن تقديره للتطور الذي تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مشيرا إلى احتفال مصر والنرويج هذا العام بمرور 90 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأوضح أن التعاون المصري النرويجي يشمل عددا من المجالات من بينها الطاقة والقطاع البحري والخدمات البحرية مشيرا إلى الخبرات التي تمتلكها الشركات النرويجية في تطوير الموانئ الذكية والتحول الرقمي والوقود الأخضر المستخدم في النقل البحري والصناعات والخدمات البحرية. ولفت إلى وجود عدد من الشركات النرويجية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس معربا عن تطلعه إلى زيادة حضور الشركات النرويجية وتوسيع استثماراتها خلال الفترة المقبلة في ضوء الفرص والحوافز الاستثمارية التي توفرها المنطقة. وعقب اللقاء أجرى الوفد النرويجي جولة ميدانية بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة شملت زيارة مصنع إيليت سولار التابع للمطور الصناعي تيدا مصر والمتخصص في تصنيع الألواح والمكونات المرتبطة بتكنولوجيا الطاقة الشمسية. كما تفقد الوفد ميناء السخنة للاطلاع على أعمال التوسع في البنية التحتية والخدمات اللوجستية بالميناء.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
المهندس هاني خفاجي  المدير العام لشركة إنفورما ماركتس مصر

«صحاري» يعكس زخم المبادرات القومية والقطاع الزراعي يسجل 7% نمواً

معرض «صحارى» الدولي للزراعة

انطلاق الدورة الـ38 من معرض صحارى بمشاركة 550 شركة من 30 دولة

وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة يشهدان توقيع مذكرة تفاهم

وزير الاتصالات يعلن استراتيجية وطنية لمراكز البيانات بنهاية 2026 ويكشف نمو القطاع 24.3%

مصريان مقيمان في الولايات المتحدة
مصريان في الولايات المتحدة يطوران نموذجًا لربط العملات المستقرة بأذون الخزانة المصرية

يعمل مصريان مقيمان في الولايات المتحدة على تطوير نموذج للتكنولوجيا المالية يستهدف توظيف العملات المستقرة المرتبطة بالدولار في إتاحة مسارات رقمية أمام المستثمرين الأفراد للوصول إلى أدوات الدين الحكومية في الأسواق الناشئة وفي مقدمتها أذون الخزانة المصرية. ويقود المشروع الدكتور المهندس إيهاب زغلول المتخصص في المنظومة الإلكترونية للعملات الرقمية والحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ميشيجان الأمريكية ومحمد قسطاوي صاحب الخبرات في بناء المؤسسات والأنظمة المالية الرقمية وإدارة الأصول. ويعمل المؤسسان من خلال شركة هاميلتون على تطوير بنية مالية رقمية تربط بين السيولة المتاحة في الولايات المتحدة والفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة مع التركيز على تقليل التعقيدات المرتبطة بالوصول إلى أدوات الدين الحكومية عبر الحدود. وتقوم الفكرة على الاستفادة من الانتشار المتزايد للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار والتي تستخدم في الاحتفاظ بالقيمة ونقل الأموال عبر المحافظ والمنصات الرقمية مع بحث إمكانية توجيه جزء من هذه السيولة إلى أدوات استثمارية تحقق عوائد أعلى. ووفقا للتصور الذي يستند إليه المشروع يمكن لمستثمر أمريكي يمتلك 10 آلاف دولار في صورة عملات مستقرة الوصول من خلال بنية مالية رقمية مناسبة إلى أذون الخزانة المصرية والاستثمار في أدوات الدين الحكومية والاستفادة من فروق العائد بين الأسواق المتقدمة والناشئة. وتشير مستويات العائد التي يستند إليها التصور إلى إمكانية وصول العائد على أذون الخزانة المصرية إلى نحو 18 بالمئة مقابل عوائد تتراوح بين 2.5 و4 بالمئة على بعض أدوات الاحتفاظ بالعملات المستقرة في الولايات المتحدة مع افتراض استقرار سعر الصرف. ولا تستهدف الفكرة إتاحة الاستثمار أمام أفراد بعينهم فقط وإنما تبحث إمكانية توسيع قاعدة المستثمرين الأفراد القادرين على الوصول إلى أدوات الدين في الأسواق الناشئة من خلال منصات مالية رقمية. ويركز المشروع بصورة خاصة على جيل زد الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التطبيقات والمحافظ الرقمية والمنصات الإلكترونية باعتباره شريحة يمكن أن تستفيد من تطوير أدوات استثمار تتيح التعامل بمبالغ صغيرة والوصول إلى أسواق خارجية عبر قنوات رقمية. وتقوم الرؤية على إمكانية تجميع مدخرات عدد كبير من المستثمرين الأفراد وتحويلها إلى تدفقات استثمارية نحو الأسواق الناشئة بدلًا من اقتصار الوصول إلى هذه الأسواق على المؤسسات والصناديق الاستثمارية وكبار العملاء. وتحتل مصر موقعًا رئيسيًا في نموذج هاميلتون باعتبارها إحدى الأسواق التي يمكن أن تستفيد من تطوير قنوات جديدة للوصول إلى رأس المال العالمي وربط السيولة الرقمية في الولايات المتحدة بأدوات الدين الحكومية المصرية. ولا تقتصر الرؤية على السوق المصرية إذ يمكن تطبيق النموذج مستقبلًا على أسواق ناشئة أخرى من خلال تطوير بنية رقمية تربط العملات المستقرة بأدوات الدين الحكومية في اقتصادات مختلفة. ويشير المشروع في الوقت نفسه إلى أن تحويل هذا التصور إلى خدمة استثمارية متاحة على نطاق واسع يرتبط بعدد من المتطلبات التنظيمية والفنية من بينها القواعد المنظمة للعملات المستقرة والتحويلات المالية عبر الحدود وضوابط الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية ومتطلبات مكافحة غسل الأموال والامتثال وحماية المستثمرين. كما يواجه الاستثمار في أدوات الدين المصرية مخاطر مرتبطة بسعر الصرف والعائد والسيولة وهو ما يجعل مقارنة العوائد الاسمية بين الأسواق المختلفة غير كافية وحدها لقياس العائد الفعلي للمستثمر المقوم بالدولار. وتظل إمكانية تنفيذ النموذج على نطاق واسع مرتبطة بتوافر البنية التنظيمية والتكنولوجية والمالية التي تسمح بربط المستثمرين الأفراد بأدوات الدين الحكومية بصورة قانونية وآمنة. ويعكس مشروع هاميلتون اتجاهًا لاستكشاف الاستخدامات المحتملة للبنية التحتية الرقمية للعملات المستقرة في توسيع نطاق الوصول إلى الاستثمارات عبر الحدود وربط المدخرات الرقمية بالأسواق الناشئة. ويركز المؤسسان على تطوير نموذج يمكن من خلاله استخدام التكنولوجيا المالية لتسهيل حركة رأس المال بين المستثمرين والأسواق مع وضع المتطلبات التنظيمية وإدارة مخاطر العملة والاستثمار في مقدمة عناصر التشغيل. وفي حال استكمال المتطلبات القانونية والتكنولوجية اللازمة لتطبيق النموذج يمكن أن يفتح المشروع مسارًا جديدًا لربط السيولة الرقمية في الولايات المتحدة بأدوات الاستثمار في الأسواق الناشئة ومن بينها أدوات الدين الحكومية المصرية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٠, ٢٠٢٦ 0
قمة صوت مصر

قمة «صوت مصر 2026» تطلق نسختها العاشرة على ساحل البحر الأحمر

وفد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

اقتصادية قناة السويس تبحث في البرازيل إنشاء مراكز لوجستية وتوطين الصناعات الطبية والغذائية

السفينة AICC HUANGHU

ميناء شرق بورسعيد يستقبل سفينة نقل السيارات AICC HUANGHU لشحن 235 سيارة

0 التعليقات